Compartir

الفصل 9

Autor: Ramata
last update Fecha de publicación: 2026-08-27 03:55:40

في المخفر المركزي بالمدينة

دخل أمير إلى المخفر وتوجه نحو أحد الضباط.

الضابط: تفضل، كيف أستطيع مساعدتك؟

نظر أمير أمامه وقال:

أريد أن أقدم بلاغًا.

في تلك اللحظة دخلت نور إلى الغرفة.

نور: أهلًا يا أمير، تفضل. كيف يمكنني مساعدتك؟

نظر أمير إليها ثم جلس على الكرسي.

أمير: لو سمحتِ، أريد أن أقدم بلاغًا.

نور: تفضل، ما موضوع البلاغ؟

أمير: بصراحة، تعرض الشقة للسرقة.

نور: هل تعرف من الذي سرق الشقة

أمير: لم يتركوا شيئًا في الشقة.

نور: حسنًا، سأذهب بنفسي لمعاينة الشقة

أمير: طيب

قامت نور من مكانها وقالت لأحد رجال الشرطة:

نور: جهّز السيارة، سنذهب إلى الشقة أمير لإجراء المعاينة.

رجل الشرطة: حاضر.

ثم خرجت نور وأمير من المخفر متجهين إلى الشقة

في شقة جلال – في غرفة جلال

كان يوسف مستلقيًا على السرير، يحتضن قميصًا أبيض وينظر إلى السقف بصمت.

في تلك اللحظة دخل سليم إلى الغرفة، ثم نظر إليه باستغراب.

سليم: يوسف، ماذا تفعل هنا؟

جلس يوسف على السرير وقال:

يوسف: عمي سليم...

اقترب سليم منه وجلس بجانبه.

: لماذا تفعل هذا بنفسك؟ يجب أن تخرج وتغيّر جوّ، لا يمكنك أن تبقى هكذا طوال الوقت.

يوسف: لكن مجد ما زال يأتي ليطمئن عليّ.

سليم: لأنه أمير يشعر بالمسؤولية تجاهك، لذلك يحرص على الاطمئنان عليك دائمًا.

يوسف: أعتقد أنه لن يأتي بعد الآن.

سليم: أي شخص آخر مكانه كان سينسى كل شيء بعد الذي حدث. لا تنسَ أن أمير حاول قتلك.

خفض يوسف رأسه وقال:

ربما معك حق.

ربت سليم على كتفه وقال بلطف:

اسمع يا يوسف، أنت بالنسبة لي مثل ابني، وسأبقى إلى جانبك حتى تتجاوز كل هذا وتنسى ما حدث.

نظر يوسف أمامه بصمت.

سليم: يجب أن تغيّر هذا الجو. هذه الشقة أصبحت كئيبة وأنت لا تفعل شيئًا سوى البقاء هنا. اذهب وبدّل ملابسك، ثم سنخرج إلى القصر المصطفى.

رفع يوسف رأسه وأومأ موافقًا.

: تمام.

ابتسم سليم، ثم نهض من مكانه بينما اتجه يوسف لتغيير ملابسه.

وصل أمير ونور إلى باب الشقة، حيث كان مجد يقف بانتظارهما ممسكاً بمفاتيحه وقلقاً يبدو على ملامحه.

نور: مرحباً.

مجد: أهلاً، تفضلا.

فتحت نور الباب ودخلت إلى الشقة، وجالت ببصرها في أرجائها. كانت الشقة تبدو غريبة وباردة، الجدران ذات اللون الأبيض العاجي كانت شبه عارية إلا من بعض اللوحات الفنية الكلاسيكية الفاخرة ذات الإطارات المذهبة التي بقيت معلقة في مكانها وتتناقض بشدة مع الفراغ المحيط بها. السجاد العجمي الثمين كان ما زال يفترش الأرضية الخشبية الداكنة، لكن غياب قطع الأثاث الرئيسية جعل الصالة الواسعة تبدو كقاعة مهجورة تسلل إليها ضوء النهار الباهت عبر الستائر الحريرية المفتوحة.

أمير: أرأيتِ؟ من الغريب أن السارق لم يترك أي فوضى في الشقة.

نور: معك حق.

خطت نور خطوات نحو النافذة الكبيرة المطلة على الحديقة الخلفية، وهناك لاحظت شظايا زجاجية مبعثرة على الأرض تعكس الضوء؛ لقد كانت مرآة حائط صغيرة مكسورة ملقاة بالقرب من النافذة.

نور: يبدو أن السارق دخل من جهة الحديقة.

التفتت إلى أمير وسألته:

نور: كم غرفة توجد في الشقة؟

نظر أمير إلى مجد بتردد.

غرفتان.

نور: حسنًا، لنفتشهما.

أومأ أمير برأسه موافقًا. تقدمت نور نحو الممر الضيق، وفتحت باب الغرفة الأولى ودخلت إليها. تفحصت المكان باستغراب؛ فالغرفة كانت مكتملة الأثاث على عكس الصالة. سرير خشبي كبير مرتب بعناية، وإضاءة دافئة تنبعث من مصباح جانبي. اتجهت نحو خزانة الملابس الخشبية الضخمة وفتحت مصراعيها، فوجدت الملابس معلقة بنظام شديد، وعلى أحد الرفوف كانت تقبع ساعة أمير الذهبية الثمينة بوضوح.

خرجت نور ونظر أمير إلى مجد بقلق وقال:

أمير: ما زالت هناك غرفة أخرى لم نفتشها.

نظرت نور إليه باستغراب وعيناها تلمعان بالشك.

نور: غريب... لماذا لم يسرق السارق شيئًا من هذه الغرفة؟

تردد أمير قليلًا وتلعثم.

أمير: أنا... أنا...

فجأة انطلقت ضحكة خفيفة من شفتي نور.

نور: ههههه...

نظر إليها أمير باستغراب حقيقي هذه المرة.

أمير: لماذا تضحكين؟

نور: عندما دخلت الشقة رأيت اللوحات المعلقة على الجدران. من الواضح أنها باهظة الثمن جدًا وتساوي ثروة، ومع ذلك لم يمسها أحد.

ابتسم أمير بارتياح وخجل وقال:

أمير: يبدو أنكِ شرطية ذكية، ولا يمكن لأحد أن يكذب عليكِ.

فلاش باك

كان أمير ومجد يقفان أمام الشقة قبل ساعات.

مجد: لماذا أحضرتني إلى شقتك؟

أمير: لأنني أريد منك خدمة.

مجد: كنت أعرف أن لديك خطة ما. ماذا تريد؟

أمير: سأذهب إلى المخفر لأقدم بلاغًا، وأنت خذ كل الأغراض الثمينة من الشقة وانقلها إلى المخزن، ثم اجعل الأمر يبدو وكأن الشقة تعرضت للسرقة. اطلب من الشباب مساعدتك.

نزل مجد من السيارة وقال:

مجد: حسنًا، اذهب أنت، وسأتولى الأمر.

أمير: ممتاز.

غادر أمير المكان بسيارته مسرعاً. أخرج مجد المفتاح وفتح الباب، ثم دخل ومعه ثلاثة من الشباب

بدأوا بنقل قطع الأثاث الثقيلة، التلفاز الضخم، والتحف من الصالة إلى شاحنة صغيرة لنقلها للمخزن، حتى أصبحت الصالة شبه فارغة تماماً وتصدر صدى لأصواتهم.

توقف أحد الشباب وهو يمسح عرقه وقال: انتهينا تقريبًا، لم يبقَ سوى غرفة أمير واللوحات المعلقة على الجدران.

تنهد مجد بتعب وجلس على الأرض الخشبية وقال: ظهري يؤلمني. على أي حال، لا أعتقد أن الشرطة ستفتش غرفة أمير بدقة، دعنا نتركها.

ثم نزل مجد إلى الحديقة، وحمل حجراً صغيراً وكسر به مرآة الحائط القريبة من النافذة ليصنع أثراً وهمياً للاقتحام.

## العودة إلى الحاضر

نظر أمير إلى مجد مبتسمًا في وسط الصالة الفارغة.

أمير: كانت فكرة جيدة، أليس كذلك؟

تنهد مجد بقلة حيلة وقال: أنا من تعب في تنفيذها ونقل هذا الأثاث كله.

ثم نظر إلى نور وأضاف: لقد خططت لكل شيء بعناية، لكن لو أخذنا تلك اللوحات الثقيلة أيضاً لنجحت الخطة بالكامل.

رفعت نور حاجبيها ونظرت إليهما بدهشة ممتزجة بالتسلية.

: إذًا كانت السرقة كلها مجرد تمثيلية؟

أمير: نعم، أنا آسف.

نور: لا بأس، لكن لا تكرر هذا الأمر مرة أخرى ولا تضيع وقت الشرطة.

ثم نظرت إلى ساعتها وقالت: لقد تأخر الوقت، يجب أن أذهب الآن.

استدارت نور بوقار واتجهت نحو الباب الخشبي للشقة. سار أمير خلفها بسرعة للحاق بها قبل أن تخرج وقال بنبرة رجاء: لو سمحتِ، أود أن أدعوكِ إلى العشاء اليوم.

توقفت ونظرت إليه، ثم ابتسمت بخفة وقالت: اليوم لا أستطيع، أنا مشغولة.

أمير بخيبة أمل قوية: حسنًا، ماذا عن غدٍ؟

توقفت نور للحظة، نظرت إلى الشقة الفارغة ثم إليه، وقالت: موافقة.

في تلك اللحظة، أضاء وجه أمير بالسعادة الغامرة. واصلت نور سيرها ونزلت الدرج حتى وصلت إلى سيارتها المركونة بالأسفل.

نادها أمير من الشرفة: إذًا غدًا الساعة الثامنة مساءً، في المطعم نفسه.

التفتت إليه نور وأومأت برأسها موافقة: تمام.

ركبت سيارتها وانطلقت بها، وظل أمير واقفا في الشرفة ينظر إلى أثر السيارة في الشارع حتى اختفت تماماً عن ناظريه. وبجانبه كان مجد يستند إلى سور الشرفة ويضحك بسخرية.

مجد: لقد تعبت واهتز ظهري من أجل هذه الخطة الغبية.

أمير وعيناه ما زالتا معلقتين بالطريق: لا يهم التعب، المهم أن الأمور سارت في النهاية كما أردت.

في تلك اللحظة رن هاتف أمير.

أخرج هاتفه من جيبه ونظر إلى الشاشة.

أمير: أوف... نورهان!

تنهد بضيق ثم أجاب على المكالمة.

أمير: ألو؟

نورهان: أمير، اشتقت إليك كثيرًا. هل يمكن أن نلتقي ونتحدث قليلًا؟

اقترب أمير من نافذة الشقة وأجاب ببرود:

أمير: أنا مشغول الآن، وليس لدي وقت. سأتصل بك لاحقًا.

ثم أنهى المكالمة.

نظر إليه مجد باستغراب.

ماذا تريد هذه المرأة منك؟ يجب أن تبتعد عنها.

خفض أمير هاتفه وقال:

أمير: علاقتي معها انتهت منذ فترة.

مجد: إذًا لا تعطها أي أمل.

صمت أمير قليلًا، ثم نظر في الاتجاه الذي رحلت فيه نور.

لاحظ مجد ذلك فابتسم.

يبدو أن نور مختلفة عن باقي الفتيات.

ابتسم أمير دون أن يجيب.

مجد: من يدري؟ ربما تتعرفان إلى بعضكما أكثر، وتنتهي القصة بالزواج.

نظر أمير إليه مبتسمًا، بينما بقي يفكر في موعد الغد مع نور.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status