Inicio / الرومانسية / عشق الليث / الفصل الثالث

Compartir

الفصل الثالث

last update Fecha de publicación: 2026-05-20 12:51:56

اتجهوا الرجال نحو صوت الطفلة بسرعة، لكن قبل أن يصلوا إليها عاد عابد راكضًا، حملها بين ذراعيه وفر بها بعيدًا.

وما إن عادت إلى حضنه حتى هدأت شيئًا فشيئًا، كأنها عرفت أنه الأمان الوحيد المتبقي لها وسط تلك الليلة المرعبة.

أسرع عابد بين الجثث والدماء، يتخفّى وسط الظلام، ثم أطلق إنذارًا جعل القتلة يفرّون، لكنه أصبح في خطر بالخارج.

أدرك أن جدته لن تترك الطفلة حيّة، فوضعها في سلة خضار تخص أحد المزارعين الذي كان يستعد للذهاب إلى السوق، ثم اختفى.

وحين صدح صوت بكائها، كان هناك من يمر بالمكان فأخذها ورحل سريعًا. ركض عابد خلفه، لكنه لم يتمكن من اللحاق به، وأدرك أنه أضاعها، فاجتاحه الاضطراب.

حينها فقط بدأ الإدراك يصعقه… لقد أفنت جدته عائلته بأكملها، كل من كان يملكهم رحلوا: أباه، وأمه، وزوجة عمه، وها هي الطفلة التي تعلّق بها تضيع منه أيضًا. أصبح بلا مأوى، بلا أحد، ولا يدري كيف سيواجه عمه بعدما عاهده أن يحميها ثم فقدها.

وكيف يعود من الأساس بعدما علم بنوايا جدته؟

فالعودة تعني موته، إذ لن يستطيع إخفاء ما عرفه عن عمه، وبالتأكيد لن تتردد جدته في الانتقام منه.

الصمتُ ستارٌ يُخفي الكنوز، وذلك كان مبدؤه دومًا.

فما دام سره حبيسَ صدره، فلن يمتلك أحد القدرة على إذلاله أو كسر هيبته.

لم يسمح يومًا لكلماته أن تفضح ما يعتمل داخله، حتى هي… المرأة التي ظن الجميع أنها الأقرب إليه، والأعلم بخباياه.

لكن الحقيقة التي ستصدمهم جميعًا، أنها لا تعرف عنه سوى الاسم الذي أطلقوه عليه: الليث.

❈-❈-❈

وقفت لؤلؤة خلف نافذتها الموصدة، تحدق بصمت في ظلال المارة العابرة بالطريق، وعيناها تلاحقانهم بحسرةٍ خفية.

تمنت، ولو لمرة واحدة، أن تكون مثلهم… حرة.

لِمَ لا يحق لها أن تعيش حياة طبيعية؟

لِمَ يُعاملونها وكأنها خطرٌ يجب حبسه خلف الجدران؟

ولِمَ يُحكمون إغلاق النافذة دائمًا، كأن نسمات الصباح قد تساعدها على الفرار؟

أحيانًا كانت تتساءل بسخرية مريرة إن كانوا يظنون أنها ستذوب إلى سائلٍ شفاف، يتسلل من بين شقوق النافذة الخشبية ويهرب بعيدًا عنهم.

تنهدت بألم، ثم ابتعدت سريعًا عن النافذة حين التقط سمعها وقع خطواتٍ يقترب من غرفتها.

قفزت نحو الأريكة، والتقطت كتابًا بجوارها، تتظاهر بالقراءة في اهتمامٍ مصطنع.

لكن توترها تلاشى فور أن رأت الداخل.

زفرت براحة، قبل أن تقول بعتابٍ ضجر:

إذًا إنه أنت… لقد أرعبتني.

نظر نحو النافذة بضجر، ثم قال بحدةٍ خافتة:

أكنتِ تقفين خلف النافذة مجددًا؟

أومأت بحزن، فتنهد بضيق وهو يمرر يده بين خصلات شعره:

أيتها الحمقاء… ماذا لو كان شخصٌ آخر هو من دخل الآن؟

حاولت الدفاع عن نفسها سريعًا، وقالت وهي ترفع الكتاب بين يديها:

لكنني أسرعت إلى الأريكة، وأمسكت بهذا الكتاب.

لوّحت به أمام عينيه في فخرٍ واضح، فارتفعت زاوية شفتيه بسخريةٍ مستفزة:

يا لذكائك المبهر!

أومأت برأسها بحماس، وارتسمت على وجهها ملامح غرورٍ طفولي بريء:

أعلم أنني ذكية، لكنني لا أحب التباهي كثيرًا.

رمقها بنظرةٍ جامدة قبل أن يقول ببرود:

يبدو ذلك فعلًا… فأنتِ تمسكين الكتاب مقلوبًا رأسًا على عقب، وفوق هذا كله، فهو ليس كتابًا عاديًا، بل مكتوب باللغة اليونانية التي لا تفهمين منها حرفًا، أيتها الحمقاء.

تلك الفتاة…

إن لم تقتله بسذاجتها يومًا، فسيقتله شعوره بالذنب؛ لأنه هو من ربّاها على هذا القدر من البلاهة.

نظرت إليه بصدمة، ثم أنزلت عينيها نحو الكتاب بين يديها، لتكتشف صدق حديثه. ألقت به جانبًا في ضيق، ثم تمتمت باستياء:

كفّ عن مناداتي بالحمقاء.

أجابها ببرودٍ مستفز:

معكِ حق، فالحماقة وصفٌ لا يليق بكِ.

رفعت رأسها بتعالٍ، وقد عادت إليها ثقتها سريعًا:

أخيرًا أدركت هذا؟

أومأ بجديةٍ زائفة:

بالطبع… لأنكِ ملكة الحمقى.

تحطم غرورها فوق صخرة سخريته القاسية، فاشتعل وجهها غضبًا، وصاحت به:

أيها الغبي! كفّ عن هذا حالًا!

لوّح بسبابته محذرًا، وقال بنبرةٍ صارمة:

لا تصرخي… حتى لا تُعاقَبي.

اتسعت عيناها بذعر، وسرعان ما وضعت كفيها فوق فمها، فقهقه عاليًا من منظرها، ثم قال بتسلية:

اهدئي، لقد غادر الجميع… وأنا حارسكِ الليلي الليلة.

أشرق وجهها بسعادةٍ طفولية، وهتفت بلهفة:

حقًا؟!

أومأ بتردد، لكنه شعر بالريبة فور أن لمح الحماس المتقد بعينيها، ولم يخب ظنه حين قالت بسرعة:

إذًا فلنخرج!

انعقد حاجباه بصدمة:

أجننتِ؟!

هبطت فرحتها سريعًا، ثم اقتربت منه بنظراتٍ متوسلة:

لا… لكن هذه الفرصة قد لا تتكرر مجددًا. أرجوك، لنخرج ولو قليلًا… أريد فقط أن أرى الطريق، أن أستنشق بعض الهواء النقي، أن أرى نور الحياة ولو لمرة واحدة قبل أن أموت حبيسة هذه الجدران.

تشنج فكه وهو يشيح بنظره عنها:

لا أستطيع.

اقتربت أكثر، وقد ارتجف صوتها قرب البكاء:

أرجوك… أتوسل إليك.

أغمض عينيه بضيق، ثم قال محاولًا ضبط أعصابه:

افهميني… لا أستطيع، لأنهم…

توقف فجأة عن الحديث، وزفر بضيقٍ واضح.

قطبت حاجبيها بقلق، وسألته بخفوت:

ماذا هناك؟

أبعد عينيه عن وجهها البائس، ثم أجاب بصوتٍ مثقل:

لقد أوصدوا جميع منافذ المنزل… وبدلًا من أن أترككِ وحدكِ وأبقى وحيدًا، ظننتها فرصة جيدة… لنقضي الوقت سويًا دون خوف.

نتحدث… نلعب… نضحك قليلًا.

أنهى كلماته بمرحٍ زائف، محاولًا التخفيف عنها قبل أن تنفجر بالبكاء، لكن محاولته لم تؤثر بها قط.

اكتفت بالنظر إليه بأسى، ثم سألته بصوتٍ خافت:

أتقصد أنني، حتى بعد خروجهم، ما زلتُ محتجزة؟

انقبض قلبه لعجزه، وأجاب بصوتٍ منخفض:

لا أملك القدرة على مساعدتكِ… أنا… آسف.

توقع انهيارها في أية لحظة، لكنه تفاجأ حين تنهدت بحزن، ثم قالت بيأسٍ مستسلم:

لا تهتم… يكفيني أنك هنا معي... هيا، أخبرني… هل لديك فكرة لأي لعبة؟

كانت تحاول التظاهر بالمرح حتى لا يلتهمها الألم، فسايرها قائلًا بنبرةٍ أخف:

أظن أن الشطرنج سيكون رائعًا.

تأففت بانزعاج، ولوحت بيدها في ملل:

لقد سئمت منه! في كل مرة تهزمني، ثم إنه لا يحمل أي حماس.

ابتسم بخفة، وقال بثقة:

بل هي لعبة رائعة… تعلم العقل كيف يفكر.

زوت جانب فمها بسخريةٍ طفولية:

يبدو أن هذا التفكير لم ينفعك كثيرًا… فأنت ما زلت هنا، ولم تتمكن من الهرب حتى الآن.

اتسعت ابتسامته قليلًا، ثم قال بهدوء:

الأمر يحتاج إلى تخطيطٍ دقيق يا عزيزتي، لا تنسي أننا لا نملك مكانًا نذهب إليه بالخارج، ولا عملًا، ولا حتى تعليم… فكيف سنعيش في الشارع؟

تلاشت السخرية من وجهها فجأة، وحدقت به بعدم استيعاب:

ماذا تعني بـ… “نحن”؟!

ذلك التساؤل المرتسم بعينيها، والذي عجز لسانها عن التفوه به، جعله يميل نحوها قليلًا، ثم ابتسم بثقةٍ هادئة وقال:

أعني أنا وأنتِ بالطبع… أم أن عقلكِ الصغير أوهمكِ أنني قد أترككِ هنا وأرحل وحدي؟

اتسعت عيناها بعدم تصديق، وهمست بتردد:

هل… هل فكرت بي معك؟

أزعجه ذلك الذهول بصوتها، لكنه أخفى ضيقه خلف هدوئه المعتاد، ثم أجابها بثبات:

بالطبع، كما اجتمعنا هنا… فلن نفترق أبدًا ولن أسمح لهم بتفريقنا مهما حدث.

توقف لحظة، ثم أكمل بنبرةٍ أكثر جدية:

لهذا، فملاذنا الوحيد هو الهرب… لكن الأمر يحتاج إلى بعض الوقت والتخطيط.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • عشق الليث   الفصل الخامس

    أحيانًا تدفعنا رغباتنا إلى الهاوية، وأحيانًا تقودنا إلى النجاح… لكن في أحيانٍ أخرى، تجرفنا بعيدًا عن الحقيقة حتى نصطدم بها فجأة.وذلك تمامًا ما حدث مع علياء.كانت الفتاة الوحيدة التي بقيت هنا طوال تلك السنوات، بعدما أخبرها الرئيس مرارًا أن سبب بقائها هو قبحها، وتمردها الدائم، وعدم طاعتها للأوامر.تحولت قصتها إلى عبرةٍ تُخيف الجميع؛ رمزٍ حي يخبرهم أن من يعصي القوانين سيبقى سجينًا هنا إلى الأبد، ولن يخرج أبدًا إلى “الجنة” التي وعدوهم بها.لكن علياء اكتشفت، بمحض الصدفة، أن الحقيقة مختلفة تمامًا.فالرئيس لم يُبقها هنا عقابًا… بل لأنه أرادها لنفسه.ولهذا تعمد تدمير كل فرصة قد تساعدها على الخروج من ذلك المكان.وكان أحمقًا بما يكفي ليكشف أسراره حين يُسكره الخمر، وهكذا عرفت الحقيقة كاملة.ومنذ تلك الليلة، بدأت فكرة الانتقام تنمو داخلها ببطء.لكنها لم تملك الشجاعة الكافية لتنفيذ الأمر… ليس في البداية.وحين حسمت قرارها أخيرًا، واستعدت لقتله أثناء سُكره، كشف لها حقيقةً أكثر رعبًا مما تخيلت.فالخارج لم يكن جنة كما زعموا…وهم لم يكونوا ملائكة.بل مجرد عصابة من المجرمين.أما هذا المكان، فلم يكن سوى

  • عشق الليث   الفصل الرابع

    تسلل الأمل إلى قلبها أخيرًا، وأزاح شيئًا من ذلك الضيق الثقيل عن روحها.لذلك جلست أمامه بصبرٍ نادر، تشاركه لعبته الهادئة، وتتابع كل حركة يقوم بها بتركيزٍ حقيقي… حتى انتهى الأمر كعادته دائمًا؛ فاز هو، وخسرت هي.دفعت لوحة الشطرنج نحوه بغيظ، وهي تصرخ متذمرة:أيها الفظ! لقد سئمت الخسارة في كل مرة!رفع حاجبه ببرودٍ مستفز:لأنكِ لا تجيدين اللعب.عقدت ذراعيها أمام صدرها بضيق:أنا لا أحب هذه اللعبة أصلًا، أنت وحدك من يستمتع بها!مال للخلف قليلًا، ثم قال باستسلام:حسنًا، فلنلعب شيئًا تحبينه أنتِ.أشرق وجهها قليلًا، لكنها سرعان ما قالت بتذمر:لا أحب سوى الرسم… وأنت لا تُحسنه.وكان ذلك صحيحًا، فالرسم وحده الشيء الذي تتقنه حد الإبداع.كانت تملك موهبةً مدهشة؛ لا تحتاج إلى النظر للشيء مرتين حتى تحفظ تفاصيله كاملة، وكأن عقلها يختزن الصور بطريقةٍ خارقة.كما أن تعلم أي شيء كان سهلًا عليها… فقط إن رغبت هي بذلك.وفجأة هتفت بحماسٍ طفولي، وكأنها حققت إنجازًا عظيمًا يستحق التصفيق:أتدري؟ لقد غمزتُ لجاري في الغرفة المجاورة اليوم… لكنه لم يفهمني!انتفض في مكانه صارخًا بصدمة:ماذااا؟!تراجعت للخلف بفزعٍ من رد

  • عشق الليث   الفصل الثالث

    اتجهوا الرجال نحو صوت الطفلة بسرعة، لكن قبل أن يصلوا إليها عاد عابد راكضًا، حملها بين ذراعيه وفر بها بعيدًا.وما إن عادت إلى حضنه حتى هدأت شيئًا فشيئًا، كأنها عرفت أنه الأمان الوحيد المتبقي لها وسط تلك الليلة المرعبة.أسرع عابد بين الجثث والدماء، يتخفّى وسط الظلام، ثم أطلق إنذارًا جعل القتلة يفرّون، لكنه أصبح في خطر بالخارج. أدرك أن جدته لن تترك الطفلة حيّة، فوضعها في سلة خضار تخص أحد المزارعين الذي كان يستعد للذهاب إلى السوق، ثم اختفى.وحين صدح صوت بكائها، كان هناك من يمر بالمكان فأخذها ورحل سريعًا. ركض عابد خلفه، لكنه لم يتمكن من اللحاق به، وأدرك أنه أضاعها، فاجتاحه الاضطراب.حينها فقط بدأ الإدراك يصعقه… لقد أفنت جدته عائلته بأكملها، كل من كان يملكهم رحلوا: أباه، وأمه، وزوجة عمه، وها هي الطفلة التي تعلّق بها تضيع منه أيضًا. أصبح بلا مأوى، بلا أحد، ولا يدري كيف سيواجه عمه بعدما عاهده أن يحميها ثم فقدها.وكيف يعود من الأساس بعدما علم بنوايا جدته؟فالعودة تعني موته، إذ لن يستطيع إخفاء ما عرفه عن عمه، وبالتأكيد لن تتردد جدته في الانتقام منه.الصمتُ ستارٌ يُخفي الكنوز، وذلك كان مبدؤه دو

  • عشق الليث   الفصل الثاني

    حاولت سيلانا الاعتراض بكل الطرق، لكن ابنها كان يعلم الكثير عن ماضيها، ولم يتردد فى مواجهتها.قال لها بحدة: ـ أنا لست مثل أخى، إذا أصابها أى أذى فلن أسكت، وستندمين كثيرًا.صرخت فيه بغضب: ـ كيف تكلمنى بهذه الطريقة؟ أنا والدتك!لكن كلماتها لم تؤثر فيه، بل نظر إليها بسخرية وقال: ـ وماذا تعرفين أصلًا عن الأمومة؟ نحن تربينا مع المربيات والخدم، بينما كنتِ منشغلة بنفسك وبصورتك أمام الجميع.أوجعتها كلماته، لكنها حاولت لاحقًا التحدث معه بهدوء وإقناعه بالتراجع، إلا أنه لم يكن مستعدًا للاستماع إليها، ومع تكرار محاولاتها فقد صبره وقال بوضوح: ـ توقفى عن التدخل، لأنى لن أسمح لأحد بإفساد حياتى.فى النهاية اضطرت سيلانا للموافقة رغمًا عنها، وتم الزواج الذى لم ترغب به أبدًا.وكان الأصعب عليها أنها كلما رأت الزوجين سعيدين أمامها، شعرت وكأن الماضى يعود ليطاردها من جديد، فتراهم وتستحضر فى خيالها ذلك الرجل الذى أحبته يومًا والمرأة التى اختارها بدلًا منها.كان أكثر ما يزعج سيلانا أنها علمت لاحقًا أن الرجل الذى أحبته توفى بعد زوجته بعدة أشهر، بعدما عاش حزينًا على فراقها، تاركًا طفلتهما فى رعاية عمتها.لم تستط

  • عشق الليث   الفصل الاول

    كانت سيلانا تصرخ بغضبٍ مستعر: ـ من تلك التي فضّلها عليّ؟! وأنا ابنة الملوك! سأجعله يذوق الندم.لم تكتفِ سيلانا يومًا بما تملكه، فلم يكن ثراؤها الفاحش كافيًا، ولا جمالها اللافت، ولا حتى تهافت الأمراء على طلب يدها.كل ذلك لم يكن يعني لها شيئًا، لأنها رغبت برجلٍ واحد… لكنه لم يرغب بها.لم تتقبل أن يكون قلبه ملكًا لأخرى، خاصةً أنها لم تكن بجمالها أو ثرائها، بل فتاة بسيطة وفقيرة، لكنها امتلكت قلبًا نقيًا وروحًا صادقة أحبته بإخلاص، وكانت مستعدة لمساندته في كل ما يمر به.أما سيلانا، فلم ترَ فيها سوى منافسة لا تستحق.وازداد غضبها حين علمت بحقيقة غريمتها.ـ مجرد فتاة معدمة… أقل شأنًا حتى من خادماتي!كانت غارقة في غرورها، لا ترى سوى نفسها، وتنظر إلى الآخرين باستعلاء قاسٍ.وحين فشلت كل محاولاتها في جذب انتباهه، حاولت إيذاء محبوبته، لكن أمرها انكشف، فقرر الشاب الرحيل مع الفتاة التي أحبها.وقبل أن تستوعب سيلانا ما حدث، كانا قد اختفيا، ثم وصلها خبر زواجهما في الليلة نفسها التي هربا فيها.كان الخبر كطعنة أصابت كبرياءها في مقتل.اشتعل غضبها أكثر، فأرسلت في طلب السحرة وهي تقول بحقد: ـ أريد أن أجعل حيا

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status