LOGINنظر أمير إليه باستغراب. كيف يعني؟ أنا كنت مفكر إنهم بس بيصنعوا مسدسات.
أسعد: لا... بيشتغلوا بالاثنين مع بعض. أمير: بتعرف وين بيصنعوها؟ أسعد: لا. في تلك اللحظة، رن هاتف أسعد.خرج الهاتف ورد: ألو... تمام، شوي بجي. أغلق الخط، ثم نظر إلى أمير. أسعد: يوسف بدو ياني... في شغلة مستعجلة. منحكي بعدين. أمير: طبعًا. وقف أسعد، صافح أمير وقال: بشوفك بعدين. أمير: مع السلامة. خرج أسعد من المطعم، بينما بقي أمير جالسًا مكانه، غارقًا في التفكير بما سمعه للتو. في أروقة المشفى الباردة والمضاءة بنور فلوريسنت باهت، كان المصطفى يذرع الممر جيئة وذهاباً بقلق، قبل أن يجلس على مقعد خشبي صلب أمام غرفة العمليات. أخرج هاتفه بيد ترتجف، وضغط على اسم "أمير" ليتصل به. في تلك الأثناء، كان أمير لس جلس في مطعم وصاخب بالموادع والموسيقى الهادئة. رنّ هاتفه الموضوع على الطاولة الطويلة أمامه، فنظر إلى الشاشة بضجر وتمتم: "أوف.. ماذا يريد الان أجاب بنبرة جافة: "ألو.. نعم ياعمي" جاءه صوت المصطفى متهدجاً باهتزاز: "زينب حولت انتحرت!.. نحن في المستشفى!" انتفض أمير واقفاً من مكانه، وتراجع الكرسي خلفه محدثاً صوتاً حاداً: "ماذا؟! كيف؟ في أي مستشفى أنتم؟" المصطفى: "في مستشفى الخير." أمير: "تمام، أنا قريب من هناك.. سآتي فوراً." ثم أغلق الهاتف، ورمى بعض النقود على الطاولة، ثم خرج مسرعًا. انفتح باب غرفة العمليات وخرج الطبيب متجهًا خطواته المتعبة. اندفع المصطفى نحوه بلهفة: "دكتور! طمئني، كيف حال ابنتي؟" تنهد الطبيب قائلاً: "الحمد لله، إنها بخير.. لقد أنقذناها في اللحظات الأخيرة، هي وجنينها." تجمد المصطفى في مكانه، وارتسمت على وجهه علامات الذهول: "جنين؟! أي جنين يل دكتور؟" نظر إليه الطبيب باستغراب: "ألم تكن تعلم؟ ابنتك حامل.. على أي حال، يمكنك الدخول لرؤيتها الآن بعد أن استعادت وعيها." في زاوية الممر، كان يوسف واقفاً يستمع إلى الحوار بصدمة، حدّث نفسه بهمس وعيناه متسعتان: "كيف يعني؟ هل هذا طفلي أبني ثم استدار وخرج من المستشفى وخطواته تائهة. دخل المصطفى إلى الغرفة البيضاء المعقمة. كانت زينب مستلقية على السرير الطبي بوجنتين شاحبتين، بينما ينساب المحلول الملحي السيروم في وريد يدها ببطء ملفوفة بالشاش. اقترب منها المصطفى وعيناه تلمعان بالعتاب: "لماذا حاولتِ إنهاء حياتكِ؟" نظرت إليه زينب وعيناها تفيضان بالدموع دون إجابة. انحنى المصطفى يمسح دموعها برفق وسألها بنبرة حازمة: "من هو والد هذا الطفل يا زينب؟" شهقت باكية وقالت: "أمير.. . نحن نحب بعضنا وأريد الزواج منه." المصطفى سألها وعلامات الوجوم على وجهه: "وهل يعرف بحملكِ؟" هزت رأسها نفياً: "لا.. لا مابيعرف." خرج المصطفى إلى ممر المشفى وعيناه تتطايران شرراً، ليلتقي بأمير الذي كان قد قد وصل إلى الممر. وقف أمير أمامه وسأل بقلق: "كيف حال زينب الآن؟" لم يجبه المصطفى، بل اندفع بنوبة غضب عارمة وأمسك بياقة سترة أمير بعنف: "يا حقير! كيف تفعل هذا بابنتي؟!" تراجع أمير ليدافع عن نفسه باستغراب: "ماذا فعلت؟ عن ماذا تتحدث؟" صرخ المصطفى وهو يهزه: "زينب حامل منك أنت! وعليك أن تتزوجها فوراً!" اشتعل أمير غضباً، ودفع يدي المصطفى عنه بقوة ليفك سترة بدنه، وصاح بنبرة حادة التفتت لها الممرضات: "ابتعد عني! أنا لم ألمس ابنتك اذهب واسألها من أين حملت بهذا الطفل، فأنا لن أتزوج بفتاة لعوب!" ثم استدار وغادر المكان غاضباً. في الجهة الأخرى من المدينة، وتحديداً في حديقة قصر عائلة "كايا" الواسعة والمحاطة بأشجار الياسمين العطرة، كانت نور تجلس على مقعد طويل تحت أضواء الحديقة الخافتة. كان سليم واقفاً على مقربة منها، يراقب ملامحها الحزينة والمرهقة بنظرات تملؤها الشفقة. مشى باتجاهها بخطوات هادئة حتى صار بجانبها، فسمعت نور وقع أقدامه، ورفعت رأسها قائلة بنبرة منخفضة: "بابا؟" جلس سليم بجوارها، ولمس شعرها بحنان أبوي دافئ وهو يقول: "أنا أعلم أنني تسببت في حزنكِ كتيراً في الفترة الماضية.. لكن الآن، يمكنكِ البدء بصفحة جديدة وتكملة حياتكِ كما ترغبين." نظرت إليه بعدم تصديق، فتابع يطمئنها: "يوسف لن يعترض طريقكِ بعد اليوم، وسأجعله يبتعد عنكِ تماماً لتعتادي على حياتكِ الجديدة." اتسعت عينا نور بفرحة عارمة، وانفرجت أسارير وجهها قائلة بلهفة: "حقاً يا بابا؟! هل تتحدث سليم بنبرة حانية: "طبعاً.. غداً سنقيم عشاءً فخماً ونستدعي أمير، لننهي كل هذا التوتر وتعود الأمور إلى مجراها".لم تسيطر نور على فرحتها، فنهضت من مكانها بسرعة وارتمت في حضن والدها تعانقه بقوة. ضمها سليم إلى صدره بحنان مربتاً على ظهرها وهو يبتسم: "أنتِ ابنتي الحبيبة، ولا أريد أن أراكِ حزينة أو مكسورة القلب أبداً".عادت نور لتجلس في مكانها، وعيناها تلمعان بالفضول، فقالت: "بابا.. لكنك لم تخبرني بعد، ما هو الدليل الذي كان يوسف يهددك به؟".تنهد سليم بعمق، وشبك أصابعه وهو ينظر إلى العشب الأخضر قائلاً: "في عالم الأعمال والبيزنس، الأمور معقدة يا ابنتي. كان هناك شخص يدعى 'آدم' يخطط للنصب والاحتيال على الناس، ولتغطية جرائمه، لفق تهمة ضدي وادعى أنني أنا من يقوم بالنصب. يوسف علم بالأمر، وذهب لتهديد آدم، وصوره في مقاطع فيديو وهو يعترف بأشياء لا وجود لها من الأساس! بهذا الفيديو المفبرك، كان يوسف يمسك ذراعي ويهددني ".ضربت نور يدها على الطاولة بغضب: "الله يلعن يوسف! هذا الشخص ليس طبيعياً ومريض نفسي.. لكن يا بابا، كيف استعدت الهاتف منه؟".تابعت وهي تبتسم بخبث: "البارحة عندما كان يوسف ثملاً في الحفل وفاقداً لوعيه، طلبتُ من جاسر أن يوصله إلى منزله. وعندما وصلا، استغل جاسر الفرصة وسحب الهاتف من جيبه وجاء به إليّ.. وأنا قمت بتكسيره فوراً!".انفجرت نور ضاحكة بأعلى صوتها ومن كل قلبها: "تخيل شكله الآن وهو يبحث عنه كالمجنون!" .كان سليم ينظر إلى ضحكتها الصافية، وحدّث نفسه بنبرة دافئة: "من أجل أن تظل هذه الابتسامة على وجهكِ، مستعد لفعل أي شيء في هذا العالم". في تلك اللحظة، نزلت "رفايف" إلى الحديقة بعد أن سمعت صوت الضحك، وقالت بابتسامة: "ما شاء الله! أدام الله هذه الفرحة، ما الذي يضحككما هكذا؟".استقبلتها نور بفرح وربتت على المقعد بجانبها: "تعالي.. اجلسي وسأخبركِ بكل شيء!".جلست رفايف، بينما نهض سليم قائلاً: "دعونا نتناول العشاء الآن، فالجو الليلة رائع وجذاب".أجابت نور: "تمام يا بابا".وقالت رفايف ممتنة: "معك حق يا عمي، الطقس الليلة جميل جداً".استدار سليم نحو القصر قائلاً: "سأدخل لأرى إن كان العشاء جاهزاً".أومأت نور: "تمام يا بابا".بينما كان سليم يمشي بخطوات ثابتة نحو باب القصر الزجاجي الكبير، التفتت رفايف إلى نور بفضول: "لقد اختفى عمي داخل القصر.. هيا، لم تخبريني بشيء بعد!".ردت نور بوجه يشع بالفرح: "سأخبركِ بكل التفاصيل الآن!.في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي
وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.
في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي
في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو
أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم
التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر







