分享

لا تثقي بنادر

作者: Sh
last update publish date: 2026-06-12 05:54:44

الفصل التاسع عشر :

أدركت أن الحقيقة لم تكن قريبة كما ظنت.

بل كانت أكثر تعقيدًا مما تخيل الجميع.

بقيت ليان تحدق في نادر.

تحاول قراءة ملامحه.

تحاول أن تجد فيه شيئًا يثبت أنه يكذب.

لكنها لم تجد.

كان يقف بهدوء.

هادئًا أكثر مما ينبغي.

وكأن الاتهامات التي تحاصره ليست جديدة عليه.

انخفضت يد ليان ببطء.

ولا تزال الرسالة بين أصابعها.

ثم قالت:

“لماذا حذرتني أمي منك؟”

ساد الصمت.

أما نادر فلم يجب فورًا.

بل نظر إلى يوسف.

ثم إلى سامي.

وكأنهما يعرفان الإجابة مسبقًا.

وأخيرًا قال:

“لأنني خذلتها.”

شعرت ليان بأن قلبها انقبض.

لكنها لم تقاطعه.

وأكمل:

“في ذلك الوقت كنت أظن أنني أفعل الصواب.”

“لكنني كنت مخطئًا.”

عقد ريان حاجبيه.

وقال:

“تكلم بوضوح.”

تنهد نادر.

ثم جلس على أحد الصناديق القديمة.

وقال:

“قبل سنوات…”

“كانت والدتك تملك شيئًا يبحث عنه كثير من الناس.”

ارتجفت أنامل يوسف فورًا.

أما سامي فخفض نظره نحو الأرض.

وكأن الذكرى ما زالت تؤلمه.

لاحظت ليان ذلك.

فازداد قلقها أكثر.

وقالت:

“ماذا كانت تملك؟”

رفع نادر عينيه إليها.

وقال:

“دليلًا.”

“دليلًا كان قادرًا على تدمير أشخاص نافذين.”

ساد الصمت داخل الممر.

ولم يعد يُسمع سوى صوت أنفاسهم.

بينما شعرت ليان أن كل إجابة تحصل عليها…

تفتح أمامها عشرات الأسرار الجديدة …

قالت ليان بصوت خافت:

“وما علاقة أمي بهذا الدليل؟”

تنهد نادر.

ثم مرر يده على وجهه بإرهاق.

وكأن الحديث عن الماضي أصبح عبئًا ثقيلًا عليه.

وقال:

“لأنها كانت آخر شخص احتفظ بنسخة منه.”

اتسعت عينا ليان.

أما ريان فاقترب خطوة.

وقال:

“نسخة من ماذا؟”

لكن نادر هز رأسه.

“إذا أخبرتكم الآن…”

“فسأعرضكم جميعًا للخطر.”

ضحك يوسف بسخرية.

وقال:

“وكأننا لسنا في خطر أصلًا.”

ساد الصمت للحظة.

ثم رفع سامي رأسه.

وقال:

“لقد تجاوزنا مرحلة الأسرار.”

نظر إليه نادر طويلًا.

ثم أومأ ببطء.

وكأنه استسلم أخيرًا.

أخرج من جيبه مفتاحًا صغيرًا.

لم يكن يشبه مفاتيح الأبواب العادية.

بل بدا كأنه مفتاح لخزانة أو صندوق قديم.

رفعته ليان بنظرها.

وقالت:

“ما هذا؟”

أجاب نادر:

“الشيء الذي كانت والدتك مستعدة للتضحية بكل شيء من أجله.”

شعرت ليان بقشعريرة تسري في جسدها.

أما سامي فبدا متوترًا فور رؤية المفتاح.

وكأنه يعرفه جيدًا.

قالت ليان:

“أين يفتح هذا المفتاح؟”

نظر نادر إليها.

ثم قال:

“في مكان لا يعرفه إلا ثلاثة أشخاص.”

“والدتك.”

“يوسف.”

“وأنا.”

التفتت ليان نحو يوسف بسرعة.

لكن ملامحه بقيت جامدة.

وكأن الرجل لا يريد الاعتراف بشيء.

ثم قال أخيرًا:

“كنت أتمنى ألا نصل إلى هذه المرحلة.”

وفي تلك اللحظة…

دوى صوت قوي في الممر.

تلاه اهتزاز خفيف في الأرض.

ثم سمعوا أصوات رجال تقترب.

توقفت أنفاس ليان.

أما سامي فأطفأ المصباح فورًا.

وغرق المكان في الظلام من جديد.

قال يوسف بصوت منخفض:

“لقد وصلوا.”

شعرت ليان بأن قلبها بدأ يخفق بعنف.

لكن هذه المرة لم يكن الخوف وحده ما يسيطر عليها.

بل الفضول أيضًا.

لأنها أصبحت أقرب من أي وقت مضى لمعرفة السبب الحقيقي وراء اختفاء والدتها.

والسبب الحقيقي وراء ظهور سامي في حياتها.

وربما…

السبب الذي جعل الجميع مستعدين للموت من أجل سر واحد …

وفرّق بين أصدقاء كانوا كالعائلة.

وأجبر أشخاصًا على الاختباء لسنوات طويلة.

أما ليان…

فشعرت للمرة الأولى أنها اقتربت فعلًا من مركز العاصفة.

من المكان الذي بدأت منه كل الكوارث.

وكلما اقتربت من الحقيقة…

ازداد شعورها بأن النهاية لن تكون كما تتوقع.

لأن بعض الأسرار…

لا تدمر أصحابها فقط.

بل تدمر كل من يقترب منها.

تقدم سامي نحو الجدار.

وأصغى للحظات إلى الأصوات القادمة من الخارج.

ثم قال بصوت منخفض:

“لم يعد لدينا وقت.”

لكن ليان لم تتحرك.

كانت عيناها معلقتين بالمفتاح الصغير في يد نادر.

شعرت أن كل ما مرت به خلال الأسابيع الماضية…

يقود إلى ذلك المفتاح.

وقالت بإصرار:

“لن أذهب إلى أي مكان قبل أن أفهم.”

تنهد سامي.

أما يوسف فبدا وكأنه فقد صبره.

وقال:

“ليان، ليس هذا الوقت المناسب.”

لكنها هزت رأسها بعناد.

“منذ أن بدأت البحث وأنتم تطلبون مني الانتظار.”

“كلما سألت عن شيء أخبرتموني أن الوقت لم يحن.”

“ومتى يحين إذًا؟”

ساد الصمت.

ولم يملك أحد إجابة.

اقترب نادر منها ببطء.

ثم مد يده بالمفتاح.

وقال:

“احتفظي به.”

اتسعت عيناها بدهشة.

“أنا؟”

أومأ برأسه.

“هذا حقك.”

ترددت للحظة.

ثم أخذت المفتاح.

وشعرت ببرودته بين أصابعها.

كان صغيرًا جدًا.

لكن وزنه بدا أثقل من أي شيء حملته في حياتها.

وفجأة…

صدر صوت إطلاق نار قريب.

هذه المرة أقرب من السابق.

حتى إن الرصاصة ارتطمت بأحد الجدران القريبة.

فشهقت ليان.

أما سامي فأمسك بذراعها بسرعة.

وقال:

“تحركي!”

بدأ الجميع بالجري داخل الممر.

بينما كانت أصوات الرجال تقترب أكثر فأكثر.

وكان واضحًا أنهم اكتشفوا المدخل السري.

ركضوا لعدة دقائق.

حتى وصلوا إلى باب حديدي قديم في نهاية الممر.

توقف يوسف أمامه.

ثم أخرج مفتاحًا آخر من جيبه.

وأدار القفل بسرعة.

صدر صوت حديدي ثقيل.

ثم انفتح الباب ببطء.

شهقت ليان عندما رأت ما خلفه.

لم يكن مخرجًا.

ولم يكن مخبأً.

بل غرفة قديمة مليئة بالملفات والصناديق.

وكأن أحدهم حولها إلى أرشيف سري.

تقدم سامي إلى الداخل.

أما نادر فبقي عند الباب.

يراقب الممر خلفهم بحذر.

ثم قال بصوت منخفض:

“إذا وصلوا إلى هنا…”

توقف للحظة.

وأكمل:

“فكل شيء سينتهي.”

شعرت ليان بقشعريرة تسري في جسدها.

لأنها أدركت أن السر الذي يبحث عنه الجميع…

قد يكون موجودًا داخل هذه الغرفة.

وربما…

داخل أحد تلك الصناديق القديمة التي لم تُفتح منذ سنوات …

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • عروس أخي المفقود    لا تثقي بنادر

    الفصل التاسع عشر :أدركت أن الحقيقة لم تكن قريبة كما ظنت.بل كانت أكثر تعقيدًا مما تخيل الجميع.بقيت ليان تحدق في نادر.تحاول قراءة ملامحه.تحاول أن تجد فيه شيئًا يثبت أنه يكذب.لكنها لم تجد.كان يقف بهدوء.هادئًا أكثر مما ينبغي.وكأن الاتهامات التي تحاصره ليست جديدة عليه.انخفضت يد ليان ببطء.ولا تزال الرسالة بين أصابعها.ثم قالت:“لماذا حذرتني أمي منك؟”ساد الصمت.أما نادر فلم يجب فورًا.بل نظر إلى يوسف.ثم إلى سامي.وكأنهما يعرفان الإجابة مسبقًا.وأخيرًا قال:“لأنني خذلتها.”شعرت ليان بأن قلبها انقبض.لكنها لم تقاطعه.وأكمل:“في ذلك الوقت كنت أظن أنني أفعل الصواب.”“لكنني كنت مخطئًا.”عقد ريان حاجبيه.وقال:“تكلم بوضوح.”تنهد نادر.ثم جلس على أحد الصناديق القديمة.وقال:“قبل سنوات…”“كانت والدتك تملك شيئًا يبحث عنه كثير من الناس.”ارتجفت أنامل يوسف فورًا.أما سامي فخفض نظره نحو الأرض.وكأن الذكرى ما زالت تؤلمه.لاحظت ليان ذلك.فازداد قلقها أكثر.وقالت:“ماذا كانت تملك؟”رفع نادر عينيه إليها.وقال:“دليلًا.”“دليلًا كان قادرًا على تدمير أشخاص نافذين.”ساد الصمت داخل الممر.ولم يعد ي

  • عروس أخي المفقود    لم تختفِ

    الفصل الثامن عشر : اتسعت عينا ليان بصدمة.أما يوسف فبقي يحدق في نهاية الممر وكأنه رأى شبحًا.توقفت الخطوات.ثم ظهر ظل رجل وسط الظلام.شعرت ليان بأن أنفاسها اختنقت.ولثوانٍ طويلة…لم تستطع التحرك.كل ما كانت تسمعه هو دقات قلبها.وهي تقترب من الانفجار.ثم تقدم الرجل خطوة إلى الأمام.وسقط ضوء المصباح على وجهه.شهقت ليان بقوة.كان هو.سامي.كما تتذكره تمامًا.نفس الملامح.نفس العينين.ونفس النظرة التي كانت تجعلها تشعر بالأمان يومًا ما.لكن شيئًا فيه كان مختلفًا.بدا أكثر تعبًا.وأكثر قسوة.وكأن السنوات الماضية سرقت جزءًا من روحه.لم يتحدث أحد.أما سامي فكانت عيناه مثبتتين على ليان.وكأنه نسي وجود الجميع.قالت بصوت مرتجف:“أنت حي…”ارتجفت شفتاها وهي تنطق الكلمات.لأن جزءًا منها لم يصدق ما تراه حتى الآن.أما سامي فاكتفى بالنظر إليها.ثم قال بهدوء:“كنت أعلم أنك ستصلين إلى هنا.”شعرت ليان بصدمة جديدة.لم يكن متفاجئًا.لم يكن مرتبكًا.بل وكأنه كان ينتظرها منذ البداية.اقتربت منه خطوة.ثم أخرى.حتى أصبحت على بعد أمتار قليلة منه.وقالت:“لماذا؟”عقد حاجبيه.لكنها أكملت قبل أن يجيب:“لماذا اختف

  • عروس أخي المفقود    الخزانة رقم ٢٧

    الفصل السادس عشر :توقفت السيارة أمام المحطة القديمة.ولثوانٍ طويلة لم يتحرك أحد.كانت البناية تقف وسط الظلام كأنها شبح من الماضي.نوافذها المحطمة.وجدرانها المتآكلة.وهدوءها المخيف.كل شيء فيها كان يبعث على القلق.شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.وقالت بصوت خافت:“هل أنت متأكد أنها هنا؟”أخرج فارس المفتاح من جيبه.ونظر إليه طويلًا.ثم أومأ برأسه.“يوسف لم يكن ليخفيه في مكان آخر.”دخل الثلاثة إلى المحطة بحذر.كانت خطواتهم تتردد في الممرات الفارغة.أما ليان فكانت تشعر بأن كل شيء حولها يراقبها.تقدمت خلف فارس.حتى وصلوا إلى ممر ضيق في آخر المبنى.وهناك…ظهرت الخزائن المعدنية القديمة.صف طويل من الأبواب الصدئة.بعضها مفتوح.وبعضها محطم.لكن واحدة فقط بقيت مغلقة.رقمها:٢٧توقفت أنفاس ليان.أما فارس فتقدم ببطء.وأدخل المفتاح في القفل.دار المفتاح بسهولة.ثم صدر صوت خافت.وكأن الخزانة كانت تنتظرهم منذ سنوات.فتح ريان الباب أولًا.ثم تجمد مكانه.شعرت ليان بأن الخوف يزحف إلى قلبها.وقالت بسرعة:“ماذا يوجد؟”لكن ريان لم يجب.بل ظل يحدق في الداخل.اقتربت منه.ثم نظرت هي الأخرى.وفي اللحظة التالي

  • عروس أخي المفقود    الهروب

    الفصل الخامس عشر :أسرعت ليان نحو النافذة .ورأت بنفسها الرجال الذين كانوا يقتربون من المبنى.لم يكونوا يركضون.بل كانوا يتحركون بثقة.وكأنهم يعرفون تمامًا ما يبحثون عنه.قال فارس بصوت حاد:“يجب أن نغادر حالًا.”لكن ريان لم يتحرك.بل ظل يراقب الخارج.ثم قال:“فات الأوان.”في تلك اللحظة دوى صوت ارتطام قوي في الطابق السفلي.تلاه صوت زجاج يتحطم.ثم خطوات متعددة داخل المبنى.شعرت ليان بأن قلبها يكاد يتوقف.أما فارس فأمسك بالمفتاح بسرعة.ودسه في جيبه.ثم التفت إليهما وقال :" هناك مخرج خلفي " أمسك ريان بيد ليان بسرعة.ثم اندفع الثلاثة نحو الممر الخلفي.كانت أصوات الخطوات تقترب أكثر فأكثر.وأصبح واضحًا أن الرجال دخلوا المبنى بالفعل.شعرت ليان بأن أنفاسها تتسارع.ولم تعد تسمع سوى دقات قلبها.وفجأة…دوى صوت رجل من الطابق السفلي.“فتشوا المكان كله!”تجمدت للحظة.لكن فارس دفعها للأمام.وقال بصوت منخفض:“لا تتوقفي.”وصلوا إلى باب حديدي قديم في نهاية الممر.حاول ريان فتحه.لكنه كان عالقًا.قالت ليان بقلق:“لا يفتح!”وفي تلك اللحظة بالذات…سمعوا صوت خطوات تقترب من الدرج.كانت قريبة جدًا.قريبة لد

  • عروس أخي المفقود    الرسالة الأخيرة

    الفصل الرابع عشر : تجمدت ليان في مكانها. كانت عيناها معلقتين على الصندوق الخشبي الصغير. أما ريان فاقترب منه ببطء. بينما وقف فارس صامتًا وكأنه يعرف ما يوجد بداخله. لكن حتى هو لم يبدُ مستعدًا لهذه اللحظة. ابتلعت ليان ريقها. ثم مدت يدها المرتجفة نحو الصندوق. كان اسمها محفورًا على الغطاء بوضوح. “ليان.” وكأن أحدهم أعده خصيصًا لها منذ سنوات. رفعت الغطاء ببطء. فانبعثت رائحة الخشب القديم والغبار. ثم نظرت إلى الداخل. توقفت أنفاسها. لم يكن الصندوق مليئًا بالأوراق كما توقعت. بل احتوى على ثلاثة أشياء فقط. رسالة قديمة. مفتاح معدني صغير. وصورة ممزقة. ساد الصمت داخل الغرفة. أما ليان فأخذت الرسالة أولًا. كانت الورقة صفراء وقديمة. وعليها كلمات كُتبت بخط أنثوي جميل. ارتجفت يدها عندما قرأت السطر الأول. “إلى ابنتي ليان…” شعرت وكأن قلبها توقف عن النبض. لأنها عرفت صاحب الخط فورًا. كان خط والدتها. رفعت يدها إلى فمها محاولة كتم شهقتها. أما ريان فاقترب منها ببطء. وقال: “هل أنتِ بخير؟” لكنها لم تستطع الإجابة. كل ما كانت تراه أمامها هو اسم والدتها. المرأة التي ظنت أنها رحلت د

  • عروس أخي المفقود    لم يكن لقاءً عابرًا

    الفصل الثالث عشر :تجمدت ليان في مكانها.أما ريان فبقي يحدق في فارس وكأنه ينتظر منه أن يقول إنه يمزح.لكن ملامح فارس لم تتغير.كان جادًا.هادئًا.وواثقًا من كل كلمة قالها.شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.وقالت بصوت مرتجف:“ماذا تقصد؟”لم يجب فارس مباشرة.بل أخذ الصورة القديمة من يدها.ونظر إليها طويلًا.ثم قال:“كم مرة أخبرك سامي قصة لقائكما الأول؟”عقدت حاجبيها.“كثيرًا.”ابتسم فارس ابتسامة قصيرة.ثم قال:“وماذا كان يقول؟”أغمضت ليان عينيها للحظة.كانت تحفظ القصة عن ظهر قلب.قالت:“قال إنه رآني في مكتبة الجامعة.”“وأن كتابًا سقط من يدي.”“ثم ساعدني.”“وبدأنا الحديث.”رفع فارس نظره إليها.وقال بهدوء:“كذب.”ساد الصمت.صمت ثقيل.حتى الهواء بدا وكأنه توقف للحظة.أما ليان فشعرت وكأن الأرض اهتزت تحت قدميها.“لا.”قالتها فورًا.لكن صوتها كان أضعف مما أرادت.أشار فارس إلى الصورة.ثم قال:“هذه الصورة التُقطت قبل ذلك اللقاء بعامين.”اتسعت عيناها.وأكمل:“وكان سامي موجودًا فيها.”جلست ليان على أقرب مقعد.شعرت أن رأسها بدأ يؤلمها.كل ذكرى جميلة جمعتها بسامي بدأت تتشقق أمامها.سألت بصوت خافت:“لم

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status