Home / الرومانسية / فتاه الاحد والملاك / الشخص الذي لايجب أن يري

Share

الشخص الذي لايجب أن يري

last update publish date: 2026-06-18 02:55:35

الفصل السابع: الشخص الذي لا يجب أن يُرى

بقيت ليان تحدق في المكان الذي اختفى منه الشاب ذو الملابس السوداء.

كان المكان فارغًا تمامًا.

كأن أحدًا لم يقف هناك من الأساس.

لكن شيئًا داخلها أخبرها أنها لم تتخيل ما رأته.

التفتت نحو آسر.

فوجدته ما يزال واقفًا في مكانه.

عيناه مثبتتان على البوابة.

وجسده متوتر بطريقة لم ترها من قبل.

همست:

ـ من كان ذلك؟

لم يجب.

سألته مجددًا:

ـ آسر... من كان؟

أغلق عينيه لثوانٍ.

ثم قال:

ـ شخص كنت أتمنى ألا يجدك.

ارتجف قلبها.

ـ يجدني؟

نظر إليها مباشرة.

ـ استمعي إلي جيدًا.

ـ أنا أستمع.

ـ إذا رأيته مرة أخرى... ابتعدي فورًا.

شعرت بالضيق.

ـ الجميع يطلب مني الابتعاد عن أشياء لا أفهمها.

ـ لأنك لا تعرفين حجم الخطر.

ـ إذن اشرح لي!

ساد الصمت.

كالعادة.

ذلك الصمت الذي أصبح يكرهه عقلها أكثر من أي شيء.

تنهدت بغضب.

وأغلقت دفترها بعنف.

ـ لا فائدة.

ثم نهضت من مكانها.

لكنها لم تبتعد.

في الحقيقة كانت تنتظر أن يوقفها.

أن يقول شيئًا.

أي شيء.

وبالفعل...

قال بصوت منخفض:

ـ ليان.

التفتت نحوه.

فأضاف:

ـ أنا أحاول حمايتك.

توقفت للحظة.

ثم سألت:

ـ ممن؟

لكن قبل أن يجيب...

رن هاتفها.

نظرت إلى الشاشة.

كانت صديقتها سارة.

أجابت المكالمة سريعًا.

وبينما كانت تتحدث معها...

اختفى آسر.

كعادته.

دون وداع.

دون تفسير.

وكأنه لم يكن موجودًا أبدًا.

في تلك الليلة...

لم تستطع النوم.

كانت الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل.

بينما كانت مستلقية فوق سريرها.

تحدق في السقف.

وتفكر.

في الرسالة.

وفي الشاب الغامض.

وفي الخوف الذي رأته في عيني آسر.

كلما تذكرت ملامحه شعرت بانقباض في صدرها.

لم يكن خوفًا عاديًا.

بل بدا وكأنه يعرف شيئًا مرعبًا.

شيئًا لم يخبرها به.

أغمضت عينيها.

وحاولت إجبار نفسها على النوم.

لكن فجأة...

سمعت صوتًا خافتًا.

صوت طرق.

مرة واحدة.

ثم مرتين.

ثم ثلاث مرات.

جلست فورًا.

وتسارعت أنفاسها.

نظرت نحو باب غرفتها.

لا شيء.

الصوت لم يأتِ من هناك.

ثم سمعته مجددًا.

هذه المرة من جهة النافذة.

تجمدت في مكانها.

شعرت ببرودة تسري في أطرافها.

وببطء شديد...

التفتت نحو النافذة.

الستارة كانت مغلقة.

لكن الطرق استمر.

طرق...

ثم صمت.

ثم طرق آخر.

وكأن شخصًا يقف بالخارج.

ويطلب الدخول.

ابتلعت ريقها بصعوبة.

لا يوجد أحد يمكنه الوقوف هناك.

غرفتها في الطابق الثالث.

كانت تعرف ذلك جيدًا.

لكن عقلها بدأ يتخيل أشياء كثيرة.

نهضت من السرير.

وتقدمت بخطوات مترددة.

كل خطوة بدت أطول من التي قبلها.

حتى وصلت إلى الستارة.

مدت يدها.

ثم توقفت.

قلبها يخفق بقوة.

وأصابعها ترتجف.

لكن فضولها كان أقوى من خوفها.

سحبت الستارة دفعة واحدة.

وشهقت.

النافذة كانت فارغة.

لا أحد.

لا شيء.

فقط ظلام الليل.

أطلقت زفرة طويلة.

وشعرت ببعض الراحة.

لكن تلك الراحة لم تستمر.

لأنها لاحظت شيئًا آخر.

شيئًا جعل الدم يهرب من وجهها.

على الزجاج...

كانت هناك كلمات جديدة.

ظهرت بخط أسود واضح.

أكبر من الرسالة السابقة.

وأكثر رعبًا.

"لقد رآكِ."

حدقت فيها غير مصدقة.

ثم ظهرت كلمة أخرى ببطء.

كأن يدًا خفية تكتب أمامها.

حرف...

ثم حرف.

ثم حرف.

حتى اكتملت الجملة.

"وهو قادم."

تراجعت للخلف بفزع.

واصطدمت بحافة السرير.

سقطت جالسة.

وعيناها لا تفارقان الزجاج.

لكن ما حدث بعدها كان الأسوأ.

لأن الكلمات بدأت تختفي.

ثم ظهرت جملة جديدة.

جملة واحدة فقط.

"لا تثقي بآسر."

اتسعت عيناها.

وشعرت بأنفاسها تختنق.

من الذي يكتب هذه الرسائل؟

ولماذا يريد إبعادها عن آسر؟

هل يحاول تحذيرها؟

أم خداعها؟

أم أن الحقيقة أخطر مما تتخيل؟

وفجأة...

انطفأت أنوار الغرفة.

صرخت بخفوت.

وغرق المكان في الظلام الكامل.

سمعت نبضات قلبها بوضوح.

ثم سمعت صوتًا آخر.

صوت خطوات.

داخل الغرفة.

وليس خارجها.

تجمدت.

الخطوات كانت بطيئة.

تقترب تدريجيًا.

خطوة.

ثم أخرى.

ثم أخرى.

كأن شخصًا يسير نحوها في الظلام.

حاولت الوصول إلى هاتفها.

لكنها لم تستطع رؤية شيء.

ثم...

توقف الصوت.

ساد الصمت.

صمت ثقيل ومخيف.

وفجأة عاد الضوء.

في اللحظة نفسها.

نظرت حولها بجنون.

الغرفة فارغة.

لا أحد فيها.

لكن فوق مكتبها...

كان هناك شيء لم يكن موجودًا قبل ثوانٍ.

ورقة مطوية.

بيضاء تمامًا.

ارتجفت يدها وهي تقترب منها.

ثم التقطتها ببطء.

وفتحتها.

كانت تحتوي على سطر واحد فقط.

سطر جعل قلبها يتوقف لثانية كاملة.

"إذا أردتِ معرفة من أنتِ حقًا... تعالي إلى الكنيسة القديمة يوم الأحد."

وفي أسفل الورقة...

كان هناك توقيع صغير.

اسم واحد فقط.

"مالك."

بقيت ليان تحدق في الاسم.

لا تعرفه.

لم تسمع به من قبل.

لكن شيئًا غريبًا حدث في تلك اللحظة.

شعرت بصداع حاد يضرب رأسها.

ورأت صورة خاطفة داخل عقلها.

كنيسة قديمة.

سماء رمادية.

وشخص يقف وسط الضباب.

شخص يحمل جناحين أسودين.

ثم اختفت الرؤية فجأة.

وسقطت الورقة من يدها.

بينما كانت تهمس بصوت مرتجف:

ـ من... مالك؟

لكن في مكان بعيد...

فوق سطح أحد المباني المرتفعة...

كان آسر ينظر نحو نافذتها.

وقد شحب وجهه تمامًا.

لأنه عرف الاسم المكتوب على الورقة.

وعرف شيئًا آخر أيضًا.

شيئًا جعله يشعر بالخوف لأول مرة منذ سنوات طويلة.

همس لنفسه:

ـ لا...

ثم قبض يده بقوة.

وأكمل بصوت يكاد لا يُسمع:

ـ إذا كان مالك قد عاد... فكل شيء سيتغير.

ولأول مرة...

شعر آسر أن الوقت بدأ ينفد.

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (2)
goodnovel comment avatar
منال صلاح
جميله ادعموها من فضلكم
goodnovel comment avatar
الكاتبة علية مصطفى خضر موجه عام الصحافة والاعلام التربوي
اسلوب رائع
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • فتاه الاحد والملاك   الفصل الثالث والسبعون

    الفصل الثالث والسبعون ..الليلة الأخيرة لكريملم يتحرك أحد.ظل سامح قد اختفى خلف الباب، بينما بقي فؤاد واقفًا في مكانه، وملامحه شاحبة كأنه كان يعرف أن هذه اللحظة ستأتي يومًا.أما ليان، فكانت تنظر إلى مراد.لم تعد تريد رسائل مجهولة.ولا مفاتيح.ولا ملفات ناقصة.ولا أشخاصًا يتكلمون بنصف الحقيقة.كانت تريد شيئًا واحدًا فقط.الحقيقة كاملة.قالت بصوت ثابت:ـ إنت قلت إنك هتحكيلي اللي حصل في الليلة الأخيرة لكريم.مراد أومأ ببطء.ـ أيوه.ـ يبقى ابدأ.تنهد الرجل العجوز، وأشار لهم بالجلوس.جلس آسر بجوار ليان، بينما وقف شريف قرب الباب، وجلال جلس أمام مراد، وفؤاد ظل واقفًا في الخلف.مراد نظر إليه طويلًا.ثم قال:ـ قبل ما أبدأ، لازم أوضح حاجة.فؤاد اللي قدامكم دلوقتي...مش فؤاد اللي كانت ناهد بتعرفه.ليان نظرت إلى الرجل.ـ اسمه إيه؟رد مراد:ـ اسمه الحقيقي فؤاد محمود.لكن أخوه كان اسمه فؤاد برضه.وده اللي عمل لخبطة كبيرة في كل حاجة.قال شريف:ـ وإنت عرفتهم إزاي؟ـ لأن الاتنين كانوا بيشتغلوا حوالين دار الأمان.الأول كان موظف سجلات.والتاني كان بيتعامل مع الشركة اللي كانت بتورد للدار احتياجاتها.جلال

  • فتاه الاحد والملاك   الفصل الثاني والسبعون

    الفصل الثاني والسبعون: فؤاد الذي لم تعرفه ناهدلم تتكلم ليان طوال الطريق.كانت الورقة الصغيرة موضوعة في حجرها، وعيناها تتحركان بين الكلمات المكتوبة عليها للمرة العاشرة."لو ليان وصلت للملف ده، يبقى فؤاد خان وعده."الجملة كانت قصيرة، لكنها أثقل من أي اعتراف سمعته في الأيام الماضية.جلست بجوار آسر في السيارة، بينما كان شريف يقود، وجلال في المقعد الأمامي.قال آسر بهدوء:ـ ليان...رفعت عينيها.ـ إنتِ كويسة؟ضحكت ضحكة قصيرة بلا فرحة.ـ هو ينفع أكون كويسة بعد كل اللي عرفته؟سكت آسر.فقالت:ـ أنا كنت فاكرة إن فؤاد ساعدنا.هو اللي ظهر في دار الأمان.هو اللي قال لنا عن كريم.هو اللي ادانا شهادة ميلادي.دلوقتي ماما بتقول إنه خان وعده.قال جلال:ـ لو الورقة فعلًا بخط ناهد، يبقى لازم ناخدها بجدية.رد آسر:ـ ناخدها كدليل، مش كحكم.ممكن يكون فيه فؤاد تاني.ليان بصت له.ـ بس إحنا عندنا فؤاد واحد.قال شريف:ـ وعندنا فؤاد محمود في ملف دار الأمان.ثم أضاف:ـ وعندنا فؤاد حسن اللي معانا.تدخل جلال:ـ ممكن يكون نفس الشخص، والاسم في الملف مكتوب بطريقة مختلفة.قال آسر:ـ عشان كده لازم نواجهه.ليان سكتت قليل

  • فتاه الاحد والملاك   الفصل الواحد والسبعون

    الفصل الواحد والسبعون.. الملف رقم سبعة عشرلم تنم ليان تلك الليلة.كانت قاعدة على طرف السرير، والملف الصغير اللي أخدوه من دار الأمان موجود قدامها.كل ما تفتحه، ترجع تقفله.مش خوفًا من اللي جواه...لكن خوفًا من إنها تلاقي إجابة جديدة تقلب حياتها أكتر.كان سؤال واحد مسيطر على دماغها:إزاي اسمها موجود في ملف دار الأمان وهي طفلة؟هي اتولدت في المستشفى.ومحمود كان معاها.وناهد كانت أمها.فإيه علاقة دار الأمان بيها؟خبط آسر على الباب خبطتين خفاف.ـ ليان؟رفعت رأسها.ـ ادخل.فتح الباب ودخل، وكان ماسك كوبين شاي.حط واحد قدامها.ـ هالة قالتلي إنك لسه صاحيه.ابتسمت ابتسامة صغيرة.ـ هي بتعرف كل حاجة.قعد على الكرسي المقابل.ـ بتفكرّي في الملف؟ـ في كل حاجة.ثم رفعت عينيها إليه.ـ آسر... إنت مصدق فؤاد؟فكر قليلًا قبل ما يرد.ـ مصدقه في حاجات.لكن مش هصدق أي معلومة لمجرد إنها جاية منه.ليان تنفست براحة.ـ كويس.أنا كمان مش عايزة أصدق حاجة من غير دليل.فتح آسر هاتفه.ـ عشان كده بدأت أدور في السجلات القديمة.ـ لقيت حاجة؟ـ لسه.لكن عندي سؤال.إحنا لقينا ملف رقم 17 في دار الأمان.مين كان عنده حق الوص

  • فتاه الاحد والملاك   الفصل السبعين

    الفصل السبعين: ليلة الميلادوقفت ليان مكانها، وعينيها ثابتة على هالة.كانت الرسالة لسه مفتوحة على شاشة الموبايل، لكن الجملة الأخيرة كانت أقوى من إنها تتقرأ مرة واحدة:"اسألي هالة عن اللي حصل ليلة ولادتك."أما هالة، فكانت قاعدة قدامها، وملامحها اتغيرت تمامًا.دموعها نزلت من غير ما تحاول تمسحها.قالت ليان بصوت مرتجف:ـ إنتِ كنتِ هناك؟هالة رفعت عينيها ببطء.ـ أيوه.ـ ليلة ولادتي؟أومأت.ـ أيوه يا ليان.سكتت ليان لحظة، ثم سألت:ـ وإيه اللي حصل؟لم تجب هالة.تدخل آسر بهدوء:ـ هالة، مهما كانت الحقيقة صعبة، ليان من حقها تعرف.وضعت هالة يدها على وجهها.ـ عارفة.بس كنت مستنية الوقت المناسب.ردت ليان بألم:ـ أنا تعبت من الجملة دي.كل حاجة في حياتي "وقت مناسب".الحقيقة كانت موجودة طول الوقت، وأنا آخر واحدة تعرف.اقتربت منها هالة، لكنها توقفت قبل أن تلمسها.ـ عندك حق.وأنا آسفة.لكن اللي حصل في الليلة دي...كان السبب إن ناهد فضلت تخبي الحقيقة كل السنين دي.جلس آسر إلى جوار ليان، بينما وقف شريف وجلال وفؤاد في صمت.قالت هالة:ـ ليلة ولادتك، ناهد كانت في مستشفى صغير.محمود كان معاها.وكريم...كان ب

  • فتاه الاحد والملاك   الفصل التاسع والستون

    الفصل التاسع والستون: آخر شخص رأى كريمتغير وجه ليان تمامًا.فضلت واقفة مكانها، والورقة الأصلية لشهادة ميلادها بين إيديها، بينما جملة فؤاد الأخيرة بتتردد في دماغها:"محمود كان آخر شخص شاف كريم حي."رفعت عينيها إليه.ـ يعني إيه؟فؤاد ما ردش بسرعة.كان واضح إنه عارف إن الكلام اللي هيقوله بعد كده ممكن يغير شكل كل حاجة.قالت ليان بنبرة أقوى:ـ سألتك يعني إيه؟أخذ فؤاد نفسًا طويلًا.ـ محمود وكريم كانوا شركاء في البداية.وبعد كده بقوا مختلفين جدًا.كريم كان عايز يفضح الناس اللي كانوا بيستخدموا الشركة في تحويلات مش قانونية.محمود كان شايف إن لازم يتأكدوا من كل حاجة الأول.ـ وده معناه إنهم اختلفوا؟ـ أيوه.لكن الخلاف ما وصلش لدرجة إن واحد منهم يقتل التاني.تدخل شريف:ـ يبقى ليه محمود كان آخر شخص شافه؟رد فؤاد:ـ لأن كريم طلب يقابله قبل ما يموت.ليان ابتلعت ريقها.ـ ليه؟ـ علشان يسلمه مستندات.سأل آسر:ـ مستندات إيه؟نظر فؤاد إليه.ـ مستندات فيها أسماء الأشخاص اللي كانوا بيسحبوا فلوس من حسابات الشركة.وكان بينهم اسم شخص مهم جدًا.قال جلال:ـ مين؟فؤاد لم يجب.اقتربت ليان منه.ـ قول.ـ اسم شخص

  • فتاه الاحد والملاك   الفصل الثامن والستون

    الفصل الثامن والستون: الحقيقة التي لم تكن تعرفها ليانتجمدت ليان مكانها.كأن الجملة التي سمعتها لم تدخل عقلها من الأساس."والد ليان الحقيقي... مش محمود."فضلت عينيها ثابتة على الدرج، بينما قلبها بدأ يدق بعنف.بصت لآسر، وكأنها مستنية منه يقول إن اللي سمعته مجرد سوء فهم.لكنه كان واقفًا مثلها تمامًا، وعينيه على الرجل الموجود في أعلى الدرج.قال آسر بصوت حازم:ـ مين إنت؟لم يرد الرجل فورًا.كان واقفًا في الظل، وملامحه مش واضحة.تقدم خطوة واحدة.ظهر جزء من وجهه تحت ضوء المصباح.كان رجلًا في الخمسينات تقريبًا، لابس جاكت غامق، وشعره بدأ يشيب من الجانبين.قال بهدوء:ـ أنا مش جاي أأذيكم.رد شريف بسرعة:ـ يبقى انزل وإيديك قدامك.ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة.ـ واضح إنك لسه زي ما أنت يا شريف.تغيرت ملامح شريف.ـ إنت تعرفني؟ـ أعرفك من زمان.وقبل ما يكمل، تحرك آسر خطوة للأمام.ـ إحنا مش جايين نسمع ألغاز.لو عندك حاجة تقولها، انزل واتكلم قدامنا.نظر الرجل إلى ليان.وكانت نظراته مختلفة تمامًا.نظرة فيها تردد... وندم.قال:ـ أنا كنت مستني اليوم ده من سنين.ليان لم تستطع السكوت.ـ مستني إيه؟رد:ـ مستني

  • فتاه الاحد والملاك   المكالمه التي لا ينبغي أن تحدث

    الفصل التاسع: المكالمة التي لا ينبغي أن تحدثتجمدت ليان في مكانها.الهاتف ما يزال ملتصقًا بأذنها.والصوت القادم من الطرف الآخر هادئ بصورة غريبة.هادئ أكثر مما ينبغي.كأن صاحبه لا يتصل بفتاة لا يعرفها.بل بإنسانة كان ينتظر هذه اللحظة منذ سنوات طويلة.شعرت بأنفاسها تتسارع.ثم قالت بصعوبة:ـ كيف حصلت

  • فتاه الاحد والملاك   الكنيسه التي لا تظهر علي الخرائط

    الفصل الثامن: الكنيسة التي لا تظهر على الخرائطلم تنم ليان تلك الليلة.كلما أغمضت عينيها عاد ذلك الاسم ليتردد داخل رأسها.مالك.اسم بسيط.عادي.لكن وقعه عليها لم يكن عاديًا أبدًا.كانت الورقة ما تزال فوق مكتبها.والكلمات المكتوبة عليها لم تختفِ كما اختفت الرسائل السابقة.وكأن من تركها أراد أن يتأكد

  • فتاه الاحد والملاك   الرساله التي لم يكتبها احد

    الفصل السادس: الرسالة التي لم يكتبها أحدظلت ليان تحدق في الكلمات المكتوبة على زجاج النافذة."نحن نراكِ أيضًا."لم تكن المشكلة في الكلمات نفسها.بل في الطريقة التي ظهرت بها.غرفتها في الطابق الثالث.ولا توجد شرفة خارج النافذة.ولا أي مكان يمكن لشخص أن يقف عليه.والأهم من ذلك...أنها كانت متأكدة أن

  • فتاه الاحد والملاك   لاتنظري خلفك

    الفصل الخامس: لا تنظري خلفكتوقف الزمن بالنسبة إلى ليان.أو هكذا شعرت.كانت واقفة في منتصف غرفتها.أنفاسها متقطعة.وقلبها ينبض بقوة حتى ظنت أنه سيسمعه الجميع.أما آسر...فكان يحدق في المرآة دون أن يرمش.وجهه الشاحب لم يكن الشيء الذي أخافها.بل عيناه.لأول مرة منذ عرفته رأت الخوف فيهما.خوفًا حقيقيً

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status