تسجيل الدخولمن وجهة نظر إسبوار
القبلة، المترددة في البداية، أصبحت أعمق. ميراندا كانت تستسلم، يداها تشبثتا بكتفيّ كما لو كانت تبحث عن نقطة ارتكاز، وأنا كنت أضيع تماماً في دفء فمها. كل ثانية مسروقة كان طعمها خطر، لكن أيضاً متعة لم أعرفها من قبل.
همست، شفتاي لا تزالان ملتصقتين بشفتيها:
— دعيني أقودكِ إلى السرير.
حدقت بي لثانية، عيناها مليئتان بذلك الصراع الداخلي. ثم همست، بشكل غير محسوس تقريباً:
— حسنًا.
قلبي قفز. بدون تفكير، زلقت ذراعيّ تحت فخذيها وظهرها. كانت خفيفة بين ذراعيّ، عطرها مسكر، صدرها مضغوط على صدري. كنت أشعر بأنفاسها السريعة، شبه اللهثة.
وضعتها بلطف على السرير، كما لو كانت مصنوعة من الزجاج. شعرها انتشر كشلال على الوسادة، وشفتاها بقيتا مفتوحتين قليلاً، تناديني مجدداً. تأملتها لثانية، غير مصدق أنني كنت حقاً هناك، أمامها.
انحنيت فوقها، يداي كانتا ترتجفان قليلاً من الإثارة. نظراتنا تعلقت، ثقيلة بما لم يقل ورغبة مكبوتة لفترة طويلة. عضت شفتها السفلية، وظننت أنني سأموت في مكاني.
— أأنتِ متأكدة؟ همست رغمًا عني، كأخر حاجز قبل الغوص.
أغمضت عينيها للحظة، شهقت بعمق، ثم فتحتهما مجدداً.
— لم أكن متأكدة هكذا أبداً...
جسدي كله كان يهتز لكلماتها.
بقيت فوقها، غير قادر على تحويل عيني. ميراندا، الممددة على السرير، كانت تحدق فيّ كما لو كانت تبحث عن مخرج... لكن أصابعها، هي، كانت قد تشبثت بلطف بذراعي، كما لو أنها لم تعد تريد أن أبتعد.
أخذت نفساً عميقاً. يدي ارتجفت قليلاً عندما وضعتها على النسيج الرقيق لقمة قميصها. لمست المادة بالكاد، لكنني شعرت بالفعل بدفء بشرتها يعبر الحاجز الهش. أنفاسها أصبحت أثقل، أكثر توقفاً.
— إسبوار... همست، بصوت اهتز فيه التردد والرغبة بقدر.
رفعت عيني نحوها. شفتاها المفتوحتان بدتا تتوسلان إليّ للمتابعة، عيناها كانتا تلمعان ببريق غائم، شبه مذنب.
— إذا كنت تريدين مني التوقف... قولي لي الآن، همست.
صمت معلق. ثم، بدلاً من أن تتكلم، أغمضت عينيها وأمالت رأسها قليلاً إلى الخلف، كما لو كانت تقدم رقبتها، وكأنها تدعوني لتجاوز هذا الحد غير المرئي.
أصابعي انزلقت على طول ذراعها، كتفها، ثم عادت ببطء نحو بطنها، فوق النسيج. شعرت بعضلاتها تتقلص تحت المداعبة. شهقت بعمق، وهذا التنفس المتقطع تردد في صدري.
كنت أنظر إليها، مفتوناً. كل حركة كنت أقومها بدت تزعجها أكثر، لكنها لم تكن تدفعني بعيداً. كانت تتركني أقترب، كما لو أن جزءاً منها كان ينتظر هذه اللحظة منذ وقت طويل.
نظراتنا تعلقت مجدداً، وكانت كصعقة كهربائية. كنت أرى فيها الخوف، نعم، لكن أيضاً تلك الجوع، تلك الحاجة إلى أن تكون مرغوبة، أن تُلمس. لم أستطع منع نفسي من الابتسام بضعف.
— أنتِ... رائعة، قلت رغمًا عني تقريباً.
فتحت عينيها مجدداً، وجنتاها محمرتان، وشعرت بأصابعها تشد على كمي بقوة أكبر بقليل، كرد صامت.
قلبي كان يدق بقوة لدرجة أنني خشيت أن تسمعه.
خلعت بيجامتها ورأيت السروال الداخلي الأحمر الذي كان يغطي عورتها.
"افتحي ساقيكِ، ميراندا."
أطاعت بهدوء. انحنيت بين فخذيها لأتأمل قطتها الصغيرة الجميلة الحلاقة تماماً. ثم رأيت قطرة ندى خفيفة تتلألأ على فرجها المبتل بالفعل... "أنتِ تبتلين بالفعل، ميراندا."
"أنا... نعم... ربما..." همست، صوتها شبه مقطوع.
شممتها شممت عورة ميراندا كما لو كانت حلوى لذيذة.
"رائحتك لذيذة بشكل رائع،" بدأت.
ميراندا وضعت يديها غريزياً على فمها. لم تكن تصدق أنها كانت تفتح ساقيها لأجلي.
"ضعني في أصفاد،" همست.
"أصفاد، ليس لدي،" قلت.
"أنا لدي!"
فتحت درجاً وأعطتني أصفاداً، نظرت إليها مفتوناً.
ربطت يدي ميراندا بقضبان السرير، فوق رأسها. كانت الآن أسيرتي.
"الآن، سأتذوق ثدييك الجميلين،" قلت، لم يتح لميراندا وقت للرد.
كنت قد انقضضت عليها كنسر على فريسته، أضع قبلات حارة على لحم ثدييها الناعم، حلمتيها، بطنها المرتجف.
ثم صعدت نحو ثدييها وأمسكتهما بيديَّ الكبيرتين الدافئتين، ولعقتهما بنهم، متلذذاً بلحمها كحيوان جائع.
لم تستطع ميراندا منع نفسها من الأنين عندما شعرت بلساني الدافئ الرطب على جسدها البريء.
غريزياً، حركت معصميها لتدفعني بعيداً، لكن بالطبع، الأصفاد منعتها من القيام بأي حركة دفاعية. لم تكن تتوقع أن ألصق جسدها هكذا... كان مكثفاً جداً، بذيئاً، مثيراً...
"أنا أعشق طعم ثدييك يا أمي ميراندا."
موجة من الرغبة المحرقة انتشرت في كل جسدها... عيناها مفتوحتان على مصراعيهما، نظرت إليّ وأنا أغمس إصبعي في قطتها المرتجفة، وأدلك شفتي فرجها... أمالت رأسها إلى الخلف وأنت بهدوء، ثم تمالكت نفسها. عضت شفتها السفلية، بينما كنت أواصل تغطية عورتها بلساني.
أخذت ثانية لأتنفس.
وانحنت مجدداً بين فخذيها، واضطرت ميراندا لعض شفتها حتى الدم لكي لا تصرخ عندما شعرت بشفتيّ الناعمتين تستقران على فرجها.
القبلات التي كنت أضعها على فرجها كانت خفيفة وناعمة كالفراشات... جسد ميراندا تصلب، وشددت على أصفادها كمجنونة. لكنها لم تستطع التحرك، ولا الهروب. لقد قدمت نفسها لي على طبق من ذهب، وكان بإمكاني فعل ما أريد بها.
شعرت ميراندا إذن بلساني الكبير الرطب يستقر على قطتها، وبدأت أحركه على عورتها.
كان قوياً جداً... مفعماً جداً...
كنت أتذوق كل ركن من قطتها الصغيرة، أتلذذ بعانتها، بشفتيها الصغيرتين، ببظرها كحلوى لذيذة. هذه المرة، لم تستطع ميراندا منع نفسها من الأنين... كانت تشعر بإحساس لطيف جداً جداً.
أعتقد أنها تحب ما تفعله.
"أنتِ لذيذة جداً يا ميراندا. أفضل بكثير من كل النساء اللواتي لعقت."
باعدت بين فخذي ميراندا بيديَّ القويتين لأبعدهما أكثر، ثم غطست مجدداً بوجهي في عورة أم صديقي، لاعقاً قطتها بنهم. لساني انزلق أولاً من أسفل إلى أعلى على كامل سطح فرجها، ثم استقر فجأة على بظرها. دغدغت برعمها الناعم، وتكثفت أنات ميراندا.
"أنا... أنا..." ترددت.
لدهشتي الكبيرة، شعرت أنها على حافة النشوة.
غرست إصبعي في قطة ميراندا، وبدأت ألعقها بأصبعي.
مع الاستمرار في لعق قطتها. فرج ميراندا اهتز بتشنجات من المتعة الحارة، وشددت على أصفادها بينما هزة جماع هائلة هزت جسدها بالكامل. كانت ضعيفة في تلك اللحظة بالذات.
بمجرد أن انتهت من القذف، نهضت وأنا ألعق شفتيّ.
"لقد أعشقت قطتك يا أمي ميراندا. شكراً لسماحي لي بلعقها."
ثم وضعت يدي الدافئة على وجنة ميراندا ومسحتها. ثم نزلت يدي، مدلكة رقبتها... أعلى صدرها... ثدييها... حلمتيها المتصلبتين بالرغبة... بطنها... قطتها... عند شعورها بيدي على فرجها، رفعت ميراندا غريزياً حوضها نحوي، كما لو كانت تطلب مني أن أغرس قضيبي في قطتها الجميلة الحلاقة.
"ما الأمر، ميراندا؟"
"أنا... أحب ما تفعله يا إسبوار... استمر، أرجوك... ناكني بوحشية، دمر قطتي، لقد مضى وقت طويل وأنا محرومة."
من وجهة نظر كلارالحظة، كانت أصابعه لا تزال تلامس مؤخرة رقبتي، ترسم أنماطاً غير مرئية على بشرتي كما لو كان يبحث عن نقش اسمه في لحمي، وفي اللحظة التالية، كانت يداه قد أغلقتا على وركيّ بهذا التملك الذي كان يجعلني أرتعش دائماً. ليس عنفاً هذه المرة، لا – مجرد حزم محسوب، كما لو كان يخشى أن أهرب، أن أذوب في الهواء الكثيف للغرفة. وكأنني كنت ظاهرة، حلماً يجب أن يتأكد من أنه لن يستيقظ منه.أدارني ضد حافة السرير، صدره ملتصقاً بظهري، وشعرت بأنفاسه الدافئة ضد أذني بينما كان يهمس بشيء لم أستوعبه – ربما اسمي، ربما صلاة. لا يهم. كلماته كانت تضيع بالفعل في حفيف الحرير الذي كان يفرك على فخذيّ عندما جعلني أنحني إلى الأمام، فقط بما يكفي ليلامس بطني المستدير المرتبة. حبست أنفاسي. ليس خوفاً، لا. بل ترقباً. لأنني كنت أعرف ما سيأتي. لأنني أردته منذ وقت طويل جداً.أصابعه تزلقت تحتي، صاعدة على طول جواربي حتى وجدت الدفء الرطب بين ساقيّ. « أنتِ جاهزة لي بالفعل،» تذمر، وشعرت بشفتيه تتقوسان ضد رقبتي، ابتسامة شبه قاسية. « دائماً بنفس النفاد صبر.» أردت الاحتجاج، أن أقول له إنه هو الذي جعلني هكذا – أنه منذ أسابيع، م
من وجهة نظر كلاراباب الجناح أغلق على العالم بضجة نهائية. الرفاهية المتحفظة للغرفة – الورود البيضاء، الإطلالة على باريس المضاءة، السرير الضخم – لم تعد موجودة. لم يبق سوى الصمت، وهو.ثقل اليوم، العواطف، الوعود التي نطقت بها، تركني فجأة مرتجفة. لم يعد خوفاً. كانت حمى ناعمة، ترقباً مقدساً. كنت واقفة في وسط الغرفة، فستاني الساتان أصبح فجأة ثقيلاً جداً، رسمياً جداً.أدرت عيني نحو ألكسندر. كان ينظر إليّ، متكئاً على الباب، بكثافة كانت تحرقني. لم يعد المدير التنفيذي، ولا الابن، ولا حتى الخطيب. كان زوجي. وفي عينيه، كنت أقرأ نفس الترقب، نفس العطش للواقع بعد كل هذه الأكاذيب.« أليكس،» همست، صوتي أجشاً قليلاً. « تعال. تعال لأخلع هذا الفستان عني. بسرعة.»ابتسامة بطيئة، مليئة بالوعود، أضاءت وجهه. تقدم، وكل خطوة نحوي بدت تمحو سنة من المسافة. يداه، المعتادتان على توقيع مستندات حاسمة، وضعتا على كتفيّ العاريتين. أصابعه كانت دافئة، مرتجفة قليلاً. وجد السحاب المتحفظ في ظهري، وصوت المعدن وهو يستسلم كان الصوت الوحيد في الغرفة.الفستان انزلق عن كتفيّ، حفيف حرير، وسقط عند قدميّ في بركة من العاج. بقيت أمامه ب
من وجهة نظر ألكسندرأسبوع. سبعة أيام مضت في دوامة من العواطف الخالصة، مغسلة الأكاذيب، الابتزازات، الحسابات. أسبوع لأنظر إلى كلارا بعيون جديدة. لأضع يدي على بطنها الذي لا يزال مسطحاً، عارفاً أن قلبين ينبضان فيه. لأرى والدي، ليس كقاضٍ بعد الآن، بل كرجل حنون، يفكر بالفعل في الأسماء وغرفة التوأمين. أسبوع لأدرك أنني، دون أن أبحث، دون أن أستحق ربما، حصلت على كل شيء. وأكثر بكثير مما كنت أتمنى.والآن، اليوم.كنيسة سان أوغستان كانت مكتظة. ضوء الصباح كان يتسلل عبر الزجاج الملون، مقذفاً بساطاً من الألوان على صحن الكنيسة. همس الحضور – العائلة، الأصدقاء، الشركاء، كل الذين آمنوا بقصتنا الخيالية – كان يشكل طنيناً مهيباً. كنت واقفاً أمام المذبح، لوكاس بجانبي كشاهد. صمت متوتر لكنه جديد كان يسود بيننا. الحرب انتهت. هدنة هشة، مبنية على هزيمة أحدهما ورحمة الآخر، تم التوقيع عليها. من أجل مصلحة العائلة. من أجل المستقبل.ثم عزف الأرغن النوتات الأولى من مسيرة مندلسون الزفافية.نفس الحضور الجماعي حبس. كل الرؤوس تحولت نحو خلف الكنيسة.وظهرت.كلارا.لم تكن ترتدي فستاناً أبيض ضخماً، بل ثوباً من الساتان العاجي، ب
من وجهة نظر كلاراالصمت بعد اعترافاتي كان كالسكين العارية. نظرة جاك دوفال، المندهشة الآن، كانت تنتقل من الصور إلى بطني، كما لو كان يرى أحفاده بالفعل. لكن عالمي بأكمله، هو، كان في نظرة ألكسندر. تلك النظرة الفارغة، المذهولة، التي كانت تخترقني وتتركني أكثر عرياً، أكثر ضعفاً من أي وقت مضى.تقدم خطوة، ببطء، كسائر في المنام. بدون كلمة، مد يده نحو والده، الذي أعطاه صور التصوير. ألكسندر أخذها، أصابعه تلامس الورق بحذر لا نهائي، كما لو كان يخشى إتلافها.قرأها. قرأها حقاً. كل سطر من التقرير الطبي، كل مصطلح طبي. عيناه توقفتا طويلاً على الصورتين الضبابيتين، على التعليقات « جنين أ» و « جنين ب». الزمن بدا يتمدد، بلا نهاية. كنت أرى عضلات فكه تتقلص، حلقه يتحرك كما لو كان يبتلع كلمات مرة.ثم رفع عينيه نحوي. لم يعد فراغاً. كان عاصفة. من الارتباك، الغضب، الألم.« لماذا؟» صوته كان أجشاً، بالكاد مسموعاً. « لماذا الآن تخبريني، كلارا؟ لماذا هنا، هكذا؟»التوبيخ ضربني بقوة. « سامحني،» همست، الدموع التي كانت تهدد منذ البداية بدأت تحرق جفنيّ.« لقد أخفيتِ هذا عني لمدة ثمانية أسابيع،» استأنف، وهذه المرة، الغضب كا
من وجهة نظر كلاراالصمت بعد سقوط العقد كان ثقيلاً بالغرق. الخزي كان يحرق وجنتيّ، الهزيمة كانت تخدر أطرافي. كنت أرى ألكسندر، متجمداً، عالمه يحترق من حوله. كنت أرى انتصار لوكاس اللزج. وكنت أرى خيبة الأمل، الغضب المفجع على وجه جاك دوفال.كان هذا أكثر من اللازم. الكذبة استمرت بما فيه الكفاية. لقد دمرت ما يكفي من الأشياء. حان الوقت، للمرة الأولى، لقول الحقيقة. كل الحقيقة. مهما كلف الأمر.أخذت نفساً عميقاً، الصوت بدا يمزق الصمت القاتل. كل الأنظار تحولت نحوي.« سيد دوفال…»، بدأت، صوتي مرتجفاً لكنه واضح. « هذا صحيح. لقد وقعت هذا العقد. وفي البداية… كانت كوميديا.»تذمر اشمئزاز أفلت منه. رفعت يدي، كما لو كنت لأهدئه.« أنا أعتذر. من أعماق قلبي. لقد استقبلتموني، كنتم طيبين معي، وقد كذبت عليكم. هذا لا يغتفر.» شعرت بالدموع تلسع عيني، لكنني كبحتها. « أنا من اقترحت هذا الترتيب على ألكسندر. لمساعدته. في البداية، كانت لعبة… لعبة خطيرة كنت أستمتع بها بشكل مذنب. العقد كان يقول أننا سنكون معاً بدون التزام. بدون مشاعر.»أدرت عيني نحو ألكسندر. كان ينظر إليّ، وجهه قناعاً من الحجر. من المستحيل أن أقرأ فيه أي
من وجهة نظر ألكسندرالهاتف اهتز على مكتبي بإلحاح ذبابة عدوانية. الشاشة عرضت: « والدي». ليس « أبي». « والدي». علامة سيئة. لم يكن يتصل أبداً في منتصف بعد الظهر بدون سبب.« ألكسندر.» صوته كان متوتراً، قاطعاً، بدون تمهيد. نبرة لم أسمعها منه منذ الإنذار النهائي في مكتبه. « تعال. حالاً. إلى المنزل.»السؤال « ما الأمر؟» مات على شفتيّ. لقد أغلق الخط بالفعل. مكالمة قصيرة، آمرة. أمراً. كرة من الجليد تشكلت في معدتي. لوكاس. لا يمكن أن يكون سواه. لقد تكلم.الأدرينالين غمر عروقي، طارداً تعب الأيام الماضية. نهضت وثباً، ممسكاً سترتي. ذهني كان يدور بسرعة فائقة، يصوغ إنكاراً، هجوماً مضاداً، لكن جزءاً مني كان يعرف أنه إذا تجرأ لوكاس على الذهاب لرؤية والدي، فهذا يعني أنه كان لديه ورقة رابحة.عبرت البنتهاوس بخطوات واسعة، ذهني بالفعل في السيارة، على الطريق، متوقعاً المواجهة. الباب الأمامي فتح عندما وصلت إليه.كلارا. كانت عائدة، وجنتاها ورديتان قليلاً، حقيبتها بيدها. بدت… مختلفة. متأثرة، شبه مشعة، لكن مع بريق من العصبية في عينيها. رأت تعبيري وابتسامتها انطفأت.« أليكس؟ ما الأمر؟ تبدو… أين أنت ذاهب بهذه السر

![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)





