Share

الفصل 28

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-09-07 06:42:30

بقي أمير ينظر إلى الطريق وهو يقود، ثم قال:

– «هي كذبت علي.»

رد مجد بهدوء:

– «بس شو ذنبها؟ هي ما كانت تعرف إنك إنت ويوسف كنتوا أصحاب.»

تنهد أمير وقال:

– «كان صديقي... وكان يحكيلي كل شي عنها. بس ما كنت أتوقع إنه بنفس الوقت يحب نفس البنت.»

ابتسم مجد وقال:

– «طيب... عطي البنت فرصة تشرحلك. إذا ضليت زعلان، أنا مرة تحكي تانية

ظل أمير صامتًا للحظات، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة وهو يقود السيارة وقال:

– «تمام... رح أحكي معها... بس مشانك إنت.»

ضحك مجد وقال:

– «هيك أحسن.»

واصلت السيارة طريقها، بينما بدأ التوتر بينهما يخف شيئًا فشيئًا.

في إحدى جامعات إسطنبول، كانت حرارة الجو مرتفعة، والشمس تملأ ساحة الجامعة بضوئها. جلست زينب على أحد المقاعد مع مجموعة من الطالبات، تمسك قلمها وتدوّن ملاحظاتها بتركيز.

وفجأة، نادت المعلمة بصوتٍ مرتفع:

– «أنتِ يا بنت، شو اسمك؟»

رفعت زينب رأسها بتردد وقالت:

– «أنا؟ عم تحكي معي يا أستاذة؟»

ابتسمت المعلمة وقالت:

إي، معك

أجابت زينب:

– «اسمي زينب دنيز.»

ابتسمت المعلمة وقالت:

– «أهلًا فيك يا زينب.»

في المستودع، كان أمير ومجد يجلسان في المكتب، يتفحصان أوراق الشحن والطلبات.

في تلك اللحظة، رنّ هاتف أمير. أمسكه ونظر إلى الشاشة، فوجد رسالة من مصطفى تحتوي على عنوان عيادة الطبيب النفسي.

قال وهو يُري الهاتف لمجد:

مجد شوف... أمير عمي بعتلي عنوان الدكتور.»

ابتسم مجد وقال:

– «يلا، خلّينا نروح.»

قال أمير:

– «بس لازم ألاقي حدا يكون مشرف على الشحن.»

سكت مجد للحظة، وتذكّر كلام مصطفى،

نظر إليه أمير وقال:

– «بشو عم تفكر؟»

أجاب مجد:

– «عم فكر إنو سنان هو الأنسب لهالشغل.»

تنهد أمير وقال:

– «بعد اللي صار... صرت ما عاد أوثق بالناس كتير.»

ردّ مجد:

– «بس سنان بيستحق فرصة.»

فكر أمير قليلًا، ثم قال:

– «تمام... خلّيه يستلم الشغل مؤقتًا.»

ابتسم مجد ونهض من مكانه وقال:

– «يلا، لا نتأخر عن موعد الدكتور.»

ضحك أمير وهو يأخذ مفاتيح السيارة:

– «تمام، خلينا نروح.»

خرج الاثنان من المكتب، واتجها إلى السيارة. ركب أمير خلف المقود، وجلس مجد إلى جانبه، وربطا حزام الأمان، ثم انطلقت السيارة باتجاه عيادة الطبيب النفسي.

-

وفي أحد أقسام الجامعة، اقتربت فتاة تُدعى مراد يحمل حقيبة كبيرة على ظهرها، وبيدها أكياس مليئة بالأغراض.

كان الأستاذ سهولة تقف أمام باب القسم، وما إن رآتها حتى ابتسم وقال:

– ، شو عم تعملي هون؟ تعي، ادخلي عالقسم.»

دخل مراد إلى الداخل، ثم وضع الأكياس على الطاولة وقال بابتسامة:

– «جبت الأشياء اللي طلبتها.»

ابتسم سهولة

– «يعطيك العافية. مراد وحتى جبتِ كمية كبيرة، بتكفي كل الطلاب.»

بدأ يفتح الحقيبة ويتفقد محتوياتها، ثم أخرج قلم رسم ومدّه إليها.

قال:

– «هاد إلك.»

نظرت سهولة إلى القلم بدهشة وقالت:

– «شو هاد؟ قلم رسم؟»

ابتسم مراد وقال:

– «إي، بعرف إنك بتحبي الرسم، فحبيت أهديكي ياه.»

ارتسمت ابتسامة واسعة على وجه سهولة، وأخذت القلم وهي تشعر بسعادة كبيرة.

قالت:

– «شكراً كتير يا أستاذ مراد.»

ابتسم مراد وقال:

– «العفو... بتمنى أشوف أول رسمة رح تعمليها فيه.»

هزّت سهولة رأسها وهي تنظر إلى القلم بإعجاب، بينما كانت السعادة واضحة في عينيها.

وصلت خديجة إلى المنزل، ووقفت أمام الباب تنظر إلى اللافتة المعلقة عليه. كان مكتوبًا:

"زهرة... قراءة الفنجان والكف."

همست لنفسها:

– «إي... متل ما قال صاحب البقالة.»

تقدمت خطوة، ثم ضغطت على جرس الباب.

بعد لحظات، فُتح الباب، وظهرت امرأة في منتصف العمر.

ابتسمت وقالت:

– «تفضلي.»

قالت خديجة:

– «أنا بدي زهرة.

ابتسمت المرأة وقالت:

– «أنا زهرة، تفضلي ادخلي.»

دخلت خديجة إلى المنزل، وأخذت تنظر حولها. كان المكان مليئًا بالصور القديمة، والشموع، والأضواء الخافتة، مما جعله يبدو غامضًا.

أشارت زهرة إلى أحد الكراسي وقالت:

– «تفضلي، اقعدي.»

جلست خديجة، ثم جلست زهرة بجانبها وقالت:

– «هاتي إيدك، خليني أشوفها.»

مدّت خديجة يدها، فأمسكتها زهرة، وأخذت تتأمل خطوط الكف بصمت.

مرت عدة دقائق، ثم رفعت رأسها وقالت:

– «بتعرفي شو؟»

سألتها خديجة بلهفة:

– «شو؟»

قالت زهرة:

– «أنا قريت كفك... قبل خمس سنين كنتِ عايشة حياة سعيدة مع زوجك كنتوا متبنين ولد

سحبت خديجة يدها بسرعة وقالت بصدمة:

– «شو قصدك؟ وكيف عرفتي؟»

ضحكت زهرة وقالت:

– «أنا بقرأ الكف... وبعرف أشياء كتيرة.»

ثم أضافت وهي تحدق في يدها:

– «وكمان شفت إنك من حوالي 5 سنة، ولسه بتحلمي بابنك، لأنك بتعتقدي إنه ما مات.»

اتسعت عينا خديجة وقالت:

– «صح... أنا دايمًا بحلم فيه.»

ابتسمت زهرة وقالت بصوتٍ منخفض:

– «ابنك... لسه عايش.»

وقفت خديجة من مكانها بصدمة وقالت:

– «عنجد؟! عايش؟»

هزّت زهرة رأسها وقالت:

– «نعم... وإذا عطيتِني خمسة ملايين، بخبرك وين بتلاقيه.»

ارتسمت الفرحة على وجه خديجة وقالت:

– «عنجد رح تقوليلي؟»

ثم سألتها:

– «طيب... قديش حساب قراءة الكف اليوم؟»

أخرجت زهرة سيجارة، وأشعلتها، ثم أخذت نفسًا طويلًا ونفخت الدخان ببطء.

وقالت:

– «اليوم القراءة مجانًا.»

حملت خديجة حقيبتها وقالت:

– «طيب... بكرا بجيبلك المصاري.»

ابتسمت زهرة وقالت:

– «تمام... أنا بستناكي.»

قالت خديجة:

– «طيب، بشوفك بكرا.»

ثم خرجت من المنزل.

أغلقت زهرة الباب خلفها، وعادت وجلست على الكرسي. أمسكت هاتفها، وطلبت رقمًا.

بعد ثوانٍ، جاءها الرد.

– «ألو. سعاد... إجت خديجة، وأنا قلتلها خمسة ملايين.»

ضحكت سعاد من الطرف الآخر وقالت:

– «تمام... وبعدها أنا وإنتِ منقسم المصاري.»

ابتسمت زهرة بخبث وقالت:

– «أكيد.»

ثم أغلقت الهاتف، وارتسمت على وجهها ابتسامة ماكرة،

في قصر عائلة الدنيز سليم، وتحديدًا في غرفة نور، كانت نور مستلقية على السرير، وملامح التعب واضحة على وجهها. كان جسدها منهكًا بسبب الحمى، بينما ساد الغرفة هدوء لا يقطعه سوى صوت أنفاسها المتعبة.

طرقت الخادمة سازي الباب برفق، ثم دخلت وهي تحمل صينية عليها طبق من الحساء وكوب من الماء.

.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status