Share

يمكنك النوم معي.

Penulis: Queen Writes
last update Tanggal publikasi: 2026-05-21 15:31:06

تارا بلايكوود

"يمكنك باعتباري والدك!"

قالها كايدن وهو ينتظر أجابتي!

"ماذا؟"

"أنت ابنة صديقي وأرسلك لي لأنه يثق بي، بدلا من قول سسيد، فقط استخدمي دادي!"

لم افكر في شي سوي وجدت نفسي أردد بالايجاب وغادر غرفتي مبتسما. أفكر في الاستحمام، لكن تعبي أكثر من أن أذهب وأستحم.

سرت نحو أحد الأبواب هناك للتحقق من كونها حمامًا أم لا،

خلعت ملابسي الداخلية، أنا فقط أتخيل مجيئه ورؤيته لي بهذه الصورة الفاضحة، لكن لم أهتم.

ذهبت نحو الدش المحاط، فركت جسدي جيدًا، ثم أزلت بقايا الصابون وخرجت من غرفة الدش الزجاجي
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • صديق أبي المفضل: دماري   الن تخرج من منزلي وجودك هنا يخنقني.

    تارا بلايكود"لما قتلت السيد رويلان؟"في عقلي جزء صغير من الإجابة و لكن لا ضرر من سماعها من فمه."كنت انتظر سؤالك."أبتعد عني و ذهب ليجلس على احد كراسي طاولة الطعام."خطيبك ذاك عبث بشئ يخصني و علي أن ارد له العقاب مضاعفا لذلك بدأت بوالده."آلمني قلبي و شعرت بتأنيب الضمير لأن هذا يحصل لإيثان بسببي بالرغم من انه حقير لا يستحق ما اشعر به تجاهه الا انني انسان و قلبي لا يطاوعني."لما تفعل ذلك به لا شأن له هو."استقام من مكانه و اتجه لثلاجتي و اخرج منها بعض الحاجيات."لقد اخبرتك بالسبب لا تقلقي لن أتراجع عن قراري بفعل ذلك."كان يتجول بمطبخي و كأنه منزله و انا هنا كالبلهاء اشاهده."توقف عن العبث بمنزلي تلك الاشياء لا تخصك."نظر الي بعمق شديد عندما قلت هذا لقد كنت غاضبة منه للغاية يعترف بأنه القاتل و يدخل منزلي و يستفزني بكلامه و فوق هذا يلمس طعامي."يمكنك أن تأتي و تشغلي يداكي و ان تطبخي لي شئ بدل كل تلك الثرثرة الزائدة."ضحكت بعدم تصديق لما يقوله هذا الابله."ماذا؟ انا اطبخ لك نم جيدا يا فتى."انا اتضور جوعا و لكن سأذهب للخارج و آكل لن ابقى معه هنا. توجهت نحو الباب الخارجي لأخرج، المكان بات

  • صديق أبي المفضل: دماري   توقفي عن الهرب لن اقوم بإلتهامك

    تارا بلايكودعدنا إلى العاصمة انا و إيثان و لم يحدثني طوال الطريق لأني لم انم بجانبه البارحة. ادعيت الأسف لكي لا يشك بكوني اعرف بخيانته و لكنه لم يهتم. صفعت باب سيارته عندما نزلت منها بغضبٍ مزيف و قد سمعت اللعنة التي خرجت منه انطلق بسيارته بسرعة. تشه من يهتم فليذهب إلى الجحيم.التفت لأدخل المنزل و لكن لفتت انتباهي تلك السيارة السوداء الغريبة المركونة بين منزلي و منزل آخر. تجاهلتها و استأنفت خطواتي نحو منزلي المريح انا اتضور جوعا لم آكل شئ منذ البارحة. فتحت الباب بالمفتاح الاحتياطي الذي املكه لقد فقدت الأصلي منذ الليلة التي هربت فيها من رافايل.دخلت و أغلقت الباب خلفي بالمفتاح و اعدته إلى الحقيبة، لم افتح تلك الهواتف للآن لذلك وضعتها على طاولة الطعام لأتذكرها بعد أن انهي طعامي. اخذت بخطواتي نحو الدرج و انا اشعر بشعور غريب بالمكان هنا دخلت الغرفة و أغلقت الباب بقدمي.نظرت أمامي و أطلقت صرخةً واحدة جعلت من ذلك الذي كان نائم على سريري ينتفض. انه رافييل في منزلي و نائم في سريري و على وسادتي و فوق هذا كان يرتدي فقط لباسه الداخلي سأرمي كل تلك الاشياء.فتحت الباب مرة أخرى لأتنفس بشكل جيد بين

  • صديق أبي المفضل: دماري   ارتدي ملابسك لن انام معك و انت عارٍ

    تارا بلايكودابعدت شفتي عن كايدن حين اقترب ليقبلني."ماذا الآن؟!"قال بإنزعاج حين منعته من تقبيلي، اعدت يدي لنفسي و بقيت اناظره ببراءة."لن اسمح لك بتقبيلي مع اني انا أرغب بذلك، لم اسامحك تماما ذلك سيكون كعقابٍ صغير لك."جمعت كلا من سبابتي و ابهامي بشكل دائرة أظهر نسبة ضئيلة."هل تتحدثين بجدية؟"تخصر يناظرني و على وجهه علامات عدم تصديق."و هل تراني امزح؟"أشرت على وجهي الذي لا يمد الجدية بأي صلة."حسنا فقط لأني رجل يحترم رغبات امرأته تلك احد مبادئي..."أحاط ذقني بيده و اقترب مني و كم تبدو عيناه مخيفة."و لكن ليس لوقتٍ طويل."قال ليببتعد عني مجددا."سيد كايدن لقد ضعت للتو هل يمكنك ايصالي لمكانٍ قريب من منزل إيثان لا أعرف الطريق."قلت اناظره برجاء آخر كلامي، ناظرني بعيون ضيقة اشعر من خلالها بالسهام تخترقني."سأحبذ مجيئك معي لتبقي تحت عيني ارويها بجمالك..."امسك بيدي يشابك انامله بخاصتي يخرجني من ذلك الشارع المضلم."لكن لابأس سآخذ لنفسي منكِ ما اشاء في وقتٍ لاحق."اخذ الكيس الذي فيه الهواتف مني و حمله بدلا مني، أسندت رأسي على كتفه متجاهلة تماما كوننا في مكان عام و من الممكن أن يأتي اي اح

  • صديق أبي المفضل: دماري   لما كل هذا الغضب فجأة كايدن؟

    تارا بلايكود"هل هناك من يهتم بكِ غيري؟"عاد الغضب و الحدة إلى صوت كايدن و عينيه.. اما أنا لم أقل شئ يستدعي ذلك."نعم تتحدث و كأنني لا أملك ابا يغرقني بالاهتمام."هدأت حدة عيناه قليلا عندما قلت ذلك."لقد كان ذلك مجرد كلامٍ فارغٍ ليس له من الصحة شئ قلته في لحظة غضب فقط."استرسل بنفاذ صبرٍ يفرك ما بين حاجباه بتعب."ذلك لا يفسر نعتك لي بذلك أيضا لقد اهنتني و انت المخطئ كثيرا و قد احزنتني و جعلتني ابكي هذه المرة لن اسامحك بسهولة هذا أن سامحتك بالاصل."كانت نبرتي فضة قليلا و قلت ذلك اتكتف بينما لا زلت محاطة بين ذراعيه على الجدار."أن لم يكن لديك ما تقوله دعني اذهب لقد تأخرت، اذهب و اكمل أعمالك."تذكرت عندما قال لي انه يملك شركة هنا هو اخوه لذا ظننت انه هذا هو سبب مجيئه إلى هنا."عن أي اعمالٍ تتحدثين؟"اقترب مني أكثر و لكني ابعدته من صدره و قد ابتعد و لم يكن عنيدا هذه المرة."لماذا قد تأتي إلى هنا أن لم تكن أعمالك و إدارة شركاتك هي السبب؟"لقد نسيت رغبتي بالبكاء قليلا و عاد صوتي على طبيعته."ليست هي السبب..."وضع كف يده يمسح على وجنتي كنت سأمنعه و لكنه امسك بكلتا يداي و احكم عليهما فوق رأسي

  • صديق أبي المفضل: دماري   لا تهربي تعالي و تحدثي معي كإمرأة بالغة

    تارا بلايكود"هل انتِ ضائعة يا صغيرة؟"كان اللقب الأخير كفيلً بجعلي اعرف صاحب هذه الجملة و الصوت جعلني اتأكد، و لكن لم ابخل على نفسي بفرضية تنفي كون صاحب الجملة هو كايدن دراڤـن.لما قد يأتي؟ و متى بالاصل؟التفت لمصدر الصوت لأتأكد من انه هو ام لا، لتقابلني هيئته الرجولية يرتدي حلة كلاسيكيه و رسمية يتزين بما هو داكن من ألوانٍ كعادته.. كان ينظر الي بعمق شديد بينما بعض من ريش فروته الغرابية منسدل على جبهته و القليل من عيناه و كانت جيوبه تحتضن كفاه.كان مظهره في غاية الروعة و لكن ليست لحظة مناسبة لكي أقع لسحر مظهره."اشتقت لكِ صغيرتي..."تقدم مني يلتهمني بنظراته و هو لازلت يداه بجيبيه، قطع كلامه بنفسه كان يبعد عني بمترين او ثلاث و لكن استطعت سماعه رغم نبرته الخفيضة.لم أستطع الرد عليه كان عقلي يسترجع ما قاله لي صباحا لقد نعتني بالعاهرة."ما كان عليكِ أن تتركيني و تذهبي..اخبرتكِ أن أفكاري ستصبح شيطانية تجاهك إذ رحلتي و انا غاضب منك."لا انكر أن نبرته كانت مخيفة تقلصت المسافة بيننا على أثر الخطوات التي يصنعها."لست صغيرتك بعد الآن و لا تنسبني إليك مجددا و لا تهمني أفكارك تجاهي."قلت بنبرة ت

  • صديق أبي المفضل: دماري   هل أنتِ ضائعة يا صغيرة؟

    تارا بلايكودمرت حوالي العشر دقائق وأنا جالسة على الأرض بتلك الطريقة ودموعي لم تترك محجراي.لملمت ما تبقى بي من ثباتٍ ودخلت غرفة الملابس متجاهلة هاتفي الذي عاد يرن.أخذت حلة سوداء مناسبة للعزاء ومعطفاً يعزلني عن البرد، بينما أتجاهل هاتفي الذي لم يتوقف صوته عن ملأ الغرفة، ولم أجهد ذاتي برؤية من يكون.أنا لا أريد الذهاب ولكن علي فعل ذلك، لم أضع أي مكياج، فقط عدلت شعري ووضعت بعض الملمع على شفتاي.جلست على السرير بعد أن أخذت هاتفي الذي لا زال يرن من الأرض، إنه دراڤـن من كان يتصل طول الوقت، إنها أكثر من عشر مكالمات.رفضت المكالمة وحظرت رقمه، والرقم الذي استعمله المرة الماضية بعد أن حظرته هو الآخر، وأغلقت هاتفي.استلقيت بجزئي العلوي على السرير، أنظر للسقف بأعين اغرورقت بالدموع تجعل من الرؤية مشوشة.ألا يمكنني الحصول على حياة هادئة وشخص يحبني وأحبه؟ أمتلك كل شيء عدا ما أريده حقاً.استدرت واستلقيت على معدتي، أجعل ملاءة السرير تستقبل دموعي، بقيت لدقائق طويلة على تلك الحالة، ولكن استدرت بمجرد سماعي لصوت انفتاح الباب."تارا حبيبتي اشتقت إليك."إنه إيثان، يبدو حزيناً للغاية، واللمعة بعيناه منطفئة

  • صديق أبي المفضل: دماري   وهل من ستقابلينه أهم مني؟ 

    تارا بلايكوود"هذا رقمي، اتصلي بي إن…"لا أعلم لماذا شدد السيد كايدن. على آخر كلمة، ولكن لم أُلِ لذلك أهمية كبيرة بسبب صوته الذي سبب شللًا في حاسة السمع لدي.أمسكت الورقة التي مدّها إليّ بعد أن أخرجها من جيب سترته الرسمية من الداخل، ومن ثم وجه لي كفه قائلاً:"نلتقي مجددًا، تارا."أمسكت بكفه، أبادله

  • صديق أبي المفضل: دماري   من إيثان؟ 

    تارا بلايكوود"بما أنك خالفتِ كلامي سأريكي ما لم تتوقعيه أبدًا تارا"قال كايدن هذا بينما أنفاسه قد خدرت عقلي وجميع حواسي، لكني تماسكت في نفسي.قربه خطير جدًا وأنا لا أرتاح لهذا كما الآن، لهذا أنا أبعدت يدي من أسفل يده بحركة سريعة.أردت أن أهرب منه، لكني لم ألتف حتى ليقوم بفتح باب مكتب السكرتيرة ويد

  • صديق أبي المفضل: دماري   كانت زوجتك صحيح؟

    تارا بلايكوود"أظن أني سأعود لإيطاليا، لقد تعبت.""يا للإرادة الضعيفة."بقيت أناظر أرجاء المكان هنا ريثما يأتي النادل.ثم لمحت كايدن دراڤـن يدخل المطعم. بقي يحول بعيناه بأرجاء المكان وكأنه يبحث عن أحد ما.أنزلت ببصري نحو هاتفي الموضوع على الطاولة في الثانية الأخيرة أملاً في أنه لن يلاحظ تحديقاتي به

  • صديق أبي المفضل: دماري   أنا لا أريدك أيها الخائن!

    تارا بلايكوود"كايدن، ماذا تفعل؟؟"هي تسأل وكأن وضعيتنا لا تختصر كل شيء، بت تأكدي أنها زوجته المدعوة لارا، شيء شعرت به يزحف، يبلل وجهي ويخرب مكياجي الخفيف. إنها دموعي!!أما هو، ولا أي ردة فعل، فقط ظل على وضعيته، بل لا يقترب أكثر واستقام بجذعه بعد أن انحنى قليلاً ليحاكي طولي.زممت شفتاي كي لا أصدر أ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status