تسجيل الدخولولكنه نطق مره اخري بنبره كلها لوم
= بترجعيي سكرانه يا قمر ؟؟ وهذا قبل أن يتركها مبتعدا عنها وكأنه يشمأز من وجودها، وهذا ما جعلها تردف سريعا = انا اول مره اروح، و وانا مشربتش والله ولكنه ناظرها دون أي تصديق، فلقد رأي حالتها بعينه، وهذا ما جعله يفكر بألف طريقه يجعل بها باسم هذا نادما أشد الندم قبل أن يسمعها مره اخري = انا توهت من باسم بعد ما الحفله بدأت، ومشربتش والله، كل اللي انا عملتو اني اكلت شوكولاته فناظرها وعلامات السخريه مازالت مرتسمه علي وجهه، ورغم أنه تلك المره صدقها إلا أن سذاجتها تجعله راغبا في الصراخ باعلي صوته ب أن هناك الكثير من أنواع الحلويات المغلفه تحتوي علي الكثير من الكحوليات ولكنه ودون أن يشرح شئ، ورغم أنه مازال في أوج غضبه إلا أنه أردف = ادخلي الحمام اغسلي وشك عشان اوديكي لقصر الانصاري فنفت هي برأسها وتلك المره هي التي اقتربت منه، واقفه أمامه تحديدا = هو انت مصدقني ؟ وبلا حديث ودون أن ينظر لها حتي، اماء لها هو بالايجاب، ولكنها لم تصمت بل سألت مره اخري باكثر نبره باكيه تمتلكها، وكأن حياتها كلها تتوقف علي هذا السؤال = بتكرهني ؟ فناظرها تلك المره، واضعا عيناه الحاده داخل عيناها الباكيه، يريد الصراخ فيها اكثر، ويريد أن يطفأ كل غضبه بتكسير ما حوله، ولكنه وفجاه ودون أي تخطيط هو وجد نفسه يضمها له، داخل صدره العريض واضعا رأسها، وهي كالعاده تشبثت به، تحاوطه بيداها قلبها يتراقص فرحا، رغم خوفها ورغم قلقها، إلا أنها معه تتعلم كيف تستمتع باللحظه لأنها عالمه أنها ممكن إلا تأتي مره اخري تحبه، ودقات قلبها شاهده علي ذلك، لذا وبعبوس تام مسحت دموعها في قميصه، قبل أن تردف فجاه = انا اسفه كان يعلم أن اعتذارها يشمل خروجها مع باسم وسهرها وحاله السكر الذي كانت فيها، ورغم أن هذا لا يشفي غليله من باسم، إلا أنه ربت عليها مردفا = امسحي دموعك واعدلي هدومك ويلا عشان اوصلك فامائت له خارجه من أحضانه بهدوء، ودون حتي أن تنظر له، هربت هي الي الحمام سريعا، فمن قوه ضربات قلبها تشعر وكأنها ستعترف له بالحب مره اخري وبعد الذي فعله سابقا، هي لا تريد هذا !! وهذا بالفعل ما تذكرته، فبعدما غسلت وجهها جيدا مزيله كل الميكب الباقي من سهره امس، وبعدما رفعت شعرها القصير عاليا بتسريحه رقيقه، خرجت هي له، ك امرأه اخري ليست خائفه من شئ مردفه له فجاه = علي فكره انت السبب، في كل ده، انت اللي خليتني عايزه اعمل اي حاجه عشان انسي الزعل اللي انا زعلته بسببك ورغم أنه لم يتوقع هذا اللوم المفاجأ إلا أنه صمت يستمع لها = بتقرب وبتبعد كأني لعبه في ايدك، أفعالك هي اللي مخلياني متعلقه بيك فسألها باستفزاز وهو يناظرها = افعالي اللي هي اي بقا ؟؟ وبالفعل لقد نجح في استفزازها، فلقد وجدت نفسها، تناظره بغضب = خلاص لو مش واخد بالك من أفعالك، متركزش معايا بقا، عشان اصلا انا بقيت اكرهك، وانا حره، اسهررر، اسكررر، أخرج، اصاحبب، متحاسبنيش، انت مش ولي امرييي وعند تلك النقطه هدر هو بها وهو يقترب منها = اياكيييي، اياكيييي تخطي عتبه الاماكن دي تاني يا قمر، إلا هيكون ليا تصرف هيخليكي تكرهيني اكتررر واكتررر ارتعش بدنها علي تهديداته، ولكنها خافت أكثر عندما همس هو لها، قريبا من أذنها = وانا هعرف ادفع باسم التمن كويس انو اخدك الاماكن دي يا قمر وقبل حتي أن تجيب، مسكها هو من رصغها، واضعا جاكت يخصه علي كتفاها، يجرها ورائه نحو سيارته، فعليها العوده الان الي قصر الانصاري! ورغم أنها خططت أن يكون الطريق بينهم في صمت تام، إلا أنها اردفت فجأه، بطفوليه شديده = علي فكره بقا انا خلاص مبقتش احبك وقد كانت أجابته قصيره مستفزه كعادته = كويس فقامت شفتاها باستفزاز، قبل أن تسأله = ياسمين كويسه في الشغل ؟ فناظرها بابتسامه مستفزه مثله مجيبا = اوييي وهذا ما جعل نار الغيره تشتعل داخلها، لذا وجدت نفسها تحرك رجلاها بغضبب، عابسه أكثر وأكثر. وبعد مده قصيره، وجدته يقف بسيارته أمام كافيه ما، وقبل أن تسأل، ودون أن ينزل هو من مكانه حتي، وجدت هي ذلك النادل، يخرج ومعه طلب ما، فناظرته بعدم فهم، إلا أنه تجاهلها تماما، يعطيها مشروب الفراوله الخاص بها، وسادونتش ما للأفطار، وبينما هو اكتفي بقهوه ساده صراحه ورغم استفزازه، لم تشعر هي بهذا الدفأ معه من قبل، مرتديه الجاكت الخاص به، جالسه بجانبه، تأكل ما طلبه هو لها، كحبيبان تراهم في مسلسلاتها الكوريه ولقد كانت سعيده، سعيده بتلك اللحظات الحلوه بينهم، سعيده بدقات قلبها حوله، سعيده بنقطه الصفر الذي عادت لها مره اخري معه ! لذا ظلت معلقه عيناها عليه، تتامله، وشارده فيه وحده، حتي توقف هو داخل حديقه قصر الانصاري، فابتلعت ريقها بتوتر وقبل أن ترتجل من السياره، امسكت هي يداه مواجه عيناه المعجبين من فعلتها = هو انت هتقولهم ؟ هي جبانه، عندما يتعلق الأمر بمشاكلها، هي لا تريد يعرف أحد عنها شئ، لذا لقد كانت تناظره في خوف، فهي الي الان لم تتخطي كيف هو صرخ بوجهها، لذا لا تستطيع التفكير فكيف ستكون مواجهه العائله! ولكنه لم يجيب، ولم يريحها مردفا = انزلي يلا فادمعت عيناها سريعا، متسائله مره اخري = يعني هتقولهم ؟؟ وقبل أن يجيب اردفت هي مترجيه = متعملش كده يا عُدي ارجوك، والله اوعدك مروحش هناك تاني، بس متخليش حد يعرف عشان خاطري ورغم أنه يقسم أن خاطرها غالي عليه، إلا أنه تجاهلها، مرتجلا من سيارته، وقد فعلت هي المثل تمشي بجانبه بخطوات بطيئهء تحاول التفكير في كيفيه الهروب من هنا وسريعا، ولكنها للاسف وجدت نفسها داخل القصر! .. وفي تلك الجزيره البعيده كان الأمر حقا مختلفا، فاليوم استيقظت هي باكرا رغم تعبها، وبعدما تناولت دوائها، هي نزلت سريعا نحو مطبخ هذا البيت الخشبي، لتعد له فطوره لاول مره!! منذ أن اتت الي هنا وهي تأكل من يده كل ما لذ وطاب، واليوم وتعبيرا عن امتنانها لمراعاته لها طوال مرضها، ومسامحتها علي خدعتها، هي وقفت وسط هذه المكونات الكثيره، تحاول ايجاد وصفه ما للفطور وبعد ساعه تقريبا، كانت تناظر تلك الصينيه التي تحتوي علي بيض مسلوق وجبنه اخذتها من الثلاجه بفخر، متجاهله تماما أنها تكاد تكون خربت المطبخ كله لهذه الوجبه ولكنها امسكت تلك الصينيه بيداها لتصعد نحو غرفته، التي اكتشفت للتو أنها أمام غرفتها مباشرا، تقسم أنها من قله اهتمامها لم تتسائل ابدا اين يبيت هو! لذا وببعض الندم الذي احتلها، دقت هي الباب عده مرات وعندما لم يجيب، هي فتحت عليه غرفته كعادتها منذ الصغر وبالفعل كما توقعت تماما، لقد كان في سبات عميق مع النوم، فواضح أن رغبتها في البقاء معه، جعلته اخيرا مطمأنا مرتاحا، اما قبل هذا فكان يطول في السهر مفكرا في وضعهم ويستيقظ باكرا لاعداد فطورها، وفي مرضها كانت تعلم أنه فعليا لا ينام، ساهرا بجانبها طوال الليل لذا ناظرته تتأمله قليلا وبعدما وضعت الطعام علي منضده ما، جلست بجانبه، ولا تعلم ما الذي دفعها لامساك يداه، ولكنها مسكتها وربتت عليها أيضا بهدوءولكنه نطق مره اخري بنبره كلها لوم = بترجعيي سكرانه يا قمر ؟؟وهذا قبل أن يتركها مبتعدا عنها وكأنه يشمأز من وجودها، وهذا ما جعلها تردف سريعا = انا اول مره اروح، و وانا مشربتش والله ولكنه ناظرها دون أي تصديق، فلقد رأي حالتها بعينه، وهذا ما جعله يفكر بألف طريقه يجعل بها باسم هذا نادما أشد الندم قبل أن يسمعها مره اخري = انا توهت من باسم بعد ما الحفله بدأت، ومشربتش والله، كل اللي انا عملتو اني اكلت شوكولاته فناظرها وعلامات السخريه مازالت مرتسمه علي وجهه، ورغم أنه تلك المره صدقها إلا أن سذاجتها تجعله راغبا في الصراخ باعلي صوته ب أن هناك الكثير من أنواع الحلويات المغلفه تحتوي علي الكثير من الكحوليات ولكنه ودون أن يشرح شئ، ورغم أنه مازال في أوج غضبه إلا أنه أردف = ادخلي الحمام اغسلي وشك عشان اوديكي لقصر الانصاري فنفت هي برأسها وتلك المره هي التي اقتربت منه، واقفه أمامه تحديدا = هو انت مصدقني ؟وبلا حديث ودون أن ينظر لها حتي، اماء لها هو بالايجاب، ولكنها لم تصمت بل سألت مره اخري باكثر نبره باكيه تمتلكها، وكأن حياتها كلها تتوقف علي هذا السؤال = بتكرهني ؟فناظرها تلك المره، واضعا عيناه ا
ومره اخري أضاف = ما يغيظنيي اني بدات بالتدخين في سن المراهقه لجذب انتباهها فقطط، وعندما انتبهتتت اخيرااا هي تتحدث عن اصرافي للمال ومره اخري مسحت علي شعره بهدوء قبل أن تردف = لا تقلق انا خائفه علي صحتك فابتسم لها ولا تعلم كيف عيناه عادوا للبريق مره اخري = انا احب كوني معك ريم وقد كادت مبادلته تلك الابتسامه، إلا أن هاتفها رن فأجابت هي = نعم صابرين وقد راقبها هو تتحدث باللغه العربيه، ورغم عدم فهمه لما تقوله إلا أنه لاحظ كيف انزعجتت من تلك المكالمه وعندما انتهت حديثها واغلقت هاتفها، أردف هو عابسا = هل كانت مكالمه خاصه لدرجه ان تردي ب لغه لا افهمها فقطبت حاجبيها باستغراب قبل أن تجيب = ولما لا تقول إن الشخص الذي احادثه لا يستوعب الفرنسيه ولكنه ظل عابساا، حتي اردفف = لا احب أن تنشغلي ب شئ وانا بجانبك فضحكت هي قبل أن تتسائل = هل انت صديق غيور متملك ؟ فاماء لها بلا حديث، ولا يعلم لما كلمه صديق أصبحت الان لا تروقه! .. ومساءا وفي مكان اخر تحديدا في تلك الشرفه في تلك الحاره، كانت تجلس هي بعدما نام اخويها، ممسكه في يداها كوب من الشاي، تشربه في هدوء ورغم هدوءها الظاه
ولقد فهم سريعا، وبالاصح كان يعلم هذا بالفعل، موت اسر كان كالصدمه المرعبه في حياتها، صدمه جعلتها تعاني من الاكتآب الحاد حينها، والذي ولم تخرج منه سوا بالعديد من الجلسات النفسيه ومره اخري كان يعلم أن اسر في وقت قليل جدا تحول في حياتها من صديق عادي الي صديق مقرب جدا، ثم تحول مره اخرى من صديق مقرب الي حبيب، يعترف لها بخاتم صنعه من الورود وبعدها لقد تحول الأمر إلي كارثه كبري، لم ينتهي الحب بينهم لانه حب مراهقه عابر، بل انتهي بسبب حادثه هزت وسطهم بأكمله، انقلاب سياره عائله الصواري، وموت العائله بأكملها بما فيهم اسر الصواري..حبيبها!! لذا ضمها بلال أكثر في حضنه، عالما أنها برغم اكتآبها حينها ورغم مرورها بجلسات علاج إلا أنها لم تشتكي حينها لأحد ولم تبكي أمام أحد، لم تحكي عن تجربه فزعها عندما سمعت الخبر لأحد والان هذا الحجر الثقيل الي يقبع علي قلبها منذ سنوات طويله هي وجدت نفسها تزيحه اخيرا، بالكثير من الشهقات والكثير من الدموع، والكثير أيضا من تربيتات بلال عليها ومره اخري سمعته يهمس لها = انا اسفف فابتعدت هي عنه قليلا، تناظر عيونه المنطفأه قبل أن تجيب= انا اللي اسفه ولكنه نفي له
يقسم داخله أنه يندم اشد الندم علي اخذها معه لذلك الاجتماع الذي قابلت فيه باسم واباه كما يندم علي تركه خلفه يومها ولكن قبلتهم!! ذلك النعيم الذي شعره بجانبها لم يكن غلطه كما يصفها أمامها دائما، بل بصراحه حينها لقد رغبت كل ذره فيه بأن يشعر بها بهذا القرب يعلم أنه من الخطأ الاقتراب منها خصوصا أنه الملوم في هذا، فهي صغيره جدا علي دفعه وردعه، ولكنن ماذا يفعل وقد كانت حينها نار الغيره تغييب عقله ماذا يفعل وهو يريدها أن تنتمي له وحده ولكن بشكل لا يفهمه هو حتي!! اما هي فقط وصلت مع الآخر الي ذلك الكافيه الآسيوي، وبعدما طلبوا الافطار والمشروب، جلست هي في شرود وجلس هو أمامها قبل أن يسألها فجأه = قوليلي بقا مالك، واي النظره الحزينه اللي في عينك دي ؟ صمتت بلا اجابه وكأن ذكرياتها تستعيد كل ما حدث من الاخر، ولكن في النهايه اجابت = حصلت مشكله صغيره معايا في الشغل وشبه اتردفت فسألها باسم مره اخري بفضول = ولي عدي ابن عمك يعمل كده، المفروض صله القرابه تخليه يعديلك حتي لو غلطتي! ولكن الآخري نفت بسخريه = عدي عمرو ما بيعدي لحد غلطاته خصوصا انا يا باسم ففتح هو عيناه بصدمه قبل أن يسأ
شخص مهما تظاهر بالحنيه والطيبه سيظل من ابتزها للقبول بالخطوبه وتعلم أنه سيبتزها للقبول بالزواج، وكل هذا وهي لا تعلم الغرض مما يفعله، بل تكاد لا تعرف اي معلومه عنه حتي!!ولكنها في النهايه اجابت = طيب هديه مقبوله فابتسم هو يوجهها حيث مكتبها في الدور الثالث ليمضوا العقود، ولكن وقبل أن تمضي اردفت هي = انا عايزه المكان كلو يجهز ب زوقي انا وبسرعه فاماء لها موافقا ومجيبا = هحدد معاد مع مهندس الديكور عشان نقعد معاه انا وانتي وتكوني انتي جمعتي صور او افكار عن التصميمات اللي عايزاها ، عشان يتم افتتاح شركتك في أسرع وقت ولكنها اردفت = لا انا عايزه أجهزها بسرعه، بس افتتاحها دي بقا لما انا اكون جاهزه ومره اخري اماء لها هي بالموافقه، وبعدما مضوا العقود، كانت تجلس معه مره اخري في السياره، حيث هذا المكان الذي سيفطروا فيه سويا....وفي الليل كانت قمر في قصر المنشاوي هذا القصر الذي لم يكن متوقعا منها القدوم اليه بعد هذا الحديث معه، إلا أنها ما أن خرجت من عنده، أتيه لهنا سريعا، ولكن تلك المره لم تأتي لأجل ملاقاته، بل اتت لهذا الحضن الذي كان يستقبلها دائماعمها ادم، ذلك الحنون عليهم جميعا، كان ير
وهنا وفي تلك اللحظه اعصاب قمر لم تستطع الصمود أكثر من ذلك، لذا وجدت نفسها تتجاهل الأخري متوجهه نحو مكتبه هو تفتحه دون استأذان وما كاد سيصرخ في الذي تجرأ واقتحم مكتبه، حتي رأها واقفه أمامه، تهز رجالها بعصبيه وتقضم شفتاها، فعلم أنها تحاول امساك دموعها بصعوبه، وقبل أن ينطق اي منهم اردفت ياسمين باستنكار = حاولت امنعها بس هي اقتحمت المكتب منغير استأذان وقبل أن تجيب عليها قمر، أردف هو = قمر الانصاري مش محتاجه استأذان يا ياسمين، اتفضلي ارجعي مكتبك وبالفعل رحلت الأخري، وتبقت هي وهو وحدهم في مكتبه، ببروده الدائم يناظرها، وبدموعها الحبيسه كانت تبادله تلك النظرات قبل أن يسألها هو = اي اللي جابك ؟لم تتوقع هذا السؤال، في خيالها توقعت حراره استقباله أو توقعت أن يخفي فرحه قدومها تحت قناع الجمود، أو حتي يظل مكتبها فارغ لحين عودتها، خصوصا انها تغيبت عن عملها لانه كان مخطئ في حقها لذا أجابت عليه مقتربه منه = انت بجد عينت سكرتيره تانيه غيري فأجابها بلذاعه تامه = وانتي مفكره أن المكتب كان هيستناكي بعد غياب اكتر اسبوعينفصرخت فيه ودموعها قد بدأت بالنزول بالفعل = بس انا مجتش بسببك وبسبب أفعال







