تسجيل الدخوللماذا هذه النار التي هي شاعرة بها ، لتنظر لأمير لتراه منشغلًا في وضع الملابس التي كان يلبسها وينتقي شيئًا يناسبه ليلبسه في عمله، بينما المدير يقف جانبه يساعده باحترام، لتلتفت مرة أخرى للموظفات على أمل أنَّهم قد زالوا أعينهم من عليه لتراهم ما زالوا على حالتهم ، لتذهب وتقف بجانب المدير وهمست بصوت منخفض قليلًا حتى لا يسمعها أمير
أسيل: دقيقة وملقيش ولا بنت من المؤظفات دول هنا. لينظر لها في تساؤل لتبدأ هي بالعد : ٥٩ ، ٥٨.. ٥٧ ليتوتر المدير ليشاور للموظفين سريعًا بالخروج، وبعد ما يقارب الربع ساعة كانوا أنهوا تَسَوُّقٌ بينما منظر أمير اختلف تمامًا فهو الآن أصبح شَابًّا بهذه الملابس لا رجل الأعمال الصارم ببذلته السوداء، ركبوا السيارة وكانوا يسمعون إلى أغنية. هم مالهم بينا يا ليل.. ليه شغلهم شقنا اللي وخدنا.. يحسدونا وماله يا ليل.. اللي غيران منَّا يقلدنا.. الغرام والشوق والليل.. والحنين جوانا يدوبنا والقمر في عينينا جميل.. صعب شقهم يقدر يغلبنا وكانت هذه الأغنية من ذوق أمير مع دهشة أسيل أن أمير من عشاق هذه الأغنية ، ثم ظلوا يسمعونها حتى نزلوا بجانب مكتبة ما لتشتري أسيل بعض الروايات لها، بينما هو يتمتع بتركيزها في تنقية روايتها، ليأتي في باله كمْ هو دافئ أن ينزل مع أحد ويتسوق ويشاركه ذوقه ويختار معه ثم يستمع معه أغنيته المفضلة ويخطف الأنظار له، وبينما وهو يسوق يستمع إلى كلامه وينظر إلى تعبيرات وجهه،وكمْ هو شعور جميل، كمْ إحساس المشاركة، والاهتمام إحساس جميل.. ليفيق عندما أخبرته أسيل أنَّها قد انتهت من الشراء من المكتبة ما تريد لتردف أسيل بحماس = يالا نتمشى بقي.. بلاش نركب العربية ليومئ لها وهو يشعر بحماس أيضًا... فهو الآن يجرب ما لم يجربهُ من قبل ،فهذه الأوقات هو لَمْ يَعِشْهَا بسبب ظروفه، فطلبت أسيل من أمير أن تأكل أيس كريم ،فذهب وأشترى لهم أيس كريم. !!!!!!!!!!!!!!!!!! اما في مكان اخر وصلت دارين إلى شقتها المستأجرة فهي لن تدخل بيت أبيها وهي خائنة، لن تعلمه أنَّها قد جاءت من أمريكا من الأساس إلا عندما تنتهي من هذه اللعبة السخيفة،لتدخل غرفتها لتغير ملابسها إلى ملابس تليق بمقابلة عمل ،لأنَّ هذا المساعد الذي عرفت اسمه "جاك" ينتظرها أسفل البيت ، لتنتهي من ملابسها سريعًا وتنزل لذلك المساعد وتركب السيارة . ليردف المساعد جاك : إيه كل اَلْجِدِّيَّة ده يا بنتي ؟! لتغير هي الموضوع : هو اللي هيعمل معايا المقبلة من طرفكم .. يعني هيبقى عارفني وهيقبلني عشانكم ليرد هو بينما يومئ بالرفض : لا اللي بيعمل المقابلات بتاع المهندس أحمد هو بذات نفسه فأكيد مش هنرشي أخو صاحب الشركة اللي الشركة تعتبر بتاعته هو كمان. دارين : يعني كله يعتمد على السي في بتاعي. ليومئ لها بالإجاب لتسترح هي فالحمد لله أنَّها أن قُبلت في هذه الشركة سيكون بمجهودها لا بخيانتها. لتقول بهدوء بينما هي متحمسة قليلًا: طيب يالا زود السرعة عشان مش نتأخر، أهم حاجة المواعيد. بينما في مكان آخر يسوق هذا المغرور آدم سيارته بينما يكلم خطيبته التي أصبحت أكثر إزعاجًا له ألا يكفي أنَّه لا يحبها وأيضًا هي تزعجه، لتظهر أمامه فتاة فجأة ليحاول أن يوقف السيارة ولكنه لم يستطع واصطدمت الفتاة بالفعل في السيارة، نزل من السيارة بهدوء وتوجه إلى تلك التي كانت جالسة على الأرض، ليقول لها بغرور بينما هو لا يرى وجهها فهي تنظر إلى الأرض آدم : أنتِ ازاي تطلعي قدامي كده؟! لتقول هي سريعًا ،وهي قد رفعت رأسها من على الأرض : أنا آسفة والله مش قصدي بس أصل كنت بجري وماخدتش بالي بينما هو توقف العالم من حوله هل هو في البحر وهذه حورية خرجت له، أم ماذا، ما هذه العيون التي تشبه السماء في لونها ما هذا الشعر البرتقالي الذي يميل إلى الأحمر ولكنه بني، لا يعلم هو هذا المزيج الجميل، لا تعرف أن تحدد لونه،ليفيق من تأملاته لها عندما سمعها تبكي،لينزل على ركبته سريعًا ليقول بلطافة لأول مرة يتكلم بها مع أحد. آدم= إيه بتعيطي ليه؟؟ لتقول هي = شكل رجلي انكسرت أهو أنا النهاردة صدقت أَنِّي حظي وحش زي ما هي بتقول . ليقول هو بينما يتفحص رجلها = مين ده اللي بتقول يا.. ؟! صحيح أنتِ اسمك إيه؟ لتردف هي بتلقائية وطفولية =نور..اسمي نور ، آه... رجلي وجعاني أوي وفي ذلك الوقت كان أمير وأسيل في سيارتهم في طريق العودة إلى الشركة، وبينما أسيل كانت تفكر لماذا هي سعيدة بهذه الطريقة، ومن قليل كانت تشعر بهذه النار عندما رأت الموظفات ينظرون إلى أمير، فلماذا الآن هي نشعر بدفء وأحاسيس مختلفة متداخلة جميلة، لماذا ولماذا ولماذا؟! لا هي لن تخون حبيبها المجهول. تكلمت مع أمير لتحطم هذه المشاعر = هو أنت مرتبط، بتحب حد يعني؟؟ ليصدم أمير وَيَفِيق من تخيلاته على هذا اليوم الجميل مع طفلته ولكنَّه جاوب بسرعة شديدة = لا ،يومي كله شغل بس. لتجاوب هي حتى تقتل قلبها الذي لا تعرف لماذا يدق بسرعة شديدة ولا تعرف أن بهذه الكلمات التي سوق تَقُولها سوف تكسر قلبًا آخرًا أيضًا = بس أنا بحب، ومن زمان . لِيَقِف أمير سيارته بسرعة شديدة، بينما كانت أسيل على وشك الاصطدام بزجاج السيارة، فنظر لها في صدمة...هل يسمع أحدكم بعد صوت الاحتكاك صوت تحطيم للتو؟؟،... لا... إذا لماذا هو يسمع صوت تحطيم قلبه؟!...،نعم فقلبه الآن تَكْسِر إلى مليون قطعة. لتقول هي بتلقائية = وقفت ليه ؟! لينظر لها بينما يقول في سره " حطمتِ قلبي... وتقولي وقفت ليه؟! ألا يحق لي أن أُصدم؟ أليس عليك أن تحمدي الله أنَّنا لم نفعل حادثة مثلًا ؟!" اما عند دارين والتي دخلت شركه الانصاري للتو كانت تتمشي في الشركة تسأل هذا وذاك عن أين المكان الذي سوف يتم استقبال فيه المتقدمون للوظيفة، وكان أحمد في نفس الوقت يبحث عن أسيل، ليصدم الاثنين في بعضهم البعض.. كادت دارين أن تقع ليمسكها هو من خصرها لتصدم به ابتعدت دارين عنه سريعًا لتمتم بآسف فهي من اصطدمت به اولا ثم لملمت أوراقها من على الأرض في خجل قبل ان تذهب سريعًا بينما هو ينظر في أثرها في تعجب فلم يرَ هذه اَلْجِدِّيَّة في امرأة من قبل فهي تلبس ملابس سوداء ،وتُلملم شعرها في على شكل كعكة، فلا يوجد حتى شعرة متمردة من كعكتها،وكأنَّ الشعر خائف من أن يتمرد ويخرج من هذه الكعكة لتعاقبها صاحبة هذا الوجه الحاد والعيون البنية مثل القهوة ... جميله هي بشكل لا يستطيع وصفه، حسنه الملامح، ولديها جاذبيه لا يختلف عنها اثنان، هذا ما كان يجزم به هو فقط لا يفهم ما الذي اني بها لشركتهم، وما الذي تريده ؟ ولكن ما هو متاكد منه أنه سياحيب وجودها هنا كثيرا لانه احمد الانصاري، اللعوب الشهير هنا في تلك الشركه وبين وسطهم! فما الذي سيحدث يا تري؟اصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه
لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو
قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها







