Partager

الفصل السابع

last update Date de publication: 2026-05-21 15:49:19

فى الفيديو

تجلس لؤلؤة وأمامها إحدى الرجال غير واضح وجهه فوضع الرجل حقيبه مليئه بالنقود أمامها

لؤلؤة : ايه ده ؟

الرجل : 5 مليون جنيه

لؤلؤة: والمطلوب؟

الرجل : تقولى فى التقرير إن أدم الكنانى هو إللى عمل الحادثه وهو إللى قتل الباشمهندس عن قصد ، عايزه يدخل السجن

ابتسمت لؤلؤة وأخذت المال قائلة : اعتبره حصل

الرجل : بس مش عايز أيهم الكنانى يعرف يطلعه من القضيه ولا يكتشف انها لعبة

لازم أخلى أسهم أيهم الكنانى تيجى للأرض

لؤلؤة : اعتبره دخل السجن وكمان اخوه مش هيعرف يطلعه

وانتهى الفيديو

انقلبت الأحوال لتصبح الصدمه والمفاجأة من نصيب لؤلؤة ، أما أيهم فنظر إلى أخاه وكأنه يقول له : ألم أخبرك أنك ستخرج منها ؟

أيهم: أيها القاضى كما قال محامى الإدعاء بأن هذا الفيديو سيغير مجرى القضيه فقد اتضح لنا أنها لعبة من أحد منافسينى كمحاولة للإيقاع بى ؛ أطالب المحكمه أن تخرج أيهم الكنانى بعدما اتضحت برائته وتعاقب الدكتورة لؤلؤة على الرشوة  كما أنا هى من قالت للشاهد عادل انه يشهد زور

لؤلؤة بإنفعال: ظلم، والله ظلم ، انا مأخدتش رشوة من حد بالعكس هو إللى حاول يرشينى عشان اقول ان اخوه برىء ، والفيديو ده مزور انا كان معايا الفيديو الحقيقى بس أكيد بدله

القاضى : اتفضلى اقعدى عشان المحكمه هتصدر قرارها

ثم تابع القاضى قائلا : بعد الإطلاع على الأدله وسماع ما قاله محامى الدفاع قررت المحكمه براءة أدم الكنانى من التهمه المنسوبة إليه وتعتذر المحكمه على المده التى مكثها فى السجن

كما حكمت المحكمه على الدكتورة لؤلؤة البحيرى بالسجن لمدة 6 أشهر مع سحب رخصة عملها طبيبه جنائيه

لؤلؤة بدموع : والله كل إللى فى الفيديو ده محصلش

أتت إثنتين ليأخذاها إلى السجن فنظر لها أيهم بتشفى؛ وضعت لؤلؤة خلف القضبان فذهب إليها أيهم

أيهم قائلا وهو يقف بغرور واضعا يديه فى جيبه : مش قولت لك أيهم الكنانى مبيخسرش

لؤلؤة : بس إزاى انا شوفت الفيديو امبارح ومكنش كده

أيهم : من امبارح للنهاردة حصل حاجات كتير

فى شنطتك جهاز صغير اسمه جهاز تتبع فيه كاميرا صغيره  بيعرفنى كل حاجه عنك والفيديو إللى شوفتيه ده كان مزور

لؤلؤة : ربنا هو المنتقم، " يمهل ولا يهمل "

أيهم: هششش سيبك من الكلام المثالى ده ، لسه بإيدى إنى أطلعك

نظرت له لؤلؤة مستفهمه ليقول : هطلعك من هنا حالا بس تقضى معايا ليلة برضاكى

بصقت لؤلؤة فى وجههة لتقول : اخرس أنا لو بره دلوقتى كنت عرفت قيمتك يا حقير

أيهم بغضب واستفزاز معا : انا أقدر آخد إللى انا عايزه سواء  بالرضا أو بالغصب بس كنت عايزك تيجى برضاك بس يلا ملكيش فى الطيب نصيب ؛ ثم تابع بغضب جامح : ومش أيهم الكنانى إللى ينسى اهانته ، سلام يا شريفه

للأسف انتى كنتى شريفه بس " شريفه فى غابة الأسود "

وتركها وخرج للخارج

حضن أدم اخاه يشكره على ما قدمه له فبادله الحضن أمام الصحافه ليتضح أنهم أفضل اخوة فى نظر العالم لكن بداخل أيهم لا يهمه كل تلك العلاقات

نادى أيهم على رجل الصحافه الذى سأله قبل الدخول ليقول له : أيهم الكنانى عمره ما خسر

وذهب بخطوات واثقه ثابته بكل غرور وكبرياء فى مشهد درامى يخطف الأنفاس فكان يمشى وعلى إحدى جانبيه أخاه وعلى الجانب الآخر مدير أعماله يوسف

ركب أيهم السيارة ليقول :وده  كان مصير إللى يدخل غابة الأسود

عاد أيهم وأدم إلى القصر وما إن وصلو حتى صعد أيهم إلى الأعلى دون سماع أى كلمة من أحد ، فانطلق إلى أعلى وكأنه كان ينتظر هذه اللحظه

صعد إلى أعلى وقف ينظر إلى العالم الخارجى من خلف نافذته وهو يدخن سيجارته ويفكر فى تلك الفتاه لا يعلم لما يفكر بها؟ ربما هو يشفق عليها.. اه نعم انه كذالك هو فقط يشفق عليها!!! ليس إلا

أمسك إحدى الملفات ينظر إليها بنظراته القاسيه يحاول التركيز حتى ينتهى من هذا الملف لكن لا جدوى... مازالت صورتها تتردد أمام عينيه وصوتها يتردد فى أذنه

ألهى نفسه فى إحدى الملفات حتى لا يفكر ولا يتعلق بها

.......................

أما أدم فصعد إلى غرفته هو الآخر وما إن دخل الغرفه حتى ارتمى على سريره قائلا لنفسه: أخيرا رجعت الفيلا وقعدت على سريرى

لحظات واستمع ورنين هاتفه

أدم :ألو

..... : ألف مبروك يا صاحبى

أدم : شكرا يا معاذ

معاذ : تعالى نحتفل بقى برجعتك

أدم بحماس : فكرة حلوة !! وأجيب أيهم معايا

معاذ : ماشى تعالى على(.....)

وأغلق الإتصال

إتجه أدم إلى غرفة أيهم وما إن وصل حتى قال : أيهم ايه رأيك نروح الحلفه إللى أصحابى عاملينها ليا احتفالا برجوعى

نظر له أيهم بنظراته الشرسه ثم أومأ برأسه كعلامه على موافقته

أدم بفرح : طب يلا عشان نلحق السهرة من أولها

انطلق الإثنين معا إلى تلك الحفلة

فى السجن

تجلس لؤلؤة مستنده على الحائط مسلطه بصرها لأعلى تفكر فيما حدث لها وما الخطأ الذى فعلته حتى يحدث لها كل هذا

هل من المعقول أن تكون أخطأت فى حق خالقها ولهذا يعاقبها

أى إن كان فالرب دوما موجود وهى كانت على حق ولن ينتصر الشر أبدا

لكن عقلها وبالها مشغولين بأخاها ماذا ستقول له بالتأكيد سيكون قلقا ان اتصل بها ولم تجيب

نظرت لأعلى لتقول : ياالله، يا رحيم بك أستغيث ؛ وظلت تضرع لربها فمهما حدث من المستحيل أن تتخلى عن إيمانها

...................

فى فيلا الكنانى

تجلس فيروز تفكر لتدخل عليها ندى

ندى باستفهام: مالك يا ماما

فيروز بحزن : حاسه ان احنا ظلمنا البنت دى اوى ؛ مكنش فيه داعى ان أيهم يدخلها السجن كان كفاية يطلع أدم وخلاص

ندى: وانا برضو زعلانه عليها أوى ، ربنا يكون فى عونها بس احنا مكناش نقدر نعمل لها حاجه

دا احنا لو كنا اعترضنا بس كان أيهم قلب الدنيا

فيروز : ربنا يهديه يا بنتى ويبعت له زوجه صالحه تهديه وتخرجه من إللى هو فيه

ندى : حتى لو ربنا رزقه بزوجه صالحه مش هتأثر فيه ، دا أيهم يا ماما.... أيهم

فيروز: ربنا يهديه ويصلح حاله هو وأدم ويسعدك انتى كمان يا بنتى

ندى : أهو آدم بقى إللى فعلا محتاج الهدايه ، بقى مقرف أوى باللى بيعمله ، شرب وخناقات وقتل لازم يفوق بقى من إللى هو فيه

نظرت لها فيروز بانتباه فابنتها محقه

أيعقل أن تكون فشلت فى تربيتهم؟ أيعقل أنهم افتقرو لأبيهم ولم تقدر هى على منحهم الأخلاق الحسنه؟

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل السابع

    فى الفيديو تجلس لؤلؤة وأمامها إحدى الرجال غير واضح وجهه فوضع الرجل حقيبه مليئه بالنقود أمامها لؤلؤة : ايه ده ؟ الرجل : 5 مليون جنيه لؤلؤة: والمطلوب؟ الرجل : تقولى فى التقرير إن أدم الكنانى هو إللى عمل الحادثه وهو إللى قتل الباشمهندس عن قصد ، عايزه يدخل السجن ابتسمت لؤلؤة وأخذت المال قائلة : اعتبره حصل الرجل : بس مش عايز أيهم الكنانى يعرف يطلعه من القضيه ولا يكتشف انها لعبة لازم أخلى أسهم أيهم الكنانى تيجى للأرض لؤلؤة : اعتبره دخل السجن وكمان اخوه مش هيعرف يطلعه وانتهى الفيديو انقلبت الأحوال لتصبح الصدمه والمفاجأة من نصيب لؤلؤة ، أما أيهم فنظر إلى أخاه وكأنه يقول له : ألم أخبرك أنك ستخرج منها ؟ أيهم: أيها القاضى كما قال محامى الإدعاء بأن هذا الفيديو سيغير مجرى القضيه فقد اتضح لنا أنها لعبة من أحد منافسينى كمحاولة للإيقاع بى ؛ أطالب المحكمه أن تخرج أيهم الكنانى بعدما اتضحت برائته وتعاقب الدكتورة لؤلؤة على الرشوة كما أنا هى من قالت للشاهد عادل انه يشهد زورلؤلؤة بإنفعال: ظلم، والله ظلم ، انا مأخدتش رشوة من حد بالعكس هو إللى حاول يرشينى عشان اقول ان اخوه برىء ، والفيديو ده مز

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل السادس

    وصلت لؤلؤة إلى مكتبها سريعا تبحث عن هذا الشريط ففتحت الحاسوب وجلست تشاهد ما صورته الكاميرا فى ذالك اليوم ليتضح أنه تم تصوير كل شىء كم شعرت بالسعادة بداخلها ستغير مجرى القضيه بهذا الفيديو المصور خبأته فى حقيبتها وجلس تلتقط أنفاسها براحه فهى قد ضمنت القضيه الآن فهذا وان كان مجرد فيديو إلا إنه مفتاح النصر بالنسبة لها تنهدت براحه وبداخلها شعور بالإطمئنان ألا تعلم أنها عالقة مع الأيهم؟ وما بالكم ما الأيهم ؟ حملت حقيبتها وانطلقت إلى بيتها لتستعد لمحاكمة الغد فهى لم تؤجل لوقت طويل بل أجلت فقط ليوم واحد ............فى السجن نرى أدم الكنانى يثور غضبا يحطم الأشياء من حوله ليضع رأسه يستند بها على الحائط حتى أتى له إحدى الضباط قائلا: خير يا أدم بيه محتاج حاجه أدم بغضب : لسه هقعد يوم زياده هنا ، فين موبايلى مش لاقيه ليه الضابط وقد خاف من نظرات ذالك المجنون فأدرك انه مجنون بالفعل فأى عاقل يفعل هذا الضابط قائلا : بس ممنوع الموبايل لأن الجلسه بكرة و......نظر له أدم بنظرات أخرسته وجعلته يبتر كلماته قبل أن يقولها ، تابع أدم نظراته تلك لتتحول إلى نظرات شرسه أمسك ما بجانبه وألقاها فى اتجاه الضاب

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الخامس

    اليوم هو اليوم الأول من المحاكمه؛ أتى هذا اليوم بشعور مختلف لدى الجميع بعضهم قلق متوتر ، خائف كما هو حال لؤلؤة أما البعض الأخر فيشعر بالحماس والشراسه بل هو يستعد للفتك بمن يحاول التلاعب معه هاهو معاد المحاكمه أتى واجتمعت الصحافه أمام المحكمه وأخيرا وصلت لؤلؤة وما إن خطت قدامها الأرض حتى اجتمع حولها الصحفيين ........ : الدكتورة لؤلؤة حضرتك كنتى المشرفة على الجثة وانتى إللى كتبتى التقرير طب ايه هو رأى حضرتك ؟ ........ : هل تعتقدى إنك هتقدرى تقفى قدام أيهم الكنانى وهل محامى الإدعاء هيصمد قدام محامى الدفاع ؟ لؤلؤة بفخر وثقة عكس ما بداخلها تماما : ننتظر ونشوف ايه إللى هيحصل والله يفعل ما يريد ... إن شاء فسينتصر الحق وإن شاء أن ينتصر الشر فسينتصر لحكمه هو وحده يعلمها وتركتهم ودخلت إلى المحكمه سريعا الساعة التاسعه تماما اجتمع الجميع داخل قاعة المحاكمه سوى أيهم ومحامى الدفاع الخاص به والذى من المفترض أن يكون مفاجأة للجميع مر قليل من الوقت وبدأت المحاكمه ومازال أيهم متغيب مما أثار الشعور بالقلق لدى فيروز وأدم الذى اعتقد أن اخاه تخلى عنه بدأ محامى الإدعاء قائلا : سيادة القاضى ؛ وفقا لل

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الرابع

    يجلس ذالك الأيهم بقوة وجبروت وكأنه إحدى الملوك بل إنه بالفعل أسدا يحكم هذه الغابه أجرى اتصال ليقول: أنا عايز الصحفى إللى أتكلم قدام القصر حالا يوسف: انت معرفتش هو قال ايه تانى أيهم بغضب وهو ممسكا بيده الجريده يتطلع على إحدى المقالات ليقول بغضب جامح:عرفت وعايزه قدامى حالا يوسف : حاضر يا افندم أغلق أيهم الإتصال وهو يتوعد بداخله بالهلاك لهذا الصحفى الذى تجرأ وتطاول بلسانه وقلمه على أيهم ربما لا يعلم مع من هو يتعامل؟ أو ربما لا يعلم أنه فى غابة لا يحكمها سوى أشرس الأسود؟ بالتأكيد لا يدرى أنه عالق مع الأيهم الذى هو عنوان الشراسه..... ورمز القسوة ... ودليل الفساد بعد قليل من إنتظار أيهم الذى قضاه فى شرب السجائر كمحاولة للتنفيس عن غضبه أتى إليه مدير أعماله يوسف وهو ممسك بذالك الصحفى ترك يوسف ذراع الصحفى ليسقط على الأرض جالسا على قدميه أمام أيهم الذى يجلس على كرسيه الهزار والإبتسامه الشريرة ترتسم على جانب شفتيه فقد قرر أنه مخطأ ولابد أن يعاقبه ....هذا الأحمق اللعين لا يعلم أن الله هو الوحيد من له الحق فى حساب عباده.. وهو فقط من له حق عقابهم فمن هو ليقرر الخطأ وعقابه ؟الصحفى : انت إزا

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثالث

    نهض أيهم بطلته تلك المشابهه لطلة الأسود لتسقط لؤلؤة لا إرادية على الكرسى خوفا منه كرد فعل تلاقى لتقول لؤلؤة : ابعد لو سمحت ، عشان معملش لك محضر تحرش وتعدى على حقوقى مال بجذعه قليلا عليها وهى مازالت جالسه تتصنع القوة والتحدى فيضع يديه على المكتب يستند عليه ومازال ينظر إليها بتحدى أكبر وشموخ يتعالى ويعلو على شموخها ليبتسم بتهكم فيظهر على شفتيه شبح ابتسامه شريرةفيقطع هذا الجو المشحون بينهم صوته قائلا : نتقابل فى المحكمه ووقتها هتعرفى مين هو أيهم الكنانى اعتدل فى وقفته وأخذ يعدل من لياقة بدلته بكل كبرياء ثم ينصرف بخطوات ثابته تحمل فى طياتها التكبر والغرور ، فتتنفس براحه بعد خروجه وكأنه كان يمنعها من التنفس أو يحجب عنها الأكسجين، تكاد تسمع صوت تنفسها ، هدأت قليلا وبدأت أنفاسها تنتظم ليدور فى عقلها ما قاله قبل خروجه لتدرك أنها فى مأزق شديد فإن كان فعل بها هكذا فور رؤيته فماذا سيفعل بها وقد تحداها لتعلم الآن أنها فى موقف صعب، لكن مازال الإيمان والثقة بالله يغلفها من داخلها فليفعل ما يريد فهى على حق والرب هو المعين......................خرج أيهم من ذالك المكان الرديء فى نظره والذى لا يتنا

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثاني

    وبين ما تعانيه البلاد فى هذه الأيام نشأت قصتى فى أحد الأرجاء وبين ما تحمله القلوب .. بعضها قوى والآخر مقبوض .... أنير قلب أحد الوحوش وبين أقاصيص الحياة وما تحمله الأيام .... لا يزال المحب هو الأمان وبالرغم من قسوة وقهر الزمان بقت كما هى وردة ناضرة تبتسم فى وجهه العباد وبين ما تعانيه وكل التهديدات لم تتخلى عن مبدأ الحق ومحاربة الفساد لتلقى حتفها على يد أحد الأشخاص .... فيقع القلب فى أسره .. ويتفتح وجهها بقربه.. وتضىء عينيها برؤيته أكتب قصتى بقلم يعجز عن الكتابه وحقا الكلمات تعجز عن الخروج لكن مازلنا فى نوفيلا " شريفه في غابة الأسود " ليكون الأيهم أسدا من الأسود فيحكم قلب فتاه تمردت على الحب وأغلقت أبوابه فأصبحت تتحدى الجميع ************الفصل الثانى من " شريفه في غابة الأسود " أشرقت شمس الصباح على الجميع وبعض القلوب مليئه بالأمال والبعض لاتبالى بهذه الحياة لتستيقظ لؤلؤة من نومها وتجرى نشاطها المعتاد من صلاة ودعاء وفطار خرجت من بيتنا متوجهه إلى عملها فاليوم لديها عمل مكثف وستمكث فى المشرحه كثيرا ربما تنهى عملها فى المساء فتعود للبيت صباحا لألا تعود وحيده فى هذا الوقت المتأخر م

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status