مشاركة

part 42

مؤلف: رنا خميس
last update تاريخ النشر: 2026-06-13 16:04:13

ومره اخري أضاف

= ما يغيظنيي اني بدات بالتدخين في سن المراهقه لجذب انتباهها فقطط، وعندما انتبهتتت اخيرااا هي تتحدث عن اصرافي للمال

ومره اخري مسحت علي شعره بهدوء قبل أن تردف

= لا تقلق انا خائفه علي صحتك

فابتسم لها ولا تعلم كيف عيناه عادوا للبريق مره اخري

= انا احب كوني معك ريم

وقد كادت مبادلته تلك الابتسامه، إلا أن هاتفها رن فأجابت هي = نعم صابرين

وقد راقبها هو تتحدث باللغه العربيه، ورغم عدم فهمه لما تقوله إلا أنه لاحظ كيف انزعجتت من تلك المكالمه

وعندما انتهت حديثها واغلقت هاتفها، أردف هو عابسا

= هل كانت مكالمه خاصه لدرجه ان تردي ب لغه لا افهمها

فقطبت حاجبيها باستغراب قبل أن تجيب

= ولما لا تقول إن الشخص الذي احادثه لا يستوعب الفرنسيه

ولكنه ظل عابساا، حتي اردفف

= لا احب أن تنشغلي ب شئ وانا بجانبك

فضحكت هي قبل أن تتسائل

= هل انت صديق غيور متملك ؟

فاماء لها بلا حديث، ولا يعلم لما كلمه صديق أصبحت الان لا تروقه!

..

ومساءا وفي مكان اخر تحديدا في تلك الشرفه في تلك الحاره، كانت تجلس هي بعدما نام اخويها، ممسكه في يداها كوب من الشاي، تشربه في هدوء

ورغم هدوءها الظاهري إلا أن قلبها كان يندفع فيه الأعاصير، تكره أن يستغباها احد او يستغلها أحد أيضا

ولا تفهم ماذا يعني أن يدعوها الي مكان، وتجده فيه في احضان اخري ؟ وهل هو بتلك الحقاره التي تجعله ينتقل من واحده الي اخري بتلك السهولة

بصراحه كانت تعلم أنه زير نساء، هذا الأمر معروف جدا علي قاسم البراري، ولكنها ظنت أنها تستطيع أن تغيره!!

لذا ظلت تؤنب نفسها علي ذلك التسرع وهذا الشغف الذي تملكها من ناحيته، تكاد لا تعرف كيف تعلقت به بتلك السرعه، وكيف احبت قربه ببعض كلمات معسوله فقط

وفي أثناء وهي توعد نفسها أنها ستنساه عاجلا وليس اجلا، رن هاتفها مظهرا اسمه

ولأنها تريد إنهاء اي صله لها به، أجابت هي

= نعم

وقد كانت كلماته معسوله كعادته

= وحشتيني

وفتاه مثلها لم تختبر هذا الكلمات الحنونه من قبل، تنهدت هي وهي تضع يداها علي قلبها الذي بدأت دقاته إن تسارع، مجيبه = عايز مني ايه يا قاسم

فلم يجيب بل تسائل هو أيضا

= مجتيش لي امبارح لما عزمتك

وفكره أنه لا يعلم أنها رأته في احضان غيرها، راقتها نوعا ما، أو حافظت علي كرامتها ولو قليلا، فاردفت

= مكنتش فاضيه آجيي

فاردف لها سريعا

= خلاص بكره نفطر سوا

ولكنها أجابته مره اخري

= برضوا مش فاضيه

فتسائل بانزعاج تام، فلم يعتاد علي كل ذلك الرفض

= انتي بتتهربي مني ؟

وإجابتها كانت صريحه

= ايوه بصراحه كده يا قاسم ياريت منتكلمش تاني

فتسائل وقد بدأ الغضب علي صوته

= ولي بقا ؟؟

وقد كان الصمت هو الاجابه الوحيده التي استطاعت تقديمها له !

وفي نفس الوقت، كانت الأخري ترتجل من ذلك التاكسي الذي توقف بها امام قصر المنشاوي

وقد أقنعت نفسها الغائبه عنها قليلا أنها اشتاقت لريم وكادري الآتي تركتهم صباحا، وليست مشتاقه له هو !

لذا تمشت داخل الحديقه المؤديه لباب القصر، تترنح هنا وهناك ولا تعلم السبب، تقسم أنها اخر ما تتذكره أنها كانت تتناول بعض الشوكولاته

ومن بعدها شعرت أن عقلها يحلقق بعيدا جدا عنها، بعيدا لدرجه انها باتت تتخيل عدي في كل مكان حولها

فناظرت ذلك الجسد الذي يقف أمامها تردف

= لييي عماله أتخيلك كده ؟

ثم صرخت فيه فجأه

= ابعددد عنييييي

ولمنعها عن الصراخ، لم يجد هو امامه سوااا تكميم فمها، معاينا هيئتها، مازالت ترتدي الفستان الذي رآها به صباحا ولكن عيناها ناعسه بشكل مهلك، ولا يعلم كيف اشتم منها رائحه الكحول

فتسائل بغضب واضح خصوصا وأن الساعه تجاوزت العاشره ليلا = كنتيييي فييينن يا قمر ؟

ولكي تجيب ابعد يداه عن فمها، فعبست مقتربه

منه أكثر = وحشتنيييي

اغمض عيناه في تعبب، لقد كان يقف في شرفته، وفجاه وجدها ترتجل من التاكسي، وتكاد تقع في كل مكان، فنزل سريعا لها، ولكن فكره أنها مخموره، تجعل النيران تشتعل في جسده

ثم فجاه وجدها تبتعد عن أحضانه، تناظره بحاجبان معقودتان = انت عارف ان انا بكرهك صح ؟

وعندما اماء لها ب أنه يعلم مدي كرهها له، وقد أخذ يقترب منها لكي يحملها، هو فقط وجدها تردفف

= لا انا هثبتلك

وفجأه هي وجدت نفسها ترفع يداها عاليا،

تصفعه بكل ما اوتيت من قوه!

متحاسبنيش

علي ذنب عملتو انت يا حبيبي ومتلومنيش!

طول عمري بخاف ان انا اجرح يوم احساسك

ما تسيبني اعيش

انا رافضه ارجعلك بعد خيانتك ليا مافيشش

عمري ما شكيت لو حتي ثواني في إخلاصك

ياما قولت عليك ان انت اناني مبتفكرش الا في روحك

بتقولي عيشليك وانت عايش بس لروحك

ياما قولت عليك وكمان بتكدب عيني وجي تقول حكايات

كل ما اقربلك تبعدني عنك مسافااتتت

منك لله!

فتحت عيونها بصداع شديد يداهم رأسها، غرفه جديده

تكاد لا تعرف أين رأتها سابقا، وذكريات أمس ممسوحه ولا تفقه عنها شئ، اخر ما تتذكره أنها كانت مع باسم في مكان ما صاخب، وبعدها لا تتذكر شئ ابدا

لذا التفتت برأسها يمينا ويسارا تحاول استيعاب اين انتهي بها الأمر،قبل ان تشهق بتفاجأ من جلوسه امامها علي كرسي ما

يراقبها وملامح التهجم باديه علي وجهه بسهوله، عيناه يقتلاها وانفاسه الغاضبه تستطيع سماعها علي الرغم من البُعد بينهم، ومن التوتر الذي امتلكها هي وجدت نفسها تتسائل = عدي اي اللي جابك هنا ؟

لكنه لم يجيب ب اي حديث، ولقد كانت عيناه كفيله بجعلها تتراجع الي الخلف بخوف، فهي تكاد تشعر كيف يحاول كبح نفسه لكي لا يحطمها

لذا صمتت برعب يظهر في ارتعاشه جسدها، وهي تراه يقترب من موضع جلوسها، فضمت هي رجلاها لصدرها تحاول تذكر ما فعلته ليجعله بكل هذا الغضب، تحاول أن تتذكر كيف انتهي بها المطاف في غرفته، ولكنها لا تجد أي أثر في ذاكرتها

قبل أن تراه يلتقط شئ ما بخشونه تامه، يوجهه لها مع الماء = اشربييي

نبرته الاميره والغضب الذي يكتسحه جعلتها تمسك بحبه الدواء وتشربها فورا، دون أي اعتراض ودون حتي أن تتسائل عن نوع تلك الحبوب

وما أن أنهت شربها، أعطته ذلك الكوب مره اخري، غير مدركه ابدا، أنه كان منتظرا تلك اللحظه بفارغ الصبر، فقد امسك الكوب منها يرطمه بقوه في الحائط خلفه

وما زاد الجو توترا، صراخها الفازع اثر الزجاج الذي تناثر في كل مكان، وصراخه هو في وجهها

= كنتيي فينن امبارحح ومع مين

وقبل أن تستوعب سؤاله، أكمل هو صارخا

= انطقييييي

وهنا هي حرفيا شعرت بدوار حاد في رأسها اثر كل هذا الخوف الذي يمتلكها، لذا وجدت أعينها تذرف الكثير من الدموع، مبرره بكلمات متقطعه = والله كنت مع باسمم يا عدي معملتش حاجة

ولكنه لا يتحمل، ولا يتعاطف، هو فقط كلما هدأ يتذكرها مظهرها الساكر الذي اتت به أمس ليلا، لذا صرخ متسائلا مره اخري = كنتيي مع الزفت ده فين؟

فناظرته مبتلعه ريقها قبل ان تردف

= احنا كنا في حفله تبع واحد صاحبه، بس مش فاكره المكان فين عشان روحنا بعربيته

ومره اخري كانت تتراجع للخلف بخوف وهي تجده يتقدم نحوها، يمسكها من فكها بحده= ومن أمتي حد مننا بيروح حفلات سهررر، انطقييي من أمتي بتحضروا اي حفلات غير حفلات العيله

كانت تتالم، مسكته لها، ارتعاشه جسدها وعيناها التي لا تتوقف عن البكاء، كل شئ كان يؤلمها لذا مدت يداها نحو يداه لتزيحها بضعف

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 43

    ولكنه نطق مره اخري بنبره كلها لوم = بترجعيي سكرانه يا قمر ؟؟وهذا قبل أن يتركها مبتعدا عنها وكأنه يشمأز من وجودها، وهذا ما جعلها تردف سريعا = انا اول مره اروح، و وانا مشربتش والله ولكنه ناظرها دون أي تصديق، فلقد رأي حالتها بعينه، وهذا ما جعله يفكر بألف طريقه يجعل بها باسم هذا نادما أشد الندم قبل أن يسمعها مره اخري = انا توهت من باسم بعد ما الحفله بدأت، ومشربتش والله، كل اللي انا عملتو اني اكلت شوكولاته فناظرها وعلامات السخريه مازالت مرتسمه علي وجهه، ورغم أنه تلك المره صدقها إلا أن سذاجتها تجعله راغبا في الصراخ باعلي صوته ب أن هناك الكثير من أنواع الحلويات المغلفه تحتوي علي الكثير من الكحوليات ولكنه ودون أن يشرح شئ، ورغم أنه مازال في أوج غضبه إلا أنه أردف = ادخلي الحمام اغسلي وشك عشان اوديكي لقصر الانصاري فنفت هي برأسها وتلك المره هي التي اقتربت منه، واقفه أمامه تحديدا = هو انت مصدقني ؟وبلا حديث ودون أن ينظر لها حتي، اماء لها هو بالايجاب، ولكنها لم تصمت بل سألت مره اخري باكثر نبره باكيه تمتلكها، وكأن حياتها كلها تتوقف علي هذا السؤال = بتكرهني ؟فناظرها تلك المره، واضعا عيناه ا

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 42

    ومره اخري أضاف = ما يغيظنيي اني بدات بالتدخين في سن المراهقه لجذب انتباهها فقطط، وعندما انتبهتتت اخيرااا هي تتحدث عن اصرافي للمال ومره اخري مسحت علي شعره بهدوء قبل أن تردف = لا تقلق انا خائفه علي صحتك فابتسم لها ولا تعلم كيف عيناه عادوا للبريق مره اخري = انا احب كوني معك ريم وقد كادت مبادلته تلك الابتسامه، إلا أن هاتفها رن فأجابت هي = نعم صابرين وقد راقبها هو تتحدث باللغه العربيه، ورغم عدم فهمه لما تقوله إلا أنه لاحظ كيف انزعجتت من تلك المكالمه وعندما انتهت حديثها واغلقت هاتفها، أردف هو عابسا = هل كانت مكالمه خاصه لدرجه ان تردي ب لغه لا افهمها فقطبت حاجبيها باستغراب قبل أن تجيب = ولما لا تقول إن الشخص الذي احادثه لا يستوعب الفرنسيه ولكنه ظل عابساا، حتي اردفف = لا احب أن تنشغلي ب شئ وانا بجانبك فضحكت هي قبل أن تتسائل = هل انت صديق غيور متملك ؟ فاماء لها بلا حديث، ولا يعلم لما كلمه صديق أصبحت الان لا تروقه! .. ومساءا وفي مكان اخر تحديدا في تلك الشرفه في تلك الحاره، كانت تجلس هي بعدما نام اخويها، ممسكه في يداها كوب من الشاي، تشربه في هدوء ورغم هدوءها الظاه

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 41

    ولقد فهم سريعا، وبالاصح كان يعلم هذا بالفعل، موت اسر كان كالصدمه المرعبه في حياتها، صدمه جعلتها تعاني من الاكتآب الحاد حينها، والذي ولم تخرج منه سوا بالعديد من الجلسات النفسيه ومره اخري كان يعلم أن اسر في وقت قليل جدا تحول في حياتها من صديق عادي الي صديق مقرب جدا، ثم تحول مره اخرى من صديق مقرب الي حبيب، يعترف لها بخاتم صنعه من الورود وبعدها لقد تحول الأمر إلي كارثه كبري، لم ينتهي الحب بينهم لانه حب مراهقه عابر، بل انتهي بسبب حادثه هزت وسطهم بأكمله، انقلاب سياره عائله الصواري، وموت العائله بأكملها بما فيهم اسر الصواري..حبيبها!! لذا ضمها بلال أكثر في حضنه، عالما أنها برغم اكتآبها حينها ورغم مرورها بجلسات علاج إلا أنها لم تشتكي حينها لأحد ولم تبكي أمام أحد، لم تحكي عن تجربه فزعها عندما سمعت الخبر لأحد والان هذا الحجر الثقيل الي يقبع علي قلبها منذ سنوات طويله هي وجدت نفسها تزيحه اخيرا، بالكثير من الشهقات والكثير من الدموع، والكثير أيضا من تربيتات بلال عليها ومره اخري سمعته يهمس لها = انا اسفف فابتعدت هي عنه قليلا، تناظر عيونه المنطفأه قبل أن تجيب= انا اللي اسفه ولكنه نفي له

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 40

    يقسم داخله أنه يندم اشد الندم علي اخذها معه لذلك الاجتماع الذي قابلت فيه باسم واباه كما يندم علي تركه خلفه يومها ولكن قبلتهم!! ذلك النعيم الذي شعره بجانبها لم يكن غلطه كما يصفها أمامها دائما، بل بصراحه حينها لقد رغبت كل ذره فيه بأن يشعر بها بهذا القرب يعلم أنه من الخطأ الاقتراب منها خصوصا أنه الملوم في هذا، فهي صغيره جدا علي دفعه وردعه، ولكنن ماذا يفعل وقد كانت حينها نار الغيره تغييب عقله ماذا يفعل وهو يريدها أن تنتمي له وحده ولكن بشكل لا يفهمه هو حتي!! اما هي فقط وصلت مع الآخر الي ذلك الكافيه الآسيوي، وبعدما طلبوا الافطار والمشروب، جلست هي في شرود وجلس هو أمامها قبل أن يسألها فجأه = قوليلي بقا مالك، واي النظره الحزينه اللي في عينك دي ؟ صمتت بلا اجابه وكأن ذكرياتها تستعيد كل ما حدث من الاخر، ولكن في النهايه اجابت = حصلت مشكله صغيره معايا في الشغل وشبه اتردفت فسألها باسم مره اخري بفضول = ولي عدي ابن عمك يعمل كده، المفروض صله القرابه تخليه يعديلك حتي لو غلطتي! ولكن الآخري نفت بسخريه = عدي عمرو ما بيعدي لحد غلطاته خصوصا انا يا باسم ففتح هو عيناه بصدمه قبل أن يسأ

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 39

    شخص مهما تظاهر بالحنيه والطيبه سيظل من ابتزها للقبول بالخطوبه وتعلم أنه سيبتزها للقبول بالزواج، وكل هذا وهي لا تعلم الغرض مما يفعله، بل تكاد لا تعرف اي معلومه عنه حتي!!ولكنها في النهايه اجابت = طيب هديه مقبوله فابتسم هو يوجهها حيث مكتبها في الدور الثالث ليمضوا العقود، ولكن وقبل أن تمضي اردفت هي = انا عايزه المكان كلو يجهز ب زوقي انا وبسرعه فاماء لها موافقا ومجيبا = هحدد معاد مع مهندس الديكور عشان نقعد معاه انا وانتي وتكوني انتي جمعتي صور او افكار عن التصميمات اللي عايزاها ، عشان يتم افتتاح شركتك في أسرع وقت ولكنها اردفت = لا انا عايزه أجهزها بسرعه، بس افتتاحها دي بقا لما انا اكون جاهزه ومره اخري اماء لها هي بالموافقه، وبعدما مضوا العقود، كانت تجلس معه مره اخري في السياره، حيث هذا المكان الذي سيفطروا فيه سويا....وفي الليل كانت قمر في قصر المنشاوي هذا القصر الذي لم يكن متوقعا منها القدوم اليه بعد هذا الحديث معه، إلا أنها ما أن خرجت من عنده، أتيه لهنا سريعا، ولكن تلك المره لم تأتي لأجل ملاقاته، بل اتت لهذا الحضن الذي كان يستقبلها دائماعمها ادم، ذلك الحنون عليهم جميعا، كان ير

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 38

    وهنا وفي تلك اللحظه اعصاب قمر لم تستطع الصمود أكثر من ذلك، لذا وجدت نفسها تتجاهل الأخري متوجهه نحو مكتبه هو تفتحه دون استأذان وما كاد سيصرخ في الذي تجرأ واقتحم مكتبه، حتي رأها واقفه أمامه، تهز رجالها بعصبيه وتقضم شفتاها، فعلم أنها تحاول امساك دموعها بصعوبه، وقبل أن ينطق اي منهم اردفت ياسمين باستنكار = حاولت امنعها بس هي اقتحمت المكتب منغير استأذان وقبل أن تجيب عليها قمر، أردف هو = قمر الانصاري مش محتاجه استأذان يا ياسمين، اتفضلي ارجعي مكتبك وبالفعل رحلت الأخري، وتبقت هي وهو وحدهم في مكتبه، ببروده الدائم يناظرها، وبدموعها الحبيسه كانت تبادله تلك النظرات قبل أن يسألها هو = اي اللي جابك ؟لم تتوقع هذا السؤال، في خيالها توقعت حراره استقباله أو توقعت أن يخفي فرحه قدومها تحت قناع الجمود، أو حتي يظل مكتبها فارغ لحين عودتها، خصوصا انها تغيبت عن عملها لانه كان مخطئ في حقها لذا أجابت عليه مقتربه منه = انت بجد عينت سكرتيره تانيه غيري فأجابها بلذاعه تامه = وانتي مفكره أن المكتب كان هيستناكي بعد غياب اكتر اسبوعينفصرخت فيه ودموعها قد بدأت بالنزول بالفعل = بس انا مجتش بسببك وبسبب أفعال

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status