Home / الرومانسية / عقد وأكاذيب / الفصل الثاني والتسعون

Share

الفصل الثاني والتسعون

last update publish date: 2026-07-29 23:32:14

سام

تحاشيت النظر للفراش وذهبت للجهة اليمنى وفتحت الخزانة، لم أجد شيئا عدا السراويل القصيرة وبعض الكنزات القطنية، لعنت من بين أسناني ورحت أفتش عن سروال يصلح لأن يراه الطبيب صامويل وزوجته والأهم أن ترتديه سارة ، ابتسمت بجانب بفمي على ما سوف يحدث، العلاقة بين ثيابي وبينها تتطور أكثر من علاقتي بها.

سحبت السروال الأزرق الغامق وكنزة بيضاء قطنية، قدمتهم للطبيبة التي كانت تقف في المنتصف، أما هي تحت أغطية الفراش كليًا، خرجت مسرعًا للخارج وأغلقت الباب خلفي، اتجهت لحافة المطبخ وجلست على المقعد العالي موجهًا نظري للممر حيث الغرفة.

الآن فهمت سبب نظرات الطبيب في الصيدلية، ابتسمت بسخرية لغبائي بينما أغلق عيني وأضغط صدغي بأصابعي.

"ليست العطلة التي رغبت بها ها؟"

فتحت عيني أنظر للطبيب الجالس على الأريكة أمامي، ابتسمت ساخرًا من تعليقه، الآن فهمت سبب كونه فضل أن تأتي زوجته فهي سوف تتعامل أفضل منه في تلك الأمور.

"لا."

همهمت بنفي غير مفهوم، مطي جسده على الأريكة واسترخي قليلًا، ابتسم بينما يعلق:

"فقط لا تثيرها أو تغضبها، وافق على كل شيء تقوله بلا اعترض وسوف يمر الأمر جيدًا."

همهمت موافقًا بسخرية، أليس هذا ما أفعله معها أغلب الوقت، في اللحظة التالية خرجت زوجته من الغرفة متجهة إلينا، قفزت عن المقعد لأقف أمامها، سألتها بتوتر:

"هل هي بخير؟"

ابتسمت مطمئنة وهي تتبادل النظرات مع زوجها:

"بخير لا تقلق، فقط لا تثير غضبها وأتركها تهدأ، أعطيتها المسكنات التي أستعملها وسوف تصبح بخير."

تسليت بالنظرة نحوي وفوق شفتيها ابتسامة غير مفهومة:

"أنها عذراء كما أخبرتني، هل كنتما تخططان لعطلة خاصة؟"

خرجت عيني زوجها من محجريها وسحبها نحوه في طريقة المغادرة، لكنها التفت قبل أن تخرج:

"يفضل أن تتركها تنام بمفردها في الفراش الليلة لأنها تحتاج المساحة."

"شكرًا لك كثيرًا على ذلك."

قلتها ساخرًا وأنا أودعهما، شكرت الطبيب الذي رفع يده في حرج عما بدر من زوجته، حاول قول شيء لكنه لم يجد وغادر.

لقد فزعت من أجل شيء اعتيادي.

أغلقت الباب بعنف، تلك السيدة لا تحتمل، تركت أفكاري عنها وتنهدت وبهدوء سرت للغرفة، لم أطرق الباب خشيت أن تكون نائمة فأزعجها، فتحت الباب وأنا أبتلع أنفاسي، تحاشيت النظر للفراش، وقفت أمام الخزانة أخلع عني البلوفر الأسود، سحبت حزام الجينز، فتحت الخزانة وأخرجت الفراش الهوائي الذي يستخدم للنوم في الحديقة، وضعته على الأرضية وتركته ينتفخ حتى أصبح في شكل مرتبة سوداء مستطيلة، فكرت أن أخذه لأنام بالخارج لكنني بالفعل كنت استلقيت عليه وما كنت قادر على تحريك جسدي.

لم أستطع مقاومة رغبتي أكثر من ذلك، ألقيت نظرة خاطفة بجانب عيني، وجدتني بعدها التفت بكل جسدي تجاهها.

كانت أجمل من أي مرة رأيتها فيها، أنها تضم وسادتي الصغيرة بين ذراعيها الرقيقتين، ترفع أحدي قدميها العارية حولها، ملتفة في سروالي الأزرق الداخلي الذي بالكاد يغطي أول وركيها وكنزتي القطنية، شفتيها مضمومة على قماش الوسادة الناعمة كأنها تقبلها، ضاغطة الوسادة فوق بطنها المسطحة بشدة، خصلاتها الطويلة المتحررة من الجديلة ومنسابة حولها.

ابتلعت أنفاسي بصعوبة وأحرقني حلقي الجاف، يا ألهي! لماذا يجب أن أتحمل ذلك المنظر المغري وأنا بعيد هكذا!.

لماذا الوسادة هناك على الفراش تلف سارة حولها كشجرة اللبلاب، وأنا هنا على الفراش الأرضي القاسي البعيد؟

حاولت بكل ما أملك من طاقة أن أبعد نظراتي عنها، التفت لأستلقي على ظهري لكن عين كل ثانية تذهب ناحيتها، بدت مغرية جدًا في تلك اللحظة، أكثر مما أحتمل من فتاة تعجبني في الأساس، السراويل القصيرة لا تليق بها فقط بل تجعلها مدمرة لأعصاب الرجال.

نظرة أخرى في الإضاءة الخافتة جدًا، بشرة شاحبة شفافة تستطيع من مكاني تتبع عروقها النابضة، ملامح عصفورية تجعل أصابعي توخزني كي ألمسها ببطء، انحناءات صغيرة لينة في هذا الوضع أكثر مما أعصابي تحتمل.

ابتلعت أنفاسي من جديد والتفت موليًا ظهري إياها، تنفست بحدة وحاولت التضرع للنوم الذي كان يناجيني منذ ثوان فقط.

زفرت بحدة وفكرت أنني يجب أن أتوقف عن التفكير في هذا الأمر الآن، لكن عبثًا كنت أحاول فبشرتها تخطف عيني كأنها متوجهة في الضوء الخافت الصادر من المصباح الصغير الموضوع جانبها، نهضت من فراشي الأرضي واقتربت منها بأنفاس متهدجة، تأملتها أكثر عن قرب.

أنها جميلة.

ليس بمقاييس ملكة الجمال أو تلك الأشياء، لا أنها جميلة فعلًا، تحمل ملامح صغيرة دقيقة ناعمة، أردت أن أمرر شفتي على وجهها لكنني منعت نفسي بصعوبة، تلك الملامح ليست انجليزية، أراهن أنها من والدتها العربية، ملامحها تناسب بشرة خمرية مشربة بحمرة لذيذة، لكنها اكتفت بالملامح وآخذت اللون الأبيض مع الحمرة اللذيذة، جلدها متوهج بالاحمرار كأنك تري الدماء تجري أسفله، تتصاعد منها رائحة مثيرة تزيد وضعي سوء.

ابتعدت مسرعًا ناحية فراشي واستلقيت على جانبي وابتلعت كل أنفاسي، أغمضت عيني، سحقت أسناني ببعضها بينما أستمع للهمهمات الناعمة الصادرة منها أثناء النوم، رائحتها انتشرت في الغرفة سريعًا مع ابتلعي لأنفاسي وفكرة النوم بالخارج تلوح أمامي لكنني كنت بالفعل استسلمت للنوم، وفي النهاية ناوشتني في الحلم متجردًا معها من كل مفروض.

أنا لدي طاقة تحكم محددة في رغباتي ولستُ بعفة قديس لأمنع تدفق الصور من خيالي لحُلمي، لكان هذا يزيد الوضع سوء عند الرجال، فالخيال عند الرجل هو بديل غير وارد استخدامه، مهمل وغير جدير بالفعل لأن سيخرج الأمر عن السيطرة أكثر، أظن أنني ما أشعر به ناحية سارة يفوق الإعجاب بكثير.

أعتقد أنني ببطء أقع في حبها، وأريد كل شيء معها.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة وعشرة

    روسيل متجاورين على الأريكة وضعوا الكؤوس على الطاولة الجانبية، التفت نصف ميل تجاهه بصبر نافذ وفضول متزايد وحسته للمتابعة: "تابع من فضلك." "شركة الإنتاج قد طالبت بها لبدء العمل." صمت لحظة ثم ابتسم بزهو: "في الواقع إحدى أكبر شركات الإنتاج مع أحد أهم المخرجين، ويريدون النسخة الأصلية لجلسة تصوير ضمن دعاية الفيلم." "روايتي الأفضل سوف تتحول إلى فيلم ضخم؟!" النبرة النصف مصدومة نصف مختالة، خرج منه تأكيدًا مغرورًا: "أجل." "كيف حصل هذا مجددًا؟" الخبر مهم لكن كيفية حدوثه هي ما تجعل من الأمر أكثر تميز و أهمية، هي ما تجعلنا نفخر حقًا، الجميع يمكنهم الفوز إذا ابتاعوا الجائرة، وحده من يفوز بها يستمتع، لذا تسألت دون إعطاء مجال للكلمات الاعتيادية في هذه المواقف، رفع حاجبيه للسؤال المبكر والتقط كأسه يرتشف الباقي منه ثم أعاده لمكانه، كأسه الأخيرة لليلة، واجهها و هو يستعد ليسرد القصة مرة أخري على مسامعها، في الواقع هي تستحق سمعها كما قرأتها في رسالته الإلكترونية ومكالمته لها قبل شهرين: "اتصلت شركة الإنتاج وطلبت تحديد ميعاد معي بصفتي مدیر ومالك دار النشر، ظننت في البداية أنهم سيأخذون أ

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة وتسعة

    روسيل هل سبق أن ظهرت بدور حبيبة فتاة قبيحة؟ لكن سام هو نوع مختلف، على الأقل في هذه المرحلة من حياتها، نوع كان يتصرف برجولة منذ أن كان مراهقًا، نوع كان يشبع رغبتها الحسية كما تريد، لقد أطفئت جهته وقصته بعد أن رحل بعيدًا، لكن رؤيته في الحفل قد أشعلت كل شيء داخلها من جديد، تتخيل كم سيكون الأمر مربح على كلا الصاعدين، تلك الرواية التي نشرت باسم "باميلا لونس" منذ ثلاثة سنوات ونص تحتل أكثر مراتب نوعيتها بيع ونقد. أنها كتبت فيها كل شيء عنه وعنها، بلا خجل وبلا خوف، أسماء مختلفة وأماكن مختلفة وعدا ذلك كل شيء حقيقي لأبعد نقطة، نظرياتها حول الأمر برمته والعلاقة بينهم، رغبته بها التي تنسيها بها أي شيء أو شك، نظرته لكل جزء في جسدها وتأثره برائحتها وضعفه أمامها، ضعفها أمام ما يفعله معها ولها، لقد وصفت كل تفصيلة بجسده كما وصفت جسدها، ولم تترك روحه حتى عرتها بالكامل في بضع أوراق. شعور الشغف المتصاعد داخلها حين تأتي لمحات من وقت كتابتها لهذا الكتاب، اللذة تكتمل حين تكتب ما عاشته، لا يخمر الانتشاء إلا حين تكتب ما حدث كله، حينها تشعر باهتزازات جسدها وتسارع نبضها وحصولها على انتشاء لحظي أمام حاسوبها.

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة وثمانية

    روسيل كيف تصنع الأماكن المظلمة داخلك؟ هذا بسيط، تحتاج لأشياء قليلة لعمل هذه التعويذة، لن تتضمن دم أو قتل أو تضحية بأي كائن آخر عداك، يجب أن تكون كائن مضحي جدًا لتفعلها. في البداية عليك أن تعتكف، أن تعزل نفسك مع الكائن الوحيد الذي تخشي مواجهته؛ أنت، تحضر شراب بارد وتجلس تحت سماء أبريل اللطيفة، وتتذكر أسوء المواقف التي مررت بها، التي لم يكن لديك حيلة لردعها وإبعادها عنك، التي شوهت روحك قطعة فقطعة، التي أخسفت النقاء الذي خلقت به إلى حضيض الطلاحة. طاقة مريرة سوف تصعد من منتصف صدرك في لقطة دراماتيكية لن يراها غيرك، سوف تشعر بالمرارة تجتاز حلقك ويتذوقها لسانك، ستتركها تتمكن منك لبعض الوقت، كما يقول الدراماتيكيين تجتاحك تمامًا. وعندما تجتاز تلك النقطة ستكون مستعدًا للخطوة التإلىة، معبئًا بالمرارة والغضب سوف تهب في وجه العالم، وسوف تتلذذ بكونه لا يعبئ بروحك المهترئة وخلايا عقلك المفحمة، ومع ذلك العرض ستحصل على جائرة، رؤية الجانب السعيد من العالم الذي لم يواجه مشاكلك النفسية، وستتقلص حجم رؤيتك للصورة إلى عدسة واحدة دائرية وصغيرة، وسوف تظن أنك حالة خاصة مرت بظروف صعبة ويحتم عليها المعام

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة وسبعة

    بيتر جنس العمل لوقت متأخر ليس من عاداتي الدائمة، بل في أيام متفرقة فقط قبيل معارض الكتب أو عند التحضير لحدث هام يستوجب التخطيط الجيد والتركيز الصارم. عدا ذلك، أنا رجل يقدس حياته الزوجية للغاية، ويعود إلى بيته في تمام الخامسة والنصف دون تأخير. العمل في مجال النشر هو إرث عائلي أصيل ورثته عن والدي الذي ورث الدار بدورها عن والده. بالطبع، أحدثتُ فيها تطويرًا جذريًا وغيرتُ مجالات ما نقبله من أعمال؛ فلم يعد نشر الكتب البوليسية والدراما الاجتماعية والأدب الجاد يدر الأموال الكافية التي تضمن لي ولأسرتي ولأولادي الثلاثة حياة مرفهة كريمة يستحقونها بالتأكيد. لم يكن أبي ليوافق على منهجي النفعي في إدارة العمل لو كان لا يزال على قيد الحياة، لكنني فعلتُ ما يتوجب عليّ فعله بالضبط لإنقاذ هذه الدار التي كانت لا تكسب شيئًا يُذكر؛ بل بمقياس السوق والتجارة كانت تخسر في كل سنة ضعف ما تجنيه من أرباح ضئيلة. زوجتي أنجي لا تعرف الوجه الآخر لحياتي التجارية، تمامًا مثل الجميع تقريبًا. بالنسبة لهم جميعًا، أنا ناشر مرموق ومتذوق جيد للأدب، أدرتُ هذه الدار العريقة وطورتها بذكاء وحافظتُ على مسيرة عائلتي بجدارة

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة وستة

    سام بعد أن عرفت هذه المخلوقة فإجابتي أجل، هذه ولدت بفطرة الخير، بفطرة سليمة أوقفتها عن فكرة تمرير الألم، هي تغلق الدائرة عندها، تتفهم أسلوب عمتها الراحلة وانعزالية أبيها الراحل، تضع أمها في صورة وحشية ولا تبتعد عن البحث عنها كي لا تلتقي الإنسان فتضطر لأن تكره الإنسان، تكره الوَحشَ لأنه يستحق ذلك. هذه إنسان ما يمنعها عن السقوط هو فطرة وضعها الله فيها لتوازن حياتها عن السقوط. ليتني لم أصمم على المعرفة، أبصرتها تستدير عائدة للداخل دون أن تزيد، أخرجت الأقراص المهدئة من خزانة الحمام وتناولت واحدة، صعدت فوق الفراش واختبئت أسفل الأغطية، لم أتركها إلا حينما استسلمت للنوم بإجهاد وعيون منتفخة. تركت الغرفة وسرت بتثاقل إلى الأريكة في الخارج، عقلي يتشنج وينبض، أشعر بنبضه داخل رأسي، ليتني ما ضغطت عليها لأعرف، ليتها ما سردت لي كل هذا الألم، لقد جعلتها تتذكر كل شيء وكنت أرغب في أن تحتمل كل هذه التدفقات من المشاعر المؤلمة في دقائق قصيرة، كيف كنت أفكر بالسماح للإنسان أن ينبش شروره ويخرجها دفعة واحدة. أحمق، غبي، وبعيد. بعيد أنا عن الشعور بهذا الطقس التي كانت هي داخله، كانت منبع نبضاته، النبع

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة وخمسة

    سام نهضت من جانبي وسارت أمام البيت على العشب بقدميها العارية ،زفرت تخرج شذرات الألم واستدرت تمنحي نظرة أقرب: "لم يكن أحد يتحدث معي سام، لم يكن لي أصدقاء، أعني مين سيريد أن يصادق تلك التي تهرع من صف لآخر وتجلس بعيدًا في قاعة الطعام وهي تُذاكر أيضًا، وتجلس في المقعد الأمامي تتابع كل كلمة وتأخذ فصول كثيرة وتسابقهم، ترتدي الجينز وكنزة قطنية واسعة وسترة تخفي واجهها أسفلها كمخترق إنترنت متوحد." امتلأت عينيها بطبقة شفافة، تهتز شفتيها وكأنك هذا ما أقصى ما آثر فيها: "لم أستطع أن أخبرهم أنني كنت أخاف أن أرتدي شيئا أنثوي لأني على الجلوس وحدي خارج المقاطعة لوقت متأخر، وأنني حين كنتُ أستمع لأي صوت غريب خارج المتجر المنعزل كنت أرتعب، وأنه علىَّ أن أطمس أنوثتي ورغباتي كأي مراهقة في التزين وأن أبدو جميلة في عين الصبي الذي يعجبني عميقًا كي أكون أمنة وأستطيع أن أكل وأُعالج حين أمرض؛ كنتُ أتمني أن أخبرهم ذلك لكنني لم أستطع وبقيت الفتاة التي لا يلاحظ وجودها أحد." ما هذا الألم الذي ينتشر داخلي يصمتني ويشل حركتي، كنت أريد أن أجعلها تصمت وتكف عن متابعة الحكي لكنني كنت كالمشلول تمامًا، ل\راقبتها تسمح

  • عقد وأكاذيب    الفصل الواحد والثلاثين

    سام قاطعتني بحدة : "لا تفعل؛ إذا لم أعثر أنا على هذا العمل المثالي الذي يوفر لي كل المال الذي أحتاجه وساعات طويلة من الراحة، على الأرجح لن أعمل به." كانت متمسكة باستقلالها بشدة، ولن تتزحزح عنه أبدًا، وتزداد شراسة حينما يقترب الحديث من هذه الدائرة، كان علىَّ أن أحترم استقلالها لكن كيف لا أحاول

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثلاثين

    سام ضحكت بينما نسير تجاه الباب الخشبي الذي يمثل نصف قوس، فتحته وتركتها لتمر مبتسمة، كانت تتابع تأمل المكان حيث إضاءته الخافتة وطقسه الفاتر نوعًا، طاولاته الموضوعة على طول صفان وهناك مسافة بين كل طاولة وأخرى، وفي آخره نافذة العرض الزجاجية الموضوع داخلها أصناف من الحلوى، وضعت يدي على كتفيها ثم أشرت

  • عقد وأكاذيب    الفصل التاسع والعشرين

    سام ضحكت بينما أهز رأسي في محاولة للتماسك قليلًا، بعض النساء الآن ينظرون إليَّ، لكنني لم أقصد أبدًا ذلك و لست من محبي التفاخر أو المغازلة بتلك الطريقة، لكن يبدو أن الفتيات هنا يبحثن عن أي رجل ثري و إن كان وسيم وصغير فهذا يجعل المزاد مشتعلًا أكثر، انتبهت على زمجرتها من بين أسنانها، و لاحظت اقتراب

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثامن والعشرين

    سام لا أنكر أنني كنت أعلم أنها لن تستطيع أن تشتري ثوب كالذي آتيت به إليها، لكنني كل ما كنت أفكر فيه هو أنها كم ستبدو جميلة و هي ترتدي هذا الثوب الأبيض، لم أفكر بشيء آخر مما دار في عقلها وأخذت تراسلني به حتى قبل تتويجها بساعات، ولكنني مع كلًا أحببت كونها مستقلة تمامًا، أنها لا تريد أي شيء منه، ويمك

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status