Semua Bab عقد وأكاذيب : Bab 1 - Bab 10

54 Bab

الفصل الأول

اسَتْهلالالكتابة وسيلة للعلاج، المرض، الظلام والنور، أن تكون مشهور أو لا أحد. الكتَّاب يمكنهم أن يستغلوا أي شيءالكتَّاب يمكنهم أن يصبحوا أي شيء.يمكنك تعريف الكاتب من خلال طفولته، في العادة لا ترتبط الكتابة بطفولة سعيدة مهما حاولوا إدعاء العكس، أفضلهم قد عانى طفولة مكبوتة في مدينة صغيرة لم يخرج منها، فتحول إلى كاتب خيال يسافر لمجرات وكواكب، طفل ضعيف غير جذاب يتحول على الورق إلى الرجل الخارق، فتاة عادية بلا حياة عاطفية وجنسية تتحول إلى امرأة جامحة يتساقط الرجال أسفل قدميها.هولاء الكتَّاب يمكنك التعامل معهم، أنهم فقط أطفال يحولون الأوراق الفارغة إلى سانتا كلوز الخاص بهم لكن النوع الآخر هم الخطر الحقيقي للعالم. النوع الذي يكتب ما عايشه، ما يعلم عن النفس البشرية، الذي يكشف الجانب المظلم للبشر بأريحية وثقة كمن يرى ما يقبع خلف المرآة.النوع الآخر لا يؤمن بسانتا كلوز، لا نهايات أبدية سعيدة والحب الحقيقي لا يمكنه فعل الكثير، هذه النوع أمَا يجلب للناشر الكثير من الأموال والشهرة أو القضايا والمشكلات والهجوم، وأحيانا تكون الفضائح والقضايا هي المدخل المضمون للمال، والناشر لا يمانع أن يناصر أ
Baca selengkapnya

الفصل الثاني

سارةالعزلة؛ اختيار متعمد لبقعة الضوء الميتة.استويت على الفراش مستندة بظهري على الوسادة التي رفعتها، بينما دفعت خصلات شعري التي تنصلت من الكعكة المسائية وتجعدت بخنق، فكريم الشعر الذي أحضره مصممه بالأمس في المقابلة سيئ جدا، بل أره أيضا لا يختلف عن باقي الكريمات التي لا يتوقف التلفاز عن الإعلان عنها، والأهم لا شيء منها من مكونات طبيعية تماما. زفرت بخنق للمرة الثانية على الوقت الضائع في هذه المقابلة، فكوني من مرشحات مسابقة ملكات الجمال لا يعني أنني أهتم فقط وأبدًا بشعري وبشرتي وما إلى ذلك، لكني على الأقل تأكدت أنني غير مناسبة للإعلانات الثياب ومساحيق التجميل وكريمات البشرة والشعر، ومقابلة الأمس كانت الأولي والأخيرة من نوعها بسبب أيما وزنها المتواصل عن أن هذا بالتأكيد سيفيدني في قضيتي مثلما اقترحت أيضا مسابقة ملكة الجمال، ولكن إن كانت أفادتني هذه المسابقة في شيء فهو مقابلة اليوم مع مؤسسة " كوران " المعمارية. نزلت عن الفراش واقتربت من النافذة المتوسطة التي تحتل قطعة مستطيلة في جدار غرفتي، سحبت الستائر وتركت خيوط الشمس تخترق وجهي بنعومة دافئة، فتحتها قليلا لينتعش الهواء ويتبدل، وسرت تجاه
Baca selengkapnya

الفصل الثاني

سارة أنا لا أملك فكرة عن ما تفعله فتاة بسيطة مثلي في مؤسسة عملاقة كتلك! أنا حتى لا أرقى لأكون موظفة هنا! البناية كانت ضخمة جدًا وأمام بوابتها خلية نحل متكاملة تتحرك، أناس تدخل وتخرج كأننا في منتصف اليوم لا بدايته، تنهدت بتوتر ونظرت في ساعتي فوجدتها التاسعة إلا عشرة دقائق فاسترخت أكتافي المتوترة لوصولي في موعدي، تقدمت من البوابة وعبرتها مع الكثير وتوقفت عند مكتب الأمن الكبير وأخبرتهم اسمي وإلى أين سوف أذهب، وبابتسامة عملية أشار لي للمصعد الخاص بتلك الطوابق، واكتشفت وجود دستة من المصاعد معلق عليه أرقام طوابق معينة، تقدمت وحشرت نفسي مع خمسة أشخاص وجمعيهم يتحدثون في نفس الوقت، فكل ما كان يصلني هو صوت يشبه تشویش انتهاء عرض التلفاز الوطني، نظرت لقدمي إلى أن توقف المصعد وخرجت، وإن كنت أعلم أنني سأصاب بالغيظ ما كنت آتيت أبدًا، فالمكان يبدو رائع بحوائطه الفضية وأرضيته اللامعة بنفس اللون، هواء بارد منعش بدرجة لن تستطيع الحصول عليها حتى في أوجه الربيع، ورائحة لطيفة لا أعرفها وأناس يرتدون ثياب غالية وأنيقة جدًا، فالطبع أصبت بالغيظ الشديد فأنا التي لم تستطع تغير طلاء غرفتها لأنه سيتكلف مثلًا ثي
Baca selengkapnya

الفصل الرابع

سامالرجل يصبح حاميًا عندما يشعر بشيء تجاه الفتاة، هو فقط لا يستطيع السيطرة على الرغبة في حمايتها وتحقيق أمنياتها كي ترى ليخبرها أنه الرجل التي تبحث عنه.غريرة الرجال لم تغادر العصر الحجري بعد.. " ماذا يعني بالضبط أنك لا تعرف كيف جري اللقاء؟". كان نبرة صوت والدي الغاضبة ونفاذ صبره يصلني عبر الهاتف، وأنا مقدر تمامًا غضب رجل يحب معرفة كافة التفاصيل عن عمله حتى بعد أن قرر التقاعد، لكني لا أستطيع قول أي تفصيلة حول هذا اللقاء، أنه لا يشبه شيئا في معجم كلماتي ورغم أني محام درست اللغة الإنجليزية الأربع سنوات في الجامعة إلا أنني لا أجد ما |يسعفني لوصف اللقاء لأبي، فقد كان لطيف ومختلف على ما أعتقد لكنه لن يقبل بهذا الوصف في العمل، أجفلت على ترديده لاسمي، كتمت ضحكتي بصعوبة محاولًا تفسير الأمر:" أبي صدقني أنا لا أعرف كيف أصف لك اللقاء، عرضت عليها الأمر وأعطيتها ملف العقود وبدت متحمسة وهذا كل ما في الأمر، سأحدد لقاء آخر خلال الأيام القادمة أخبرك بعده بكافة التفاصيل "." هذا فقط؟ بدت متحمسة!". أجابني ممتعضا من ردي على أسئلته. صمت لحظة فانتهزت الفرصة معلقًا: " لم أرد أن أجعلها تتوتر أبي، أنه
Baca selengkapnya

الفصل الخامس

سام في المساء بعد ربحت المعركة الثالث في القضية في ساحة القضاء وقفت أمام المرآة في حجرة نومي أدندن بينما أعقد رابطة عنقي مضطرًا لأنه عشاء عمل في ظاهره، فليس من الجيد أن أذهب بها في أول لقاء لنا إلى مطعم وجبات سريعة على الرغم من رغبتي في ذلك، اخترت حلة كحلية وقميص أزرق و رابطة كحلية، أشعر بنوع من الإثارة لهذا الموعد، مر وقت طويل على رغبتي في مواعدة فتاة، أظن من ثلاث سنوات تقريبًا، مرض والدي وعملي واضطراري للعمل في مؤسسة أبي وعدم إيجاد الفتاة التي تجعلني أريد التحدث معها واختلق الأعذار لاصطحابها للعشاء، أحتاج لفتاة يمكنها أن تكون صديق مسلي قبل أن تكون أي شيء آخر. جايسون لا يوفر لي تغطية جيدة للأمر، نحن مختلفون في اهتماماتنا وتسليته غير مرادفة للتسلية في قاموسي، كنادي الشطرنج واضطرارك للجلوس لساعات طويلة لمعرفة نتيجة مباراة واحدة وأفلام وثائقية عن الرياضيات أو الحشرات وفي كلا الحالتين أقسم أنك ستصاب معدتك بالإعياء، لذا أنا أشعر بالإثارة تجاه هذا اللقاء ليس لأنني متحمس له فقط بل لأنني أريده، أنهيت ارتداء ثيابي و ساعتي والعطر المصنوع خصيصًا لي، وسرت عبر غرفة المعيشة لبهو الشقة وأنا أنظر
Baca selengkapnya

الفصل السادس

أظن أنني اعتدت الكاميرات والتصوير لدرجة أنه لم يعيني الأمر، جزء من عالمي، أتحرك بثبات أمامهم كأنهم غير موجودين، ولكنها جديدة تمامًا على هذا العالم، وتكره الأضواء، بشرتها وعينيها تنسحب منها الحيوية التي قابلته به وعينيها تتحرك بفزع حول زجاج سيارتي ثم نحو المطعم الذي اخترته، كأنها تحسب المسافة للهرب، الركض من السيارة إلى المطعم دون أن تلاحظها الكاميرات ولكنها تدرك عدم إمكانية ذلك في كل مرة دقيقة تعيد فيها كرة الفزع والنظر والمسافة. "سارة." كررت اسمها ببطء لتلفت إلى بعينيها البندقية الغنية، عينيها ناعمة ولطيفة ومريحة للغاية. "أنا أسفة، لن اعتادت ذلك أبدًا، لا أحب ذلك." قالتها بانزعاج حقيقي من إنسانة حقيقية، لم أقابل كثيرًا من البشر الآن لا يحبون أن يكونوا تحت المجهر، وأن تلتقط العدسات كل شيء يفعلونه، إذ يمكنهم أن يسجلون لحظات نومهم في فيديو قصير أو لقطة على تطبيق ما سوف يفعلون، فهم يصورون أنفسهم في صلاتهم الدينية وأثناء تناول الطعام والاستحمام وفي الجنازات وحتى يحولون الوقوع في الحب لمسلسل يومي، لم يعد هناك شيء حقيقي، ولم يعد هناك شيء يشعرك بالسعادة دون أن تصوره. كأنها قرأت أفكاري
Baca selengkapnya

الفصل السابع

أنه فقط عشاء، لا يعني شيئا. صحيح؟ لا يعني شيئا. أنتِ غير ملزمة بأي شيء. اهدئي.. كنت متأهبة للغاية حينما فتح باب شقته، وزاد تأهبي حين امتدت يده ليفسح لي المجال لأدلف، تقدمت بخطوات بطيئة نسبيًا و غرقت في الظلام التام إلا من بعض الأضواء المنعكسة على الحائط الأبيض على ما أعتقد والقادمة من الداخل. سمعت صوت إغلاق الباب صوت خطواته ورأيت بعين الخيال أنه يضغط على لوحة ما وتبدد الظلام بإضاءة قوية، حتى أنني أغلقت عيني لدقيقة حتى تعتاده، و عندما فتحت عيني وجدته واقفًا ينظر لي بابتسامته الطفولية المطمئنة، ارتخيت قليلًا وراقبته يشير لي برأسه للداخل، تابعته حتى تخطينا الحائط الراسخ أم. و من خلفه كانت غرفة معيشة كبيرة جدًا، واسعة ومطلية بالأبيض ومزخرفة بالحوائط الرخامية التجريدية والزجاج الشفاف، والأضواء التي انعكست على الحائط كانت صادرة من الواجهة الزجاجية الشفافة بالكامل كالطابع الأمريكي الحديث الذي انتشر في لندن وانجلترا بسرعة كبيرة، الأثاث كان قليل وحميم بشكلًا ما ويناسب شاب يعيش وحيدًا، أجفلت على صوت الموسيقي الهادئة التي بدأت تصدع، فنظرت حولي حتى وجدته قادمًا تجاهي مبتسم وهادئ: "كيف
Baca selengkapnya

الفصل الثامن

التففت أحدق به متسعة العين، فلا أدري هل قلت أفكاري بصوت مرتفع وفضحت نفسي أم ماذا؟، الموقف محرج جدًا بالنسبة لي، لا يكفي أن يكون حميمًا معي ولطيف لأطرح هكذا سؤال سخيف شخصي جدًا و حساس، ولابد أن وجنتاي اشتعلت احمرارًا لأنني أستشعر السخونة منهما، لكنه استطرد بسرعة: "أستطيع قراءة ما يدور بالعقل، أنها من متطلبات النجاح في مهنتي." رفعت نظري تجاهه بامتنان لن يراه، لأن ظهره لي يحضر شيئا ما من خزانة في المنتصف، تبجحت بتسرع كالعادة: "لا أنا التي كنت أنظر لكل الذهب والجوائز محاولة استنباط المكافآت المالية." قهقه بشدة حتى مال رأسه للخلف يعلن: "لا يستطيع أحد أن يغالبك، لديكِ رد لكل شيء لكن هذا لا يعني أنني لا أملك مهارات استثنائية." "هل تستخدم كل مهارات مهنتك خارج المحكمة أيضا ؟"تابعت حديثي بهمهمة اعتراضية : "هذا ليس عادلًا، أنا لا أملك مهارات استثنائية تمكني أن اقرأ ما يدور في عقلك ! ." التف وفي يده زجاجة ما داكنة اللون، مبتسم ابتسامة واسعة وبدا كأنه يفكر في تعليق وهو يضع منها على طبق ما لا أري فحواه حتى أجاب: "أممم، لن تحتاجي أي مهارات استثنائية، فأنا سأخبرك ما يدور في عقلي ."أغلق الزج
Baca selengkapnya

الفصل التاسع

بلهاء لا تصلح لجلسة لناضجون، مددت معلقتي في الحساء، كريمي متماسك و عندما لمست شفتاي مذاقه أدركت أنه لذيذ للغاية، يبدو أن كريستين تجيد ما تفعله، لم أتناول طعام جيد منذ وقت طويل، في الواقع طويل جدًا وهذا ترف آخر لا أملكه كثيرًا، ابتسمت لسام وأنا أقطع اللحم بالسكينة وأخذ قطعة فوق شوكتي، كان مطهو جيدًا ومذاقه مميز، في منتصف الطعام علق ساخرًا : "أري أنك لم تخرجي هاتفك لتحسبي السعرات الحرارية لهذا الطعام." قطمت أصبع بطاطس بشوكتي، ومسحت الملح بطرف لساني من على شفتي السفلي، أبادله سؤال بتهكم: "لا أفعل ذلك فأنا معدلات حرقي عالية جدًا، هل تريدني حساب خاصتك؟" قهقه فنظرت نحوه بتساؤل: "هل أبدو لك كأحدي مذعورات زيادة الجرام ؟"، التقطت أصبع بطاطس آخر ثم تابعت بغير اكتراث : "كما أنني لا أحمل حقيبة لأخرج منها هاتف أو أي شيء آخر ." تساءل و هو يهز رأسه بعدما تناول قطع لحم: "لقد لاحظت ذلك، هل نسيت حقيبتك في السيارة أم ماذا؟" "لم أحضر حقيبة من الأساس، لا أحتاج حمل أي شيء ، لا أحتاج لحمل النقود لأنك على الأرجح سوف تعدني إلى المنزل لذا لن أضطر لدفع لسيارة أجرة، كما أنني لا أحتاج إلى ضبط مساحي
Baca selengkapnya

الفصل العاشر

سارة لم أكن أريد التطرق لهذا الجانب المظلم من نفسي، لم أكن أريده أن يراني تلك الفتاة المتشائمة الكئيبة التي تحول جلسة لطيفة إلى شيء سوداوي، لكن على ما يبدو أن مهاراتي الاجتماعية صدأة، مواسير لم تستخدم قبلًا فاسودت حتى بات كل ما يخرج منها قاتم. أجفلت على تأمل سام لوجهي، ولا أعلم ما رآه لكنه بدا متفاهمًا لصمتي وأعتقد بشدة أن خلف تفهم يكمن ألمه من أجلي، ثوان قليلة جعلت جزء من معاناتي يظهر على وجهيوهذا ما حصدت، تظنني قادرة على تحمل هذا إذا بدأت بسرد الحكاية بأكملهاودون شفرات؟ يا ألهي لن أستطيع أبدًا؛ الشفقة سخيفة ومؤلمة ولا يحتاجها أحد. أطلقت نفسًا عميقًا وأخفضت كتفاي، بينما تخرج كل تلك الأفكار بعيدًا، نظرت لسام بحاجب مرفوع ونبرة ساخرة : "سام ألا يكفي تلك الدقائق من الدراما، فأنا على يقين أن كلانا لا نفضلها أكثر من ذلك أليس كذلك؟." "بلي، تكفي جدًا لهذا الأسبوع." قالها بينما ملامح وجهه تتبدل للراحة أكثر، لكن في عيناه هناك شيء من الانتظار، هو سينتظر لأن أحكي له! يا ألهي أنه فقط عشاء. فقط عشاء! أليس كذلك؟ تابعت العبث بالطعام بينما نتبادل أحاديث خفيفة، وبعد آن صممت ع
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status