Share

الفصل ١٤٨

last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-25 11:57:04

فتحت إيلا باب السيارة الفاخرة المنتظرة بالأسفل

، وركبت في المقعد الخلفي وجلست بجوارها ندى

التفتت إيلا نحو المقعد الأمامي وقالت :

— عامر.. سنذهب الليلة إلى ملهى "نجوم الليل"

.توقف عامر عن تشغيل المحرك ، والتفت نحو الخلف

ينظر إليها وقد فتح فمه بدهشة وصدمة

لم يستطع إخفاءها وقال:

— ماذا ؟! ملهى نجوم الليل يا آنسة إيلا ؟!

هل.. هل يعلم السيد زين بذهابكِ إلى ذلك

المكان الصاخب ؟ابتسمت إيلا بمكر

وقالت بنعومة بالغة :

— بالطبع يعلم يا عامر ، وهو من طلب مني ذلك

وسيقابلنا هناك بعد قليل..
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٥٢

    على الجانب الآخر ، وفي الردهة الفخمة لفيلا عائلة الرفاعي، كان الصمت ثقيلاً ، ولا يقطعه سوى صوت كعب حذاء نوال وهي تتحرك جيئة وذهاباً فوق الرخام اللامع. كانت تلقي نظرات متكررة نحو الباب ، وكلما سمعت صوتاً في الخارج توقفت للحظة قبل أن تعود إلى حركتها المتوترة. فور دخول زين، التفتت إليه وقالت بنبرة قاطعة: — ستمحى تلك الفضيحة اللعينة تماماً من الصحافة يا زين.. وستتزوج من ميرا السمنودي رغماً عن أي شيء. خلع زين معطفه الأسود الطويل ورماه فوق المقعد ، ثم نظر إليها وقال: — ألم تذهبي وتشتكي لجدي منذ أيام معدودة ؟ هل اعتقدتِ حقاً أنه سيملك القدرة ليجبرني على هذا الزواج ؟ صاحت نوال بحنق وقد احمر وجهها غيظاً: — نعم.. سيفعل ولن يتردد ! عمي رجل عادل وصارم ، ولن يرضى أبداً بان تقوم عائلتنا العريقة بظلم تلك الفتاة المسكينة ونقذف بشرفها في الوحل بعد أن صغتَ لها ذلك الفخ القذر! رفع زين حاجبه بسخرية وقال: — ولماذا أنتِ متأكدة هكذا بأن روايتها وقصتها هي الصادقة والمنزهة عن الكذب ؟ ألستُ أنا ابنكِ الوحيد ومن يجب عليكِ تصديقه ؟ نظرت إليه نوال بغل وقالت بغيظ: — ولأنك ابني..

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٥١

    التفتت إيلا نحو صديقتها بملامح يكسوها الرعب ، وصاحت بنبرة مرتجفة: — ندى، اصمتي رجاءً! كانت تشعر بأن الموقف ينفلت من بين يديها بسرعة مخيفة ، وأن كل كلمة جديدة تنطق بها ندى قد تدفع سهيل إلى اتخاذ قرار أكثر قسوة. لم تكن تعرف كيف يمكنها السيطرة على صديقتها التي بدت وكأنها نسيت تماماً أين تقف ، ومن هو الرجل الذي تواجهه. ثم استدارت بسرعة نحو سهيل، وتقدمت خطوة مستجدية وقالت: — لن تستفيد شيئاً بسجنها يا سيد سهيل.. أرجوك أخبرني كيف يمكننا التعويض عن هذا الخطأ ؟ نظر سهيل إلى ندى ببرود، وحرك كتفيه بلامبالاة قائلًا: — لا أعلم حقاً.. ولكن امرأة مثلها لا يمكن تركها لتفعل ما يحلو لها في هذا العالم ، ستؤذي آخرين حتماً بتهورها. فتحت ندى عينيها بدهشة عارمة وصاحت مستنكرة: — أنا ؟! وماذا عنك أنت أيها السيد العظيم الذي يخطف النساء الآمنات من منازلهن ؟ ربما علينا إذن أن نذهب إلى نفس السجن معاً ! صمت سهيل لثوانٍ ، وتأمل ثورتها الشرسة وعنادها الذي لا يلين رغماً عن القيود المحيطة بها. كان من الغريب بالنسبة إليه أن يجد امرأة تقف أمامه بهذه الجرأة، رغم أنها تعرف جيداً أن مصيرها أ

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٥٠

    دلفت إيلا وندى إلى داخل الغرفة المعقمة ، لتجدا سهيل الدمنهوري مستلقياً فوق سريره الوفير. كانت الضمادات الطبية البيضاء تحيط بكامل رأسه بشكل دائري ، بينما ظهرت ملامحه الحذابه شاحبة بعض الشيء جراء النزيف ، لكن عينيه الحادتين كانتا تلمعان بذات البريق النافذ والغطرسة الطاغية التي لم يكسرها الجرح . كان الهدوء داخل الغرفة ثقيلاً إلى حد جعل خطوات إيلا تبدو مسموعة بوضوح ، بينما بقيت ندى إلى جوارها متصلبة الجسد ، تراقب سهيل بحذر شديد. لم تكن هيئة الرجل المصاب توحي بالضعف الذي يفترض أن يرافق شخصاً تعرض لإصابة ، بل على العكس ، كان يبدو وكأنه يملك السيطرة على المكان بأكمله بمجرد نظرة واحدة. تقدمت إيلا بخطوات وجلة وقالت بنبرة خافتة : — سيد سهيل.. أرى أنك أصبحت بخير ، أرجو من كل قلبي قبول اعتذارنا الصادق عما حدث الليلة ، فقد كان خطأً غير مقصود بالمرة. نظر إليها سهيل بحدة تامة ، وقال بصوت منخفض وقاسٍ: — لا.. لن أفعل أبدًا، ولن أقبل اعتذاراً كهذا. شعرت إيلا بأن كلماته أغلقت أمامها أول باب كانت تأمل أن تدخل منه. ابتلعت توترها بصعوبة ، وحاولت ألا تظهر خوفها أمامه ،

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٤٩

    صُدمت إيلا صدمةً أخرست أنفاسها ، وسقطت على ركبتيها بجانب الجسد الممدد على الأرض ، والذعر يمزق أحشاءها من هول الصدمة التي جعلت الدماء تتجمد في عروقها . الرجل الضخم الذي كان يحاول مساعدتهم لم يكن سوى سهيل الدمنهوري نفسه ! وهوت ندى بزجاجتها الثقيلة على رأسه. حدقت إيلا في وجهه بذهول ، وكأن عقلها يرفض استيعاب الحقيقة التي ظهرت أمامها بهذه الصورة المرعبة. قبل دقائق قليلة فقط ، كانت تظن أنها خرجت مع ندى لتنسيها خيانة فارس وألمها ، والآن وجدت نفسها راكعة أمام الرجل الذي يمثل لها واحداً من أخطر مصادر الخوف في حياتها. في لمح البصر، انشق ظلام الملهى عن مجموعة من الحراس المسلحين التابعين لسهيل ، الذين أحاطو بالطاولة كالظلال الكاسرة. صرخت إيلا بهستيريا وهي تضع يدها المرتعشة على جرح سهيل النازف: — ماذا فعلتِ يا ندى ؟! سيد سهيل.. أرجوك لا تمت الآن! استيقظ، رجاءً ! اندفع بلال ، معاون سهيل ، من بين الحشود ، وعيناه تشتعلان بشرر قاتل، ودفع إيلا بعنف وهو يصيح : — ابتعدي عنه فوراً! أقسم لكِ، ستعانين كثيراً أنتِ وصديقتكِ الغبية هذه إذا حدث له أي مكروه ! صاحت إيلا :

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٤٨

    فتحت إيلا باب السيارة الفاخرة المنتظرة بالأسفل ، وركبت في المقعد الخلفي وجلست بجوارها ندى التفتت إيلا نحو المقعد الأمامي وقالت : — عامر.. سنذهب الليلة إلى ملهى "نجوم الليل" .توقف عامر عن تشغيل المحرك ، والتفت نحو الخلف ينظر إليها وقد فتح فمه بدهشة وصدمة لم يستطع إخفاءها وقال: — ماذا ؟! ملهى نجوم الليل يا آنسة إيلا ؟! هل.. هل يعلم السيد زين بذهابكِ إلى ذلك المكان الصاخب ؟ابتسمت إيلا بمكر وقالت بنعومة بالغة : — بالطبع يعلم يا عامر ، وهو من طلب مني ذلك وسيقابلنا هناك بعد قليل.. هل تعتقد أنني سأذهب إلى مثل هذا المكان بمفردي دون علمه ؟ تنفس عامر الصعداء وارتسمت على شفتيه ابتسامة بلاهة وقال : — نعم.. هذا صحيح ، هذا تماماً ما فكرتُ به ؛ فالسيد زين لا يمكن أن يسمح بغير ذلك. تحركت السيارة تشق شوارع المدينة ، بينما التفتت إيلا ونظرت إلى ندى بطرف عينيها بابتسامة خبيثة وقبل أن تقترب السيارة من وجهتها ، التفتت إيلا مجدداً نحو عامر وقالت برقة: — عامر.. بما أننا سنعود إلى المنزل مع السيد زين في سيارته الخاصة بعد انتهاء السهرة ، يمكنك المغادرة والعودة إلى بيتك ف

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٤٧

    في الصباح، استيقظت إيلا ولم تجد زين بجانبها ، وجدت انه أرسل لها رسالة نصية قصيرة قال فيها «لا تأتي اليوم للعمل.. استريحي اليوم تستحقين الراحة بعد ليلة الأمس ». احمرت وجنتيها و هي تتذكر مشاهد ليلة الامس ثم تمطّت بكسل في الفراش الوثير ، وظلت تحدق في شاشة هاتفها للحظات وهي تعيد قراءة رسالته. ورغم قصرها وبرودة كلماتها ، شعرت براحة صغيرة تسللت إلى قلبها ؛ فقد كان زين نادراً ما يفكر بها . ابتسمت قائلة لنفسها براحة: «لأذهب إذن إلى أمي وأقضي معها هذا اليوم». قضت إيلا معظم ساعات النهار داخل مستشفى الأندلس بجوار والدتها ، تطمئن على استقرار وعيها وعلاماتها الحيوية التي تحسنت بشكل مذهل. جلست إلى جوارها فترة طويلة ، تراقب وجهها الهادئ وتستمد من تحسن حالتها بعض الطمأنينة التي كانت تفتقدها طوال الأيام الماضية. وبعد الاطمئنان عليها ، غادرت المستشفى وتوجهت مباشرة إلى شقتها مع ندى. فتحت الباب ودخلت وهي تصيح بعفوية: — ندى! لقد عُدت.. أين أنتِ ؟ جاءها صوت ندى من داخل غرفتها المغلقة ، وكان متهدجاً ومبحوحاً ويبدو عليه البكاء الشديد: — أنا هنا يا إيلا.. فزعت إيلا فوراً

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status