Share

الفصل 27

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-09-07 06:42:09

في القصر عائلة الدنيزفي المساء، كان أفراد عائلة "الدنيز" يجتمعون حول مائدة العشاء الطويلة داخل قصرهم الفخم. ساد الهدوء المكان لفترة، ولم يكن يُسمع سوى صوت حفيف الأشجار القادم من الحديقة عبر النوافذ الكبيرة، وصوت تلامس الأطباق والملاعق.قطع المصطفى هذا الصمت، والتفت نحو ابنته قائلاً باهتمام: "كيف كان يومكِ الأول في الجامعة يا زينب؟"ابتسمت زينب برقة وأجابت: "كان ناجحاً وممتعاً جداً يا أبي".هنا، قاطعتها نور بنبرة ساخرة وهي تضع شوكتها جانباً: "عجيب! كيف نجحتِ في قضاء اليوم دون مشاكل؟"اشتعلت زينب غضباً، وتغيرت ملامح وجهها وهي تنظر إلى نور بحِدة وقالت بصوت مرتفع: "دعكِ مني! أ قولي عني قضيتِ سنتين كاملتين ولم تتخرجي بعد من الجامعة! قولي عني كسولة.. حسناً، شعرت نور بالإحراج وحاولت الدفاع عن نفسها قائلة: "فهمتِني خطأ، أنا لم أقصد ذلك أبداً!"تدخلت مريم لتهدئة الموقف وقالت بنبرة عاتبة: "نور كانت تتحدث بشكل عادٍ يا زينب، لا داعي لكل هذا الغضب".لم تتحمل زينب كلمات والدتها، فتركت شوكتها بعنف على المائدة، وقامت من مكانها مسرعة وغادرت الغرفة وهي تكتم دموعها.نظرت نور إلى مقعد زينب الفارغ وقالت بأسف: "والله لم أكن أقصد إغضابها".تنهدت مريم وقالت: "أنا أعلم أنكِ لم تقصدي ذلك، لكنكِ تعرفين زينب جيداً وتعرفين ما الذي يزعجها ويستفزها".أما المصطفى، فقد استمر في تناول طعامه بهدوء وبرود شديدين، وقال دون أن يرفع عينيه عن طبقه: "اتركوها. غداً تنسى كل ما حدث".كان أمير يجلس صامتاً، يراقب المشهد بنظرات غامضة دون أن ينطق بكلمة واحدة. فجأة، دفع كرسيه إلى الخلف وقام قائلاً باقتضاب: "أنا شبعت، أريد الذهاب للمشي قليلاً في الحديقة مصطفى تمام أميرصحه هناع ".التفتت نور "أنا أيضاً أريد الذهاب".سألتها مريم بدهشة: "لماذا أنتِ مستعجلة هكذا؟"ردت نور وهي تتحرك بسرعة تأخر الوقت ثم خرجت مسرعة خلف أمير إلى الحديقة.

تحت المطرأمير عم يمشي بخطوات تقيلة ومهمومة بين ممرات الحديقة. بهي اللحظة، كانت السما غايمة ومبلشة تبخ مطر خفيف. فجأة، بيسمع صوت نور وهي عم تركض وراه وتناديله بنبرة كلها تعب: "أمير! أمير!".أمير بيلتفت لورا، بيطلع فيها بنظرة باردة وما فيها أي تعبير، وبيرجع بيكمل طريقه ومشيته ولا كأنه سمع شي، وبدون ما يحكي ولا كلمة. نور بتنقهر من بروده، وبتزيد سرعتها وبتركض بكل قوتها لحتى تقطع الطريق عليه وتوقف قدامه تماماً.المطر بلش يقوى وحباته عم تنزل على وجها وشعرها، وبتقله وهي عم تتنفس بصعوبة: "لو سمحت... لَزَم تسمعني، أنا بدي احكي معك أنا أسف ضربتك.أمير بيتجاهلها وما بيرد عليها، وبيحاول يلف ويتركها واقفة ويمشي. بنوع من اليأس، نور بتمسك كتفه بقوة لتمنعه يروح، وبتصرخ والدموع مختلطة بالمطر على وجها: "ليش بدك تحكي معي هيك؟ ليش ما بدك تسمعني؟!".أمير بيجمد بمكانه. وبحركة جافة وناشفة، بيشيل إيدها عن كتفه، وبيطلع بعيونها وبيرد عليها بصوت حاد وقاسي: أنا مو زعلان ضربت كف " زعلان عنك أنتي كذبتي عليّ... وأنا بكره الكذب! لما حد بيكذب عليّ، بكون انتهى بالنسبة لي".المطر بيبدأ ينزل بغزارة وبقوة، وصوته بيعبي المكان. نور بتصير ترجف من البرد والخوف، وبتحاول تبرر بلهفة: "أنا ما قلتلك إنو يوسف كان خطيبي لأنه خانني! وما حبيت أرجع أتذكر الماضي... شو عرفني أنا إنكم بتعرفوا بعض من قبل؟!".أمير بيطلع فيها نظرة كلها خيبة وأمل مكسور، وبيقول بصوت واطي وموجوع: "لو أنك قلتي الحقيقة من الأول... ما كان صار كل هاد".وبيدير ضهره وبيتركها واقفة ومصدومة بنص الحديقة والمطر عم يبللها. يمشي أمير باتجاه سيارته، بيطلع فيها، وبيشحط بالسيارة وبيمشي بأقصى سرعة، ويختفي بين رذاذ المطر والمساحات عم تتحرك بسرعة على القزاز.

بقيت نور واقفة تحت المطر، وثيابها وشعرها قد ابتلّا تمامًا، وهي تنظر إلى الطريق الذي اختفت فيه سيارة أمير، وعيناها مليئتان بالحزن.

في تلك اللحظة، خرج مجد من القصر، وما إن رآها حتى أسرع باتجاهها.

قال بقلق:

– «نور... شو صار؟»

نظرت إليه وعيناها دامعتان وقالت بصوتٍ مكسور:

– «أمير... ما قبل يحكي معي.»

تنهد مجد وقال بلطف:

– «تعِي لجوا، هيك رح تبردي.»

هزّت نور رأسها بالنفي وقالت:

– لا... بدي روح.

نظر إليها مجد للحظات، ثم قال:

– «تمام... متل ما بدك. طيب، رح قولهم يطلعوا السيارة.»

دخل إلى القصر، وبعد دقائق، توقفت سيارة أمام المدخل. نزل منها أحد الموظفين وفتح الباب.

ابتسم مجد ابتسامة خفيفة وقال:

– «تصبحي على خير يا نور.»

ابتسمت نور رغم حزنها وقالت:

– «وإنت من أهله.»

ثم أضاف مجد:

– «خلي السائق يوصلك.»

قالت نور:

– لا شكراً... منيح في شوق

توجهت نحو السيارة بخطوات بطيئة، ثم ركبت فيها، وانطلقت السيارة مبتعدة، بينما ظل مجد واقفًا ينظر إليها حتى اختفت عن ناظريه، والمطر ما زال يهطل بهدوء على القصر.

في صباح اليوم التالي، كانت خديجة تمشي في شوارع الحارة القديمة، تنظر حولها وهي تحمل الورقة التي كتبت عليها العنوان. كانت الأزقة هادئة، والمحلات بدأت تفتح أبوابها.

وقعت عيناها على بقالة صغيرة، فتوجهت إليها ودخلت.

قالت بأدب:

– «لو سمحت يا أخي، بدي أعرف بيت مرة اسمها زهرة... بتقرأ الكف.»

ابتسم صاحب البقالة وقال:

إي نعم، بعرفها. امشي من هون على اليمين، وأول بيت قدامك. مكتوب على الباب: "زهرة... قراءة الكف".»

ابتسمت خديجة وقالت:

– «طيب، شكراً يا أخي.»

– «العفو.»

خرجت خديجة من البقالة، واتجهت إلى اليمين كما وصف لها، وهي تنظر إلى أرقام البيوت حتى وصلت إلى المنزل المقصود.

وفي قصر عائلة الدنيز، كان مصطفى وأمير يجلسان إلى مائدة الفطور.

نظر أمير حوله ثم سأل:

– «وين زينب؟»

أجاب مصطفى وهو يتناول فطوره:

–طلعت عالجامعة.

في تلك اللحظة، دخل مجد إلى غرفة الطعام وقال:

صباح الخير.

ردّ مصطفى:

صباح النور.

التفت أمير إلى مجد وقال شو في يا مجد

قال مجد:

– «أمير... هاداك اليوم وعدتني إنك تروح عند دكتور نفسي.»

كاد مصطفى أن يختنق وهو يشرب الماء، ثم بدأ يسعل.

نظر إليه أمير باستغراب وقال:

– «شو فيك شي يا عمي

شرب مصطفى قليلًا من الماء، ثم قال:

شو بدك بدكتور نفسي

أجاب مجد بصراحة:

– «لأنه عم يشوف نفس الحلم كل فترة. قلت يمكن إذا راح عند دكتور يساعده.»

هزّ مصطفى رأسه وقال:

– «كلنا منشوف أحلام.»

ردّ أمير:

– «أنا ما بدي أروح.»

ابتسم مصطفى وقال:

– «لا، بدك تروح. أنا رح أحجزلك موعد مع أحسن دكتور نفسي، وبعد كم ساعة بتكون عنده، وهيك بترتاح.»

قال أمير وهو ينظر إلى مجد:

– «خلّينا نروح.»

ابتسم مجد وقال:

– «بس أنا أصلًا أخدتلك موعد عند دكتور كتير شاطر.»

ردّ مصطفى بابتسامة ساخرة:

– «كتير من الدكاترة بيكونوا كذابين.»

ابتسم مجد وقال:

– «إن شاء الله هاد غير.»

ساد الصمت للحظات،

في قصر عائلة كايا سليم، كانت نور مستلقية على سريرها، تنظر إلى سقف الغرفة، وما زالت تفكر في كل ما حدث بينها وبين أمير. فجأة، سُمع طرق خفيف على الباب.

قالت بصوتٍ هادئ:

– «تفضل.»

دخل سليم إلى الغرفة، ونظر إليها باستغراب.

قال: «ليش ما نزلتي عالفطور؟ وما بدك تروحي عالشغل؟»

أجابت نور بصوتٍ متعب:

– «لا... حاسة حالي تعبانة.»

اقترب سليم، وجلس بجانبها، ثم وضع يده على جبينها.

قال بقلق حرارتك مرتفعة... رح أتصل بالدكتور.»

هزّت نور رأسها وقالت:

لا... أنا منيحة، بس إذا نمت شوي برتاح.»

ابتسم سليم وقال:

– «تمام، رح قول للخدم يجيبوا الأكل لعندك.»

قالت:

– «تمام.»

عادت نور واستلقت على السرير، بينما نهض سليم واتجه نحو الباب.

ما إن خرج حتى رأى جاسر في الممر.

قال له:قول للخدم يجيبوا الأكل والشوربة لغرفة نور.»

أومأ جاسر برأسه وقال:

– «تمام.»

سليم أضاف وهو ينظر نحو الغرفة:

– «ما بعرف شو صاير معها البنت.»

رد جاسر

– «يمكن أخدت برد من المطر مبارح.»

سليم يمكن

هزّ جاسر رأسه بالموافقة، ثم غادر لينفذ ما طلبه.

وفي قصر عائلة الدنيز، ركب أمير سيارته، وجلس مجد إلى جانبه. أغلق الباب، ووضع حزام الأمان، ثم انطلقت السيارة.

نظر مجد إلى أمير وقال:

– لسا زعلان من نور

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status