Masukفي الوقت نفسه، داخل عيادة الطبيب، كان أمير يجلس أمام الطبيب وهو يبدو قلقًا.
فتح الطبيب ملفه الطبي وقال: : خبرني... شو حسيت لما رحت لذاك المكان فكر أمير قليلًا ثم قال: بصراحة... أول ما وصلت، حسيت بشي غريب. ولما سكرت عيوني، حسيت كأني مشيت باتجاه جبل... وكأن المكان مو غريب علي، كأني زرته من قبل. دوّن الطبيب ملاحظاته، ثم رفع رأسه. وأنا فحصت علبة الدواء اللي عطيتني ياها. نظر إليه أمير باهتمام شو طلع الطبيب: هذا الدواء يُستخدم أحيانًا لمرضى يعانون من اضطرابات في الذاكرة، وقد يؤثر في تذكر بعض الأحداث. نظر أمير إليه باستغراب. في منزل اللواء إياد أرجون، داخل غرفة مجد، كانت رفايف قد انتهت من تغيير الضماد. رفع مجد نظره إليها مبتسمًا. شعرت رفايف بالخجل، وابتعدت خطوة. خلصت... أنا راح أروح. وقبل أن تغادر، أمسك مجد بيدها برفق. نظرت إليه بصمت. بعرف إنه يمكن هالكلام يجي بوقت غلط... بس من أول مرة شفتك فيها، وأنا حبيتك. احمر وجه رفايف، ولم تعرف ماذا تقول. وفي تلك اللحظة، رن هاتفها. نظرت إلى الشاشة. بابا... سحبت يدها بهدوء، ثم خرجت من الغرفة وأجابت على الاتصال. ألو. إبراهيم: لسه زعلانة مني تنهدت رفايف. لا يا بابا... نسيت كل شي. ابتسم إبراهيم. تمام. راح أرسلك موقع مطعم، بدي أشوفك ونحكي شوي. رفايف: حاضر. أنهت المكالمة، وبقيت واقفة في الممر تفكر. في الوقت نفسه، داخل العيادة، كان أمير ينظر إلى الطبيب بقلق. أمير: كيف يعني تنهد الطبيب وقال: بصراحة... عندي شك. أمير: شك بشو الطبيب: من كلامك، ومن الأحلام اللي عم تشوفها، ومن عدم تذكرك لبعض الأمور عن والدك ووالدتك... ممكن اللي تشوفه مو مجرد أحلام، وممكن يكون ذكريات حقيقية من الماضي. اتسعت عينا أمير.: يعني ممكن أكون عايش كذبة طول هالسنين؟ هز الطبيب رأسه بهدوء. احتمال... لكن لازم نتأكد قبل أي استنتاج. أمير: وكيف راح نتأكد الطبيب: بدي أخليك تعمل فحوصات إضافية عند صديق متخصص أعرفه في أحد المستشفيات. وإذا كان في شخص عم يعطيك هالدواء حتى يمنع رجوع ذاكرتك، فلازم نعرف مين هو. بدا القلق واضحًا على وجه أمير.تمام... راح أعمل كل الفحوصات. ابتسم الطبيب. وأنا راح أتواصل مع زميلي وأخبره عن حالتك. نهض أمير من مكانه ومد يده للطبيب. شكرًا كتير... تعبتك معي. ابتسم الطبيب وهو يصافحه. هذا واجبي. خرج أمير من العيادة، بينما كانت الأسئلة تملأ رأسه، في المخفر المركزي بالمدينة، كانت نور تجلس في مكتبها، وإلى جانبها يمان واللواء إياد أرجون، وهم يراجعون ملف قضية تهريب المخدرات. أغلق يمان الملف وقال بقلق: شو بدنا نعمل؟ إذا الأقلام المليانة مخدرات وصلت للأسواق، ممكن تنباع بالمدارس والجامعات. أخذت نور نفسًا عميقًا ثم قالت: لهذا السبب لازم نتحرك بسرعة. بدنا نوزع عدد من رجال الشرطة بلباس مدني داخل المدارس والجامعات، كأنهم موظفين، حتى يراقبوا أي شخص يبيع هالأقلام. أومأ يمان موافقًا.فكرة ممتازة. ابتسم اللواء إياد أرجون وقال: أحسنتِ يا نور. راح ننفذ الخطة من اليوم. في متجر الملابس، وصل أحمد إلى قسم فساتين الزفاف، فوجد ياسمين تقف أمام المرآة وهي ترتدي فستان زفاف أبيض. اقترب منها أحمد وابتسم.والله الفستان كتير حلو عليك... بس بحسه شوي طويل عليك. نظرت ياسمين إلى نفسها في المرآة بثقة. وأنا عاجبني هيك. أشار أحمد إلى فستان آخر. شو رأيك نجرب هاد بحسه أهدى وأجمل. هزّة ياسمين رأسها وهي تضحك.لا... بدي هاد الفستان. ثم أخذت حذاءً أبيض بكعب عالٍ وارتدته. نظر أحمد إلى الكعب، ثم إليها، وقال بجدية مصطنعة:انتبهي بس... لا توقعي. ضحكت ياسمين بثقة. مستحيل أوقع! رفايف و نور بيلبسوا كعب عالي، وأنا مو أقل منهم. نظر أحمد إلى الموظفة وهمس لها:قولي لها تنتبه... أنا حاسس رح نحتاج إسعاف بعد شوي. ضحكت الموظفة. ياسمين: سمعتك! أحمد: أنا لا، أنا كنت عم أحكي عن الفستان. بدأت ياسمين تمشي بالكعب أمام المرآة، وهي تحاول إظهار الثقة. شايف قلتلك بعرف أمشي. أحمد: إي، إي... ممتاز. بس شوي شوي. خطت ياسمين خطوة أخرى، ثم علقت قدمها بطرف السجادة. أوووف!فقدت توازنها وسقطت على الأرض. ساد الصمت لثانيتيننظر أحمد إلى الموظفة، ونظرت الموظفة إليه... ثم انفجرا بالضحك دون قصد. رفعت ياسمين رأسها ونظرت إليهما بعبوس. ليش عم تضحكوا؟! حاول أحمد أن يمسك ضحكته واقترب بسرعة ليساعدها على الوقوف.آسف... والله غصب عني! ياسمين: غصب عنك؟! أنا وقعت! أحمد: بعرف، عشان هيك عم أضحك... قصدي عشان أتأكد إنك بخير! نظرت إليه بغضب.أحمد! أحمد: خلاص، خلاص... ما رح أضحك. توقف للحظة، ثم نظر إلى الحذاء بس برأيي الحذاء هو المذنب الحقيقي. ضحكت الموظفة مرة أخرى. ياسمين: حتى هو صار عنده عذر ساعدها أحمد على الوقوف، ثم نظر إلى الفستان وقال:اسمعي كلامي... خلينا ناخد الفستان الثاني، وننسى موضوع الكعب نهائيًا. تنهدت ياسمين، ثم احتضنته بخفة. طيب... إذا عجبك، موافقة ابتسم أحمد براحة.الحمدلله! أخيرًا اقتنعتي. ثم نظر إلى الموظفة وقال: جيبي لنا الفستان الثاني بسرعة، قبل ما تجرب حذاء ثاني وتكسر المحل كله. رمقته ياسمين بنظرة غاضبة. أحمد! هرب أحمد ضاحكًا، بينما بدأت الموظفة تضحك، ولحقت به ياسمين وهي تقول: ياسمين: تعال هون! والله لأخليك تلبس الكعب بدالي! في منزل اللواء إياد أرجون، داخل غرفة مجد، كان أمير يجلس بجانب صديقه. نظر مجد إليه وقال: عمك ما إجا يطمن علي تنهد أمير. من وقتها ما شفته... يمكن زعلان مني. مجد: زعلان ليش ابتسم أمير ابتسامة خفيفة. لأنه كان بده يشغل شباب صغار، وأنا رفضت. ضحك مجد. مجد: معك حق... أكيد معصب لأنك ما سمعت كلامه. جلس أمير بصمت للحظات. مجد: وكيفك أنت؟ تنهد أمير.: بصراحة... اليوم رحت عند الدكتور. نظر إليه مجد باهتمام. شو قالك خفض أمير رأسه.قالي إن الدواء اللي كنت عم أشربه ممكن يكون سبب عدم رجوع ذاكرتي... وقال إن الأشخاص اللي بشوفهم بأحلامي، الرجل والمرأة، يمكن يكونوا أهلي الحقيقيين. اتسعت عينا مجد. معقول... يعني ممكن ما تكون مصطفى مو عمك هز أمير كتفيه.ما بعرف... بس في شغلة خلتني أشك أكثر. لم سألت زوجة عمي، قالت إنها بتعرف إن عمي لا تعرف أخ. ظل مجد يفكر للحظات، ثم قال: أمير... أنا حاسس إن في سر كبير مخبّى عنك، ولازم نعرف الحقيقة مهما كانت.. بقصر عائلة كايا حلّ المساء على قصر عائلة "أوزان كايا" الشامخ، وفي غرفتها الواسعة، كانت "نور" تقف أمام مرآتها الكبيرة ذات الإطار الذهبي الكلاسيكي. الغرفة كانت تضج بالهدوء، تنعكس فيها أضواء الثريا الكريستالية بنعومة. رفعت نور شعرها الحريري إلى الخلف وربطته برقة، تاركة بضع خصلات تداعب وجهها. وضعت لمسات خفيفة من المكياج الخفي الذي أبرز جمال عينيها وملامحها الطبيعية دون تكلف. ثم ارتدت فستاناً أحمر ساحراً، كان ينساب على جسدها بنعومة ويبرز قوامها بشكل مذهل..في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي
وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.
في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي
في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو
أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم
التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر







