تسجيل الدخولأمسكت ما بيديها بشدة والذي كان عبارة عن بعض الأموال التي جمعتها هي لتشتري حيوانًا أليفًا.. لتضعه في منزلها،ولا تعلم لما فجأة خطر علي بالها أن تأخذ مديرها أمير معها.. ليشتروا
"فأر أبيض " ضحكت عندما تخيلت شكل أمها الراكض ورائها وتصرخ هنا وهناك ولكنها ابتسمت ما أن تخيلت كيف ذلك الفأر سيسلي حياتها المملة.. فالعيش في وحيدة أمرًا صعبًا للغاية ،لا يتحمله أحد مهما بدا للجميع أنَّه رائع.. نعم أمها معها ولكن لا أخ يمازحها ولا أخت تسرق منها ملابس ولا عراكًا وشجارًا وضرب حتى ...لا يوجد أي شيء أمامها سوى الدراسة والهاتف لتكلم أصدقائها الذين مرة يردون عليها وعشرات المرات لا... لا يوجد لديها حياة..! نفضت ذلك التفكير البائس من رأسها سريعًا وذهبت إلي مديرها.. دقت الباب مما جعل صوته يأتي مردفًا أمير = أدخل فتحت الباب وخطت أول خطواتها للداخل ثم سمعته يقول = أيه مصيبة تانية عملتيها ولا أيه؟ ثم أكمل = يالا يالا ما أنا ناقص. شاهدت كم الملفات التي أمامه ثم أردفت = مستر أمير تعمل أي في اللي يحل لك مشكلة كل الملفات ده. أجابها هو سريعًا بقلة صبر = هديله مكافأة كبيرة ابتسمت هي قليلًا وهي تراقب قلة حيلته ثم اقتربت من مكتبه مبعثرة كل الملفات التي أمامه علي الأرض ، لا تُنكر أن قبضته التي تشكلت وصوت أنفاسه قد أرعبوها في بداية الأمر ولكنَّها تنفست محاولة جلب الهدوء وأردفت قائلة. أسيل =مستر أمير يالا نخرج أمير = نخرج! هذا ما أردفهُ بنبرة ساخرة، وقبل أن يقول شيء آخر قالت هي أسيل = أنت قولت اللي يخلصك منهم من فوق المكتب هتديله مكافأة وده مكافئتي! خرجت منه ابتسامة صغيرة ،هذه المُستغِلَّة خدعته مستخدة ألفاظه ليومئ لها وكأنَّه يحثها أن تكمل ففعلت مردفه أسيل= عايزة أخرج أشتري فأر! كان يجلس على الكرسي وعندنا سمع كلامها هذا ،صاح وواقف وقال بغضب شديد أمير =فأر!... فأر أيه ده ؟! كادت أن تشرح أنَّه نوع من الفئران يُربي في المنزل ولكنَّه صرخ بهستيرية أمير = كله إلا الفئران فاهمة... إلا الفئران. . لما الجميع يكره ما تحب ؟ هكذا تسئلت وعيونها تترقرق بالدموع قبل أن تذهب من أمامه بل من المكتب بأكمله أما عند أمير ،رمي جسده علي الكرسي الذي ورائه يتنفس بثقل وهو يشعر بالخيبة، مما فعله ومن تلك الذكريات اللعينة التي حلت عليه.. لا يعلم لما لا يستطيع أن يتجاوز هذه الأشياء اللعينة التي عاشها؟! ولما الآن يكمل في لعنته؟ تسائل أيضًا وهو ينظر للملفات المبعثر لما لا يتهور ولو لمرة واحدة؟ لما لا يُخطأ... وهو علي أتم الاستعداد لتحمل أخطائه؟ لما لا يسمح لصدره بالتنفس ولا لقلبه بالدق؟! ولما الآن رجلاه تقودهُ لخُطاها ؟ لذا وقف أمامها ودون أي كلام أمسك حقيبتها وسحب أسيل خلفه . لا يأبى لنظرات أحد لا يأبى لصدمات أحد لا يستمع لاعتراضها الطفيف ولا يهتم لمحاولتها بسحب يديها إن كانت تريد الخروج.. إذا لما لا؟. ركبوا السيارة وقال لها أمير بهدوء = أنا آسف يالا عايز نروح فين ؟! لتردف هي بحماس مع بعض الاستغراب = خالي عم سيد السواق يفضل وسوق أنت ليقول لها وهو يحاول فهم ما في رأسها وما تنوي على فعله = ليه؟! لتقول هي بعد فترة بشيء من الحماس الذي يخرج من عينيها = مفيش حاجة اسمه ليه..النهاردة كل حاجة على طريقتي.. يالا! ليقول للسواق إنَّه سوف يذهب بدونه وَفَعَلًا ركب أمير مكان السائق وركبت أسيل بجانبه في الأمام يسوق إلى أين؟؟ هو لا يعلم... لتوصل أسيل سريعًا هاتفها بسماعة السيارة لتشغيل بعض الأغاني ، بينما أمير يبتسم لها ومن حماسها البادي على وجهها ليردف قائلًا أمير = على فين؟؟ لتقول وهي منشغلة بهاتفها = على أقرب مول هنا. بينما هو يهم بالسؤال لتقول هي سريعًا بينما تنظر إلى عينيه = ولا سؤال.. يالا على المول. ليتنهد هو في بعض من الضيق فلن يتجرأ أحد علي التحكم فيه هكذا من قبل ولكنَّه تنفس بعمق محاولًا إخراج هذا الضيق ففي الآخر هي طفلته تريد الاستمتاع وهو أيضًا فليجرب شيئًا جديدًا. وبعد مرور بعض الوقت وقف تمير بسيارته امام ذبك المول مردفا = وصلنا لذا نزل كل منهم من السيارة وساروا بجانب بعضهم البعض وذهبوا إلي قسم الملابس تحديدًا قسم الرجال الذي هو لا يعرف لماذا جاءوا إلى هنا ،وعندما دخلوا إلى القسم الخاص بالملابس ،وقف جميع العاملين احترامًا له فها هو أمير الأنصاري في مولهم فهذا شرف عظيم بالنسبة لهم ،بينما المؤظفات يبتسمون له لعله يلتفت لوحدة منهم، أما هو فلم يكترث لهم فكان عينيه على أسيل، أما هي فقد بدا عليها التفاجيء من احترام العاملين له وتفاجأت أكثر عندما جاء مدير القسم ليمشي معهم ليأخذ أوامره بنفسه..ذهبت أسيل سريعًا نحو بنطال جينز وتيشيرت باللون الأبيض بينما هناك واحدة ما لا تعرف اسمها كانت تساعدها ، لتأخذهم منها أسيل وتتوجه إلى أمير الذي كان جالس فوق المقعد. لتردف هي : أدخل شوفي الهدوم ده. لينظر لها في صدمة ظهرت على وجه فهو كان يظن أنَّها تشتري هدية ما لأحد ليس له، فهو أبدًا لم يأت ليشتري أي شيء من أي مكان كان يطلبه بمكالمة تليفون واحدة وكان يأتي المحل إلى قصره . أمير = أنتِ بتقولي إيه؟ لتنظر له أسيل ولا تعرف ما سر صدمته ولكن لا وقت للأسئلة لتترجاه بعينيها الزيتونية ،لتحرك عيونها عدة مرات مثل الأطفال لتظهر وكأنَّها كائن لطيف أمامه ،بينما هو أحس كأنه قاسي جِدًّا عندما تترجاه.. لماذا تركها تترجاه.. لماذا.. ألا يقدر أن يحقق لها جزء مما تتمناه، كم هو قاسي؟ ولا يعلم حتى لماذا هو مجبر على التفكير بهذه الأسئلة ولا بهذه الطريقة ؟ أخذ منها الملابس فاتسعت ابتسامتها وذهب إلى غرفة تبديل الملابس وبعد عدة دقائق كانت هي جالسة على الأريكة أمام غرفة التبديل وهو قد قام بالخروج بالتيشيرت الأبيض والبنطال الجينز ليلبس فوقه جاكيت أسود اللون وعندما لاحظت خروجه نظرت له في إعجاب فكمْ تبرز عضلاته مع هذا التيشيرت وطوله، فهي لأول مرة تراه دون بدلة رسمية أو حتى قميص على بنطال بدلة، لاحظ أمير نظرة الإعجاب في عينيها له لينظر لها في خبث ويردف = شكلي حلو صح، أنا عارف أَنِّي قمر وحلو بينما هي ما زالت في صدمتها = قمر وحلو أوي ليضحك هو في صخب بينما هي فاقت وعرفت ما قالته وعلى الجانب الآخر المدير والموظفين تكاد أفواههم تصل إلى الأرض فها هم يشاهدون معجزة، شاهد كل منهم أمير الأنصاري يضحك،أما أسيل فقامت سريعًا بينما حمرة الخجل تعتلي وجهها ونظرت إلى مكان آخر غير المكان الذي به هذا الأمير الذي يستمتع بإغاظتها وبينما كانت تنظر في الاتجاه الآخر إذ وقعت عيناها على المؤظفات الذين كانوا ينظرون لأمير بإعجاب شديد آثار هذا الأمر غيرتها ولا تعلم لماذا ؟اصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه
لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو
قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها







