تسجيل الدخولبعد مرور يوم
كانت أسيل تستعد للذهاب لعملها فهناك اليوم الكثير والكثير من الأعمال لما لا والكل يعمل على قدمٍ وساق ،وبسرعة فائقة لأن مديرهم مثل كل شهر يعمل اجتماعًا شهريًا لكل العمال الذين في الشركة ليطمئن على أحوال العمل في كل المجالات مع رفد العمال المقصرين وتكريم المجاهدين في العمل ،فهو لا يملك ما يسمى إنذار بل هناك رفد في الحال، فكم من الآلاف يتمنون العمل في شركته وصلت أسيل إلى الشركة وتحديدًا في مكتبها يدلف بعد خمس دقائق مديرها الأمير ومعه أخوه ،ثم يدلف هذا المدير إلى مكتبه في صمت فيبدو على ملامحه ملامح الضيق والزعل بينما يقف أحمد أمامها ، لتسئله أسيل في قلق فهي لا تعلم لماذا يطير قلبها سعادة وكأنها حققت إنجازًا عندما يبتسم ولما يضيق صدرها وتحزن عندما تجد علامات الضيق على وجهه أسيل = في إيه ماله أمير؟؟؟ ليردف أحمد بهدوء أيضًا على غير عادته فهو ثرثار يتكلم كثيرًا ،يحب أن يضايقها ويمزحون سَوِيًّا ،فهم أصبحوا من أعز الأصدقاء : مفيش... أنا وهو اتخنقنا قبل ما نيجي أسيل بفضول = ليه؟؟ أحمد = في ١٣ ملف عندي المفروض كنت أعمالهم بس زي كل شهر متأجلين ولازم أخلصهم النهاردة قبل اجتماع الشركة الشهري بكره ،والمفروض استقبل البنات اللي جايين يقدموا مقابلة النهاردة وأحضر الاجتماع بتاعنا أحنا وآدم وأدهم المنشاوي كل دول أعملهم في ٨ ساعات شغل ،إزاى يعني مش فاهم ،فبقول له خلي الملفات أعملها بعدين ده أنا أخوك يعني محصلش حاجة ومش لازم تطالعني مستهتر في الاجتماع بكرة راح زعق وقال من أكبر واحد في الشركة لأصغر واحد زي بعض بيتعملوا معاملة واحدة فاتخنقنا... وبس أسيل = طبعا أنت عارف مين اللي غلطان!! لينظر لها أحمد ثم إلى الأرض فهي الوحيدة التي تجعله متصالحًا مع نفسه أسيل = طَبْعًا مش هقول لك أنت لازم متبقاش مستهتر وبتاع بنات ولازم تبقي مركز ،لأنَّ مهما قولت لك اللي فيه طبع مش بيغيره بس أنا عايزاك ساعات العمل ال ٨ تشتغل فيهم بجد والباقي براحتك ، أعمل إلا يريحك ، أشتغل كل يوم بيومه وخلص إلا مطلوب منك وبعد كده أعمل إلا عايزه ،عشان متزعلش أنت وأمير أحمد بتأكيد = عندك حق أنا اللي غلطان أسيل = تمام.. يالا بقي وأنا هساعدك وهخلي اجتماع النهاردة متأخر وأنا اللي هقابل البنات عشان موضوع السكرتيرة بتاعتك وهيبقي عندك وقت تعمل فيهم الملفات أبسط يا عم . أحمد بمزاح = طول عمري أقول عليكِ جدعا يا صحبي والله أسيل = مش جدعا أوي يعني أنا عايزة مقابل أحمد = يابا.. قولي عايزه إيه؟؟ أسيل = بوكس مليان شكولاتة وتعزمني بكره على بيج ماك أحمد = همك على بطنك يا أستاذة لتمسك أسيل بعض من الورق وتضربه به في مزاح مستمر بينهم. أما أمير قد سمع ما قالته تلك المجنونة لأخيه فكم هي عاقلة في قراراتها ،وكم هي جادة في عملها وتبذل مجهودًا كبيرًا..... فهو متأكد أنَّها ستصل لحلمها "فمن يجتهد يصل" كم هو معجب بتفكيرها كم هو معجب بشغفها في الحياة كم هو معجب بجنونها أنَّها مجنونته.. مجنونته الجميلة. يقاطع تفكيره دخول رأفت رأفت بتساؤل = إيه يا بني الابتسامة اللي على وشك ده؟ أمير بجدية = مفيش.. كنت عايز حاجة رأفت = بما أن أبويا عنده شركة لعارضات أزياء اللي بيتحايل عليه أَنِّي أُشرف عليها وأكون مسئول عليها ،وأنا طبعًا من إخلاصي لكم وتنازلي مش عايز أكون مسئول عليها ليقاطعه أمير = يعني مش عشان أنت مش بتفهم حاجة في شغل العارضات ليضحك رأفت = تؤ تؤ من إخلاصي ليكم وتنازلي ،المهم أحنا ممكن نستخدمهم فالإعلان على العربية الجديدة اللي هنصنعها ،وهم هيبقوا شكلهم حلو جمب العربيات ده.. وأنا عليَّا الموضوع ده ياسيدي هتكرم وهتشرف وهتنازل واختار المزز بنفسي أمير = يآه أنا مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه... بقي هتتنازل وتختارهم بنفسك.. أنت عبيط يا رأفت ،أنا هختار عارض أزياء... راجل مش مزز عشان نصوره وهو بيسوق العربية الجديدة تمام وكمان الموضوع ده هنَّقشوا في الاجتماع اللي بعد الاجتماع الشهري للشركة اللي هيتعمل بكرة ، وياريت تبقى مخلص كل شغلك رأفت = ماشي يا عم هيخلص ،بس يا رب أنت بس تقف للموظفين على غلطة وتطرتهم بكرة أمير = اللي غلط ليكمل رأفت = لازم يطرد ليكمل أحمد الذي دخل للتو = شعار أمير الأنصاري تجاه الموظفين ومنهم أخيه " اللي غلط لازم يطرد" الشعار ده مفروض يدرس في المدارس والله رأفت = فاكر يالا لما هزقك قدام الموظفين كلهم وأترفدت شهر ليكح أحمد = أحم وده حاجة تتنسي ده بهدلني أمير بصرامة = إيه جايين تفتحوا أنبوبة الذكريات هنا ولا إيه ؟ رأفت بمزاج = يا أخي نفسي تهزر وتضحك معانا عادي مش تطرتنا كل مرة من مكتبك أحمد ليضايق أمير = لا ما هو بيضحك مع ناس وناس ليمسك أمير المظهرية التي كانت أمامه ويقوم بحذفها على رجل أحمد ،ليقع أحمد ويجلس أمير على مكتبه في هدوء وكل هذا في أقل في ثانية، أما أحمد فكان يتأوه من الألم فهذا أخوه الأمير ماهر في التنشيل للدرجة الأولى فهو نشل على عظام ركبته ليجعله يقع على الأرض . أحمد بتوعد وهو يقوم من على الأرض = بعد ما نفضي من أنبوبة الاجتماعات اللي انفتحت في وشنا ده ، ماتش الملاكمة هشخرمك فيه يا أمير لينظر أمير له في تحدي فكمْ يعشق روح المنافسة : هنشوف يا ابن الأنصاري أحمد وهو يخرج يعرج = هنشوف ليضحك رأفت في يأس فهم دائمًا هكذا يلعبون نفس اللعبة ويتعلمونها معًا ،لكي يعملوا بينهم سباقات وتحديات. ليتمتم في نفسه وهو يخرج من مكتب أمير : ولاد الأنصاري دول هيجننوني اما أسيل فكانت تُنهي جدول اليوم فلا يوجد لدي أمير غير اجتماع واحد سوف تجعله الساعة ٣ كما وعدت أحمد بتأجيله وما زال هناك ساعتين على وصول المتقدمين لعمل المقابلة لوظيفة السكرتيرة ، فهل ستجلس هكذا؟! لا لن تكون أسيل إذا جلست بهدوء ، لتُخرج من حقيبتها الوردي التي اشتريتها على لون الحذاء البامبي ،فكم هي جميلة اليوم وهي ترتدي تيشيرت أبيض سادة نصف كم وبنطلون أبيض من نوع آخر من القماش وحذاء بامبي وشنطة بامبي وسلسلة بامبي أيضًا، لتَخرج من تفكيرها في جمالها عندما وجدت ما تريده في الحقيبة ،لتخرجه وتضعه في جيبها ،حتى لا يراهُ أحد ،ثم تذهب إلى مكتب أمير وعلي الناحيه الاخري وفي المطار تنزل دارين إلى أرض وطنها مصر وتمشي بعض الخطوات ،لتقابل مساعد ذلك الرجل الذي لم تعرف اسمه ، كل ما تعرفه هو رقمه.... تتذكر أنَّها رأيت مساعده يقف بعيد أول مرة في المطعم عند أول لقاء بينها وبين هذا الرجل المجهول في المقهى ، لتذهب لذلك المساعد . المساعد = hi beautiful girl دارين = أتكلم بالعربي... فهذا أصلك المساعد بذهول = كيف عرفتِ أَنِّي من مصر من الأساس ! دارين = يعني أنت من مصر؟؟ المساعد = هل استدركتني في الكلام للتو ؟! دارين = أجل.. لقد فعلت لنتكلم بالعربيه اذا . لتركب السيارة في ثقة كبيرة، بينما يدلف هو إلى السيارة بتعجب كبير من هذه الفتاة بذكائها الحاد؟؟اصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه
لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو
قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها







