首頁 / الرومانسية / عشق الليث / الفصل السادس

分享

الفصل السادس

last update publish date: 2026-05-30 03:24:07

فأجابها بسخريه: طفلة.. ألا ترين!

- وماذا سنفعل بها؟!

- أيتها الحمقاء نعانى مع من نحضرهم هنا حتى يعتادوا الأمر، ويسيروا على أهواءنا كما أن أغلبهم لا ينسى حقيقته، لكن تلك الفتاة لازالت رضيعه لا تعى شئ ستكون عجينه لينه يسهل تشكيلها كما نريد.

- وماذا فى هذا؟

لمعت عيناه بإنبهار: ألا ترين جمالها؟!

لكنها أجابته بلا مبالاه: تشبه كل الأطفال.

فإعترض بإنزعاج: لا جمالها نادر حين تنضج ستصبح كالفاكهه المحرمه، وسنجنى من خلفها الكثيير.

- أتمنى أن تكون محقاً.

- سترى بنفسك.

لكن الرئيس كان مخطئاً فالفتاه كلفتهم ثروه فى تربيتها، وأصبحت بلهاء لا تصلح لشيء! جميله نعم، لكنها لا تفقه شيء آخر مما جعل فكرة بيعها ستكون نتيجتها كارثيه، فأصبح يرتاب بكل من حوله فقد يتخلصوا منه بلحظه، وأكثر من يقلقه هو ليث، وتذكر حين عنف لؤلؤه وهى صغيره على شيء ما فتذمرت وغضبت بشده فتمتم بقلق أكبر.

- لقد تحدتنى من أين لها بهذه الجرأه؟ لابد وأنه الليث السبب.

فأجابته علياء بلا إهتمام: أنت تبالغ.

أوضح لها بعدم ثقه: لا أعلم، ولكن يجب الحذر.

- ماذا تعنى؟

- سنزيد القيود عليه، ويُمنع الخروج من الغرف.

- هل تظن أنهم يتحدون ضدنا؟

- لا أعلم ولكن هذا الفتى ليث ليس بهين.

رفعت حاجبيها مندهشه: أتخاف من فتى صغير؟!

- هذا الفتى له مخالب أسد قاتل، فإحذرى منه.

- لماذا تجعلنى أقلق؟!

- القلق جيد يجعلنا نحذر.

فسألته بقلق: ماذا فعل؟ أخبرني؟

- لا أعلم كل ما أعلمه أننى حين إلتقطه من أحد الأزقه كان مخيفا بحق يكفى أن الدماء كانت تغطى ثيابه، وحين إنتزعها ليغتسل لم يكن به أى خدش، كما أنه أتى معى طواعيه لم أجبره كغيره.

فإبتلعت ريقها بخوف: لما لم تخبرنى بهذا سابقاً؟!

- خفت أن ترتعبى منه، أو تفتعلى مشكله.

- ولما تخبرنى الآن؟!

- لأنى أخشى من القادم، وأشعر أنني أسأت التصرف حين أحضرته إلى هنا.

قلقه أرعبها فهو بارد الإحساس، لا شيء يخيفه بسهوله: لا تخيفنى لن يفعل شيء ألا تراه يعاوننا؟

حاولت تهدئة روعه، وروعها لكن بلا فائده: أيتها البلهاء! ألم ترى تقربه من لؤلؤه، وإهتمامه بها، وتعلقها به، هناك شيء ما يحدث بينهما.

إبتسمت بحالميه: إنهما مراهقين، ويبدو أن الحب قد أسرهم.

ضحك بصوت مخيف جعلها تفقد بسمتها الحالمه، وتنظر له برعب حقيقى: هذا الفتى لا يفهم كلمة الحب من الأساس، لقد نُشرت صورته بالجرائد بعد أن أخذته من هناك، والغريب أن من يبحث عنه لم يذكر إسمه أو إسم من يبحث عنه فقط صورته مع جمله واحده من يجده يأتى به وله مكافأه كبيره حتى أنه لم يذكر مبلغ المكافئة! وحين رأى ليث الجريده أحرقها أمامى بهدوء، وأخبرني أننى سأخسر حياتى كمكافأه لإحضاره لهم، فمن يريده لا يريد شهود، لذا إما أن يعمل لدى أو أعمل أنا بالجحيم فهو على يقين أننى لست شخصا صالحا، لقد كان غريبا بحق لا يتناسب حديثه وأفعاله مع عمره أبداً! أتعلمين... لقد إقشعر بدنى من نظراته آن ذاك ووافقت سريعاً أن يعمل لدى والغريب أنه لم يظهر أى إنفعال! لم يسعد أو يمتن أو حتى يقلق، وأخبرني بهدوء أنه يجب أن نسرع بالهرب بعيداً؛ لأنهم سيصلون إليه حيثما كنا ولن يرحمونى حينها خفت وهربت به من حيث كنا وها قد أصبح هنا مخبئنا منذ حينها.

- ما هذا الجنون؟!

- أرأيتى؟

- أنا أرى أن تبحث عمن يريده وتلقيه لهم.

زوى جانب فمه بسخريه: بلهاء... لقد أردت ذلك منذ أن إرتبت بقربه من لؤلؤه، ولا أعلم كيف لاحظ الأمر لكنه أخبرنى بوضوح أن من أرادوه لو وجدوه سيحرقوا من أخفاه حياً، سابقاً كانو سيردونه بالرصاص أما الآن، وبعد أن إنتظروا طويلا سيكون عذابى مضاعفاً.

إتسعت عيناها بصدمه: ما هذه الورطه؟! لما أتيت به من الأساس؟

- لا أدرى هذا ما حدث.

تأففت بضيق وهتفت به بسخط: أبله.

فإنفجر غضبه يومها بها، لكنها إقترحت عليه أمراً، ونفذه فقد إستدعى الجميع، وأخطرهم بحزم: منذ اليوم ممنوع على أى منكم الدخول إلى غرفة غيره

فتسائل أحدهم: لما؟!

- منذ متى تسألون؟ إلى غرفكم.

غادروا جميعا بصمت ولم يتبقى سواه وعلياء التى سألته لتستوضح منه.

- هل إطمئننت الآن؟

- بل إزداد قلقى.

تعجبت من جوابه ولم يفسر لها أسباب قلقه بل تركها، وذهب إلى غرفته فتبعته تسأله.

- ماذا هناك؟

- لم يتأثر أبداً كما أن نظرته الساخره حين تحدثت جعلتنى أشعر أننى بدلاً من منعه مما سيفعله أنا فقط أساعده للوصول إلى هدفه.

- وما هو؟

- لا أعلم أنا على يقين أنه يخطط لشيء ما، لكن لا أعلم تحديداً ما هو؟

- أنت ترتاب بكل شيء!

لكن محاولتها التخفيف عنه أغضبته أكثر: وأنتِ غبيه على الدوام هناك ما ينبئنى بالخطر، وأنا أثق بحدسى

صمت لوهله ثم هتف بثقه: وجدت الحل.

- وما هو؟

- سوف نسبقه بخطوه.

- كيف؟

- بالسيطرة على لؤلؤه، بإرهابها، إتركها لى سأعيد تربيتها لم يعجبنى تساهلك منذ البدايه.

- أيتها الحمقاء! أريد إرهابها بالعقل، وليس الضرب.

- لا أفهم!

تنهد بيأس ثم بدأ يشرح لها: أريدك أن تتقربى منها، وتجعليها تؤمن أن الخارج من هنا مفقود، ومن سيحاول جعلها تخرج من هنا سيكون قاتلها، واستغلى جهلها بما يحدث لكل من يخرج من هنا، وأخبريها أنهم لا يعودون لأنهم أموات، إجعليها هى من تتشبث بالمكوث هنا، وترفض الرحيل حتى لو فتحنا لها الباب، وهكذا ستقيده مجبراً بجوارها.

- وما أدراك أنه يفكر بالهرب؟

- مجرد حدس لا أكثر.

- وإذا جاءتنا بيعه جيده لها؟

- سنخرجها من هنا، ونحن نؤكد لها أن المكان الذى ستذهب له هو الوحيد الآمن لها، ونخرجها فقط لأننا نشك بأن هناك من يريد إخراجها وإيذائها.

- ولما كل هذا؟ لما لا تتخلص منه؟

- لا أستطيع.

- لما؟!

- لا شأن لك لقد أصبحتى كثيرة السؤال!

- وإذا؟

حينها صرخ بها بغضب: لا تنسى مكانتك هنا يبدو أننى دللتك أكثر من اللازم!

فتلعثمت متراجعه بخوف: مم ماذا أأ عزيزى أأ أنا لا أقصد أنا لا شىء بدونك.

- هذا صحيح، ويجب ألا تنسى هذا.

أومأت بسرعه وخوف: نعم... نعم لن أنسى.

ثم تركها وإبتعد فتمتمت بهمس غاضب: إلى الجحيم.

- قد يسمعك.

تفاجأت بليث إلى جوارها، فقفزت فزعه: مم من أين أتيت؟!

- من حيث لا تعلمين.

- وماذا تريد؟

- لا شىء الآن، لكن تذكرى إذا أحس الرئيس بأدنى قلق تجاهك سيركلك خارجاً، ومن لا يرغب به يقتله لا تنسى هذا.

تركها شاحبه الوجه غارقه بخيالها المرعب، وقد لحقت تالياً بالرئيس تطلب عفوه، وقد أخبرته بظهور ليث المفاجئ، وتعليقه المخيف مما زاد من قلقه، ولكن وللعجب! لم يحاول ليث الإعتراض على شيء أو التدخل بشيء، ومر الوقت وأصبح الفتى شاباً رائعاً، والرضيعه صبيه تسر النظر فهل قلقه من ضياع منصبه وتمسك الرؤساء بليث جعله يتخيل أشياء لا وجود لها؟!

❈-❈-❈

أنصت قلب ورده إلى هفواته فشقيت! فلو أنصتت إلى عقلها لهدأ بالها فها هى تتابع بألم إهتمام ليث بلؤلؤه، وحمايته المستميته لها حتى سرقها الوقت، وأصبحت على أعتاب الرحيل لكن فؤادها ظل متعلقاً بليث.

❈-❈-❈

أحس بها حين إقتربت متسلله من غرفته، لكنه لم يحرك ساكناً لكنه أجفل حين أحس بملمس أصابعها على قدميه، ومع هذا ظل مغمض العين وهى تدلك قدمه بحنان، وبراعه أذهلته فبغاتها بسؤال حاد.

- ماذا تفعلين؟

إنتفضت متفاجئه ترفع رأسها لتجده مازال مغمص العين، فإبتلعت ريقها بصعوبه وسألته بحزن

- منذ متى وأنت مستيقظاً؟

- لا حاجة بكِ لأن تعلمى.

إبتسمت بإنكسار: هل يزعجك وجودى إلى هذا الحد؟

فتمتم بهدوء: لا أعلم.

جوابه آلمها، فأبعدت أصابعها ببطأ عن قدميه، ونهضت متأسفه: حسنا سأغادر.

لكنه أوقفها بحده: لا إستمرى، فقدماى تحتاج مثل هذه الراحة بالفعل.

عادت تجلس مجدداً حيث كانت، وإستمرت للحظات فسألها بهدوء: من أين لكى بتلك المهاره؟

- أعطتنى علياء كتاب قراءته، وتدربت عليه كثيراً.

أحست بجسده يتجمد لوهله، ثم فتح عيناه ليجدها منكسة الرأس، وقد بللت دموعها وجنتيها وبدأت تتساقط على قدميه، وسألها بإرتياب.

- أتعلمين ماذا يعنى هذا؟

- نعم

- متى؟

- لا أعلم بالظبط، لكنى أعلم أن النهايه إقتربت، وأردت وداعك قبل الرحيل.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • عشق الليث   الفصل الخامس والسبعون

    جلست سيا على حافة السرير وهى تضغط على رأسها بيدها تتذكر كلمات ريتال.حينها كانت مقتنعة بأنها تفعل الصواب، كانت ترى نفسها تبتعد حتى تترك المجال لصاحبة الحق.لكن الآن... لم تعد تعرف أين الحقيقة.وفى صباح اليوم التالى كانت سيا تسير فى الممر المؤدى إلى الحديقة حين سمعت صوت ضحكات مرتفعة.توقفت دون وعى لتجد ياسمين جالسة تحت إحدى المظلات بينما كان رسلان يقف أمامها.قالت ياسمين وهى تضحك:لا أصدق أنك ما زلت تحتفظ بتلك الصورة.تنهد رسلان باستسلام:لأن كريم لو علم أننى أتلفتها سيظل يزعجنى بقية عمرى.ضحكت أكثر، أما سيا فشعرت بانقباض مؤلم فى صدرها، كانت تعرف أنها لا يحق لها الغيرة، فهو لم يعدها بشيء وهى من رفضته.لكن رؤية امرأة أخرى تضحك معه بهذا الشكل... كانت مؤلمة.مؤلمة أكثر مما اعترفت به لنفسها.استدارت بسرعة وغادرت قبل أن يراها أحد، لكنها لم تنتبه إلى أن هاله كانت تقف فى نهاية الممر تراقبها.فتمتمت هالة بحسرة:يا إلهى... هذه الفتاة ستدفعنا جميعًا إلى الجنون.وبعد يومين بدأت مراسم عقد قران أُسيد ورينا.امتلأ القصر بالضيوف والأقارب، وعادت الأجواء الصاخبة من جديد، حتى رسلان اضطر للمشاركة فى الا

  • عشق الليث   الفصل الرابع والسبعون

    مرت عدة أيام، واستمرت ياسمين فى تنفيذ خطتها بكل حماس، بينما كان رسلان يندم فى كل ساعة على موافقته لها.أما رينا فكانت تراقب كل ما يحدث بصمت فى البداية.لكن كلما رأت نظرات سيا الحزينة، وملامحها التى تزداد انطفاءً يومًا بعد يوم، كانت تشعر بالضيق أكثر.وفى أحد الأيام كانت العائلة مجتمعة فى الصالة، بينما كانت ياسمين تحكى موقفًا مضحكًا جعل الجميع يضحكون، حتى رسلان.فقالت رينا فجأة: مدهش حقًا.فالتفت إليها رسلان قائلًا: ما المدهش؟أجابته وهى ترتشف قهوتها: قدرة بعض الرجال على تجاوز مشاعرهم بسرعة.انعقد حاجباه فورًا: ماذا تقصدين؟رفعت كتفيها بلا مبالاة: لا أقصد شيئًا بعينه.ـ إذن لا تتحدثى بالألغاز.وضعت الفنجان أمامها وقالت: حسنًا... أقصد أن الرجل قد يقسم أنه يعشق امرأة، ثم بعد أيام قليلة نجده يضحك ويمزح وكأن شيئًا لم يكن.ساد الصمت فى المكان أما رسلان فقال ببرود: هل انتهيتِ؟ابتسمت بسخرية خفيفة: ليس بعد.تنهد بضيق: تفضلى.نظرت إليه مباشرة وقالت: بصراحة بدأت أشك أن بعض الرجال يستمتعون فقط بلعب دور العاشق.قال رسلان بنبرة منخفضة: هل تتحدثين عنى؟أجابته فورًا: إذا وجدت الوصف مناسبًا لك فلا أست

  • عشق الليث   الفصل الثالث والسبعون

    كان الجميع منشغلين بتفاصيل الزفاف، بين اختيار القاعة والزينة والملابس، بينما جلس أُسيد يقلب بعض الأوراق أمامه بملامح متجهمة على غير عادته.لاحظت رينا الأمر فسألته برفق: ما بك؟ منذ أيام وأنت شارد.رفع رأسه إليها ثم تنهد قائلاً: لقد اتخذت قرارًا.قطبت جبينها باستغراب: أى قرار؟أغلق الملف أمامه وقال بحزم: سنكتفى بعقد القران الآن.اتسعت عيناها بدهشة: ماذا؟ـ سنعقد القران كما هو مخطط، أما الزفاف فسيؤجل.ساد الصمت للحظات قبل أن تسأله بحيرة: ولماذا؟مرر يده بين خصلات شعره بضيق: لأننى لن أتزوج بدونه.فهمت مقصده فورًا: أتقصد رسلان؟أكد حديثه بإصرار: نعم فرسلان لم يكن صديقى فقط، بل كان أخًا لم تنجبه أمى، وقف بجانبى فى كل مراحل حياتى، ولن أقف أمام المأذون وأبدأ حياة جديدة وهو بهذه الحالة.ابتسمت رينا بحزن فهى تعرف جيدًا مكانة رسلان لديه لكنها قالت محاولة التخفيف عنه: إذن تحدث معه.ضحك بسخرية: أتحدث معه؟ وهل يترك لى فرصة؟ثم أضاف بضيق واضح: كلما حاولت الاقتراب منه يهرب، إن سألته قال إنه بخير، وإن جلست معه غير الحديث، وإن ضغطت عليه اختفى.هز رأسه مستنكرًا: وكأننى شخص غريب عنه.وفى المساء كان أُسيد

  • عشق الليث   الفصل الثاني والسبعون

    ابتسم رسلان بخفة محاولًا تدارك الموقف، لكن شيئًا ما انكسر داخله حين وجد سيا تنظر إليه ببرود، وكأن كل ما بينهما لم يكن سوى تمثيلية عابرة.ساد الصمت للحظات واكتفى رسلان بابتسامة باهتة، وإيمائة رأس ثم تراجع للخلف بصمت، بينما لم تهتم سيا حتى بالنظر إليه.راقبت هاله الموقف بعدم فهم، وهمست لليان:هل هما متخاصمان؟هزت ليان كتفيها بحيرة، بينما كان رسلان ينسحب بهدوء من التجمع كله.ومنذ ذلك اليوم… بدأ التباعد.لم يعد رسلان يلاحق سيا كعادته، لا يضايقها، لا يفتعل المزاح معها، ولا حتى ينظر إليها طويلًا، وذلك الهدوء الذى ظنت يومًا أنها تتمناه أصبح يزعجها بشكل غريب.كان يتعامل معها بلباقة باردة، وكأنها فرد عادى من العائلة، لا أكثر.أما هى فلم تشرح شيئًا.كلما حاولت هاله سؤالها، تهربت، وكلما اقتربت ليان منها لتفهم سبب رفضها المفاجئ، أغلقت الحديث سريعًا.لكن الحقيقة التى لم يعرفها أحد… أن الحزن كان ينهش قلبها.كانت تراه يستحق فتاة أفضل، فتاة طبيعية، ليست مليئة بالعقد، والذكريات المؤلمة، والكوابيس التى تلاحقها كل ليلة.كانت تخشى أن تحبه أكثر… ثم تؤذي نفسها بعشق ليس لها.ولهذا اختارت الابتعاد، حتى وإن

  • عشق الليث   الفصل الواحد والسبعون

    لقد إسود وجه إبن الغجر حين علم بأمر الحفل، وحين أخطر والدته كادت تُجن. - كيف هذا؟! يا إلاهى! هل تكون من إختطفتها ليست إبنتهم؟! - كيف هذا؟ ألم أكن أحضر لكِ الجرائد التى تتحدث عن الأمر؟! - كلانا لا نحسن القراءة، وكنا فقط نرى الصور، قد تكون إبنة خادم لديهم، أى بلا قيمه، وقد يكون الأحمق الذى أتيت به معها، هو نفسه أباها، أنت أحمق! كيف ظننتك ستفعل شيئاً ذا قيمه؟! ظلا يتشاجران، وإرتفعت أصواتهما حتى وصلت إلى مسامع زوجها، الذى إشتعل الغضب بنفسه، وقرر أخيراً أن يتدخل، مادام الأمر وصل حد الإختطاف. لقد أحس بوجود خطب ما منذ عدة أيام، والإرتياح، والبسمة الخبيثة هى لغة زوجته وإبنه، والآن فقط أدرك السبب، لذا عمل هو وإبنته على مراقبتهما، حتى وجدا المخبأ الذى يخفى به إبنه الفتاة والرجل، فتسللت إبنته بغياب أخاها، وحدثتهما من خلف الباب. - يا من بالداخل. أجاب عرفان بلهفه: نعم؟ نحن هنا، من أنتم؟! وماذا تبغون من إختطاف طفلة كهذه؟! - لست من خطفكما، بل انا من سينقذكما، لذا حين أفتح الباب، لا تصنعان أى ضجة، وإتبعانى بهدوء حتى نخرج من هنا. وافقها سريعاً، ولكن ما إن فتحت حتى دفعها أحدهم إلى الدا

  • عشق الليث   الفصل السبعون

    يأست الشرطه من إيجاد ليان وعرفان، كما أصبحت هاله بحاله هستيريه أضرت بحملها، حتى تعرضت للإجهاض نتيجة حالتها تلك، وبعد البحث واليأس، وليس هناك أى سبيل لإيجاد من إختطفهما، أو ماذا يريد. وضع رسلان خطة جنونيه وافقه عليها الجميع، حين قرر إقامة حفل رائع لخطبته لسيا، لكى يصل الخبر إلى الخاطف، فيرتبك، فبأى عقل يقيمون الأفراح وحفيدتهم الوحيدة مختفيه، فهذا وحده قد يدفع الخاطف لأن يظهر نفسه.ولتتم الخطة كما يجب، لابد وأن يحاول الجيع إظهار سعادتهم، ولا مبالاتهم بشىء، وإنتشر الخبر كالنار فى الهشيم.❈-❈-❈وحين وصل الخبر لريتال، كادت تُجن، وصرخت مستنكره، وهى تقرأ الخبر بالجريدة، حتى أنها كادت أن تمزقها بغضب، فسألها أخاها عما حدث، فألقت عليه الخبر، مع الجريدة المجعده، وهى تكاد تنفجر غيظاً.- ماذا؟! رسلان سيخطب!- لقد أخبرتكِ منذ البدايه أن خطتكِ لا تعتمد على ركائز قويه.صرخت به بسخط: لا مستحيل، لن أقبل بهذا!- ومن تراها تكون تلك الحمقاء؟!فرد الجريدة ليقرأ ما بها، بينما تصرخ ريتال بغضب: تلك الفتاة صديقة أخته، إبنة السيدة ليندا.- إذن، هى هاله من دفعتها بطريقه، لو كنتِ صادقتى هاله من البدايه لأصبحتى ب

  • عشق الليث   الفصل السادس والعشرون

    قررت ورده أن تصبح ذات أهميه بين أهل القبيله، فكل الفتيات هنا يُحْسِنَّ عملاً ما، وهى تبدو كالحمقاء بينهن، وإزداد شعورها ذاك منذ تلك الليله التى إلتفت حولها الفتيات؛ ليتقصين عن علاقتها بليث، وقد أنقذها ليث، رغم عدم عرفانها بالجميل له، لكنها ممتنه له، لكنه أخبرها باليوم التالى أن تبحث عما يشغلها بدلا

  • عشق الليث   الفصل الرابع والعشرون

    إلتففن الفتيات حول ورده، وإستغللن سذاجتها بالسؤال عن كل شىء حيث سألتها إحداهن بخبث.- أخبرينا عن ليلة زفافكما؟فنظرت ورده إليها بعدم فهم: ما بها؟!حينها تدخلت أخرى: لا تخجليها!ثم وجهت سؤالها إلى ورده: حدثينا عن الزفاف نفسه؟- ما به؟!- كيف كان؟نظرت نحو ليث بإرتباك، لكنه تجاهلها تماما، فعضت على شف

  • عشق الليث   الفصل الثاني والعشرون

    حاولت لؤلؤه بشتى الطرق تهدئة روعة الأرنب، وهى لا تعى أن إرتجافه هذا طبيعى ولا يمكنها فعل أى شىء لمنعه عن الإرتجاف حتى لو ذبحته!- أخبرنى، هل تخاف منى يا صغير؟ لا.. لا تفعل أرجوك، أنت تعلم كما أعلم أننى لن أضرك، أنت لطيف يسعدنى النظر إليك، أنا فقط أريد أن أريك رسمتى.توقف الأرنب بإحدى زوايا قفصه ينظ

  • عشق الليث   الفصل الواحد والعشرون

    تعجب ليث لكلماتها تلك: ألم تقولى أنكِ فقيره.- أمى فقط من كانت فقيره.قبل أن يستفسر وجد العجوز قد عاد يحمل كومه سوداء كبيره، ولم يبدو تعباً رغم ضآلة جسده! أخذ ليث منه الخيمه ووضعها حيث أشار له، ثم عاد يعطيه ما طلبه من نقود، حينها سأله العجوز.- أنتما متزوجان؟ أليس كذلك؟أجابه ليث بهدوء: نعم.- لك

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status