แชร์

الفصل الرابع

ผู้เขียน: شيماء مجدي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-07 00:15:18

نظرت إليه بخوف، بينما راحت أنفاسها تتسارع دون أن تعرف السبب. كانت هناك أسئلة كثيرة تتزاحم داخل عينيها، وأسئلة أكثر تعجز عن إخراجها في كلمات.

لماذا يؤلمها وجهها بهذا الشكل؟

ماذا حدث لها؟

ولماذا تشعر وكأن جلدها نفسه يحترق؟

رفعت يدها ببطء، وحاولت لمس وجهها، لكن الألم جعلها تتراجع فورًا، فتساءلت بقلق:

— ماذا أصاب وجهي؟

لم يجب الطبيب مباشرة.

ظل يراقبها للحظات، وكأنه يعرف أن الإجابة لن تكون سهلة عليها، ثم التفت إلى الممرضة.

طلب منها أن تحضر مرآة.

ترددت الممرضة في مكانها، ونظرت إلى الطبيب بقلق، وكأنها لا تريد أن تكون هي من يكشف لها الحقيقة بهذه القسوة، وقالت بحذر:

— دكتور...

ليس الآن.

ظل الطبيب ثابتًا في مكانه، ثم قال بحزم هادئ:

— من حقها أن تعرف.

خرجت الممرضة من الغرفة للحظات، بينما بقي الطبيب إلى جوار السرير، يراقب لارين وهي تحاول فهم ما يحدث حولها.

لم تكن تعرف لماذا يخشى الجميع أن ينظروا إليها مباشرة.

ولم تكن تعرف لماذا أصبح الصمت من حولها أثقل من الألم نفسه.

بعد لحظات، عادت الممرضة وهي تحمل مرآة صغيرة.

اقتربت منها بخطوات مترددة، ثم توقفت أمام السرير.

وضعتها بين يدي لارين.

تجمدت أصابعها حول المرآة.

ظلت تحدق فيها للحظات، لكنها لم تجرؤ على رفعها أمام وجهها.

كانت تشعر في داخلها أن شيئًا ما ينتظرها خلف ذلك الزجاج، شيئًا تخشاه دون أن تعرفه.

وأخيرًا، رفعت المرآة ببطء.

حدقت في انعكاسها.

في البداية...

لم تستوعب ما تراه.

كانت الصورة مشوشة بسبب الدموع التي بدأت تملأ عينيها، لكنها مع ذلك استطاعت أن تميز ملامح غريبة لم تتعرف إليها.

رفعت المرآة قليلًا، وكأنها تحاول التأكد من أن ما تراه ليس وهمًا.

ثم تجمدت.

لم تكن تلك المرأة التي تعرفها.

لم تكن ملامحها التي حفظتها منذ طفولتها.

كانت النيران قد تركت آثارًا قاسية على نصف وجهها، وامتدت آثار الحروق إلى مناطق أخرى من بشرتها.

اتسعت عيناها، وكأن عقلها رفض تصديق الصورة أمامه.

ارتجفت يدها.

ثم سقطت المرآة من بين أصابعها.

ارتطمت بالأرض وتحطمت إلى عشرات القطع، وتناثرت شظاياها حول السرير.

وفي اللحظة نفسها، انطلق منها صراخٌ مزق أرجاء الغرفة.

انهمرت دموعها بلا توقف، وراحت تهز رأسها بعنف، وكأنها تحاول إنكار الحقيقة التي رأتها بعينيها، قائلة بانتحاب:

— لا... لا... هذا ليس وجهي...

هذا ليس أنا...

اقترب الطبيب منها بحذر، محاولًا تهدئتها، بينما ظلت هي تحدق في شظايا المرآة على الأرض.

كانت كل قطعة منها تعكس جزءًا مختلفًا من وجهها، وكأن المرآة المحطمة قسمت حياتها إلى أجزاء لم تعد تعرف كيف تجمعها من جديد.

قال الطبيب بهدوء:

— اسمعيني جيدًا.

يمكن إنقاذك...

لكن... ليس بوجهك الحالي، لإنني لن أستطيع إعادته كما كان.

رفعت إليه عينيها الغارقتين في الدموع.

كانت تحاول فهم ما يقوله، لكن الخوف والصدمة جعلا الكلمات تصل إليها ببطء.

لم تفهم في البداية ما يقصده.

ثم أدركت.

كانت أمام خيار واحد.

إما أن تعود إلى العالم بالوجه المشوه الذي سيجعل الجميع يتعرف عليها...

أو تختفي إلى الأبد.

ظلت تنظر إليه بصمت، بينما كانت دموعها تنساب على وجهها دون توقف.

كان عليها أن تتخذ قرارًا سيغير حياتها بالكامل.

قرار لن يعيد إليها ما فقدته، لكنه قد يمنحها فرصة أخرى للعيش بعيدًا عن الوجه الذي أصبح يذكرها بكل ما حدث.

فأكمل الطبيب:

— إذا وافقتِ على العملية...

فلن يتعرف عليك أحد بعد اليوم.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عدت باسم لا يعرفه... ليقع في حبي من جديد   الفصل السادس عشر

    فتحت ملفًا آخر.— إعادة توزيع الأحمال، وتعديل تصميم القواعد الخرسانية.سترتفع التكلفة في البداية بنسبة ثلاثة بالمئة...لكن المشروع سيوفر أكثر من مائتي مليون يوان خلال السنوات العشر الأولى.ساد الصمت مجددًا.بدأ أعضاء المجلس يتبادلون الهمسات، بينما عاد كبير المهندسين إلى مراجعة الأرقام.قال أحدهم بإعجاب:— لم ينتبه أحد لهذه النقطة.وأضاف آخر:— لو بدأ التنفيذ كما هو... لكنا تعرضنا لخسائر هائلة.ظل آسر ينظر إليها للحظات.كانت تنتظر قراره دون أن يظهر على وجهها أي توتر.ثم أغلق الملف أمامه.وقال بهدوء:— نعتمد التعديل.التفتت إليه إيلين.كانت تلك أول مرة يوافق فيها على اقتراح لها دون جدال.لكنها لم تُظهر أي انفعال.اكتفت بإيماءة بسيطة.— شكرًا.عاد الاجتماع إلى بقية بنوده، لكن شيئًا كان قد تغير.فقد خرج آسر من الاجتماع وهو أكثر انتباهًا إليها مما كان يريد.أما إيلين...فكانت تعرف أن خطتها نجحت.لقد أرادت أن تترك انطباعًا قويًا منذ اللقاء الأول.لكنها لم تتوقع أن يكون اهتمام آسر بها بهذه السرعة.---بعد انتهاء الاجتماع...غادر الجميع القاعة تباعًا.أُغلقت الأبواب، وخفتت الأصوات التي كانت ت

  • عدت باسم لا يعرفه... ليقع في حبي من جديد   الفصل الخامس عشر

    اقترب منه والده، وربت على كتفه قائلًا:— إذن لا تلتفت إلى أي كلام يُقال الآن.الميت لن يعود...والخائنة لن تصبح بريئة مهما مرّ الزمن.ظل آسر صامتًا.كانت كلمات والده تمنحه الإجابة التي يريد سماعها، أو بالأحرى الإجابة التي اعتاد تصديقها طوال السنوات الماضية.لم يشك لحظة في رواية والده.ففي نظره...كانت لارين المرأة التي خانت حبه...ثم سلبت منه أخاه.ولم يكن مستعدًا لأن يغيّر هذا الاعتقاد مهما حدث.ومع ذلك، ظل شيء واحد يزعجه.صورة إيلين النجار وهي تقف أمام مجلس الإدارة بثقة.لم يعرف لماذا عادت صورتها إلى ذهنه الآن.---الخصم الذي لا يُستهان بهفي صباح اليوم التالي...كانت مجموعة النويري على موعد مع الاجتماع النهائي لمناقشة مشروع سكاي تاور.منذ الصباح، كانت حركة الموظفين داخل الطابق التنفيذي أكثر نشاطًا من المعتاد.فالمشروع لم يكن مجرد برج جديد يضاف إلى قائمة مشروعات المجموعة.بل كان استثمارًا ضخمًا، وصفقة من شأنها أن تحدد موقع مجموعة النويري في سوق العقارات في شنغهاي لسنوات قادمة.دخل آسر النويري قاعة الاجتماعات قبل الجميع.كان يحمل ملفًا أسود بين يديه، بينما ارتسم على وجهه ملامح البرود

  • عدت باسم لا يعرفه... ليقع في حبي من جديد   الفصل الرابع عشر

    انعقد حاجباها. كتبت: "لماذا؟" جاء الرد سريعًا: "ظهرت صور قديمة لي مع آسر في بعض الملفات التي بدأ فريقه بمراجعتها." توقفت أنفاسها للحظة. ثم وصلت رسالة أخرى: "إذا ظهرت صورتي أمام والده، فقد يتعرف عليّ." حدقت في الشاشة بصمت. كانت تعرف أن سليم لم يكن يبالغ. فهو لم يكن مجرد رجل ظهر في حياتها بعد الحادث. كان الرجل الذي رآها في أسوأ لحظاتها. والرجل الذي حمل سر بقائها حيّة طوال خمس سنوات. إذا عرف أحد من عائلة النويري علاقته بها... فقد تبدأ الأسئلة. وإذا بدأت الأسئلة... فقد تصل إليها. وصلت رسالة جديدة. "غيابي الآن أفضل لكِ." ثم أضاف: "لا تفعلي شيئًا يلفت الانتباه. أنتِ عدتِ إلى هنا من أجل مهمة محددة، وليس من أجل الانتقام." ظلت تحدق في الكلمات. ثم ظهرت الرسالة الأخيرة: "كوني إيلين التي صنعتها السنوات الخمس... لا لارين التي ماتت في المحكمة." ارتجفت أصابعها قليلًا. أغلقت الهاتف. رفعت رأسها نحو الطاولة. كان آسر يجلس أمامها، يتحدث مع أعضاء مجلس الإدارة ببروده المعتاد. الرجل الذي أحبته ذات يوم... والرجل الذي لم يعرف أنها تجلس أمامه الآن. شدت أصابعها حول القلم. لن تسمح

  • عدت باسم لا يعرفه... ليقع في حبي من جديد   الفصل الثالث عشر

    تجمدت قليلًا.ظلت تحدق في الرسالة لثوانٍ، ثم كتبت:— هل عرف شيئًا؟جاء الرد بعد لحظات:— ليس بعد. لكنه يبحث عن الشخص الذي كان في المحكمة.تغير وجهها.سليم.الرجل الذي ظهر في المحكمة قبل الانفجار.الرجل نفسه الذي كان موجودًا في اللحظات الأخيرة قبل أن تبتلع النيران المكان.والرجل الذي أخرجها من الموت، ثم أخفى وجودها عن العالم طوال السنوات الخمس الماضية.لم يكن اختفاؤه لغزًا بالنسبة إليها.هي تعرف أين كان.وتعرف أنه لم يتركها.لكن بالنسبة إلى آسر...كان سليم مجرد رجل مجهول ظهر في تسجيل قديم ثم اختفى دون أثر.رجل لم يعرف أحد سبب وجوده في المحكمة.ولا لماذا اقترب منها قبل الانفجار.ولا كيف اختفى بعدها.أغلقت إيلين الهاتف ببطء.كان هذا هو الجزء الذي يقلقها.إذا وصل آسر إلى هوية سليم...فقد يقترب من الحقيقة أكثر مما ينبغي.والأسوأ من ذلك...أن سليم كان يعرف أكثر مما أخبرها به.منذ خمس سنوات، لم يخبرها سوى ما تحتاج إلى معرفته للبقاء على قيد الحياة.أما الحقيقة الكاملة...فقد ظل يحتفظ بها لنفسه.وضعت الهاتف جانبًا، وحدقت في الفراغ.لم تكن عودة آسر إلى التحقيق هي أخطر شيء.الأخطر...أن يبدأ في

  • عدت باسم لا يعرفه... ليقع في حبي من جديد   الفصل الثاني عشر

    في صباح اليوم التالي...دخل مساعده الخاص إلى المكتب بخطوات هادئة، وفي يده ملف سميك.كان آسر يجلس خلف مكتبه، وأمامه شاشة مليئة بالأرقام والتقارير، لكنه ما إن رأى الملف حتى أغلق الحاسوب المحمول أمامه.وضع المساعد الملف أمامه.— هذه المعلومات التي طلبتها.لم يرد آسر.مد يده وفتح الملف بهدوء.كانت هناك صور قديمة من المحكمة.تقارير.نسخ من تسجيلات الكاميرات.أسماء موظفين.وتفاصيل تعود إلى اليوم الذي تغيرت فيه حياته بالكامل.قلب الصفحات دون اهتمام واضح...حتى توقف عند صورة.رجل يقف في أحد ممرات المحكمة.لم يكن وجهه واضحًا.كانت زاوية التصوير بعيدة، وملامحه محجوبة جزئيًا، لكنه كان يقف في مكان لا ينبغي لشخص عادي أن يكون فيه.ثبت آسر نظره على الصورة لعدة ثوانٍ.ثم سأل:— لماذا لم يظهر هذا الشخص في التحقيق؟أجاب المساعد:— لأن التسجيل الأصلي كان ناقصًا، والجزء الموجود الآن تم استعادته من نسخة احتياطية.رفع آسر عينيه ببطء.كان هذا التفصيل أكثر إثارة للشك من الصورة نفسها.إذا كان التسجيل الأصلي ناقصًا...فمن الذي حذف الجزء المفقود؟ولماذا؟قال:— ومن كان مسؤولًا عن النسخة الأصلية؟تردد المساعد.ك

  • عدت باسم لا يعرفه... ليقع في حبي من جديد   الفصل الحادي عشر

    تجمدت للحظة. لم تستطع منع نفسها من النظر إليه. إذن... لم يتخلص منه. حتى بعد كل شيء. حتى بعد أن وقف أمام قبر يحمل اسمها. حتى بعد أن قال إنه لن يسامحها أبدًا. خرجت من المكتب قبل أن تخونها عيناها. --- بعد مغادرتها... ظل آسر واقفًا مكانه. لم يتحرك لعدة ثوانٍ. كان يسمع صدى خطواتها وهي تبتعد في الممر، لكن شيئًا بداخله ظل متعلقًا بتلك اللحظة. نظر إلى الباب المغلق. ثم إلى الخاتم. مد يده إليه، لكنه لم يلمسه. لم يفهم سبب اضطرابه. لم تكن إيلين تشبه لارين في ملامحها. ولكن كان شيء في تلك المرأة يثير بداخله شعورًا لم يشعر به منذ سنوات. شعور يشبه الحنين. لكنه لم يكن مستعدًا للاعتراف بذلك. رن هاتفه. قطع الصوت أفكاره فجأة. نظر آسر إلى الشاشة. كان رقمًا لم يتصل به منذ سنوات. المحقق المسؤول عن ملف انفجار المحكمة. تجمدت ملامحه للحظة، ثم أجاب ببرود: — لماذا تتصل بعد كل هذه السنوات؟ جاء صوت الرجل مترددًا: — سيدي... لم أكن سأتصل بك لو لم يظهر أمر يجبرنا على مراجعة ملف القضية. انعقد حاجبا آسر. — القضية أُغلقت منذ خمس سنوات. — أعلم. صمت المحقق ق

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status