مشاركة

لا تذكري خطيبك.

مؤلف: Queen Writes
last update تاريخ النشر: 2026-05-20 13:00:00

تارا بلايكوود

"أخبرتك مخلفاتك لكلامي أمامي، شئ لن يعود عليك بالنفع أبدًا.، لا تذكري خطيبك."

تتبعت امتداد كلٍ من يداه نحو وجهي، ثم حط بكلٍ من كفيه على جانبي، وتحديدًا على خدّي، وأبهاماه أخذت تمسح تلك الدموع التي لا يزال البعض منها.

كنت أظن أنه سيعتذر عما فعله بفخذي المسكين، لكن هذا ما يقوله. أبعدت يداه عن وجهي بعنف، كتفت يداي، ووجهت ببصري نحو الجهة الأخرى، وكذلك وضعت حقيبتي على فخذي.

"لا تعبث معي، اللعنة!"

"ومن قال إنني أعبث؟" 

أجبته بكل اختصار: "أنت!" 

"ابعدي تلك الحقيبة."

وجهت ببصري نحوه حين أمرني بهذا، وهنا نظراته كانت مخيفة حقًا، كانت وكأنها تقوم بتهديدي بدلاً عنه، لذا قمت بإبعاد الحقيبة وأرجعتها خلف ظهري.

تتبعت يداه التي توجهت نحو درج السيارة، فتحه وأخرج منه علبة مرهم، وهذا ما جعل من عقلي يستنبط أمرين: الأول هو أنه سيضعه على فخذي، والثاني هو أن ذلك ليس مرهمًا، وإنما مزلق يستعمل في الجنس، ولربما سيغتصبني الآن.

قام بوضع القليل على طرف إصبعه السبابة من اليد اليمنى، ووجه بيده نحو المكان الذي لم تزل من عليه علامات أصابعه، وهذا ما جعلني أرتاح بنفي الفرضية الثانية.

"خالفي كلامي مرة أخرى، سأضع هذه العلامات في مكان آخر أكثر طراوة."

لم أرد على كلامه، وهذا بسبب صدمتي لما يشير إليه، هو يقصد مؤخرتي بالتأكيد. وضع إصبعه الذي فيه المرهم البارد على جلد فخذي، يضع ما يحتويه أصبعه، ثم أضاف المزيد.

"لن تكون في صالحك أي حركة ستقومين بها."

أخذ يمرر كفه ينشر المرهم بطريقة بطيئة، جعلت من وخز قوي ينقر أسفل معدتي. حركاته أشبه بالمداعبة، وما زاد الأمر سوءًا هو عيناه الموجهة نحوي، التي تبدو وكأنها تختبر تعابير وجهي التي سأصدرها.

وأنا أشحت بوجهي نحو الجهة الأخرى، لكنه عاد مجددًا بفعل يده، وبهذا أصبحت مجبرة على النظر إليه، ولهذا بقيت أنظر بعمق عيناه شديدة السواد، وتلك الحركات على جلد فخذي لا تساعدني على عدم إرخاء عيناي.

هو يخدرني بلمساته.

"كايدن، توقف، هذا يكفي!"

لقد تعجبت، هذه المرة هو حقًا سمع كلامي، وابتعد، وكذلك أعاد المرهم لمكانه.. أعاد تشغيل محرك السيارة لننطلق مجددًا.

مرت حوالي 15 دقيقة ونحن على الطريق نتحدث في أشياء عشوائية، وأنا من يفتتح الحديث دائمًا، فهو قليل الكلام.

"أرى أنك قليل الكلام، سيد كايدن."

وضعيتي في الجلوس على مقعد سيارته ليست مؤدبة إلى مستوى ما، لكن مريحة.. نظر إلي ثم أعاد ببصره نحو الطريق أمامه.

"خير الكلام ما قل ودل."

 تكون ذا وقع إباحي.

"إذا كنت لا تحب الكلام، لماذا اخترت محامي؟" 

التففت بجانبي هذه المرة لكي لا أقع بموقف محرج آخر.

لاحظت إخراجه لتنهيدة بدت لي نوعًا ما حزينة أو غاضبة، لا أعلم حقًا، فمن بجانبي رجل غامض للغاية، يخفي كل شيء تحت نظراته المبهمة تلك، أظن أن هذه أحد أسرار نجاحه في عمله.

لقد وصلنا.

هل هو لا يريد الحديث بشأن مهنته؟ لذا، وأنا كإنسان واعٍ ومتفهّم احترمت رغبته في تغيير الموضوع. وجهت ببصري نحو زجاج النافذة، أنظر للخارج بعد أن أنزلت النافذة طول الطريق.

كنا قد دخلنا منذ فترة إلى مكان خالٍ أشبه بغابة، لكن هواء المكان منعش، والمكان ليس موحشًا أو مخيفًا، ربما هذا لكوني مع كايدن.

توقف بالسيارة.

"لن نستطيع التقدم أكثر."

قال لينزل من السيارة، وأنا فقط أحدق به من الزجاج الأمامي.

اقتربنا أكثر، واتضح جمال القصر، إنه جميل حقًا، له العديد من الجدران الزجاجية التي تظهر جمال التصميم الداخلي والأثاث.

"سيد كايدن، ما هذا المكان؟"

سألت كوني أجهل سبب وجود قصر كهذا وسط غابة، وهل يحب البقاء فيه لوحده؟

"تعرفين ذاك المكان الذي يجد فيه المرء راحته."

قال بنبرة هادئة. 

"نعم، أعرفه، سيد كايدن."

"ذلك هو هذا المكان بالنسبة لي، وأطلق عليه اسم جنتي الزرقاء."

بنفس النبرة الجميلة أجاب، والتف في آخر كلامه ينظر إلي، وأنا توقفت عن السير أثر ذلك.

لا أعلم لماذا، لكني أحببت طريقة تحديقه بعيناي، فلقد وجدتها حلوة إلى حد ما.

"انسَي كلمة عبث التي خرجت من ثغري من قبل، فأنتِ تبدين أكثر من ذلك."

قال ذلك لينفّ خطواته نحو باب القصر.

"لماذا أحضرتني معك، لو كنت تحب الجلوس هنا لوحدك؟"

"ستعلمين لاحقًا."

أنا أريد أن أعلم الآن، لكني سأتحلى بالقليل من الصبر هذه المرة فقط. التفت إليه، فوجدته يحدق بي مسبقًا.

"المكان جميل حقًا." 

"اتبعيني."

قال ليأخذ بخطواته نحو الدرج، وأنا تبعته.

"سرني كونه أعجبك. "

"يمكنك ارتداء هذا والنوم في هذه الغرفة، وأنا سأكون في الغرفة المجاورة إن أردت شيئًا."

قال ذلك بينما ينظر في عيني، ولا أجد نظراته مربكة ولا تجعلني متوترة، بل مرتاحة بطريقة ما جميلة. أمسكت به من بين يديه بابتسامة لطيفة. 

"شكرًا لك، سيد كايدن."

أخذ بخطواته نحو الباب، لا أعلم، لكنه يبدو مسالمًا للغاية، ربما هذا تأثير المكان عليه، لا أعلم.

همهم، وصل عند الباب ليلتف إلي ويقول:

"أريد أن أخبرك بـ شيء تارا! "

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • صديق أبي المفضل: دماري   وانتظريني في المنزل، حبيبتي

    تارا بلايكوود "بإمكانك التحدث معها بقليل من اللطف، إيثان."إنه محق.لو كان يتحكم في غضبه في بعض الأحيان ويحدثني بلطف فقط.أنا لا أطلب منه أن يتحكم في غضبه في كل المواقف، هناك بعض المواقف التي لا يمكن للشخص كبت غضبه فيها أكثر، وأنا أكثر من يفهم ذلك.ومن جهة أخرى، كيف يطلب منه أن يتحدث بهدوء وخطيبته يحتضن يدها رجل غيره؟هو رجل، وأظن أنه يستطيع فهم ما يفكر فيه."اتركها، وسأفعل ذلك."كيف يقول إيثان هذا؟لو كنت مكانه لقلت شيئًا مثل: ما دخلك بيني وبين خطيبتي، ولن أهتم لمن يكون كايدن.في الحقيقة، أنا أشعر أني معلقة على الحرب القائمة بينهما، وخوفي ذهب قليلًا لأني أشعر أن كايدن يدافع عني أمامه."وأنا لن أتركها حتى تعيد ما قلته بلطف، وإن لم تفعل، سأخذها معب."الفراشات والعصافير تحلق في كياني.إنه يدافع عني أمامه.لو كان إيثان يفعل القليل من تلك التصرفات لكنت واقعة له حد النخاع، وأنا لا أكذب.فقط لأني أعجب بالرجل الذي يتصرف تصرفات نبيلة، وكايدن أفضل مثال حتى الآن.طال صمت إيثان، فحاولت تحرير يدي من خاصتي كايدن، وكانت المحاولة فاشلة أيضًا."لقد قررت قرارًا، ولن أترككِ حتى ينفذ."حسنًا، أنا كنت أ

  • صديق أبي المفضل: دماري   أرجوك اترك يدي

    تارا بلايكوود "هيا كايدن، إنهما أمامك، قبلهما، فهما يريدانك أن تفعل."قلت أُطالبه بتقبيلي في دماغي فقط.لم يدم سكونه أكثر من ذلك، ليقوم بسحبي نحو ممر ضيق بين منزلين كنت قد لاحظته.أظن أن توقفه هنا كان متعمدًا.حاصرني ضد الحائط بجسده.آه، فقط أنا لا أريد الهروب ولن أفعل.ينظر لي بحادتيه وأنا أبادله نفس النظرات.هو يريد تقبيلي، هذا واضح من طريقة انتقاله بعينيه بين شفتاي وعيناي.هذا الأمر الوحيد الذي أستطيع اكتشافه فيه قبل أن يفعله.أتمنى ألا يكتشف رغبتي في تقبيله لي من عيناي.بقي يقترب حتى باتت أرنبة أنفه تلامس خاصتي.وضع باطن يده على جانب وجهي، ثم جمع شفاهنا في قبلتنا الثانية.أنا أريده أن يتعمق أكثر، وهو ما يفعله.يحرك شفتيه على خاصتي ببطء شديد يعذبني به.بقي يحرك نسيجه على خاصتي وكأنه يستشعر مدى طراوة شفتاي، ويتحسس نعومتها ضد خاصته.وأخيرًا بدأ يتعمق رويدًا.أخذ سفليتي بين شفتيه، يمتصها ببطء جعلني أفقد توازني.أظن أنه شعر بذلك، لهذا أنزل يده من جانب وجهي وأمسك بأفخاذي، يرفعني لتصبح قدماي تحاوط خصره.اللعنة، نحن في الشارع.لو كنت غير مستمتعة بالقبلة لطلبت منه أن ينزلني.وبدل أن أفعل

  • صديق أبي المفضل: دماري   أنا في فترة هرمونية

    تارا بلايكوود خطيبي الذي يعيش في بلد وأنا في بلد آخر لم أحمل له مشاعر الاشتياق الكبيرة كما أفعل لمن يقف أمامي الآن.لا أقصد أني لم أشتق لإيثان عندما يكون بعيدًا عني، بل نوع الاشتياق. فأنا أشتاق لإيثان كصديق لم أرَه منذ مدة فقط، ولكن الأمر مختلف مع كايدن.لم أشتق لتفاصيله، بل اشتقت إليه هو بالرغم من أن الوقت الذي قضيته معه قليل.أدري وضعيتي على هذه الآلة وضعية جنسية بأتم معنى الكلمة، ولكن هذه هي الوضعية التي يتم عليها التمرين.وهذا سبب كلامه.أظن أن الخجل واحمرار الخدود أمر لا ينفع معه، لذا لابد من تغيير الأساليب معه بنسبة 1% فقط، فأنا لست من النوع الجريء أبدًا."المعذرة سيد كايدن، هدفي ليس حرق الدهون بل التكبير."قلت بينما استقمت من على الآلة، فلقد أنهيت عملي عليها لذا سأستريح قليلاً.أنا لست صغيرة لأجهل كون الجنس يحرق الدهون، ولكن ما صدمني هو جرأته في الحديث، خصوصًا كوننا في مكان عام، وهو لا يبذل أي جهد في إخفاء كلامه أو خفض صوته.أعدت النظر إليه فوجدته يناظرني بحاجبين مرفوعين.أظن أنه لم يكن يتوقع إجابتي.تجاهلني وذهب لجهاز رفع الأثقال، ولكن لمنطقة الحوض والمناطق المجاورة له من الج

  • صديق أبي المفضل: دماري   لا تقترب، أحذرك.

    تارا بلايكوود"لااااا... كايدن، أرجوك أوقفه!"قلت بينما أعود بخطواتي للوراء.التف بسرعة حين سمع صراخي الذي كسر هدوء هذا المكان."جوك... جوك، توقف!"بمجرد أن قال هذا، توقف كلبه بعد أن كان على بعد خطوتين أو ثلاث مني. وسقطت أجلس على الأرض، لأن قدماي لم تعد قادرة على حملي من شدة الخوف.بينما أرى كايدن يتقدم نحوي بخطى مسرعة، حتى وصل إليّ، جلس القرفصاء على الأرض بجانبي، وأمسك بيدي يضمها بين خاصته."لا تخافي."نبرته الهادئة وطريقة مسحه على يدي جعلتني أنسى خوفي من كلبه الذي كان سيأكلني."أريد فقط، كنت..."قلت بعد أن هدأت أنفاسي وتماسكت نفسي، بينما أنظر في عينيه.ساعدني على النهوض، وبقي ممسكًا بيدي اليسرى، وبقينا نمشي على طول ذاك الطريق الخشبي الذي طوله يقدر ببضعة أمتار، حتى وقفنا في آخره."ذاك الكلب ليس سيئًا، هو فقط لا يعرفك، وهو لطيف."قال وقد حول ببصره جهتي، وأنا ابتسمت بتوتر في المقابل. كيف يصف شيء كهذا باللطيف؟"هيا لنذهب، تارا."قال ليسحبني خلفه، وأنا اتبعت خطاه، أحدق بظهره.*****بعد أسبوعين ~دخلت، بينما كعبي يطرق أرضية المكان. أنا لم أقل لإيثان أني قادمة، أردت أن أفاجئه بمجيئي، لا غي

  • صديق أبي المفضل: دماري   قبلتي الأولى

    تارا بلايكوودبدأت أتحرك بحركات خفيفة وبطيئة لاختراق أشعة الشمس الصباحية الغرفة، وصولًا إلى نافذتي وعيني.عاد لعقلي ما حدث ليلة البارحة، فنظرت إلى جانبي، وكان كايدن لا يزال نائمًا، مظهر نومه جميلاً ومثيرًا في نفس الوقت.لا أعلم لماذا شعرت لوهلة وكأنه زوجي، أظن أن هذا بسبب طريقة احتضان يديه لخصري، والتي ارتخت حوله، ما سمح لي بالخروج من بينها.. ابتعدت كليًا، أضع الغطاء عليه.تنقلت عيناي هنا وهناك، بحثًا عن المطبخ، لا أتجه إليه مباشرة لأعد شيء.أخذت مريلة كانت معلقة هناك وارتديتها.استدرت حتى أحضر كرسيًا لأزيد من طولي، وأرتفع للبحث عن بعض المكونات التي أحتاجها. لكنّي لم أكمل طريقي نحو ما أريده، بسبب جسد كايدن الذي قابلني واقفًا عاري الصدر عند آخر الدرج، وكان ينظر إليّ نظرات غير مفهومة."صباح الخير، سيد كايدن."قلت لألطف الأجواء، فنظراته تحرقني.أخذ بخطواته اتجاهي، بينما تلك النظرات لم تنزح عني."صباح الخير، تارا."قال بينما يعاينني من رأسي إلى أخمص قدمي."ماذا تفعلين، أيتها السارقة الصغيرة؟"قال هذا بينما ينظر إلى قدماي، أظن أنه يقصد خفّي."أنا أعد الفطور، أين المكونات، سيد كايدن؟"قلت ب

  • صديق أبي المفضل: دماري   يمكنك النوم معي.

    تارا بلايكوود"يمكنك باعتباري والدك!" قالها كايدن وهو ينتظر أجابتي! "ماذا؟" "أنت ابنة صديقي وأرسلك لي لأنه يثق بي، بدلا من قول سسيد، فقط استخدمي دادي!" لم افكر في شي سوي وجدت نفسي أردد بالايجاب وغادر غرفتي مبتسما. أفكر في الاستحمام، لكن تعبي أكثر من أن أذهب وأستحم.سرت نحو أحد الأبواب هناك للتحقق من كونها حمامًا أم لا، خلعت ملابسي الداخلية، أنا فقط أتخيل مجيئه ورؤيته لي بهذه الصورة الفاضحة، لكن لم أهتم.ذهبت نحو الدش المحاط، فركت جسدي جيدًا، ثم أزلت بقايا الصابون وخرجت من غرفة الدش الزجاجية، أخذت أحد المناشف، ألفها حول جسدي، وأخرى صغيرة لأجفف بها شعري.كنت سأرتدي الملابس الداخلية لكنها تزعجني أثناء نومي، لهذا وضعتها على طرف السرير وأخذت القميص لأرتديه.نسيت إغلاق الضوء، فقمت لإغلاقه، لكن جذبتني الشرفة هناك، قطع تحديقاتي صوت مخيف قليلًا، لكن كثيرًا بالنسبة لي، وكذلك شيء تحرك بين شجيرات المحيطة بالبحيرة، إنه صوت بومة.أغلقت الشرفة والضوء، وتوجهت نحو السرير مرة أخرى، لكن الصوت لم يتوقف، وبدا مخيفًا أكثر كون الغرفة مضلمة. هل أذهب لكايدن؟ لقد قال أن آتي إليه إن احتجت شيئًا، لكن ما ال

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status