Home / الرومانسية / فريسه الصقر / الفصل الرابع : رقص على جمر النار

Share

الفصل الرابع : رقص على جمر النار

Author: راكين
last update publish date: 2026-08-11 07:46:56

أول ما الشمس طلعت،

صحيت ملاك على صوت خبط متواصل على باب الجناح. قامت بلهفة، وعيونها مجهدة من قلة النوم. فتحت الباب لقيت خادمة ومعاها تلات مصممين أزياء وميكب أب آرتست شايلين فساتين وعلب مجوهرات فخمة جداً.

قالت الخادمة باحترام: «يا هانم، أدهم بك أمر إنك تجهزي للحفلة السنوية... الفستان والمجوهرات دول اختارهم بنفسه.»

بصت ملاك للفستان؛ كان فستان أسود من الستان الفاخر، مكشوف الكتفين بتصميم راقي وأنيق بيعكس الهيبة، ومعه طقم ألمتز بيلمع تحت النور. مسكت القماش بغيظ، هي عارفة إن أدهم بيحاول يفرض ذوقه وسيطرته حتى في لبسها، بس قررت تاخد اللعبة لتحدي جديد: «مش أدهم الصقر اللي هيحدد أنا أظهر إزاي.»

عدت الساعات، وعلى الساعة سبعة بالليل، كان القصر بيغلي بالحركة. أدهم كان واقف في الصالون تحت، لابس بدلة توكسيدو سوداء مصممة خصيصاً ليه، ساعته البراند بتلمع في إيده، ومستني نزولها وهو بيبص في ساعته بقلة صبر.

وفجأة... ساد السكون في الصالون.

سمع صوت كعب جزمة بيخبط على الرخام بتناسق ثري. رفع أدهم عينيه ببرود، بس النظرة اتجمدت في عينيه!

ملاك كانت نازلة على السلم الرخامي... اختارت تلبس الفستان الأسود، بس أضافت لمستها الخاصة؛ سابت شعرها الأسود المتموج يتحرك بحرية على كتافها، وتحت عينيها كحل حاد أبرز جمال عينيها البنية الشرسة، وروج أحمر ناري خلى ملامحها تنطق بالكبرياء. ماكانتش طالعة زي ضحية مرعوبة... كانت طالعة زي ملكة رايحة تسترد عرشها!

وقف أدهم مكانها وماردش، عينيه الرمادية كانت بتتفحصها بذهول مكتوم. لما وصلت لآخر درجة، قربت منه ورفعت رأسها بثبات: «إيه رأيك؟ جاهزة أتقن الدور قدام صحافتك؟»

أدهم بلع ريقه ببطء، وابتسم ابتسامة غامضة، ومد لها إيده: «طلعتي بتعرفي تفاجئيني يا ملاك... بس افتكري، الليلة العيون كلها علينا، ومش مسموح بأي غلطة.»

مسكت إيده، وحست ببرودة أصابعه بس السخونة اللي بين إيديهم كانت بتولع شرار.

وصلوا قاعة الفندق الفخم اللي متقام فيه الحفلة. أول ما اتفتح باب القاعة، عدسات الكاميرات وأضواء الفلاشات هجمت عليهم من كل ناحية!

المذيعين والصحفيين اتزاحموا:

— «أدهم بك! خبر جوازك المفاجئ صدم الوسط الاقتصادي كله!»

— «يا أنسة ملاك... إزاي قدرتي تخطفي قلب أدهم الصقر في الوقت القصير ده؟!»

أدهم حط إيده حوالين وسط ملاك بتمثيل متقن وقرّبها منه، وضغط على خصرها بلمسة تحذيرية وهو بيسحبها للداخل وبيبتسم للعدسات: «ملاك مش بس خطفت قلبي... ملاك هي الصفقة الوحيدة اللي أخدتها وماكانش فيها تفاوض.»

ملاك ابتسمت للكاميرات وهي بتزق كوعها في جنبه من غير ما حد يلاحظ وقالت بصوت واطي ومسموع له بس: «صفقة؟ برافو يا أدهم... بس خلي بالك عشان الصفحات المربحة أوقات بتخسّر صاحبها كل حاجة!»

في نص القاعة، اتجمع كبار رجال الأعمال والوزراء يباركوا. وفجأة... ظهر راجل في الخمسينات من عمره، عينيه كلها غل ومكر، ومسك كاس عصير وجاه ناحيتهم.

ده كان "توفيق المنشاوي"... المنافس الأول والأشرس لأدهم الصقر!

قال توفيق بنبرة مستفزة وهو بيبص لملاك بنظرات خبيثة: «مبروك يا أدهم... مفاجأة ملعوبة! بس غريبة يعني... تسيب أراضي المشروع الكبير اللي كنا بنتنافس عليه وتتفرغ للجواز السريع ده؟ ولا الجوازة دي هي الحيلة الجديدة عشان تاخد أرض العيلة اللي كانت واقفة في حلقك؟»

السكون حل في الدائرة اللي حواليهم. الصحفيين قربوا المايكات عشان يسمعوا رد أدهم.

أدهم ملامحه اتصلبت، وعينيه بقت زي السكينة: «توفيق بك... أراضي المشروع بقت ملكي خلاص، والجواز ملوش علاقة بالشغل. أنصحك تركز في أسهم شركتك اللي بتنزل من الصبح بدل ما تتدخل في حياتي الشخصية.»

توفيق ضحك بشر وقرب من ملاك: «بس المدام شكلها صغيرة على الألعاب دي يا أدهم... يا ترى عارفة إن جوزك العزيز هو اللي تسبب في إفلاس شركة أبوها من خمس سنين؟»

الكلمة نزلت زي الصاعقة على القاعة!

ملاك عينيها وسعت من الصدمة... إفلاس باباها؟!

التفتت لأدهم بسرعة، لقيت ملامحه اتغيرت وشعاع من الغضب والارتباك ظهر في عينيه لأول مرة!

توفيق كمل وهو بيستمتع بالصدمة: «إيه ده؟ هي مكنتش تعرف ولا إيه؟ أدهم الصقر هو اللي اشترى ديون عيلتك زمان يا مدام... وهو اللي حسّبكم الفاتورة!»

الدم اتجمد في عروق ملاك. كل القوة اللي كانت متصنعة بيها انهارت في ثانية. بصلت لأدهم بعيون مليانة دموع وذهول: «الكلام ده صح؟ أنت السبب في دمار بابا؟!»

أدهم مسك معصمها بحدة وعينيه بتطق شرار ناحية توفيق: «ملاك... اطلعي العربية دلوقتي! الكلام ده مش وقته ومش هنا!»

نطرت إيدها منه بقوة وسط ذهول كل الصحفيين وعدسات الكاميرات اللي كانت بتصور كل لحظة في الانهيار ده!

زعقت بصوت هز القاعة كلها: «رد علياااا! أنت اللي دمرت عيلتي زمان وجاي تكمل عليا وعلى أخويا دلوقتي؟!»

أدهم ما قدرش يسيطر على غضبه، مسكها من إيدها بضغط شديد وسحبها بالقوة بره القاعة وسط فلاشات التصوير اللي بتلقط أقوى فضيحة في موسم رجال الأعمال!

في العربية وهي راجعة القصر بسرعة جنونية، أدهم كان بيسوق بسرعة مرعبة وإيده ضاغطة على الدركسيون لحد ما صوابعه بيضّت.

وملاك قاعدة جنبه بتعيط بحرقة وغضب، وبتبص له بكرة مطلق: «أنت مش إنسان... أنت شيطان! أنا بفكر إزاي قبلت أوقع لك... أنت دمرت حياتنا كلها!»

أدهم ضرب فرامل فجأة قدام بوابات القصر، العربية عملت صوت صريح مرعب!

التفت ليها، وعينيه الرمادية كانت مظلمة كأن فيها بركان هيتفجر، وقرب منها لحد ما أنفاسه السخنة ضربت في وشها، وقال بصوت واطي ومخيف: «توفيق المنشاوي كداب... بس لو فاكرة إنك بفضحتك ليا قدام الإعلام دي كسبتي الجولة... تبقي غبية يا ملاك!»

فك حزام أمانه، ومسك إيدها وسحبها بره العربية للقصر بالقوة وهي بتحاول تتملص منه: «أنتِ فتحتي على نفسك جحيم الصقر الحقيقي... ومن الليلة دي، مفيش قواعد، ومفيش رحمة!»

دخل بيها الجناح، وزق الباب بقوة وراه واتقفل بالمفتاح...

يا ترى إيه السر اللي خاف أدهم يواجه بيه ملاك عن ماضي عيلتها؟ وهل توفيق بيوقع بينهم ولا أدهم فعلاً هو الشيطان اللي دمر حياتهم؟ وإيه اللي أدهم ناوي يعمله مع ملاك في الجناح المقفول عليهم بعد الفضيحة دي؟

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • فريسه الصقر    الفصل الثانى والثلاثون : همسات دافئه

    استيقظت السرايا في الصباح الباكر على حركة غير معتادة. كانت الحقائب تُجمع في البهو الرئيسي، حيث قرر أدهم الصقر وعائلته العودة إلى منزلهم المستقل بعد الاطمئنان التام على استقرار الأوضاع وسلامة مايا. لم يكن مراد يفضل الابتعاد في هذا التوقيت الحرج، لكن والده كان يرى أن العودة لمقراتهم الطبيعية ترسل إشارة قوة للأعداء والمنافسين بأن الحياة تسير بنظامها الصارم ودون أدنى ارتباك. كانت مايا تقف عند الدرج ترتدي زياً رقيقاً باللون الكحلي، تتأمل الحركة في الأسفل بقلب يدق باضطراب خفي. تقدم منها مراد ببدلته الرسمية الداكنة، وساعته الفضية الفاخرة تلمع تحت أنوار البهو. وقف أمامها مباشرة بثباته المعهود، ونظر في عينيها بنبرة حادة لكنها تحمل دفئاً خاصاً: — «إحنا راجعين البيت يا مايا.. بس ده مش معناه إن الحراسة هتقل خطوة واحدة هنا. تليفونك يفضل في إيدك، وأي تحرك بره السرايا لازم أكون بلغت بيه شخصياً.» أومأت مايا برأسها وابتسمت بتوتر: — «فاهمة يا مراد.. بس أنت كمان خذ بالك من نفسك، الشركة فيها حركة غريبة اليومين دول وأنا حاسة إن المنافسين مش هيسكتوا بسهولة.» عدل مراد ياقة قميصه وقال بثقة ثاقبة:

  • فريسه الصقر    الفصل الواحد والثلاثون : دفء العائله

    أشرقت شمس الصباح الدافئة لتشق ظلام الصحراء، معلنةً عن ميلاد يوم جديد وانتهاء واحدة من أصعب الليالي التي مرت على عائلة الصقر. كانت سيارات الحراسة والقوات الخاصة تهز الطريق في طريق عودتها، وتتوسطها سيارة مراد التكتيكية. في المقعد الخلفي، كانت مايا تسند رأسها المجهد على كتف مراد، ملفوفة بمعطفه الأسود الضخم الذي يغطيها بالكامل. كانت يدها الصغيرة متشبثة بيده بصلابة، وكأنها تخشى أن تفلته فيعود الكابوس مجدداً. أما مراد، فكان ينظر إليها بين الحين والآخر، يربت على يدها بحنان بالغ، وعيناه اللتان كانت تشعان غضباً منذ ساعات، أصبحت للتو تفيضان بالدفء والأمان. وصل الموكب أخيراً إلى بوابة السرايا الرئيسية. كانت الأبواب مفتوحة على مصراعيها، والجميع في حالة ترقب وانتظار يقطع الأنفاس. لحظة اللقاء ودموع الفرح بمجرد أن توقفت السيارة، ركض آدم الشاذلي وملاك ونور نحو الباب. فتح مراد الباب ونزل أولاً، ثم استندت عليه مايا وهي ترتجف خفية من أثر التعب. — «مايا! بنتي!» صرخت ملاك بصوت يحمل كل لوعة الأمومة، وارتمت في أحضان ابنتها تضمها بلهفة وحرقة وهي تقبل رأسها ووجهها ودموعها تسيل بلا توقف: «الحمد لله يا رب!

  • فريسه الصقر    الفصل الثلاثون : كسره قلب

    كانت دقائق الليل الأخيرة تمر كأنها دهور ثقيلة على قلب مايا. في ذلك القبو الأسمنتي المظلم، كانت برودة الأرض تتسرب إلى جسدها، لكن ما كان يرعبها حقاً ليس الظلام ولا البرد، بل النظرات المريضة التي كانت تلاحقها من الخاطف ومساعده الخشن الذي دخل للتو يحمل في يده زجاجة كحول نيسف منها نصفها.وقف الخاطف الرئيسي—المعروف بـ "الديدان"—ينظر إلى ساعته بنفاذ صبر، ثم التفت إلى مساعده وقذف الهاتف على الطاولة الصدئة:— «أدهم الصقر ومراد ما رديوش على الرسالة الأخيرة.. فاكرين إننا بنهوش!»سيطر الغضب والشر على ملامح المساعد الشاحب، واقترب ببطء نحو مايا، تعلو وجهه ابتسامة خبيثة ومقززة جعلت شعر جسدها يقف رعباً.— «يبقى لازم نخليهم يحسوا إن الكلام جد يا معلم.. البنت دي هي القلم اللي هيوجع مراد الصقر العمر كله، ما تيجي نكسر مناخيره ونعرفه إن الله حق؟»اتسعت عينا مايا بذعر شديد، وحاولت التراجع بكرسيها للكنب الخشب المقيد، وسرى الرعب في أوصالها كالنار:— «ابعد عني! أوعى تقربلي يا مجرم يا نذل!»ضحك المساعد بقهقهة شيطانية، واقترب أكثر حتى أصبحت أنفاسه الكريهة على مسافة شبر من وجهها. امتدت يده القذرة لتمسك بياقة ثو

  • فريسه الصقر    الفصل التاسع والعشرون: خيوط الفجر

    كانت غرفة العمليات في مقر السرايا قد تحولت إلى خلية نحل لا تهدأ؛ شاشات عملاقة معلقة على الجدران تعارض خرائط تتبع رقمية، وحواسيب محمولة تعمل بأعلى كفاءة. كان أدهم الصقر يقف كالطود الشامخ، ينظر إلى الخارطة الرئيسية بعينين تتأقدان جمرة غضب مكتوم، وإلى جواره آدم الشاذلي الذي كان يجري اتصالات رفيعة المستوى لضمان إغلاق كافة الطرق الصحراوية والمنافذ الرئيسية.أما مراد، فقد كان في حالة مختلفة تماماً. كان يرتدي زيه العسكري التكتيكي الأسود، وواقي الرصاص يشد على صدره، وعلى وجهه ملامح حادة كالموس. يدوه كانتا تلتفان حول السلسلة الذهبية ذات قلادة الصقر، يفركها بين إبهامه وسبابته كأنها زجاجة عطر تمد روح ه بالأنفاس وسط هذا الاختناق.اقترب فهد بخطوات سريعة من الطاولة الرئيسية، وأصابعه تعزف على لوحة المفاتيح بسرعة فائقة:— «مراد! أجهزة التتبع لقطت حركة للسيارة السوداء اللي خطفت مايا. استبدلوا لوحاتها المعدنية بعد ثلاث كيلومترات من السرايا، ودخلوا بيها في منطقة المحاجر القديمة طريق بلبيس المهجور!»رفع مراد رأسه فوراً، وتجلت في عينيه نظرة المفترس الذي وجد أثر فريسته:— «المحاجر القديمة؟ ده مكان مهجور ومف

  • فريسه الصقر    الفصل الثامن والعشرون : حافه الهاويه

    لم تدم حالة الهدوء والسكينة التي خيمت على السرايا إلا لساعات معدودة. في منتصف الظهيرة، وبينما كان مراد يغط في نوم عميق ليستعيد قواه، كانت الأحداث في الخارج تتسارع بوتيرة مرعبة.في مبنى شركة "الصقر للحديد والصلب"، دخل فهد إلى مكتب والده أدهم وهو يحمل في يده ملفاً أسود اللون، وعلامات الصدمة والوجوم تعلو وجهه. أغلق الباب خلفه بإحكام، واقترب من المكتب حيث كان أدهم يتابع حركة الأسهم العالمية.— «بابا.. إحنا اتخدعنا. ضربة امبارح على الطريق الصحراوي كانت مجرد تمويه واستنزاف لقوات العمليات الخاصة وليك إحنا شخصياً!» قالها فهد بصوت خافض ومليء بالتوتر.اعتدل أدهم في جلسته، وضيق عينيه بنظرة ثاقبة:— «وضح كلامك يا فهد.. يعني إيه تمويه؟»فتح فهد الملف وألقى بالتقارير أمامه:— «الخلية اللي اتقبض عليها امبارح كانت مجرد طعم! الهدف الحقيقي كان اختراق الخزنة الرقمية للمجموعة وتسريب تصاميم وخلطات الصلب الخاصة بالعقود الأوروبية. التسريب حصل أثناء ما كان كل التركيز الأمني على الشحنة والمصانع! واللي عمل الاختراق ده.. حد من جوه الشركة، ومعاه صلاحيات عالية جداً.»في هذه اللحظة، قطعت سكون المكتب ضربات هادئة عل

  • فريسه الصقر    الفصل السابع والعشرون : دفء العائله وعشق من نوع خاص

    غادر مراد مقر القطاع بعد انتهاء المعاينة والتحقيقات المبدئية، وكانت أشعة شمس الصباح الأولى تغمر شوارع القاهرة بهدوء دافئ. كان التعب ينخر في جسده بعد ليلة حبلى بالأحداث والمخاطر، لكن ذهنه كان يتوق إلى شيء واحد فقط: رؤية وجهها والاطمئنان على أن البيت الذي يحميه بخير.على الجانب الآخر، وفي السرايا الكبيرة لآل الصقر والشاذلي، كان الصباح قد بدأ بالفعل بشكل مختلف. الحديقة الخارجية والشرفة الواسعة المطلة على المسبح شهدتا تجمع العائلة بالكامل حول طاولة الإفطار الضخمة. كانت الأطباق الدافئة ورائحة القهوة الخضراء والمستكة تفوح في الأجواء، لكن ملامح القلق كانت تبدو جلية على الوجوه.جلس أدهم الصقر على رأس الطاولة، ينظر في ساعته بين الحين والآخر، وبجواره زوجته "ملاك" التي كانت توزع نظراتها بين البوابة ورأس الطاولة. وعلى الجانب الآخر كان "آدم الشاذلي" يتابع بعض الأخبار على هاتفه الذكي بينما "نور" تجلس بجانبه وتحاول تهدئة "مايا" التي كانت تجلس هادئة تماماً، تحرك ملعقتها في كوب الشاي دون أن تتذوق منه شيئاً، ممسكة بيدها الأخرى القلادة الذهبية تحت ثيابها.— «يا جماعة ارحموا الأكل شويه، الأكل بيبرد ومراد

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status