/ الرومانسية / عقد وأكاذيب / الفصل الواحد والتعسون

공유

الفصل الواحد والتعسون

last update 게시일: 2026-07-29 23:31:05

سام

في لحظات السعادة والراحة تشعر أن كل شيء بخير تمامًا، لن يحدث أي شيء يعكر صفو السعادة.

تلك واحدة من الحقائق التي لا تقبل المجادلة، ولحظات السعادة أكثر الأشياء فانية، في لحظة كنت سعيد بما حدث بيني وبين سارة رغم تشتتها الذي أقدمها على هذا، لكنها تجاوبت معي بكل حواسها، ولم أحاول أن أفكر في السبب أو النتيجة لكل ذلك، لكن فجأة العشاء العائلي اللذيذ أصبح من جهة والدي تقييم ومن جهة والدتي أسئلة بلا توقف.

والدتي مهتمة بأخبار المجتمع ورغبت في معرفة المزيد عنها، بفضول ظلت تحفر بعمق في حياة سارة الشخصية والتي أنا نفسي لم أعرف عنها تقريبًا شيء ذات أهمية، وانتهى العشاء بردها القاطع لكل سؤال قادم لن تستطيع أن تراوغ إجابته، قالت جملة مختصرة كافية ليصمت كل من على الطاولة، أنها لا تستطيع المراوغة، وليست من هواة الكذب فماذا أستطيع أن أقول لها وأمي هي التي فتحت أشياء ما يجب عليها أن تخوض فيها، أنا لا أنكر كوني أكثر من راغب في معرفة كل شيء عنها لكن ليس وسط كل هذا الحشد من الناس، كنت أخوض تلك العلاقة، إن كان يصح تسميتها بذلك، ببطء وحذر، كان على أن لا أثير حفيظتها الدافعية التي تسبق أي شيء فيها، كان على أن أعاملها مثلما أعامل مقطوعة شوبان "ذكريات الماضي"، شجن مغطي بمئات الأشياء التي يجب تفككيها بحذر.

غمغمت إلىها مُعلقًا بأننا سنمكث هنا، توقعت إثارة وعصبية لكنها كانت مغمضة العينان تتنفس بهدوء ثم بغتة تغير كل شيء على صوت صراخها، اعتدلت وفتحت عيني وعقلي يعود لتيقظه بسرعة، متسعة العينان كأنها اكتشفت شيئا خطيرًا ثم قفزت فجأة من جانبي ناحية الممر، تابعتها أهتف بلا فهم:

"ماذا يحدث؟ ما بكِ.. أجيبني."

تجاهلتني كأنني شبح واختفت داخل الحمام مغلقة الباب، طرقته بعنف ولعنت كل شيء جاء في عقلي، لم تجيب بينما أستطيع أن أسمعها تئن ثم يتحول الأنين إلى صراخ، ركلت الباب بقدمي بغضب، تأوهت عاليًا آثره:

"اللعنة، ابتعد عن الباب فأنا أجلس خلفه."

تراجعت مبتعدًا عنه، أنظاري معلقة بالباب وعقلي متوقف عن العمل، خاطبتها بيأس:

"أرجوكِ سارة أخبريني ماذا يحدث معك فأنا أكاد أجن."

"لا أستطيع التفسير فأنا أتألم."

صرخت عُقب جملتها وسمتها تزفر في محاولة لإبعاد الألم، ضربت قبضتي بالجدار جانبي، سحقت أسناني داخل فمي المطبق والتفتت راكضًا للخارج.

ركضت بين الحديقة حيث البوابة الصغيرة القريبة من مكاني، لحظات وكنت في الشارع الهادي، ركضت لليمين ناحية المنزل الكلاسيكي المتوسط الثالث من نهاية الشارع، لم أفكر يومًا بأنني سأحتاج للطبيب "صامويل دویل "بتلك الطريقة التي انتهت في أفلام التسعينيات، كنت وصلت عند بوابة منزله ولم أعطي نفسي الفرصة لأن التقط أنفاسي بل أزحت البوابة الحديدية وركضت في الممر الحجري للباب الخشبي الكبير، ضغطت الجرس بعنف فاندلع صوت صفير مزعج منه، ثوان وفتحه ليطل من خلفه الطبيب بوجه الممتلئ بالتجاعيد ونظارته الدقيقة، تبدلت ملامحه من العبوس بسبب ضغطي المتواصل على الجرس لابتسامة هادئة مرحبة:

“مرحبا سام، كيف حالك؟ هل تقضى العيد مع..."

لم أكن أملك الوقت لتلك المقدمات اللطيفة، قاطعته بصوت لهث بسبب الركض:

"أحتاجك لتأتي معي الآن!"

ارتفع حاجبيه من خلف نظارته وشبك ذراعيه خلف ظهره، سألني بجذع :

"هل أصاب والدك شيئا؟"

"ليس أبي أو أحد من أسرتي، فلتأتي معي وسوف أشرح لك."

جذبته ليأتي معي لكنه نفض يدي عنه:

"سوف أرتدي شيئا ملائمًا أولًا."

أمسك بقبضتي حين عجز عن التخلص منها، نظرت لمنامته ثم عدت لوجه بينما أجذب معي:

"هذا جيد."

جذبته ورائي مع حقيبة حملها من جانب الباب، تجاهلت تعليقاته حول الركض وكنت على استعداد لأن أحمله، وصلنا للبوابة الخلفية فتركته يأتي تلك المسافة ورائي بينما ركضت للحمام من جديد، كان مغلق كما كان، شعرت بقدومه ورائي التفت أشير له إلى الحمام:

"أنها بالداخل تتألم ولا أفهم ماذا يحدث لها."

صمت ولم أعرف ماذا أقول بعد، أشار لي ومر من أمامي ليقف أمام الباب المغلق، تحدث بصوت منخفض وهادئ مريح:

"مرحبًا! أدعي الطبيب صامويل دویل، هل لكِ أن تفتحي الباب كي أساعدكِ."

خيل لي أن الصمت استمر ساعات طويلة حتى سمعت صوت المزلاج، خطي الطبيب للداخل وقبل أن أذهب خلفه، أشار لي بيده:

"الأفضل أن تنتظر هنا."

اكفهرت ملامح وجهي بغضب فسارع الطبيب بغلق الباب، وقفت مستندًا على الحائط، تناسيت في تلك اللحظات ألم عضلاتي ورغبتي في النوم وكل شيء آخر اختفي ولم يعد لدي شيء إلا رغبتي في الاطمئنان عليها، أهز قدمي بإيقاع سريع غاضب.

رفعت بصري بسرعة حين سمعت صوت الصادر عن قفل الباب، قفزت باتجاه الطبيب محاولًا إلقاء نظرة داخل الحمام لكنه أغلق الباب خلفه فسارعت بسؤاله:

"هل هي بخير؟"

"بخير.. لا تقلق."

صمت لحظة ثم حط بكفه فوق كتفي، بدا حرج طفيف فوق وجنته لم أفسره معناه:

"أحتاج منك أن تذهب لتأتي بزوجتي أوليفيا فهي ستتعامل مع هذا الأمر أفضل مني."

نظرت نحو بخنث وهتفت به بغضب:

"أي أمر؟ماذا بحق السماء يحدث؟"

"سام كل شيء طبيعيًا، فقط أذهب وعندما تعود سأشرح لك كل شيء."

ركضت عائدًا مرة أخرى دون أن أفهم، تجاهلت ألم عضلاتي من وطئ المجهود وكل ما يحوم في عقلي هو ماذا يحدث بالضبط لها، وصلت للباب وتخطيت كل الحديث اللطيف وأخبرتها باختصار ماذا يحدث على قدر ما أعرف، والغريب أنها فهمت واستأذنت لدقيقة وعادة بحقيبة قماشية وهي تغلق الباب خلفه، أعطتني ورقة وطلبت مني شراء ما بها من الصيدلية القريبة، تركتها تذهب للبيت بعد أن وصفت إليها طريق البوابة الأخرى، ركضت لشراء ما طلبت من أقرب مكان.

كان الصيدلي ينظر لي بتسلية بينما يضع الحاجيات في حقيبة الشراء، ولم أكن أملك ترف لكمه أو شيئا من هذا القبيل الآن.

عندما عدت كان الطبيب في الخارج يجلس على الأريكة، آخذ مني الحقيبة الورقية واتجه للداخل وسرتُ خلفه، كان الحمام مفتوح وباب الغرفة الوحيدة بجانبه مغلق، طرق عليه بهدوء وأعطي الأشياء لزوجته التي اختفت بالداخل =، التفت لي بابتسامة واسعة لا أفهم سببها:

"هذا الأمور تحدث أحيانا في الليالي التي ليس من المفترض حدوثها فيها."

هذا ما كان ينقصني اليوم، مزيد من الألغاز، زفرت بغلظة عن عدم فهم:

"أي أمور بالضبط؟"

قبل أن يجيب خرج رأس زوجته من الباب، نظرت إلى موجهة حديثها:

"هل تملك أي سراويل قطنية إضافية هنا؟"

"سراويل؟"

كررت بعدم فهم ثم هتفت بصراخ نتاج قلقي واضطرابي وركضي:

"ماذا يحدث بحق الجحيم؟ هل هي بخير؟"

"أنها دورتها الشهرية!"

قالتها زوجة الطبيب وهي تقلب عينيها بخنق من غبائي على الأرجح ثم واصلت بضجر :

"وهي بخير فقط تعاني من بعض الألآم المضاعفة نتيجة السفر الطويل وتقلبات الهرمونات الاعتيادية، والآن هل تملك شيء تستطيع ارتدائه لأن ثيابها لم تعد تصلح وهي لم تحضر شيئا يصلح معها."

كثير أن أستعب وأتعامل مع هذا الأمر في نصف دقيقة، كنت في علاقة من قبل لكن لم أتعرض لهذا الأمر أبدا، روسيل كانت تبعدني بسرور عن كل شيء من شأنه أن يهز صورتها الملائكية، أجفلت على ذكر اسمي بنفاذ صبر من الطبيبة، رفعت نظري إليها و أنا أهز رأسي:

"لستُ متأكدًا، الخزانة بالداخل."

نظرت للخلف للحظات ثم التفت مرة أخرى وهي تزيح الباب:

"تعال لتبحث بنفسك لكن لا تنظر."

هذا أمر طبيعي ولكن محرج للغاية في ذات الوقت.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثاني والتسعون

    سام تحاشيت النظر للفراش وذهبت للجهة اليمنى وفتحت الخزانة، لم أجد شيئا عدا السراويل القصيرة وبعض الكنزات القطنية، لعنت من بين أسناني ورحت أفتش عن سروال يصلح لأن يراه الطبيب صامويل وزوجته والأهم أن ترتديه سارة ، ابتسمت بجانب بفمي على ما سوف يحدث، العلاقة بين ثيابي وبينها تتطور أكثر من علاقتي بها.سحبت السروال الأزرق الغامق وكنزة بيضاء قطنية، قدمتهم للطبيبة التي كانت تقف في المنتصف، أما هي تحت أغطية الفراش كليًا، خرجت مسرعًا للخارج وأغلقت الباب خلفي، اتجهت لحافة المطبخ وجلست على المقعد العالي موجهًا نظري للممر حيث الغرفة. الآن فهمت سبب نظرات الطبيب في الصيدلية، ابتسمت بسخرية لغبائي بينما أغلق عيني وأضغط صدغي بأصابعي."ليست العطلة التي رغبت بها ها؟"فتحت عيني أنظر للطبيب الجالس على الأريكة أمامي، ابتسمت ساخرًا من تعليقه، الآن فهمت سبب كونه فضل أن تأتي زوجته فهي سوف تتعامل أفضل منه في تلك الأمور. "لا."همهمت بنفي غير مفهوم، مطي جسده على الأريكة واسترخي قليلًا، ابتسم بينما يعلق:"فقط لا تثيرها أو تغضبها، وافق على كل شيء تقوله بلا اعترض وسوف يمر الأمر جيدًا."همهمت موافقًا بسخرية، أليس هذ

  • عقد وأكاذيب    الفصل الواحد والتعسون

    سامفي لحظات السعادة والراحة تشعر أن كل شيء بخير تمامًا، لن يحدث أي شيء يعكر صفو السعادة.تلك واحدة من الحقائق التي لا تقبل المجادلة، ولحظات السعادة أكثر الأشياء فانية، في لحظة كنت سعيد بما حدث بيني وبين سارة رغم تشتتها الذي أقدمها على هذا، لكنها تجاوبت معي بكل حواسها، ولم أحاول أن أفكر في السبب أو النتيجة لكل ذلك، لكن فجأة العشاء العائلي اللذيذ أصبح من جهة والدي تقييم ومن جهة والدتي أسئلة بلا توقف. والدتي مهتمة بأخبار المجتمع ورغبت في معرفة المزيد عنها، بفضول ظلت تحفر بعمق في حياة سارة الشخصية والتي أنا نفسي لم أعرف عنها تقريبًا شيء ذات أهمية، وانتهى العشاء بردها القاطع لكل سؤال قادم لن تستطيع أن تراوغ إجابته، قالت جملة مختصرة كافية ليصمت كل من على الطاولة، أنها لا تستطيع المراوغة، وليست من هواة الكذب فماذا أستطيع أن أقول لها وأمي هي التي فتحت أشياء ما يجب عليها أن تخوض فيها، أنا لا أنكر كوني أكثر من راغب في معرفة كل شيء عنها لكن ليس وسط كل هذا الحشد من الناس، كنت أخوض تلك العلاقة، إن كان يصح تسميتها بذلك، ببطء وحذر، كان على أن لا أثير حفيظتها الدافعية التي تسبق أي شيء فيها، كان

  • عقد وأكاذيب    الفصل التسعون

    سارة كانت همهمات الموافقة على حديثي واضحة حول الطاولة، لكن صوت السيد كوران كان الأطغى والأعلى: "عظيم! عظيم جدًا! لدي رغبة شديدة في الجلوس والتحدث معكِ حول هذا المشروع بتفصيل أكبر." تدخل سام فورًا بصوت حاسم يذود عني: "ليس اليوم يا أبي، لقد كنا على الطريق لمدة عشر ساعات كاملة وسارة منهكة تمامًا." رد والده: "ولكنني سأعود اليوم ليلاً إلى لندن." علقتُ بنبرة هادئة على كليُهما: "سأكون متواجدة دائمًا لمناقشة العمل." فتدخلت والدته سوزان، محاولةً بأدب أرستقراطيّ حثي على المكوث في قصرهم طوال العطلة، وحظيت بابتسامة موافقة من زوجها، بينما كانت ابنتها تيا تشجع الأمر باندفاع محرج. حاول سام التملص بذكاء؛ فهو يعرف تمامًا أنني سأضطر للمكوث في فندق هنا اليوم على الأقل، وما كنتُ قادرة ذهنياً ولا جسدياً على العودة فورًا إلى لندن. وحين أعلنتُ رغبتي الواضحة والقاطعة في الجلوس في فندق قريب، لم يحاولوا ثنيي بإصرار مجددًا، ومضت بقية العشاء في أحاديث جانبية متعددة بينهم، أما أنا فكنتُ أتنفس الصعداء بصعوبة كمن نجا من مقصلة استجواب عائليّ محكم. بعد العشاء، كنا نجلس جميعًا في الحديقة الخارجية، حول طا

  • عقد وأكاذيب    الفصل التاسع والثمانون

    سارة تقدمتُ وجلستُ على الطاولة، وقبل أن تجلس تيا بجانبي لتستأنف حصارها، احتل شقيقها سام المقعد المجاور لي فورًا. لم أستطع إخفاء زفرة الارتياح التي خرجت من صدري بصوت مسموع. لكن تيا جلست قبالتي تمامًا، وظلت تثرثر بنرجسية لا تنتهي عن الثياب والقصات الملائمة لجسدي. بدا وكأن كل من على الطاولة يعتاد تركها لدائرتها المغلقة وتجاهل شطحاتها، وكم شعرتُ بالكره والاشمئزاز تجاه ذلك التصرف! لقد جربتُ هذا الإحساس مرارًا وهو سخيف للغاية؛ ألا تهتموا بأحد، هذا شأنكم، لكن لا تتظاهروا بالاهتمام بصمت مزيف! التفتُّ نحو تيا، وابتسمتُ بهدوء مشحون بالتلميح والذكاء الحاد، معلقة قبالة الجميع: "تعرفين يا تيا.. أظنني كنتُ سأحب جدًا أن أجرب تلك المجموعة من تصميماتكِ، وربما ترتدينني إياها وتأخذين لي الصور.. ولكنكِ تتذكرين حتمًا المكالمة الهاتفية التي جرت بيننا منذ فترة قريبة، أليس كذلك؟ حين طلبتِ مني ذلك تحديدًا، ورجوتِني أن أرتدي فساتينكِ وأتصور بها للتسويق لمجموعتكِ، ولكنني رفضتُ طلبكِ بشكل حاد وقاطع، وحذرتُكِ من استغلال اسمي في تلك الظروف!" تجمّدت ملامح تيا على الطاولة، وسقطت ابتسامتها النرجسية ف

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثامن والثمانون

    سارة استدار تحت أنظاري ناحية البيت، فركضتُ محاولةً اللحاق بخطواته الواسعة السريعة. غمغمتُ باللعنات في سري لأنه كان سيتسبب حتمًا في كسر ساقي بسباقات سرعته المجنونة. حين وصلنا أخيرًا أمام الباب الرئيسيّ، تجاهل وجودي تمامًا خلفه كعادته الجافة. ثوانٍ معدودة حتى فتحت الباب خادمة جميلة ترتدي ثوب عمل كحليًّا أنيقًا. عبر سام مسرعًا وتركني خلفه أعالج دهشتي، فعبستُ وغمغمتُ بمزيد من اللعنات المحشوة بغضب مكتوم. إنه يبدو كمريض نفسي مستعصي العلاج؛ كيف يتركني عند مدخل بيتهم دون دعوة أو كلمة ترحيب؟ أشارت لي الخادمة بابتسامة لطيفة للداخل، فعلقتُ بتهكم وأنا أعبر العتبة: "لم يفعلها مالك المنزل الأحمق ذاك." نظرت لي الخادمة بطرف عينها باندهاش خاطف، وهرب بؤبؤ عينها سريعًا نحو اتجاه معين في البهو. نظرتُ لنفس المكان بسرعة لأستكشف ما أفزعها، فوجدتُ رجلًا أشيبَ لم أره من قبل قط. لكن من عساه أن يكون ذلك الرجل الذي يقارب الستين من عمره، ويجلس على مقعد وثير منتظرًا أن تنتهي امرأة راقية من تقبيل وجنتي ابنها الأحمق الذي تركني عند الباب.. سوى والده؟ نظرتُ بسرعة إلى الخادمة بابتسامة عصبية محاولةً ترقيع

  • عقد وأكاذيب    الفصل السابع والثمانون

    سارة لقبعة فوق رأسي لكنه أوقفني وجذبه مني: "لا، أتركِ شعرك هكذا، هذا الشعر الجميل لا يجب أن يحرم من الشمس." الحرارة صعدت لوجنتي الوردية، الآن كانت حمراء وما كنت أستطيع الإجابة، ابتسم ورفع القبعة الرياضية فوق رأسه، سار أمامي قليلًا، كان اللون الأحمر على رأسه جذاب ويجعله أصغر مما هو علىه، مستمتع بتوردي وصمتي. فتح باب السيارة الخلفي لكنني تجاهلته و صعدت نحو الأمام، قهقه و هو يغلق الباب خلفي ويلتف ليدلف إليها، جلس وأشعل الموتور لكنه لم يتوقف عن الضحك فزمجرت مقتضبة: "توقف عن الضحك الآن، ولا تنظر إلى إلا حينما نصل." قهقهته لم تتوقف، قضم شفتاه وعيناه تشملني: “رسميًا أنا واقع في غرام توردكِ وارتباككِ." ارتفع حاجبي صارخ والخجل يتآكلني: "سام." هز حاجبيه بإغاظة واختر أغنية هادئة لم أعرفها، مبتسم وسعيد ومنتشي، تحرك بالسيارة يديدن اللحن، بينما أنا متوردة مشوشة ولا أعرف بالضبط ما الذي أفعله بنفسي بحق السماء؟ لكنني كنتُ سعيدة للحظة هناك، قدمي لا تلامس الأرض، عقلي خاوي وروحي خفيفة، لم أكن أعرف السعادة لكن هذا لا يمكن ألا أن يكون سعادة. لكن مجددًا؛ ما الذي أفعله بنفسي وإلى أين سوف يأخذني

  • عقد وأكاذيب    الفصل السادس عشر

    بالطبع لا! هل تظنون أنه لا يفضلني الآن أرتدي ثوب أحمر قصير مع مساحيق لامعه كي اصطحابه للرقص؟ بالطبع لا! إذا مرت فتاة بهذا الشكل الآن سيتركني ويذهب خلفها...." قاطعني سام مقهقهًا: " لا، لن أفعل ذلك." " بلي ستفعل." " أنا أفضلك في أي هيئة." توردت وجنتاي وابتلعت لعابي محاولة السيطرة،

  • عقد وأكاذيب    الفصل الخامس عشر

    سلرة كالعادة هربت من مشاعري، وتقوقعت في غرفتي أشاهد فيلم كلاسيكي آخر، معتادة الهروب من واقعي الكئيب نحو الخيال، لكن الفيلم لم يكن جيد، لم يجعلني أبتسم أو أحب الرومانسية التي يعرضها، كنت على وشك إغلاقه وقراءة شيئا ما إلا أن صوت رسائل "what's up" أوقفني، هذا التطبيق الوحيد الذي بقى صامتًا، نظرت في

  • عقد وأكاذيب    الفصل الرابع عشر

    جذبت ذراعي منها بينما أصرخ فتركتني، ابتعدت خطوة أنتظر إجابة لَمَا يحدث، فلم يكتشفون أنني في المرحلة النهاية لمسابقة ملكة جمال انجلترا الآن. أشارت إيما نحو التلفاز بحماسها المبالغ: "كل برنامج تليفزيوني يتحدث عنكِ، يحاولون الاتصال بكِ، أنتِ في جميع تطبيقات التواصل الاجتماعي؛ الجميع يتحدث عنكِ وعن

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثالث عشر

    سارة كوني مثل بيلا؛ هادئة جميلة ضعيفة وفقيرة وسوف تحصلين على إدوارد كولن لتصبحي مصاصة دماء مثله! الطبيعة هي الأفضل، عليكِ حب نفسك كما هي لأنكِ جميلة؛ ولكن عليكِ استخدام كل المنتجات التي أعلن عنها لتحصلي على بشرة ناعمة لامعه، وشعر أفضل وجسد أفضل وثياب أفضل.. أنتِ قبيحة؟ اهتمي بنفسك قليلًا وإلا ست

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status