تسجيل الدخولوبعد ثلاثة أيام قرر آدم الرجوع هو ونور إلي فلة المنشاوي، وبعد فترة من الوقت في السيارة وصلوا إلي وجهتم، لينزلوا من السيارة بينما نور قد تخلصت من الجبس الذي في قدمها عن الطريق الطبيب الذي أحضره آدم في القرية السياحية الذي كانوا يجلسون بها، وبعد دخول السيارة من بوابة القصر، نزلوا بينما كانت نور تتمسك في آدم بخوف وتوتر، فهي لا تعلم غيره في هذه الحياة، إذا أين سوف تبقى أن قر الذهاب بعيدًا عنها.
ليقول آدم بلهجة أمر = قولت لك متتوتريش. لتصمت هي بينما تابعوا الدخول ليوقفهم صوت عرفه آدم جيدًا وهو صوت أبيه المنشاوي بغضب شديد = أخيرًا البيه شرف ،ولا نعرف هو كان مع مين ولا بيعمل إيه ؟؟ لينظر آدم لأبيه نظرة حادة قليلًا ثم أردف = ومن أمتي وأنتوا بتعرفوا ... لم يستمع المنشاوي باشا إلى باقي كلام ابنه لأنَّه لم يكن يركز في أي شيء غير هذه الفتاة الذي كانت بجانب ابنه الذي كانت ترتدي ملابس في غاية الجمال ليقول لابنه = مين ده ؟ ليقول آدم بجدية وكأنَّه يقول الصراحة = ده صحبتي نور لسه رجعة من أمريكا ومعندهاش مكان تقعد فيه في مصر فهتفضل معانا عقبال ما تشوف بيت لها كان هذا كلام آدم الذي قاله بكل أريحية شديدة بينما الصدمة كانت من نصيب نور التي ظهرت على ملامحها، بينما المنشاوي أردف بترحاب فكم هو يحب المجاملة والتفاخر فابنه يملك صديقة كهذه، هذا معناه أنَّها من عائلة مرموق فهذا ما يبدو عليها من ملابسها وجمالها المنشاوي باشا قائلًا = تنور طبعًا... نورتِ يا حبيبتي ليتقدم منهم ويسلم عليها بينما نور كانت في حالة صدمة وذهول مما حدث منذ قليل من الوقت أمامها وهذا الكلام الغريب الذي قاله آدم بكل أريحية . ======================== اما خلال تلك الفترة، كانت أروى تذهب كل يوم إلي عملها، وأدهم لا يعطيها أي اهتمام كعادته ولكنَّها كانت سعيدة بكونها بجانبه. و في فلة أمير الأنصاري ، كانت رغد تحاول بشتى الطرق جعل أسيل تنزل وتجلس في الحديقة الخاصة بالفلة ولكن أسيل كانت ترفض وبشدة ، ومن الجيد أن في تلك الأيام تحسنت حالة أسيل قليلًا وذلك بوجود رغد معها دائمًا والذي أصبحوا أصدقاء كما أن أروى تتصل بها يَوْمِيًّا للاطمئنان عليها ودائمًا تعتذر لها على كونها ليست معها فهي مشغولة بالعمل الذي كان متراكما عليها عند جلوسها في البيت ، وبينما كان كل من أسيل ورغد جالسين على الفراش في غرفة أسيل يشاهدون مسلسل تركي الذي تتابعه رغد ، وجاء مشهد اعتراف البطل للبطلة فرحت أسيل كثيرًا، وعندما نظرت إلى رغد وجدتها ليست معها أبدًا بل كانت في عالم آخر. لتردف أسيل = في إيه يا رغد مالك؟؟ لتفوق رغد من شردها وتقول بابتسامة باهتة = لا أبدًا مفيش . لتنظر لها أسيل بخبث لثواني وتردف = ما تقولي يا بت مالك، ده حب جديد ولا إيه؟؟ لتقول رغدا بينما تلألأت عيونها بالدموع = لاحظتِ أن أحمد كان بيكلم حد قبل ما يروح الشغل، أنا واثقة أنَّها بنت. لتقول أسيل وهي غافلة عن دموع رغد = ما هو أكيد بيكلم بنت، ما أنتِ عارفة إن أحمد بتاع بنات لتنزل دموع رغد مع شهقات عالية = طب ما دام هو بتاع بنات، محبنيش ليه زي ما حبهم؟! لتُصدم أسيل من رد فعل رغد، فعلى علمها أن أحمد يعملها كأخته، فما هذا الذي هي تقوله؟؟؟ ======================== بينما عند أحمد كان جالسا في مكتبه وأمامه العديد من الملفات ولكنَّه ككل يوم لا يريد أن يعمل، وبعد عدة مكالمات مع أصدقائه، قرر العودة للمنزل فهو لا يريد أن يعمل، وعندما خرج من المكتب تفاجئ بظهور دارين أمامه ليقول أحمد لها = أنا ماشي، ولو فيه مواعيد ألغيها لتنظر له في استغراب، فهل سوف يفعل مثل هذه المواقف المجنونة كل يوم ولن يعمل ويمشي مبكرًا حتى نهاية الشهر لتردف دارين له بخبث = حاضر، بس كان فيه ملف مش لقياه، وده ملف مشروع الشركة!! ليقول هو بسخرية = أزاى يعني مش لقياه؟! لتردف هي = باين كان جوه ليردف هو بجدية تامة = طيب أدخلي قدامي دوري عليه لتجيب عليه باحترام شديد = طيب أتفضل حضرتك الأول وأنا ورآك ليدخل أحمد إلى المكتب بينما هي فعلت وكأنَّها تدخل هي الأخرى إلى الداخل ولكن في الحقيقة هي لم تدخل بل أمسكت بالباب وأغلقته بالمفتاح ورائه، ليندهش أمير مما فعلته تلك المجنونة من وجهه نظرة. ليقول أحمد بحدة وعصبية = أفتحي الباب ده لتقول دارين ببراءة = حضرتك أنا مش هستني لما متعملش الشغل اللي عليك، وتيجي آخر الشهر تحط اللوم عليَّ أنا وبعدين ترفدني، لما حضرتك تخلص العشرة ملفات اللي قدامك هبقي أفتح لكِ الباب لتجلس على مكتبها ببرود بينما هو كاد أن تخرج النار من أذنه، ليدخل إلى مكتبه ويتصل بأمير الذي كان في اجتماع، وبسبب الاجتماع كان يقف الاتصال ولا يرد عليه، بينما هو اشتد به الغضب ليدبدب على الباب الذي كان من الزجاج ضد الرصاص أي لا ينكسر لتقول هي ببرود = لو انكسر مش معايا فلوس أدفع حقه ، خلص اللي قدامك يا شاطر وبعدين نتفاهم لتظهر على شفتيها ابتسامة شماتة وهي تتوعد له بالكثير والكثير. فمن هو ليقطع عيش جميع من كان يعملون عنده؟! ومن هو ليتكلم مع كل هذه الفتيات ويواعدهم بالحب ثم يتخلى عنهم؟! ومن هو لكي يسرف المال هنا وهنا وهناك وغيره يحتاج إلى جُنِّيَّة واحد حتى يأكل؟! جعلت تفكر وتفكر في كل هذه الأمور ولم تفكر في من هي لتتحكم بحياة شخص آخر؟؟ اما عند أسيل فأخذت تهدئة رغد دون قول أي كلمة لها، إن أحمد يراها أخته، لتهدي رغد بعد وقت طويل وتنظر إلى أسيل لتفهم أسيل مقصدها أسيل = متخفيش أحنا أصحاب، والأصحاب بئر أسرار لبعض ،فعمر ما فيه سر يطلع بره. لتحضن رغدا أسيلا وتقول = بجد يا أسيل رغم إِنَّنَا منعرفش بعض إلا من ثلاثة أيام إلا أَنِّي بجد حببتك جِدًّا لتقول أسيل بمرح = ما تيجي ننزل . لتفرح رغد كثير من هذا الخبر وينزلون سَوِيًّا بينما كانت أسيل تفكر في أمور كثير منها أنَّها جاءت إلى هنا، وموت أمها إِذًا هذا واقع وهناك الكثير من المشاكل هنا منها حب رغد لأحمد، والذي لم يكن إلا حبًّا من طرف واحد، وأحمد الطائش، وأمير الصارم. لتبتسم أسيل وتقول في سرها = ما دام كده كده قاعدين يبقى لازم نحل المشاكل ده ولم تكن تعرف أنَّها دخلت عرين أمير الأنصاري ولن تحل هذه المشاكل بل سوف يحلون جميع مشاكلهم معًا وليست بمفردها بينما عند دادة رحمة وجيهان فقد تعرفوا على بعضهم البعض في هذه الثلاثة أيام وأحببت كل واحدة منهم الأخرى ولكن لم تختفِ المشاكل كُلِّيًّا، نعم مشاكل فلا ننسى أن هذه ست بيت وهذه أيضًا ست بيت ،وهناك بالتأكيد بعض الاختلافات في طريقة هذه وطريقة هذه وعمل كل منهم ،لذلك دائمًا نجيدهم في جدال ولكن جدالًا محببًا لهم ولا ننسى أنَّهم أصبحوا مقربين لبعض البعض، ولذلك لا يحزنون من بعضهم البعض، فقد أحببت جيهان رحمة لأنَّها كانت تذكرها بصديقها القديمة (جيجي) _رحمة الله_لذلك هي أحببتها سريعًا وتعود كل منهم على وجود الآخر في حياتهاصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه
لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو
قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها







