Home / الرومانسية / فريسه الصقر / الفصل الثالث: زفاف في القفص

Share

الفصل الثالث: زفاف في القفص

Author: راكين
last update publish date: 2026-08-11 07:45:39

اطلع برااااا يا مرام ولما تعوذى حاجه تخبطى وقبل ما تيجى تكلمينى

مرت الثواني الستين على ملاك كأنها حبل مشنقة يلتف حول عنقها. كانت دقات ساعته الذكية تصدر صوتاً منتظماً ورتيباً، يثقب أذنها وسط السكون الخانق للصالون الفخم. عين أدهم الرمادية لم ترمش لحظة واحدة؛ كانت نظرة صياد يعرف تماماً أن الفريسة حصِرت في الزاوية، وأن كل خياراتها أحلاها مر.

نظرت ملاك إلى القلم الذهبي المستقر في يده الممدودة، ثم إلى ملف القضايا المفبرك على الطاولة. صرخت في سرها، وشعرت بغصة حارقة تمزق حلقها. أخوها أحمد... الشاب البريء الذي سهر الليالي ليحلم بالمستقبل، يضيع في لحظة بسبب شقيقته التي تجرأت وتحدت صقراً لا يرحم.

مدت يدها بخطوات ثقيلة، أصابعها كانت ترتجف بشدة وهي تسحب القلم من بين أصابعه الباردة.

ابتسم أدهم ابتسامة انتصار خفيفة، كشفت عن غمازة صغيرة في خده الأيسر زادته وسامة مظلمة، وقرب لها العقد على الطاولة: «توقيعك هنا... وهنا يا ملاك. خط واحد منك يشتري حرية أخوكِ، ويبدأ سنتكِ معنا.»

وقعت ملاك اسمها بخط مرتعش، وكل حرف كان يخرج من سن القلم كأنه طعنة في كبريائها. أول ما انتهت، رمت القلم على الطاولة بقوة، ورفعت رأسها لتواجهه بعينين تشتعلان بغضب كفيل بإحراق القصر بمن فيه: «وقعت... خرج أخويا من القصة فوراً، ومسح كل الأوراق دي من النيابة قدام عيني!»

أدهم لم يحرك ساكناً، أخذ العقد، تفحصه ببرود، ثم أخرج هاتفه واقتطع مكالمة سريعة لم تستغرق ثوانٍ: «سليم... الملف الخاص بأحمد يتلغي فوراً، والتطبيقات والشركات الوهمية تتقفل كأنها لم تكن... وحول حسابه البنكي إشعار تسوية كاملة.»

أغلق الهاتف ونظر إليها: «انتهى. أخوكِ بريء الآن وأبرد من الثلج... دوركِ أنتِ لتنفيذي الشروط.»

— «إيه هي الشروط؟» سألت بخوف حاولت إخفاءه.

اقترب أدهم منها حتى أصبحت أنفاسه الدافئة تلامس وجنتها، وصوته خرج كالفحيح: «الليلة... سينتشر خبر زواجنا في كل وسائل الإعلام. الصحافة، التلفزيون، وصفحات رجال الأعمال. ستنتقلين للعيش هنا في هذا القصر ابتداءً من الغد. أمام الناس، أنتِ حرم أدهم الصقر، الزوجة المطيعة التي تعيش قصة حب أسطورية. وأمام الجدران دي... أنتِ مجرد أسيرة لحين انتهاء السنة.»

حبست ملاك أنفاسها، وحاولت التراجع خطوة للخلف، لكنه كان أسرع، وأمسك بمعصمها بضغطة حاسمة دون أن يؤذيها، لكنها كانت كافية لتمنعها من الحركة: «وإياكي تفتكري إنك تقدري تلعبي معايا يا ملاك... أي محاولة منك للخروج عن النص، أو التصريح للصحافة بحقيقة العقد، مش بس أخوكي اللي هيدفع الثمن... عيلتك كلها هتشوف وجه الصقر الحقيقي اللي حاولت أحميهم منه.»

نفضت يدها من قبضته بحدة وقالت ونبرة صوتها مهزوزة من الشدة: «أنت مش إنسان... أنت مجرد وحش مجرد من أي رحمة! فاكر إنك بقوتك وفلوسك امتلكتني؟ العقد ده على الورق بس يا أدهم بك، لكن روحي وكبريائي عممرك ما هتقدر تلمسهم ولا تكسرهم!»

ضحك أدهم بصوت عالٍ، ضحكة رجت أركان المكان، ثم مال نحوها وقال بثقة عمياء: «سنشوف يا ملاك... السنة طويلة جداً، والأيام كفيلة تخليني أشوف كبرياءك ده بيتحول لرجاء تحت قدمي.»

في مساء نفس اليوم، كانت التلفزيونات والمواقع الإخبارية تشتعل بالخبر الصدمة:

«رجال الأعمال الشاب أدهم الصقر يعلن زواجه المفاجئ من الفتاة الحالمة ملاك في حفل عائلي مغلق!»

في بيتها البسيط، كانت ملاك تجلس على طرف سريرها، تنظر إلى التلفزيون بذهول. أمها تبكي من الفرحة وتظن أن ابنتها حصلت على "أمير أحلامها" الذي سينقل العائلة لمستوى آخر، وأخوها أحمد يعانقها وهو يظن أن أدهم رجل شريف أنقذه من الورطة وشغل أبواب المستقبل أمامه.

كانت تبتسم لهم ابتسامة مزيفة، والدموع مكتومة في عينيها. كيف توضح لهم أنها باعت نفسها ليظلوا هم في أمان؟ كيف تشرح لأمها أن هذا العريس ليس أميراً بل سجان؟

في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً، توقفت سيارة أدهم الفخمة تحت العمارة مرة أخرى. نزل السائق وحمل حقائبها البسيطة التي أعدتها بسرعة. ودعت عائلتها بعناية، وعيناها تتعلقان بكل ركن في بيتها الدافئ، كأنها تودع حريتها إلى الأبد.

أول ما دخلت القصر في الليل، كان المكان مظلماً وهادئاً بشكل مرعب. أخذتها الخادمة إلى الطابق الثاني، وفتحت لها باب جناح ضخم، مفروش بأفخم الأثاث، ومزين بورود بيضاء عطرة... لكن الجو العام كان مخيفاً.

دخلت ملاك وأغلقت الباب خلفها، وسندت ظهرها عليه وهي تتنفس بجهد. سقطت الحقيبة من يدها، ولم تستطع التماسك أكثر... انهارت على الأرض وجلست تبكي بحرقة، مخرجة كل الخوف والضغط الذي حبسته طوال اليوم.

وفجأة... سمعت صوت فتح الباب الدخلي الموصل بالجناح المجاور!

رفعت رأسها بسرعة مسحت دموعها بكف يدها. كان أدهم يقف عند العتبة، يرتدي بنطالاً أسود وقميصاً أبيض بياقة مفتوحة، وبيده كاس ماء. نظر إلى دموعها على خدها ببرود، ثم مشى بخطوات هادئة وجلس على الكنبة الجصية المقابلة لها، ووضع رجلاً على رجل.

— «البكاء مش هيغير الحقيقة يا ملاك... الجناح ده هو بيتك الجديد للسنة الجاية.» قالها بنبرة خالية من أي إحساس.

وقفت ملاك بسرعة، وقفت على قدميها بثبات ورغم حمرة عينيها من البكاء، نظرت له بتحدٍ: «خرج بره الجناح ده فوراً! العقد كان زواج على الورق، ومافيش شرط فيه يديك الحق تدخل أوضتي في الوقت ده!»

ابتسم أدهم، وقام ببطء متجهاً نحوها. كل خطوة منه كانت تجعل قلبها ينبض بسرعة كالطبول. توقف أمامها تماماً، حتى شعرت ببرودة عينيه وهي تخترقها: «الجناح ده ملكي، والقصر كله ملكي... وأنتِ بقيتي مسجلة باسمي يا مدام أدهم الصقر. أنا اللي أحدد مين يدخل ومين يخرج.»

رفع إيده وبطريقة مفاجئة مسك خصلة من شعرها الأسود المتموج اللي نازل على كتفها، ولفها حول إصبعه ببطء شديد وهو بيبص لشفايفها المرتجفة: «العقد على الورق... بس أنا صاحب القواعد هنا. وبكرة الصبح عندنا أول ظهور رسمي قدام الصحافة والإعلام في الحفلة السنوية للشركة... وعاوز زوجتي العزيزة تتقن دورها كويس جداً، لأن أي غلطة... ثمنها هيكون غالي.»

ترك خصلة شعرها ببطء، وابتعد خطوة للخلف وهو يعطيها ظهره متجهاً للباب الموصل لجناحه، وقبل ما يقفل الباب، التفت بابتسامة غامضة: «تصبحي على خير يا... حرم الصقر.»

" هاااا مش لما تبقا حرمك بجد يا صقر الهااانم متجوزه "

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • فريسه الصقر    الفصل الثانى والثلاثون : همسات دافئه

    استيقظت السرايا في الصباح الباكر على حركة غير معتادة. كانت الحقائب تُجمع في البهو الرئيسي، حيث قرر أدهم الصقر وعائلته العودة إلى منزلهم المستقل بعد الاطمئنان التام على استقرار الأوضاع وسلامة مايا. لم يكن مراد يفضل الابتعاد في هذا التوقيت الحرج، لكن والده كان يرى أن العودة لمقراتهم الطبيعية ترسل إشارة قوة للأعداء والمنافسين بأن الحياة تسير بنظامها الصارم ودون أدنى ارتباك. كانت مايا تقف عند الدرج ترتدي زياً رقيقاً باللون الكحلي، تتأمل الحركة في الأسفل بقلب يدق باضطراب خفي. تقدم منها مراد ببدلته الرسمية الداكنة، وساعته الفضية الفاخرة تلمع تحت أنوار البهو. وقف أمامها مباشرة بثباته المعهود، ونظر في عينيها بنبرة حادة لكنها تحمل دفئاً خاصاً: — «إحنا راجعين البيت يا مايا.. بس ده مش معناه إن الحراسة هتقل خطوة واحدة هنا. تليفونك يفضل في إيدك، وأي تحرك بره السرايا لازم أكون بلغت بيه شخصياً.» أومأت مايا برأسها وابتسمت بتوتر: — «فاهمة يا مراد.. بس أنت كمان خذ بالك من نفسك، الشركة فيها حركة غريبة اليومين دول وأنا حاسة إن المنافسين مش هيسكتوا بسهولة.» عدل مراد ياقة قميصه وقال بثقة ثاقبة:

  • فريسه الصقر    الفصل الواحد والثلاثون : دفء العائله

    أشرقت شمس الصباح الدافئة لتشق ظلام الصحراء، معلنةً عن ميلاد يوم جديد وانتهاء واحدة من أصعب الليالي التي مرت على عائلة الصقر. كانت سيارات الحراسة والقوات الخاصة تهز الطريق في طريق عودتها، وتتوسطها سيارة مراد التكتيكية. في المقعد الخلفي، كانت مايا تسند رأسها المجهد على كتف مراد، ملفوفة بمعطفه الأسود الضخم الذي يغطيها بالكامل. كانت يدها الصغيرة متشبثة بيده بصلابة، وكأنها تخشى أن تفلته فيعود الكابوس مجدداً. أما مراد، فكان ينظر إليها بين الحين والآخر، يربت على يدها بحنان بالغ، وعيناه اللتان كانت تشعان غضباً منذ ساعات، أصبحت للتو تفيضان بالدفء والأمان. وصل الموكب أخيراً إلى بوابة السرايا الرئيسية. كانت الأبواب مفتوحة على مصراعيها، والجميع في حالة ترقب وانتظار يقطع الأنفاس. لحظة اللقاء ودموع الفرح بمجرد أن توقفت السيارة، ركض آدم الشاذلي وملاك ونور نحو الباب. فتح مراد الباب ونزل أولاً، ثم استندت عليه مايا وهي ترتجف خفية من أثر التعب. — «مايا! بنتي!» صرخت ملاك بصوت يحمل كل لوعة الأمومة، وارتمت في أحضان ابنتها تضمها بلهفة وحرقة وهي تقبل رأسها ووجهها ودموعها تسيل بلا توقف: «الحمد لله يا رب!

  • فريسه الصقر    الفصل الثلاثون : كسره قلب

    كانت دقائق الليل الأخيرة تمر كأنها دهور ثقيلة على قلب مايا. في ذلك القبو الأسمنتي المظلم، كانت برودة الأرض تتسرب إلى جسدها، لكن ما كان يرعبها حقاً ليس الظلام ولا البرد، بل النظرات المريضة التي كانت تلاحقها من الخاطف ومساعده الخشن الذي دخل للتو يحمل في يده زجاجة كحول نيسف منها نصفها.وقف الخاطف الرئيسي—المعروف بـ "الديدان"—ينظر إلى ساعته بنفاذ صبر، ثم التفت إلى مساعده وقذف الهاتف على الطاولة الصدئة:— «أدهم الصقر ومراد ما رديوش على الرسالة الأخيرة.. فاكرين إننا بنهوش!»سيطر الغضب والشر على ملامح المساعد الشاحب، واقترب ببطء نحو مايا، تعلو وجهه ابتسامة خبيثة ومقززة جعلت شعر جسدها يقف رعباً.— «يبقى لازم نخليهم يحسوا إن الكلام جد يا معلم.. البنت دي هي القلم اللي هيوجع مراد الصقر العمر كله، ما تيجي نكسر مناخيره ونعرفه إن الله حق؟»اتسعت عينا مايا بذعر شديد، وحاولت التراجع بكرسيها للكنب الخشب المقيد، وسرى الرعب في أوصالها كالنار:— «ابعد عني! أوعى تقربلي يا مجرم يا نذل!»ضحك المساعد بقهقهة شيطانية، واقترب أكثر حتى أصبحت أنفاسه الكريهة على مسافة شبر من وجهها. امتدت يده القذرة لتمسك بياقة ثو

  • فريسه الصقر    الفصل التاسع والعشرون: خيوط الفجر

    كانت غرفة العمليات في مقر السرايا قد تحولت إلى خلية نحل لا تهدأ؛ شاشات عملاقة معلقة على الجدران تعارض خرائط تتبع رقمية، وحواسيب محمولة تعمل بأعلى كفاءة. كان أدهم الصقر يقف كالطود الشامخ، ينظر إلى الخارطة الرئيسية بعينين تتأقدان جمرة غضب مكتوم، وإلى جواره آدم الشاذلي الذي كان يجري اتصالات رفيعة المستوى لضمان إغلاق كافة الطرق الصحراوية والمنافذ الرئيسية.أما مراد، فقد كان في حالة مختلفة تماماً. كان يرتدي زيه العسكري التكتيكي الأسود، وواقي الرصاص يشد على صدره، وعلى وجهه ملامح حادة كالموس. يدوه كانتا تلتفان حول السلسلة الذهبية ذات قلادة الصقر، يفركها بين إبهامه وسبابته كأنها زجاجة عطر تمد روح ه بالأنفاس وسط هذا الاختناق.اقترب فهد بخطوات سريعة من الطاولة الرئيسية، وأصابعه تعزف على لوحة المفاتيح بسرعة فائقة:— «مراد! أجهزة التتبع لقطت حركة للسيارة السوداء اللي خطفت مايا. استبدلوا لوحاتها المعدنية بعد ثلاث كيلومترات من السرايا، ودخلوا بيها في منطقة المحاجر القديمة طريق بلبيس المهجور!»رفع مراد رأسه فوراً، وتجلت في عينيه نظرة المفترس الذي وجد أثر فريسته:— «المحاجر القديمة؟ ده مكان مهجور ومف

  • فريسه الصقر    الفصل الثامن والعشرون : حافه الهاويه

    لم تدم حالة الهدوء والسكينة التي خيمت على السرايا إلا لساعات معدودة. في منتصف الظهيرة، وبينما كان مراد يغط في نوم عميق ليستعيد قواه، كانت الأحداث في الخارج تتسارع بوتيرة مرعبة.في مبنى شركة "الصقر للحديد والصلب"، دخل فهد إلى مكتب والده أدهم وهو يحمل في يده ملفاً أسود اللون، وعلامات الصدمة والوجوم تعلو وجهه. أغلق الباب خلفه بإحكام، واقترب من المكتب حيث كان أدهم يتابع حركة الأسهم العالمية.— «بابا.. إحنا اتخدعنا. ضربة امبارح على الطريق الصحراوي كانت مجرد تمويه واستنزاف لقوات العمليات الخاصة وليك إحنا شخصياً!» قالها فهد بصوت خافض ومليء بالتوتر.اعتدل أدهم في جلسته، وضيق عينيه بنظرة ثاقبة:— «وضح كلامك يا فهد.. يعني إيه تمويه؟»فتح فهد الملف وألقى بالتقارير أمامه:— «الخلية اللي اتقبض عليها امبارح كانت مجرد طعم! الهدف الحقيقي كان اختراق الخزنة الرقمية للمجموعة وتسريب تصاميم وخلطات الصلب الخاصة بالعقود الأوروبية. التسريب حصل أثناء ما كان كل التركيز الأمني على الشحنة والمصانع! واللي عمل الاختراق ده.. حد من جوه الشركة، ومعاه صلاحيات عالية جداً.»في هذه اللحظة، قطعت سكون المكتب ضربات هادئة عل

  • فريسه الصقر    الفصل السابع والعشرون : دفء العائله وعشق من نوع خاص

    غادر مراد مقر القطاع بعد انتهاء المعاينة والتحقيقات المبدئية، وكانت أشعة شمس الصباح الأولى تغمر شوارع القاهرة بهدوء دافئ. كان التعب ينخر في جسده بعد ليلة حبلى بالأحداث والمخاطر، لكن ذهنه كان يتوق إلى شيء واحد فقط: رؤية وجهها والاطمئنان على أن البيت الذي يحميه بخير.على الجانب الآخر، وفي السرايا الكبيرة لآل الصقر والشاذلي، كان الصباح قد بدأ بالفعل بشكل مختلف. الحديقة الخارجية والشرفة الواسعة المطلة على المسبح شهدتا تجمع العائلة بالكامل حول طاولة الإفطار الضخمة. كانت الأطباق الدافئة ورائحة القهوة الخضراء والمستكة تفوح في الأجواء، لكن ملامح القلق كانت تبدو جلية على الوجوه.جلس أدهم الصقر على رأس الطاولة، ينظر في ساعته بين الحين والآخر، وبجواره زوجته "ملاك" التي كانت توزع نظراتها بين البوابة ورأس الطاولة. وعلى الجانب الآخر كان "آدم الشاذلي" يتابع بعض الأخبار على هاتفه الذكي بينما "نور" تجلس بجانبه وتحاول تهدئة "مايا" التي كانت تجلس هادئة تماماً، تحرك ملعقتها في كوب الشاي دون أن تتذوق منه شيئاً، ممسكة بيدها الأخرى القلادة الذهبية تحت ثيابها.— «يا جماعة ارحموا الأكل شويه، الأكل بيبرد ومراد

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status