LOGINتارا بلايكوود
"يمكنك باعتباري والدك!"
قالها كايدن وهو ينتظر أجابتي!
"ماذا؟"
"أنت ابنة صديقي وأرسلك لي لأنه يثق بي، بدلا من قول سسيد، فقط استخدمي دادي!"
لم افكر في شي سوي وجدت نفسي أردد بالايجاب وغادر غرفتي مبتسما. أفكر في الاستحمام، لكن تعبي أكثر من أن أذهب وأستحم.
سرت نحو أحد الأبواب هناك للتحقق من كونها حمامًا أم لا،
خلعت ملابسي الداخلية، أنا فقط أتخيل مجيئه ورؤيته لي بهذه الصورة الفاضحة، لكن لم أهتم.
ذهبت نحو الدش المحاط، فركت جسدي جيدًا، ثم أزلت بقايا الصابون وخرجت من غرفة الدش الزجاجية، أخذت أحد المناشف، ألفها حول جسدي، وأخرى صغيرة لأجفف بها شعري.
كنت سأرتدي الملابس الداخلية لكنها تزعجني أثناء نومي، لهذا وضعتها على طرف السرير وأخذت القميص لأرتديه.
نسيت إغلاق الضوء، فقمت لإغلاقه، لكن جذبتني الشرفة هناك، قطع تحديقاتي صوت مخيف قليلًا، لكن كثيرًا بالنسبة لي، وكذلك شيء تحرك بين شجيرات المحيطة بالبحيرة، إنه صوت بومة.
أغلقت الشرفة والضوء، وتوجهت نحو السرير مرة أخرى، لكن الصوت لم يتوقف، وبدا مخيفًا أكثر كون الغرفة مضلمة.
هل أذهب لكايدن؟ لقد قال أن آتي إليه إن احتجت شيئًا، لكن ما الذي أحتاجه؟ هل أخبره أني سمعت صوت بومة من داخل الغرفة، أو أخبره أنني خائفة لا أريد النوم وحدي؟
وضعت أصابعي على الباب عدة مرات، كررت للأمر عدة مرات، لكن لم أتلقى أي رد.. عدت أدراجي، وقفت أمام باب غرفتي.
عدت ركضًا إلى باب غرفة كايدن، أطرق على ذلك الباب بهمجية.
"كايدن.. سيد كايدن، أرجوك، هناك شيء سيأكلني، لااااا، أرجوك!"
صرخت أثناء حديثي بسبب سماعي للصوت مجددًا، وبصوت أقوى، ودموعي قد تركت مكانها بالفعل.
وفجأة، ومن حظي، فتح بابه بسرعة، ودخلت مباشرة، أرتمي عليه بينما أبكي.
"سيد... كايدن، هناك شيء يسبب ضجة في الأسفل، وهناك صوت بومة كذلك."
رفعت رأسي في آخر كلامي، أبصره، وكان هذا أجمل منظر أراه عليه حتى الآن، عيناه الشبه مفتوحة، شعره المبعثر.
كان عاري الصدر، بينما ينزل رأسه، ينظر إلي، صدره واسع وعريض، بعض الوشوم من يده تتسلل إلى صدره ورقبته.
"ماذا هناك؟"
بالرغم من نبرته التي غلب عليها الانزعاج، كانت نبرته تحتوي بحة النوم.
ابتعدت بمجرد أن وعيت على الشيء الذي احتضنه.
"هناك صوت مخيف في غرفتي."
قلت بينما اتحاشى النظر لجزءه العاري.
سمعت همهمته، تلك التي جابت أجلي.
"لا تخافي، أنا هنا."
قال، ليمد يده نحو الباب، يغلقه، ثم وقف يعاينني من الأسفل إلى الأعلى، أظن أنه لاحظ كوني لا أرتدي شيء تحت قميصي، هذا محرج حقًا.
"يمكنك النوم معي."
هنا نظرت إليه بعدم تصديق، هل يطلب مني النوم معه؟ حتى أنا لا أعلم ما الشيء الذي...
"أو يمكنك الذهاب للغرفة الأخرى."
توجه نحو السرير الكبير الذي يتوسط هذه الغرفة، استلقي على سريره وعلى بطنه، يغطي جسده بالغطاء.
كنت سأعود لغرفتي، لكني توقفت عندما سمعت ذلك الصوت، نظرت إلى تلك الأريكة هناك.
"لا تفكري بالنوم عليها."
كان هو الذي تحدث بينما أنظر إليه.
أظن أنني مجبرة الآن، وهو عاد لوضعية نومه على بطنه.
أخذت بخطواتي ببطء نحو ذاك السرير الكبير، جلست على حافته، أنا لست خائفة، وإنما محرجة أولًا منه، وثانيًا من إيثان الذي أشعر بأنني أخونه، أنا حتى لا أذهب بقدمي لأنام بجانبه.
استلقيت على أبعد نقطة منه، ووضعت الغطاء فوقي، لأني أعلم بأن هذا القميص سيرتفع أثناء نومي.
لم تمر ثوانٍ حتى شعرت بحركة خلفي، ثم بعدها، بجسدي يسحب إلى الخلف ويلتصق بشيء صلب... إنه صدره.
"من الصعب عليّ عدم الاقتراب منك وأنتِ بهذا الشكل."
همس في أذني، وأنفاسه المحرمة تضرب كل جانب رقبتي بسبب ياقة قميصه الواسعة.
هذا لا يجوز أبدًا، لكن في نفس الوقت يروقني اقترابه واحتضانه الحميم لخصري.
أنا واعية بالقدر الذي يجعلني أدرك كوني مخطوبة، وأن هذا لا يجوز بيني وبين رجل متزوج.
ارتخت عيناي عندما عاد لنثر أنفاسه الحارة على عنقي.
شعرت بأنفه يوضع على خصلاتي ثم إلى رقبتي الظاهرة كليًا، يستنشق رائحتها، والتي هي غسوله ممتزج بعطري.
"السرقة من أشيائي، أيتها السارقة الصغيرة، عليكي دفع تكاليف ما استعملته.."
بمجرد أن قال هذا، حتى أبعد الغطاء، لم أشعر بالبرد بسبب الغرفة الدافئة، أو ربما حرارة من مصدر آخر اعتلاني.
وبدون أي دفاع مني، أخذ كلتا يدي، يحكم عليهما بيده اليسرى فوق رأسي، وجزءه السفلي، تحديدًا ذاك الشيء ما بين قدميه، متمركز فوق أنوثتي مباشرة.
مرر أصابعه بحركات أقشعر لها بدني، يبعد تلك الخصلات، ولم تتوقف حركة أصابعه، بل استمرت، تصنع خطوطًا وهمية وصولًا إلى خدي.
"هذا لا يجوز أبدًا، أن سيد كايدن تعلم..."
تكلمت، وبدون أن أبعد ببصري عنه، لكن بينما أتكلم شعرت بسخونة تأخذ طريقها إلى خدّي.
اقترب من وجهي أكثر، وانا لم أجد أي مكان أهرب إليه، وانا في الأصل لا أريد الهروب.
" اقنعيني بأنكِ لا تحبين اقترابي منك ولا تريدين هذا وسأبتعد، تارا."
قال هذا ليطبع قبلة طويلة على خدي الأيمن، جعلت من انعقادات تتشكل أسفل معدتي.
" لا أحب قُبل الأطفال هذه، لكن سأجعلك استثناء صغير."
انحناءه عليّ ذاك جعلنا نأخذ نفس الأنفاس، وجعل من ذكره يصنع احتكاكًا بين مناطقنا المحرمة.
وذاك الاحتكاك جعل من شرارة النشوة تغزو منطقتي وجسدي، ولهذا قربت بين ساقاي بحركة لا إرادية مني.
"ألم يلمسكِ خطيبك من قبل؟"
حركت رأسي إلى الجانبين، أنفي ما قال.
"لا، هو لم يفعل."
حاولت تحريك جسدي بسبب الخجل الذي أشعر به، ومن شدة التوتر كذلك، لكنّه أوقفني.
" إذا كنتِ لا تريدين لنفسك المشاكل، صغيرتي. لا تتحركي."
"استخدمي لسانك."
شعور غريب وجديد ينتشر في كياني بسببه، وهذا الشعور يقود قلبي نحوه، غير سامحٍ لعقلي بتراجع... اقترب أكثر حتى بات أنفه يلامس خاصتي. غادرت أنفاسي صدري بثقل واضطراب.
الاحتكاك الذي ازداد بين مناطقنا المحرمة يجعل من ألم لذيذ يستوطن أنوثتي.
أنا أشعر به، أشعر بقضيبه ضد أنوثتي، هو لا يرتدي سروال داخلي، أستطيع الشعور بتفاصيل رجولته التي تتمركز فوق أنوثتي، التي يسترها قميصه الخفيف فقط.
"ما بها، صغيرتي، مضطربة هكذا؟"
قال بينما يزيل يده من جانب رأسي، ويضعها جانب خصري، يمرر عليها كفه بلمسات حميمية، لا تزيدني سوى رغبة به، لكنّي لن أصرح بهذا.
"لا شيء، سيد كايدن... فقط ابتعد عني."
لا أعلم لماذا إيثان جاء إلى عقلي، هو لا يستحق، وكذلك لارا، زوجته، حتى إن كان هو لا يهتم، فأنا أهتم ومقتنعة تمامًا بأنها لا تستحق.
"اقنعيني بأنك لا تريدين قربي منك."
هو حقًا يجيد اللعب بالكلام، هو يختبر صبري، وأنا شخص غير صبور.
"نعم، أنا لا أريد قربك المحرم هذا."
من ابتسامته الجانبية تلك، أستطيع أن أعرف أنه يعرف بكوني أكذب.
"قريبًا... سأجعلك تقعين لتلك اللمسات، والقرب الذي تسمينه محرم، سيجعلك تصلين النعيم مرورًا بالجحيم."
قال ليترك يداي من فوق رأسي، ويزيل يده من خصري، والتي كانت تصنع لمسات أشبه بالنعيم، ليأخذ مكانه خلفي، يطوق خصري بذراعيه القويتين، ويضع الغطاء فوق جسدينا.
"نامي جيدا صغيرتي."
لماذا أي شيء يقوله، ومهما كان عادياً، يكون أفضل من إيثان، الذي أجد معظم كلامه مبتذل؟
أغمضت عيناي، مستعدة ليأخذني النوم إلى عالمه الجميل، الذي فيه كايدن، ورغم الألم الذي ينقر أنوثتي.
تارا بلايكوود "بإمكانك التحدث معها بقليل من اللطف، إيثان."إنه محق.لو كان يتحكم في غضبه في بعض الأحيان ويحدثني بلطف فقط.أنا لا أطلب منه أن يتحكم في غضبه في كل المواقف، هناك بعض المواقف التي لا يمكن للشخص كبت غضبه فيها أكثر، وأنا أكثر من يفهم ذلك.ومن جهة أخرى، كيف يطلب منه أن يتحدث بهدوء وخطيبته يحتضن يدها رجل غيره؟هو رجل، وأظن أنه يستطيع فهم ما يفكر فيه."اتركها، وسأفعل ذلك."كيف يقول إيثان هذا؟لو كنت مكانه لقلت شيئًا مثل: ما دخلك بيني وبين خطيبتي، ولن أهتم لمن يكون كايدن.في الحقيقة، أنا أشعر أني معلقة على الحرب القائمة بينهما، وخوفي ذهب قليلًا لأني أشعر أن كايدن يدافع عني أمامه."وأنا لن أتركها حتى تعيد ما قلته بلطف، وإن لم تفعل، سأخذها معب."الفراشات والعصافير تحلق في كياني.إنه يدافع عني أمامه.لو كان إيثان يفعل القليل من تلك التصرفات لكنت واقعة له حد النخاع، وأنا لا أكذب.فقط لأني أعجب بالرجل الذي يتصرف تصرفات نبيلة، وكايدن أفضل مثال حتى الآن.طال صمت إيثان، فحاولت تحرير يدي من خاصتي كايدن، وكانت المحاولة فاشلة أيضًا."لقد قررت قرارًا، ولن أترككِ حتى ينفذ."حسنًا، أنا كنت أ
تارا بلايكوود "هيا كايدن، إنهما أمامك، قبلهما، فهما يريدانك أن تفعل."قلت أُطالبه بتقبيلي في دماغي فقط.لم يدم سكونه أكثر من ذلك، ليقوم بسحبي نحو ممر ضيق بين منزلين كنت قد لاحظته.أظن أن توقفه هنا كان متعمدًا.حاصرني ضد الحائط بجسده.آه، فقط أنا لا أريد الهروب ولن أفعل.ينظر لي بحادتيه وأنا أبادله نفس النظرات.هو يريد تقبيلي، هذا واضح من طريقة انتقاله بعينيه بين شفتاي وعيناي.هذا الأمر الوحيد الذي أستطيع اكتشافه فيه قبل أن يفعله.أتمنى ألا يكتشف رغبتي في تقبيله لي من عيناي.بقي يقترب حتى باتت أرنبة أنفه تلامس خاصتي.وضع باطن يده على جانب وجهي، ثم جمع شفاهنا في قبلتنا الثانية.أنا أريده أن يتعمق أكثر، وهو ما يفعله.يحرك شفتيه على خاصتي ببطء شديد يعذبني به.بقي يحرك نسيجه على خاصتي وكأنه يستشعر مدى طراوة شفتاي، ويتحسس نعومتها ضد خاصته.وأخيرًا بدأ يتعمق رويدًا.أخذ سفليتي بين شفتيه، يمتصها ببطء جعلني أفقد توازني.أظن أنه شعر بذلك، لهذا أنزل يده من جانب وجهي وأمسك بأفخاذي، يرفعني لتصبح قدماي تحاوط خصره.اللعنة، نحن في الشارع.لو كنت غير مستمتعة بالقبلة لطلبت منه أن ينزلني.وبدل أن أفعل
تارا بلايكوود خطيبي الذي يعيش في بلد وأنا في بلد آخر لم أحمل له مشاعر الاشتياق الكبيرة كما أفعل لمن يقف أمامي الآن.لا أقصد أني لم أشتق لإيثان عندما يكون بعيدًا عني، بل نوع الاشتياق. فأنا أشتاق لإيثان كصديق لم أرَه منذ مدة فقط، ولكن الأمر مختلف مع كايدن.لم أشتق لتفاصيله، بل اشتقت إليه هو بالرغم من أن الوقت الذي قضيته معه قليل.أدري وضعيتي على هذه الآلة وضعية جنسية بأتم معنى الكلمة، ولكن هذه هي الوضعية التي يتم عليها التمرين.وهذا سبب كلامه.أظن أن الخجل واحمرار الخدود أمر لا ينفع معه، لذا لابد من تغيير الأساليب معه بنسبة 1% فقط، فأنا لست من النوع الجريء أبدًا."المعذرة سيد كايدن، هدفي ليس حرق الدهون بل التكبير."قلت بينما استقمت من على الآلة، فلقد أنهيت عملي عليها لذا سأستريح قليلاً.أنا لست صغيرة لأجهل كون الجنس يحرق الدهون، ولكن ما صدمني هو جرأته في الحديث، خصوصًا كوننا في مكان عام، وهو لا يبذل أي جهد في إخفاء كلامه أو خفض صوته.أعدت النظر إليه فوجدته يناظرني بحاجبين مرفوعين.أظن أنه لم يكن يتوقع إجابتي.تجاهلني وذهب لجهاز رفع الأثقال، ولكن لمنطقة الحوض والمناطق المجاورة له من الج
تارا بلايكوود"لااااا... كايدن، أرجوك أوقفه!"قلت بينما أعود بخطواتي للوراء.التف بسرعة حين سمع صراخي الذي كسر هدوء هذا المكان."جوك... جوك، توقف!"بمجرد أن قال هذا، توقف كلبه بعد أن كان على بعد خطوتين أو ثلاث مني. وسقطت أجلس على الأرض، لأن قدماي لم تعد قادرة على حملي من شدة الخوف.بينما أرى كايدن يتقدم نحوي بخطى مسرعة، حتى وصل إليّ، جلس القرفصاء على الأرض بجانبي، وأمسك بيدي يضمها بين خاصته."لا تخافي."نبرته الهادئة وطريقة مسحه على يدي جعلتني أنسى خوفي من كلبه الذي كان سيأكلني."أريد فقط، كنت..."قلت بعد أن هدأت أنفاسي وتماسكت نفسي، بينما أنظر في عينيه.ساعدني على النهوض، وبقي ممسكًا بيدي اليسرى، وبقينا نمشي على طول ذاك الطريق الخشبي الذي طوله يقدر ببضعة أمتار، حتى وقفنا في آخره."ذاك الكلب ليس سيئًا، هو فقط لا يعرفك، وهو لطيف."قال وقد حول ببصره جهتي، وأنا ابتسمت بتوتر في المقابل. كيف يصف شيء كهذا باللطيف؟"هيا لنذهب، تارا."قال ليسحبني خلفه، وأنا اتبعت خطاه، أحدق بظهره.*****بعد أسبوعين ~دخلت، بينما كعبي يطرق أرضية المكان. أنا لم أقل لإيثان أني قادمة، أردت أن أفاجئه بمجيئي، لا غي
تارا بلايكوودبدأت أتحرك بحركات خفيفة وبطيئة لاختراق أشعة الشمس الصباحية الغرفة، وصولًا إلى نافذتي وعيني.عاد لعقلي ما حدث ليلة البارحة، فنظرت إلى جانبي، وكان كايدن لا يزال نائمًا، مظهر نومه جميلاً ومثيرًا في نفس الوقت.لا أعلم لماذا شعرت لوهلة وكأنه زوجي، أظن أن هذا بسبب طريقة احتضان يديه لخصري، والتي ارتخت حوله، ما سمح لي بالخروج من بينها.. ابتعدت كليًا، أضع الغطاء عليه.تنقلت عيناي هنا وهناك، بحثًا عن المطبخ، لا أتجه إليه مباشرة لأعد شيء.أخذت مريلة كانت معلقة هناك وارتديتها.استدرت حتى أحضر كرسيًا لأزيد من طولي، وأرتفع للبحث عن بعض المكونات التي أحتاجها. لكنّي لم أكمل طريقي نحو ما أريده، بسبب جسد كايدن الذي قابلني واقفًا عاري الصدر عند آخر الدرج، وكان ينظر إليّ نظرات غير مفهومة."صباح الخير، سيد كايدن."قلت لألطف الأجواء، فنظراته تحرقني.أخذ بخطواته اتجاهي، بينما تلك النظرات لم تنزح عني."صباح الخير، تارا."قال بينما يعاينني من رأسي إلى أخمص قدمي."ماذا تفعلين، أيتها السارقة الصغيرة؟"قال هذا بينما ينظر إلى قدماي، أظن أنه يقصد خفّي."أنا أعد الفطور، أين المكونات، سيد كايدن؟"قلت ب
تارا بلايكوود"يمكنك باعتباري والدك!" قالها كايدن وهو ينتظر أجابتي! "ماذا؟" "أنت ابنة صديقي وأرسلك لي لأنه يثق بي، بدلا من قول سسيد، فقط استخدمي دادي!" لم افكر في شي سوي وجدت نفسي أردد بالايجاب وغادر غرفتي مبتسما. أفكر في الاستحمام، لكن تعبي أكثر من أن أذهب وأستحم.سرت نحو أحد الأبواب هناك للتحقق من كونها حمامًا أم لا، خلعت ملابسي الداخلية، أنا فقط أتخيل مجيئه ورؤيته لي بهذه الصورة الفاضحة، لكن لم أهتم.ذهبت نحو الدش المحاط، فركت جسدي جيدًا، ثم أزلت بقايا الصابون وخرجت من غرفة الدش الزجاجية، أخذت أحد المناشف، ألفها حول جسدي، وأخرى صغيرة لأجفف بها شعري.كنت سأرتدي الملابس الداخلية لكنها تزعجني أثناء نومي، لهذا وضعتها على طرف السرير وأخذت القميص لأرتديه.نسيت إغلاق الضوء، فقمت لإغلاقه، لكن جذبتني الشرفة هناك، قطع تحديقاتي صوت مخيف قليلًا، لكن كثيرًا بالنسبة لي، وكذلك شيء تحرك بين شجيرات المحيطة بالبحيرة، إنه صوت بومة.أغلقت الشرفة والضوء، وتوجهت نحو السرير مرة أخرى، لكن الصوت لم يتوقف، وبدا مخيفًا أكثر كون الغرفة مضلمة. هل أذهب لكايدن؟ لقد قال أن آتي إليه إن احتجت شيئًا، لكن ما ال







