ホーム / مافيا / عَبْدَتِي / الفصل 18 – ناديا

共有

الفصل 18 – ناديا

作者: Déesse
last update 公開日: 2026-08-12 02:16:06

ناديا

أجلس قرب نافذة الطابق الرابع، يدي موضوعة على بطني كما يوضع الختم على وثيقة – بحزم، بحذر، بطقسية. الشتاء لم يقرر بعد إن كان سيأتي، لكن الهواء الذي يدخل من النافذة يشق الغرفة بنفَس مثلج ومألوف. القصر كله يئن أحيانًا، تحت الريح، كمخلوق متراخٍ يتذكر أنه يجب أن يبقى مستيقظًا ليحرس كنوزه. هنا، كل نَفَس، كل قطعة أثاث، كل ممر يعرف مكانتي أفضل مني.

لقد تعلمت أن أنكر الغضب. تعلمت أن أقيس صمتي كما يُوزن الذهب. وقع أبي أسماءً على ورق، ومقابل حفنة من الوعود، باعني لقوة لا تعرف قانونًا ولا رحمة – فقط ص
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • عَبْدَتِي   الفصل 22 – تحالفات السم

    أستايتمدد الليل كندبة يُعاد فتحها طواعية.لم أنم. للأرق عطور من صفاء الذهن.المرآة، هي، لا تكذب: تعيد لي صورة صقلتها، نحتها، روضتها. هادئة، مستعدة.كل صباح، أنتصب فيها كما ينتصب المرء أمام ساحة معركة.يشخر القصر بهدوء، متخمًا بالأسرار. أنا، أرتدي الصمت.معطف أسود، خطواتي مكتومة في الممرات التي لا تزال مخدرة.لا أذهب نحوه – ليس بعد.أذهب نحوها.نحو فازي.فازي، الأفعى المرتدية أناقة.المقربة السابقة، المفضلة التي كانت تعتقد أنها أبدية.تلك التي تعرف الكثير من الملفات، الكثير من الوجوه، الكثير من التنهدات المتبادلة في ظل الممرات.هي وأنا، نتشارك كراهية متحضرة. حرب بدون صراخ، منسوجة من سخرية ونظرات.لكن هذه الليلة، تجد هذه الكراهية عدوًا مشتركًا: الجديدة.تلك المرأة في الأسفل، صوفيا، النفَس الغريب الذي يهدد توازننا.أعبر ممر البورتريهات.النساء المرسومات فيها ينظرن إليّ، جميعهن متزينات بمآسيهن.إنهن يعرفن. الناجيات لا يصلين: إنهن يخططن.باب فازي نصف مفتوح – كما لو كانت تعرف مس

  • عَبْدَتِي   الفصل 21 – الأفعى في المرآة

    أستاتعيد لي المرآة صورة هادئة أكثر من اللازم، سكينة زائفة. أقترب، والزجاج لا يحكم عليّ: إنه يعرفني. يعرف ما هو آتٍ. عام. عام وأنا أجوب هذا القصر كظل ضروري، عام وأظافري حفرت أخاديدها في المخمل، وابتساماتي تزاوجت مع زوايا أمزجته. توقفت عن أن أكون عشيقته لأصبح هندسته السرية، إسمنت سلطته. أعرف تشققاتها.تلامس أصابعي السطح البارد. لا أرى وجهي، أرى بصمة كل ليلة قضيتها في تدعيم هذه الإمبراطورية. أحمر شفاهي سلاح، عطري اختفاء محسوب. كان يحب أن يهمس "جميلة كالموت"، معتقدًا أن هذه الكلمات تحبسني في دور. لم يكن يعرف أن الموت، هو أيضًا، يتعلم كيف يستخدم التشققات.واليوم... اليوم، هناك أخرى. نفس غريب يعكر صمت الأنفاق، نبض ضعيف لكنه عنيد يخفق تحت أقدامنا. الغيرة؟ لا. إنذار. اختلال في التوازن. أرحب به، بهذه العضة، أقلبها في راحتي. طعمها معدن وتحدٍّ.أقف عند النافذة. الفناء حقل نجوم ميتة، متجمدة في ضوء الفوانيس. القصر نائم. أنا، أسهر. هاتفي صامت، لكني أعرف كل رقم يتسلق الظلام ليصل إلى أذنه. شبكته صارت شبكتي، من الآن فصاعدًا. أعماله، أتولى معالجتها. شركا

  • عَبْدَتِي   الفصل 20 – المفترس في المرآة

    ليوناردويسقط الماء كستار من المعدن المنصهر، ثقيل ومستمر. يضرب كتفي، ينزلق على طول عمودي الفقري، يحمل معه الحرارة وبقايا غضب لا يزال يدخن تحت الجلد. يحول الدش الغرفة إلى كوة غامضة: بخار، ضوء أبيض، هالة تمسح التفاصيل وتضخم البدهيات. أغمض عينيّ للحظة، أشعر بالماء، أعُد الثواني كما تُعد الديون – كل واحدة أثقل من سابقتها.أنظر إلى نفسي في المرآة المغطاة بالبخار، وليس انعكاسي فقط هو ما يعيد لي صورة؛ إنه مجموع ما أعطيه وما يعاد لي. الزجاج وسادة من ضباب. أضغط بيدي عليه، أرسم ثلمًا بإصبعي السبابة، وينفتح البخار كمحاولة حقيقة. يظهر وجهها، مجزأً، مكبرًا، بدون رحمة: الفك، الوجنتان، تلك الطية شبه غير المحسوسة التي تستقر في زاوية العينين عندما نستخدم الكثير من الأكاذيب.— من الأجمل؟ أسأل السطح، كما يرمي المرء تحديًا لمرآة لا تكذب.المرآة لا تجيب. لا تستطيع. إنها فقط تعكس ما أعطيها، وأحيانًا يكون هذا الانعكاس متهمًا صامتًا. يرن الصدى، غرفة فارغة تلتقط صوتي وتعيده أكثر خشونة، أكثر حدة. أبتسم بدون فرح؛ ابتسامة مفترس يجد رائحة فريسة غير كافية – متوحشة، لكنها لا تزال حية.— إنه أنت المفترس، أقول حينها،

  • عَبْدَتِي   الفصل 19 – الزنزانة والجوع

    صوفياينغلق الباب بفرقعة تبدو لي أبدية. صوت جاف، نهائي، كما لو أن العالم قلب صفحة علي للتو دون أن يتركني أعيد رؤيتها. هواء الزنزانة فيه رائحة المعدن والانغلاق؛ رائحة قاطعة تلتصق بالحلق. الجو بارد، لكن هذا البرد لا يصل إلى العظام. إنه يستقر في الرأس، في الثنايا حيث تختبئ التهديدات. أسند نفسي إلى الجدار، ثم أنزلق، وتستقبلني الأرض دون أن تمنحني صفحًا.— تقريبًا يوم بدون أكل... لكن ما هو اليوم هنا؟ لم يعد هناك وقت، فقط الألم الذي يتنفس.معدتي قبضة فارغة تضرب من الداخل، وفمي كهف جاف حيث تنكسر كل كلمة أحاول التلفظ بها. العطش يشحذ البصر: كل شيء يصبح حادًا – الشق في الطلاء، أثر قطرة ماء جافة على الأرض، الغبار الذي يرسم طرقًا خيالية.— لا تطلب. لا تتوسل. الجوع، يمكنني تحمله. لكن الخزي؟ أبدًا.أشد قبضتي حتى أحس الجلد يتمطط، وهذا الألم يصبح تقريبًا حلوًا. يذكرني أنني لا زلت موجودة، أنني أستطيع إلحاق شيء – حتى بنفسي – لأحافظ على الحدود بين ما كنت عليه وما يريدون صنعه مني.— اصمدي. تنفسي. تذكري.تعود صور الليل. المصابيح الأمامية، الحصى، الصندوق الخلفي الذي ينفتح كالتابوت. الأيدي، الدقيقة، المنهجية

  • عَبْدَتِي   الفصل 18 – ناديا

    نادياأجلس قرب نافذة الطابق الرابع، يدي موضوعة على بطني كما يوضع الختم على وثيقة – بحزم، بحذر، بطقسية. الشتاء لم يقرر بعد إن كان سيأتي، لكن الهواء الذي يدخل من النافذة يشق الغرفة بنفَس مثلج ومألوف. القصر كله يئن أحيانًا، تحت الريح، كمخلوق متراخٍ يتذكر أنه يجب أن يبقى مستيقظًا ليحرس كنوزه. هنا، كل نَفَس، كل قطعة أثاث، كل ممر يعرف مكانتي أفضل مني.لقد تعلمت أن أنكر الغضب. تعلمت أن أقيس صمتي كما يُوزن الذهب. وقع أبي أسماءً على ورق، ومقابل حفنة من الوعود، باعني لقوة لا تعرف قانونًا ولا رحمة – فقط صفقات، ورتب، ومصالح. عقد. قيل ذلك بابتسامات متفق عليها ومصافحات تختم مستقبلات: "من أجل الاستقرار، من أجل التحالف، من أجل العائلة." تعلمته كلغة أجنبية، أكرر العبارات التي كانت متوقعة مني، أتعلم كيف أجعل الانحناءة عادة.أنا زوجته الشرعية – هذه الكلمات ثقيلة وخفيفة في آن. شرعية لأن العالم أراد ذلك، لأن العقود والتحالفات تجعل من البشر ألقابًا. ثقيلة لأن هذا اللقب درع وقفص. خفيفة لأن داخل هذا الدرع، أحتفظ بنواة لا يمكن لأحد أن يحكم عليها: سنوات من المقاومات الصغيرة، إيماءات دقيقة لا تزال تجعلني كاملة.

  • عَبْدَتِي   الفصل 16 – رماد القبو

    ليوناردويصر الحصى تحت الإطارات. ينتصب القصر، هائل، كوحش بجفون مغلقة يستيقظ عندما نقترب. تعكس النوافذ ضوء المصابيح في أشرطة باردة. هواء الليل يلسع وجهي عندما أفتح الباب؛ تفوح منه رائحة الحجر والرطوبة، يحمل مسبقًا عطر الدار المألوف، عطر السجاد القديم، الشمع والأسرار التي تتراكم تحت الأثاث.تنتصب نسائي بالكاد، ما زلن مهزوزات بالشجار، بالأدرينالين الذي يجعل أيديهن ترتعش. يبقين نظراتهن منخفضة، نادمات ومتحديات في آن واحد، كأطفال يعرفون أنه تمت رؤيتهم لكن يرفضون تقديم ضعف. لديهن عادة العودة إلى قدميّ؛ يعرفن أن كل فعل سيُوزن، يُحكم عليه، يُقطع. يعرفن طريقتي: أن أرى، أن أستمع، أن أحلل. أجعلهن ينتظرن، أتذوق الانتظار كما يتذوق المرء الدوار قبل السقوط.ينزل السائق، بزة سوداء، وجه جامد. يتجه نحو الباب الخلفي، تستند اليد على المعدن البارد؛ يدفعه بانسيابية آلة. أخرج منه ببطء، دون عجلة. يأخذ العالم بعدًا آخر في الهواء الطلق: أوضح، أكثر قسوة. يلمس كعباي الحصى، وأحس بكل حبة كوعد.ينزلن بدورهن، في صمت محسوب. ناديا رأسها منخفض، لكن يداها ترتعشان. أستا تصر

  • عَبْدَتِي   الفصل الأول: أين نحن؟

    سيبيلما الذي حدث حتى أجد نفسي هنا مقيدة بسلاسل مع فتيات أخريات، في زنازين غير صحية؟أندريا، أين صديقتي؟· أندريا؟ أندريا؟· أنا هنا، سيبيل.إنها في نفس الزنزانة التي أنا فيها، ولكن خلفي تمامًا. تأتي لتلقي بنفسها بين ذراعيّ، جارّة السلسلة التي تعيق حركتها.تبدأ في البكاء، وأنا أيضًا.· أأنت بخير؟·

  • عَبْدَتِي   الفصل الخامس: أنا خائفة

    النسر الملكي (كارلوس)أصعد إلى جناح جنيفر وأجدها مستلقية عارية على السرير، ساقاها مفتوحتان على مصراعيهما في دعوة صامتة. يدها في فرجها تستمني، وأصابعها مبللة بمذاقها.· من أعطاكِ الإذن للمس نفسك؟· سامحني سيدي، لقد مر أسبوع ولم تلمسني، لقد اشتقت لذلك بشدة.أنظر إليها بغضب.· أعتقد أنكِ نسيتِ لماذا أ

  • عَبْدَتِي   الفصل الرابع: خاضعتي

    أوراسيو (كارلوس)تنظر إليّ وتنفجر باكية.· لا تبكي، أخبريني ما بك؟أرى الجميع يحبسون أنفاسهم. إنهم مندهشون لرؤيتي بهذا القدر من التعاطف، وأنا أيضًا.· اسمي سيبيل.· سيبيل الجميلة، هَمْ...· لقد اختُطفت مع صديقتي.· ماذا؟ منذ متى وأنتِ تعملين في الاختطاف يا "أومادا"؟ (اسم البارونة)· أنا... أنا... ت

  • عَبْدَتِي   الفصل الثالث: سيبيل الجميلة

    النسر الملكيأتجه إلى غرفتي لأخذ حمام سريع، ثم أذهب إلى مكتبي ومعي دائمًا تلك الصورة، ذلك الوجه في رأسي.أجد ماريو مركزًا على بعض الملفات المعلقة:· هل أنت متأكد أن "لا مورتي" قبلت الهدية؟ لن يكون هناك انتقام؟· لا، كل شيء على ما يرام. تحدثنا، وعادت الأمور إلى نصابها.· ما رأيك في اقتراح "الدموي"؟

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status