Share

part 57

last update publish date: 2026-06-19 16:41:19

ولكنه أيضا لم يجيب بل تحرك من امامها، ذاهبا ليفتح دولاب ما، يخرج منه هذا الخُف المنزلي الوردي، لترتديه هي في رجلاها، قبل أن بخلع جاكيت بدلته، ويفك جرافتته التي أصبحت تخنقه

يجلس أرضا، يسند رأسه علي رجلاها المتدليه من الاريكه، هي تقسم أن هذا المشهد وحده كان كفيلا ليدق قلبها بعنف داخل صدرها

هو الذي كان دائما يردعها عنه، ويبعدها من جانبه، ها هو الآن يرمي بثقل رأسه علي رجلاها، كطفل صغير يريد المواساه

وقد كانت كل ذره في قلبها تدعوها أن تمد يداه وتعبث في شعره، فلطالما أرادت أن تعيش لحظه كتلك معه، ولكن عقلها يخاف

يخاف أن ينفر منها ويبتعد ما أن تلمسه، فقد كان يهرب دوما من اي لمسه تجمعهما، ولكن ككل مره تكون بجانبه،

تسير هي وراء قلبها لذا مدت يداها، تعبث في فروه شعره

فرفع هو عيناه لها يناظرها، وكان هذا كفيلا بأن تزرف عيناها الدموع مره اخري، فبعد كل شئ، هذا الموقف الذي حدث لها، مازال يطبع علي حالتها النفسيه

قبل أن يسألها هو فجأه

= روحتيلو مكتبه ليه

ورغم عدم علمها عن غرضه من هذا السؤال، إلا أنها أجابت، بصوت خافت = هو اللي طلبني في مكتبو

لذا تسائل هو مره اخري = لي ؟

فأعطته هي اجابتها

= هو قال إني غاليه عندو وعايز يقولي تقييمي في فتره التدريب لوحدنا

وفجأه هذا الكوب الذي بيده، ضربه هو في الحائط بغل شديد، فصرخت هي بتفاجؤ، وهي تري الزجاج يتناثر في كل مكان

وقبل أن تنطق اي شئ ، سأل هو مره اخري

= قربلك قبل كده، قوليييي الحقيقه

فامائت هي له برأسها عده مرات بفزع

= هو كان بيطبطب عليا ديما، بس انا مكنتش فاكره انو كده

وهنا صرخ هو فيها بغضب شديد، وبصراحه لا يستطيع أن يتحمل سذاجتها اكتر من هذا

= وتخليييه يلمسك اصلاااا لييييييييي

فانتفضت هي في مكانها، تضع يداها علي أذنيها بخوف شديد، هي فقط لا تريد أن تسمع لكل هذا الصراخ، لا تريد أن تسمع لأي عتاب، لا تريد أن يفتح تلك السيره مره اخري، ولكنه لا يساعدها ابدا، لذا ك العاده لجأت عيناها للبكاء

ولكن هذا لم يرضيه، فقد صرخ مره اخري

= بطليييي عياططط وبصيلييي

وبالفعل لقد وضعت عيناها في عيناه، مردفه بضعف زهر عليه صوتها = عايزه امشي من هنا

ثم هربت بعيناها مره اخري من عيناه، وهذا لم يعجبه، فصرخ مره اخري = قولتلك بصيلي

ثم أكمل وهو يقترب منها

= انتي مش شايفه ان حوارتك كترت الفتره دي، مره جايه سكرانه ومره اشوفك راكبه عربيه باسم وتيجي تقوليلي انوا اتقدملك، ومره بحبك يا عدي، ومره ابعد عني عشان انت وحش، ومره الاقيكي مع العميد اللي انتي عارفه انه زباله في مكتبه

صراحه علي اثر حديثه تحجر البكاء في عيناها، وتوقفت انظارها عليه، وحتي ارتعاشه جسدها توقفت، وكل ما كانت تفكر فيه أنها نقصت في أنظاره لدرجه انه اشمأز منها ومن كل ما يحدث لها

ولكنه سأل فجأه بانكسار لاول مره تشعر به في نبرته

= هتتخطبيلو ؟

هي متعبه ولا تفهم كيف ينتقل بين المواضيع هكذا، وذلك الحوار الذي يديره هو، يرهق عقلها الذي يحاول أن يفكر في كل حرف يردفه وفي كل سؤال يطرحه

وهي لم تكن تريد كل هذا، بل كل ما كانت ترغب به، هو أن تعود لذلك الحضن، الذي انتشلها هو فيه من كل ما حولها

لذا وبدون أن تهتم للزجاج المتناثر، وبدون أن تجيب علي سؤاله الاخير، هي فقط نزلت من تلك الاريكه، تجلس بجانبه، وتسند رأسها علي صدره متمتمه

= انا خايفه

وهذا ما جعله يضمها له اكثر، ويكف عن طرح الاسأله، وكأنه ادرك للتو أن وجودها بين ذراعيه يهدأه أكثر من كل ذلك الصراخ الذي صرخه

وبعد مرور ساعه..

كانت هي تجلس فوق رخامه المطبخ، تقهقه وهي تراه يحارب مع النودلز التي طلبت منه أن يحضرها بالطريقه الكوريه، تُملي عليه الخطوات، وتحذره من فعل أي شئ خاطئ

وكشخص لم يدخل المطبخ من قبل، كان يشعر بعجز رهيب أمام كل تلك الخطوات، فاردف متذمرا

= مش احنا طلبنا بيتزا، لي لازم النودلز دي

فضحكت هي مره اخري قبل أن تجيب

= اعمل بس اللي بقولك عليه، انت قربت تنجح

فحرك هو رأسه بقله حيله، يتبع تعليماتها، ورغم تركيزه في إعداد هذا الطبق، إلا أنه خلسه كان يبتسم علي هذا الحماس منها

لذا ما أن جلسوا علي تلك المنضده أمام التلفاز الذي فتحت فيه هي مسلسل ما كوري، ناظرها هو وهي تتذوق ما أعده منتظرا رأيها، وعندما وجد ابتسامتها تتسع مردفه = تحفهه يا عدي، لازم تعمله ليا ديما

أخذ هو يفكر بجديه كيف يكون بهذا القرب الذي يجعله يطبخ لها ويتأملها وهي تتذوق ما أعده، كيف يمضي معها

هذا الوقت التي تكون فيه هي تتدلل وهو ينفذ، كيف يجعلها تحت أنظاره دائما ليحميها ويراعيها

لذا قطم هو قطعه ما من البيتزا خاصته، قبل أن يسألها بشرود تام= هو انتي بقيتي تحبيه؟

فابتلعت هي تلك اللقمه التي وقفت في حلقها، تناظر هذه المره المتألمه منه، ببعض من الفرح، هي فقط تشعر وكأن خطتها مع باسم تنجح بالفعل

وقبل أن تجاوب، اردف هو وكأنه لا يريد سماع إلا رأيه

= هتتخطبيلو ازاي وانتي بتحبيني انااا

فهربت بعيناها من عيناه بخجل، تردف

= اسكت يا عدي

ولكنه أكمل بعناد تام

= اسكت اي و دي الحقيقه، انتي بتحبيني انا وبس،

وكل العيله عارفه كده

ولأنه استفزها باصراره علي احراجها، سألته هي

= ولو دي الحقيقه، اي ردك عليها ؟؟

وقد كانت تلك اخر فرصه تعطيها له، قبل أن تكمل خطتها، ولكن للأسف صمت هو بلا اجابه، مضيعا تلك الفرصه!!

ولكن ماذا يفعل وهو عقلاني، عقلاني جدا ورغم رغبته بها، يضع فرق السن بينهم كمعضله كبيره لن يستطيع تجاوزها

لذا وبسبب هذا الصمت منه، وللمره التي لا تعلم عددها،

بكت هي وكأن البكاء هو ملجأها الوحيد

وصراحه تلك المره لقد كانت تبكي علي كل شئ

تبكي علي كره امها لها، تبكي علي ترك اخوها لها وسفره، تبكي علي عدم اهتمام اي احد بها، تبكي علي هذا الحب المعقد بينهم، تبكي لأنها تهون علي الجميع !!

وبكائها المفاجأ هذا اربكه، لذا مد يداه ليربت عليها ليراضيها، لعلها تقتنع أن تكف عن البكاء وتعود وتكمل

اكلها

وحرفيا لقد مر أكثر من ساعه علي هذا الوضع، حتي

انه اعترف لها أنه الشخص السئ في حكايتها، وأنها لا تستحق كل ما يحدث معها

أخبرها إلا تخطب لباسم، وأنه سيحاول فهم نفسه أكثر من أجلها، تأسف لها علي كل مره خذلهاا فيها وابتعد

عنها، رغم أنه برر هذا أنه كان خائف علي مصلحتها

ولكنها ورغم كل هذا لم تهدا عن البكاء الا عندما اتصل بمحل ما للحلويات ليطلب لها كل ما تشتهيه، بل وأيضا أجبرته علي مشاهده هذا المسلسل الكوري، الذي يقسم أنه يري فيه كل الأبطال شخص واحد !!

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 58

    وفي المساء كان ذلك الجالس بجانبها يتذمر بشده من تعاملها معه، فمنذ فرح قريبتها تلك وهي لم تتحدث معه ابدا، لذا هي اردفت له = جونثان اخبرتك كنت مشغوله فاجابها وهو يناظرها بعبوس = بما كنتي مشغوله ريم؟ اتصلت بكي اكثر منأربع مرات في اليوم الواحد ولم تجيبي عليا اجابته وهي تشكر ذلك العامل الذي كان يضع البنزين في عربتها = كان لدي الكثير من المذاكره فالامتحانات اقتربت وعليا أن اذاكر كل المحاضرات المتراكمة فعبس أكثر وهو يولي انظارها عنه = لم اكن ساعطلك، فقط اردت ان اطمأن عليكي تجاهلت عبوسه تماما، قبل ان تجيب = ها انا اليوم اعوضك، ساعزمك علي اي مشروب تريده هل انت راضي نفي لها قبل ان يردف ببعض التردد = انظري ان كنتي تريدي تعويضي حقا فاصدقائي يقيمون رحله ما لذا ما رأيك ان.. وقبل ان يُكمل هو حتي اردفت هي بحزم = لا.. انا لا اخرج في رحلات ولا انت كذلك! كاد ان يعترض ولكنها اكملت = ومن اولائك اصدقائك علي حد علمي لقد ابتعدت تماما عنهم، وانا صديقتك الوحيده الان فاجابها هو مبررا = أنهم اصدقاء جدد، يسكنون بجانبنا ثم فجأه ربع يداه يكمل = ثم اني الان لا احب اننا اصدقاء، يعني انا لا اعتبارك

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 57

    ولكنه أيضا لم يجيب بل تحرك من امامها، ذاهبا ليفتح دولاب ما، يخرج منه هذا الخُف المنزلي الوردي، لترتديه هي في رجلاها، قبل أن بخلع جاكيت بدلته، ويفك جرافتته التي أصبحت تخنقه يجلس أرضا، يسند رأسه علي رجلاها المتدليه من الاريكه، هي تقسم أن هذا المشهد وحده كان كفيلا ليدق قلبها بعنف داخل صدرها هو الذي كان دائما يردعها عنه، ويبعدها من جانبه، ها هو الآن يرمي بثقل رأسه علي رجلاها، كطفل صغير يريد المواساه وقد كانت كل ذره في قلبها تدعوها أن تمد يداه وتعبث في شعره، فلطالما أرادت أن تعيش لحظه كتلك معه، ولكن عقلها يخافيخاف أن ينفر منها ويبتعد ما أن تلمسه، فقد كان يهرب دوما من اي لمسه تجمعهما، ولكن ككل مره تكون بجانبه، تسير هي وراء قلبها لذا مدت يداها، تعبث في فروه شعره فرفع هو عيناه لها يناظرها، وكان هذا كفيلا بأن تزرف عيناها الدموع مره اخري، فبعد كل شئ، هذا الموقف الذي حدث لها، مازال يطبع علي حالتها النفسيه قبل أن يسألها هو فجأه = روحتيلو مكتبه ليه ورغم عدم علمها عن غرضه من هذا السؤال، إلا أنها أجابت، بصوت خافت = هو اللي طلبني في مكتبو لذا تسائل هو مره اخري = لي ؟ فأعطته هي اجابتها = ه

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 56

    وعندما طال صمتها، جذبها هو من ذقنها، مواجها أعينها = رديييي يا تمارا عشان انا مانع عصبيتي عليكي بالعافيه فأجابت سريعا وهي تمسك يده = صحبتي عطتهولي، وانا والله قولتلها انو عريان، بس هو مكنش فيه غيرو، بس انا كنت هغيرو قبل ما ارجع الفيلا، صدقني يا امجد ولكنه نقص يداها عنه مجيبا = صوتك مش عايز اسمعو لحد ما نوصل لسالم فاهمه وكان بكاءها هو الرد الوحيد التي استطاعت اعطائه له، وبالفعل ما أن وصلا لحيث الفيلا، وقفت هي بين الرجلان بعبوس، مردفه = انتوا اللي مردتوش تسمعوو حتي انا عايزه اروح ليي ولكن الآخر لم يسمح لها بأي اعذار، بل تجاهل هو سالم كليا، يقترب منها مردفا = اديني تليفونك فنفت هي تضع هاتفها وراء ظهرها = انا بس عايزه ابرر ولكن تلك المره صاح فيها سالم = اسمعي الكلام يا تمارا، وبعدين تبرري اي، تبرري انك هربتي من ورانا، تبرري الفستان المقرف اللي انتي لابساه ده، انا اختي تقف بالمنظر ده ثم أكمل صارخا وهو يشيح بنظره عنها = انا اقسم بالله لولا وصيه اُمي اني احافظ عليكي، لكنت دفنتك مكانك، انتي فاهمه يعني اي تهربي من البيت وعلي سيره أمهم، هي وجدت من دموعها تتزايد، ت

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 55

    يتخيل كيف ستكون حياتهم سويا أن تزوجا كما يخطط هو، حيث أنهم الان في الخامس عشر من عمرهم، وهو يخطط أن يتزوجها عندما يكون عمرهم عشرون مثلا يفكر هل سوف يتزوجا هنا في ذلك القصر مع عائلتهم، أم سيكون هو حينها مستقل بنفسه، يفكر هل ستقبل به كحبيب عندما يكبرا، ام ستكون مثل عنيده مثل الان كلما يعترف لها أنه يحبها تتجاهله فقط وعندما وصل به عقله لهذا التفكير، هو بعثر شعره بعبوس تام، وقد تعكر مزاجه أكثر عندما لم يأتي أسر لتلك اللحظه لذا قرر أن يبحث عنه، يخرج لشرفه غرفته، وفجاه هو قطب حاجبيه، عندما وجد اقرب صديق له يحتضن ابنه عمه، ويعطيها هذا الجواب والذي كان عليه قلب احمر ! END FLASH BACK وهكذا تنهد هو بضيق شديد، يفوق من تلك الذكريات التي تؤلم قلبه، وفجأه وجد نفسه يحتضن تلك التي كانت بجانبه هامسا لها = انا بحبك، بحبك وعمري ما بطلت احبك يا كارين وهنا ابتسمت هي له، تضمه أكثر لها في مكان اخر جلس باسم امام والده ببرود، يرتشف من عصيره وهو يستمع لوالده يتمتم بغضب = يعني اي روحت كلمت ابوها منغير ما ترجعلي وقد رد عليه باسم مردفا = زي ما انت كنت عايز تجبرني اجوز واحده معرفهاش منغير ما

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 54

    وعندما عادت للحديث لهذا الموضوع، غنام هو تاركا اياها = براحتك، اتدايقي وهذا ما جعلها تعبس أكثر، قبل أن ينتشلها اولائك العُمال الذي فتح امجد لهم باب الفيلا، واضح لقد وصلوا بطلبيه ما وبالفعل دق امجد باب غرفه كل من سالم و كادري مردفا = سالم، الكنبه وصلت وهذا ما جعل كادري تفتح عيناها بصدمه = يعني منستش وقد نفي لها الآخر، وقبل أن يفتح الباب اردف = ادخلي واقفلي علي نفسك فتسائلت بلا فهم = ادخل فين ؟ وتلك المره أجابها باسراع = ادخلي غيري هدومك، اكيد مراتي مش هتبقى قدام العمال بالبيجامه ورغم أنها كانت تريد الاعتراض، فمنامتها محتشمه لدرجه الاختناق حتي، إلا أنه ناظرها بحده، مشاورا لها علي غرفه الملابس، لذا وغصب عنها سارت نحوها، تغلق باباها عليها وهنا فقط استطاع هو أن يفتح الباب، ليدخل كل من امجد والعمال وتمارا أيضا وقبل اي شئ، فتح سالم ذراعيه لترتمي فيهم أخته، سائلا = في حاجه مديقاكي ؟ فناظرت هي ماجد مطولا، وقد قررت تحديه وعدم السماع لكلامه ككل مره = في حفله عيد ميلاد واحده صحبتي فقاطعها الآخر سريعا وبحده تامه أردف = تمارااا، اتكلمنا وقولتتت لااا ولكنها تجا

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 53

    لقد كانت ضعيفه، خائفه، متألمه، لا تريد أن تسمع لمثل هذا الحديث ابدا، لذا وبتهور تام، هي امسكت تلك السكينه، التي كانت موضوعه في طبق الفاكهه، وبلمح البصر وضعتها علي معصمها مردفه = خلاص انا هقتل نفسي عشان ترتاحو مني كلكوا وفي تلك اللحظه تحديدا هي رأت شحوب وجهه أباها، وهذا القلق الذي ظهر عليه بوضوح، وهذا الهم الذي يظهر بسهوله في عيناه، قبل أن يردف لها = عايزه تقهرنيي عليكي يا قمر، هو انا عشان بفوقك، عايزه تحرميني منك، عايزه تعاقبيني بانك تموتي نفسك ولكنها لم تكن تريد هذا، كانت تريد أن تريح الجميع من عبأها عليهم، وتريح نفسها من هذا الحب الذي بات يرهقها ويرهق الجميع، لذا هي رمت تلك السكينه سريعا تقع أرضا، وتضع رأسها في كفيها، تبكي بغزاره، وكأنها محرزمه من البكاء، رغم أن عيناها تزرف الدموع دائما من الأساس إلا أن تلك المره انهارت تماما، خصوصا وهي تجد أباها يجلس بجانبها مردفا = لو عايزه تريحيني وتريحي نفسك، ابعدي عن عُدي خالص، لان انا عمري ما هوافق بيه حتي لو حبك واتقدملك يا قمر End flash back مازالت علي حالها بتلك الذكري التي عبرت علي عقلها الا من دمعه انزلتها علي حب لم تعرف غيره ولك

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status