تسجيل الدخولبينما كانت دارين جالسة في قاعة استقبال الموظفين الجدد هي وكل الذين سوف يُقدمون للوظيفة.. الذين يلبسون ملابس لا تناسب العمل قط.. بل ملابس تناسب ملهى ليلي ،لتفتح هاتفها لتطمئن على أبيها
بينما في نفس الوقت كان آدم جالس بجانب تلك التي تبكي على الأرض يتفحص قدمها... ليعرف بعد قليل أنَّها كُسرت ليقول في نفسه أنَّه يجب أن يحملها ويذهب بها إلى أقرب مشفى،فرغم أنَّها المخطئة إلا أنَّه هو الفاعل، وأنَّه الرجل أيضًا فيجب أن يتحمل المسؤولية. -يعني مش عشان عجباك وعايز تشيلها وتتكلم معاها وتعرف عنها أكتر - لا لا عشان أنا الراجل ويجب أن أتحمل المسؤولية وبعد تفكير طويل حملها آدم سريعًا بينما هي تفاجأة من حركته تلك ،فهي أبسط مما نتصور.. أما في شركة آدم وأدهم المنشاوي كان أدهم جالس بوجه حاد قاتم... فهذا أخوه "آدم" يحمل هاتفه كالزينة... لا يستعمله، فلم يرد عليه من ليلة أمس ،ولم يبت في القصر أيضًا ليتصل سَرِيعًا بسكرتيرته "أروى" ليردف عندما انفتح الخط = تتصلي بسكرتيرة آدم.. وتشوفه فين . لتردف هي سريعًا قبل أن يقفل الخط = ما حضرتك عارف أن آدم باشا ، معندهوش سكرتيرة وبيضبط كل حاجة بنفسه ليردف بصوت عالي والبركان الذي بداخله سوف ينفجر قريبًا = طيب... روحي شوفيه في مكتبه ولا لا؟! لتفزع أروى من صوته وتقول بخوف = حاضر.. حاضر يا فندم. ليغلق هو الهاتف وتسرع هي للذهاب لترى هذا الآدم الذي هو السبب في هذا الضجيج كله ،لتعود بعد قليل تخبره أنَّه ليس في مكتبه... فماذا تفعل هي؟؟ _____________________________ أما عند أمير وأسيل فكان الوضع لا يبشر بالخير أبدًا، وأخيرًا فاق أمير من صدمته على الحقيقة المميتة بالنسبة له تلك التي دق قلبه لها تحب شخصًا آخر.. أهذه خدعة أم ماذا؟!... ليسوق السيارة عائدًا إلى شركته بينما أسيل تنظر له في صدمة ،وثواني ووجَّهت نظرها إلى الناحية الأخرى تنظر إلى الطريق في صمت. وبعد أقل من عشر دقائق وصلوا بعد معاناة بسبب أنَّ أمير كاد أن يفعل أكثر من عشر حوادث ،فعقله لم يكن في الطريق قط وهي أيضًا لم تفعل أي شيء أثناء الطريق، ووصلوا أخيرًا إلى الشركة ليدلف أمير بمظهره الجديد وتدلف هي ورائه، ليركبوا المصعد سَوِيًّا وذهب كل منهم إلى مكتبه وكل منهم عقله يفكر في أمر مختلف... لتتصل هي ببسمة موظفة الاستقبال تأمرها أن تبدأ في تقديم الفتيات المتقدمين للعمل كسكرتيرة ،لتبدأ الفتيات بالدلوف إلى أسيل وتخبرهم أسيل أنَّهم مرفوضون ،فكانت ترفضهم بسبب ثيابهم الفاضحة، وترفضهم بسبب عدم تمكنهم من عدة لغات فهي علمت أن الذي يعمل في شركة الأنصاري ليس أي شخص وبعد مرور بعض المقابلات، جاء موعد دخول دارين للمقابلة وعندما رأتها أسيل كانت لا تعرف من هذه الفتاة، ولكن يبدو عليها الجدية والاحترام، وكانت تلبس بدلة رسمية سوداء لتُعرف عن نفسها قائلة دارين = أنا دارين الشامي ****************************** بينما عند آدم ومع الفتاة التي لا يعرف شيء عنها غير اسمها "نور"، مرور الوقت ووصلوا للمشفى والآن كانت نورا في غرفة الكشف والدكتور معها يُجبس لها قدمها، وبعد مدة ليست طويلة خرجت تلك الحورية كما قال عليها منذ رأها، وهي نائمة بسبب المخدر، ليجلس بجانبها بعد أن نُقلت لغرفة عادية وأطمئن على صحتها من الطبيب. .كان ينظر لوجهها وشعرها الغريب وكان مشتاقًا لرؤية عيونها اللذان لا يعرف أهم بلون السماء أم بلون البحر ،وبعد وقت فاقت نور من نومها وفتحت تلك العيون الجميلة ،ثم نظرت لآدم هذا الوسيم الذي كان يجلس أمامها ،وثواني وأردفت . نور = آه رجلي مش حسه بها ليردف هو بابتسامة من طفولتها في الكلام لِيُطَمْئِنهَا قائلًا آدم = متخفيش ده عشان البنج لتنظر له في حزن ودقائق وانفجرت في بكاء مرير، ليقوم سريعًا من فوق الكرسي الذي كان بجانب الفراش، ويجلس على الفراش ليكون مقابلًا لها مباشرة، ثم قال آدم = مالك.. بتعيطي ليه؟؟ لتقول هي ببكاء : يعني يوم ما أخرج أخيرًا يحصل فيا كده ؟! ليقول هو بعدم فهم = تخرجي منين يا حورية؟ لتقول هي بتصحيح وابتسامة = نور.. اسمي نور مش حورية، وخرجت من الملجأ أصل لسه مكملة سن ١٨ سنة النهاردة لينظر لها في صدمة ثواني وأنصت لها باهتمام وهي تحكي له كيف عاشت في الملجأ وإنَّها لم تمتلك أصدقاء قط، وأن مشرفة الملجأ كانت تنعتها بالقبيحة دائمًا وتضربها وتسبها كانت تمنعها من الطعام أحيانًا ،ليعرف هو سريعًا كم هي طيبة وبريئة، ولا تعرف أي شيء في هذه الحياة!! ما زالت قطة مُغمضة العينين، كانت تعيش في كهف وخرجت أخيرًا للواقع، يا الله كم هي جميلة تشبه الحوريات. ليردف هو بابتسامة وهيام في لون عيونها آدم = اسميكِ حورية عشان مفيش في جمالك اتنين ولا اسميكِ ملاك لأن مفيش في براءتك. كانت تسمع هذه الكلمات وهي في صدمة ،هل هي جميلة أم قبيحة مثل ما كانت تقول تلك النرمين مشرفة الملجأ لها ،ليدق قلبها خجلًا فهي أول مرة تسمع هذا الكلام من شخص ، وبعد الكثير من الكلام والحديث اتفق آدم، الذي جلس معها وكأنَّه أصبع في عمر ١٦ لا شاب في ٢٣ من عمره، أن تبقى هي في المستشفى فترة علاجها وسوف يزورها كل يوم، يا الله كمْ نسي من هو وأين هو وهو جالس معها، كمْ نسى مسؤولياته وواجباته وهو جالس معها فقط كان يجلس يثرثر معها، ويضحكون ويمزحون، كانوا في عالم آخر بعيدًا عن هذا العالم القبيح، كانوا في عالم بريء، ليتركها آدم وهي قد غطت في نوم عميق ويذهب مع وعد لها أنَّه سوف يأتي كل يوم ليزورها. ****************************** وفي أثناء ذلك الوقت كانت أسيل اختارت من ستكون سكرتيرة أحمد وذهبت هي وأمير للاجتماع الذي كان في شركة آدم وأدهم المنشاوي ،وبعد الكثير من العمل أنهوا ذلك الاجتماع الذي كان مرهقًا للجميع ولكن هم يعلمون أنَّه لن يكون أرهق من اجتماع الغد فهو الاجتماع الشهري للشركة الذي يكون اجتماعًا شاملًا لكل شركات أمير، ومن يعملون في الشركات يعرفون هذا اليوم ويحفظونه لما لا وهناك الكثير أما يتكرمون، وأما يُفصلون من الشركة. أنتهي الاجتماع ولم يبق سوى أدهم وأمير وأحمد في قاعة الاجتماعات يتكلمون في بعض الصفقات. خرجت أسيل إلي الشرفة التي خرجت إليها تلك الجميلة بحجابها وملابسها الجميلة مثلها "أروى" لتردف أسيل بمرح = على فكرة حبيتك من صوتك من ساعة ما كنت بتفق معاكِ على تأجيل الاجتماع . لتبتسم أروى باتساع = وأنا كمان حسيتك كيوتة، القلوب عند بعضها . لتقول أسيل بابتسامة = شكل في شغل كتير أوي هنبقي فيه مع بعض فأكيد أحنا صحاب صح، موافقة صح ، وأفقي -من فضلك- لِأَنِّي معنديش صحاب لتبتسم أروى باتساع فهذة الأسيل طفلة وجميلة ومرحة عكس تلك الجومانة التي لم تكن تطيقها = أكيد طبعًا صحاب هو أنا أطول أصاحب وحدة فرفوشة زيك.كده ... بس صح هي جومانا فين؟ لتضحك أسيل = لا ده موضوع بقي كبير ولازم أحكي لك على رواقه. ليضحكوا الاثنين فهما لا يمتلكون أصدقاء وها هو القدر جمعهم مع بعضهم البعض. وبعد مرور الوقت ذهب الجميع إلى بيته أو نقول إن الأكثر ذهب إلى فلته أو قصره، وبعد مناقشة حادة بين أدهم وآدم، فكان من المفروض أن آدم سيحضر الاجتماع معهم الليلة ولا يعلم ذلك الأدهم أن أخاه كان يجلس مع الجميلة الذي ظهرت في حياته فجأة... أما بالنسبة لأسيل فهي أخذت رقما أروي وبقوا طوال الليل يتكلمون على الوات حتى ناموا ولكنَّها كانت حزينة ولا تعلم السبب، ولكن على عكسها فأروى كانت سعيدة بشدة لحصولها علي صديقة عفوية وجميلة مثل أسيل ،ولكن متى ستبتسم لها الحياة لتعطيها ما ترد، أجل هو ما تريده، فقط هو ، هو ذلك الأدهم. لينام الجميع ولكن هل العاشق ينام... لا؟! فلم ينم طوال الليل هذا الأمير الذي قلبه ينبض حزنًا... ولا ذلك الآدم الذي كان قلبه يطرق شغفًا، كلما تذكر الجميلة التي ظهرت في حياته دون سابق إنذار، ، ولكن هناك آخر يفكر في حبيبته الذي لا يعرفها ولا يتذكرها سواه هو؟! فمن هو يا تُرى ذلك الذي يفكر!؟؟ ومن تكون حبيبته؟؟ وماذا سوف يحدث في اجتماع الشركة الشهري؟!اصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه
لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو
قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها
![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)






