Share

part 58

last update publish date: 2026-06-19 16:42:33

وفي المساء كان ذلك الجالس بجانبها يتذمر بشده من تعاملها معه، فمنذ فرح قريبتها تلك وهي لم تتحدث معه ابدا، لذا هي اردفت له = جونثان اخبرتك كنت مشغوله

فاجابها وهو يناظرها بعبوس

= بما كنتي مشغوله ريم؟ اتصلت بكي اكثر من

أربع مرات في اليوم الواحد ولم تجيبي عليا

اجابته وهي تشكر ذلك العامل الذي كان يضع البنزين في عربتها = كان لدي الكثير من المذاكره فالامتحانات اقتربت وعليا أن اذاكر كل المحاضرات المتراكمة

فعبس أكثر وهو يولي انظارها عنه

= لم اكن ساعطلك، فقط اردت ان اطمأن عليكي

تجاهلت عبوسه تماما، قبل ان تجيب

= ها انا اليوم اعوضك، ساعزمك علي اي مشروب تريده

هل انت راضي

نفي لها قبل ان يردف ببعض التردد

= انظري ان كنتي تريدي تعويضي حقا فاصدقائي يقيمون رحله ما لذا ما رأيك ان..

وقبل ان يُكمل هو حتي اردفت هي بحزم

= لا.. انا لا اخرج في رحلات ولا انت كذلك!

كاد ان يعترض ولكنها اكملت

= ومن اولائك اصدقائك علي حد علمي لقد ابتعدت تماما عنهم، وانا صديقتك الوحيده الان

فاجابها هو مبررا

= أنهم اصدقاء جدد، يسكنون بجانبنا

ثم فجأه ربع يداه يكمل

= ثم اني الان لا احب اننا اصدقاء، يعني انا لا اعتبارك صديقه

ورغم استغرابها لحديثه، إلا أنها ابتسمت في وجهه تمد يداها تعبث في شعره، تقسم أنه طفل صغير متذمرا وعابث لا اكثر من هذا = اذا ماذا تعتبرني؟

اجابها بانفعال فهي تشعره انها جاهله بمشاعره رغم انها واضحه = اعتبرك حبيبتي ريم، انتي حبيبتي انا وفقط

ورغم أنها بربشه عيناها بصدمه، الا أنها تداركت الوضع سريعا، تجيب بثقه

= كنت اعلم هذا، فلا أحد يستطيع مقاومتي

ورغم حزنه من تجاهلها له، إلا أنه أجاب بابتسامه ما

= اذا اعلمي ايضا اني اغير عليكي بشده وانه كان لا يجب عليكي ان تبتسمي لهذا العامل بل وتشكريه ايضا

فقلبت عيناها بضجر مردفه

= كيف لاحظت ذلك حتي

اماء لها

= بالطبع لاحظت واردت ان اهشم وجهه وهو يبادلك ابتسامتك

ضحكت بسخريه

= صديقي الغيور

فاجابها بتذمر= لستتت صديقكك

وفي نهايه ذلك الحديث كانت وقفت بسيارتها، أمام هذا المقهي، فأخذت حقيبتها تفتحها، وقد كانت سترتجل من تلك السياره لتطلب لهم

ولكنها وجدته يثبتها في مكانها مردفا

= ارجعي مالك في محفظتك وابقي هنا كفتاه مطيعه ساشتري انا ما تريدين وآتي

ضحكه ما اجتاحتها من صدمته بما قال هي لا تدري

كيف يُغير شخصياته هكذا بين طفل صغير يحتاج للحمايه وبين كونه الان رجولي بشده

ولكنها وجدته يردف معقبا عن ضحكتها

= قد اكون اريد ان التصق بكي ليلا ونهارا وقد اكون مفتقر لحنان الام وابحث عنه فيكي ولكني رجُلك في النهايه ولدي الحق ان ادللك صحيح؟

فامائت له برأسها ورغم انها لا تحب أن يتحكم فيها أحد، ولكن الامر مختلف معه، تشعر انها تريد ان تكون له كل شئ وان تجعله تحت أنظارها يفعل ما يريد..

لذا وبعدما أخبرته طلبها، انتظرته في سيارتها كفتاه مطيعه، تراقب تصرفاته من بعيد، تبتسم كلما ابتعد عن الفتيات حوله

قبل ان يقاطعها عن شرودها فيه، رنين هاتفها وقد كانت امها نور المتصله لذا اجابت سريعا مردفه

= نعم يا ماما

ردت عليها امها متسائله

= اي حبيبتي فينك؟ رجعت من بره انا وباباكي

ملقتكيش

فاجابتها هي تزامنا مع دخول جونثان وفي يداه طلباتهم

= انا مع جونثان يا ماما.. متقلقيش عليا

فشاورت هي باصبعها أن يصمت تماما، وقد فعل، يضع مشروبها في يداها بصمت تام، حتي لا يزعجها في مكلمتها

وفي ظل صمته هذا، بقي هو يتأملها ب حُب خالص في عيناه، لا يفهم كيف لتلك الفتاه المصريه أن تأسره، وتوقعه في حبها، لقد رأي الكثيرات وواعد الكثيرات أيضا، ولكنه لم يشعر ولو مره بجانبهم كما يشعر معها

الكثير من الحزم والكثير من القوانين والكثير من الحده في شخصيتها، ورغم هذا كله، هو يحب أن يكون ملتصقا فيها

يقسم هو بضحكه منها تجعل حياته ربيعا، اما وهي غاضبه فيكون هذا كفيلا ليشعر وكأنه يريد عدم الدنيا،

رأسها علي عقب، فقط لترضي

وبعدما أنهت هي حديثها، ناظرت شروده فيها، مردفه

= جونثان، احرص ألا تقع في حبي

ثم أكملت وهي تشرب من مشروبها

= انت صديقي الوحيد وأريد أن تبقي هكذا للابد

في داخله يتمني ان تحبه او حتي تُعجب به، ان تقدمه لعائلاتها علي انه حبيبها ولكن للاسف هي صريحه معه أكثر من اللازم حتي..!!

..

اما في قصر الكحالي

كانت تنام كادري علي تلك الاريكه الجديده، امام التلفاز وامامها الكثير من الحلويات وقد قررت ان تجعل حياتها هنا مع سالم وكأنها رحله ما وستنتهي

لذا هي قررت الاستمتاع فقط بوقتها، معتمده علي

وعد سالم لها بأن يبحث بجديه، هل لاباها علاقه فعلا

في النصب علي اباه ؟

لذا قطمت تلك الشطيره براحه كبيره وهي تسمع صوت الباب يُفتح، وبصراحه هي لم تعطيه اي اهتمام، فقد كانت تعلم أن زوجها اخيرا قرر أن يترك مكتبه ويأتي حيث غرفتهم

تركز علي ذلك الفيلم الذي تشاهده وتكمل اكلها ، حتي وجدته فجاه يرمي بحمل جسده بجانبها، فالاريكه واسعه وتسعهم بالفعل ولكنها تأفافت

= ابعددد عنيي ما السرير هناك اهو

وجدته لا يعطيها اي اهتمام بل يتقلب ليضع راسه علي حجرها مغمضا عيناه براحه كبيره لا تفهمها لذا تأفافت مره اخري = ابعدد عنيي يا سالم

فتح عيناه تلك المره لها، قبل ان تجده يمسك ريموت التلفاز ليغلقه بل مجبرا اياها علي ترك طعامها،

مردفا لها وهو يعود لغلق عيناه

= ناميي

كادت ان تصرخ فيه ولكنها لاحظت ارهاقه بالفعل لذا اردفت = انت شكلك تعبان

وقبل أن يجيب أردفت هي سريعا مبرره

= طبعا مش قلقانه عليك يعني، بس قولت فضول

احاط خصرها هو بذراعيه يحرص ان ياخذ اكبر قسط

من راحه جسده مردفا = مشاكل في البيت، ومشاكل في الشغل، عايزاني اكون عامل ازاي

فاجابته وقد وجدت يداها فجاه تربت علي ظهره

= هو انت مش قولت مش هشتغل الشهر ده كلو ومش هتروح الشركه، لي بقا بتفكر في الشغل

اجابها مره اخري

= مكنتش في الشركه كنت تحت في المكتب

ليفتح عيناه يناظرها بهما بنعاس

= في ست متجوزه متعرفش جوزها فين؟

فابتلعت ريقها بتوتر، قبل أن يبتسم هو

= ولا انتي مش ناويه تقوليلي اني وحشتك ونزلتي تراقبيني من شويه

ورغم حُمره وجهها الا أنها أجابت سريعا

= مكنتش براقبك، كنت تفتح باب المكتب بس بعدين قولت بلاش

فتسائل وعيناه مازالت في عيناها

= ولي قولتي بلاش بقا ؟

وهي تجاهلت تماما الاجابه علي سؤاله، تتركه ينام بجوارها كما يريد، تشاهده وهو يغفو ولم تعلم حتي أنها شردت فيه، إلا عندما رن هاتفه فجأه، فانتفض هو مما جعلها ترتبك

فمسك هاتفه، يرد علي هذا الرقم الغير مسجل، ولان التلفاز اغلقه هو، لم تجد أمامها سوي ان تراقب كيف تحولت نظرات عيناه من ناعسه الي اخري حاده

قبل أن يحول تلك النظرات عليها، وهي تعترف الان كم تلك النظرات منه ترعبها احيانا، لذا هي اخذت في مراجعه ما فعلته اليوم، وتقسم أنها لا تتذكر اي شئ قد يزعجه

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 58

    وفي المساء كان ذلك الجالس بجانبها يتذمر بشده من تعاملها معه، فمنذ فرح قريبتها تلك وهي لم تتحدث معه ابدا، لذا هي اردفت له = جونثان اخبرتك كنت مشغوله فاجابها وهو يناظرها بعبوس = بما كنتي مشغوله ريم؟ اتصلت بكي اكثر منأربع مرات في اليوم الواحد ولم تجيبي عليا اجابته وهي تشكر ذلك العامل الذي كان يضع البنزين في عربتها = كان لدي الكثير من المذاكره فالامتحانات اقتربت وعليا أن اذاكر كل المحاضرات المتراكمة فعبس أكثر وهو يولي انظارها عنه = لم اكن ساعطلك، فقط اردت ان اطمأن عليكي تجاهلت عبوسه تماما، قبل ان تجيب = ها انا اليوم اعوضك، ساعزمك علي اي مشروب تريده هل انت راضي نفي لها قبل ان يردف ببعض التردد = انظري ان كنتي تريدي تعويضي حقا فاصدقائي يقيمون رحله ما لذا ما رأيك ان.. وقبل ان يُكمل هو حتي اردفت هي بحزم = لا.. انا لا اخرج في رحلات ولا انت كذلك! كاد ان يعترض ولكنها اكملت = ومن اولائك اصدقائك علي حد علمي لقد ابتعدت تماما عنهم، وانا صديقتك الوحيده الان فاجابها هو مبررا = أنهم اصدقاء جدد، يسكنون بجانبنا ثم فجأه ربع يداه يكمل = ثم اني الان لا احب اننا اصدقاء، يعني انا لا اعتبارك

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 57

    ولكنه أيضا لم يجيب بل تحرك من امامها، ذاهبا ليفتح دولاب ما، يخرج منه هذا الخُف المنزلي الوردي، لترتديه هي في رجلاها، قبل أن بخلع جاكيت بدلته، ويفك جرافتته التي أصبحت تخنقه يجلس أرضا، يسند رأسه علي رجلاها المتدليه من الاريكه، هي تقسم أن هذا المشهد وحده كان كفيلا ليدق قلبها بعنف داخل صدرها هو الذي كان دائما يردعها عنه، ويبعدها من جانبه، ها هو الآن يرمي بثقل رأسه علي رجلاها، كطفل صغير يريد المواساه وقد كانت كل ذره في قلبها تدعوها أن تمد يداه وتعبث في شعره، فلطالما أرادت أن تعيش لحظه كتلك معه، ولكن عقلها يخافيخاف أن ينفر منها ويبتعد ما أن تلمسه، فقد كان يهرب دوما من اي لمسه تجمعهما، ولكن ككل مره تكون بجانبه، تسير هي وراء قلبها لذا مدت يداها، تعبث في فروه شعره فرفع هو عيناه لها يناظرها، وكان هذا كفيلا بأن تزرف عيناها الدموع مره اخري، فبعد كل شئ، هذا الموقف الذي حدث لها، مازال يطبع علي حالتها النفسيه قبل أن يسألها هو فجأه = روحتيلو مكتبه ليه ورغم عدم علمها عن غرضه من هذا السؤال، إلا أنها أجابت، بصوت خافت = هو اللي طلبني في مكتبو لذا تسائل هو مره اخري = لي ؟ فأعطته هي اجابتها = ه

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 56

    وعندما طال صمتها، جذبها هو من ذقنها، مواجها أعينها = رديييي يا تمارا عشان انا مانع عصبيتي عليكي بالعافيه فأجابت سريعا وهي تمسك يده = صحبتي عطتهولي، وانا والله قولتلها انو عريان، بس هو مكنش فيه غيرو، بس انا كنت هغيرو قبل ما ارجع الفيلا، صدقني يا امجد ولكنه نقص يداها عنه مجيبا = صوتك مش عايز اسمعو لحد ما نوصل لسالم فاهمه وكان بكاءها هو الرد الوحيد التي استطاعت اعطائه له، وبالفعل ما أن وصلا لحيث الفيلا، وقفت هي بين الرجلان بعبوس، مردفه = انتوا اللي مردتوش تسمعوو حتي انا عايزه اروح ليي ولكن الآخر لم يسمح لها بأي اعذار، بل تجاهل هو سالم كليا، يقترب منها مردفا = اديني تليفونك فنفت هي تضع هاتفها وراء ظهرها = انا بس عايزه ابرر ولكن تلك المره صاح فيها سالم = اسمعي الكلام يا تمارا، وبعدين تبرري اي، تبرري انك هربتي من ورانا، تبرري الفستان المقرف اللي انتي لابساه ده، انا اختي تقف بالمنظر ده ثم أكمل صارخا وهو يشيح بنظره عنها = انا اقسم بالله لولا وصيه اُمي اني احافظ عليكي، لكنت دفنتك مكانك، انتي فاهمه يعني اي تهربي من البيت وعلي سيره أمهم، هي وجدت من دموعها تتزايد، ت

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 55

    يتخيل كيف ستكون حياتهم سويا أن تزوجا كما يخطط هو، حيث أنهم الان في الخامس عشر من عمرهم، وهو يخطط أن يتزوجها عندما يكون عمرهم عشرون مثلا يفكر هل سوف يتزوجا هنا في ذلك القصر مع عائلتهم، أم سيكون هو حينها مستقل بنفسه، يفكر هل ستقبل به كحبيب عندما يكبرا، ام ستكون مثل عنيده مثل الان كلما يعترف لها أنه يحبها تتجاهله فقط وعندما وصل به عقله لهذا التفكير، هو بعثر شعره بعبوس تام، وقد تعكر مزاجه أكثر عندما لم يأتي أسر لتلك اللحظه لذا قرر أن يبحث عنه، يخرج لشرفه غرفته، وفجاه هو قطب حاجبيه، عندما وجد اقرب صديق له يحتضن ابنه عمه، ويعطيها هذا الجواب والذي كان عليه قلب احمر ! END FLASH BACK وهكذا تنهد هو بضيق شديد، يفوق من تلك الذكريات التي تؤلم قلبه، وفجأه وجد نفسه يحتضن تلك التي كانت بجانبه هامسا لها = انا بحبك، بحبك وعمري ما بطلت احبك يا كارين وهنا ابتسمت هي له، تضمه أكثر لها في مكان اخر جلس باسم امام والده ببرود، يرتشف من عصيره وهو يستمع لوالده يتمتم بغضب = يعني اي روحت كلمت ابوها منغير ما ترجعلي وقد رد عليه باسم مردفا = زي ما انت كنت عايز تجبرني اجوز واحده معرفهاش منغير ما

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 54

    وعندما عادت للحديث لهذا الموضوع، غنام هو تاركا اياها = براحتك، اتدايقي وهذا ما جعلها تعبس أكثر، قبل أن ينتشلها اولائك العُمال الذي فتح امجد لهم باب الفيلا، واضح لقد وصلوا بطلبيه ما وبالفعل دق امجد باب غرفه كل من سالم و كادري مردفا = سالم، الكنبه وصلت وهذا ما جعل كادري تفتح عيناها بصدمه = يعني منستش وقد نفي لها الآخر، وقبل أن يفتح الباب اردف = ادخلي واقفلي علي نفسك فتسائلت بلا فهم = ادخل فين ؟ وتلك المره أجابها باسراع = ادخلي غيري هدومك، اكيد مراتي مش هتبقى قدام العمال بالبيجامه ورغم أنها كانت تريد الاعتراض، فمنامتها محتشمه لدرجه الاختناق حتي، إلا أنه ناظرها بحده، مشاورا لها علي غرفه الملابس، لذا وغصب عنها سارت نحوها، تغلق باباها عليها وهنا فقط استطاع هو أن يفتح الباب، ليدخل كل من امجد والعمال وتمارا أيضا وقبل اي شئ، فتح سالم ذراعيه لترتمي فيهم أخته، سائلا = في حاجه مديقاكي ؟ فناظرت هي ماجد مطولا، وقد قررت تحديه وعدم السماع لكلامه ككل مره = في حفله عيد ميلاد واحده صحبتي فقاطعها الآخر سريعا وبحده تامه أردف = تمارااا، اتكلمنا وقولتتت لااا ولكنها تجا

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 53

    لقد كانت ضعيفه، خائفه، متألمه، لا تريد أن تسمع لمثل هذا الحديث ابدا، لذا وبتهور تام، هي امسكت تلك السكينه، التي كانت موضوعه في طبق الفاكهه، وبلمح البصر وضعتها علي معصمها مردفه = خلاص انا هقتل نفسي عشان ترتاحو مني كلكوا وفي تلك اللحظه تحديدا هي رأت شحوب وجهه أباها، وهذا القلق الذي ظهر عليه بوضوح، وهذا الهم الذي يظهر بسهوله في عيناه، قبل أن يردف لها = عايزه تقهرنيي عليكي يا قمر، هو انا عشان بفوقك، عايزه تحرميني منك، عايزه تعاقبيني بانك تموتي نفسك ولكنها لم تكن تريد هذا، كانت تريد أن تريح الجميع من عبأها عليهم، وتريح نفسها من هذا الحب الذي بات يرهقها ويرهق الجميع، لذا هي رمت تلك السكينه سريعا تقع أرضا، وتضع رأسها في كفيها، تبكي بغزاره، وكأنها محرزمه من البكاء، رغم أن عيناها تزرف الدموع دائما من الأساس إلا أن تلك المره انهارت تماما، خصوصا وهي تجد أباها يجلس بجانبها مردفا = لو عايزه تريحيني وتريحي نفسك، ابعدي عن عُدي خالص، لان انا عمري ما هوافق بيه حتي لو حبك واتقدملك يا قمر End flash back مازالت علي حالها بتلك الذكري التي عبرت علي عقلها الا من دمعه انزلتها علي حب لم تعرف غيره ولك

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status