เข้าสู่ระบบفى الفيديو
تجلس لؤلؤة وأمامها إحدى الرجال غير واضح وجهه فوضع الرجل حقيبه مليئه بالنقود أمامها لؤلؤة : ايه ده ؟ الرجل : 5 مليون جنيه لؤلؤة: والمطلوب؟ الرجل : تقولى فى التقرير إن أدم الكنانى هو إللى عمل الحادثه وهو إللى قتل الباشمهندس عن قصد ، عايزه يدخل السجن ابتسمت لؤلؤة وأخذت المال قائلة : اعتبره حصل الرجل : بس مش عايز أيهم الكنانى يعرف يطلعه من القضيه ولا يكتشف انها لعبة لازم أخلى أسهم أيهم الكنانى تيجى للأرض لؤلؤة : اعتبره دخل السجن وكمان اخوه مش هيعرف يطلعه وانتهى الفيديو انقلبت الأحوال لتصبح الصدمه والمفاجأة من نصيب لؤلؤة ، أما أيهم فنظر إلى أخاه وكأنه يقول له : ألم أخبرك أنك ستخرج منها ؟ أيهم: أيها القاضى كما قال محامى الإدعاء بأن هذا الفيديو سيغير مجرى القضيه فقد اتضح لنا أنها لعبة من أحد منافسينى كمحاولة للإيقاع بى ؛ أطالب المحكمه أن تخرج أيهم الكنانى بعدما اتضحت برائته وتعاقب الدكتورة لؤلؤة على الرشوة كما أنا هى من قالت للشاهد عادل انه يشهد زور لؤلؤة بإنفعال: ظلم، والله ظلم ، انا مأخدتش رشوة من حد بالعكس هو إللى حاول يرشينى عشان اقول ان اخوه برىء ، والفيديو ده مزور انا كان معايا الفيديو الحقيقى بس أكيد بدله القاضى : اتفضلى اقعدى عشان المحكمه هتصدر قرارها ثم تابع القاضى قائلا : بعد الإطلاع على الأدله وسماع ما قاله محامى الدفاع قررت المحكمه براءة أدم الكنانى من التهمه المنسوبة إليه وتعتذر المحكمه على المده التى مكثها فى السجن كما حكمت المحكمه على الدكتورة لؤلؤة البحيرى بالسجن لمدة 6 أشهر مع سحب رخصة عملها طبيبه جنائيه لؤلؤة بدموع : والله كل إللى فى الفيديو ده محصلش أتت إثنتين ليأخذاها إلى السجن فنظر لها أيهم بتشفى؛ وضعت لؤلؤة خلف القضبان فذهب إليها أيهم أيهم قائلا وهو يقف بغرور واضعا يديه فى جيبه : مش قولت لك أيهم الكنانى مبيخسرش لؤلؤة : بس إزاى انا شوفت الفيديو امبارح ومكنش كده أيهم : من امبارح للنهاردة حصل حاجات كتير فى شنطتك جهاز صغير اسمه جهاز تتبع فيه كاميرا صغيره بيعرفنى كل حاجه عنك والفيديو إللى شوفتيه ده كان مزور لؤلؤة : ربنا هو المنتقم، " يمهل ولا يهمل " أيهم: هششش سيبك من الكلام المثالى ده ، لسه بإيدى إنى أطلعك نظرت له لؤلؤة مستفهمه ليقول : هطلعك من هنا حالا بس تقضى معايا ليلة برضاكى بصقت لؤلؤة فى وجههة لتقول : اخرس أنا لو بره دلوقتى كنت عرفت قيمتك يا حقير أيهم بغضب واستفزاز معا : انا أقدر آخد إللى انا عايزه سواء بالرضا أو بالغصب بس كنت عايزك تيجى برضاك بس يلا ملكيش فى الطيب نصيب ؛ ثم تابع بغضب جامح : ومش أيهم الكنانى إللى ينسى اهانته ، سلام يا شريفه للأسف انتى كنتى شريفه بس " شريفه فى غابة الأسود " وتركها وخرج للخارج حضن أدم اخاه يشكره على ما قدمه له فبادله الحضن أمام الصحافه ليتضح أنهم أفضل اخوة فى نظر العالم لكن بداخل أيهم لا يهمه كل تلك العلاقات نادى أيهم على رجل الصحافه الذى سأله قبل الدخول ليقول له : أيهم الكنانى عمره ما خسر وذهب بخطوات واثقه ثابته بكل غرور وكبرياء فى مشهد درامى يخطف الأنفاس فكان يمشى وعلى إحدى جانبيه أخاه وعلى الجانب الآخر مدير أعماله يوسف ركب أيهم السيارة ليقول :وده كان مصير إللى يدخل غابة الأسود عاد أيهم وأدم إلى القصر وما إن وصلو حتى صعد أيهم إلى الأعلى دون سماع أى كلمة من أحد ، فانطلق إلى أعلى وكأنه كان ينتظر هذه اللحظه صعد إلى أعلى وقف ينظر إلى العالم الخارجى من خلف نافذته وهو يدخن سيجارته ويفكر فى تلك الفتاه لا يعلم لما يفكر بها؟ ربما هو يشفق عليها.. اه نعم انه كذالك هو فقط يشفق عليها!!! ليس إلا أمسك إحدى الملفات ينظر إليها بنظراته القاسيه يحاول التركيز حتى ينتهى من هذا الملف لكن لا جدوى... مازالت صورتها تتردد أمام عينيه وصوتها يتردد فى أذنه ألهى نفسه فى إحدى الملفات حتى لا يفكر ولا يتعلق بها ....................... أما أدم فصعد إلى غرفته هو الآخر وما إن دخل الغرفه حتى ارتمى على سريره قائلا لنفسه: أخيرا رجعت الفيلا وقعدت على سريرى لحظات واستمع ورنين هاتفه أدم :ألو ..... : ألف مبروك يا صاحبى أدم : شكرا يا معاذ معاذ : تعالى نحتفل بقى برجعتك أدم بحماس : فكرة حلوة !! وأجيب أيهم معايا معاذ : ماشى تعالى على(.....) وأغلق الإتصال إتجه أدم إلى غرفة أيهم وما إن وصل حتى قال : أيهم ايه رأيك نروح الحلفه إللى أصحابى عاملينها ليا احتفالا برجوعى نظر له أيهم بنظراته الشرسه ثم أومأ برأسه كعلامه على موافقته أدم بفرح : طب يلا عشان نلحق السهرة من أولها انطلق الإثنين معا إلى تلك الحفلة فى السجن تجلس لؤلؤة مستنده على الحائط مسلطه بصرها لأعلى تفكر فيما حدث لها وما الخطأ الذى فعلته حتى يحدث لها كل هذا هل من المعقول أن تكون أخطأت فى حق خالقها ولهذا يعاقبها أى إن كان فالرب دوما موجود وهى كانت على حق ولن ينتصر الشر أبدا لكن عقلها وبالها مشغولين بأخاها ماذا ستقول له بالتأكيد سيكون قلقا ان اتصل بها ولم تجيب نظرت لأعلى لتقول : ياالله، يا رحيم بك أستغيث ؛ وظلت تضرع لربها فمهما حدث من المستحيل أن تتخلى عن إيمانها ................... فى فيلا الكنانى تجلس فيروز تفكر لتدخل عليها ندى ندى باستفهام: مالك يا ماما فيروز بحزن : حاسه ان احنا ظلمنا البنت دى اوى ؛ مكنش فيه داعى ان أيهم يدخلها السجن كان كفاية يطلع أدم وخلاص ندى: وانا برضو زعلانه عليها أوى ، ربنا يكون فى عونها بس احنا مكناش نقدر نعمل لها حاجه دا احنا لو كنا اعترضنا بس كان أيهم قلب الدنيا فيروز : ربنا يهديه يا بنتى ويبعت له زوجه صالحه تهديه وتخرجه من إللى هو فيه ندى : حتى لو ربنا رزقه بزوجه صالحه مش هتأثر فيه ، دا أيهم يا ماما.... أيهم فيروز: ربنا يهديه ويصلح حاله هو وأدم ويسعدك انتى كمان يا بنتى ندى : أهو آدم بقى إللى فعلا محتاج الهدايه ، بقى مقرف أوى باللى بيعمله ، شرب وخناقات وقتل لازم يفوق بقى من إللى هو فيه نظرت لها فيروز بانتباه فابنتها محقه أيعقل أن تكون فشلت فى تربيتهم؟ أيعقل أنهم افتقرو لأبيهم ولم تقدر هى على منحهم الأخلاق الحسنه؟انقطعت الكهرباء عن الحفل مما أثار جدل المدعوين فى الحفل ، أتت بعد قليل فلاحظ إسلام ارتاخ عضلات لؤلؤة وكأنها نائمه على كتفه ، هزها برفق فشعر بذالك السائل الدافىء يغطى يديه ، إنها الدماء هرول الناس فزعا من حوله ، بخلاف حالته فقد انتابه صدمه وهو ينظر إلى الدماء تاره وإلى لؤلؤة النائمه تارة أخرى صرخ هلعا باسمها داعيا الله بأن يغيثها أما أيهم فقد تجمدت قدميه محلها ليقول بصراخ هز أركان الفيلا : اقتلوا حازم المنوفى هاتو ليا راسه أتى إليه يوسف قائلا : حازم المنوفى اتقتل أول لما دخل الفيلا وكان هدفه إنه يقتلك وكان متفق مع ريهام إنها تقتل لؤلؤة وهو يقتلك ، بس احنا مسكناه واعترف قبل ما نقتله ؛ لكن ريهام هى اللى عملت كده وهى حاليا موجوده ومتنكره _اقفلو كل المخارج بسرعه قالها أيهم وهو يشير إلى طاقم الحراسه خاصته فتابع كلامه قائلا : آدم خد لؤلؤة على المستشفى واطلب أكبر الدكاتره أسرع آدم بنقلها هو وإسلام الذى أفاق توا من صدمته شعر أيهم بالغرابه تجاه تلك السيده المنقبه ، أثار انتباهه ذالك الخاتم التى ترتديه فقال : شيلى النقاب ده بسرعه اعترض كل الموجودين بالحفل على طلبه فكيف يطلب هذا ؟لم
لكن سحرا من نوع خاص ، سحرا جذاب يأخذك فيهوى بك فى عالم الروعه والإنجذاب ظهرت فى عينى أسماء بضع قطرات من الدمع حينما تذكرت أنها ليس لديها أحد ليسلمها تفاجأت حينما دخلت عليهن فيروز قائله : يلا اجهزوا عشان أيهم هيدخل ياخدكم نظرت لها نظرات امتنان لتفهم عليها فيروز مضيفه إلى كلامها قائله : هو انتى مش بنتى انتى كمان والا ايه ؟ لم تجد أسماء حل سوى الدخول إلى أحضانها تستشعر حنين الأم فى مثل هكذا يوم ................ دقت لؤلؤة على باب غرفة إسلام فأذن لها بالدخول ، انبهرت من هيئته قائلا بحماس : شكلك حلو أوى ، يا بختها الست ندى _هيبدأ الحسد بقى قالها بمرح وهو يضحك عليها لترد عليه وهى تخفى خلف ظهرها شىء : سيبك من الكلام ده أخرجت ما تخفيه قائله : خد المفتاح ده مسكه برفق باستغراب شديد قائلا : ايه ده ؟ لؤلؤة بعبث : دا مفتاح ضربها على رأسها بخفه : ما أنا عارف إن ده مفتاح ، بتاع ايه المفتاح ده ؟ تبدلت ملامحها إلى الجديه التامه وهى تقول : دا مفتاح فيلتك اللى هتعيش فيها انت وندى المفتاح ده أنا قعدت أجهز له كتير ، طول فترة غيابك وأنا بجهزها لك ، لازم تعيش حياه كريمه وكمان ندى
أيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟ انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ ..............................أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا ت
إسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟ تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه
تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟ لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!! .......................فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى! إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخ
فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟ نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكث
وصلت لؤلؤة إلى المنزل بعد قضاء يوم شاق فى عملها الجديد ، جلست تنتظر إسلام حتى تذهب به إلى وجهتهم المتفق عليها وصل أخيرا بعد وقت ليس بقليل لؤلؤة : يلا يا إسلام عشان نروح إسلام ببعض التعب : مش قادر جلست إلى جانبه بقلق قائله : مالك؟؟ وضعت يدها على رأسه تتحسس حرارته : بس حرارتك كويسه!! _مالك يا إ
لم يكن الأمر بسهل ولا بهينأثارت السياره صوت احتكاك شديد معلنه عن وصولها إلى وجهتهم المحدده لينظر أيهم إلى ساعته قائلا : وكده فات نص المده اللى أنا حددتهاصعد أيهم ومعه يوسف إلى الأعلىدق الباب عدة طرقات منتظرا من يجيبجلست على الكرسى بملل فجلبت المصحف الشريف لتقرأ فيه ، أغلقت كل النوافذ مسبقا حتى
وصل آدم ومعه الفتيات إلى الفيلا ، سيطر عليه شعور غريب حينما كانت في أحضانه ومازال ذالك الشعور متمكن منه ؛ أخذت ندى أسماء وذهبت بها إلى غرفتها ، دثرتها جيدا وبقت بجانبها تهدء من روعها ، أنت فيروز هى الأخرى لتمسد على شعرها بحنان واستفهمت من ندى عما حدث هناكأتى الليل فجهزت فيروز القهوة لتذهب بها إلى
نظرت إلى إسلام ودموعها تزداد ، نظر لها بعينيه اللتان يفيض منهما الحنان فتبث بها الراحه وكأنه يطمنها ، وكأنه يخبرها أنه الواقع لا محال ، ليس مجرد حلم وليس أضغاث أحلام بل بلا شك هذا هو كرم الله ، فحينما يأتى كرمه ويعم بعفوه ويشعرنا برحمته فكأنك ملكت كنزا لا يصل إليه الكثيرين إنه الصبر يا ساده ينمو







