Compartir

الفصل 10

Autor: Ramata
last update Fecha de publicación: 2026-08-27 03:56:13

في القصر عائلةالدنيز

كان مصطفى جالسًا في مكتبه، وفجأة طرق سنان الباب.

ادخل.

دخل سنان وقال:

سليم بك ويوسف بالأسفل.

مصطفى: اذهب وأخبرهما أن ينتظراني في الحديقة، سأأتي حالًا. سنان تمام

بعد قليل نزل مصطفى إلى الحديقة.

نظر سليم إليه وقال بسخرية:

وأخيرًا شرفتنا.

مصطفى: ألستما مستعجلين أهلًا يوسف.

يوسف: أهلًاين

مصطفى: كيف حالك

يوسف: بخير.

نظر سليم إلى يوسف ثم قال:

يجب أن يبدأ بالتعلم من الآن.

غضب مصطفى وقال:

يكفي. تعاليا معي.

سار الثلاثة بخطوات حذرة نحو زاوية بعيدة ومهجورة. كانت الرطوبة عالية، ورائحة الطين وأوراق الشجر الجافة تملأ الأجواء. توقف مصطفى فجأة أمام جدار صخري غطته نباتات اللبلاب المتسلقة بكثافة. أزاح بيده بضع شجيرات ليكشف عن باب حديدي صقيل ومخفي بعناية، أصابه الصدأ عند الأطراف. أخرج مفتاحاً ثقيلاً، أدار القفل بصرير خافت، ثم فتحه.دلف الثلاثة إلى الداخل، ونزلوا عبر درج حجري طويل وضيق، جدرانه من الخرسانة الباردة التي تنضح بالرطوبة، ولا تضيئه سوى لمبات صفراء خافتة معلقة بأسلاك مكشوفة. في نهاية الدرج، انفتح الفضاء فجأة على مستودع ضخم وكهفي تحت الأرض.كان المكان صاخباً ومليئاً بالحركة؛ آلات ميكانيكية ضخمة تصدر هديراً متواصلاً، وعمال يتحركون بآلية وسرعة وسط غبار خفيف يتطاير في الهواء. طاولات خشبية طويلة تمتد على طول الجدران الخرسانية، مسلطة فوقها إضاءة بيضاء قوية.توقف يوسف مذهولاً، وهو يتطلع إلى ضخامة المكان غير المتوقعة. ما هذا المكان؟سليم: هذا المستودع.اقترب يوسف بخطوات بطيئة من إحدى طاولات العمل، ونظر إلى آلاف الأقلام المنتشرة فوقها بفوضى منظمة. كان بعض الرجال يرتدون قفازات مطاطية زرقاء وكمامات، ويعملون بصمت تام، بينما كانت الآلات تدور في الخلفية بصوت رتيب. لاحظ يوسف أن الأقلام تمر عبر عدة مراحل من التجهيز والطلاء قبل أن تُوضع بعناية في صناديق كرتونية خاصة بالأقلام.أخذ يوسف أحد الأقلام مندهشاً يتفحصه، لكن من فرط ارتباكه سقط من يده وانكسر على الأرض الإسمنتية الصلبة. خرج من داخله مسحوق أبيض ناصع. انحنى فوراً والتقط القطعة المكسورة، متأملًا الفجوة. ما هذا؟ضحك مصطفى بسخرية. اشمّه.تراجع يوسف إلى الوراء فوراً ملامساً الطاولة بظهره.: أنتم مجانين؟سليم: هذه ممنوعات.اتسعت عينا يوسف بذهول وصدمة. ماذا؟!مصطفى: نحن لا نبيع الأقلام، بل ما بداخلها.يوسف: كنت أعرف أن أبي كان يعمل في أمور غير قانونية، لكنني ظننت أنه يصنع المسدسات فقط.سليم: وهذا أيضًا من أعماله. أحضرتك لتأخذ مكانه.نظر يوسف إلى القلم المكسور في يده ممتعضاً وقال:يوسف: لكن لماذا على شكل قلم رصاص؟أخذ مصطفى قلمًا آخر من حقيبة جلدية قريبة وقال: لأنها أفضل طريقة للتهريب. انظر.ضغط على طرف القلم الخلفي، فانفتح جزء منه بحركة ميكانيكية دقيقة، وظهر داخله تجويف أسطواني مليء بالمسحوق الأبيض.مصطفى متابعاً: نصنع القلم هنا، الخشب والطلاء الخارجي يبدو عاديًا تمامًا. بعدها نضع المادة بداخله ونغلقه بإحكام. أي شخص يراه يظنه قلمًا عاديًا للاستخدام اليومي.يوسف بوجل: وهل أمير يعلم بوجود هذا المستودع؟ابتسم مصطفى وهز رأسه بنفي قاطع.: لا. اأمير لا يعرف شيئًا عن هذا المكان.سليم: كان جلال يعرف كل شيء.ساد صمت قصير قطعه صوت الآلات، قبل أن يلتفت مصطفى لكسر التوتر.: ما رأيكم أن نتعشى معًا الليلة؟سليم: طيب، لكن يجب أولًا أن نُحمّل البضاعة في السيارات.مصطفى: هذه المرة الكمية كبيرة.نادى مصطفى رجاله بحدة وأمرهم بتجهيز البضاعة فوراً. بدأ الرجال بجمع الصناديق ووضعها داخل حقائب قماشية سوداء كبيرة، ثم حملوها باتجاه ممر خلفي يؤدي إلى السيارات المركونة .داخل القصر.

في تلك الأثناء وصل أمير إلى القصر. وما إن اقترب من المدخل حتى رأى سنان واقفًا أمام الباب.

أمير: خير؟ لماذا تقف هنا؟ وأين عمي؟

سنان: مصطفى بك يتمشى في الحديقة.

أمير: حسنًا، سأذهب إليه.

سنان: لكن مصطفى بك قال إنه لا يريد أن يزعجه أحد.

ابتسم أمير بخفة.

أنا لست "أحدًا".

ثم تابع طريقه نحو الحديقة.

بعد دقائق لمح مصطفى واقفًا بالقرب من عدة سيارات، بينما كان بعض الرجال يحملون حقائب ويضعونها في الصناديق الخلفية.

توقف أمير ونظر باستغراب.

: ما هذه السيارات يا عمي؟

التفت مصطفى إليه بسرعة قبل أن يجيب بهدوء:

لا شيء مهم. قلت لك سابقًا إن القصر مليء بالأغراض القديمة، فقررت أن أرسل بعضها إلى أحد المستودعات.

هز أمير رأسه دون أن يشك في الأمر.

وفي تلك اللحظة اقترب سليم ويوسف منهما.

سليم: كيف حالك يا أمير؟

أمير: بخير، وأنت؟

سليم بخير

ثم نظر إلى يوسف.

أمير: وأنت يا يوسف، كيف حالك؟

يوسف: بخير جدًا.

ابتسم مصطفى وهو ينظر إليهم.

بما أن الجميع هنا، ما رأيكم أن نتعشى معًا الليلة؟

سليم: فكرة جيدة.

نظر يوسف إلى أمير للحظة، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة

أمام القصر،كايا وصلت نور بسيارتها. فتح الموظف البوابة، فنزلت من السيارة ودخلت إلى الداخل.

نور: أين أبي؟

أجابها أحدالخدم:

سليم بك أخبرنا أنه سيتعشى الليلة مع مصطفى بك.

نور: حسنًا، أنا جائعة جدًا.

ثم التفتت إلى سازيا التي كانت تمر في الممر.

نور: أريد بيتزا من يديكِ الحلوين يا عمتي، ومعها عصير أيضًا.

ابتسمت سازيا بوجهها البشوش.

حاضر يا أنيسا نور.

نور بعتاب محب: عمتي، لماذا تقولين "أنيسا"؟ لقد تربيت بين يديكِ! إذا قلتِ هذا مجددًا سأغضب.. قولي نور فقط.

سازيا بحنان: تمام يا ابنتي نور، اذهبي إلى غرفتك وارتاحي، وسأحضر لكِ البيتزا.

صعدت نور بخطوات سريعة مبهجة إلى غرفتها، بينما توجهت سازيا إلى المطبخ الكبير المتطور، حيث تتراص الأواني النحاسية اللامعة وتفوح رائحة التوابل الزكية.

سازيا مخاطبة زميلاتها: هيا يا بنات، لنُحضّر البيتزا لنور. أنتن تعرفن أنها عندما تكون سعيدة تطلب البيتزا دائمًا.

بدأت الخادمات بتحضير العجين الطازج وتجهيز المكونات الملونة من خضار وأجبان.

في غرفة نور، وهي جناح واسع يتميز بألوانه الأنثوية الهادئة، وستائره الحريرية ، ارتمت نور على سريرها الوثير بسعادة. وبعد لحظات تذكرت رفيف، فأمسكت هاتفها واتصلت بها.

في مدينة أزمير، وتحديدًا داخل عيادة طبية حديثة ونظيفة، كانت رفيف ترتدي معطفها الطبي الأبيض الناصع. أنهت فحص أحد المرضى وقالت له وهي تبتسم:

عليك أن تهتم بصحتك أكثر، ولا تنسَ تناول الدواء يوميًا.

في تلك اللحظة رن هاتفها. أخرجته من جيب معطفها، وعندما رأت اسم نور على الشاشة ابتسمت وردّت فورًا.

رفيف: نور! كيف حالك؟

نور: أنا بخير جدًا، اشتقت لكِ كثيرًا.

جلست رفيف على كرسي جلدي مريح خلف مكتبها الخشبي المنظم.

رفيف: يبدو من صوتك أنكِ سعيدة جدًا.

نور: نعم، سعيدة للغاية.

ضحكت رفيف.

لا تقولي إن أمير هو سبب هذه السعادة!

نور: هل تعلمين ماذا فعل؟ فقط ليتعرف على من كان يضع القوارض في شقتي، كسر نافذة الشقة واستدعى الشرطة بحجة وجود عملية سرقة. وعندما دخلنا لم أوجد شي في شقق بس كشفت اللوحات الفنية الكلاسيكية فوجدت الملابس معلقة مازل في مكانهم

رفيف بفضول: وماذا حدث بعدها؟

نور: اعتذر مني، ودعاني إلى العشاء.

رفيف: وأنتِ وافقتِ؟

نور: نعم... لكنني ما زلت متوترة قليلًا.

ابتسمت رفيف بامتنان.

لا تخافي. ربما كانت بدايتهما سيئة، لكن أمير يبدو مختلفًا عن كثير من الرجال.

فجأة سُمع طرق على باب الأبيض.

رفيف: تفضلي.

دخلت إحدى الطبيبات وقالت:

دكتورة رفيف، نحتاجكِ في القسم.

نهضت رفيف من مكانها بسرعة.

حسنًا، سأأتي حالًا.

ثم عادت إلى الهاتف.

رفيف: يبدو أنني سأعود للعمل الآن.

نور: لا بأس، سنتحدث غدًا صباحًا.

رفيف: بالتأكيد. تصبحين على خير.

نور: وأنتِ أيضًا.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status