LOGINوعندما طال صمتها، جذبها هو من ذقنها، مواجها أعينها
= رديييي يا تمارا عشان انا مانع عصبيتي عليكي بالعافيه فأجابت سريعا وهي تمسك يده = صحبتي عطتهولي، وانا والله قولتلها انو عريان، بس هو مكنش فيه غيرو، بس انا كنت هغيرو قبل ما ارجع الفيلا، صدقني يا امجد ولكنه نقص يداها عنه مجيبا = صوتك مش عايز اسمعو لحد ما نوصل لسالم فاهمه وكان بكاءها هو الرد الوحيد التي استطاعت اعطائه له، وبالفعل ما أن وصلا لحيث الفيلا، وقفت هي بين الرجلان بعبوس، مردفه = انتوا اللي مردتوش تسمعوو حتي انا عايزه اروح ليي ولكن الآخر لم يسمح لها بأي اعذار، بل تجاهل هو سالم كليا، يقترب منها مردفا = اديني تليفونك فنفت هي تضع هاتفها وراء ظهرها = انا بس عايزه ابرر ولكن تلك المره صاح فيها سالم = اسمعي الكلام يا تمارا، وبعدين تبرري اي، تبرري انك هربتي من ورانا، تبرري الفستان المقرف اللي انتي لابساه ده، انا اختي تقف بالمنظر ده ثم أكمل صارخا وهو يشيح بنظره عنها = انا اقسم بالله لولا وصيه اُمي اني احافظ عليكي، لكنت دفنتك مكانك، انتي فاهمه يعني اي تهربي من البيت وعلي سيره أمهم، هي وجدت من دموعها تتزايد، تمد يداها بذلك الهاتف الذي طلبه، وفجأه هي وجدت امجد يهشمه ارضا، مردفا بحده = من هنا ورايح مافيش تليفون، مافيش صحاب، مافيش دروس، مش هتطلعي من البيت يا تمارا غير لما أنا اقرر ثم أكمل صارخا متجاهلا صدمتها = مش انتي كنتي فاكره الرفاهيه الي انتي فيها دي ظولم، انا بقا هوريكي الظلم اللي بجد، دروسك كلها هتتحول اونلاين، وهتذاكري هنا في الصاله، عشان انا مبقتش واثق فيكي، انك تذكري في قوضتك، مبقتش عارف تمارا هانم هتفكر تهرب أمتي تاني وقد كانت تعلم أنه قادر علي فعل كل هذا، ف امجد شديد في كل ما يتعلق بها، لا يسمح بالتهاون ابدا، تشعر معه وكأنها في سجن خانق، فناظرت سالم أخاها تستنجد به، ولكنه كان علي حاله لا يضع عيناه في عيناها حتي لذا انسحبت من بينهم، تاركه كل شئ خلفها، تصعد نحو غرفتها، لتنهار فيها كما اعتادت!! وفي نفس التوقيت كانت صبا جالسه مع اخواتها علي منضده الطعام، يأكلون سويا بينما هي تعبث بهاتفها كل مده صراحه لقد كانت تحادث وليد، ذلك المُدرس الذي تعرفت عليه منذ أكثر من أسبوع، يروقها هو كثيرا، فقد كان مختلف جدا عن الذي قبله، ملتزم بعمله ومواعيده، لا ينظر لأي واحده، والجميع يحبونه ويحترموه وهذا ما جذبها له، فهذا الالتزام يليق بالمسؤولين التي تحملها هي بالفعل! .. وفي الصباح الباكر في اليوم الموالي كانت قمر تسير في طرقات جامعتها، تحديدا في طريقها لمُعيدها سامر، ورغم عدم حبها له، إلا أنها مضطره الذهاب، فقد طلبعى بنفسه الي مكتبه لذا دقت باب غرفته، وبعدما اذن لها بالدخول، تقدمت هي تجلس أمامه، تبتسم له بتوتر، خصوصا وهي تراه يترك كرسيه، ويأتي للجلوس أمامها مباشرا فاردفت هي تقاطع نظراته لها = حضرتك طلبتني صح ؟ فأجابها هو بابتسامه لا تروقها = طبعا انتي عارفه ان فتره تدريبكم كانت شهر وانتهي، والنهارده وصلي التقييم فشردت هي في حديثه، تكاد تقسم أن عدي أعطاها اقل تقييم من بين الطلاب، ولكنها فاقت من شرودها، علي يداه التي وضعت علي فخذاها، لذا انتفضت هي مجيبه= مش المفروض حضرتك تقول النتايج في المحاضره مع باقي الطلاب اللي كانو معايا في التدريب ولكنه وقف سريعا أمامها = قمر انتي عارفه انتي بالذات معزتك عندي غير اي احد، وعارفه كمان أن احنا قريبين لبعض، فقولت اقولك درجتك انتي الاول كانت تبتعد مع كل كلمه يقولها ويقترب هو، حتي ارتطمت في الحائط بجانب الباب ليحاصرها هو بشكل علمت بعدها انها في ورطه حقيقه لذا قالت بصوت مرتعش = ابعد عنيي ولكنه مد يداه يتلمس شعرها، بطريقه قززتها وارعبتها = انتي عارفه انك جميله اوي عيناها ادمعت كالعاده، واعتز صوتها من الخوف، لتكرر حديثها = ابعدد عنييي ولكنه ابي الابتعاد، بجيبها بهوس ظهر في عيناه = اي رايك تكوني مراتي الرابعه، او لو احمد باشا مش هيرضي اي رايك اطلقهم واتجوزك انتي ومره اخري ارتعش جسدها اثر كلامه واهتز قلبها بخوف اثر يداه التي تتحرك علي جسدها باريحه عيناها تزرف الدموع بصمت، وقد فرغ عقلها لدرجه انها لا تعرف كيف تتصرف الان لذا لم تجد لها سبيل كالعاده سوي بكائها، والذي أصبح أشد من ذي قبل، وقد علا صوت شهقاتها، وفجأه ودون سبب واضح هي صرخت = عادييييي الحقنيييي ولا تعيي هي ما حدث، ولكنها وجدت الباب الذي بجانبها، يُفتح بحده بالغه، ويظهر هو كبطل لا يكف عن إنقاذها، وفجأه كان معيظها ملقي أرضا، وهو فوقه يلكمه بوحشيه لم تراها منه من قبل ورغم كل تلك الدماء التي تناثرت من الاخر، ورغم كل البشر التي تجمعت حولهم، ورغم رجال الأمن الذي لم يتجرأوا علي الاقتراب، هي ظلت مكانها تبكي بهستيريه شديده، تنتظر منه ان يهدأها وبالفعل وبعدما أخرج هو كل غضبه فيه، أعطاها هو أنظاره، وفجأه وامام الجميع، هي وجدته يسحبها الي أحضانه، يضمها وكأنها ملكا له وقد صور الطلاب هذا المشهد جيدا ..!! الشرطه في كل مكان في الجامعه، وتم القبض علي ذلك المتحرش بالفعل، فبحضور عُدي المنشاوي، كل شئ يسير كما يريد هو يمشي معها لخارج الحرم الجامعي، محاوطها اياها من كتفيها لعل هذا يهدأ من ارتعاشه جسدها وخوفها، ولكنها لا تهدأ ولا تكف التشبث فيه وكأنها ستعود لتلك الغرفه مع هذا الرجل مجرد أن تتركه وخوفها هذا ما يزيده هو غضبا، فرغم أنه اقلع له صف أسنانه العلويه من كثره لكماته، رغم أن ملامحه اختفت من وجهه من كثره التورمات، إلا أن كل هذا لا يرضيه، إن كانت هي مازالت خائفه رغم انه يقسم أنها عندما كانت في أحضانه، كانت هادئه كثيرا، ولكن عندما ايقظو هذا الوغد من اغمائه، أردف بخوف واضح = عديي باشا انت فاهم غلط، انا وقمر بينا اعجاب متبادل، وكل حاجه كانت برضاها وتلك الكلمات ما جعلتها تناظره بخوف، وتنفي له برأسها وكأنها مرعوبه من أن يصدقه، ولكنه بهدوء تام انحني يُقبل أعلا رأسها، لعل هذا يهدأها ولو قليلا ولكنها للاسف لم تهدأ.. رغم أنه ابتعد بها عن المكان كله، رغم أنها بجانبه الان في سيارته، رغم أنه يسوق بها منذ نصف ساعه، ورغم أنها الان داخل شقته الذي لم يدخلها أحد غيره من قبل كل هذا لم ينجح في جعلها تطمأن، حتي سألته فجأه بعد هذا الصمت الطويل= هو انت صدقتوو ؟ ورغم أن التجربه كلها كانت مميته بالنسبه لها، إلا أن هذا الجزء كان سينهيها كليا، لو صدقه هو، كان الأمر سيتحول معها الي كارثه كبري ولكنه اردف لها بحزم واضح وهو يجلسها علي اريكه ما = اكيد مصدقتهوش يا قمر فامائت له بارتياح تام،. ظأن هناك حمل ثقيل انزاح من علي قلبها، وبعدما صب لها بعض الماء وشربته، راقبت هي تعبيرات الغضب التي مازالت مرتسمه علي وجهه فسألته مره اخري = متعصب مني صح ؟ فصمت بلا حديث، ولا تعلم كيف تصف الأمر ، ولكن صمته يعذبها أكثر، ولا يريحها، فهي خائفه أن يؤثر ما حدث علي علاقتهم سوءا، رغم كل شئ هي تفكر بنظراته عنها أكثر مما تفكر في نفسها حتي لذا تحدثت مره اخري، متسائلا = طيب الشقه دي بتاعت مين ولي احنا فيها ؟وفي المساء كان ذلك الجالس بجانبها يتذمر بشده من تعاملها معه، فمنذ فرح قريبتها تلك وهي لم تتحدث معه ابدا، لذا هي اردفت له = جونثان اخبرتك كنت مشغوله فاجابها وهو يناظرها بعبوس = بما كنتي مشغوله ريم؟ اتصلت بكي اكثر منأربع مرات في اليوم الواحد ولم تجيبي عليا اجابته وهي تشكر ذلك العامل الذي كان يضع البنزين في عربتها = كان لدي الكثير من المذاكره فالامتحانات اقتربت وعليا أن اذاكر كل المحاضرات المتراكمة فعبس أكثر وهو يولي انظارها عنه = لم اكن ساعطلك، فقط اردت ان اطمأن عليكي تجاهلت عبوسه تماما، قبل ان تجيب = ها انا اليوم اعوضك، ساعزمك علي اي مشروب تريده هل انت راضي نفي لها قبل ان يردف ببعض التردد = انظري ان كنتي تريدي تعويضي حقا فاصدقائي يقيمون رحله ما لذا ما رأيك ان.. وقبل ان يُكمل هو حتي اردفت هي بحزم = لا.. انا لا اخرج في رحلات ولا انت كذلك! كاد ان يعترض ولكنها اكملت = ومن اولائك اصدقائك علي حد علمي لقد ابتعدت تماما عنهم، وانا صديقتك الوحيده الان فاجابها هو مبررا = أنهم اصدقاء جدد، يسكنون بجانبنا ثم فجأه ربع يداه يكمل = ثم اني الان لا احب اننا اصدقاء، يعني انا لا اعتبارك
ولكنه أيضا لم يجيب بل تحرك من امامها، ذاهبا ليفتح دولاب ما، يخرج منه هذا الخُف المنزلي الوردي، لترتديه هي في رجلاها، قبل أن بخلع جاكيت بدلته، ويفك جرافتته التي أصبحت تخنقه يجلس أرضا، يسند رأسه علي رجلاها المتدليه من الاريكه، هي تقسم أن هذا المشهد وحده كان كفيلا ليدق قلبها بعنف داخل صدرها هو الذي كان دائما يردعها عنه، ويبعدها من جانبه، ها هو الآن يرمي بثقل رأسه علي رجلاها، كطفل صغير يريد المواساه وقد كانت كل ذره في قلبها تدعوها أن تمد يداه وتعبث في شعره، فلطالما أرادت أن تعيش لحظه كتلك معه، ولكن عقلها يخافيخاف أن ينفر منها ويبتعد ما أن تلمسه، فقد كان يهرب دوما من اي لمسه تجمعهما، ولكن ككل مره تكون بجانبه، تسير هي وراء قلبها لذا مدت يداها، تعبث في فروه شعره فرفع هو عيناه لها يناظرها، وكان هذا كفيلا بأن تزرف عيناها الدموع مره اخري، فبعد كل شئ، هذا الموقف الذي حدث لها، مازال يطبع علي حالتها النفسيه قبل أن يسألها هو فجأه = روحتيلو مكتبه ليه ورغم عدم علمها عن غرضه من هذا السؤال، إلا أنها أجابت، بصوت خافت = هو اللي طلبني في مكتبو لذا تسائل هو مره اخري = لي ؟ فأعطته هي اجابتها = ه
وعندما طال صمتها، جذبها هو من ذقنها، مواجها أعينها = رديييي يا تمارا عشان انا مانع عصبيتي عليكي بالعافيه فأجابت سريعا وهي تمسك يده = صحبتي عطتهولي، وانا والله قولتلها انو عريان، بس هو مكنش فيه غيرو، بس انا كنت هغيرو قبل ما ارجع الفيلا، صدقني يا امجد ولكنه نقص يداها عنه مجيبا = صوتك مش عايز اسمعو لحد ما نوصل لسالم فاهمه وكان بكاءها هو الرد الوحيد التي استطاعت اعطائه له، وبالفعل ما أن وصلا لحيث الفيلا، وقفت هي بين الرجلان بعبوس، مردفه = انتوا اللي مردتوش تسمعوو حتي انا عايزه اروح ليي ولكن الآخر لم يسمح لها بأي اعذار، بل تجاهل هو سالم كليا، يقترب منها مردفا = اديني تليفونك فنفت هي تضع هاتفها وراء ظهرها = انا بس عايزه ابرر ولكن تلك المره صاح فيها سالم = اسمعي الكلام يا تمارا، وبعدين تبرري اي، تبرري انك هربتي من ورانا، تبرري الفستان المقرف اللي انتي لابساه ده، انا اختي تقف بالمنظر ده ثم أكمل صارخا وهو يشيح بنظره عنها = انا اقسم بالله لولا وصيه اُمي اني احافظ عليكي، لكنت دفنتك مكانك، انتي فاهمه يعني اي تهربي من البيت وعلي سيره أمهم، هي وجدت من دموعها تتزايد، ت
يتخيل كيف ستكون حياتهم سويا أن تزوجا كما يخطط هو، حيث أنهم الان في الخامس عشر من عمرهم، وهو يخطط أن يتزوجها عندما يكون عمرهم عشرون مثلا يفكر هل سوف يتزوجا هنا في ذلك القصر مع عائلتهم، أم سيكون هو حينها مستقل بنفسه، يفكر هل ستقبل به كحبيب عندما يكبرا، ام ستكون مثل عنيده مثل الان كلما يعترف لها أنه يحبها تتجاهله فقط وعندما وصل به عقله لهذا التفكير، هو بعثر شعره بعبوس تام، وقد تعكر مزاجه أكثر عندما لم يأتي أسر لتلك اللحظه لذا قرر أن يبحث عنه، يخرج لشرفه غرفته، وفجاه هو قطب حاجبيه، عندما وجد اقرب صديق له يحتضن ابنه عمه، ويعطيها هذا الجواب والذي كان عليه قلب احمر ! END FLASH BACK وهكذا تنهد هو بضيق شديد، يفوق من تلك الذكريات التي تؤلم قلبه، وفجأه وجد نفسه يحتضن تلك التي كانت بجانبه هامسا لها = انا بحبك، بحبك وعمري ما بطلت احبك يا كارين وهنا ابتسمت هي له، تضمه أكثر لها في مكان اخر جلس باسم امام والده ببرود، يرتشف من عصيره وهو يستمع لوالده يتمتم بغضب = يعني اي روحت كلمت ابوها منغير ما ترجعلي وقد رد عليه باسم مردفا = زي ما انت كنت عايز تجبرني اجوز واحده معرفهاش منغير ما
وعندما عادت للحديث لهذا الموضوع، غنام هو تاركا اياها = براحتك، اتدايقي وهذا ما جعلها تعبس أكثر، قبل أن ينتشلها اولائك العُمال الذي فتح امجد لهم باب الفيلا، واضح لقد وصلوا بطلبيه ما وبالفعل دق امجد باب غرفه كل من سالم و كادري مردفا = سالم، الكنبه وصلت وهذا ما جعل كادري تفتح عيناها بصدمه = يعني منستش وقد نفي لها الآخر، وقبل أن يفتح الباب اردف = ادخلي واقفلي علي نفسك فتسائلت بلا فهم = ادخل فين ؟ وتلك المره أجابها باسراع = ادخلي غيري هدومك، اكيد مراتي مش هتبقى قدام العمال بالبيجامه ورغم أنها كانت تريد الاعتراض، فمنامتها محتشمه لدرجه الاختناق حتي، إلا أنه ناظرها بحده، مشاورا لها علي غرفه الملابس، لذا وغصب عنها سارت نحوها، تغلق باباها عليها وهنا فقط استطاع هو أن يفتح الباب، ليدخل كل من امجد والعمال وتمارا أيضا وقبل اي شئ، فتح سالم ذراعيه لترتمي فيهم أخته، سائلا = في حاجه مديقاكي ؟ فناظرت هي ماجد مطولا، وقد قررت تحديه وعدم السماع لكلامه ككل مره = في حفله عيد ميلاد واحده صحبتي فقاطعها الآخر سريعا وبحده تامه أردف = تمارااا، اتكلمنا وقولتتت لااا ولكنها تجا
لقد كانت ضعيفه، خائفه، متألمه، لا تريد أن تسمع لمثل هذا الحديث ابدا، لذا وبتهور تام، هي امسكت تلك السكينه، التي كانت موضوعه في طبق الفاكهه، وبلمح البصر وضعتها علي معصمها مردفه = خلاص انا هقتل نفسي عشان ترتاحو مني كلكوا وفي تلك اللحظه تحديدا هي رأت شحوب وجهه أباها، وهذا القلق الذي ظهر عليه بوضوح، وهذا الهم الذي يظهر بسهوله في عيناه، قبل أن يردف لها = عايزه تقهرنيي عليكي يا قمر، هو انا عشان بفوقك، عايزه تحرميني منك، عايزه تعاقبيني بانك تموتي نفسك ولكنها لم تكن تريد هذا، كانت تريد أن تريح الجميع من عبأها عليهم، وتريح نفسها من هذا الحب الذي بات يرهقها ويرهق الجميع، لذا هي رمت تلك السكينه سريعا تقع أرضا، وتضع رأسها في كفيها، تبكي بغزاره، وكأنها محرزمه من البكاء، رغم أن عيناها تزرف الدموع دائما من الأساس إلا أن تلك المره انهارت تماما، خصوصا وهي تجد أباها يجلس بجانبها مردفا = لو عايزه تريحيني وتريحي نفسك، ابعدي عن عُدي خالص، لان انا عمري ما هوافق بيه حتي لو حبك واتقدملك يا قمر End flash back مازالت علي حالها بتلك الذكري التي عبرت علي عقلها الا من دمعه انزلتها علي حب لم تعرف غيره ولك







