แชร์

الدفتر الاسود

ผู้เขียน: Sh
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-13 04:15:27

الفصل العشرون :

شعرت ليان بأن العالم من حولها اختفى.

لم تعد تسمع صوت الطرقات على الباب.

ولا أصوات الرجال في الخارج.

ولا حتى أنفاس من يقفون بجانبها.

كل ما كانت تراه…

هو الدفتر الأسود.

مدت يدها نحوه ببطء.

ثم رفعته من داخل الصندوق.

كان أثقل مما توقعت.

وقد تآكلت أطرافه بفعل الزمن.

أما الغلاف…

فلم يكن يحمل أي عنوان.

ولا أي اسم.

وكأنه خُصص لإخفاء ما بداخله.

قال سامي بسرعة:

“ليان…”

لكنها لم تستمع إليه.

فتحت الصفحة الأولى.

وتوقفت أنفاسها.

لأن أول ما رأته لم يكن كلمات.

بل صورة.

صورة قديمة لوالدتها.

وإلى جانبها…

رجل لم تره من قبل.

عقدت حاجبيها.

وقالت:

“من هذا؟”

اقترب يوسف.

وما إن وقعت عيناه على الصورة حتى شحب وجهه.

أما نادر فأدار وجهه بعيدًا.

وكأنه لا يريد النظر إليها.

شعرت ليان بأن قلبها بدأ يخفق بعنف.

وقالت:

“أعرفه؟”

ساد الصمت.

ثم أجاب يوسف بصوت خافت:

“كان يجب ألا تري هذه الصورة.”

رفعت ليان رأسها نحوه.

“من هو؟”

لكن هذه المرة…

كان سامي هو من أجاب.

وقال:

“إنه والدك.”

تجمدت ليان في مكانها.

وسقط الدفتر من يدها.

لأنها أدركت أن الصدمة الحقيقية…

لم تبدأ بعد.

رفعت ليان الدفتر من الأرض بيد مرتجفة.

وأعادت النظر إلى الصورة.

ثم إلى يوسف.

ثم إلى سامي.

“والدي؟”

خرجت الكلمة منها بالكاد.

لأنها لم تعرف والدها يومًا.

ولم تحتفظ إلا بصور قليلة جدًا له.

صور قديمة وغير واضحة.

لكن الرجل الموجود أمامها…

لم يكن يشبه تلك الصور.

أبدًا.

قال يوسف بصوت هادئ:

“لأن الرجل الذي كنتِ تعتقدين أنه والدك…”

توقف للحظة.

وأكمل:

“لم يكن والدك الحقيقي.”

ساد الصمت داخل الغرفة.

أما ليان فشعرت وكأن الأرض تميد تحت قدميها.

“ماذا؟”

نظر سامي إليها بحزن.

ثم قال:

“والدتك أخفت الحقيقة عن الجميع.”

قلبت ليان الصفحة التالية بسرعة.

وكانت تحتوي على عدة صور.

وصورًا لوثائق قديمة.

وفي أسفل إحدى الصفحات…

شهادة ميلاد.

اتسعت عيناها.

لأن الاسم المكتوب في خانة الأب…

كان الاسم نفسه الموجود تحت الصورة.

شعرت بأن أنفاسها تتسارع.

وقالت:

“لكن لماذا؟”

تنهد يوسف.

ثم أجاب:

“لأن والدك كان جزءًا من القضية التي حاولت والدتك كشفها.”

“وعندما اكتشفوا ذلك…”

“بدأت المطاردة.”

تجمدت ليان.

أما نادر فأكمل هذه المرة:

“كان والدك يملك معلومات خطيرة.”

“معلومات كان بعض الأشخاص مستعدين للقتل من أجل إخفائها.”

“وعندما مات…”

“اعتقد الجميع أن القصة انتهت.”

رفعت ليان رأسها بسرعة.

“مات؟”

تبادل سامي ويوسف النظرات.

ثم قال سامي:

“هذا ما أُجبرنا على تصديقه.”

شعرت ليان بقشعريرة تسري في جسدها.

“تقصد أنه…”

توقف صوتها.

أما سامي فأكمل:

“لا يوجد دليل واحد يثبت أن والدك مات فعلًا.”

شعرت ليان بأن أنفاسها انقطعت.

لم تعد تعرف أي حقيقة تصدق.

كل ما عرفته طوال حياتها…

كان ينهار أمامها صفحة بعد صفحة.

قالت بصوت مرتجف:

“إذا كان حيًا…”

“فأين كان طوال هذه السنوات؟”

ساد الصمت.

أما يوسف فجلس على أحد الصناديق القديمة.

وبدا أكبر عمرًا مما كان عليه قبل دقائق.

ثم قال:

“هذا هو السؤال الذي نحاول الإجابة عنه منذ عشرين عامًا.”

أخفضت ليان نظرها نحو الدفتر.

ثم بدأت تقلب الصفحات بسرعة.

كانت تحتوي على أسماء.

وتواريخ.

وصور قديمة.

وملاحظات بخط والدتها.

لكن صفحة واحدة جذبت انتباهها.

صفحة تحمل عنوانًا واحدًا فقط.

المشروع رقم ١٧

عقدت حاجبيها.

وقالت:

“ما هذا؟”

تغير وجه نادر فورًا.

أما سامي فبدا متوترًا لأول مرة منذ ظهوره.

لاحظت ليان ذلك فورًا.

وقالت:

“أنتم تعرفون ما هو.”

لكن أحدًا لم يجب.

تابعت القراءة بنفسها.

وكان أول سطر مكتوبًا:

“إذا وصل هذا الدفتر إلى ليان، فهذا يعني أن المشروع رقم 17 لم ينتهِ بعد.”

ارتجفت أناملها.

وأكملت.

“الأشخاص الذين يطاردوننا اليوم ليسوا هم العدو الحقيقي.”

“بل مجرد أشخاص يعملون لصالحه.”

شعرت ليان بأن قلبها بدأ يخفق بعنف.

ثم توقفت عند جملة أخرى.

جملة جعلت الجميع يصمت.

حتى سامي.

حتى يوسف.

حتى نادر.

رفعت رأسها ببطء.

وقالت:

“ما معنى هذا؟”

لكن لم يجبها أحد.

فنظرت إلى السطر مرة أخرى.

وقرأته بصوت مسموع:

“إذا كنتِ تقرئين هذا الآن… فاعلمي أن والدك لم يكن الضحية الوحيدة.”

ساد الصمت داخل الغرفة.

أما ليان فشعرت بأن الدم تجمد في عروقها.

لأنها أدركت أن القصة لم تكن تتعلق بوالدها فقط.

ولا بوالدتها.

ولا حتى بسامي.

بل بشيء أكبر بكثير مما تخيلته.

وفي تلك اللحظة…

صدر انفجار قوي من خلف الباب الحديدي.

واهتزت الغرفة بأكملها.

وسقطت بعض الملفات من الرفوف.

أما سامي فالتفت نحو الباب فورًا.

وشحب وجهه.

وقال:

“لقد اخترقوا الباب.”

شعرت ليان بأن قلبها سقط في قدميها.

لكن عينيها بقيتا معلقتين بالدفتر.

لأنها كانت تعلم أن الحقيقة أخيرًا بدأت تظهر…

وأنها قد لا تحصل على فرصة أخرى لقراءتها.

تقدمت ليان نحو الرفوف بسرعة.

وأخذت عدة صفحات من الدفتر.

ثم ضمتها إلى صدرها.

وكأنها تخشى أن تضيع منها مرة أخرى.

أما يوسف فاقترب منها.

وقال بصوت جاد:

“إذا حدث أي شيء…”

“فلا تتركي هذا الدفتر يقع في أيديهم.”

نظرت إليه بدهشة.

“لهذه الدرجة هو مهم؟”

أومأ ببطء.

ثم قال:

“هذا الدفتر لا يحتوي على أسرار الماضي فقط.”

“بل يحتوي على أسماء أشخاص ما زالوا أحياء حتى اليوم.”

شعرت ليان بقشعريرة تسري في جسدها.

أما سامي فالتقط المصباح من الأرض .

ونظر نحو الباب الذي بدأ يتشقق تحت ضربات المهاجمين.

ثم قال بحدة:

“استعدوا…”

“لأن كل شيء سيتغير بعد هذه الليلة.”

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عروس أخي المفقود    بين السطور

    الفصل الثاني والخمسون : في صباح اليوم التالي…كانت الشركة أكثر ازدحامًا من المعتاد.الموظفون يتنقلون بين المكاتب.والاجتماعات بدأت منذ الساعات الأولى.أما ليان…فكانت تراجع الملاحظات الخاصة بالمشروع الجديد.وقبل أن تنتهي…وصلها اتصال من سكرتيرة ريان.“الأستاذ ريان ينتظرك في قاعة الاجتماعات.”أخذت ملفاتها.واتجهت إلى القاعة.وما إن فتحت الباب…وجدت ريان ولارا وسامي بانتظارها.ابتسم ريان وقال:“جيد، اكتمل الفريق.”جلست ليان في مكانها.وبدأ الاجتماع.كان ريان يوزع المهام بدقة.ثم قال:“ليان ستكون مسؤولة عن التواصل مع العميل.”“وسامي سيتابع التنفيذ.”“ولارا ستتولى إعداد التقارير وتحليل النتائج.”أومأ الجميع بالموافقة.لكن لارا قالت بهدوء:“إذا كان لا مانع…”“أفضل أن أرافق ليان في الاجتماعات مع العميل.”نظر إليها ريان.ثم أجاب:“في الوقت الحالي لا حاجة لذلك.”“وجود شخصين يكفي.”أومأت لارا بابتسامة هادئة.لكنها لم تبدُ راضية تمامًا.لاحظت ليان ذلك.إلا أنها لم تعلق.بعد انتهاء الاجتماع…خرج الجميع من القاعة.كان سامي يسير إلى جانب ليان.ثم قال مبتسمًا:“أظن أن المشروع سيكون ناجحًا.”ابتسمت

  • عروس أخي المفقود    أول خطوة

    الفصل الحادي والخمسون : مرّ أسبوع على انضمام لارا إلى الشركة.وخلال ذلك الأسبوع…لم ترتكب أي خطأ.بل على العكس.كانت دقيقة في عملها.لبقة في حديثها.وتعامل الجميع باحترام.حتى إن كثيرًا من الموظفين بدأوا يمتدحونها.أما ليان…فكانت تحاول إقناع نفسها أن انطباعها الأول عنها لم يكن في محله.وفي صباح أحد الأيام…كان الفريق مجتمعًا لمراجعة تقدم المشروع.وقف ريان أمام شاشة العرض.وقال:“تبقى لدينا زيارة ميدانية للعميل غدًا.”ثم نظر إلى ليان.“أريدك أن ترافقيني.”أومأت ليان موافقة.لكن قبل أن تكمل…قالت لارا بابتسامة هادئة:“إذا سمحت…”“أعتقد أن وجودي سيكون مفيدًا أيضًا.”نظر إليها ريان للحظة.ثم قال:“صحيح.”“أنتِ شاركتِ في إعداد جزء من الخطة.”ثم التفت إلى ليان.وأضاف:“إذن سنذهب نحن الثلاثة.”ابتسمت ليان.وقالت:“لا مانع.”لكنها لم تستطع تجاهل ذلك الشعور الصغير الذي تسلل إلى قلبها.كانت تتمنى أن تكون تلك المهمة تجمعها بريان وحدهما.ولم تفهم لماذا شعرت بخيبة خفيفة عندما تغير الأمر.أما لارا…فلاحظت التغير العابر في ملامح ليان.واكتفت بابتسامة قصيرة.اختفت بسرعة…وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.

  • عروس أخي المفقود    بدايات لا تطمئن

    الفصل الخمسون : في صباح اليوم التالي…دخلت ليان الشركة وهي تحاول إقناع نفسها بأن ما حدث بالأمس لا يستحق كل ذلك التفكير.فوجود لارا في الشركة لا يعني شيئًا.ومعرفتها القديمة بريان لا تعني شيئًا أيضًا.هكذا كانت تردد داخلها.لكن قلبها…كان يرفض تصديق ذلك بسهولة.ألقت التحية على زملائها.ثم جلست خلف مكتبها.ولم تمضِ دقائق…حتى وصلها اتصال من سكرتيرة ريان.“الأستاذ ريان يطلب حضورك إلى مكتبه.”أخذت ليان ملف المشروع.واتجهت إلى الطابق العلوي.طرقت الباب.فسمعت صوته المعتاد:“تفضلي.”دخلت.لتتفاجأ بوجود لارا داخل المكتب.كانت تقف بجانب شاشة العرض.وتناقش بعض التفاصيل مع ريان.وما إن دخلت ليان…ابتسم لها ريان.وقال:“جيد أنك وصلتِ.”“سنراجع الخطة معًا.”اقتربت ليان وجلست إلى الطاولة.وبدأ ريان يشرح بعض النقاط.كانت لارا تستمع باهتمام.وتقاطع أحيانًا بإضافة فكرة أو ملاحظة.ولاحظت ليان أن بينهما انسجامًا في طريقة العمل.وكأنهما اعتادا التعاون منذ سنوات.قالت لارا فجأة وهي تشير إلى أحد البنود:“أتذكر؟”“كنا نستخدم هذه الطريقة دائمًا.”ابتسم ريان ابتسامة خفيفة.وقال:“صحيح… لكنها تحتاج إلى بعض ا

  • عروس أخي المفقود    خطوة أقرب

    الفصل التاسع والأربعون : بدأ المشروع الجديد يفرض إيقاعه على الجميع.اجتماعات متواصلة.ملفات لا تنتهي.ومواعيد تسليم تقترب يومًا بعد يوم.لكن أكثر ما كان يلفت انتباه الموظفين…هو كثرة الاجتماعات التي تجمع ريان وليان.ولم يكن ذلك لأن بينهما شيئًا.بل لأنهما أصبحا المسؤولين عن أكبر مشروع في الشركة.في صباح ذلك اليوم…دخلت ليان قاعة الاجتماعات قبل الموعد بدقائق.وضعت حاسوبها على الطاولة.وبدأت تراجع العرض الذي ستقدمه.كانت تقلب الصفحات بسرعة.إلى أن توقفت فجأة.نسيت أحد الملفات المهمة في مكتبها.أغلقت الحاسوب بسرعة.وقالت لنفسها:“سأعود خلال دقيقة.”خرجت مسرعة.وفي أثناء عودتها…اصطدمت بأحد الموظفين دون قصد.فسقطت الأوراق التي كانت تحملها.انحنت بسرعة تجمعها.لكن يدًا أخرى سبقتها.رفعت رأسها.فوجدت ريان.ناولها آخر ورقة.ثم ابتسم.وقال:“واضح أن صباحك مزدحم.”ضحكت بخجل.“أكثر مما توقعت.”نظر إلى الأوراق بين يديها.ثم قال:“متوترة؟”تنهدت.ولم تحاول الإنكار.“قليلًا.”ابتسم ابتسامة هادئة.وقال:“أتعلمين لماذا اخترتك لهذا المشروع؟”هزت رأسها.“لأنك ترين نفسك أقل مما أنتِ عليه.”عقدت حاجبيه

  • عروس أخي المفقود    حين يتكلم الصمت

    الفصل الثامن والأربعونحين يتكلم الصمتمرّت الأيام التالية بهدوء.لكن ذلك الهدوء لم يكن كما اعتادته ليان.كان يحمل شيئًا مختلفًا.شيئًا يجعل قلبها يخفق كلما رأت ريان.وكلما التقت عيناهما.في صباح ذلك اليوم…دخلت الشركة كعادتها.ألقت التحية على الموظفين.ثم اتجهت إلى مكتبها.لكنها توقفت عندما رأت سامي يقف أمام مكتبها.كان يحمل بعض الملفات.وحين لمحها…ابتسم.وقال:“صباح الخير.”بادلته الابتسامة.“صباح النور.”مد الملفات إليها.“هذه التقارير التي طلبتها الأسبوع الماضي.”أخذتها منه.ثم قالت:“شكرًا.”تردد سامي للحظة.ثم قال بهدوء:“هل لديك بضع دقائق؟”أومأت برأسها.فجلس على الكرسي المقابل لها.ساد الصمت بينهما للحظات.قبل أن يتحدث سامي من جديد.“أردت أن أعتذر.”نظرت إليه باستغراب.“تعتذر؟”ابتسم بأسى.“لأنني وضعتك في موقف صعب.”“ولأنني حملتك مشاعر لم تكوني مسؤولة عنها.”هزت ليان رأسها بسرعة.“لا تقل ذلك.”لكن سامي أكمل بهدوء:“كنت أحتاج إلى الابتعاد حتى أفهم شيئًا مهمًا.”سكت للحظة.ثم ابتسم ابتسامة هادئة.“الحب لا يُطلب.”“ولا يُنتزع.”“ولا يكفي أن يحب أحدنا الآخر حتى تصبح النهاية سعيدة

  • عروس أخي المفقود    ما الذي تغير ؟

    الفصل السابع والأربعون : كانت عودة سامي إلى الشركة أكثر هدوءًا مما توقعت ليان.لم يكن هناك توتر.ولا مشاعر معلقة.ولا كلمات عتاب متأخرة.فقط هدوء.وكأن الجميع قرر طي الصفحة والبدء من جديد.وقفت ليان أمام آلة القهوة في استراحة الموظفين.وعندما انتهت…سمعت صوتًا خلفها.“هل ستتجاهلين وجودي؟”التفتت بسرعة.لتجد سامي يبتسم.ابتسامة حقيقية هذه المرة.شعرت بالراحة.وقالت:“كنت أنتظر أن تتحدث أولًا.”ضحك بخفة.ثم أخذ كوب القهوة من يدها ووضعه على الطاولة.وقال:“أعتقد أننا تجاوزنا مرحلة الصمت.”ابتسمت.وأومأت برأسها.جلسا لبعض الوقت يتحدثان.عن العمل.وعن سفره.وعن الأيام الماضية.حتى شعرت ليان أن صديقها القديم عاد أخيرًا.قال سامي فجأة:“بالمناسبة.”“ريان كان يتصل بي كل يوم تقريبًا.”عقدت حاجبيها باستغراب.“حقًا؟”أومأ برأسه.“كان يطمئن علي.”صمت للحظة.ثم ابتسم.وأضاف:“وكان يتحدث عنك أكثر مما يتحدث عني.”شعرت ليان بالارتباك.أما سامي…فضحك لأول مرة منذ فترة طويلة.وقال:“لا تنظري إلي هكذا.”“أنا لست أعمى.”تجمدت في مكانها.لكن سامي بدا هادئًا بشكل غريب.بل ومتصالحًا مع الأمر.قال وهو ينهض

  • عروس أخي المفقود    المكان الذي لم يدخله أحد

    الفصل السادس والأربعون:في صباح اليوم التالي…استيقظت ليان وهي تتذكر وعد ريان.ذلك المكان الذي أراد أن يريها إياه.ابتسمت دون شعور.ثم نهضت من سريرها.كانت تشعر بحماس غريب.حماس لم تختبره منذ وقت طويل.وفي الشركة…حاولت التركيز في عملها.لكن عقلها كان في مكان آخر.ولم تكن الوحيدة.ففي الطابق العلوي

  • عروس أخي المفقود    بين الخوف والأمل

    الفصل الخامس والأربعون“لم أكن لأتركك أبدًا.”كانت تلك الجملة تتردد في ذهن ليان طوال طريق عودتها إلى المنزل.وحتى بعد أن دخلت غرفتها.وحتى بعد أن بدلت ملابسها.وحتى بعد أن أغلقت الأنوار واستلقت على سريرها.لم تختفِ.أغمضت عينيها.لكن صوته عاد يتردد داخلها من جديد.“لم أكن لأتركك أبدًا.”تنهدت وهي ت

  • عروس أخي المفقود    ما لا يقال

    الفصل الرابع والأربعون : ولأول مرة منذ زمن طويل…شعرت أن المستقبل لم يعد يخيفها.بل أصبح يحمل شيئًا تنتظر حدوثه.أغلقت ليان حاسوبها بعد انتهاء الدوام.ثم استندت إلى ظهر الكرسي وهي تطلق زفرة طويلة.كان يومًا هادئًا.هادئًا على غير عادتها.لا أسرار.لا مطاردات.لا صدمات جديدة.فقط عمل.واجتماعات.وم

  • عروس أخي المفقود    شيء تغير

    الفصل الثالث والأربعون :مرت الأيام التالية بهدوء.هدوء لم يعتد عليه أحد منهم.لكن ليان بدأت تلاحظ شيئًا غريبًا.كلما دخل ريان إلى المكان…انتبهت.وكلما ضحك…ابتسمت دون شعور.وكلما تأخر خارج المنزل…بدأ القلق يتسلل إليها.في البداية أقنعت نفسها أن الأمر طبيعي.لكن قلبها كان يعرف الحقيقة.وفي أحد ال

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status