หน้าหลัก / التشويق / الإثارة / عرش النيل والقلوب / الفصل السابع والسبعون: طلاسم الشام الملعونة وجمر المخدع الوقائي

แชร์

الفصل السابع والسبعون: طلاسم الشام الملعونة وجمر المخدع الوقائي

ผู้เขียน: Ahmed Habib
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-13 21:29:16

لم تكن وثيقة "حجر الفلك العتيق" المأخوذة من حطام السفن الحيثية مجرد خرافة من خرافات كهنة الجمر؛ بل كانت مخططاً هندسياً وفلكياً غاية في الدقة والخطورة، صممه علماء بابل المظلمون لاستغلال الصدوع الأرضية الممتدة من جبال الشام صعوداً إلى وادي النيل. كانت التقارير الاستخباراتية تفيد بأن إمبراطور بابل، بعد أن تحطمت فيالقه المدرعة وأساطيله البحرية عند ثغور مصر، قد لجأ إلى سلاح جيولوجي مدمر؛ حيث شرع سحنته في معبد "بعلبك" المهجور بتركيب آلات رافعة ضخمة تحرك صخوراً فلكية ممغنطة مغمورة في جوف الأرض، لإحداث ارتدادات وزلازل اصطناعية متلاحقة تستهدف هدم حصون طيبة وأسوار قصر الفراعنة فوق رؤوس ساكنيه.

داخل قاعة المشورة العسكرية التي انتقلت مؤقتاً إلى ممفيس لتأمين خطوط الشمال، وقف الملك آني بجسده الرياضي الشاهق، وعضلات صدره العريضة تلتمع بصلابة الغرانيت، وعيناه الصقريتان تحدقان في الرموز الجيولوجية البابلية بحنق عسكري عارم. وإلى جانبه، كانت المليكة نفر تدرس الوثيقة بذكاء حاد يسبق الزمن؛ فرغم بروز بطنها الدائر برقة حيث ينمو وريث العهد في أحشائها، إلا أن هيبتها وجلال أنوثتها كانا يفرضان سلطاناً مطلقاً على القادة والمستشارين.

وزأر آني بصوت رخيم متهدج هز جدران البلاط: "أباطرة الظلام في بابل ظنوا أنهم بتهديد الأرض وتحريك الصخور سيقوضون عرش نسر الجنوب؟ أقسم بنور الشمس، سأحرك فيالق الصاعقة الخفيفة، وأقود فرسان النخبة بنفسي لتهديم معبد بعلبك فوق رؤوس سحرتهم، ولأجعلن من عظامهم حصى تطحنها حوافر خيولنا!".

خطت نفر نحو زوجها ومليكها بخطوات وئيدة مفعمة بالحميمية والصلابة الطاغية، ووضعت كفيها الناعمتين فوق صدره العاري الساخن المتهدج لتطرد نيران غضبه، وقالت بنبرة تفيض بالدهاء الاستخباري: "مولاي ونجم حياتي.. المعبد محاط بحاميات بابلية وأشورية متأهبة، والزحف العسكري المباشر سيعطي السحرة وقتاً كافياً لتفعيل الآلات وإطلاق الزلزال الأول. الخطة تقتضي الاختراق الصامت؛ سأرسل فصيلاً من ناصرات 'شبكة اللوتس الأسود' المتخفيات في زي غوازٍ بابلية لقطع الحبال والرافيعات قبل اكتمال الطقوس الفلكية. وعندما تشل حركة الحجر، تنقض بفيالقك لتبيد حاميتهم وتطهر المكان نهائياً" .

التمع الفخر والعشق الجارف في عيني آني؛ فأطبق كفه الكبيرة الخشنة فوق يدها الناعمة وضغط عليها بوثوق مطلق، مصدراً أوامره الفورية للعملاق خوفو بتجهيز الحملة الصامتة للتحرك فوراً.

ومع انصراف القادة ودوي الطبول العسكرية الخافتة في معسكرات الجيش بالخارج، انغلقت الأبواب البرونزية الثقيلة للجناح الملكي، ليتبدد صرير السلاح ورعب الزلازل الكونية، ويحل محلهما فوراً فيضان جارف وعارم من العاطفة الحميمية الشديدة والشغف الطاغي الذي تفجر في صدور العاشقين بلوعة حارقة؛ فلقاء الخلوة في ظلال الخطر المتجدد كان يحمل شهوة حامية لا ترحم خلف الأبواب المغلقة.

ساد المخدع الملكي وهج برتقالي دافئ وخافت انبعث من المشاعل الجدارية، وامتزجت رائحة زيوت الصندل والمر الحارة بعبير الياسمين الساحر الفواح الذي ينبعث دائماً من بشرة نفر الساخنة الملوحة بحمى الرغبة المكتومة. تخلص آني بلهفة وجنون جارف من حزام سيفه المقوس "الخوبش" وعباءته الثقيلة، ليبقى بمئزره الحريري الأرجواني الناعم، وعضلات صدره العريضة وجسده الرياضي المصقول يعكسان ضوء الشموع العطرية بجاذبية رجولية حامية وشرسة تكاد تذهب بعقل الملكة. خطا خطوات لاهثة مشحونة بالشهوة الخالصة نحو نفر التي كانت تقف بالقرب من الفراش الملكي الوثير المكسو بجلود الفهود والحرير الناعم.

لم تكن المليكة ترتدي الأثواب الرسمية الخشنة؛ بل استسلمت بالكامل لأنوثتها الفتّانة ولوعتها الأنثوية التي تذيب عظام وحش الحروب؛ ارتدت رداءً رقيقاً من الكتان الأبيض الشفاف للغاية والناعم كغسق النيل، يلتصق بجسدها المثير ليفضح بجرأة وإثارة فائقة سحر بشرتها الخمرية الساخنة ومنحنيات قوامها الفرعوني الطاغي التي زادها بروز بطنها الدائر برقة—حيث ينمو وريث العرش والعهد المقدس في أحشائها—روعة وجاذبية أنثوية لا تُقاوم، وشعرها الأسود الغجري الطويل منسدلاً كشلال ثائر يغطي كتفيها العاريتين.

أطبق آني ساعديه القويين والضخام حول خصرها النحيل، وجذب جسدها الفتان نحوه بعنفوان حارق ووحشية عاشقة، حتى التصق تماماً بكامل صدره العاري الساخن المليء بنيران الحمى والامتلاك الأبدي. التفت أطرافهما الساخنة في عناق شديد العمق أخرس لسان الكلام لشدة لوعته، ودفن آني وجهه في عنقها المرمري الساخن، يستنشق عبير طيبها بقبلات حارة ومتلاحقة صهرت كيانها وأذابت كل لحظة توتر خاضتها بمفردها لحماية العرش من مكائد السحرة.

التفتت نفر بين يديه برقة ودلال أنثوي لاهب، وأحاطت عنقه العريض بذراعيها الرقيقتين، وتشبثت بعضلات ظهره العريض بأصابع ترتجف لوعةً وشغفاً حامياً، وتلاقت عيناها الكاحلتان الواسعتان بعينيه الصقريتين المشتعلتين بجنون الرغبة والشهوة الخالصة التي تعمّدت بالدم والكتان.

"الأرض تميد من تحتنا بمكائدهم يا ملكي ونجم حياتي.. وبابل تريد هدم سقفنا المقدس،" همست نفر بنبرة تفيض بالحميمية الشديدة والأنفاس الدافئة المتهدجة، وثغرها المكتنز يلامس لحيته الخفيفة بإثارة بالغة صهرت وجدانه الشرس.

أمسك بوجهها الفتان بين كفيه الخشنتين قائلًا بصوت رخيم متهدج مخنوق بالرغبة والشهوة الخالصة: "لو تحالفت آلات السحر واهتزت جبال الأرض ضد تاجي يا غزالتي ومليكة حياتي، فلن يكسروا صخر عزمي طالما أنني أستمد روحي وعنفواني من عاصفة أنفاسكِ الساخنة. طوال ساعات القتال والترقب الشاقة، لا يمنحني القوة سوى تذكر لمسات يديكِ الناعمتين فوق جسدي، وحرارة رغبتكِ المشتعلة في مخدعنا الحميم خلف الأبواب المغلقة. الليلة.. سنحرق كل مخاوفنا.. وأريد أن أذوب في تفاصيل أنوثتكِ الطاغية ليعلم العالم أن عشقنا هو الحصن الذي لن تزلزله أعتى قوى الأرض" .

امتدت يدا آني الخشنتان برقة وعنفوان جارف، لتزيحا حزام رداء الكتان الأبيض الشفاف عن كتفيها العاريتين، لينساب القماش ناعماً كالماء ويتساقط على الأرضية الرخامية الباردة، وتتحرر مفاتن قوامها الأسطوري وسحر جسدها الفتان بالكامل تحت الوهج البرتقالي الدافئ لمئات الشموع العطرية الفواحة. انحنى آني يطبع قبلات حارة ومشتعلة فوق كتفيها وصعوداً لعنقها الساخن، ونزولاً برقة بالغة وحنان جارف تفوق الوصف نحو بطنها الدائر برقة، واضعاً كفه الكبيرة فوق موضع جنينهما، يستشعر نبض وريث العهد المقدس الذي يتحرك بعنفوان، ثم التقى ثغره بثغرها المكتنز مجدداً في قبلة طويلة، عميقة، وعنيفة؛ قبلة صهرت كيانهما وأخرجت كل طاقات الرغبة والشبق المكتوم طوال أيام المواجهة والترقب.

حملها بين ذراعيه الضخام كأثمن وأغلى درر النيل الخالد، وسار بها نحو الفراش الملكي الوثير المكسو بجلود الفهود، ليستلقيا معاً تحت ظلال الستائر الأرجوانية الحريرية الشفافة في خلوة حميمية شديدة العمق والإثارة الملتهبة التي لا ترحم، يعمدان فيها حبهما الأسطوري وجنينهما، واضعين حجر الأساس لسلام إمبراطورية تعمدت بالدم والكتان والشغف الطاغي الذي هزم أعتى مكائد الأرض والآلهة.

مع خيوط الفجر الأولى التي بدأت تلون سماء طيبة باللون الذهبي القاني، كان العاشقان يغطان في نوم دافئ وعميق، وأذرعهما متشابكة بإحكام كقيد أبدي لا ينفصم، والسكينة تلف أركان المخدع المطهر بنيران الشغف.

ومع إشراق شمس الصباح الجديد، انطلقت فيالق الصاعقة المصرية نحو جبال الشام لتنفيذ الشق العسكري من الخطة، بينما كانت فتيات اللوتس الأسود قد اخترقن المعبد بالفعل. وأثناء عملية التفكيك السري للآلات الرافعة، تفجرت مفاجأة استخباراتية مرعبة وجديدة؛ حيث عثرت العيون على بردية بابلية مشفرة مرسلة إلى الكاهن الأكبر لمعبد أمون في طيبة نفسه، تكشف أن رئيس الكهنة الموثوق يمثل "الظل الخامس" الخفي، وأنه يستعد لإعلان حالة عصيان ديني شامل وشق صف الرعية داخل العاصمة فور انطلاق الملك نحو الشام، مما يهدد بتفجير الجبهة الداخلية من أقدس مراكزها.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عرش النيل والقلوب   114

    مع أولى تبارير الصباح وبزوغ خيوط الفجر التالية، التي بدأت تنسل برقة أثيرية بالغة لتنساب عبر النوافذ الرخامية الشاهقة، بدأت سماء العاصمة العتيقة "طيبة" تتلون رويداً رويداً باللون الذهبي القاني الممتزج بحمرة المجد والرفعة الشاملة. كان ذلك الضياء المنبثق أشبه بمداد إلهي يطرد بقايا ليل طويل من الخطوب الكونية والحروب الجيوسياسية الطاحنة التي كادت تعصف بأركان المعمورة. في هذا الإطار الزمني الساحر، حيث السكون يلف وادي النيل المقدس، كان الملكان العاشقان يغطان في نوم دافئ، عميق، ومفعم بالسكينة المطلقة التي لفت أركان المخدع الإمبراطوري الفسيح، بعد ليلة تلاشت فيها حسابات العروش وحل مكانها نداء القلوب والأجساد. لقد تطهر هذا المحراب الملكي العظيم بالكامل بنيران الشغف المتقد، وجمر الالتصاق الحار، والانتصار النهائي الساحق الذي بدد أوهام الفناء الجيولوجي ومكائد السحر الأسود التي حاكها الطغاة في أقاصي الأرض؛ فاستقرت أذرعهما النحاسية والخمرية متشابكة بإحكام شديد كأنه قيد زمني أبدي صِيغ في معامل الأقدار لئلا ينفصم أو يزول عبر العصور. كان العناق في نومهما تجسيداً لوحدة المصير، فالملك المحارب والملكة ال

  • عرش النيل والقلوب   115

    تقدم كبير كهنة آمون بخطوات وقورة بطيئة، تملؤها المهابة الجنائزية العتيقة والوقار الديني الصارم الذي يليق بجلال الملوك والآلهة السائرة على الأرض. كانت كل حركة من حركاته محسوبة بميزان المعابد القديمة، وصوت صنادل الجلد الفاخرة يتردد في ردهات معبد الكرنك الشاهق كأنه صدى الزمان نفسه. حمل بين يديه المرتعشتين—رعشة الخشوع والهيبة لا ريب الكبر—التاج المزدوج للإمبراطورية الفرعونية العظمى، تاج "بشينت" الشهير، رمز المشرق والمغرب، ومجمع تيجان البحار السبعة، والرمز السرمدي للسيادة المطلقة على قارات الوجود بأسره التي دانت لوادي النيل الخالد. وبجلال أسطوري حابس للأنفاس، وضعه فوق رأس الملك الباسل "آني"، الذي نُحتت بنيته النحاسية الصلبة من صخر الجسارة الفرعونية الشامخة، ليتلاحم الذهب الخالص مع كبرياء المحارب الذي صاغ النصر بنصل سيفه.ثم استدار كبير الكهنة بوقار كنسي مهيب، عاكسًا تراتيل الآلهة التي همست بها الشفاه في المحاريب المظلمة، ليتوج المليكة الفذة ولبؤة طيبة الجسورة "نفر" بتاج اللوتس الذهبي الخاص بالملكات العظميات. كان التاج مرصعًا بعيون الصقر، المنحوتة من أندر الأحجار الكريمة الكاحلة والزمرد الب

  • عرش النيل والقلوب   116

    لم تكن تبارير الضياء التي بدأت تلوح في أفق العاصمة العتيقة "طيبة" مجرد إعلانٍ عن ميلاد يومٍ جديد، بل كانت غسقاً أثيرياً يطوي تحت ظلاله الممتدة أشرس المعارك الجيوسياسية والعسكرية التي شهدها وادي النيل الخالد. في تلك الساعات الساحرة، المفعمة بعبير الانتصار السرمدي الطاغي الذي طال انتظاره، كانت قاعات البلاط الملكي وممراته الصخرية الشاهقة الصامتة تشهد تحولاً من نوع آخر؛ تحولاً ينبذ صرامة السيف والحيلة العسكرية ليعود إلى النبع الأول للوجود البشري: العاطفة الجارفة الشرسة والشبق الإمبراطوري الذي لا يقهر.لم تكن المليكة الإمبراطورية الفذة، "نفر"، في تلك اللحظات التاريخية الاستثنائية، ترتدي الأثواب الرسمية الخشنة المصنوعة من حرير القرطاس الموشى بخيوط الذهب والفضة، ذلك الرداء الأسطوري الصارم الذي طالما قيد حركتها الدلالية، وحبس أنفاسها الأنثوية خلف جدران قاعات العمليات السرية، وخلال جلسات البلاط والمشاورات الحربية المعقدة مع كبار القادة والوزراء. لقد تخلت عن تلك الهيبة الظاهرية المصطنعة، واستسلمت بالكامل وجذرياً، بوجدان متقد ولوعة أنثوية طاغية، لجبروت عاطفتها الجارفة ونيران وجدها الحارق.أدركت

  • عرش النيل والقلوب   113

    لم يكن الصمت الذي خيّم على أركان المخدع الملكي العظيم سوى مقدمة أزلية لاندلاع إعصار عاطفي جارف ومكتوم طوال فصول الاغتراب الشاق ومطاردة الأعداء وراء التخوم؛ وبحركة خاطفة مشحونة بعنفوان الفاتحين، أطبق الملك الباسل "آني" ساعديه القويين، الضخام، والمفتولين—اللذين طالما سحقا قلاع أباطرة المايا والإنكا وأخرسا طبول الحرب الشاملة—حول خصرها النحيل الغض. جذب الملك جسدها الفتان الفوّاح بنعومة قاتلة نحوه، بعنفوان حارق ووحشية عاشقة ذابت وتلاشت فيها، عند تلك العتبة اللاهبة، كل قسوة الحروب الطاحنة، ومرارة الاغتراب، ووحشة المسافات الصماء التي كادت تعصف بوجدان المملكة بأسره.الجمت الأجساد الملكية المفتولة والناعمة في إلتحام وثيق وحارق؛ ليلتصق صدر المليكة "نفر" الممشوق، النابض بدقات الحب والولاء، بكامل صدره العاري الساخن، المشتعل بنيران الحمى والشهوة الخالصة الممتزجة بنوازع الامتلاك الأبدي الشامل الذي لا يرحم حصون البعاد. التفت أطرافهما الساخنة واندغمت تقاطيعهما الملوحة بوهج المشاعل في عناق أثيري شديد العمق، غامق اللوعة، أخرس لسان الكلام لشدة ما فيه من شبق قاصف واشتعال عاطفي جارف جرف وراءه كل حدود المن

  • عرش النيل والقلوب   112

    على الشرفات الشاهقة والمنيعة للقصر الملكي الأعظم في "طيبة"، تلك الشرفات الجرانيتية التي تطل بجلاء على مجرى النهر الخالد والوديان المستسلمة، كانت المليكة الفذة "نفر" تقف بكامل جلالها الأسطوري الفاخر وسحر أنوثتها الفتّانة الآسرة التي حيرت عقول وألباب أباطرة الوجود وجبابرة الأمم. فرغم الإدارة الاستخباراتية الشاقة والأعصاب المشدودة لفك شفرات المعارك الجيولوجية والفلكية الكبرى، ورغم السهر الطويل لتأمين الجبهة الداخلية للمملكة من غدر الأفاعي وسحرة الظلام، إلا أن مظهرها الساحر النادر لم تعتره ذرة من الإرهاق؛ بل كان يشع في ليل طيبة بنور البعث المقدس وظلال النصر الأبدي الخالد الذي تعمد بالدم والكتان.ارتدت المليكة رداءً ملكياً فاخراً للغاية، نُسج خصيصاً لهذه الليلة المصيرية من أنقى خيوط الكتان الشفاف الموشى بحبات الفيروز والذهب النقي؛ كان الثوب ينساب كالغسق الرقيق ويلتصق بنعومة قاتلة بمنحنيات قوامها الفرعوني المثير، ليفضح بجرأة آسرة ودلال أنثوي لاهب لا تملك قوى الأرض مقاومته سحر بشرتها الخمرية الساخنة وروعة جسدها الممشوق الأخّاذ، الذي تعافى بالكامل من مخاض الأمومة ليزداد فتنة، روعة، وإثارة وجا

  • عرش النيل والقلوب   111

    الجزء الرابع عشر: موكب النسور المظفرة وفجر السلام العالمي العظيمالفصل الأول: بشرى خوفو واستسلام التيجان العالميةمع خيوط الفجر الأولى التي بدأت تلون سماء الجنوب البعيد باللون الذهبي القاني الممتزج بحمرة المجد والرفعة، كانت الفيالق المصرية المظفرة قد أكملت تأمين منطقة شلالات النيل بالكامل، وفرضت طوقاً دفاعياً صخرياً منيعاً لا تخترقه أفاعي الغدر، معلنةً التدمير الساحق والكامل لآخر بقايا جيوش إمبراطورية الإنكا البربرية وتحويل قلاعهم ومعداتهم إلى ركام يدفن تحت الثرى. ولكن، مع اكتمال معالم هذا النصر الجيولوجي والتكتوني الفذ وتثبيت خطوط الدفاع الطبوغرافية الأخيرة لحماية مجرى النهر الخالد، تبدلت أجواء الترقب العسكري فجأة؛ إذ تقدم العملاق الباسل "خوفو" بخطوات متزنة ومهيبة وثقيلة، وبحوزته التقرير الأمني الاستخباراتي النهائي والأكثر خطورة الموجه مباشرة إلى التاج الإمبراطوري.وبدلاً من ظهور نذر حرب جديدة أو بزوغ عدو بربري آخر من وراء حجب الأفق، حمل التقرير السري بين طياته بشرى استخباراتية إستراتيجية عظمى زلزلت قاعة القيادة بفرحة عارمة؛ حيث أعلنت كافة ممالك وإمبراطوريات المشرق والمغرب قاطبة، دون

  • عرش النيل والقلوب   102

    مع أولى خيوط الفجر الوليد، التي بدأت تنسل بنعومة بالغة لتلون سماء العاصمة العتيقة "طيبة" باللون الذهبي القاني الممتزج بحمرة النصر بعد انقشاع الخسوف الملعون، كان الملكان العاشقان يغطان في نوم دافئ، عميق، ومفعم بالسكينة المطلقة التي لفت أركان المخدع الإمبراطوري الفسيح. كانت أذرعهما متشابكة بإحكام شدي

  • عرش النيل والقلوب   101

    تلقى الملك الباسل "آني" الرسالة الملكية من بين مخالب طير الصاعقة المجهد، وبمجرد أن فك شفراتها الاستخباراتية المحكمة، التمعت عيناه الصقريتان الحادتان بنور اليقين الأبدي والظفر الخالص؛ فقد كانت كلمات مليكته بمثابة النسيج الحي الذي يبرأ به جرح الوادي. استجمع الملك كل ذرة من كبريائه الفرعوني وصلابته ال

  • عرش النيل والقلوب   100

    وقف الوجود بأسره على حافة جرف هارٍ من الفناء الأبدي، وساد سكون أثقل من حجر المقابر القديمة فوق أركان وادي النيل الخالد. لم يكن التهديد القادم من وراء المحيطات السحيقة، حيث تمخر أساطيل إمبراطورية "المايا" لُجج اليم العاتي، مجرد غزو عسكري تقليدي يقتصر صخبه العابر على صرير السيوف البرونزية الشرسة أو ا

  • عرش النيل والقلوب   99

    نذر العالم الجديد وحشد الدروع في محراب الشفق لم يكن رق الغزال النادر المكتشف في بطانة سرج الجمل الكنعاني ليحمل مجرد خطة عسكرية عابرة، بل كان وثيقة الفناء الكوني الأكثر رعباً في تاريخ البشرية. لأول مرة، انكشف للتاج الفرعوني أن المؤامرة الدولية قد امتدت أذرعها وراء المحيطات الظلماء لتصل إلى "إمبراطو

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status