Inicio / الرومانسية / عشق الليث / الفصل السابع

Compartir

الفصل السابع

last update Fecha de publicación: 2026-05-30 03:26:30

قضب جبينه بإنزعاج: لما تصورين الأمر وكأنك ستلقين حدفك؟!

- أوليس الأمر هكذا بالفعل، لقد قرأت كتباً كثيرة دون علم أحد، وأدركت أن الواقع بالخارج ليس وردي بل على العكس تماماً كما أدركت تماما من نكون.

رفعت عيناها الدامعه تنظر له بعتاب خفى، لكنه قرأه رغم ذلك وتمتمت بأسى: أولسنا حفنة رعاع لخدمة الساده؟

نهض مجفلاً وكاد أن يقل لها شيئاً ما لكنه تراجع، وفضل الصمت، فنهضت تنظر له بكآبه: لسنا جميعاً محظوظين كلؤلؤه أتمنى أن تحميها قدر المستطاع، فلو ضاعت منك فلن تعود.

وغادرت بقلب مثقل بالألم، بينما ظل ينظر بأثرها بقلق وإضطراب غامض.

ـــــــــــــــــــــــــ

كانت الأعياد على الأبواب، ولكن الحزن يملأ نفس لؤلؤه منذ علمت بأن ورده قد رحلت لقد ظلت منزعجه من منع الإختلاط، والعزله التى فرضها عليهم الرئيس بلا سبب مقنع، ولكنها كانت تتحمل حتى تمر هذه العقوبه المزعجه ألا يكفيهم أنهم لا يروا نور الحياة؟!

لكن بعد رحيل ورده أصبح لا فائده من التلهف على الخروج، كذلك تلك العلياء التى بدأت تملأ رأسها بالخوف، وتخيفها من كل شيء حتى أصبحت تخشى كل شيء، وحين تملك منها الخوف أفضت بخوفها إلى ليث حين واتتها الفرصه لرؤيته.

- إذا هربنا من هنا سنموت!

أومأ بلا إهتمام: نعم.

إبتسمت بإرتياح: إذا سنظل؟

ظل يتأملها للحظات بصمت حتى ظنته لن يجيب:  سأقص لكى قصه ستخبرينى بعدها إذا كنتى تريدين أن تظلى هنا أم لا؟

أومأت بثقه: بالطبع أريد أن أظل هنا.

- هل يعنى هذا أنكِ لا تريدى القصه؟

- لا... أريدها فأنا أعشق قصصك.

فحذرها بهدوء: نعم، ولكن هذه القصة لن تكون كسابقيها.

- ولما هذا؟

- لأنها حزينه.

- لماذا؟

- هذا هو قدر العبيد عزيزتى.

مالت برأسها وقد بدى عليها عدم الفهم: ومن هم العبيد؟

- ستدركين من هم بعد أن تسمعى قصتى.

إعتدلت بجلستها لتنصت له بإهتمام، وهو يتابع بهدوء وحذر: لنرى امم نعم بزمن غير زماننا، وبين أناس لا  يختلفون عنا كثيراً فى أرض ذهبيه تحيطها الجبال الشامخه كأسوار عاليه تحميهم؟ أم تسجنهم؟ تلك هى الحقيقه الخفيه.

قاطعته بتفاجؤ: أهذا يعنى أن هناك أسرار؟

- أجل فتلك القبيله الغريبة تحيا بقوانين صارمه يطلقها زعيمهم، وتصب جميعها لصالحه.

- هل هم حمقى  إلى هذا الحد لكى لا يدركو خداعه؟!

- كثير منا ينخدع، ولا يدرى بذلك قد يكون غباء منه وقد يكون ذكاء من المخادع.

- لكن هل كشفوا أمره؟

- ستعلمين بالأخير، ففى هذه القريه يتم تربية الصغار على الطاعه خاصه الفتيات اللائى يتم إختيار أزواجهن من قبل الزعيم، وغالباً ما يتزوجن بخارج القبيله مع حلم بحياه أفضل لدى الكهل الذى يتزوجها أو تنال الجائزه الذهبيه بالزواج من الزعيم، ولا يحق لهن الإختيار أو التفكير، وكذلك الشباب يزوجونهم بعجائز متصابيات خارج القبيله، وكونهم سيروا حياه لن يروها إلا بتلك الزيجه فهذا رائع لهم حتى يكتشفوا أنهم مجرد فرائس شهيه لهؤلاء العجائز، ولا مفر أمامهم فبعد أن يتمتعوا بهم يلقوا بهم فى غرف حديديه، ومن يحاول الهرب يلقى حدفه فوراً لذا فإما حياة العبوديه، أو الموت بقسوه.

هتفت لؤلؤه بجزع: يا للهول! أهناك مجرمين إلى هذا الحد؟!

- بلى والغريب أنهم لم يعلموا أن حياتهم السابقه لم تختلف كثيراً عن هذا، فهم سجناء قبيلتهم يمنع عليهم إختيار شركائهم ومن يعترض أو يختار دون إرادتهم فإنهم يلقون بهم من أعلى جرف شاهق الإرتفاع بعد تعذيبهم بالسياط الشائكه إلى قاع بالكاد تغطيه المياه، ثم تضخ فوقه كميه هائله من المياه ولا يرحلون سوى بعد أن يطفوا الجثمان على سطح الماء، هذا لمن يدّعون أنهم فعلوا فاحشه، بينما الحقيقه أنهم فقط إنساقوا خلف مشاعر بريئه لم تتعدى مجرد نظرات، أما من تتعرض للإغتصاب من أهوج ما فهو من ينكل به، وهى تصبح زوجه لمن يرغب بها من عجائز القريه.

لقد إستفاض ليث فى التوضيح بصوره مرعبه لتدرك أن العبوديه وضع مذري تماماً، وأن حياة العبيد حياه حقيره لا تليق حتى بالحيوانات

أرادها رافضه متقززه من وضعهم لكى ترفض أن تصبح مثيلاتهم، وتخرج من عباءة الخوف التى ألبستها إياها علياء، وقد بدأ الحديث يؤتى ثماره فقد ثارت بغضب: ما هذه الحياة البائسه!

- تلك لا تسمى حياة، فهم موردين لعبيد وجوارى، والغريب أن الكبار لا يعترضوا أبداً، وظل الأمر هكذا لسنوات، حتى أتى اليوم الذي رأت تلك الصغيره عشق أختها التى زُفت عروس بالأمس للزعيم مكبله بقيود حديديه يتهمونها بفعل الفاحشه؛ ولأنها كانت تُعِدها أماً أكثر من والدتها القاسيه، فتسللت ليلاً لتراها فهم يكبلون المحكومين ليله كامله بعد تعذيب نهار طويل حتى يسطع النهار مستقبلا موته بوهن دون مقاومه.

تنهدت لؤلؤه بحزن: يا إلهى مؤكد أحزنها الأمر.

- هذا صحيح فقد إقتربت منها تبكى، وتعاتبها على ما فعلت، وسألتها من فعل هذا؟ ولما تحميه؟ فإبتسمت الأخرى بوهن، وهى تنظر لها بحنان رغم ألمها، وتحاول شرح الحقيقة لها حين قالت: عصفورتى الغاليه لم يعد لدى الكثير من الوقت، لذا استمعى إلى جيداً.

ثم سعلت بصعوبه، وحاولت أن تظل واعيه لتخبر أختها بكل شيء؛ لتحذرها علها تنجو فنفت التهمه الموجهة لها: أنا لم أفعل شيئاً، لقد كان الزعيم لقد كان عنيفاً جداً معى.

هتفت لؤلؤه بحماس: وماذا يعنى حديثها هذا؟

- يعنى أنه كان قاسياً بليلة الزفاف، وحين إعترضت هذه المسكينه ضربها بقسوه، حينها لم تشعر بنفسها وهى تجاهد لتمنعه عن ضربها، فضربته بآنيه خزفيه تسببت له بندبه برأسه الأصلع -لقد كان وضيعاً- فلقد إنهال عليها ضرباً؛ لأنها ضربته فلا يحق لها ذلك! وأخبرها بمنتهى الوضاعه أنها مجرد جرذ مهمته إطاعة رغباته فقط مهما فعل بها، كما أنها كسرت تحفته النادره، وكانت تتمرد منذ البدايه، لذا قرر التخلص منها وإدعى كذباً أنها مذنبه، وها هى ذا مقيده حزينه بائسه.

- ماذااا؟! ولما لم تخبر والديها؟

صرخت بحماس ورفض فعنفها بضيق: اصمتى لو سمعك أحد ستلقين حدفك أنا هنا متسلل، ولتحمدى الله أننى أتيت لأنبهك لكم الكوارث التى تحيطك دون علمك.

- ماذا تعنى؟

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • عشق الليث   الفصل المائه واربعه والاخير

    لم تمر أيام كثيرة على تلك الليلة حتى بدأت الأمور تتخذ شكلًا أكثر جدية داخل العائلة، فقد كانت فرحة الجميع بخطوبة رامي ونورا كبيرة، لكن كاظم لم يكن غافلًا عما يدور حوله. كان قد لاحظ منذ البداية نظرات أخت زوجته الصغرى، ولاحظ محاولاتها المتكررة لدفع ابنها نحو سيا، كما لاحظ الغيرة التي كانت تملأ حديثها كلما ذُكرت نورا أو رامي، والأهم من ذلك أنه فهم أن رغبتها في تزويج نورا من ابنها لم تكن نابعة من حرص حقيقي على سعادتها، وإنما من رغبتها في الوصول إلى ما تملكه عائلة نورا من مال ومكانة. وفي إحدى المرات، جلس كاظم مع روچيندا بعد أن غادر الجميع. كاظم: أنا أرى أن زواج نورا ورامي يجب ألا يتأخر. روچيندا باستغراب: بهذه السرعة؟ كاظم: نعم، وأرى أن هذا هو الأفضل لهما. روچيندا: هل حدث شيء؟ كاظم: لم يحدث شيء بعد، وهذا تحديدًا ما يجعلني أريد أن نتصرف قبل أن يحدث شيء. ثم أخبرها بما لاحظه من تصرفات أختها، وكيف أنها لا تزال تحاول إقناع ابنها بالتقرب من نورا، وكيف أن طمعها أصبح واضحًا لكل من يراقبها. روچيندا بحزن: لم أكن أريد أن أصدق أنها تفكر بهذه الطريقة. كاظم: وأنا لم أكن أريد أن أظلمها،

  • عشق الليث   الفصل المائه والثالث

    ظل رسلان واقفًا أمام سيا، ينتظر منها أي كلمة، بينما كانت هي تنظر إليه بصمت، تحاول أن تستوعب ما قاله.كان قلبها يريد أن يصدقه، لكن عقلها كان يخشى أن تكون كلماته مجرد رد فعل على خوفه من أن يفقدها.رفعت عينيها إليه وقالت بصوت هادئ:سيا: أنا لم أكن أريد أن أصل إلى هذه النقطة يا رسلان، ولم أكن أريد أن أكون سببًا في كل هذا الألم لك، لكنني كنت خائفة... وخوفي جعلني أصدق كلامًا لم يكن يجب أن أصدقه، وحكمت عليك قبل أن أسمع منك، وأنا أعرف الآن أن هذا كان أكبر خطأ ارتكبته في حقك.رسلان: وأنا أيضًا أخطأت.نظرت إليه بدهشة.سيا: أنت؟رسلان: نعم، أنا أيضًا. ربما كنت محقًا في غضبي، لكنني عندما قررت الرحيل وتركتك وحدك مع كل هذا الحزن، كنت أعاقبك وأعاقب نفسي في الوقت نفسه، وكنت أظن أن الابتعاد سيجعلني أهدأ، لكنني اكتشفت أنني كلما ابتعدت عنك ازداد خوفي من أن أخسرك.سيا: لكنك قلت إن الحب وحده لا يكفي.رسلان: وما زلت أقول ذلك.انخفضت عيناها قليلًا.رسلان: الحب وحده لا يكفي، ولذلك لا أريد أن نعود كما كنا وننسى كل شيء، أريد أن نتعلم من الذي حدث، وأن نبني ثقتنا من جديد، وأن يعرف كل واحد منا أن الآخر هو أول شخص

  • عشق الليث   الفصل المائة واثنان

    لم يعجب رسلان الرد، لكنه لم يجد وقتًا ليستجوبه أكثر، فانطلق نحو سيا.كانت سيا تقف بعيدًا قليلًا عن الزحام، تحاول أن تستجمع نفسها، حين فوجئت برسـلان يقف أمامها.رفعت عينيها إليه، وارتبكت بشدة.سيا: رسلان؟لم يعرف رسلان كيف يبدأ.كان طوال الطريق إليها قد رتب في ذهنه عشرات الجمل، لكنه عندما وقف أمامها نسيها جميعًا.رسلان: أنا...صمت.نظرت إليه سيا باستغراب.سيا: هل هناك شيء؟رسلان: نعم... أعني... لا.ازدادت حيرتها.سيا: هل أنت بخير؟رسلان: أنتِ التي لستِ بخير.اتسعت عيناها قليلًا.سيا: أنا بخير.رسلان: لا تقولي ذلك.سيا: وماذا أقول؟رسلان: قولي لي الحقيقة.سيا: الحقيقة أنني بخير.رسلان: وجهك لا يقول ذلك.سيا: ربما لأنني متعبة قليلًا.رسلان: منذ متى؟سيا: منذ فترة.رسلان: ولماذا لم تخبريني؟نظرت إليه سيا طويلًا، ثم قالت بهدوء:سيا: لأنك طلبت مني ألا أضغط عليك.أخفض رسلان رأسه.كانت الجملة مؤلمة أكثر مما توقع.رسلان: سيا...سيا: نعم؟رسلان: أنا لم أقصد أن أجعلك تصلين إلى هذه الحالة.سيا: أعرف.رسلان: ولم أقصد أن أتركك وحدك.سيا: أعرف.رسلان: ولم أقصد أن أجعلك تظنين أنني لن أعود.سكتت سيا،

  • عشق الليث   الفصل المائة وواحد

    ظل عابد واقفًا أمام رسلان يراقب تغير ملامحه، ثم نظر إلى سيا من بعيد، وعاد ببصره إلى ابنه، وكأنه تردد للحظة قبل أن يقول شيئًا آخر.عابد: هناك أمر آخر لم أخبرك به.رسلان بقلق: ماذا أيضًا؟عابد: لا أعرف إن كان من حقي أن أخبرك، لكنني أخشى أن تندم إن لم تعرف.رسلان: تكلم.عابد: أم سيا لم تعد تريد أن تراها حزينة.رسلان: ماذا تعني؟عابد: تعني أنها أم، وترى ابنتها تتألم أمامها كل يوم، ولا تريد أن يمر بها العمر وهي معلقة بين الأمل والانتظار.رسلان: لكن سيا لم تقل إنها ستتزوج.عابد: لم أقل إنها قالت ذلك.رسلان: إذًا؟عابد: المشكلة أن هناك من تقدم، وأمها بدأت تنظر إلى الأمر بجدية، خصوصًا بعدما رأتك تقرر الرحيل.رسلان: وهل تعتقد أن سيا ستوافق؟عابد: لا أعرف.رسلان: أنت تقولها وكأنك متأكد من أنها ستوافق.عابد: وأنا ماذا أعرف عن قلبها أكثر منك؟ لكنني أعرف شيئًا واحدًا... الإنسان عندما يتعب من الانتظار، قد يقبل بما لم يكن يفكر فيه من قبل.ارتبك رسلان، وبدأت عيناه تتحركان بين عابد وسيا.عابد: ثم إن سيا ليست بخير يا رسلان.رسلان: أعرف.عابد: لا، أنت لا تعرف.رسلان: ماذا تقصد؟عابد: أنت رأيتها الآن، لك

  • عشق الليث   الفصل المائة

    مرّت دقائق أخرى من الاحتفال، لكن رسلان لم يستطع أن ينسجم مع أجواء الفرح كما كان يتمنى عابد.كان يقف بين الرجال، يرد على التهاني بابتسامات مقتضبة، ويتبادل معهم بعض الكلمات، إلا أن عينيه كانتا تخونانه في كل مرة، فتتجهان نحو سيا دون إرادة منه.وكان الأمر يزداد سوءًا كلما رأى ذلك الشاب يقترب منها أو يحاول فتح حديث معها.في البداية حاول رسلان إقناع نفسه بأنه لا يهتم.ثم حاول أن يقنع نفسه بأن الأمر طبيعي.ثم بدأ يضيق ذرعًا بنفسه لأنه، رغم كل ما قاله، ورغم أنه هو من قرر الرحيل، لم يستطع أن يمنع نفسه من مراقبتها.وفي إحدى المرات رأى الشاب يقترب من سيا من جديد، فوقف يتابعهما بنظرة جامدة.الشاب بابتسامة: يبدو أنكِ لم تتناولي شيئًا منذ بداية الحفل، هل أنتِ متعبة؟سيا بضيق حاولت إخفاءه: قلت لك إنني بخير، ولا داعي لأن تقلق.الشاب: أنا فقط أحاول أن أكون لطيفًا معكِ.سيا: وأقدّر ذلك، لكنني أفضل أن أبقى مع هالة.ثم تحركت بالفعل إلى جوار هالة، تاركة الشاب خلفها.لكن رسلان لم يسمع سوى نصف الحديث، وما وصل إلى أذنيه كان كافيًا لإشعال غيرته.اقترب منه كريم الذي لاحظ شروده، وقال مبتسمًا: ما بك؟ منذ دخلت وأ

  • عشق الليث   الفصل التاسع والتسعون

    بدأت أجواء الاحتفال تزداد صخبًا، وامتلأت القاعة بالضيوف، بينما كانت روچيندا تتحرك بين الجميع بسعادة واضحة، تتابع تجهيزات خطوبة نورا ورامي، وتستقبل التهاني بابتسامة لا تفارق وجهها.لكن في أحد أركان القاعة كانت العمة الصغرى تقف بجوار زوجها وابنها، وعيناها لا تكادان تفارقان سيا.كانت سيا تقف إلى جوار هالة، تحاول أن تبدو طبيعية، إلا أن ملامحها كانت شاحبة قليلًا، وابتسامتها باهتة، وكأن عقلها في مكان آخر تمامًا.العمة الصغرى بنبرة غيظ: انظري إليها جيدًا... أترين كيف يتعامل الجميع معها؟ الجميع يحيطون بها وكأنها واحدة من أهم أفراد هذه العائلة، بل إنها الوحيدة تقريبًا التي لم ترتبط بعد، ومع ذلك لا يبدو أن أحدًا يتركها لحظة واحدة.التفت ابنها إلى حيث تنظر أمه، ثم قال بلا اهتمام كبير: وما شأني بها يا أمي؟اقتربت منه أمه وقالت بلهجة تحمل إصرارًا واضحًا: بل شأنك كبير، وانظر إليها بعين أخرى هذه المرة، لا بعين الضيف الذي جاء لحضور حفلة. تلك الفتاة ليست عادية، ألم تلاحظ أنها محاطة بالاحترام والاهتمام؟ ثم انظر إلى ما حولها... واضح جدًا أنها من أصحاب المكانة والمال، وإن كانت تتصرف ببساطة ولا تتحدث عن ذ

  • عشق الليث   الفصل الثامن

    كاد يخبرها لكنه فضل أن ينهى القصه أولا، لكى لا تفزع من الحقيقه، لذا عاد إلى أحداث القصه بهدوء- أمرت عشق بأن تختبىء خلفها، ولا تصدر أى صوت مهما حدث فقد أنبه صوتها الحارس المسؤل عن حراستها.لمعت عينا لؤلؤه وهى تنصت له بإهتمام، وتترقب، وبلهفه لما سيحدث، فتابع بهدوء: حين أتى الحارس، وسألها بغلظه لما ت

  • عشق الليث   الفصل السادس

    فأجابها بسخريه: طفلة.. ألا ترين!- وماذا سنفعل بها؟!- أيتها الحمقاء نعانى مع من نحضرهم هنا حتى يعتادوا الأمر، ويسيروا على أهواءنا كما أن أغلبهم لا ينسى حقيقته، لكن تلك الفتاة لازالت رضيعه لا تعى شئ ستكون عجينه لينه يسهل تشكيلها كما نريد.- وماذا فى هذا؟لمعت عيناه بإنبهار: ألا ترين جمالها؟!لكنها

  • عشق الليث   الفصل الخامس

    أحيانًا تدفعنا رغباتنا إلى الهاوية، وأحيانًا تقودنا إلى النجاح… لكن في أحيانٍ أخرى، تجرفنا بعيدًا عن الحقيقة حتى نصطدم بها فجأة.وذلك تمامًا ما حدث مع علياء.كانت الفتاة الوحيدة التي بقيت هنا طوال تلك السنوات، بعدما أخبرها الرئيس مرارًا أن سبب بقائها هو قبحها، وتمردها الدائم، وعدم طاعتها للأوامر.ت

  • عشق الليث   الفصل الرابع

    تسلل الأمل إلى قلبها أخيرًا، وأزاح شيئًا من ذلك الضيق الثقيل عن روحها.لذلك جلست أمامه بصبرٍ نادر، تشاركه لعبته الهادئة، وتتابع كل حركة يقوم بها بتركيزٍ حقيقي… حتى انتهى الأمر كعادته دائمًا؛ فاز هو، وخسرت هي.دفعت لوحة الشطرنج نحوه بغيظ، وهي تصرخ متذمرة:أيها الفظ! لقد سئمت الخسارة في كل مرة!رفع ح

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status