Share

الفصل 29

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-09-07 06:42:47

قالت بابتسامة هادئة:

– سيدتي نور، أحضرت لكِ الطعام.

وضعت الصينية بجانب السرير، ثم اقتربت منها

ولاحظت أن وجهها شديد الاحمرار. مدت يدها إلى جبينها، فشهقت بقلق فتحت نور عينيها ببطء، وقالت بصوت ضعيف:

– أنا بخير يا خالة سازي... مجرد برد بسيط.

هزت سازي رأسها بعدم اقتناع وقالت:

– يجب أن تأكلي أولًا، فالمعدة الفارغة لن تساعدك على الشفاءتنهدت نور وقالت:

– لا أشتهي الطعام.

ابتسمت سازي بحنان وقالت:

– إن لم تأكلي، فسأخبر السيد سليم.

ابتسمت نور ابتسامة خفيفة وقالت:

– حسنًا... سأحاول.

دفعت سازي الصينية نحوها وقالت:

– أحسنتِ. تناولي الطعام، وسأذهب لأحضر لكِ الدواء.

خرجت من الغرفة، وما إن أغلقت الباب حتى رن هاتف نور. نظرت إلى الشاشة، فوجدت اسم زينب.

أجابت:

– ألو.

قالت زينب بصوت يملؤه الندم:

– ألو، نور... أنا آسفة جدًا على ما حدث بالأمس. قلت كلامًا لم يكن ينبغي أن أقوله

ابتسمت نور ابتسامة خافتة وقالت:

– لا تقلقي، لقد نسيت كل شيء.

تنهدت زينب براحة ثم قالت:

– كنت أريد أن نتعشى معًا الليلة.

أجابت نور وهي تسعل قليلًا:

– كنت أتمنى ذلك، لكنني متعبة جدًا. حرارتي مرتفعة، وأظن أنني أصبت بنزلة برد.قالت زينب بقلق:

– ألف سلامة عليكِ. سأزورك غدًا لأطمئن عليك.

ابتسمت نور وقالت:

– شكرًا يا زينب... سأكون بانتظارك.

أنهت المكالمة، ثم وضعت الهاتف بجانبها، وأخذت الملعقة ببطء، وبدأت تتناول الطعام على مضض، آملة أن تستعيد شيئًا من قوتها

توقفت سيارة أمير ومجد أمام عيادة الطبيب النفسي. نزل أمير من السيارة ببطء، وكانت ملامح القلق واضحة على وجهه، بينما تبعه مجد وهو يراقبه بصمت.

دخلا إلى العيادة، التي كانت هادئة ورائحتها تعبق بالمطهرات.

تقدما نحو مكتب الاستقبال، فرفعت السكرتيرة رأسها مبتسمة.

قال أمير:

– لو سمحتِ، أريد مقابلة الطبيب النفسي.

سألته السكرتيرة:

– ما اسم حضرتك؟

– أمير دنيز.

نظرت إلى شاشة الحاسوب ثم قالت:

– الدكتور بانتظارك في مكتبه.

أومأ أمير برأسه وقال لمجد:

– انتظرني هنا.

ابتسم مجد ابتسامة مشجعة:

– حاضر.

في المخفر المركزي، كان الهدوء يسيطر على المكان، بينما جلس أحمد خلف مكتبه، يحدق في الفراغ وعلامات التفكير العميق ترتسم على وجهه. كانت كلمات نور تتردد في ذهنه بلا توقف، وكأنها تحاول أن تقوده إلى حقيقة غائبة.

طرق الشرطي يمان الباب بخفة، ثم دخل إلى المكتب.

رفع أحمد رأسه وقال:

– تفضل يا يمان.

وقف يمان باحترام أمامه:

– نعم سيدي.

قال أحمد بنبرة جادة:

– أحضر لي جميع ملفات القضية رقم 13.

ثم صمت للحظة، وأخذ يحدق في سطح مكتبه، قبل أن يتذكر ما قالته نور.

تمتم بصوت منخفض:

– ربما... ربما يكون الشخص نفسه هو من قتل خالد أرجون أيضًا.

رفع رأسه من جديد ونظر إلى يمان قائلاً:

– وأحضر أيضًا ملف قضية خالد أرجون.

نظر يمان إليه باستغراب وسأله:

– لماذا يا سيدي؟ هل اكتشفت شيئًا؟

أجابه أحمد وهو يعقد يديه فوق المكتب:

– فقط أحضر الملفات، وستعرف لاحقًا.

أومأ يمان برأسه وقال:

– حاضر سيدي.

استدار وغادر المكتب مسرعًا، بينما بقي أحمد وحده، ينظر إلى لوحة التحقيق المعلقة على الجدار، وقد بدأ يشعر أن خيوط القضيتين تتشابك بطريقة لم يتوقعها أحد

في عيادة الطبيب

اتجه أمير نحو غرفة الطبيب، ثم طرق الباب.

– تفضل.

دخل أمير، فرأى الطبيب ياكان يجلس خلف مكتبه مرتديًا نظارته، وبين يديه ملف طبي.

ابتسم الطبيب وصافحه قائلاً:

– أهلًا يا أمير. عمك أخبرني بما يحدث معك. تفضل، اجلس.

جلس أمير أمامه وقال بتردد:

– بصراحة... أصبحت أرى أحلامًا غريبة تتكرر باستمرار، وكأنها ليست مجرد أحلام.

أمسك الطبيب قلمه وورقة الملاحظات، لكنه سرح للحظة...

فلاش باك

كان مصطفى يتمشى داخل مكتبه وهو يفكر في أمير، ثم التقط هاتفه واتصل بالطبيب.

– مرحبًا دكتور.

– أهلًا أستاذ مصطفى.

قال مصطفى بصوت جاد:

– ابن أخي سيأتي إليك ، لكن أريد منك خدمة.

– تفضل.

– مهما أخبرك عن أحلامه، أخبره أن كل ما يراه مجرد أحلام عادية، ولا تدعه يشك بأنها ذكريات. وأعطه هادك الدواء.

ساد الصمت لثوانٍ، ثم أجاب الطبيب:

– حسنًا... فهمت.

أغلق مصطفى الهاتف.

نهاية الفلاش باك

عاد الطبيب إلى الواقع بعدما ناداه أمير.

– دكتور؟

انتبه الطبيب وقال:

– نعم، آسف... كنت شاردًا قليلًا.

وضع القلم على المكتب وقال بهدوء:

– يا أمير، كل الناس يرون أحلامًا. عندما كنت صغيرًا كنت أحلم أنني أسقط من مكان مرتفع، وهذا أمر طبيعي. لا تشغل بالك بهذه الأحلام، واستمر في حياتك بشكل عادي.

فتح أحد الأدراج وأخرج علبة دواء حمراء، ثم ناولها لأمير.

– تناول هذا الدواء مرتين يوميًا، وستتحسن حالتك.

نظر أمير إلى العلبة وقال:

– هل أعود إليك في نهاية الأسبوع؟

ابتسم الطبيب ابتسامة مصطنعة وقال:

– لا حاجة لذلك، فقط استمر على الدواء، وستصبح بخير.

وقف أمير وصافحه.

– شكرًا لك يا دكتور.

– أتمنى لك الشفاء.

خرج أمير من الغرفة، وما إن أغلق الباب حتى تبدلت ملامح الطبيب، وأمسك هاتفه واتصل بمصطفى.

رن الهاتف.

– ألو.

قال الطبيب بصوت منخفض:

– أعطيته الدواء... لكنني أخشى أنه بدأ يستعيد ذكرياته.

سأل مصطفى بسرعة:

– وهل سيمنعه الدواء من التذكر؟

أجاب الطبيب:

– إذا استمر في تناوله مرتين يوميًا فلن يتذكر شيئًا. لكن إذا توقف عنه، فقد تعود إليه ذكرياته تدريجيًا. كما أن الدواء قد يسبب له تشوشًا في التفكير أو بعض الاضطرابات الذهنية.

تنهد مصطفى وقال:

– حسنًا... المهم ألا يتذكر الماضي.

ثم أنهى المكالمة.

في تلك اللحظة، فُتح باب المكتب ودخلت مريم.

اقتربت منه وهي تنظر إليه بشك.

– من الذي تريد قتله هذه المرة يا مصطفى؟

ضحك مصطفى وقال:

– يبدو أنك تمزحين.

ضيقت مريم عينيها وسألته:

– من هو أمير؟

أجاب بهدوء:

– إنه ابن أخي.

– ليس لديك أخ أصلًا؟ لا أعرف ماذا تخفي، لكنني سأذهب انا زينب. من القصر

قال مصطفى بسرعة:

– إذا أردتِ الذهاب فاذهبي، لكن دعي زينب هنا.

لم تجبه مريم، واستدارت وغادرت المكتب وهي غارقة في الشك.

في الخارج، كان أمير يسير نحو صالة الانتظار، حيث كان مجد يجلس على أحد الكراسي.

ما إن رآه حتى وقف.

– هيا، لنذهب.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status