Home / الرومانسية / عشق يشبه الخطيئة / الفصل السابع والثمانون

Share

الفصل السابع والثمانون

last update publish date: 2026-10-06 19:25:17

كانت الأيام اللي بعد كلام ليث مع أهل فرح أهدى شوية من بره، لكن جوا فرح كانت لسه شايلة إحساس تقيل لأنها لأول مرة تحس إن أهلها ممكن يكونوا مستعدين يهددوا حياتها عشان الفلوس، والأصعب من كده إنها كانت لسه حاسة بالذنب ناحية ليث لأنه اضطر يدخل في مشكلة هي نفسها كانت خايفة تحكي له عنها.

كانت قاعدة في بيتها سرحانة، والموبايل في إيدها، وكل شوية تفتح المحادثة بينها وبين ليث وتقفلها من غير ما تبعت حاجة، لحد ما سمعت صوت الباب بيتفتح ودخل ليث وهو بيبصلها من بعيد ولاحظ على طول إنها مش على طبيعتها.

ليث: إنتِ
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الثاني والتسعون

    من بعد رجوع أم فرح إلى الشقة، بدأت المشاكل اليومية بينها وبين زوجة أبي فرح تكبر بشكل مستمر، وكل واحدة منهما كانت تتعامل مع الأخرى وكأنها دخيلة على البيت، بينما كان أبو فرح يجد نفسه في المنتصف طوال الوقت، مرة يحاول تهدئة زوجته ومرة يحاول إقناع أم فرح أن وجودها بهذه الطريقة لن ينفع، حتى أصبح البيت كله مشاحنات لا تنتهي.وفي وسط كل ذلك، كان ليث يفكر في فرح أكثر من أي وقت مضى، إلى أن اتخذ قرارًا حاسمًا.ذهب إليها، وجلس أمامها بهدوء، لكن ملامحه كانت مختلفة هذه المرة.ليث: فرح أنا فكرت في حاجة وعايز أقولها لك من غير ما أضغط عليكي ولا أخليكي تحسي إنك مطالبة توافقي عشان اللي حصلفرح: في إيه؟ليث: أنا عايز نكتب كتابنافرح فضلت ساكتة لحظات، وكأنها لم تتوقع أن يسمعها هذا الكلام بهذه السرعة.فرح: دلوقتي؟ليث: أيوه دلوقتيفرح: بس إحنا كنا متفقين إننا نستنى شويةليث: كنا متفقين قبل ما كل ده يحصل قبل ما أبوكي يهددك وقبل ما أمك تدخل في مشاكل مع جوزها وقبل ما يبقى كل واحد فيهم عايز يشدك ناحية وتبقي إنتِ في النص أنا مش عايز أستنى لحد ما حد فيهم يقرر إن حياتك ملكهفرح: إنت عايز تكتب كتابنا عشان تحميني من

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الواحد والتسعون

    بعد ما خرجت أم فرح من بيت جاسر، ظلت تسير في الشارع وهي غاضبة وممتلئة بالغيظ، وكلما تذكرت طريقة جاسر في طردها ازداد غضبها، لكنها فجأة توقفت عندما تذكرت شقتها القديمة، ثم تذكرت طليقها ووالد فرح.أم فرح: أيوه هو ده الحل أنا هروح لأبو فرح هو أصلًا ملوش حق يطردني من شقتيولم تتردد، واتجهت إلى هناك، وبعد وقت قصير وصلت أمام باب الشقة وطرقت بعنف.فتح لها أبو فرح الباب، وما إن رآها حتى تجمد مكانه.أبو فرح: إنتِ؟أم فرح: أيوه أنا ومش هقف على الباب كتيرأبو فرح: إنتِ جاية هنا ليه؟أم فرح: جاية بيتيأبو فرح: بيتك؟أم فرح: أيوه بيتي وبيتك والشقة دي أنا ليا نصها زي ما إنت ليك نصها ولا نسيت؟خرجت زوجته من الداخل عندما سمعت صوتهما، ونظرت إليها بدهشة.زوجة أبي فرح: إيه اللي جابك هنا؟أم فرح دخلت من غير ما تستأذن وقالت: اللي جابني إن دي شقتي وأنا مش لاقية مكان أعيش فيه ومش هروح أقعد في الشارع عشان حضراتكم مرتاحين هناأبو فرح: إنتِ اتجننتي؟ إنتِ عارفة إنك مطلقة وإنك مش عايشة هنا من زمانأم فرح: مطلقة آه لكن نص الشقة بتاعتي ومحدش له عندي حاجةأبو فرح: إنتِ اللي سيبتيهاأم فرح: سيبتها عشان بنتي كانت عايشة

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل التسعون

    أم فرح لم تتحرك من مكانها، وظلت واقفة أمام الباب وهي تنظر إلى فرح بإصرار واضح وكأنها قررت ألا تترك لها فرصة لإنهاء الكلام.أم فرح: أنا مش همشي يا فرح أنا معنديش مكان أروح له ومش هقعد في الشارع عشان إنتِ خايفة من المشاكل اللي ممكن تحصل لو دخلتفرح: ماما أنا مش بطردك عشان مش عايزاكي أنا بقولك إني مقدرش أقرر حاجة زي دي لوحديأم فرح: يبقى نستنى جوز صاحبتك لما ييجي ونشوف هو هيقول إيه وأنا متأكدة إنه مش هيقدر يطردني وأنا أمكفرح اتوترت وقالت: ماما بلاش تعملي كدهأم فرح: أعمل إيه يعني؟ أروح فين؟ أنا جاية لبنتي ومش جاية أطلب منها حاجة غريبةفرح: بس أنا عارفة جاسر وعارفة إنه مش هيوافقأم فرح: يبقى هو يقولها في وشيجلست أم فرح على المقعد القريب من الباب وأصرت على الانتظار، ولم تستطع فرح إقناعها بالرحيل، فاضطرت إلى تركها حتى يعود جاسر، بينما ظلت هي طوال الوقت متوترة وخائفة من المواجهة التي تعرف أنها قادمة.وبعد فترة عاد جاسر إلى البيت، وما إن فتح الباب ورأى أم فرح جالسة في الداخل حتى تغيرت ملامحه.جاسر: مين دي؟فرح قامت بسرعة وقالت: جاسر دي ماماجاسر نظر إلى فرح ثم إلى أمها وقال ببرود: عارف إنها

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل التاسع والثمانون

    لم يحتج ليث إلى وقت طويل حتى يجمع كل ما يمكن أن يثبت لزوج أم فرح أن زوجته كانت تتحرك من وراء ظهره، خصوصًا أن الأمر لم يكن مجرد طلب للمال، وإنما محاولات متكررة لاستغلال زواج فرح والضغط عليها حتى تحصل هي على ما تريده، ولم يترك ليث الأمر في صورة كلام منقول، بل جعل الرجل يعرف بنفسه كل ما كانت زوجته تفعله وما كانت تطلبه من فرح.وبعد أيام قليلة انقلبت الأمور داخل بيت أم فرح رأسًا على عقب، فقد اكتشف زوجها أنها كانت تخفي عنه اتصالاتها وتحركاتها، وأنها كانت تضغط على ابنتها وتطلب منها أن تستغل ليث لصالحها، وأنها حتى بعد أن رفض ليث مساعدتها لم تتوقف، بل استمرت في الضغط على فرح وتهديدها بطريقة جعلته يشعر أنها لم تكتفِ بالكذب عليه وإنما أدخلته في حياة ابنته ومشاكلها من غير علمه.زوج أم فرح: يعني إنتِ طول الفترة اللي فاتت بتكلمي البنت من ورايا وبتطلبي منها فلوس من جوزها وأنا آخر واحد يعرفأم فرح: أنا كنت بحاول أساعدهازوج أم فرح: تساعديها إزاي وإنتِ كل كلامك كان عن الفلوس وعن جوزها هاتيهالي وخليه يدفع وإنتِ حتى لما هو رفض فضلتي تضغطي عليهاأم فرح: دي بنتي وأنا أحق بيهازوج أم فرح: بنتك آه لكن حياته

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الثامن والثمانون

    بعد ما فشل والد فرح ووالدتها في الحصول على أي شيء من ليث، أدرك الاثنان أن الضغط عليه مباشرة لن يفيد، خصوصًا بعدما أوضح لهما أنه لن يسمح لهما بالاقتراب من فرح أو استخدام زواجها وسيلة للحصول على المال، ولذلك بدأ كل واحد منهما يفكر في طريقة أخرى يستطيع بها الوصول إلى فرح نفسها بعيدًا عن ليث.وبعد عدة أيام وصل إلى فرح اتصال من والدها، فاستغربت لأن الرجل لم يتصل بها منذ آخر مواجهة بينهم، لكنها ردت بحذر.فرح: أيوه يا باباوالدها: إنتِ فين دلوقتيفرح: في البيتوالدها: كويس خليكي في البيت ومتحاوليش تيجي عندي ولا تتصلي بيا إلا لما أقولكفرح سكتت لحظة وقالت: هو في إيهوالدها: في إنك من يوم ما دخل ليث في الموضوع وإنتِ فاكرة إنك بقيتي قوية ومحدش يقدر يعملك حاجةفرح: أنا مدخلتش ليث في حاجة وإنت اللي كنت بتهددني وعايز تفرض عليا جوازة أنا مش عايزاهاوالدها: اسمعيني للآخر ومتحاوليش ترفعي صوتك عليا لأن المرة دي أنا مش هكلمك عن الفلوس ولا عن ليث أصلا أنا هكلمك عن حاجات تخصك إنتِفرح سكتت، وبدأ القلق يظهر في صوتها رغم محاولتها تخفيه.فرح: يعني إيه تخصنيوالدها: يعني أصحابك اللي بتحبيهم وبتعتبريهم أهلك د

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل السابع والثمانون

    كانت الأيام اللي بعد كلام ليث مع أهل فرح أهدى شوية من بره، لكن جوا فرح كانت لسه شايلة إحساس تقيل لأنها لأول مرة تحس إن أهلها ممكن يكونوا مستعدين يهددوا حياتها عشان الفلوس، والأصعب من كده إنها كانت لسه حاسة بالذنب ناحية ليث لأنه اضطر يدخل في مشكلة هي نفسها كانت خايفة تحكي له عنها.كانت قاعدة في بيتها سرحانة، والموبايل في إيدها، وكل شوية تفتح المحادثة بينها وبين ليث وتقفلها من غير ما تبعت حاجة، لحد ما سمعت صوت الباب بيتفتح ودخل ليث وهو بيبصلها من بعيد ولاحظ على طول إنها مش على طبيعتها.ليث: إنتِ لسه هتفضلي قاعدة تبصي للموبايل كده ولا هتتكلمي معايافرح رفعت عينيها له وحاولت تبتسم لكن ابتسامتها طلعت ضعيفة فقالت: أتكلم في إيه ما أنا قولتلك كل حاجةليث قعد قدامها وقال بهدوء: لأ إنتِ قولتيلي اللي حصل لكن ما قولتيليش إنتِ حاسة بإيه من بعده ودي حاجة مختلفة خالصفرح سكتت شوية وبعدين قالت: حاسة إني تعبتك معايا يا ليث وكل ما أفتكر إنك كنت ممكن متعرفش حاجة عن اللي بيحصل وتعيش حياتك بعيد عن المشاكل دي بحس إني ظلمتك لما دخلتك فيهاليث بص لها فترة قبل ما يرد: فرح أنا مش هكرر كلامي كل شوية بس إنتِ لاز

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الرابع

    كانت شهد تشرد قليلاً تتذكر ضحكته بالهاتف فتوبخها فرح لأن هيام شهد سيدمر فرصتهن بالعمل هنا.فلقد كانت تلك الوظائف بمثابة الأمنية التي تحققت بعد يأس لم تكن ببال أي من الفتيات الثلاثة لذا تمسكن بهذا العمل يجتهدن بكل ما أوتين من قوة فقد كانت حياتهن قبل هذا أكثر من مرهقة.فقد كانت فرح تعمل بمقهى شعبى تت

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الثالث

    إقتربت شهد من فرح تربت على كتفها لتهدئتها ثم إستداراتا ليجدا بسمه حزينه على وجه هند.فإندفعت شهد نحوها بقلق واضح: مالك يا هندإبتلعت ريقها بصعوبه: إسمعونى كويس اللى ربنا يكرمها وتشتغل هنا تتمسك بالشغل واللى لأ ترجع للقديمأجابتها فرح بغضب مكتوم: إيه العته ده يا نشتغل كلنا يا لأأكدت شهد حديثها بمرح

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الثاني

    إختارن وقتاً يكن به جاسر بمكتبه وإستطعن التسلل للخارج والوصول إلى أقرب هاتف وإتصلن به وإرتبكت شهد حين سمعت صوته فأغلقت الهاتف سريعاً.- أشوف فيكى يوم أتحسبت علينا مكالمه ياحزينه أما مش قادره تقولى ألو هتتنيلى تسأليه إزايتدخلت هند : بالراحه عليها يافرحصرت فرح اسنانها غيظا: تصدقى وربنا أنا ما مصبرن

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الأول

    الثراء للخُلقِ وليس للمال وذلك ما لم يفهمه بعض البغالإلتفت المسماة عائلة حول المائدة كل منهم لا يحمل للآخر سوى الخبث ولكنهم مجتمعين بأبهى صورة كاذبة منسجمينحاولت ميرا إقناع ليث بفداحة خطأ جاسر حين رفض تعيين صديقتها بمطعمه- لازم يبقالك عين هناك تراقب أفعال جاسر ده واللى شغالين هناك - يبقالى أنا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status