Masukوهنا ناظر سالم كادري هامسا
= افطري انتي ومتركزيش معاهم هم علي طول كده فابتسمت كادري تومئ له، صراحه الجلسه أصبحت ممتعه الان فواضح أن تلك الصغيره لا تري امجد ك ابن عمها ابداا...بل أكثر من ذلك بكثير!! . أما في مطعم اخر جلست هي أمامها مشروب ما، وصراحه هي لم تكن مستمتعه به ابدا، فقد كانت تشربه بغيظ واضح، وكأنها تنتقم من الاخر أشد انتقام فرغم أنها اتفقت هي وباسم أمس في الحفله أن يتقابلا غدا في الساعه الثالثه عصرا، إلا أنها تعمدت أن تصل قبل الموعد بساعتين، فقطط لتفكر فيما حدث أمس في الحفله وكيف انتهي بها الأمر باكيه Flash back اصطف هو بسيارته في الحديقه المطله علي الحفل بأكمله، ورغم انهم قضوا الطريق كله في صمت، إلا أنها كانت تعلم كم يشتعل الذي بجانبها من غيظه منها، ورغم هذا لقد كانت تتصنع الامبالاه رغم أنها تقسم أنها تريد احتضانه الان والتخفيف عليه، ولكنها في داخلها أصبحت متأكده انه لا يستحق لذا امسكت بمقبض باب السياره، لتستعد للنزول، وقبل أن تفعل هي وجدته يسحبها من ذراعها بقسوه =بصي بقا في الحفله قسما بالله لو اتحركتي من جنبي ليكون يوم اسود ورغم أن كلامه لم يروقها إلا أنها صمتت تناظره، فأكمل = وياريت متبتسميش ومتضحكيش ومتنطقيش قولتلك قبل كده اني مش هبني صفقاتي علي مجاملاتك ومره اخري رغم بشاعه حديثه كانت صامته بل وهادئه أيضا، وهذا ما جعله يكمل = وباسم زفتتت مش عايزك جنبو ابدا، ولا عايزك تكلميه وهنا ردت ببرود تام = لا كلو إلا ده، قولتلك اننا بقينا صحاب، عيب اتجاهله ولأنها كانت تعلم أنها تلعب باعصابه ببراعه، عندما وجدته يضرب مقود السياره بكل ما أوتي من قوه، هي لم تستغرب، رغم فزعها وانتفاضه جسدها، إلا أنها كانت متوقعه منه شئ عنيف كباقي أفعاله وهذا ما دفعها لتردف = صدقني يا عدي لو انت فاكر أن تصرفاتك الهمجيه والغير محسوبه دي رجوله، فأحب اقولك أن تفكيرك غلط فناظرها وعيونه أصبحت تشتعل نارا مردفا = يعني انا مش راجل ؟ فأجابته وهي تحاول إلا تناظر عيونه = بالنسبالي الراجل اللي يعرف يتحكم في أعصابه خصوصا وقت الغضب، اما أنت بتعرف تتحكم في اعصابك طول الوقت إلا لما بتتعصب، وده بينزلك من نظري ورغم أن كلماتها كانت لاذعه إلا أنها لم تتوقع أن يجعلها بعنف أكثر ناحيته، حتي أصبح لا يفصل بين وجههم إلا بعض الإنشات، مهسهسا لها بغضب يتزايد = دلوقتي بقيت بنزل من نظرك بعد ما صاحبتي حبيب القلب التاني ورغم توترها من هذا القرب إلا أنها أجابت ببعض الثبات الزائف = لا ده من ساعه ما قربت مني وبعدين سيبتني وراك، كاني واحده شاريها بفلوسك وعلي سيره تلك القبله، تركها هو سريعا والارتباك قد بدي علي وجهه، ورغم أنه حاول إلا يظهر الأمر إلا أنها قرأته من تعبيرات وجهه، خصوصا عندما غير الموضوع فجأه مرتجلا من السياره مردفا = لو ملتزمتيش باللي اتفقنا عليه، مش هيعجبك الي هعملو يا قمر ثم دخلت سويا الي تلك الحفله، الذي كان يعقد فيها الكثير من الصفقات، فحرفيا عدي كلما سلم علي شخص ما يقنعه بصفقه جديده وهي فقط كانت تدون كل شئ علي هاتفها، اسم الشخص والمعاد الذي سيعقدو فيه الاوراق، وطبيعه الصفقه وبهذا المنوال مر ساعتين من الحفله بالفعل، ولقد كانت الأمور هادئه بينهم، فلم تحاول هي إشعال غضبه مره اخري حتي استمعت لتلك التي اقتربت منه تحديا مردفه = عدي المنشاوي، اخيرا شوفتك ولأنها كانت تعلم هذا الصوت جيدا، فهذا صوت شيماء المسيري، تلك التي تكرهاا من كل قلبها، التفت هي لهم وبالفعل لقد كانت شيماء تحتضن عدي بحراره، وقد كانن بدوره لا يمانع، فحرفيا هو يمتلك شركه بأكملها يشارك فيها عائله المسيري، وفي وجه نظره لا بأس بتلك المجاملات ولكن بوجهه نظرها كان الأمر مختلفا تماما ورغم أنه لم يعجبها الوضع، إلا أنها بقت صامته أمام ذلك الاحتضان، غير ناكره أن عيونها أدمعت ولكنها حاولت الحفاظ علي صورتها لأطول وقت ممكن تقسم أنها حاولت، ولكن عندما اقتربت شيماء المسيري نحو خد الآخر تقبله طابعه احمر شفاها عليه، هي فقط وجدت نفسها تقترب منهم بغضب، تدفع الأخري بقوه لدرجه عركلتها أرضا !! ورغم شهقه الجميع، إلا أنها لم تهتم بأي شئ، تجر الآخر ورائها لمكان أكثر خصوصيه، وعندما وجدوا، هي وجدته يصرخ فجاه مردفا= انتي مجنونه اي اللي عملتيه ده وتلك المره لقد توترت حقا من صراخه، خصوصا انها تعلم أنه في عالم الأعمال ما فعلته يُعد مصيبه كونيه، فناظرت بعيناها الأرض بتوتر، قبل أن يصرخ هو مره اخري = انا فعلا غلطاننن اني اعتمدت علي واحده مبتتحملش اي مسؤوليه زيك ورغم أن كلامه آلمها وعيونها بدأت بالبكاء بالفعل، إلا أنها دافعت عن نفسها مردفه = يعني كنت اشوفها بتقرب منك واسيبها وهنا أردف وهو يكاد يجنن منها = وانتييي مالك، انتي مجرد سكرتيره ومش المفروض تنسييي نفسك فصرخت فيه تلك المره بنبره باكيه = انا مش سكرتيره، انا قمر الانصاري لو كنت نسيت وهذا ما جعله يصرخ هو الأخر = انتي اللي نسيتييي انك قمر الانصاري، لما توقعي شيماء المسيري علي الارض تبقي نسيتي انك قمر الانصاري وان كل الصحافه هطلع اشاعات أن العيلتين بقوا اعداءء ورغم أنه مقنع في كل كلمه إلا أنها ابو الخساره، تردف = ما انت لو مكنتش سمحتلها تقربلك مكنش كل ده حصل ومره اخري اندفع نحويها يجزبها إليه = انا حر فاهمه ومش هتيجي انتي بحبه مشاعر عبيطهه تتحكمي فيا وتبوظي حياتي وعند اهانه مشاعرها تجاهه، هي وجدت نفسها تناظره بصدمه، مردده = مشاعر عبيطه ؟ وعندما رأي الصدمه بعيونها، هو أكمل وكأنه يزيح كل العوائق = ولو عشان قربتلك مره فاعتبريها غلطه كبيره مني ومش هتكرر ارتحتي ؟ ومره اخري كانت الصدمه من نصيبها، فسالته بنبره خافته ضعيفه = ببساطه كده؟ وكالعادة هو أمام نظراتها تلك، اماء لها هو هاربا من أمامها تماما، تاركا اياها خلفه للمره الذي لا يعلم عددها ! ورغم تفتت قلبها ورغم كميه الدموع التي ازرفتها، هي بعد نصف ساعه تقريبا لملمت شتات نفسها، عازمه العوده الي الحفله، وتخريب كل شئ.. لذا اول ما فعلته هو أنها اقتربت من منضده الجمال، ساحبه باسم التي كانت تتجاهله منذ بدايه الحفله من يده الي ساحه الرقص ولأنه بالطبع لن يرفض، حاوط هو خصرها بحميميه، يضمها له اكثر مردفا = جايبه الحلاوه دي كلها منين ؟ احمرت وجنتيها وقبل أن تجيب عليه، هي وجدت عدي يسحبه من ياقته، راميا إياه أرضا بعدما لكم وجهه بقوه، وقد ارتسمت كل علامات الغضب علي وجهه مردفا بغضب جام = انا بقا هقولك جيباها منين End flash backولقد فهم سريعا، وبالاصح كان يعلم هذا بالفعل، موت اسر كان كالصدمه المرعبه في حياتها، صدمه جعلتها تعاني من الاكتآب الحاد حينها، والذي ولم تخرج منه سوا بالعديد من الجلسات النفسيه ومره اخري كان يعلم أن اسر في وقت قليل جدا تحول في حياتها من صديق عادي الي صديق مقرب جدا، ثم تحول مره اخرى من صديق مقرب الي حبيب، يعترف لها بخاتم صنعه من الورود وبعدها لقد تحول الأمر إلي كارثه كبري، لم ينتهي الحب بينهم لانه حب مراهقه عابر، بل انتهي بسبب حادثه هزت وسطهم بأكمله، انقلاب سياره عائله الصواري، وموت العائله بأكملها بما فيهم اسر الصواري..حبيبها!! لذا ضمها بلال أكثر في حضنه، عالما أنها برغم اكتآبها حينها ورغم مرورها بجلسات علاج إلا أنها لم تشتكي حينها لأحد ولم تبكي أمام أحد، لم تحكي عن تجربه فزعها عندما سمعت الخبر لأحد والان هذا الحجر الثقيل الي يقبع علي قلبها منذ سنوات طويله هي وجدت نفسها تزيحه اخيرا، بالكثير من الشهقات والكثير من الدموع، والكثير أيضا من تربيتات بلال عليها ومره اخري سمعته يهمس لها = انا اسفف فابتعدت هي عنه قليلا، تناظر عيونه المنطفأه قبل أن تجيب= انا اللي اسفه ولكنه نفي له
يقسم داخله أنه يندم اشد الندم علي اخذها معه لذلك الاجتماع الذي قابلت فيه باسم واباه كما يندم علي تركه خلفه يومها ولكن قبلتهم!! ذلك النعيم الذي شعره بجانبها لم يكن غلطه كما يصفها أمامها دائما، بل بصراحه حينها لقد رغبت كل ذره فيه بأن يشعر بها بهذا القرب يعلم أنه من الخطأ الاقتراب منها خصوصا أنه الملوم في هذا، فهي صغيره جدا علي دفعه وردعه، ولكنن ماذا يفعل وقد كانت حينها نار الغيره تغييب عقله ماذا يفعل وهو يريدها أن تنتمي له وحده ولكن بشكل لا يفهمه هو حتي!! اما هي فقط وصلت مع الآخر الي ذلك الكافيه الآسيوي، وبعدما طلبوا الافطار والمشروب، جلست هي في شرود وجلس هو أمامها قبل أن يسألها فجأه = قوليلي بقا مالك، واي النظره الحزينه اللي في عينك دي ؟ صمتت بلا اجابه وكأن ذكرياتها تستعيد كل ما حدث من الاخر، ولكن في النهايه اجابت = حصلت مشكله صغيره معايا في الشغل وشبه اتردفت فسألها باسم مره اخري بفضول = ولي عدي ابن عمك يعمل كده، المفروض صله القرابه تخليه يعديلك حتي لو غلطتي! ولكن الآخري نفت بسخريه = عدي عمرو ما بيعدي لحد غلطاته خصوصا انا يا باسم ففتح هو عيناه بصدمه قبل أن يسأ
شخص مهما تظاهر بالحنيه والطيبه سيظل من ابتزها للقبول بالخطوبه وتعلم أنه سيبتزها للقبول بالزواج، وكل هذا وهي لا تعلم الغرض مما يفعله، بل تكاد لا تعرف اي معلومه عنه حتي!!ولكنها في النهايه اجابت = طيب هديه مقبوله فابتسم هو يوجهها حيث مكتبها في الدور الثالث ليمضوا العقود، ولكن وقبل أن تمضي اردفت هي = انا عايزه المكان كلو يجهز ب زوقي انا وبسرعه فاماء لها موافقا ومجيبا = هحدد معاد مع مهندس الديكور عشان نقعد معاه انا وانتي وتكوني انتي جمعتي صور او افكار عن التصميمات اللي عايزاها ، عشان يتم افتتاح شركتك في أسرع وقت ولكنها اردفت = لا انا عايزه أجهزها بسرعه، بس افتتاحها دي بقا لما انا اكون جاهزه ومره اخري اماء لها هي بالموافقه، وبعدما مضوا العقود، كانت تجلس معه مره اخري في السياره، حيث هذا المكان الذي سيفطروا فيه سويا....وفي الليل كانت قمر في قصر المنشاوي هذا القصر الذي لم يكن متوقعا منها القدوم اليه بعد هذا الحديث معه، إلا أنها ما أن خرجت من عنده، أتيه لهنا سريعا، ولكن تلك المره لم تأتي لأجل ملاقاته، بل اتت لهذا الحضن الذي كان يستقبلها دائماعمها ادم، ذلك الحنون عليهم جميعا، كان ير
وهنا وفي تلك اللحظه اعصاب قمر لم تستطع الصمود أكثر من ذلك، لذا وجدت نفسها تتجاهل الأخري متوجهه نحو مكتبه هو تفتحه دون استأذان وما كاد سيصرخ في الذي تجرأ واقتحم مكتبه، حتي رأها واقفه أمامه، تهز رجالها بعصبيه وتقضم شفتاها، فعلم أنها تحاول امساك دموعها بصعوبه، وقبل أن ينطق اي منهم اردفت ياسمين باستنكار = حاولت امنعها بس هي اقتحمت المكتب منغير استأذان وقبل أن تجيب عليها قمر، أردف هو = قمر الانصاري مش محتاجه استأذان يا ياسمين، اتفضلي ارجعي مكتبك وبالفعل رحلت الأخري، وتبقت هي وهو وحدهم في مكتبه، ببروده الدائم يناظرها، وبدموعها الحبيسه كانت تبادله تلك النظرات قبل أن يسألها هو = اي اللي جابك ؟لم تتوقع هذا السؤال، في خيالها توقعت حراره استقباله أو توقعت أن يخفي فرحه قدومها تحت قناع الجمود، أو حتي يظل مكتبها فارغ لحين عودتها، خصوصا انها تغيبت عن عملها لانه كان مخطئ في حقها لذا أجابت عليه مقتربه منه = انت بجد عينت سكرتيره تانيه غيري فأجابها بلذاعه تامه = وانتي مفكره أن المكتب كان هيستناكي بعد غياب اكتر اسبوعينفصرخت فيه ودموعها قد بدأت بالنزول بالفعل = بس انا مجتش بسببك وبسبب أفعال
ويالمفاجأتها لقد وافق! لقد توقعت تهديدها مثلا، توقعت أن يعاند معها، توقعت أن يصرخ فيها ب أنه وزع الدعوات وانتهي الأمر، ولكنه ببساطه اقنع عدي بإلغاء كل شئ، وان يكتفو بالتحضيرات البسيطه التي أيضا اختارتها هي، أو بصراحه بعدما وافق هو علي اقتراحها، ظلوا يتكلموا طوال الليل يختارون الأجواء الجديده وبالفعل لقد كانت هي سعيده، سعيده وهي ترتدي فستان هي البسيط والذي كان باللون الوردي الفاتح، فستان ناعم بمجالات رفيعه، ضيف من الخصر ثم ينزل ب وسع طفيف و وتجلس الآن لتضع لها الخبيره بعد الميكب الخفيف، وشعرها اختارت أن يكون حر ومفروظ علي ظهرها رغم خوفها من القادم، رغم توترها وحيرتها، ورغم أنها الي الان لا تثق فيه بالشكل الكامل، إلا أن في النهايه ضميرها لا يؤنبها بسبب حبيبها السابق مارت، بل بالعكس الان اصبحت تكرهه وبشده !! وفي جانبها كان كل من قمر وريم والذي كانوا يبيتون معها منذ امس، يتجهزون هم أيضا بفستينهم المتشابهه باللون الافندر ومعهم تمارا اخت سالم التي دخلت الأجواء سريعا بل أيضا ركنت فستانها علي جنب، طالبه فستان اخر باللون الافندر مثلهم، وبالطبع ابن عمها امجد ذهب واشتراه لها سريعا..
ولكنها نفت له سريعا = الطريق التي تذهب فيه ليس مصلحتها صدقني فأجابها مره اخري = اذا ممكن هو أقل الطرق ضررا وعند تلك النقطه صمتت هي تفكر، وتكاد لا تعلم هل فعلا زواج كادري يكون اقل ضررا من الفضيحه للعائله! فصمتت بلا حديث، حتي وجدته يردف = ما رايك أن نأتي لهنا كلما احتجنا الي الفضفضه، المكان رائع فابتسمت هي علي حماسه = هل انت بهذا الشغفف دوما ؟ فاماء لها سريعا مبتسما قبل أن يرد = لدي جزء فقط صغير جدا جاد في شخصيتي ثم أكمل فجأه = أنه ك وجع دفين في قلبي وقبل حتي أن تتسائل، تسطح هو علي العشبب، يتأمل السماء الممتزجه بالاشجار! وبما أنه اليوم الأخير قبل الخطوبه المنتظره، كانت كادري في حاله اكتآب خاصه، تناظر الهاتف تحديدا الصفحه الشخصيه لحبيبها مارت ورغم أن سالم حظر كل صفحاته، إلا أنها بتهور تام أزالت هذا الحظر للتو، لتتامل صور الآخر، وتتأمل رسائله التي لم تجب عليها منذ أسبوعان او اكثر في داخلها تشتاقه، تشتاق هذا الشخص الذي كانت تحدثه كل يوم، تخبره بكل تفاصيل حياتها ويخبرها بالمثل، صراحه كان يسد فراغها بشكل جيد اما الآن فالملل والفراغ كل ما تشعر به بجانب أيضا خوفه







