แชร์

part 13

ผู้เขียน: رنا خميس
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-21 22:16:37

وفي شركه المنشاوي

وقف عدي امام وفد الطلاب الذي عليهم ان يتدربو في قسم لحسابات نظرا انهم طلاب لكليه تجاره..

وقد فكر ان الخمس الاوائل الذي سيختارهم هو.. سيقدم لهم فرصه للتعين عندهم فهم سيكون لديهم خبره من العمل عنده كمتدربين كما انه من سيختارهم ليكونوا اوائل دفعتهم لذا ليستفاد من هذا في نجاح شركته وازدهارها اكثر

لذا قد بدا في الوقوف في المنصه يطلي عليهم الاوامر

والقوانين الذي ينص عليها التدريب يقسم العشرون طالب لاربع مجاميع حيث كل مجموعه سيترأسها قائد ما من شركته بينما هو سيشرف بشكل يومي علي النتائج

وفي ظل وهو يقسم الطلاب اوقفته مجموعه ما من اربع طلاب فقط لذا تسائل = هو ازاي انتوا اربعه.. مش انتوا عشرين علي اربع مجاميع يعني المفروض كل مجموعة خمس طلاب

اجابه طالب ما وقد اوضح منظره انه من المجتهدين بنظراته الطبيه وشعره المحلوق بعنايه شديده غير مهتما بمنظره العام مجيبا = احنا عشر شباب وعشر بنات.. في بنت شكلها نست التدريب

نسيت! تنسي التدريب في شركه المنشاوي وهل تلك من المفترض ان تكون من العشرون الاوائل كما قال له استاذ الجامعه وقبل ان يُعقب فُتح باب الاجتماعات فجاه

وها هو يراها امامه وبعيدا عن صدمته الذي استطاع اخفائها لم تستطع هي إخفاء صدمه قلبها

وها هو وعدها الا تحتك به او تراه يذهب كسراب امامها

قبل ان تفيق علي صوته الذي اردف ببرود وكأنه لا يعرفها

= الاستاذه المتأخره تستناني في مكتبي

وها هو يعود لشرح لباقي الطلاب ما عليهم فعله متجاهلا انها تكاد تموت من الصدمه القلبيه.. مكتبه.. مكتبه!!

..

اما في القصر والذي كان يخص عائله المنشاوي ايضا،

جلس قاسم الذي كان فقط متفرغ للتنقل كل يوم للجلوس في قصر شكل للاستماع.. وقد جلس تلك المره مع كادري وريم والذي كان عيد ميلاده معهم منذ ثلاث اسابيع

وقد ضحكت ريم مردفه

= مش قادره اصدق ان انت اتخانقت معها.. انت اهبل يا قاسم

اجابها هو بتفاخر

= انتي عارفه ان انا ميهمنيش حد واقعد في اي حته وفجأه الاقيها بتطردني ولا كانها اشتريت القوضه من الانصاري ذات نفسه

ضحكوا الفتاتين قبل ان تعقب ريم

= ما هي كانت عايزه تشتغل يا قاسم وتشرح لمروان واكيد مروان كان مركز معاك هو ما بيصدق

اجابها هو بغيظ

= برضوا كانت وقحه معايا.. بس انا علمتها الادب

قبل ان يعقب هامسا

= المهم يا كادري عملتي اي في هديه عيد ميلادك اللي بعتهالك اندرو

نظرت الاخري حولها خوفا من ان يسمع احد قبل ان تجيب= اقنعتهم ان دي طلبيه انا طلباها والحمد لله كان فيه فستان في البوكس ف الكذبه نفعت شويه

قفز بجانبها علي الاريكه بعدما كان يجلس علي كرسي وحده مجيبا بحماس = وريني وريني انتي اكيد صورتي كل حاجه طبعا

قهقه الفتاتين علي حماسه الشديد قبل ان تخرج كادري هاتفها بينما تقلب له صور الاشياء التي وصلتها وتعلق عليها اما ريم فقد اسندت هاتفها علي شئ ما تفتح الكاميرا.. تتدرب علي الرقصه الجديده التي تعلمتها من التيك توك ،لتنشرها لمتابعينها الذي ازدادوا جدا في الفتره الاخيره..

.....

اما وعند قمر كانت تجول في المكتب ذهابا وايابا تناظر ساعتها فقد مر نصف ساعه علي وجودها هنا.. في الاول جلست في مكانها مستكينه ولكن وبعد مرور بعض الوقت

اصبح توترها يطغي عليها مما جعلها تتمشي في عده اتجاهات..

خرجت من شرودها علي فتح الباب فجاه وهاهو يكون

امامها في ثواني مردفا

= قولت استني في مكتبي مش اتمشي في مكتبي

ابتلعت ريقها ثم اتاخذت بعض الخطوات للخلف تجلس علي كرسيها امام مكتبه.. منتظره اياه ان يكف عن التحديق بها ويجلس علي مكتبه وها هو فعل

والان تناظره ويناظرها بصمت لا تعرف ماذا عليها ان تفعل قبل ان يردف هو = انتي عارفه ان انا هبقا المشرف العام علي درجاتكوا وسلكوا يوميا

فتحت فمها بصدمه فهل ذلك هو الذي قررت ان لا تصتدم معه.. ثم اكمل هو

= طبعا اتصدمتي ما انتي اكيد هتكوني افشل واحده هنا

انا متاكد انهم حطوكي ضمن العشرين طالب عشان اسم الانصاري مش اكتر

صدمها حديثه، فهو يراها فاشله كالجميع بعدما ظنت أنه مختلف عنهم ولو قليلا، تدمع عيناها وتهرب بنظراتها منه مردفه = امشي ولا لسه في كلام تاني عايز تقوله

تنهد في غضب، عند رؤيه دموعها، ولكنه أردف في النهايه = لو جيتي متاخر تاني مش هخليكي تحضري التدريب وهبعت قرار للجامعه بكده.. ثانيا انا مش حبسك الباب مفتوح انتي اللي حبيتي تقعدي

امائت له في صمت تقوم من مكانها في اتجاه الباب، قبل أن تسمعه هو يردف= قمرر

وقد ناظرته سريعا، تبتلع ريقها وهي تواصل عيناها بعيناه، تنتظر منه ما سيقوله، وبالفعل أردف

= امسحي دموعك قبل ما تخرجي، متخليش حد يشوفك وانتي معيطه كده

وقد امائت له تمسح دموعها في كفوف يداها، تسرع في الخروج من مكتبه، ومن الشركه ب اكملها، فغدا سيبدأ التدريب

وعلي الناحيه الاخري في شركه الانصاري

كان امير الانصاري يترأس طاوله الاجتماع وعلي جانبيه بلال وكارين يُشرفون علي اخر تطورات الحفل

قبل ان يتطرف امير من الموضوع فجأه مردفا

= وانت يا بلال محضر كل حاجه لسفريه لبنان اللي بعد الحفله علي الطول، عشان هي اتقدم معادها

اماء له بلال يطمأنه

= اه وحجزت التذاكر كمان

تسائلت كارين بتعب وهي تناظرهم

= حد من شركه المنشاوي او البراري كلم شركه امن تنظم الحفله ولا اكلم انا

اجابها بلال مسترسلا دون النظر لها

= عدي قال هو هيتفق مع شركه امن كويسه

وهنا انتهي الاجتماع ليخرج امير ذاهبا من الشركه باكملها، ليتوجه الي مكتب اسيل عازما أن يمر عليها، لينفردوا سويا في مطعم ما يخلصوا علي غذائهم

رفعت كارين عيناها من علي الملفات التي كانت تضمها تناظر الواقف امامها متسائله ببعض بجديه

= بلال

همهم له ممثلا انه مشغول في الهاتف، يحثها علي الحديث = نعم

سألته وقد بدي عليها القلق

= مالك حساك مدايق؟

تنهد ثم ناظرها بديق

= وانتي يهمك في اي مدايق او لا؟

قطبت حاجبيها واخذت نفس عميق قبل ان تسأله بثبات، وكأنها لم تتأثر بطريقه حديثه تلك

= ومادام مش عايز تتكلم واقف مستنيني لي؟

كان فقط يريد ان يقرص اذنها بموقف ما لذا اجاب

= مستنيكي تخرجي عشان عايز اتصل ب مني تطلعي في قوضه الاجتماعات

ثم اضاف هامسا لها لنبره اعتادت أن تكون لها وحدها

= اصلها وحشتني اوي انتي عارفه بقا هي صحبتي من

زمان

فتحت عيناها بصدمه من كلامه، وقبل ان تفتح فمها للنطق بشئ، فُتح الباب فجأه داخله منه مني والتي كانت موظفه في الشركه ولكنها كانت صديقه بلال في الجامعه ايضا لذا ما ان دخلت حتي ارتمت في حضنه مقبله اياه من خذه تحت انظار كارين التي ما ان رأت ذلك حتي انسحبت علي الفور دون النطق بشئ..!

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 22

    فأجابها بصراحه، لا يجد فيها مشكله = اه براقبك، ومن ساعه ما دخلتي المكان فسألته وعيناها تلمع بالفضول = ولي ؟ومره اخري أجابها بصراحه تامه = لانك مش لايقه علي اي حاجه هنا ولا تعلم لما تلك الجمله تحديدا، جعلت الكثير من الفراشات تطاير حولها، قبل أن يرن هاتفها فجأه، وتدفعه هي بفزع لتعود مره اخري لمنضدتها، فواضح أنها تاخرت علي صديقتها وهذا الشاب !!فرغم أنها لا تعرف سر ذلك الشعور الذي داهمها من حديثه الا أنها كانت تعرف ان الصدف التي تحدث فجأه يكون لها بهجه خاصه، بلذه مختلفه، وبسعاده غريبه، وغالبا هي كانت تشعر في كل مره تقابله فيها صدفه، بكل تلك المشاعر الحلوه! مشاعر تشاور تودع مسافرمشاعر تموت وتحيي مشاعريادي يادي يادي المشاعر.. يادي المشاعر اللي غرب نفسه سافر من الام المشاعرواللي نفسه يعيشها تاني هي هي المشاعرواللي داري بابتسامه من عينيه مر المشاعرواللي نفسه قصاد حبيبه يبان عليه حبه مشاعر يادي يادي يادي المشاعر.. يادي المشاعر اللي بيفكر يفارق بس لولا المشاعر واللي سامح حد جارح راضي ظلم المشاعر واللي ايده في ايد حبيبه بس مش حاسس مشاعرواللي راجع بعد لما انتهي وقت المشاعر ياد

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 21

    كان يجلس امام البحر في تلك الجزيره، يفكر في خطوته التاليه، فبعد نوبه جنونها أمس، حضر هو لها العشاء، ثم صعد به لغرفتها، التي تفاجأ بكونها تنظفها، بينما تستمع الي الموسيقي ولأنه يسعو لاي شئ يقربه منها، هو وجد نفسه يدندن معها تلك الاغنيه، وهو يساعدها في التنظيف ولوهله نسوا هم الاثنين كل شئ، يضحكون من قلبهم، يغنوا هو جزء وتغني هي الأخر، يراقصون بعض، وكأنهم في حفله فاخره، حتي ارتمو أرضا يقهقهوا علي كل تلك اللحظات ولكن كالعاده تغير مزاجها سريعا، ففي الصباح وجدها لا تناظره بطرف عيناها حتي، تتجاهله وكأنه غير موجود تمحو من قلبه اي ذره امل قد وضعها في قلبه أمس لذا تنفس بغضب مكبوت داخله، يخلع التيشيرت الذي يرتديه، راميا نفسه في تلك الأمواج أمامه، يسبح ليخرج كل هذا اليأس من قلبه !أما هي فوقفت في شرفه غرفتها، تشرب تلك القهوه التي أعدتها هي لنفسها، تتنهد وهي تعد الايام، غير مصدقه أن اليوم هو يومهم الثالث سويا، وغير مصدقه أيضا اندامجهم مع بعضهم أمس فمهما كانت تعبث معه مسبقا، ومهما كانوا يسهرون سويا ليعملوا علي صفقه ما، ومهما كانوا درسوا سويا من قبل، إلا أن هذا الاندماج الذي شعرت به أمس معه، م

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 20

    ولكنها لم تسمعه، بل صرخت فيه = مش فاتحه غير لما تقولي اننا هنروح البيت، انا زهقت منك يا اخي، ازاي هقعد معاك تسعين يوم انا هي فقط لا تدرك كيف لكلاماتها ان تحطم قلبه العاشق لها وان لم يكن بينهم ذلك الحائط الفاصل والباب المغلق لكانت رأت انكسار قلبه بوضوح في عيناه! لذا هو فقط التزم الصمت، رغم صراخها، رغم أنها مازالت تكسر كل ما يقع عيناه عليه، إلا أنه التزم الصمت، يجلس بجانب غرفتها، ينظر أمامه بشرود فهي نجحت في جعله نادم علي تلك الخطه من ثاني يوم فقط، وهذا ما يجعل قلبه يؤلمه أكثر وأكثر ولكنها في الداخل، ووسط كل صراعاتها لاحظت صمته! ولاحظت ما اردفته فصفعت فمها سريعا، تقترب بخطوات صغيره نحو الباب، تحاول فهم سر هدوئه وبعد صمت طويل منه ومنها فتحت هي ذلك الباب اخيرا فوجدته كعادته ينتظرها، وكعادته هادئ نحوها، رغم أنها تريد حزنه في ملامح وجهه التي تحفظها، إلا أنه كان يحاول بكل ما في داخله إلا يظهر لها أي مشاعر إلا مشاعر حبه لها ! لذا مرر عيناه عليها ببطي، متمنيا داخله الا تكون قد أذن نفسها، وعندما اطمأن أنها بخير، سألها ومازال يحافظ علي هدوئه = احسن دلوقتي ؟ فأمائت له ببعض الخ

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 19

    ولكن في النهايه هي اكتفت بإكمال اكلها بهدوء، وعدم النظر له حتي، عالمه أشد العلم أنه يكره هذا التجاهل المميت منها وبالفعل هو لم يتحمل لأكثر من خمس دقائق يردف لها يفتتح معها اي حديث = اول مره اشوفك بكل العشوائيه دي ثم ابتسم يكمل حديثه = ورغم انك معملتيش اي مجهود، الا انك احلا بنت شافتها عيني ولأنها فتاه بعد كل شئ، هو فقط وجد وجنتيها تحمى في خجل، تضع خصلاتها وراء أذنها، تعود لإكمال فطورها، ورغم أنها مازالت تتجاهله، إلا أنه شعر بان حديثه هذا اثر عميقا فيها أما هي فكانت تتأمله خفيه، رجل ناجح مثله، ورغم نجاحه لم يسلم من روحه الفكاهيه، وسيم الي حد كبير، الكثير من البنات الذي تعرفهم شخصيا يطمحون به، تعلم كم هو جاد في عمله، يغير عليها من الهواء حرفيا، وداخليا يروقها نظراته الغاضبه عندما يقترب منها احد، ولكن كل تلك الأشياء لم تكن كافيا بالنسبه لها لجعلها تحبه! لذا تسائلت ماذا تملك هي جعله هو يحبها؟ فلم تكن تملك شئ ازيد من باقي البنات الذي يراهم هو كل يوم ويتعامل معهم، بل بالعكس كانت دائما جامده معه عكس كل البنات حوله، وكانت دائما تصده عكس الاتي كانوا يتمنون أن الرضا، وكانت دائم

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 18

    فاقت من تلك الذكري المؤلمه لها، علي اثر جلوس شخص ما أمامها، مما جعلها تفتح عيناها ببعض الزهول كونه الان أمام أعينها تناظره بعيونها البريئه المرهقه من كثره البكاء، ورغم ارهاقها، رفرفت هي جفناها عده مرات لنتأكد أنه حقا من يجلس علي طاولتها ، وقد لاحظ هو تحديقها به، ملاحظا أيضا اسرافها في البكاء، واسرافها في الجلوس هنا رغم الجو المتاخر فقد كان يجلس هنا منذ مده يراقب شرودها من بعيد ويراقب أيضا تربيته يداها علي معدتها، وكأنها فقط تخبرها أن تكف عن هذا الالم ورغم أنه كان جالسا مع بعض من اصدقائه يتحدثون بخصوص العمل، إلا أنه قرر أن يقوم من مكانه متوجها لها ، بل يجلس أمامها أيضا يبدأ الحديث مردفا = بتعملي اي هنا في الوقت المتاخر ده ورغم حدته في الحديث إلا أنها معتاده علي هذا منه ف اجابت بصراحه = مش عايزه اروح القصر وكارين مش فيه وفي ختامها لحديثها، وجد شفتاها ترتعش ووجنتها تحمر ك استعاد منها للبكاء من جديد، قبل أن يتطاير شعرها اثر بعض الهواء، فلم يجد أمامه سوي ان يمد يده يضع خصلاتنا وراء أذنها حتي لا تزعجها، بل ممرا يداه الخشنه علي عيونها الناعمه، ماسحا دموعها مجيبا = كفايه عياط،

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 17

    ولكنه مره اخري اردف = انا واثق انك لو عطيني فرصه هتحبيني، واثق اننا ننفع لبعض وواثق اننا ملناش غير بعض وللمره الذي لا يعلم عددها، قابلت كلامه بالصمت تتوجه نحو ذلك السرير مره اخري، تحيد بنظرها عن الذي بقي واقفا بقله حيله، قبل أن يغادر الغرفه تاركا اياها تتذكر طريقه خطفها اليوم صباحا !!Flash back كانت تسوق سيارتها بهدوء وقد وصلت في معادها كالعاده، تتنهد بالكثير من التعب، هي فقط لم تنام جيدا أمس، ولكنها ورغم ذلك اضطرت بسبب العمل ان تستيقظ باكرا لأجل اجتماعها ، تضغط علي نفسها كالعاده في سبيل نجاح شركتهم اكثررواكثر، ورغم أنها تشعر بالكثير من الصداع، إلا أنها تعلم أن كوب من القهوه المُره قادره أن تجعلها في احسن أحوالها، تحاول أن تواسي نفسها أن اليوم ليس لديها سوي هذا الاجتماع وستذهب للمنزل سريعا، ولكنها فقط تعود وتتذكر أن بلال سيسافر في رحله عمل وسيلقي بأمور الشركه كلها عليها، فتعود وتحزن من جديدولكنها لم تترك نفسها في هذا التفكير المأسوي كثيرا، بل فقط فتحت شباك سيارتها وهي تشارف علي دخول بوابه الشركه، تتجه نحو الجراج، تقطب حاجبيها أن الباب العمومي للجراج مازال مغلق وقد بررت هذا أن ال

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status