تسجيل الدخوللتقول هيه بصدمه = أحمد
وكم اعجبه اسمه من تلك الحاده الجديه "دارين" ليقو لها بأدب لم تعتاد عليه = ممكن ادخل لتومئ لها فاسحه له المجال.. ليدخل ويجلس على ذلك الكرسي الذي جلس عليه من قبل تذكر ذلك المدعو جاك ليتحول عينيه إلى الاغمق دليلا على غضبه ولكنه تذكر بعض الذكريات الأخرى ومنا حبسها داخل احضانه في هذا الجدار كانت هيه تجلس تراقب صمته في خجل واضح لا تعرف سببه لتقول = هوه فيه حاجه تنحنح أحمد قائلا = لا ابدا بس انا جيت اديلك ده ليومئ يده بالهديه مسكتها بفرحه فمنذ ذمن لم يعطيها احد اي شئ = ممكن افتحها اماء لها بالموافقة لتفتح الهديه لتتفاجأ بفستان رغم جماله الا انه لم يكن فاضح كثيرا وكأن الكأس الذي سوف يروي به أمير غدا لا يريد أن يشربه هوه الآخر لتقول هيه بفرحه كطفله أخذت نقود العيد = شكرا بجد... ده حلو اوي قال هوه وهوه يتأمل ابتسامتها = بكره هيبقا احلا لما تلبسيه ابتلعت ريقها بحرج ليقاطعها هوه قائلا = ايه رأيك نبدأ مع بعض صفحه جديده... أنا مش وحش زي ما صورتي ظاهره عندك انتي بس اللي دخلتي في حياتي في وقت موت ام اسيل... وآسيل دي صحبتي واختي ف تلاقيني الايام اللي اتعرفت عليا فيها مكنتش تمام راقبت هيه كلامه بحنو وغصه مريره في خلقا تطالب البكاء ف الان يأتي رجل غريب عنها يعطيها هديه ولم يفعل الأقرباء كذلك ولم يكتفي ليبرر لها معاملته معها القاسيه ويطلب منها الغفران بصفحه جديده الا يعلم أن العالم بأكلمه قصي عليه أكثر من قصواك بكثير ولم يعتذر واحد منهم فلم أكن مهمه لدرجه ان يعتذر مني شخص... نعم فأنها لمست في كلامه الاعتذار.. كما أن هيه من يجب أن تعتذر فهيه تخونهم فهم هوه صمتها انها لا تريد ليقول = شكلك اخدتي عني فكره وحشه اوي للدرجه دي قاطعته قائله = أيدا والله انا موافقه اكيد... أنا بس سرحت كده اماء لها مقتربا منها قائلا = اسمحيلي اعمل حاجه همووت وأعمالها اوي كان عقلها يقول لا فهي لا تثق به على أي حال انه غريب ولكن لا تعلم لماذا هذه الرأس اللعين امائت بنعم لتتحرك يداه ذاهبه إلى شعرها الذي هوه مشفق على جذوره منذ أن رأها يحل تلك العقده الذي في شعرها ليتنفس شعرها اخيرا نازلا بأريحه فوق ظهرها... لينعكشه هوه بيده الاثنين كطفل وجد لعبته ابتسمت هيه في خجل فهوه كان قريبا جدا ليلاحظ هوه ابتسامتها ليزداد خجلها لتعبر عن ذلك بأن تضغب بأسنانها فوق شفتاها نظر هوه إلى هذه الأسنان اللؤلؤيه وهيه تعض على هذه الشفاه الكرزيه ليبلع ريقه من هذا التقارب ليمد يده أيضا محرره شفتيها قائلا بينما يحاول أن يستجمع صوته = متصغطيش بسنانك كده تاني ظنت أن تلك الحركه تضايقه لتقرر انها ستفعلها كل ما إن تريد أن تضايقه فرغم صلحهم الا انها أنثى... وحواء المتمرده اللذي بداخلها تطلبها بوضع القليل من لماستها إلى ذلك الذي أمامها لتحسن تربيته من جديد كتذكر وعدها لنفسها عندما حبسته قائله أن من هوه ليحب ويترك من هوه ليرفد ويوظف من هوه... من هوه ولكن للمره الثانيه لم تفكر في من هيه بتتحكم بحياه شخص آخر قامت سريعا من جانبه قائله = أعملك ايه تشربه؟؟ ليقول هوه بهدوء ملاحظا توترها = نسكافيه لتومئ له متجها إلى المطبخ بينما هوه قام وجعل يتجول في هذا المنزل لتقع عيناه على برواز يوجد فيه اربع أشخاص... ابنتين وأب وأم كان يسأل في عقله من هم لتقاطعه من خلفه وكأنها استمعت إلى سؤاله = انا الكبيره واختي يارا الصغيره... وماما الله يرحمها وبابا ليومئ لها بعطف قائلا على والدتها = الله يرحمها وكم مست العطف في كلامه ....!!!!!!!!!!!!! ليأتي تاني يوم... وهوه اليوم المنشود فهوه يوم الحفل رغم أن الحفل كان في تمام السادسه مسآء الا ان الجميع استيقظ مبكرا استعدادا للسفر استيقظت اسيل بنشاط وفعلت روتينها اليومي وقفت أمام خزانتها لا تعلم اتلبس ملابسها الطفوله أم تلك الملابس الذي ابتاعها لها أحمد لتتذكر سريعا تلك السيده المدعوه جميله وأنها ستكون هناك لتلبس من ملابس الذي ابتاعها احمد حيث أنها ارتدت فستان عاري لنصف الظهر يصل الي ركبيتها بدون اكمام نظرت لنفسها أن هذا الفستان يظهر كثيرا ولكنها قالت إن الجميع يلبس هكذا لتفرد شعرها على جانب واحد وقصه طويله على الجانب الآخر وضعت احمر شفاه فاتح قليلا لتنظر لنفسها برضا  لتمسك بشنتطها الذي وضعت فيها كل ما ستحتاجه لتنزل إلى الأسفل كان هوه وأحمد انتهوا بالفعل جالسين بذلك الصالون الذي كان في صاله الفله ليسمعوا صوت كعب انوثي مع رائحه تجذب الانتباه بشده لينظروا إلى تلك الكثيره تنزل بخطوات متثاقله لا ينكر انها قد اعجبته وبشده ثواني ولاحظ ما ترتديه وأن أخاه بجانبه وايضا انه على ما تعتقده سوف تخرج من باب الفله هكذا... هل تريد أن يعذب كل تلك العيون الذي سوف ينظرون لها.. أم تريد أن تجعله مجرما ممسكا بسلاحه قاتلا كل من سوف يقابلها من نساء ورجال وأولهم أخاه ليذهب إليها بغضب جحيمي كان عقله يقول له اصفعها لعلها تفهم وتعي ماذا هيه فاعله ولكن كان لقلبه رأي آخر... ذهب إليها ليمسكها من ذراعها العاري قائلا لاخاه الذي يتابع الموقف = بص النحيه التانيه... أو اخرج... أتزفت استنانا بره يلاااااااا كان لا يحتاج أن يعيدها مره ثانيه فقد خرج أحمد جاريا للخارج يدعي بالرحمه لاسيل... وفهم انه قد اصطدم مع أمير في النقطه الخطأ... وأنه كان لا يجب أن يثير غيرته المجنونه اما هيه في الداخل... اتسعت ملقتيها لما فعله مع احمد بل إنها كانت على وشك البكاء وهيه تراه ينظر لها بكل هذا الغضب ليمسكها من يداها يجرها خلفه بغضب حتى أنه لم يرى أنها كادت تقع مع كل سلمه يخطوها دفعها داخل غرفتها بغضب قائلا = ايه القرف والمسخره اللي انتي لبساها دي... من امتى وانتي بتتزفتي البسي كده قالت بصوت حاولت أن تخرجه = اشتريته امبارح... وكمان ده حلو اوي ضحك عليها ساخرا = فعلا حلو لكن مش ليكي. كاد أن يكمل ولكن غيرتها أعمتها وتلك الأنثى الذي بداخلها قفزت مره واحده اهو يقول انه لا يليق بها... ايقصد انه يليق بكل النساء الا بها... ايقصد انه لا يحبه عليها ولكن يحبه على تلك جميله لنتذكر أيضا جومانه هل كانت تعجبه أيضا وهيه لا = اولا ميهمنيش رأيك وكمان لو مش عجبك في كتيير عجبهم لتقول وهيه تكذب = ده امبارح وانا بقيسه كان فيه شبابا كتير من اللي بيشتغلوا في المحل وناس بتشتري... أنا كنت متردده بس لما لقيت كله بيقولي حلو جدا اشتريته كان يستمع لها إلى آخر كلمه قالتتها والان يقول ان اخر ذره في عقله قد طارت بالفعل ليمسكها من فكها بحده ناظرا إليها بنظره قد ارعبتها وقد أحست أن فكها قد كسر من شده ضغطه عليها لاعنه نفسها مئات المرات وساببه حواء الذي بداخلها = كلمه كمان وجسمك اللي فرحنالي بيه لم يكمل ما سيقولها فإنه سوف يشرح لها كيف سوف يعذبه بقصوه ليمسك يديها دافعا اياها بغرفه الملابس قافلا عليها من الخارج = انا قاعد بره تلبسي حاجه محترمه الا وقصما بالله يا اسيل انتي لسه مشوفتش وشي تاني ولا هتحبيه ومافيش حاجه اسمها طلبت رأيك ولا زفت على دماغك انتي قاعدي في بيتي يعني مسؤله مني... فاهمه لم يسمع لها صوتا ليقول بنبره حاده تحزيريه = فاهمهاصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه
لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو
قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها







