공유

لم تختفِ

작가: Sh
last update 게시일: 2026-06-12 01:34:11

الفصل الثامن عشر :

اتسعت عينا ليان بصدمة.

أما يوسف فبقي يحدق في نهاية الممر وكأنه رأى شبحًا.

توقفت الخطوات.

ثم ظهر ظل رجل وسط الظلام.

شعرت ليان بأن أنفاسها اختنقت.

ولثوانٍ طويلة…

لم تستطع التحرك.

كل ما كانت تسمعه هو دقات قلبها.

وهي تقترب من الانفجار.

ثم تقدم الرجل خطوة إلى الأمام.

وسقط ضوء المصباح على وجهه.

شهقت ليان بقوة.

كان هو.

سامي.

كما تتذكره تمامًا.

نفس الملامح.

نفس العينين.

ونفس النظرة التي كانت تجعلها تشعر بالأمان يومًا ما.

لكن شيئًا فيه كان مختلفًا.

بدا أكثر تعبًا.

وأكثر قسوة.

وكأن السنوات الماضية سرقت جزءًا من روحه.

لم يتحدث أحد.

أما سامي فكانت عيناه مثبتتين على ليان.

وكأنه نسي وجود الجميع.

قالت بصوت مرتجف:

“أنت حي…”

ارتجفت شفتاها وهي تنطق الكلمات.

لأن جزءًا منها لم يصدق ما تراه حتى الآن.

أما سامي فاكتفى بالنظر إليها.

ثم قال بهدوء:

“كنت أعلم أنك ستصلين إلى هنا.”

شعرت ليان بصدمة جديدة.

لم يكن متفاجئًا.

لم يكن مرتبكًا.

بل وكأنه كان ينتظرها منذ البداية.

اقتربت منه خطوة.

ثم أخرى.

حتى أصبحت على بعد أمتار قليلة منه.

وقالت:

“لماذا؟”

عقد حاجبيه.

لكنها أكملت قبل أن يجيب:

“لماذا اختفيت؟”

“لماذا تركتني؟”

“ولماذا الجميع يربطك بكل ما يحدث؟”

ساد الصمت.

أما سامي فأغمض عينيه للحظة.

وكأنه يحمل فوق كتفيه سنوات من الأسرار.

ثم فتحهما مجددًا.

وقال:

“لأن الحقيقة كانت أخطر مما تتخيلين.”

التفتت ليان نحو يوسف.

ثم نحو نادر.

ثم عادت بنظرها إلى سامي.

وقالت:

“أريد الحقيقة كاملة.”

رفع سامي رأسه ببطء.

وبدت في عينيه نظرة حزينة.

ثم قال:

“إذا أخبرتك بكل شيء…”

توقف للحظة.

وأكمل:

“فقد تخسرين آخر شخص تثقين به.”

ساد الصمت في الممر.

وشعرت ليان بأن الكلمات أصابتها في قلبها مباشرة.

لأنها لم تعد تعرف من تقصد.

هل يقصد نفسه؟

أم يوسف؟

أم شخصًا آخر لم تعرف من تقصد .

أم يوسف؟

أم شخصًا آخر لم تعرف حقيقته بعد؟

لكن سامي لم يمنحها فرصة للتفكير.

بل نظر إليها مباشرة.

ثم قال:

“قبل أن تعرفي الحقيقة…”

“عليكِ أن تعرفي شيئًا واحدًا.”

عقدت ليان حاجبيها.

أما سامي فأكمل:

“والدتك لم تختفِ.”

شعرت ليان وكأن العالم توقف حولها.

واتسعت عيناها بصدمة.

حتى ريان ونادر تبادلا النظرات.

بينما شحب وجه يوسف فجأة.

همست ليان:

“ماذا قلت؟”

اقترب سامي خطوة.

وقال بوضوح:

“والدتك لم تختفِ… لقد اختارت أن تختفي.”

ساد صمت ثقيل في الممر.

لأن تلك الجملة وحدها…

كانت كفيلة بتغيير كل ما آمنت به ليان طوال حياتها .

هزت ليان رأسها بعدم تصديق.

“لا…”

خرجت الكلمة منها كهمسة ضعيفة.

ثم أعادت النظر إلى سامي.

“أنت تكذب.”

لم تتخيل يومًا أن تسمع شيئًا كهذا.

طوال سنوات كانت تؤمن أن والدتها اختفت.

أنها كانت ضحية.

أن أحدًا ما أخذها منها.

لكن سامي كان ينسف كل تلك القناعات بكلمات قليلة.

قال بهدوء:

“أتمنى لو كنت أكذب.”

ارتجفت أنامل ليان.

أما يوسف فأشاح بنظره بعيدًا.

وكأنه لم يعد قادرًا على مواجهة عينيها.

وهنا أدركت شيئًا أخافها أكثر من كلام سامي.

يوسف لم يعترض.

لم ينفِ ما قيل.

ولم يقل إن سامي مخطئ.

التفتت نحوه بسرعة.

“أخبرني أنه يكذب.”

بقي صامتًا.

“يوسف!”

ارتفع صوتها لأول مرة.

لكن الرجل اكتفى بإغلاق عينيه للحظة.

ثم قال بصوت متعب:

“لم أستطع إخبارك.”

شعرت ليان وكأن شيئًا انكسر داخلها.

“إذن هذا صحيح؟”

رفع يوسف رأسه ببطء.

وكان الحزن واضحًا في ملامحه.

ثم أومأ.

تراجعت خطوة إلى الخلف.

لم تعد تعرف ماذا تشعر.

غضب.

صدمة.

ألم.

أم خيبة أمل.

كل شيء اختلط داخلها.

أما سامي فاقترب خطوة.

وقال:

“كانت تحاول حمايتك.”

رفعت عينيها إليه فورًا.

“حمايتي ممن؟”

ساد الصمت.

ثم تبادل سامي ويوسف النظرات.

وكأن كلًا منهما ينتظر الآخر ليتكلم.

لكن نادر هو من كسر الصمت.

وقال:

“من الأشخاص الذين يطاردوننا الآن.”

تجمدت ليان.

أما ريان فعقد حاجبيه.

“تقصد أن هؤلاء الرجال يطاردونها منذ سنوات؟”

أومأ نادر ببطء.

“وليس هي فقط.”

نظر إلى ليان مباشرة.

ثم أكمل:

“بل يطاردونك أنت أيضًا.”

شعرت ليان بأن قلبها توقف للحظة.

“أنا؟”

“نعم.”

“لكن لماذا؟”

تنهد سامي.

ثم أخرج ورقة مطوية من جيبه.

بدا أنها قديمة جدًا.

ومحفوظة بعناية طوال السنوات الماضية.

مدها نحو ليان.

وقال:

“لهذا السبب.”

تناولت الورقة بيد مرتجفة.

ثم فتحتها ببطء.

كانت رسالة قصيرة.

لكن ما كُتب فيها جعل الدم ينسحب من وجهها.

لأن التوقيع أسفل الرسالة كان باسم والدتها.

أما أول سطر فكان يقول:

“إذا كانت ليان تقرأ هذه الرسالة الآن فهذا يعني أن الوقت قد نفذ وأن الأشخاص الذين كنت أخشى وصولهم إليك قد اقتربوا أخيرًا.

توقفت ليان عن القراءة.

وشعرت بأن يديها ترتجفان.

كان خط والدتها واضحًا.

وكأنها كتبت الرسالة بالأمس فقط.

ابتلعت ريقها بصعوبة.

ثم تابعت قراءة السطور التالية.

“أعرف أنك ستكرهينني عندما تعرفين الحقيقة.”

“وأعرف أنني سأبدو جبانة في عينيك.”

“لكنني اتخذت القرار الوحيد الذي كان قادرًا على إبقائك على قيد الحياة.”

شعرت ليان بوخزة مؤلمة في صدرها.

أما سامي فبقي يراقبها بصمت.

وكأنه يعرف محتوى الرسالة عن ظهر قلب.

أكملت القراءة.

“إذا كنتِ تقرئين هذا الآن، فاعلمي أنني لم أتوقف يومًا عن التفكير بك.”

“ولم يمر يوم واحد دون أن أشتاق إليك.”

“لكن بعض الأسرار تكون أثقل من أن يحملها شخص واحد.”

“ولهذا وثقت بسامي.”

توقفت ليان عند الاسم.

ورفعت رأسها ببطء.

ونظرت إلى سامي.

أما هو فخفض عينيه نحو الأرض.

وكأنه لا يريد رؤية رد فعلها.

عادت إلى الرسالة.

“إذا كان سامي يقف أمامك الآن…”

“فهذا يعني أنه نجح.”

“نجح في حمايتك أكثر مما نجحت أنا.”

شعرت ليان بأن قلبها ازداد اضطرابًا.

لأنها لم تعد تعرف ما الذي تصدقه.

كل ما كانت تؤمن به بدأ يتهاوى أمامها.

وفجأة…

توقفت عند آخر سطر في الصفحة.

سطر واحد فقط.

لكنه كان كافيًا ليجعل الدم يتجمد في عروقها.

“لا تثقي بنادر.”

اتسعت عيناها بصدمة.

ورفعت رأسها فورًا.

نحو الرجل الواقف أمامها.

أما نادر…

فكان يبتسم.

وكأنه يعرف تمامًا ما الذي قرأته للتو .

بينما كانت عيناها مثبتتين عليه.

لأول مرة منذ لقائهما…

شعرت بالخوف منه.

ليس لأنه كان يهددها.

بل لأن والدتها حذرتها منه بنفسها.

وفي تلك اللحظة…

أدركت أن الحقيقة لم تكن قريبة كما ظنت.

بل كانت أكثر تعقيدًا مما تخيل الجميع .

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • عروس أخي المفقود    لا تثقي بنادر

    الفصل التاسع عشر :أدركت أن الحقيقة لم تكن قريبة كما ظنت.بل كانت أكثر تعقيدًا مما تخيل الجميع.بقيت ليان تحدق في نادر.تحاول قراءة ملامحه.تحاول أن تجد فيه شيئًا يثبت أنه يكذب.لكنها لم تجد.كان يقف بهدوء.هادئًا أكثر مما ينبغي.وكأن الاتهامات التي تحاصره ليست جديدة عليه.انخفضت يد ليان ببطء.ولا تزال الرسالة بين أصابعها.ثم قالت:“لماذا حذرتني أمي منك؟”ساد الصمت.أما نادر فلم يجب فورًا.بل نظر إلى يوسف.ثم إلى سامي.وكأنهما يعرفان الإجابة مسبقًا.وأخيرًا قال:“لأنني خذلتها.”شعرت ليان بأن قلبها انقبض.لكنها لم تقاطعه.وأكمل:“في ذلك الوقت كنت أظن أنني أفعل الصواب.”“لكنني كنت مخطئًا.”عقد ريان حاجبيه.وقال:“تكلم بوضوح.”تنهد نادر.ثم جلس على أحد الصناديق القديمة.وقال:“قبل سنوات…”“كانت والدتك تملك شيئًا يبحث عنه كثير من الناس.”ارتجفت أنامل يوسف فورًا.أما سامي فخفض نظره نحو الأرض.وكأن الذكرى ما زالت تؤلمه.لاحظت ليان ذلك.فازداد قلقها أكثر.وقالت:“ماذا كانت تملك؟”رفع نادر عينيه إليها.وقال:“دليلًا.”“دليلًا كان قادرًا على تدمير أشخاص نافذين.”ساد الصمت داخل الممر.ولم يعد ي

  • عروس أخي المفقود    لم تختفِ

    الفصل الثامن عشر : اتسعت عينا ليان بصدمة.أما يوسف فبقي يحدق في نهاية الممر وكأنه رأى شبحًا.توقفت الخطوات.ثم ظهر ظل رجل وسط الظلام.شعرت ليان بأن أنفاسها اختنقت.ولثوانٍ طويلة…لم تستطع التحرك.كل ما كانت تسمعه هو دقات قلبها.وهي تقترب من الانفجار.ثم تقدم الرجل خطوة إلى الأمام.وسقط ضوء المصباح على وجهه.شهقت ليان بقوة.كان هو.سامي.كما تتذكره تمامًا.نفس الملامح.نفس العينين.ونفس النظرة التي كانت تجعلها تشعر بالأمان يومًا ما.لكن شيئًا فيه كان مختلفًا.بدا أكثر تعبًا.وأكثر قسوة.وكأن السنوات الماضية سرقت جزءًا من روحه.لم يتحدث أحد.أما سامي فكانت عيناه مثبتتين على ليان.وكأنه نسي وجود الجميع.قالت بصوت مرتجف:“أنت حي…”ارتجفت شفتاها وهي تنطق الكلمات.لأن جزءًا منها لم يصدق ما تراه حتى الآن.أما سامي فاكتفى بالنظر إليها.ثم قال بهدوء:“كنت أعلم أنك ستصلين إلى هنا.”شعرت ليان بصدمة جديدة.لم يكن متفاجئًا.لم يكن مرتبكًا.بل وكأنه كان ينتظرها منذ البداية.اقتربت منه خطوة.ثم أخرى.حتى أصبحت على بعد أمتار قليلة منه.وقالت:“لماذا؟”عقد حاجبيه.لكنها أكملت قبل أن يجيب:“لماذا اختف

  • عروس أخي المفقود    الخزانة رقم ٢٧

    الفصل السادس عشر :توقفت السيارة أمام المحطة القديمة.ولثوانٍ طويلة لم يتحرك أحد.كانت البناية تقف وسط الظلام كأنها شبح من الماضي.نوافذها المحطمة.وجدرانها المتآكلة.وهدوءها المخيف.كل شيء فيها كان يبعث على القلق.شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.وقالت بصوت خافت:“هل أنت متأكد أنها هنا؟”أخرج فارس المفتاح من جيبه.ونظر إليه طويلًا.ثم أومأ برأسه.“يوسف لم يكن ليخفيه في مكان آخر.”دخل الثلاثة إلى المحطة بحذر.كانت خطواتهم تتردد في الممرات الفارغة.أما ليان فكانت تشعر بأن كل شيء حولها يراقبها.تقدمت خلف فارس.حتى وصلوا إلى ممر ضيق في آخر المبنى.وهناك…ظهرت الخزائن المعدنية القديمة.صف طويل من الأبواب الصدئة.بعضها مفتوح.وبعضها محطم.لكن واحدة فقط بقيت مغلقة.رقمها:٢٧توقفت أنفاس ليان.أما فارس فتقدم ببطء.وأدخل المفتاح في القفل.دار المفتاح بسهولة.ثم صدر صوت خافت.وكأن الخزانة كانت تنتظرهم منذ سنوات.فتح ريان الباب أولًا.ثم تجمد مكانه.شعرت ليان بأن الخوف يزحف إلى قلبها.وقالت بسرعة:“ماذا يوجد؟”لكن ريان لم يجب.بل ظل يحدق في الداخل.اقتربت منه.ثم نظرت هي الأخرى.وفي اللحظة التالي

  • عروس أخي المفقود    الهروب

    الفصل الخامس عشر :أسرعت ليان نحو النافذة .ورأت بنفسها الرجال الذين كانوا يقتربون من المبنى.لم يكونوا يركضون.بل كانوا يتحركون بثقة.وكأنهم يعرفون تمامًا ما يبحثون عنه.قال فارس بصوت حاد:“يجب أن نغادر حالًا.”لكن ريان لم يتحرك.بل ظل يراقب الخارج.ثم قال:“فات الأوان.”في تلك اللحظة دوى صوت ارتطام قوي في الطابق السفلي.تلاه صوت زجاج يتحطم.ثم خطوات متعددة داخل المبنى.شعرت ليان بأن قلبها يكاد يتوقف.أما فارس فأمسك بالمفتاح بسرعة.ودسه في جيبه.ثم التفت إليهما وقال :" هناك مخرج خلفي " أمسك ريان بيد ليان بسرعة.ثم اندفع الثلاثة نحو الممر الخلفي.كانت أصوات الخطوات تقترب أكثر فأكثر.وأصبح واضحًا أن الرجال دخلوا المبنى بالفعل.شعرت ليان بأن أنفاسها تتسارع.ولم تعد تسمع سوى دقات قلبها.وفجأة…دوى صوت رجل من الطابق السفلي.“فتشوا المكان كله!”تجمدت للحظة.لكن فارس دفعها للأمام.وقال بصوت منخفض:“لا تتوقفي.”وصلوا إلى باب حديدي قديم في نهاية الممر.حاول ريان فتحه.لكنه كان عالقًا.قالت ليان بقلق:“لا يفتح!”وفي تلك اللحظة بالذات…سمعوا صوت خطوات تقترب من الدرج.كانت قريبة جدًا.قريبة لد

  • عروس أخي المفقود    الرسالة الأخيرة

    الفصل الرابع عشر : تجمدت ليان في مكانها. كانت عيناها معلقتين على الصندوق الخشبي الصغير. أما ريان فاقترب منه ببطء. بينما وقف فارس صامتًا وكأنه يعرف ما يوجد بداخله. لكن حتى هو لم يبدُ مستعدًا لهذه اللحظة. ابتلعت ليان ريقها. ثم مدت يدها المرتجفة نحو الصندوق. كان اسمها محفورًا على الغطاء بوضوح. “ليان.” وكأن أحدهم أعده خصيصًا لها منذ سنوات. رفعت الغطاء ببطء. فانبعثت رائحة الخشب القديم والغبار. ثم نظرت إلى الداخل. توقفت أنفاسها. لم يكن الصندوق مليئًا بالأوراق كما توقعت. بل احتوى على ثلاثة أشياء فقط. رسالة قديمة. مفتاح معدني صغير. وصورة ممزقة. ساد الصمت داخل الغرفة. أما ليان فأخذت الرسالة أولًا. كانت الورقة صفراء وقديمة. وعليها كلمات كُتبت بخط أنثوي جميل. ارتجفت يدها عندما قرأت السطر الأول. “إلى ابنتي ليان…” شعرت وكأن قلبها توقف عن النبض. لأنها عرفت صاحب الخط فورًا. كان خط والدتها. رفعت يدها إلى فمها محاولة كتم شهقتها. أما ريان فاقترب منها ببطء. وقال: “هل أنتِ بخير؟” لكنها لم تستطع الإجابة. كل ما كانت تراه أمامها هو اسم والدتها. المرأة التي ظنت أنها رحلت د

  • عروس أخي المفقود    لم يكن لقاءً عابرًا

    الفصل الثالث عشر :تجمدت ليان في مكانها.أما ريان فبقي يحدق في فارس وكأنه ينتظر منه أن يقول إنه يمزح.لكن ملامح فارس لم تتغير.كان جادًا.هادئًا.وواثقًا من كل كلمة قالها.شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.وقالت بصوت مرتجف:“ماذا تقصد؟”لم يجب فارس مباشرة.بل أخذ الصورة القديمة من يدها.ونظر إليها طويلًا.ثم قال:“كم مرة أخبرك سامي قصة لقائكما الأول؟”عقدت حاجبيها.“كثيرًا.”ابتسم فارس ابتسامة قصيرة.ثم قال:“وماذا كان يقول؟”أغمضت ليان عينيها للحظة.كانت تحفظ القصة عن ظهر قلب.قالت:“قال إنه رآني في مكتبة الجامعة.”“وأن كتابًا سقط من يدي.”“ثم ساعدني.”“وبدأنا الحديث.”رفع فارس نظره إليها.وقال بهدوء:“كذب.”ساد الصمت.صمت ثقيل.حتى الهواء بدا وكأنه توقف للحظة.أما ليان فشعرت وكأن الأرض اهتزت تحت قدميها.“لا.”قالتها فورًا.لكن صوتها كان أضعف مما أرادت.أشار فارس إلى الصورة.ثم قال:“هذه الصورة التُقطت قبل ذلك اللقاء بعامين.”اتسعت عيناها.وأكمل:“وكان سامي موجودًا فيها.”جلست ليان على أقرب مقعد.شعرت أن رأسها بدأ يؤلمها.كل ذكرى جميلة جمعتها بسامي بدأت تتشقق أمامها.سألت بصوت خافت:“لم

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status