Share

عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية
عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية
Penulis: هيام

1 | إبنة أبي

Penulis: هيام
last update Tanggal publikasi: 2026-10-14 00:05:03

"ميرلين فولك داركوفيتش... أيُّ نوعٍ من الصفقاتِ تريدُ عقدَه باختصار؟"

هكذا نطقتها ذات السادسة عشرة عامًا، موجّهةً كلماتها إلى والدها زعيمِ المافيا السلافية... كلامُها لم يكنْ يتناسبُ أبدًا مع شكلِها وهيئتِها الصغيرة، فرغم كونها في السادسة عشرة، إلا أن طولَها بالكاد خمسة أقدامٍ وبعضُ الإنشات.

أيُّ شخصٍ مكانَها كان سيبدأُ بحفرِ قبرِه بنفسِه بعد التحدُّثِ مع هذا الرجلِ بتلك النبرةِ الآمرةِ والمتكبِّرة، كأنها تُخبره بأنه يُضيع وقتَها الثمين...

"أنتِ حقًّا ابنةُ فولك."

ردّ بضحكةٍ خافتة، بينما يدور حول مقعدِها الجلدي ويتأمّل شكلَها الشرس بنظرةٍ راضية، بل فخورة... لقد كانت نظرةَ ذئبٍ يتأمّل شبلَه الذي كَبُر أخيرًا...

"أنتِ تُشبهين آلَ فولك كثيرًا، أستطيع رؤيةَ ذلك في عينِك، لذلك عليكِ تحمُّلُ مسؤوليةِ تلك الدماء... وتأديةِ واجبِك تجاه عائلتِك."

"عائلتي هي دي لا روس."

ردّت بصوتٍ حازمٍ بينما تعقِدُ ذراعيها أمام صدرِها.

"عائلتُك هي فولك وأنتِ تعرفين ذلك جيدًا يا صغيرتي... أنتِ وريثةُ فولك شِئتِ أم أبيتِ، لذا كلّما سارعتِ في الخضوعِ ونسيانِ أمر آل روس، كلّما كان الأمرُ أقلَّ ألمًا لك... ولهم."

خرجت كلماتُه الأخيرة بنبرةٍ مُهدِّدةٍ بينما يُربّت على رأسِها بلطف.

"ماذا إن رفضت؟"

"لن تجرُئي... أنتِ فتاةٌ ذكيةٌ وتعرفين أنه ليس من مصلحتِك الرفض. بعد أن تخلّيتِ عن الرجلِ الذي قام بتربيتِك طوال عشرِ سنوات وأتيتِ إلي، هل تتوقعين أن كلاود دي لا روس مازال سيقبلك كابنةٍ له؟..."

لم تُجبه، بل مدّت يديها للإمساك بكوب القهوة الساخن وإرتشفت منه، ثم ضغطت على الكوبِ بأصابعها ولم تنبس بحرف، ليدحرج ميرلين عينيه حين رأى الندمَ والحيرةَ في عينيها، وأضاف وهو ينحني من خلفِها

"بحقك مارلي، أنا أعرف ذلك الرجلَ أكثر منك... لديه عِزّةُ نفسٍ وكرامتُه فوق كلِّ شيء، لذا هل تعتقدين أنه سيسمحُ لك بدخولِ أعتابِ ذلك القصر بعد أن أهنْتِه أمام جميع أفراد عائلته؟"

ضغطت أصابعَها على الكوبِ أكثر حتى ابيضّت مفاصلُها، وكانت أظافرُها تغرسُ أكثرَ في جلدِها كالعادة... استغرقها الأمر لحظاتٍ فقط لتستجمعَ ثقتَها وتحسمَ أمرَها قبل أن تنطق

"ماذا تريدُ مني بالضبط؟"

نطقتها بصوتٍ متردد، وكأنّ كلَّ شجاعتِها قد اختفت تحتَ أثرِ مشاعرِ الندمِ التي شعرت بها ما إن ذكرها بما فعلته في لحظاتِ ثورتِها وغضبِها... لقد كان يدركُ أنه ضرب وَتَرًا حساسًا، وعَلِمَ أنه نجحَ في زعزعةِ ثقتِها فابتسم.

"ما هي... ما هي واجباتي تجاه عائلةِ فولك؟"

نطقتْ تلك الكلماتِ وهي تَرمقُه بنظرةٍ فارغة، جعلت ابتسامتَه تتسعُ مسرورًا باستسلامِها للأمرِ الواقع، ليدورَ حول المكتب ويعود إلى مقعدِه... جلس بهدوء، وأخرج من درجِ المكتب ملفًّا ووضعه أمامَها.

لم يقل شيئًا، بل أشار لها لتأخذَ الملف، ففعلت... فتحت الملف وبدأت بقراءتِه، لقد كان عقدًا. راقبها ميرلين وهي تقرأ العقد، لم يتطلّب الأمرُ سوى بضعِ لحظاتٍ حتى اتّسعت حدقتاها تدريجيًّا، عندها ظهرت ابتسامةٌ مدركةٌ على ثغرِه.

لم يتوقعْ شيئًا أقلَّ من ردِّ الفعلِ هذا... بل على الأرجحِ أنه كان يتوقّع شيئًا أقوى، ربما بعضَ الدموع... أجل، كان يتوقعُ أنها ستبكي حتمًا بعد قراءةِ العقد.

أيُّ فتاةٍ مكانَها كانت لتفعل... لكن هي ليست أيّ فتاة...

إنها طفلةٌ تربّت على يدَي الجنرالِ كلاود، من البديهي أنه علّمها كيف تُحافظ على هدوئِها في أصعبِ المواقف، حتى وهي تحملُ بين يدَيها عقدًا لن يُحدِّدَ مصيرَها ويهدمَ كلَّ أحلامِها فحسب، بل سيُدمّرُ كلَّ لحظةٍ سعيدةٍ كانت تحلمُ بعيشِها على مدارِ السنواتِ القادمة... لكن حتى مع إدراكِها لما هو قادم، لم تبكِ...

لقد تعلّمت بالفعل أن البكاءَ أمام عدوِّك ليس بالخيارِ الجيد...

"لماذا تعتقد أني سأوافق على هذا العقد؟"

"أنتِ صغيرة ومع ذلك هربتِ من منزلِ العائلةِ التي تبنّتْكِ، وطبعا لن يطولَ الوقتُ قبل أن يقوم كلاود بشطبِ اسمك من دفترِ عائلته، لذا أنتِ الآن في وضعٍ حرج، ليس لديكِ أيُّ مالٍ أو مكانٍ تبقين فيه... تقبّلي الوضعَ يا مارلي، لم يعد لديكِ أحدٌ غيري... فأنا والدُكِ الحقيقي."

ظهرت تقطيبةٌ على جبينِها، وبدا كأنها سئمت من سماعِ عباراتِه المُهينة ووضعِها في دورِ الفتاة المثيرةِ للشفقة، لذلك وقفت وهي تحملُ شهادتها التي حصلت عليها اليوم، وردّت بنبرةٍ حادّة:

"انسَ الأمر. أفضل الذهابَ لتقبيل قدمِ كلاود دي لا روس على توقيعِ ذلك العقد اللعين!"

"حسنًا، اذهبي، ولكن لا تعودي إليّ باكيةً عندما تحترقُ عائلةُ دي لا روس، ولا يبقى منها شيءٌ غيرُ قبورِ أفرادِها الذين سيموتون بسببِك."

عند كلماته الباردة توقفت مكانها ولم تقل شيئًا، بل حدّقت بالباب أمامها بهدوء قبل أن تستدير وتسأل

"ماذا تقصد بذلك؟"

"حسنًا، أنتِ صغيرة بعض الشيء، لكنكِ ذكية بما يكفي لتفهمي هذه الأمور يا مارلي..."

قالها وهو يدور بكرسيه بلا مبالاة ويتأمل الخواتم الذهبية في يديه، لتتقدّم هي منه وتضيق عينيها مضيفة

"فقط قل ما لديك دون لفٍّ ودوران."

رفع عينيه إثر نبرتها الآمرة التي باتت تزعجه... رغم أنه كان مستمتعًا في البداية برؤية ابنته وهي تتحول إلى نسخة عنه، لكنه كان يدرك أنه ليس من مصلحته أن تتمادى ذئبته الصغيرة في التطاول على أبيها، لأنها عندها ستصبح خطرًا.

هذا تمامًا كان السبب الذي جعله يلجأ إلى التهديد، فقد كان بحاجة لتقييدها... وكان يعرف بالفعل الوتر الحساس الذي سيضغط به على حلقها.

"كما تشائين يا صغيرة... سأتحدث معك الآن بصفتي زعيم المافيا السلافية الجنوبية..."

نطق كلماته بهدوء بينما يتحرّك ليعتدل في الجلوس على مقعده مشيرًا لها بالجلوس، مؤكدًا على مدى جديّة ما سيقوله...

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   7 | عيد ميلاد آفروديت

    أعياد الميلاد عادةً ما تكون سعيدة، صحيح؟... لكنني أكره عيد ميلادي كثيرًا... لماذا؟... لأنه اليوم الذي فقدت فيه كل معنى لطيف لكلمة «عائلة». هل جرّبت من قبل أن تخسر كل شيء دفعة واحدة؟... أنا فعلت، في ذلك اليوم... اليوم الذي بدأ بشكل طبيعي، ولم أكن أدري حينها أن تلك ستكون آخر مرة أبدأ فيها يومي بشكل طبيعي... ««««««««««««««««««««««««««« فلاشباك | القصر اليوناني "آفروديت... آفروديت، ما الذي تفعلينه يا فتاة؟ هيا، انزلي." كانت تناديها بصوت ناعم، صوت لا يليق إلا بأم حنون مثلها... نادت كثيرًا، لكن طفلتها لم تردّ، فزفرت بقلة حيلة وتقدمت نحو الدرج لتصعده بخطوات متأنية، بينما تمسك بالسياج بيد، وتريح اليد الأخرى على بطنها المنتفخ... "هذه الصغيرة تجعلني أصعد الدرج ثلاثة آلاف مرة في اليوم." تمتمت بينما تصل إلى منتصف الدرج، ثم توقفت لتلتقط أنفاسها قبل أن تتابع... لكنها توقفت عندما طُرق باب المنزل فجأة... في تلك الأثناء، كانت آفروديت تجلس على مكتبها في الغرفة العلوية، تكتب رسالة ما... لقد كانت الرسالة ردًّا على رسالة أخرى أرسلها إليها والدها، ولا تستغربي، فنعم، هذه الفتاة

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   6 | غصن الآراك الفضي

    تكملة الفلاش باك | القصر اليوناني "تذكّري، إن غششتِ فستنزل عليكِ لعنة." همس ذلك الصوت الدافئ في أذنها بنبرة ضاحكة، لتنفخ هي وجنتيها الورديتين وتردّ بصوتٍ طفولي، بينما تركل الأرض بقدمها بحماس: "أمي، بحقكِ، إن اللعنة التي ستنزل عليّ لن تفعل شيئًا غير مضاعفة جمالي... لذا دعيني أرى وحسب." "نرجسية مثل والدكِ." "وفاتنة مثل أمي." "أيتها الشقية الصغيرة، من أين تتعلمين هذا الغزل؟" قالتها بين ضحكاتها الخافتة، مستمتعة بحلاوة لسان طفلتها التي تدهشها في كل مرة، لكنها تعلم بالفعل من معلّم الغزل الخاص بابنتها. لذلك هزّت رأسها بقلة حيلة عند تلك الفكرة اللطيفة التي خطرت في بالها... في الوقت نفسه، كانت أناملها تعمل بلطف على تثبيت ذلك المشبك الذي يحمل غصن آراك فضيًّا لامعًا تتوسّطه ماسة زرقاء صغيرة. ثبّتت المشبك بين الخصلات البيضاء المنسدلة على طول ظهر طفلتها المنتصبة أمام المرآة، وهي تقفز في مكانها بحماس، بجسدها الصغير الذي بالكاد يصل إلى خصر والدتها، بينما تغطي عينيها بكفّيها الصغيرتين. بعد لحظات، انتهت أخيرًا من تثبيت المشبك، وتراجعت بما يكفي لتتأمل انعكاس صغيرتها التي بدت نسخة مصغّ

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   5 | الألماس النقي

    لطالما كنت أتساءل... لماذا عدت إلى تلك اللحظة في مكتب والدي؟... حين عدت بالزمن، لماذا لم أعد إلى الوراء أكثر قليلًا؟... إلى الوقت الذي كانت فيه أمي الحقيقية موجودة... الآن، حين أفكر في الأمر... أدركت أنه كان نعمةً لي ألّا أعود إلى ذلك الزمن تحديدًا... رغم أنني كنت أتمنى لو أستطيع ذلك... كنت أتمنى لو أتمكن من رؤية أمي مجددًا واحتضانها للمرة الأخيرة... لكنني، في الوقت نفسه، كنت ممتنة... لأنني لم أضطر إلى عيش ذلك الكابوس المرعب مجددًا... ولتفهم ذلك الكابوس... عليك أن تعرف القصة منذ البداية... منذ أول كابوس عشته في حياتي الأولى... تحديدًا حين بلغت الثامنة من عمري. فلاش باك — الحياة الأولى المكان: قصر في منطقة معزولة في اليونان «بأي لون تريدينها؟» «لون عيني أبي... أريد جوهرة زرقاء بلون عيني أبي». تردّد صدى صوتها الطفولي بحماس بين جدران ورشة القصر الكبيرة... كان صوتًا ناعمًا رقيقًا، لكنه بعيد كالصدى... لقد كان صوت الطفلة الصغيرة آفروديت ذات الثماني سنوات... «حسنًا، ها نحن ذا». وصلها رد والدتها، وهي تجلس على المقعد أمام مكتبها، وتأخذ قلمًا بلون أزرق نيلي، وتبدأ

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   4 | ختم اليد الحمراء

    للحظات، غرقت في تلك الذكرى التي تعود إلى عشر سنوات مضت، وأنا أحدّق في أخي الذي بدت عليه علامات القلق من شرودي، فنطق: «مارلانا...» «أنا بخير، هل كل شيء جاهز؟» قاطعت محاولته التعيسة لبدء حوار مغزاه مواساتي... لأنني أدركت أن ذلك سيكون بلا فائدة... كانت هناك أمور أهم للقيام بها بدلًا من الجلوس هنا والتفكير في حياتي التي سيتم تدميرها... ربما كان ذلك الرجل على حق... بدلًا من تضييع الوقت، يجب أن نستغله... حتى إن كان المتبقي من وقتك لحظة واحدة... فتلك اللحظة لا تقل أهمية... يجب استغلالها... لم يبقَ أمامي سوى ساعات معدودة قبل بدء الحدث المهم الذي كنت أتوق إليه منذ زمن طويل... حفلة الليلة... ستكون مواجهة مهمة بالنسبة إليّ... ليس لأنها ليلة عيد ميلادي... بل لأنها ذكرى وفاة والدتي الحقيقية، حفيدة أشهر عائلة في بريطانيا ووريثة عملاق الألماس «دي بيرز»... نعم، تلك هي والدتي البيولوجية، شايلا زينيوس... واليوم هو ذكرى تأسيس شركة دي بيرز، وهذا الحدث لا يُقام إلا مرة واحدة في كل جيل، لذلك، بالنسبة إلى الجيل الثالث من عائلة زينيوس، ستكون هذه حفلة مهمة... أما بالنسبة إليّ، فستكون هذه الليلة أو

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   3 | مكالمة من والدي

    لاس فيغاس | برج مونتي كارلو استمر تحديقي بالسقف لدقائق طويلة، قبل أن أزفر بتعب وأرفع يدي وأقبض عليها بقوة، ثم فتحت قبضتي وتأملت كفّي للحظات... تطلّب الأمر أكثر من ثلاث ثوانٍ ليعود كفّي إلى لونه الطبيعي... ضغطي منخفض، كما توقعت... أشعر بالغثيان، وهذه علامة على انخفاض السكر في الدم أيضًا... جسدي يعاقبني على شرب تلك الكمية من الكحول الليلة الماضية... سقطت يدي على ملاءة السرير، وحدّقت بالسقف قليلًا... هذا السقف يبدو مألوفًا، لكنه حتمًا ليس سقف غرفتي... مجدّدًا، يبدو أن ذلك الأشقر نقلني إلى غرفته... ذلك الأحمق... لقد أخبرته ألّا يحضرني إلى غرفته مجددًا، لكنه عنيد... إن كنت لن تأخذني إلى غرفتي، فدعني في غرفة الجلوس فحسب... لا أدري حتى لماذا تخيفه فكرة دخول غرفتي... أوه، هذا صحيح، لا بد أن السبب هو تلك اللوحات... «اللعنة على هذا... ما كان عليّ أن أشرب». تمتمت بينما أنهض فجأة وأفرك شعري، عندما تذكرت كل تلك الترهات التي كنت أتفوّه بها الليلة الماضية... لا بد أنني كنت أهذي بأمور عن حياتي السابقة مجددًا... لا عجب أن أخي يظنّني مجنونة... عليّ حقًا التخلّص من هذه العادة التي أقوم به

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   2 | حياتي الثانية

    المكان: لاس فيغاس | برج مونتي كارلو مثل صدى الأمواج وسط صدفة فارغة... ترددت تلك الكلمات في رأسي... صوت والدي البيولوجي وهو يخبرني عن القرار الذي دمّر حياتي... شيئًا فشيئًا، تجمّع الضباب حول صورته، وبدأت الصورة بالتبخّر لتمحو ابتسامته المقرفة تلك، وبدأت تلك الكلمات تصبح كالصدى... صدى تردّد في رأسي طوال عشر سنوات. أبعد فأبعد... شيئًا فشيئًا، حتى اختفى صوته تمامًا... ليحلّ محلّه صوت رنين الهاتف المزعج... فتحت عينيّ بهدوء وحدّقت في السقف... عدت إلى الواقع عندما رأيت نقوش الجبس والثريّا الفاخرة بدلًا من سقف مكتب والدي... حلّ صمت طويل على المكان... لكن الضجيج داخل رأسي ما زال مستمرًا... لقد مرّت عشر سنوات كاملة على عودتي إلى هذا العالم، وما زلت أستيقظ كل يوم وأنا لا أصدّق أن أيًّا من ذلك قد حدث... كل صباح، أستيقظ غير متأكدة إن كنت أحلم أم إنني فعلًا أعيش حياة ثانية بعد أن متّ... لكنه لم يكن حلمًا... لقد كان حقيقيًّا... لقد عدت إلى الحياة مجددًا بعد أن قتلني زوجي في حياتي السابقة... ما زلت حتى الآن أذكر الكلمات نفسها، والتهديد نفسه... والموقف نفسه... والعقد نفسه... وقّعته

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status