หน้าหลัก / الرومانسية / عقد وأكاذيب / الفصل الثالث والتسعون

แชร์

الفصل الثالث والتسعون

ผู้เขียน: سارة يحيى
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-30 23:45:53

سام

حظيت بنوم متقطع منهك وعضلات متيبسة متألمة وأحلام لم تتركني طوال الليل.

لقد كنت قديس كي أمنع نفسي عن معانقتها، تنفست بعمق رائحتها التي تعبق الغرفة، وفكرت في مقدار ما لا أعرفه عنها، كم يحتاج التعامل معها من قدرة على المواصلة، هل سوف أستطيع التعامل مع أشواكها أم سينتهي الأمر بي مليء بالكدمات.

أفكر في حبيبتي السابقة، وكم كانت سطحية وبسيطة وتحافظ على حدود العلاقة المثالية التي تقرأها في الروايات الرومانسية الحديثة لأنها واحدة ممن يكتبوها، لم تكن علاقة جيدة أبدًا ولكن في بعض الأحيان مريحة، حياة دون عقبات وعُقد، دون مسافات تضطر لسيرها حتى تصل، لكنها فارغة هشة من الداخل، بلا معني أو مذاق، بلا طائل غير إفراغ حاجتك كما تستخدم المرحاض، لكن مع سارة الوضع مختلف أكثر حياة، أكثر صلابة وحقيقة وامتلأ، ربما نفصه بالعقبات، وفي الحقيقة لا أعرف حدود قدرتي للتعامل مع العقبات والعقد.

أطرت عن رأسي التفكير حول حبيبتي السابقة، وسوء ما انتهي الأمر به، ربما يعود الأمر لأنها تعيش في ذات المدينة، والتواجد هنا بالقراب منها ومن المكان الذي جمع غالبية علاقتنا يجعلني أتذكر تفاصيلها وأفكر بها كثيرًا.

زفرت بعمق محاولًا أبعاد الأفكار الطنانة عن رأسي، أود أن أعود للنوم ورائحة سارة تحوطني من كل اتجاه وتنعش مشاعري، تتأجج رغبتي بقربها بهذا الشكل مؤلم لكنه شعور جيد.

تجعد جبيني عندما سمعت صوت حركة على الفراش، نظرت نحوه من بين أهدابي، هناك تضم الوسادة أكثر، تهمهم تقريبًا، ابتلعت أنفاسي بصعوبة وأغلقت عيني بقوة كأنني سألصقهم ببعضهما، اللعنة فحالتي يرثي لها.

"هل تحاول اخافتي؟"

نبرتها الساخرة الهادئة تسربت إلى آذني، همهمة موسيقية لا تكسر إيقاع الأفكار، صوتها ناعم منغوم في بكور استيقاظها، لم أستطع النظر إليها خشية أن ترى في عيني ما يكشف اضطرابي ورغبتي في أن تظل حولي، تنفست بحدة مهمهمًا:

"ماذا ؟"

من جديد عبرت همهماتها الموسيقية عبر آذني، أردت أن أطلب منها التوقف عن جعل كل وريد في جسدي ينتفض من الشحنة الكهربائية التي ترسلها، لكن عقلي كان يحاول تخبئه ذلك في محاولة بائسة للملمة شتاته.

“أنت تتنفس بحدة وسرعة."

قالتها بأنفاس حادة تقلدني، جعلتني أتنفض وتتورد وجنتي، ثم تابعت بابتسامة شعرت بها في نبرتها

“أنك تتنفس بصوت عالي منذ أكثر من عشرة دقائق وكأنك أحدي قوي الشر على الهاتف في فيلم رعب، فهل تحاول إخافتي؟"

"لا."

أجبتها بابتسامة، صمت لحظة ثم استطرديت بقول قرأته فوق صفحات التواصل الاجتماعي منذ فترة:

“عند البشر تكون مشاعر الخوف والإثارة الجنسية متصلة تمامًا."

عاودت التنفس بحدة وبصوت مرتفع ثم أردفت ضاحكًا:

“لذا من فضلك كوني خائفة."

ضحكت بخفة، صوت ضحكتها بعث الراحة داخلي، سمعت حفيف خصلاتها يتحرك فوق الفراش الناعم، فراشي الذي أريد حقًا مشاركتها به:

"هل هذه فكرتك عن الإثارة سام؟"

“هذه فكرة العلم، أنا فقط أجربها كي أعرف نتائجها."

فتحت عيني ناظرًا للحائط فوقي، وسمعت همهمة تفكيرها المصطنع ثم نبرتها المازحة:

“فشل ضخم، لا نجربها ثانيًا، وربما أنت قرأت المعلومة بشكل خاطئ، ربما كانت كلمة الكائنات الحية وليست البشرية وبالتالي يقصد الحيوانات."

صمتت لحظة ثم أردفت تحاول كتم ضحكتها:

“ربما سيجدي نفعًا مع النمور و الأسود، أو العصافير فهي ستبلل نفسها عند الخوف بالتأكيد."

طرقعت بلسانها متفكهة تضيف لأنها تبدو في مزاج جيد:

“ولكن ليس فتاة تمام في فراش رجل في منزله المنعزل وحدهما."

ضحكت معها واستدرت بجسدي إليها، محتفظة بوضعيتها لكن مستيقظة ومستندة على الوسادة، رفعت يدي قبل أن أضعها أسفل رأسي:

“أثبتِ وجهة نظرك، توقفي الآن."

لم تجيب فقط أنهت ضحكتها وهي تفلت الوسادة وتستلقي على ظهرها محدقة للأعلى تحرمني من عينيها، بعد دقائق همهمت:

“أنا حقا آسفة بشأن الأمس، الأمر أنه...."

“لا تحتاجي لشرح أي شيء، الطبيب صامويل و زوجته قد تكفلوا بالأمر تمامًا."

ضحكة بلا صوت، رأيتها و هي تضيء ملامحها فلا بد أنها سمعت كل شيء، أزاحت الأغطية وجلست على الفراش، أشارت للحمام:

“أستطيع الذهاب لأخذ حمام ؟"

"تستطيع فعل ما تشائين."

غادرت الغرفة بخطوات سريعة، تابعتها ثم استدرت لكمًا رأسي في الوسادة، هل أتحول لمراهق في المرحلة العليا ؟

بعد دقائق من ذهاب سارة للحمام، حضرت "تيا"شقيقتي بثياب طلبتها منها لأجل الأولى، كانت برفقة أصدقائها ولم تكن تستطيع التحدث، تركت الثياب وطلبت أن أخبر الأخرى بأنها ستأتي إليها بعد ظهر اليوم.

ظللت جالسًا عاري الجذع على المقعد الدوار المقابل لباب الحمام، بعد دقائق خرجت بمئزري الأسود بخطوة واسعة للغرفة، ضربت جبهتي بالحافة الخشبية للإفطار، جسدي متأجج و مشتعل ومشاعري تثور، أحتاج للنوم والمياه البارد، توجهت للحمام مغلقًا الباب بقدمي ووقفت تحت المرش البارد، في محاولة لترك كل شيء يتجمد.

خرجت من الحمام بعد عشرة دقائق، نصفي السفلي ملتف بمنشفة وأخرى تستقر على كتفي تجفف شعري، نظرت للأمام حيث تقف خلف حافة الإفطار وتعد شيئا ما؛ لذيذة؟

هل هي الكلمة المناسبة لها الآن، تقف في سروال قطني قصير رمادي وكنزة قطنية مخططة بين الأصفر والرمادي الفاتح بأكمام، حافية القدمين، تاركة شعرها المبلل منسدل على ظهرها، في الواقع أنا أفضلها هكذا بعد ليلة حارة بيننا ثم نعيد الكرة في ذلك المكان الضيق مرة أخرى، نفضت أفكاري وعبرت لحجرة النوم مسرعًا، فتحت الحقيبة التي أحضرتها من السيارة بعد ذهاب شيقتي، أخرجت ثيابي ووضعتهم في الخزانة وارتديت سروال كتاني أسود، ثم وقفت أمام المرآة أمشط شعري بشكل سريع، شعيرات ذقني نمت قليلًا، مررت أناملي عليها وتخيلت كم ستكون الشرارة بيننا حين تلمسها أصابعها الناعمة!

ها أنا أتحول لمراهق بائس من جديد، نفضت الفكرة عني وارتديت كنزة زرقاء قطنية بنصف أكمام وخرجت إليها فهتفت:

"أخبريني شيئا."

التفت لي وأمسكت الحافة الرخامية للمطبخ بأناملها ثم سألتني:

"من أين هذه الثياب؟ تناسبني تمامًا ومثلما أفضل!"

"لقد سألت تيا أن تحضر بعض الأشياء إليكِ وقد خمنت مقاسكِ لأن هذا نوعًا عملها."

أجبتها والتففت للجهة المقابلة من الحافة حتى أتلافي تلامسنا، ثم أردفت و أنا أجلس على المقعد الدوار:

"وأخبرتني أنها سوف تُمر عليكِ بعد الظهر اليوم وهذا يعني أي وقت بين الثانية عشر مساءً و العاشرة مساءً."

مطت شفتيها في ابتسامة سخيفة مصطنعة، ثم وضعت أمامي طبق صغير به بعض المقرمشات بالجبن، تناولت واحدة أكلها بينما أتابعها بعيني، تعد القهوة وتسخن شيئا في الميكروويف.

أحببتها أكثر الآن، بلا تسرع أو عصبية أو اندفاع، مما دفعني للتعليق لستُ متعجبًا ولكن معجبًا:

"تبدين مختلفة."

."الهرمونات اللعينة تجعلني متقبلة كثيرًا."

وجنتيها أصبغت بلون أرجواني، تنفخ وجنتيها بالهواء ثم تزفر:

"أنها تفجر عقلي وتجعلني في مزاج مختلف ومضطرب."

اصطنعت التشاغل بعيدًا عن عيني، رددته بلا تورية:

"أحببت هذا الاضطراب جدًا."

"لا تعتاد سام ".

حذرت بتسلية ثم تركت ما تفعله فجأة واستدرت تسير نحوي، تصلبت في مكاني بينما أراها تتوقف أمامي، تريح ذراعيها فوق صدري، واحدة تصعد لتلف عنقي دون استدار، تتلاعب حافة الكنزة تحت أنظاري المتصلبة، تضحك ويعنيها تلاعبني:

"لكن يمكنني مشاركة سر معاك لأنك كنت ولد جيد جدًا، أحب هذا المزاج الآن، أشعر كأنني أرغب الضحك بلا توقف والرقص كأنني ثملة دون كحول وهذا يجعلني أشعر بشعور جيد جدًا."

حينما فككت تصلبي كانت تتحرك عائدًا لخلف الحافة، أريد تقبيلها الآن، جذبها نحو الأريكة وأداعبها وأمازحها وأغازلها حتى نهاية العمر.

كيف يمكنها أن تطلب مني ألا اعتادها هكذا وأنا أسقط في كل دقيقة فيها هكذا؟

أفاقته على تكرر سؤالها:

"ماذا قالت تيا حين اكتشفت أنني قضيت الليلة هنا ؟"

"ماذا ستقول في رأيك ؟"

عقلت بتسلية أختبر مزاجها، عقدت حاجبيها قليلًا ثم وصلت للإجابة:

"هل فكرت أننا نقضي العطلة مع بعضنا؟

"جميع من جاء إلى هنا ظن ذلك، أظن أنه يجب علينا تحويله لحقيقة حتى لا نخسر مصداقية الفكر ."

رفعت عينيها نحوي بشقاوة:

"ألسنا بالفعل كذلك."

هل يمكنني أن أقبلها الآن؟

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عقد وأكاذيب    الفصل الخامس والتسعون

    روسيل هاند في أعلى نقطة في الفضاء المعلوم نعرف أن الكواكب تدور حول المجرة، وفي النقطة الأقل الأرض تدور حول الشمس، وفي النقطة الأقل يحاوط الأوزون الأرض، وفي النقطة الأقل تتجمع الغيوم والسحب بين طبقات السماء السبعة، ومع كل هذا الإعجاز العلمي الذي يشغل محطات ووكالات وعلماء، هناك آخرون يربطون حركة الكواكب بالأبراج ومقدار الحظ ومعاكسات النحس وفشل العلاقات وانتعاشها، يطلقون على أنفسهم علماء أيضا لهم برامج ولقاءات وكتب ومساحات صحافية، وكل هذا في العلن أما يحدث معها هي فيكون نصيبه الخفاء. رغم سيطرتها على النصيب الأكبر من كل هذا، رغم أنها تعلم مدي انتظارهم لكل حرف تكتبه، مدي ما يشعرون به وهم في فراشهم منتشون دون انتشاء حقيقي، مدي تلهفهم أن يصبح كل هذا في شريط سينمائي أو مسلسل تليفزيوني يومي، ورغم كل هذا لا تنال سوي التوبيخ والسُباب في العلن. ابتسامة ساخرة شقت سحابة دخان لفافتها الذهبية الرفيعة، السُباب تصلها عبر طبقة الدخان هذه، غيمة رمادية تبهتها وتبعدها، وسيجارة تلو سيجارة وغيمة تتسع، رمادية تسيطر على عينيها حتى أصبحت تكاد لا تراه، العادة تبهت رونق الشيء حتى تصبح رؤيته كمثل رؤية انعكاس

  • عقد وأكاذيب    الفصل الرابع والتسعون

    سام اقتربت من الحافة ترفع أصبعها في وجهي بمزاح: "لكن عليك اكتشاف طرق جديد للإثارة، ربما يجب عليك قراءة بعض الكتب من المكتبة المعلقة هناك." ابتسمت دون أستدير للمكتبة، أعرف ما تحتويه تلك المكتبة الصغيرة المعلقة على الحائط، وضعت أمامي طبق من المعجنات والفطائر وكوب من القهوة، لفلفة بيض وجبن وكوب عصير لها، استندت على الحافة بذراعيها واقتربت مني تسمي العناوين التي قرأتها: "مرتفعات وذرينج والحب المحرر وعشيق الليدي تشارلي ومجتمع النبلاء..." صمتت لحظة و أخفضت صوتها بتسلية واضحة: "وكتب رومانسية ساخنة؟ ما هذه التنوع الفريدة بين الكلاسيكية والرومانسية المظلمة، هل أنت واحد من مليونيرات القصص المعقدين." أطلقت ضحكة عالية وقضمت قطعة من الشطيرة أمامي، التفت لتجلس بجانبي ورفعت العصير ترشفت بضع رشفات، أردت التفسير إليها ولا أعلم لماذا رغبت في أن أشرح لها، غريبة هذه الرغبات التي لا تفهمها لكنك تريد تنساق لفعلها: "بعض الكتب كانت لوالدتي فهي تحب الكلاسيكيات الأدبية." صمت لحظة ثم تابعت تحت أنظارها المنتبهة: "والبعض الآخر كانوا لحبيبتي السابقة روسيل، ولم أعادهم لها." رقبتُ صمتها وهزة رأسها فو

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثالث والتسعون

    سام حظيت بنوم متقطع منهك وعضلات متيبسة متألمة وأحلام لم تتركني طوال الليل. لقد كنت قديس كي أمنع نفسي عن معانقتها، تنفست بعمق رائحتها التي تعبق الغرفة، وفكرت في مقدار ما لا أعرفه عنها، كم يحتاج التعامل معها من قدرة على المواصلة، هل سوف أستطيع التعامل مع أشواكها أم سينتهي الأمر بي مليء بالكدمات. أفكر في حبيبتي السابقة، وكم كانت سطحية وبسيطة وتحافظ على حدود العلاقة المثالية التي تقرأها في الروايات الرومانسية الحديثة لأنها واحدة ممن يكتبوها، لم تكن علاقة جيدة أبدًا ولكن في بعض الأحيان مريحة، حياة دون عقبات وعُقد، دون مسافات تضطر لسيرها حتى تصل، لكنها فارغة هشة من الداخل، بلا معني أو مذاق، بلا طائل غير إفراغ حاجتك كما تستخدم المرحاض، لكن مع سارة الوضع مختلف أكثر حياة، أكثر صلابة وحقيقة وامتلأ، ربما نفصه بالعقبات، وفي الحقيقة لا أعرف حدود قدرتي للتعامل مع العقبات والعقد. أطرت عن رأسي التفكير حول حبيبتي السابقة، وسوء ما انتهي الأمر به، ربما يعود الأمر لأنها تعيش في ذات المدينة، والتواجد هنا بالقراب منها ومن المكان الذي جمع غالبية علاقتنا يجعلني أتذكر تفاصيلها وأفكر بها كثيرًا. زفرت

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثاني والتسعون

    سام تحاشيت النظر للفراش وذهبت للجهة اليمنى وفتحت الخزانة، لم أجد شيئا عدا السراويل القصيرة وبعض الكنزات القطنية، لعنت من بين أسناني ورحت أفتش عن سروال يصلح لأن يراه الطبيب صامويل وزوجته والأهم أن ترتديه سارة ، ابتسمت بجانب بفمي على ما سوف يحدث، العلاقة بين ثيابي وبينها تتطور أكثر من علاقتي بها.سحبت السروال الأزرق الغامق وكنزة بيضاء قطنية، قدمتهم للطبيبة التي كانت تقف في المنتصف، أما هي تحت أغطية الفراش كليًا، خرجت مسرعًا للخارج وأغلقت الباب خلفي، اتجهت لحافة المطبخ وجلست على المقعد العالي موجهًا نظري للممر حيث الغرفة. الآن فهمت سبب نظرات الطبيب في الصيدلية، ابتسمت بسخرية لغبائي بينما أغلق عيني وأضغط صدغي بأصابعي."ليست العطلة التي رغبت بها ها؟"فتحت عيني أنظر للطبيب الجالس على الأريكة أمامي، ابتسمت ساخرًا من تعليقه، الآن فهمت سبب كونه فضل أن تأتي زوجته فهي سوف تتعامل أفضل منه في تلك الأمور. "لا."همهمت بنفي غير مفهوم، مطي جسده على الأريكة واسترخي قليلًا، ابتسم بينما يعلق:"فقط لا تثيرها أو تغضبها، وافق على كل شيء تقوله بلا اعترض وسوف يمر الأمر جيدًا."همهمت موافقًا بسخرية، أليس هذ

  • عقد وأكاذيب    الفصل الواحد والتعسون

    سامفي لحظات السعادة والراحة تشعر أن كل شيء بخير تمامًا، لن يحدث أي شيء يعكر صفو السعادة.تلك واحدة من الحقائق التي لا تقبل المجادلة، ولحظات السعادة أكثر الأشياء فانية، في لحظة كنت سعيد بما حدث بيني وبين سارة رغم تشتتها الذي أقدمها على هذا، لكنها تجاوبت معي بكل حواسها، ولم أحاول أن أفكر في السبب أو النتيجة لكل ذلك، لكن فجأة العشاء العائلي اللذيذ أصبح من جهة والدي تقييم ومن جهة والدتي أسئلة بلا توقف. والدتي مهتمة بأخبار المجتمع ورغبت في معرفة المزيد عنها، بفضول ظلت تحفر بعمق في حياة سارة الشخصية والتي أنا نفسي لم أعرف عنها تقريبًا شيء ذات أهمية، وانتهى العشاء بردها القاطع لكل سؤال قادم لن تستطيع أن تراوغ إجابته، قالت جملة مختصرة كافية ليصمت كل من على الطاولة، أنها لا تستطيع المراوغة، وليست من هواة الكذب فماذا أستطيع أن أقول لها وأمي هي التي فتحت أشياء ما يجب عليها أن تخوض فيها، أنا لا أنكر كوني أكثر من راغب في معرفة كل شيء عنها لكن ليس وسط كل هذا الحشد من الناس، كنت أخوض تلك العلاقة، إن كان يصح تسميتها بذلك، ببطء وحذر، كان على أن لا أثير حفيظتها الدافعية التي تسبق أي شيء فيها، كان

  • عقد وأكاذيب    الفصل التسعون

    سارة كانت همهمات الموافقة على حديثي واضحة حول الطاولة، لكن صوت السيد كوران كان الأطغى والأعلى: "عظيم! عظيم جدًا! لدي رغبة شديدة في الجلوس والتحدث معكِ حول هذا المشروع بتفصيل أكبر." تدخل سام فورًا بصوت حاسم يذود عني: "ليس اليوم يا أبي، لقد كنا على الطريق لمدة عشر ساعات كاملة وسارة منهكة تمامًا." رد والده: "ولكنني سأعود اليوم ليلاً إلى لندن." علقتُ بنبرة هادئة على كليُهما: "سأكون متواجدة دائمًا لمناقشة العمل." فتدخلت والدته سوزان، محاولةً بأدب أرستقراطيّ حثي على المكوث في قصرهم طوال العطلة، وحظيت بابتسامة موافقة من زوجها، بينما كانت ابنتها تيا تشجع الأمر باندفاع محرج. حاول سام التملص بذكاء؛ فهو يعرف تمامًا أنني سأضطر للمكوث في فندق هنا اليوم على الأقل، وما كنتُ قادرة ذهنياً ولا جسدياً على العودة فورًا إلى لندن. وحين أعلنتُ رغبتي الواضحة والقاطعة في الجلوس في فندق قريب، لم يحاولوا ثنيي بإصرار مجددًا، ومضت بقية العشاء في أحاديث جانبية متعددة بينهم، أما أنا فكنتُ أتنفس الصعداء بصعوبة كمن نجا من مقصلة استجواب عائليّ محكم. بعد العشاء، كنا نجلس جميعًا في الحديقة الخارجية، حول طا

  • عقد وأكاذيب    الفصل السابع والعشرين

    حاولت الهدوء، تجرعت كأس مارتيني لاستعداد لتصوير فيديو. أمام مرآة طاولتي المخصصة للتبرج داخل غرفتي الخاصة بالقصر، كنتُ أضع لمساتٍ خفيفةً من مسحوقٍ يخفي لمعان البشرة تحت إضاءة الكشافات الحديثة الدائرية التي جلبتُها خصيصًا لتصوير مقاطعي المرئية. في الزاوية، كان هاتفي المحمول مثبتًا على الحامل الثل

  • عقد وأكاذيب    الفصل السادس والعشرين

    يوم حفل التتويج عجلات سيارتي الفارهة أحدثت صريرًا هادئًا وهي تطأ الحصى الأبيض الممتد في الممر المؤدي إلى قصر عائلتي العريق في ضواحي لندن. القصر، بجدرانه الحجرية الرمادية الضخمة المغطاة بنبات اللبلاب والتماثيل الرخامية لفرسان العصور الوسطى، يقف شامخًا كشاهدٍ على سطوة ونفوذ عائلتنا المقربة من ال

  • عقد وأكاذيب    الفصل الخامس والعشرون

    دانيال جيسون قبل ثلاثة أيام الدم الأزرق العائلة المالكة تناسب التلفاز، لكنها لا تناسب صناعة شخصية، لتبني عائلة، لكي تكون أى شيء عدا رمز إعلامي للرفاهية الغير مستحقة والفضائح الجنسية العاطفية، وعدا تحويل حياتهم لبرنامج تليفزيوني وكتاب نصف مشهور لا سبيل لشيء آخر. وأنا واحد منهم. الضوء الخاف

  • عقد وأكاذيب    الفصل الرابع والعشرون

    تيا كوران جايسون لارج؛ المدير المالي للمؤسسة، رجل في الثلاثين من عمره، بجسد ضخم عضلي مبني بخشونة، وبشرة برونزية تمنحه ملامح جامدة وصارمة كالصخر. جايسون ليس من الرجال الذين يوزعون الابتسامات أو يحاولون التودد للفتيات حتى أنا ابنة مالك عمله، هو رجل جدي للغاية، صريح وحاد إلى حد الجفاف، ويتعامل مع ال

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status