แชร์

طبيبة المصارع المتقاعد
طبيبة المصارع المتقاعد
ผู้แต่ง: Jory

1

ผู้เขียน: Jory
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-14 00:25:37

"لا، لم أعد أحبك."

"لم أعد أحبك."

كانت هذه الجملة هي كل ما تردد بذهنه رغم كل الضجيج الذي كان حوله.

في تلك القاعة الكبيرة حيث يجلس كل من الجمهور على مقعده، وسط صياح كبير وأصوات تشجيع وأصوات تصادم وأصوات تصرخ باسم من بالمباراة، كانت نظراته المشوشة تطالع ذلك الجمهور الذي يصيح باسمه عاليًا.

لقد كان الأقرب للفوز ولكنه في هذه اللحظة كان طريحًا في حلبة المصارعة.

استجمع شتات نفسه سريعًا ونهض مسددًا لكمة أخلت توازن خصمه، لكمة تلو الأخرى في بطن الآخر أسقطته أرضًا ليعتليه وينهال ضربًا على كل أنش بجسده.

لقد كان غاضبًا وحزينًا وكان عليه إفراغ كل ما يقبع داخله.

دفعه خصمه بسرعة وضربه بقدمه فاختل توازنه، استغل الآخر ذلك وأخذ يركله بقوة حتى تسطح على الحلبة، أخذ يسدد الضربات لبطن وظهر ديمون حتى سحب الآخر قدمه وقام بثنيها ليُجبره على الاستسلام.

هتف الجمهور سريعًا باسمه "ستيل، ستيل، ستيل!"

شرد وسط الجمهور يفحص مكانها المعتاد الذي كانت تنتظره به، ولكنها لم تكن هنا بعد الآن.

استغل خصمه شروده وتحرر من قبضته وقلب الوضع، أخذ يركل قدم ديمون بقوة، صرخة متألمة خرجت من فمه، ولكن خصمه لم يبالِ بذلك، أخذ يسدد ضرباته لساق ديمون المتألمة بينما يحاول الآخر الإفلات من قبضته، ولكن نقل لكَماته لأعلى ظهره وكأنه كان يثأر لكل فوز حققه ديمون في مساره.

ثبت قدمه بقوة قاصدًا أن تؤلمه أكثر مما تفعل.

"واحد!" صاح حكم المباراة وازداد صياح الجمهور.

لم يحرك ديمون ساكنًا عندها كان يفقد وعيه ببطء.

"اثنان!" بينما صوتها الوحيد الذي يتردد داخل عقله

"لا، لم أعد أحبك"

"لم أعد أحبك"

"ثلاثة!" صاح الحكم معلنًا نهاية المباراة، هتف الجمهور وتعالت أصواتهم، لم يعتقد الجميع أن أسطورة ديمون ستيل قد تنتهي بهذا الشكل.

"والفائز هو أدريان بولتن"

قال الحكم وهو يرفع يد الفائز بينما ديمون لم يتحرك من مكانه، حركه الحكم مرة تلو الأخرى ولكنه كان فاقدًا للوعي تمامًا.

أشار نحو الفريق الطبي، فصعدوا سريعًا على الحلبة وكذلك مدير أعماله الذي ركض نحوه يهز رأسه يمينًا ويسارًا لعله يستيقظ، ولكن كانت روحه منهكة كفاية ولم يكن قادرًا على التماسك.

...

فور أن فتح عينيه تسللت الإضاءة القوية إليهما، فأغمض عينيه مجددًا بتألم جسده كان منهكًا، ولكن ما كان يؤلمه حقًا هو قلبه.

ففي لحظة واحدة كل شيء اختفى، سلسلة انتصاراته العظيمة وحبيبته، لم يعد الحظ حليفًا له بعد الآن.

"ديمون، هل أنت بخير؟ هل جسدك يؤلمك؟!" سأل مدير أعماله أوريل وعلامات القلق تملأ وجهه.

"الألم يغزو جسدي يا أوريل، كيف انتهى بي الحال هنا؟" سأل ناظرًا لحوائط المشفى البيضاء التي تحيطه.

ثوانٍ من الصمت بينهما، لم يعرف أوريل كيف يصيغ له الأمر.

"لماذا أنت صامت يا أوريل؟ أعلم أنني خيبت ظنك لخسارتي المباراة، ولكن هذا لم يكن بإرادتي ولكني أعدك المباراة القادمة مع أدريان سأسحقه" تحدث ديمون وهو ينظر نحوه نادمًا.

نظر إلى ساقه المضمدة بجبيرة وأغمض عينيه بتألم، فقد كانت ليلة عصيبة بالنسبة له.

"ألم تتصل إيف؟!"

سأل ديمون متأملًا أنها لا تزال تهتم لأمره.

"لقد كنت فاقدًا للوعي منذ خمسة أيام يا ديمون، والجميع قلق بشأنك وأنت لا تفكر سوى بها، واللعنة!" صاح أوريل بغضب.

قاطعهم طرقات على الباب تعلن دخول الممرضة.

"أوه، سيد ستيل، أخيرًا استيقظت" تحدثت الممرضة بابتسامة وهي تفحص الأجهزة حوله وحقنت دواءً مسكنًا في المغذي المتصل بجسده.

"يبدو أن حالتك تتحسن كثيرًا، أعطيتك مسكنًا قويًا حتى لا تشعر بالألم مكان الجراحة، وعليك أن تستلقي طوال الوقت." قالت الممرضة.

"جراحة؟" ردد الكلمة بغرابة.

يبدو أنه حدث الكثير في تلك الأيام الخمسة.

"أجل، أنت أجريت جراحة في قدمك، كما أنه لديك فحص بأشعة مقطعية بعد ساعة من الآن." تحدثت الممرضة وغادرت الغرفة.

ظن ديمون أنها مجرد جراحة بسيطة وسيحتاج لفترة نقاهة قصيرة كرياضي حتى يعود لمجده من جديد.

مرت الساعة، فنهض مدير أعماله وجلب الكرسي المتحرك وساعد ديمون على النهوض ليجلس عليه، فبدأ أوريل دفعه ذاهبًا لغرفة الفحص.

جلس أمام الطبيب في مكتبه بعد أن أنهى الفحص.

"أيمكنك تركنا بمفردنا يا سيد أوريل؟" قال الطبيب، فأومأ أوريل وخرج من الغرفة.

"أعلم أن ما سأخبرك به سيكون صعبًا أن تتقبله، ولكن واجبي كطبيب أن أخبرك." تحدث الطبيب بتوتر، وكان ديمون صامتًا، هو خائف مما سيقوله الآن.

"لا أعرف كيف أصوغها، ولكن كسر ساقك كان كبيرًا، كما أن فقرات ظهرك ليست بحالة جيدة، ربما ستحتاج لجراحة بها، عضلات الساق ممزقة بشدة، حتى وإن تعافت لن يكون تعافيًا كليًا، ربما تحتاج لعام حتى تمشي عليها بسلاسة، ولكن... على الأرجح لن يمكنك ممارسة الرياضة مجددًا." أنهى الطبيب حديثه، وعندها اتسعت عينا ديمون بقوة.

"ماذا؟ ما الذي تقوله أنت؟ أنت تهذي، بالتأكيد كل هذا هراء!" صاح ديمون بغضب وهو يضرب بيده على المكتب بقوة.

"اهدأ يا سيد ستيل، هذا لن يغير شيئًا، عليك أن تتماسك وتقبل الوضع." قال الطبيب محاولًا تهدئته.

"أنت تتحدث عن كوني لن أستطيع المصارعة مجددًا وتخبرني أن أهدأ؟ واللعنة، أنت لا تفقه شيئًا، أنا يمكنني فعل أي شيء!" صرخ ديمون بغضب وهو يمسك بياقة الطبيب يسحبه له، وكاد أن يسقط عن الكرسي.

دخل أوريل بسرعة للغرفة وأبعد ديمون عن الطبيب الذي كاد يموت خوفًا.

"أكنت تعلم ذلك الهراء واللعنة؟ لهذا أنت صامت منذ الصباح؟" صرخ ديمون بقوة والدموع تتجمع بعينيه.

"ديـمـون، هذا ليس..." لم يكمل أوريل حديثه حتى دفعه ديمون بقوة.

"لا أريد سماع شيء واللعنة، أنتم جميعًا حمقى!" صاح مجددًا والدموع تنهمر من عينيه، ثم بدأ بتحريك الكرسي بنفسه وخرج من الغرفة وبدأ بالصياح في ممر الغرف حتى أمسكه الممرضون بقوة وأعطوه مخدرًا ليسقط نائمًا.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • طبيبة المصارع المتقاعد   8

    وصلوا المنزل، وكانت إيلينا تجلس وتنظر لكل شيء حولها بإنبهار، الديكور الأنيق، الأثاث الفاخر، الأضواء الخافتة التي تضفي جوًا من الدفء. قطع ديمون شرودها حين وضع الأوراق أمامها على الطاولة وجلس على الأريكة المقابلة لها وهو يطالع ملامحها وهي تقرأ العقد.عقدت حاجبيها فجأة. "ثمانية أشهر فقط؟!" سألت باستنكار."أظن أنها مدة كافية لتقومي بإثبات صحة تجاربك، وإن لم يحدث عندها سأتوقف عن التمويل، وعليكِ تعويضي بنصف المال الذي أهدرته بلا فائدة. كما إنك لن تحصلي على راتب لأنني سأمول كل شيء لتنفيذ تلك التقنية." قال ديمون وهو يعقد ذراعيه، كان صوته حازمًا لكن عينيه كانتا تحملان شيئًا من الأمل.لم يكن لديها حل سوى الموافقة، فهي لم تجد شخصًا يعطيها ربع تلك المدة حتى. لم يؤمن أحد بها قبلاً، وهي ستبذل قصارى جهدها لتثبت أن أفكارها ليست هراء كما أخبرها الكثيرون.نظرت للعقد مجددًا، وعندها اتسعت زرقاوتها بقوة. "أنت... أنت تتطوع لإجراء التقنية عليك؟ ألست خائفًا؟!" سألت بتوتر ودهشة."لن يحدث الأسوأ على كل حال." أجاب بتنهد وهو ينقل نظره للسقف، يحاول تشتيت تلك الصورة من مباراته الأخيرة عن مخيلته."ما الذي يجعلك تثق

  • طبيبة المصارع المتقاعد   7

    "أيتها الكاذبة اللعينة! أنا لم أفعل شيئًا!" صرخ الطبيب مندفعًا نحوها، فامسكه الشرطي بقوة وأبعده عنها."هل رأيته حقًا يحاول الاعتداء عليها يا سيد ستيل؟" سأل الشرطي ناظرًا نحو ديمون بجدية."هاه... أجل، أجل يا سيدي. لقد كنت الأسبوع الماضي في المشفى ورأيته يحاول التحرش بها، حتى إنها طلبت مساعدتي وقتها، وبعدما أبعدته عنها أخذت رقمي حتى تطلب شهادتي إذا قررت رفع قضية ما." أجاب ديمون بينما لا يزال متفاجئًا بتمثيل إيلينا المحترف، كادت ابتسامة تخون شفتيه لكنه تمالك نفسه."أنا لم أفعل شيئًا! ألا ترى أنها من قامت بضربي؟ هل دمائي شفافة واللعنة؟ لقد أتت إلى مكتبي وقالت إنني السبب في طردها من عملها، وبدأت في الصراخ ثم حطمت مكتبي!" صرخ الطبيب مدافعًا عن نفسه، وكان وجهه متورمًا من الضربات."هل لديك دليل على كلامك؟" سأل الضابط الطبيب بحدة، بينما ينظر نحو إيلينا المنهارة بحزن، كانت تمسح دموعها بتصنع بارع.فنظر الطبيب نحو الأرض بقلة حيلة، لم يكن لديه أي دليل، وكان يعلم أنه خسر هذه المعركة."حسنًا، آنسة فانس، إذا أردتي رفع دعوى ضده، سأساعدك بالإجراءات اللازمة لذلك." قال الضابط بصوت لطيف."لا يا سيدي، أنا

  • طبيبة المصارع المتقاعد   6

    بعد عدة أيامكان أوريل يجلس في مكتب المحامي الذي يدافع عن ديمون في قضيته ضد الشركة. الغرفة كانت أنيقة، مليئة بالكتب القانونية، وأشعة الشمس تتسلل من النافذة الكبيرة."البند العاشر في العقد ينص أن الشركة مسئولة عن تكاليف علاج أي إصابة لـ ديمون، مما يعني..." تحدث المحامي أوستن مبتسمًا ونسخة العقد بين يديه، كان يحرك إصبعيه فوق البنود بتركيز."مما يعني أن الشركة لن تحصل على تعويض، بل ديمون من سيحصل عليه." أكمل أوريل بابتسامة واسعة، وكأنه يتذوق طعم النصر مسبقًا، فرك يديه بسعادة."بالضبط، سنجعل كل شيء يتحول ضدهم." قال المحامي وهو يرتشف من قهوته بارتياح، ثم وضع الكأس جانبًا."أنت حقًا تستحق لقب الثعلب يا أوستن، لقد تحمست لجلسة المحكمة منذ الآن. أود أن أرى ملامح والتر اللعين ورئيس الشركة المنافق بعدما يدفعون تعويضًا بدلاً من أخذه." قال أوريل والسعادة تملأ عينيه، كان يخيل له أنه يرى وجه والتر وهو يتلقى الصدمة، تلك النظرة المهزومة التي كان يحلم بها.اهتز هاتف أوريل معلنًا عن استلام رسالة ما، فتحها فاتسعت عيناه بصدمة حين علم أن ديمون اشترى مبنى وسط المدينة بسعر هائل، رقم ضخم جعله يشعر بالدوار وكا

  • طبيبة المصارع المتقاعد   5

    "أنا ديمون ستيل، لا أظن أنني بحاجة لسطور طويلة للتعريف عن نفسي، تشرفت بلقائك يا آنسة فانس." قال ديمون بلباقة، وهو يمد يده لمصافحتها، بينما كانت عيناه تحدقان فيها بفضول واضح.ثم أرسل رسالة لأوريل يخبره أن يعود للمنزل بمفرده وأن لا ينتظره، بينما هو كان يجلس أمام إيلينا في مقهى بجوار المشفى. المكان كان هادئًا، يملأه ضوء خافت ورائحة القهوة الطازجة. أما إيلينا فلم تعتقد أن أحدًا يمكن أن يساعدها في فكرة مجنونة كتلك، كانت متوترة تنظر بكل الاتجاهات حولها، وكأنها تبحث عن مخرج سريع، تعبث بأصابعها فوق كوب الماء دون أن تشرب."الشرف لي يا سيد ستيل." أجابت إيلينا بينما تسب غروره داخلها، ثم أكملت: "أود أن أعرف المزيد عن تلك التقنية التي كنتِ تتحدثين عنها." سأل ديمون وهو يعقد ذراعيه أمام صدره، مبديًا اهتمامًا حقيقيًا لم تتوقعه منه."سأشرح الفكرة الأولية ببساطة، يمكن معالجة أي ضمور داخل الجسم عن طريق الأجسام النانوية. تعتمد فكرة العلاج على امتصاص الشعيرات الدموية لتلك الجزيئات، وعند وصولها للدم تنتقل لجميع أجزاء الجسم ومنها المخ. تلك الجزيئات تتغير لتتناسب مع أي مستقبل على سطح خلايا الجسم، تحديدًا الم

  • طبيبة المصارع المتقاعد   4

    نظر ديمون إلى الجهة الأخرى محاولًا تهدئة أعصابه التي كادت تنفجر."ألا زلت تعاني من حالة الأميرة النائمة تلك؟ هل تحتاج إلى قبلة عزيزي؟" تحدث والتر ساخرًا مشيرًا إلى إغماء ديمون المتكرر."إليك القبلة." قال ديمون ولَكَمه فجأة بقوة، فانفجر أنف والتر بالدماء."أيها اللعين!" صاح ألڤين وضربه في ساقه المصابة. حاول ديمون تحمل الألم، وسدد له لكمة أخرى، وتوقفت الموسيقى وأصبح الجميع يشاهد شجارهما، والبعض الآخر يصورون بفزع.ركض أوريل سريعًا نحوهما عندما رأى ديمون وألڤين يلكمان بعضهما بضراوة، وفصل بينهما بقوة."ألا تهتمان للأخبار؟! ستكونان حديث الأسبوع!" صاح أوريل بغضب، ثم أمسك بيد ديمون وخرجا من المكان سريعًا تجنبًا لأي شجار آخر.صعد كلاهما إلى السيارة، أوريل كان يقود بغضب، ثم ضرب فجأة المقود بقوة وهو يصر: "ألا تهتم ولو للحظة بسمعتك اللعينة؟!""هو من قام باستفزازي، وأنت تلقى اللوم عليّ أنا؟!" تحدث ديمون بحدة وهو ينظر إليه بتحد."إنه واجهة فورس الآن، واحذر ماذا؟ لقد قاضتك نفس الشركة وتريد تعويضًا، وأنت تعطيهم فرصة ذهبية لرفع قضية أخرى! هل أموالك اللعينة كثيرة لهذه الدرجة؟!" قال أوريل بغضب."حسنًا،

  • طبيبة المصارع المتقاعد   3

    3التفت خلفه فوجد الطبيب يلقي بملفها أرضًا."هل أنتِ غبية؟ أتريدين مني أن أدعم تقنية من خيالاتك الطائشة؟ لا أعلم كيف أصبحتِ طبيبة بهراء كهذا!" قال الطبيب بغضب صارخًا، ثم أغلق الباب بوجهها بعنف، بينما الجميع في الممر يحدقون نحوها بصدمة."أيها اللعين السارق! تريد شراء فكرتي وتخبر الجميع أنها هراء؟!" صرخت إيلينا بقوة، وكانت عيناها تدمعان من الغضب، لكنها رفضت أن تذرف دمعة أمامهم."تلك التي تقولين عليها فكرتك لن تجدي أحمق يقوم بشرائها ولا حتى دعمها." قال الطبيب بسخرية من خلف الباب المغلق."سأجعلك تندم، أقسم!" صاحت إيلينا وهي تنهض من مكانها، تنتفض بعنف، وتمسك حقيبتها وتتجه نحو المخرج بخطوات سريعة، وكأنها تحاول الهرب من نظرات الجميع.انحنى ديمون ملتقطًا الملف الذي تركته خلفها، كان يحمل اسمًا وتفاصيل كثيرة، لكنه لم يقرأ شيئًا، بل ركض خلفها سريعًا، لكنها كانت قد غادرت بالفعل، اختفت وسط زحام المستشفى.---كان ديمون يحدق في الغيوم من نافذة الطائرة، عيناه زجاجيتان لا ترى شيئًا سوى الفراغ. كان أوريل جالسًا بجانبه، يطالع ملامحه الحزينة التي لم تفارقه منذ عام، وكأن الحياة سحبت منه كل ألوانها.أمسك د

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status