Share

قرارات لا تعجب الجميع

last update publish date: 2026-06-08 03:46:59

في صباح اليوم التالي…

كان علي متجهًا إلى الشركة كعادته.

لكن قبل أن يدخل إلى مكتبه مرّ بالممر الجانبي المؤدي إلى قسم الإدارة.

وتوقف.

لم يكن يقصد التنصت.

لكن اسمًا واحدًا جعله يبطئ خطواته.

شروق.

كان مازن يقف يتحدث مع السكرتيرة بصوت منخفض ونبرة لا تخلو من التفاخر.

وقال مبتسمًا:

— كانت تعتقد أنها ستأخذ مكاني بهذه السهولة؟

ضحكت السكرتيرة بخفة.

فأكمل:

— كل ما احتجته دقائق… وبعدها انتهى كل شيء.

سألته باهتمام:

— لكن كيف وصل الفيديو أصلًا؟

ابتسم مازن وقال:

— بعض الأشياء لا تحتاج أكثر من شخص يعرف أين يضعها.

ثم قال وهو يضحك:

— المهم أن الجميع رأى… وانتهى الموضوع.

تغيرت ملامح علي.

وتقدم بخطوات ثابتة.

توقف الاثنان فور رؤيته.

نظر علي إلى مازن مباشرة وقال بهدوء شديد:

— تعال معي.

دخل مكتبه.

دخل مازن خلفه بثقة أقل قليلًا.

أغلق علي الباب.

ثم نظر إليه وقال:

— من أين حصلت على الفيديو؟

تغير وجه مازن للحظة.

ثم حاول التماسك:

— حضرتك فهمت غلط…

قاطعه علي:

— سأكرر السؤال مرة واحدة.

من أين حصلت عليه؟

ارتبك مازن.

ثم بدأ يتكلم بسرعة:

— أنا لم أقصد الضرر للشركة… أنا فقط…

رفع علي يده.

ثم قال بهدوء حاد:

— اتجه إلى قسم الحسابات.

وخُذ مستحقاتك.

نظر مازن إليه بصدمة.

— أفندم… اسمعني…

نظر إليه علي وقال:

— مكانك لم يعد هنا.

وقف مازن لحظة وكأنه ينتظر أن يتراجع.

لكن علي عاد إلى أوراقه.

ففهم أن الأمر انتهى.

خرج.

وبعد دقائق دخل وليد.

جلس أمامه وقال:

— ماذا حدث؟

حكى له علي ما سمع.

ظل وليد صامتًا لحظة ثم قال:

— لكن… من أين حصل على الفيديو أصلًا؟

لم يجب علي.

فأكمل وليد:

— حسنًا… سنعلن عن مهندس جديد؟

رفع علي رأسه وقال ببساطة:

— لا.

نظر له وليد باستغراب.

فقال:

— سأعيد شروق.

سكت وليد.

وفي اللحظة نفسها فُتح الباب.

ودخلت ريم.

كانت تحمل ملفات لكنها توقفت فور سماع الجملة.

نظرت إليه وقالت:

— ستعيد من؟

قال علي بهدوء:

— شروق.

وضعت الملفات على المكتب وقالت بحدة:

— هذا لن يحدث.

نظر إليها.

فقالت:

— بعد كل ما حدث؟ بعد الفضيحة؟

أجاب بهدوء:

— هي لم تخطئ داخل الشركة.

وحتى لو أخطأت في الماضي…

فقد دفعت الثمن بالفعل.

رفعت ريم صوتها:

— الثمن؟!

هي محظوظة أصلًا أنها لم تأخذ حكمًا أكبر.

ثم اقتربت وقالت:

— وأنت تعرف أن أبي لن يوافق.

رفع علي عينيه إليها.

فسكتت قليلًا ثم قالت بنبرة أخفض:

— أنت لا تعرف كيف يفكر.

إذا عاد ووجد أنك أعدتها…

قد يسحب منك الإدارة كلها.

ساد الصمت.

ثم قالت:

— من الأفضل أن تغلق هذا الموضوع.

أو… سافر وقابله أولًا.

نظر إليها علي طويلًا.

ثم قال بهدوء:

— هل هذا رأيك…

أم رأيه؟

تغيرت ملامح ريم.

لكنها لم تجب.

أما علي…

فعاد ينظر من النافذة.

وقال بهدوء:

— هناك أشخاص يخسرون كل شيء لأن الجميع قرر أن الماضي لا ينتهي.

وأنا… لا أحب هذا النوع من الأحكام.

خرجت ريم دون كلمة.

أما وليد…

فنظر إلى علي وقال:

— يبدو أن الموضوع أكبر مما كنا نتخيل.

لكن علي لم يرد.

لأنه لأول مرة…

لم يكن يفكر في الشركة.

كان يفكر…

كيف سيقنع شروق أن تعود.

في اليوم التالي…

استيقظت شروق مبكرًا.

ظلت مستلقية لبعض الوقت تنظر إلى السقف.

ثم مدت يدها إلى الطاولة بجوار السرير.

وأمسكت البطاقة.

«د. ريهام»

ظلت تنظر إليها للحظات.

ثم نهضت.

هذه المرة لم تفكر كثيرًا.

ارتدت ملابسها.

وأخذت حقيبتها.

وخرجت.

وصلت إلى العيادة.

وقفت أمام الباب.

نظرت إليه طويلًا.

لكن الغريب…

أن الخوف هذه المرة لم يكن بنفس الحدة.

كان هناك شيء آخر.

فضول ربما.

أو رغبة صغيرة أن تعرف…

هل يمكن فعلًا أن تصبح الحياة أخف؟

دخلت.

اقتربت من مكتب الاستقبال.

ابتسمت السكرتيرة فور أن رأتها.

وقالت بلطف:

— أهلًا بك.

ابتسمت شروق بخفة.

وجلست.

وبعد دقائق…

خرجت امرأة في الأربعينيات تقريبًا.

ملامحها هادئة.

وعيناها فيهما شيء مطمئن دون مبالغة.

نظرت نحوها وقالت:

— شروق؟

وقفت شروق.

ترددت لحظة.

ثم دخلت.

كانت الغرفة بسيطة.

مكتبة صغيرة.

نباتات.

كرسيان متقابلان.

جلست شروق وهي متحفزة قليلًا.

انتظرت السؤال المعتاد.

ماذا حدث؟

أو احكي لي.

لكن ريهام لم تقل شيئًا من هذا.

جلست وابتسمت وقالت:

— أشكرك لأنك عدت.

نظرت لها شروق باستغراب.

ثم قالت بهدوء:

— كنتِ تعلمين أنني حضرت المرة الماضية؟

ابتسمت ريهام.

— نعم.

سكتت لحظة ثم قالت:

— وأعرف أن العودة بعد أن يهرب الإنسان مرة… أصعب من المرة الأولى.

لم تعرف شروق ماذا تقول.

فسألتها ريهام:

— كيف كان طريقك إلى هنا؟

رفعت شروق عينيها باستغراب.

— عادي.

ابتسمت ريهام:

— زحمة؟

فكرت قليلًا ثم قالت:

— أقل من المعتاد.

هزت ريهام رأسها.

ثم سألت:

— قهوة أم شاي؟

نظرت لها شروق وكأنها لم تفهم.

فقالت ريهام:

— سؤال صعب؟

ضحكت شروق دون قصد.

وقالت:

— قهوة.

ابتسمت ريهام وقالت:

— ممتاز.

وساد الصمت.

ثم سألتها:

— عندما تكونين متوترة… ماذا تفعلين؟

فكرت شروق.

ثم قالت:

— أمشي.

— وعندما تكونين سعيدة؟

سكتت.

لم تتذكر بسرعة.

ثم قالت:

— لا أعرف.

هزت ريهام رأسها وكأن الإجابة طبيعية.

ثم قالت:

— لا بأس.

سنعرف لاحقًا.

نظرت إليها شروق باستغراب.

وقالت:

— ألا تريدين أن تسأليني عن… أي شيء؟

ابتسمت ريهام وقالت:

— اليوم لا.

اليوم فقط أريد أن أعرف الشخص الذي أمامي.

أما الباقي…

فلديه وقت.

نظرت شروق إليها طويلًا.

ولأول مرة منذ سنوات…

لم تشعر أنها مطالبة أن تشرح نفسها.

ولا أن تدافع عنها.

ولا أن تثبت أنها ليست كما يظنون.

وعندما انتهت الجلسة…

وقفت.

ثم قالت بتردد:

— انتهينا؟

ابتسمت ريهام:

— نعم.

نظرت إليها شروق باستغراب.

وقالت:

— لكنني لم أقل شيئًا مهمًا.

فابتسمت ريهام وقالت:

— ومن قال إن كل الجلسات تُقاس بما يُقال؟

أحيانًا…

أن يجلس الإنسان دون خوف…

هذا يكفي لأول مرة.

خرجت شروق.

وأثناء سيرها للخارج…

لاحظت شيئًا غريبًا.

لم تكن أخف.

لكنها…

لم تكن بنفس الثقل.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • شروق بين الماضي والمستقبل   الفرصة التى صنعناها

    مرّت الأيام التالية سريعًا… وبدأت الشركة الصغيرة تأخذ شكلها الحقيقي شيئًا فشيئًا. انشغل كل واحد منهم بدوره وكأنهم يعملون معًا منذ سنوات. جلس وليد يعدّ قائمة بأسماء العمال والفنيين الذين سبق أن تعامل معهم. يتصل بهذا… ويكتب ملاحظات عن ذاك… ويجمع أرقام الموردين ومشرفي التنفيذ. وقال وهو يراجع ما دوّنه: — أول فرصة تأتينا يجب أن نجد أنفسنا مستعدين… لا نريد أن نبدأ بالارتباك. وفي الجهة الأخرى… كانت شروق تضع اللمسات الأخيرة على المكتب. تُعيد ترتيب بعض التفاصيل. تُعدّل توزيع الإضاءة. وتختار الزوايا التي تُظهر المكان بصورة أفضل. ثم بدأت تلتقط صورًا للمكتب. رفع علي نظره إليها وقال: — ماذا تفعلين؟ رفعت الهاتف وقالت بابتسامة هادئة: — دعاية. سننشر صور المكتب ونشرح كيف استطعنا استغلال مساحة محدودة وتحويلها إلى مكان عملي ومريح. إذا اقتنع الناس بما فعلناه هنا… سيثقون أننا نستطيع فعل الشيء نفسه لديهم. نظر إليها علي مبتسمًا وقال: — ممتاز… يبدو أن لدينا قسم تسويق أيضًا. ابتسمت دون أن ترد، وعادت لعملها. بعد أسبوع… فُتح باب المكتب فجأة. دخلت نهال بخطوات سريعة وابتسامة تحاول إخفا

  • شروق بين الماضي والمستقبل   انا اشبهك وانت تشبهنى

    ساد الصمت للحظات… ثم ابتسمت شروق ابتسامة خافتة وقالت: — هل تعلم… كم مرة سقطت؟ ثم هزت رأسها قليلًا وأضافت: — لا أعتقد أنني أستطيع عدّها. كنت في كل مرة أظن أنني وصلت للنهاية… ثم أجد شيئًا صغيرًا يجعلني أتمسك من جديد. أمل. شخص. حلم. أي شيء يمنعني من الاستسلام. كنت أُحبط… ثم أنهض. أتعثر… ثم أحاول مرة أخرى. ومع الوقت فهمت أن السقوط لا يعني النهاية. ظل علي ينظر إليها قليلًا ثم قال بهدوء: — أحيانًا أنسى أنكِ… رغم هدوئك… مررتِ بأشياء أصعب مما أتصور. تردد للحظة ثم قال: — هل يمكنني أن أسألك سؤالًا؟ ولو لا تريدين الإجابة… لا بأس. رفعت شروق عينيها إليه وقالت بهدوء: — لا… لم يعد الأمر يؤلمني كما كان. بفضل دكتورة ريهام… أصبحت أستطيع أن أتحدث دون أن أهرب. سألها بهدوء: — لماذا أنتِ وحدك؟ أين بقية عائلتك؟ سكتت شروق قليلًا. ثم قالت: — بعد كل ما حدث… كانت أمي الشيء الوحيد الذي كنت أنتظره. كنت أعد الأيام… وأقول لنفسي إن أول ما أخرج سأجدها. ثم عادت بذاكرتها بعيدًا… كنت أقف أمام هاتف دار الرعاية… وأتصل بخالتي سهام. وما إن سمعت صوتها حتى سأ

  • شروق بين الماضي والمستقبل   هل سينتصر اليأس

    في صباح اليوم التالي…استيقظت شروق مبكرًا.بقيت تنظر قليلًا إلى السقف.كانت تعرف أن اليوم لن يكون سهلًا.أمس خسروا المشروع…لكن ما كان يؤلمها أكثر هو شكل علي وهو يغادر.أمسكت هاتفها واتصلت بنهال.ردت نهال بعد لحظات:— صباح الخير.ابتسمت شروق وقالت:— صباح النور… هل ستأتين إلى المكتب معي؟ردت نهال:— عندي مشوار مع ماما، سأُنهيه وأمر عليكم.— حسنًا… سننتظرك.أغلقت شروق الهاتف.ثم خرجت.وفي الطريق توقفت أمام محل زهور.وقفت للحظات…ثم اشترت باقة صغيرة.ليست فخمة.مجرد زهور هادئة بألوان بسيطة.ثم ذهبت إلى المكتب.كان المكان هادئًا.لا أحد وصل بعد.دخلت من الباب الجانبي المؤدي مباشرة إلى مساحة العمل.كانت قد تعمدت الوصول مبكرًا.لا لشيء…فقط شعرت أن المكان يحتاج أن يعود كما كان.خلعت حقيبتها.وبدأت تجمع الأوراق المبعثرة.ترتب الملفات.تعيد الأقلام إلى أماكنها.تغلق الأدراج المفتوحة.ثم وضعت باقة الزهور على مكتب علي.ونظرت إليها لحظة.ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة.وعادت تكمل الترتيب.أثناء تنظيف الأرض…وجدت بقايا كوب مكسور.انحنت تجمع القطع.لكن إحدى القطع جرحت يدها.سحبت يدها بسرعة.ظهر خط أحمر

  • شروق بين الماضي والمستقبل   حين لا يكفي الاجتهاد

    جاء اليوم المنتظر. اجتمعت الشركات المشاركة داخل القاعة. شاشات العرض تعمل. الملفات أمام الجميع. ووجوه تحمل خليطًا من التوتر والثقة. جلس علي إلى جوار وليد وشروق. أما نهال فجلست خلفهم تتابع بصمت. نظر علي أمامه للحظات. لم يكن يشعر بالقلق… بل بشيء أقرب إلى اليقين. ليس غرورًا. لكن شعور بأن كل ما مروا به خلال الأسابيع الماضية… لا بد أن ينتهي بشيء يستحق. نظر إلى شروق وقال بهدوء: — مهما كانت النتيجة… أنا فخور باللي عملناه. ابتسمت شروق وقالت: — وأنا أيضًا. بدأت اللجنة تتحدث. شرح طويل. معايير تقييم. قدرة تنفيذ. استدامة. تكلفة. سجل الشركات. وكل دقيقة كانت تمر… يزداد معها الترقب. ثم جاء الإعلان. قال رئيس اللجنة: — وبعد دراسة جميع العروض المقدمة… ونظرًا لعدة اعتبارات مرتبطة بالتنفيذ والإمكانات… تم اختيار… شركة الريان. ساد الصمت. لثانية واحدة فقط. لكنها كانت كافية. شعرت شروق وكأن الصوت أصبح بعيدًا. أما علي… فبقي ينظر للأمام. بهدوء غريب. ثم التفت ببطء. على الطاولة المقابلة… كان حمدي الريان جالسًا. وإلى جواره وفاء. نظرت وفاء نحوه للحظة. لم تبتسم. لكن نظرته

  • شروق بين الماضي والمستقبل   العزيمه سر النجاح

    بينما كانوا منشغلين بمراجعة الرسومات وتبادل الأفكار… رن جرس الباب. رفع علي رأسه باستغراب وقال: — لا أعتقد أن أحدًا سيأتي الآن. اتجه إلى الباب وفتحه. فتوقف لثوانٍ. كان وليد يقف أمامه. لكن هذه المرة لم يكن يحمل ملفات أو يبدو كعادته داخل الشركة… بل كان يقف مبتسمًا وكأنه اتخذ قرارًا مهمًا. دخل ونظر حوله قليلًا. ثم قال بهدوء: — يبدو أنني وصلت في الوقت المناسب. نظر إليه علي باستغراب وقال: — وليد؟ ماذا تفعل هنا؟ ابتسم وليد وقال: — قدمت استقالتي. وجئت لأعمل معكم. ساد الصمت للحظات. نظرت شروق إلى نهال بدهشة. أما علي فبقي ينظر إليه وكأنه لم يستوعب ما سمعه. ثم قال: — استقلت؟ لكن… كيف عرفت أصلًا؟ أنا بدأت الإجراءات اليوم فقط. ابتسم وليد ابتسامة صغيرة وقال: — يبدو أنك نسيت أين كنت تعمل. ثم أردف بهدوء: — الخبر وصل إلى الشركة كلها. وأنت تعرف أن حمدي بيه… لا يفوته شيء. سكت قليلًا ثم أكمل: — لديه أشخاص يعرف من خلالهم كل ما يحدث. نظر إليه علي بصمت. ثم قال: — لكن لماذا تركت عملك؟ نحن حتى الآن لا نملك مكتبًا جاهزًا. ولا فريقًا. ولا يوجد أي ضمان أن الأمر سينجح. ابتسم و

  • شروق بين الماضي والمستقبل   قرارات لا تنتظر

    في صباح اليوم التالي… استيقظ علي مبكرًا على غير عادته. ظل مستلقيًا للحظات ينظر إلى السقف. ثم نهض فجأة وكأن القرار الذي اتخذه بالأمس لم يكن مجرد فكرة عابرة. أمسك هاتفه وبدأ يجري عدة اتصالات متتالية. مكتب محاسبة. إجراءات قانونية. أحد معارفه في التراخيص. مهندس تشطيبات. ثم شخص آخر يثق به في تجهيز المكاتب. كل شيء كان يتحرك بسرعة. وكأن هذه الخطوة لم تولد بالأمس… بل كانت تنتظر فقط اللحظة المناسبة. بعد ساعات… كان يقف داخل شقته. شقة كبيرة لم يعد إليها منذ فترة طويلة. فتح النوافذ ودخل ضوء الصباح. تأمل المكان بهدوء. ثم أخرج ورقة وبدأ يرسم بعض الخطوط والأفكار. توقف فجأة. ثم أمسك هاتفه واتصل بشروق. ردّت بعد لحظات: — أهلًا. قال مباشرة: — ستأتين في أي ساعة؟ سكتت قليلًا ثم قالت باستغراب: — آتي إلى أين؟ قال وكأن الأمر محسوم: — إلى الشقة. سنبدأ العمل. نراجع التصميم ونرى كيف سنعيد تقسيم المكان. ضحكت شروق وقالت: — لحظة… ألم نتفق أننا سنفكر أولًا؟ أجاب بهدوء: — أنا انتهيت من التفكير. بدأت بالفعل في الإجراءات. وسنحتاج تعديل بعض الأشياء في الشقة. وعندي أكثر من تصور. و

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status