Share

٦٥٩

last update publish date: 2026-09-21 00:26:54

الفصل 659

أصدرت سيرين إعلانًا جديدًا صرحت فيه عن مجموعة من التغييرات المتعلقة بالروضة، من بينها إعادة تنظيم إجراءات تسجيل الطلاب ومواقف السيارات وغيرها من الأمور التنظيمية.

لكن مارلين لم تنظر إلى الأمر باعتباره مجرد إجراءات إدارية.

بالنسبة إليها، كان الأمر واضحًا تمامًا: سيرين تنتقم منها.

لم تتردد في إرسال رسالة إليها:

"مالك هو الحفيد الأكبر لعائلة نصران. يمكنكِ استهدافي كما تشائين، لكن إذا تجرأتِ على استهدافه، فلن تتهاون معكِ عائلة نصران."

ما إن قرأت سيرين الرسالة حتى ارتسمت على شفتيها ابتسامة
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
عبدالله محمد
التكمله رجاءً
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٥٩

    الفصل 659أصدرت سيرين إعلانًا جديدًا صرحت فيه عن مجموعة من التغييرات المتعلقة بالروضة، من بينها إعادة تنظيم إجراءات تسجيل الطلاب ومواقف السيارات وغيرها من الأمور التنظيمية.لكن مارلين لم تنظر إلى الأمر باعتباره مجرد إجراءات إدارية.بالنسبة إليها، كان الأمر واضحًا تمامًا: سيرين تنتقم منها.لم تتردد في إرسال رسالة إليها:"مالك هو الحفيد الأكبر لعائلة نصران. يمكنكِ استهدافي كما تشائين، لكن إذا تجرأتِ على استهدافه، فلن تتهاون معكِ عائلة نصران."ما إن قرأت سيرين الرسالة حتى ارتسمت على شفتيها ابتسامة ساخرة.كان تهديد مارلين مثيرًا للسخرية أكثر مما كان مخيفًا.فردت عليها بهدوء:"وعندما استهدفتِ ابني في ذلك الوقت، لماذا لم تفكري أنه هو الآخر فرد من عائلة نصران؟"توقفت مارلين طويلًا أمام الرسالة.للمرة الأولى، تسلل إليها القلق الحقيقي.فهي لم تكن تخشى على منصبها أو سمعتها فحسب، بل كانت تخشى أن يمتد الأمر إلى مالك، وأن يبدأ بقية الأطفال في الفصل بتجاهله وعزله كما حدث مع زكريا من قبل.لذلك سارعت إلى إرسال رسالة أخرى، حاولت أن تبدو فيها وكأنها تتحدث من موقع الضعف والرجاء:"سيرين، مهما حدث، أنتِ ع

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٥٨

    الفصل 658سألت سيرين وهي تراقب كوثر باهتمام:"وكيف كان رد فعل زوجة أخيكِ عندما تحدثت معها؟"أجابت كوثر بثبات:"أخبرتها بما حدث، وقلت لها إنها طلبت مني أن أتوقف عن صداقتك، لذلك أخبرتها أنني حظرتك، ولم يعد بإمكاني التواصل معك."أومأت سيرين برأسها ببطء، وقد بدا عليها الرضا."همم... إجابة جيدة."ضحكت كوثر بسخرية خفيفة، ثم قالت:"همم، بالطبع. هل تظن أنني حمقاء؟ كانت ساذجة إلى درجة لا تُصدق. حتى إنها صدقت أنها ستتمكن من العثور على شخص يساعدها في استعادة الأموال التي خسرتها في استثمارها. هذا مستحيل من الأساس."لم تبدُ سيرين مهتمة كثيرًا بالأمر، وقالت بهدوء:"عليها أن تعتبر ما حدث درسًا، وربما تتعلم منه في المرة القادمة."ساد صمت قصير، وخلاله أدركت كوثر شيئًا كان يؤلمها منذ فترة.أقاربها لم يكونوا يهتمون بها حقًا.طالما أنها لم تكن تملك ما يمكن أن يستفيدوا منه، لم يكن أحد منهم يكترث لما يحدث لها. وبما أن الأمر كذلك، فلماذا تستمر هي في استنزاف نفسها من أجلهم؟للمرة الأولى، شعرت كوثر أنها ليست مطالبة بأن تحمل همّ أشخاص لم يحملوا همّها يومًا.ثم تذكرت أمرًا آخر، فقالت:"بالمناسبة، السيد أرشيبالد

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    657

    الفصل 657أسرعت سيرين في خطواتها، حتى كادت تصطدم بظافر.توقفت فجأة، وتراجعت خطوة وهي تلتقط أنفاسها، بينما مدّ ظافر يده بهدوء ليساعدها على استعادة توازنها.قالت بسرعة:"شكرًا لك."ثم سألته، وهي تحاول إخفاء ارتباكها:"هل تبحث عن نوح؟"أجابها ظافر بصوت هادئ وهو مأخوذ بسحر قربها إذ لا زالت تستند إلى صدره:"همم."اقتربت سيرين قليلًا عن غير عمد وهمست:"من الأفضل أن تدخل بسرعة، وإلا سينام قريبًا."كانت المسافة بينهما ضيقة، حتى لامست أنفاسها الدافئة عنقه.تصلّب حلق ظافر للحظة، وجسده قد استجاب قبل أن يتمكن من السيطرة على نفسه.ومن ثم قال بصوت أعمق من المعتاد:"حسنًا."لم تضف سيرين شيئًا، بل أسرعت بالابتعاد عنه، بينما بقي ظافر واقفًا في مكانه للحظات، وكأن همستها تركت أثرًا أكبر مما ينبغي.---بعد وقت قصير، أنهت سيرين استحمامها، وكانت على وشك العودة إلى سريرها لتستريح حين سمعت ضجة في الغرفة المجاورة.كان نوح يبكي ويطالبها بإصرار أن تذهب للنوم معه.تنهدت سيرين وهي تقترب منه.لقد اعتاد نوح النوم بمفرده عندما كان بالمشفى لكن بمجرد أن عاد إلى البيت، كان يتصرف كطفل صغير لا يريد سوى أن ينام بين والديه

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٥٦

    الفصل 656اقتربت شادية من فيلما بخطوات هادئة، لكن حضورها وحده كان كافيًا ليجعل الأخيرة تتوتر.توقفت أمامها مباشرة، ثم قالت بنبرة تحمل غضبًا واضحًا:— قبل بضعة أيام، خرجت من المنزل لإنجاز بعض الأعمال. وعندما عدت، سمعت أنك طلبت من نوح أن يركع أمام مالك ويعتذر له. هل هذا صحيح؟لم تجب فيلما.كانت نظرات شادية ثابتة عليها، وهالتها القوية جعلت فيلما تتراجع خطوة إلى الخلف دون أن تشعر.ارتسمت على شفتي شادية ابتسامة ساخرة، ثم قالت:— لقد عاملتكما ببعض الاحترام لأنكما من أصهار العائلة، لكن يبدو أنكما أخطأتما فهم هذا الاحترام. هل ظننتما أن بإمكانكما تجاوز حدودكما معي؟ارتجفت ملامح فيلما.بينما تابعت شادية بحدة:— ومن أعطاكما الحق أصلًا في مطالبة حفيدي بالركوع أمام مالك؟ هل تظنان أنكما تستحقان أن ينحني لكما نوح بهذه الطريقة؟ لا بد أنكما تمزحان!ثم مالت برأسها قليلًا وأضافت:— وحتى لو تسبب نوح في أذى لمالك، فماذا في ذلك؟ لم يجد أحد في الغرفة جوابًا.وقف زايدن ومارلين عاجزين عن الكلام، بينما تبادل ديريك وفيلما نظرات مرتبكة. فقد كانت شادية تضعهما في موقف لا يملكان فيه أي حجة للدفاع عن نفسيهما.أما ن

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٥٥

    الفصل 655لم يكن عدنان يتوقع عودتهم في هذا الوقت، لذلك اكتفى بإصدار همهمة قصيرة قبل أن يلتفت إلى ظافر ويسأله:— ظافر، لماذا لم تُحضر زكريا معك؟كان في صوته شيء من الترقب؛ فقد كان لا يزال يأمل في رؤية حفيده الآخر.كان الجميع يعرفون أن زكريا يتمتع بذكاء استثنائي، وقد أثبت ذلك أكثر من مرة. وفي آخر موقف خطير مر به، حافظ على هدوئه وثباته بصورة لافتة، تمامًا كما يفعل ظافر حين تشتد الأزمات.أجاب ظافر بهدوء:— يقيم زكريا مع عائلة أرشيبالد مؤخرًا. وسيعود خلال بضعة أيام.رفع عدنان حاجبه، ثم تمتم بنبرة تحمل استياءً:— ما زال مع عائلة أرشيبالد، أليس كذلك؟ ذلك العجوز أرشيبالد لا يعرف الخجل حقًا! ليس لديه حفيد من أبنائه، ولذلك لا يزال متشبثًا بحفيدي وكأنه حفيده هو!ورغم تذمره، كان الفخر واضحًا في نبرة صوته.وفي مكان آخر، وفي اللحظة نفسها تقريبًا، عطس أرشيبالد في قصره دون سبب واضح، ثم عقد حاجبيه باستغراب، وكأنه شعر فجأة بأن أحدهم يتحدث عنه بسوء.أما عدنان، فقد التفت إلى ظافر وسيرين ونوح وقال:— تفضلوا بالجلوس. سنتناول العشاء بعد قليل.— حسنًا.جلس أفراد العائلة في غرفة المعيشة، وسرعان ما أصبح الجو أ

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    654

    الفصل 654لم تستطع سيرين أن تخفي شعورها بالغرابة وهي تستعد للذهاب إلى قصر نصران لتناول العشاء. فمنذ أن أخبرها ظافر بالأمر، وهي تشعر بأن وراء هذه الدعوة شيئًا غير عادي.سألته وهي تنظر إليه باستغراب:— لماذا كل هذه المفاجأة؟أجاب ظافر بهدوء وشبح ابتسامة ماكرة يلوح على شفتيه:— سنذهب لمشاهدة عرض، وفي الوقت نفسه نحصل على وجبة مجانية.رمشت سيرين بدهشة ثم ضيقت عينيها قليلًا وهي تحاول فهم قصده.لكن ظافر لم يضف شيئًا.وبما أنها أدركت أنه لا ينوي إخبارها بالمزيد، قررت ألا تلاحقه بالأسئلة. ساعدت نوح على تغيير ملابسه، ثم استقل الثلاثة السيارة متجهين إلى قصر نصران.---في قصر نصران، حيث كان عدنان يقيم، لم يكن الجو يشبه أجواء عشاء عائلي هادئ على الإطلاق.جلس عدنان في صدر الغرفة، وملامحه متجهمة بصورة مخيفة حتى بدا الغضب واضحًا في صمته قبل كلماته. وكان مالك يجلس إلى جواره، ممسكًا بيده من حين إلى آخر، فوجود حفيده هو الشيء الوحيد الذي يمنع الرجل العجوز من فقدان أعصابه تمامًا.لو لم يكن مالك بجواره، لربما نهض عدنان منذ وقت طويل ووجّه لكمة إلى زايدن بسبب سلسلة القرارات التي أوصلت العائلة إلى هذه الفوضى.

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٢

    الفصل الثاني نظر الجميع في الغرفة الخاصة نحو الباب، وغمر المكان صمت ثقيل... الأعين جميعها تتأمل ما سيحدث بعد تلك اللحظة المشحونة بالتوتر. كانت سيرين أول من رأت ظافر الذي يقف في وسط الغرفة، وعيناه متوهجتان بنقاء وصفاء وشعاع من الأمل يلمع فيهما، الأمر الذي بدا غريبًا مقارنة بما كان يُعتقد، وما كا

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ١

    الفصل1 تناثرت حبات المطر الغزيرة كدموعٍ ترفض أن تهدأ فارتفعت رائحة التراب المبتل ممتزجة بشعورٍ باردٍ يتسلل إلى العظام. عند مدخل المشفى، وقفت سيرين كتمثال نُحت من ألمٍ وصمت. جسدها النحيل يهتز ارتجافًا، ليس فقط من البرد الذي يطارد أطرافها، ولكن من زلزال داخلي يمزق قلبها... تمسك بيديها المرتعشتين

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٥

    الفصل الخامس. تابعت سيرين الأخبار وشاهدت المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة نصران... كان المؤتمر إعلانًا عن نجاح ظافر في الاستحواذ على مجموعة تهامي... ابتسمت سيرين بحزن فالآن لم تعد شركة جمال التهامي موجودة في هذا العالم... وأخذت تردد بينها وبين حالها بأن الأمور في نهاية المطاف قد أصبحت أكثر متعة با

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٤

    الفصل الرابع حتى سماعات الأذن خاصة سيرين كانت ملطخة باللون الأحمر، مما أثار في نفسها موجة من القلق والانزعاج. انقبضت حدقتا عينيها، وسرعان ما أمسكت ببعض المناديل الورقية لتجفف أذنيها، ثم خلعت ملاءات السرير وغسلتها بعناية فائقة.كانت خشيتها من أن تقلق فاطمة إذا اكتشفت أن حالتها الصحية تتدهور، فبادر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status