Partager

أخبريني أنك تريدينني

Auteur: Queen Writes
last update Date de publication: 2026-06-19 07:41:43

تارا بلايكوود

شعرت بفستاني يرتخي من على جسدي ويسقط قليلاً من على كتفاي ويظهر جزء لم يكن مكشوفاً من صدري، وهذا أوترني قليلاً.

وضع كايدن رأسه على عنقي يجعل من أنفاسه تضربه مبعثرة جسدي، وجاعلة من عقلي لا يفكر ولا يهتم إن كان ما سأسمح له بفعله صواباً أم لا.

أعاد رفع رأسه من هناك وبقي ينظر لحالتي المبعثرة بسببه، أنفاسي الثائرة وعيناي اللتان تملأهما الرغبة.

لقد لاحظ تلك الرغبة بلا شك.

"أخبريني أنك تريدينني وسأوصلك لأبواب النعيم."

تسللت يداه إلى مؤخرتي، وأبعد الفستان وأدخل يده يتحسس ما أسفله.

خرج أني
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • صديق أبي المفضل: دماري   أعلم أن دورتك الشهرية اقتربت.

    تارا بلايكود"لماذا تصفعها؟"عقلي ليس في وضع يسمح له بالتفكير أو تذكر أشياء أخرى، ولكني حاولت تذكر أي فيلم رأيت فيه شيئًا كصفع أنوثة امرأة، ولكني لم أجد شيئًا في ذاكرتي.حطت كفه على أنوثتي بصفعة أخرى تزيد من قوة تيارات المتعة بي."كل مرة تقولين شيئًا كهذا تشعرينني أنكِ طفلة بريئة للغاية."داعب شفرات أنوثتي بأصابعه مرة أخرى، وعاد لوضع صفعيتين متتاليتين هذه المرة، ويده الأخرى أخرجت نهديّ من حمالة صدري وأنا لا أزال أرتديها."لو كنتِ تلمسين نفسك لعرفتِ لماذا."بمجرد أن قال هذا حتى أخذ حلمة ثديي اليمنى بين شفتيه يداعبها، ويده من الأسفل تزيد من قوة تيارات المتعة والنشوة وتفقدني عقلي."سيد درافن أنت تجعلني أخون خطيبي بهذه الطريقة السيئة في منزله...."ما قطع كلامي وما جعلني أضع يدي على شعره أشد عليه هو تعذيبه لحلمتي. أظن أن ما قلته لم يعجبه."ولكني لا أشعر بأي ندم أو خوف من أن يأتي إيثان رويلان في أي لحظة، بل أحب ما تقدمه لي من لذة ومتعة محرمة."تباطأت حركة أنامله على أنوثتي وشدد على تعنيف حلمتي اليمنى التي لا تزال سجينة شفتيه."عليك أن تعلمي أن أي عرض أقدمه لكِ هو فرصة ذهبية ستخسرين الكثير أ

  • صديق أبي المفضل: دماري   تارا العارية تشعل غرائزي وتجعلني أنتصب

    تارا بلايكودرفعتُ الفستان بسرعة وأخرجته من رأسي وألقيته على الأرض هو الآخر. لقد عاد، عاد خجلي ذاك بما أني أقف عارية أمامه وبعيدة عنه كل هذا البعد. ملامح كايدن توحي وكأنه يفكر بشيء ما، فلقد شرد بنقطة ما مني هذه المرة ولم يحرك بصره."ولكني مع امرأتي، ولا يهم المكان الذي أنتِ فيه معها"قال بشرود كغير عادته.لقد خجلتُ للغاية، لا أستطيع الوقوف أمامه أكثر وأنا هكذا عارية."سيد كايدن، هذا محرج للغاية، لا أستطيع الوقوف أمامك وأنا مكشوفة هكذا"أردفتُ بإحراج شديد، والحرارة أخذت مكاناً كبيراً على وجنتيّ، لابد أنها محمرة الآن، واحتضنتُ صدري بذراعيّ، لا أستطيع النظر بالسيد كايدن."لا، لا تخجلي ألماستي، أنا هنا لأجلكِ، أنتِ جزء مني وكل ما يخصكِ يخصني وكل ما يخصني يخصكِ"أردف بلهفة وقد استقام من الأريكة يحتضنني بيد واحدة، واليد الأخرى أمسكت بذقني يرفع رأسي إليه لأعود أناظر عينيه."فقط شعرتُ بأني مكشوفة للغاية أمام عينيك وأنا لستُ معتادة على ذلك"مرر أنامله بسطحية على وجنتي، تحديداً المكان الذي أشعر به يلتهب."يروقني الاحمرار الذي يرتسم على وجنتيكِ عندما تخجلين"يناظرني بشاعرية، يبحر في محيطي الأزرق

  • صديق أبي المفضل: دماري   اخلعي ملابسك كلها

    تارا بلايكوداعاد كايدن إبهامه على شفتي السفلى، وهذه المرة جعل من إبهامه على باطنها مباشرة، ثم أدخله حتى شعرت بإصبعه يصنع تلامسًا مع لساني."امتصيه صغيرتي."قال بنبرة آمرة، يثقبني بنظراته، وعيناه على خاصتي. وأنا مثلًا أناظر عينيه بجرأة لم أعهد امتلاكها من قبل.أدخل إصبعه أكثر، أحطت إصبعه بشفتاي وامتصصته كأنه حلوى المصاصة. جعلت لساني يلتف حول إصبعه، أغرقه بلعابي، وعيناي لم تنفك تعانق خاصته.وكم راقتني تعابير النشوة والخدر التي ارتسمت على وجه كايدن درافن، وقد حفزني هذا وأعطاني شحنات قوية من الجرأة.سحب إصبعه من ثغري مغطىً ويلمع بسبب لعابي."فتاة جيدة."قال ليضع إبهامه الذي كان في فمي والمغطى بلعابي في فمه يمتصه بنهم."سيد درافن، ألا تتقزز من ذلك؟"سألت ببراءة أناظره."جعلتك تشربين من ثغري وقد تسلل لعابي إلى حلقك، تجول لساني داخل جوفك وداعب شفراتك، والآن تأتين بسيرة التقزز؟"أردف بجرأة وكأنه يقول شيئًا عاديًا. وقد شعرت بالكثير من الحرارة تتجمع على وجنتاي، وقد أنزلت رأسي للأسفل كردة فعل خجولة.سرعان ما شعرت برأسي يعود لوضعه السابق بنفس الحركة التي يفعلها دائمًا عندما أشيح ببصري عنه."مباد

  • صديق أبي المفضل: دماري   أنا بالفعل ملك لك كايدن

    تارا بلايكودعاد كايدن للداخل بمجرد أن أنهى جملته تاركاً إياي غير مستوعبة لما قاله حتى. هل قال إنه قادم؟ ولكن هل هذا وقت مناسب ليأتي؟ وماذا سيفعل؟ تركتُ الشرفة وكل الأفكار عديمة الفائدة وعدتُ للداخل بسرعة. قد يأتي إيثان في أي لحظة، وماذا إن رآه هنا؟ ستكون مصيبة حقاً وكلٌ منهما لا يطيق الآخر ولا أعلم لمَ حقاً. أخذتُ بخطواتي المسرعة أخرج من الغرفة وأتخطى الكثير من درجات الدرج، لكن لكن لماذا سيأتي إلى هنا بالأصل؟كنتُ على وشك الوصول للباب ولكن صوت جرس المنزل الذي دوى في أرجاء المكان جعل من قلبي يقع بين ساقيّ وجسدي يرتجف. أسرعتُ بخطواتي المتوترة نحو الباب، لم أجهد نفسي برؤية من يكون بل فتحته مباشرة، من سيكون غيره مثلاً؟ أخذتُ نفساً عميقاً ثم أدرتُ المقبض وفتحته لتظهر هيئته المغرية والمثالية أمامي. مهلاً لقد انتبهتُ للتو أنه يضع نظارة طبية.ابتسمتُ بتوتر وهو أعطاني ابتسامة جانبية مظلمة، أستطيع معرفة جزء مما يدور في عقله الآن. فسحتُ له المجال ليدخل ودخل، وأغلقتُ الباب خلفه بالمفتاح."سيد كايدن، ماذا لو رآك أحد جيرانك تدخل إلى هنا؟"بتوتر شديد قلتُ أفرك أصابع يدي ببعضها.كان يحدق بأرجاء الم

  • صديق أبي المفضل: دماري   امرأتي في منزل رجل غيري؟

    تارا بلايكودالتفت أصابع يد كايدن على ذقني ورفعته ليقابله مباشرة، عض على شفته بينما يحدق بشفتيّ اللتين تلمعان بسبب لعابه الذي يغطيهما."سرقة القبلات تجعلها أجمل"قلتُ بين أنفاسي الثائرة والتي بدأت تهدأ تدريجيًا."سأحرص على سرقة الكثير منكِ إذن"قال ويداه لم تتركا خصري بل باتت تحاوطه بشدة أكثر."سيد كايدن لنجرب شيئاً"قلتُ أنظر لساقيه اللتين تستطيعان ملامسة الأرض."ما هو؟"قال بتساؤل."يمكن لساقيك ملامسة الأرض، حرك الأرجوحة لتحلق بنا معاً"قلتُ أترجاه بعينيّ لكي لا يرفض، تنهد بقلة حيلة."تشبثي بي جيداً"أمرني وقد عقدتُ كلاً من ساقيّ حول خصره ويداي حول عنقه، أتعلق به كالقردة."أنا المهددة بالسقوط أنت تمسك بالحبل على الأقل"قلتُ بينما يعود بالأرجوحة للخلف ومن ثم حلقنا على بعد ليس بالكثير وعدنا."لا تخافي لن تسقطي، أنتِ بين يديّ"أعاد دفعنا وكانت هذه المرة أقوى، وضع يده على ظهري وبقي متمسكاً بجهة واحدة من الحبل."تخيل أن نقع، سيكون الماء بارداً بالتأكيد"ظهرت ابتسامته الساخرة تلك:"توقفي عن تلك التخيلات التافهة"عدنا مجدداً للأرض وكاد يقع قلبي ونحن فوق الماء، ساعدني بالنزول من الأرجوحة ون

  • صديق أبي المفضل: دماري   لا تكبحي آهاتكِ صغيرتي

    تارا بلايكود"سيد كايدن...."قلتُ بصوت بريء للغاية وخائف في نفس الوقت. هو لم يقل شيء فقط همهم لي بينما ينظر إليّ."أريد أن أسألك عن شيء ولكن أخاف أن تغضب مني"أكملتُ بنفس النبرة. تجعد ما بين حاجبيه باستغراب لما أريد قوله:"أسألي أنا أسمعكِ"نظفتُ حلقي قبل وأخذتُ ألعب بأصابعي وأنظر إليها، ومن ثم عدتُ بجل بصري نحوه:"من تكون نيلسي الصغيرة؟"غلب على صوتي التوتر والخوف من ردة فعله، لم أستطع كبح فضولي أكثر وقد خرجت هذه الكلمات دون إذنٍ منه. بقيتُ مركزة مع ملامح وجهه لأرى أي انزعاج ولكن لا يوجد انزعاج بل توجد ملامح غضب وهذا أخافني."آسفة سيد كايدن لم أقصد سؤالك عن ذلك، لم أعرف كيف خرجت مني تلك الكلمات......""لا تخافي"أردف بهدوء حدق بالبحيرة أمامنا وعاد ببصره إليّ. رفع يده يحدق بملامحي وقد مسحت أنامله على شعري، كانت نبرته كفيلة بجعلي أنسى خوفي ذاك."لا تخافي مني، صحيح أن السؤال عن بعض الأمور التي تخصني يزعجني"وضع بكفيه على جانبي خصري وأدارني إليه بالكامل حتى حاوطت ساقاي خصره، وباتت منطقتي التي أصبح لا يغطيها شيء ملتصقة برجولته."لكن لا أريدكِ أن تبقي معي وأنتِ تخافين من سؤالي عن بعض الأمو

  • صديق أبي المفضل: دماري   هل تريدين مشاهدتي أخلص نفسي؟

    تارا بلايكود"إذن غيرتِ رأيكِ وجئتِ لمساعدتي"قال كايدن يعاين مظهري وأنا فقط أنظر في عينيه بخجل وخوف، أنا محرجة جدًا لقد رآني وأنا أحاول استراق السمع إليه."أخبريني ما الذي كنتِ تنوين فعله؟"أردف بين أنفاسه التي تبدو هائجة وهو يحاول السيطرة على ثورانها.مقلتاي زحفتا تدريجيًا للأسفل، وكان عاري الصدر

  • صديق أبي المفضل: دماري   فتاة جيدة أنتِ.

    تارا بلايكود ما يُسمع في هذه الغرفة هو صوت أنيني العالي بسبب ألم رأسي، حتى إنني استغرقت ربع ساعة كاملة لأعرف ما تشير إليه الساعة الآن... إنها الثانية عشرة. لقد متُّ، لا نمتُ.اليوم لا يوجد عمل، وهذا أكثر من جيد، لأنني سأتفرغ لنفسي وجمالي اليوم.استقمت بجزئي العلوي لعلي أستعيد القليل من وعيي، لكنن

  • صديق أبي المفضل: دماري   لا أريد هذه العلاقة سيد كايدن

    تارا بلايكوود "لنبدأ اولا بالحديث عن اللعنات التي ترتدينها كل يوم"سعلت بقوة بسبب الدخان الذي استقبله وجهي من طرفه وكذلك كونه يخنقني بسبب ضغطه على صدري. أكملت سلسلة سعالي التي لم تطل، لأقابل عيناه بخاصتي التي أعلم أنها محمرة قليلا.كنت سأتكلم ولكنه قاطعني."فقط لو تعلمين كيف يفكر بك الرجال حين يرو

  • صديق أبي المفضل: دماري   أنه يتم خيانتي.

    تارا بلايكوود بعد فترة توقفت السيارة، وقد رأيت شيئًا، إنه نفس الحي الذي يعيش فيه السيد كايدن دراڤـن الذي ذهبت له ذاك اليوم، والمصيبة أن منزل إيثان رويلان الذي توقفت بجانبه السيارة مجاور لقصر كايدن."أخذتني، سون، هذا هو الحي الذي أخذتني إليه أول مرة، صحيح."قلت لأتأكد لعلي أخطأت... "نعم، إنه نفسه"

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status