Share

2

Author: Elina rooz
last update publish date: 2026-08-25 03:36:24

لم تعرف سمر لماذا بقيت واقفة أمامه.

كان عقلها يصرخ في داخلها بأن ترحل، بأن تترك هذا الرجل لمصيره، وأن تتظاهر بأنها لم تره أصلًا.

لكن عينيها كانتا معلقتين بالدم الذي يخرج من بين أصابعه.

قالت بهدوء وهي تقترب قليلًا:

— "إذا بقيت تضغط على الجرح بهذه الطريقة دون أن تنظفه، ستزداد حالتك سوءًا."

رفع رائد عينيه إليها.

كانت نظرته قاسية، لكنها لم تعد تحمل الغضب نفسه الذي رأته قبل لحظات.

— "قلت لكِ اذهبي."

تنهدت سمر.

— "وأنا قلت لك إنني لن أؤذيك."

جلست أمامه على مسافة قريبة، ثم فتحت حقيبتها تبحث عن شيء يمكنها استخدامه.

لم تجد سوى بعض المناديل ومطهر صغير كانت تحتفظ به في حقيبتها.

نظرت إلى الجرح.

— "أحتاج إلى شيء أضغط به على الجرح."

نظر إليها بصمت.

خلعت سمر وشاحها الخفيف الذي كانت ترتديه حول عنقها.

كان وشاحًا بسيطًا وناعمًا، ثم طوته بسرعة.

اقتربت منه أكثر.

— "سألفه حول خصرك مؤقتًا حتى نوقف النزيف."

أمسك رائد معصمها قبل أن تلمسه.

توقفت.

كانت يده قوية رغم إصابته.

نظر إليها نظرة جعلتها تشعر بأن قلبها توقف للحظة.

— "ماذا تفعلين؟"

قالت بهدوء:

— "أنقذ حياتك."

ظل ممسكًا بمعصمها لثوانٍ، حتى زاد من انحنائه بينما زاد تدفق الدم بين اصابعه، ثم ترك معصمها ببطء.

اقتربت سمر من جرحه وبدأت تلف الوشاح حول خصر رائد بحذر.

وحين أصبحت قريبة منه، وصلت إليه رائحتها الهادئة.

رائحة عطر ناعم، ممزوجة برائحة المطر والهواء البارد.

توقف رائد للحظة.

لم يعرف لماذا انتبه إلى ذلك.

رائحة جميلة...

كانت الفكرة غريبة عليه.

لم يكن معتادًا على ملاحظة مثل هذه التفاصيل.

خصوصًا في موقف كهذا.

لكنه لاحظها.

وبشكل لم يعجبه.

رفع عينيه نحو وجهها.

كانت سمر منشغلة بعقد الوشاح، وخصلات شعرها تسقط على جانب وجهها.

لم تكن خائفة كما ينبغي.

أو ربما كانت خائفة، لكنها تحاول إخفاء ذلك.

قال فجأة:

— "ما اسمك؟"

توقفت يدها.

رفعت عينيها إليه.

— "لماذا تريد أن تعرف؟"

— "أجيبيني."

ابتسمت ابتسامة خفيفة.

— "سمر."

كرر الاسم في داخله.

سمر.

اسم بسيط.

لكنه بدا غريبًا في رأسه.

سألها:

— "وأنتِ؟ ماذا تفعلين هنا وحدك؟"

— "أنا أعيش بالقرب من هنا."

ثم أضافت:

— "وأنت؟ لماذا كان أولئك الرجال يطاردونك؟"

لم يجب.

نظرت إليه.

— "حسنًا، لا تجب."

أنهت ربط الوشاح.

ثم ابتعدت قليلًا.

— "سيوقف النزيف مؤقتًا، لكنك تحتاج إلى طبيب."

ضحك رائد ضحكة قصيرة خالية من المرح.

— "لا أحتاج إلى طبيب."

نظرت إليه باستغراب.

— "أنت مصاب برصاصة."

— "وسأبقى حيًا."

— "ثقتك بنفسك مخيفة."

رفع حاجبه.

— "انتِ كثيرة الكلام."

— "أنت عنيد."

ساد الصمت.

وللمرة الأولى منذ سنوات، وجد رائد نفسه أمام امرأة تتحدث إليه بهذه الطريقة دون أن ترتجف.

لم يعرف إن كان ذلك يثير غضبه...

أم فضوله.

ثم لاحظت سمر شيئًا آخر.

كان العرق يتصبب على وجهه.

رغم برودة الليل.

بدت ملامحه أكثر شحوبًا.

— "أنت تتعرق."

لم يجب.

أخرجت منديلًا من حقيبتها.

اقتربت منه.

رفعت يدها ومسحت العرق عن جبينه بحذر.

تجمد رائد.

لم يتحرك.

تلاقت عيناه بعينيها الخضراء..

للحظة طويلة، لم يسمعا شيئًا سوى أنفاسهما.

كانت سمر أول من أبعد نظره.

— "احتفظ به."

وضعت المنديل في يده.

نظر رائد إلى المنديل.

ثم إليها.

— "لماذا؟"

— "لأنك ستحتاجه."

— "أنتِ تعطين أشياءك للغرباء دائمًا؟"

— "لا."

ثم نهضت.

— "فقط للغرباء الذين ينزفون حتى الموت في الأزقة."

نظر إليها رائد طويلًا.

كادت ابتسامة صغيرة تظهر على شفتيه، لكنه أخفاها.

وقبل أن تقول شيئًا آخر...

سمعت سمر صوتًا.

محرك سيارة.

اقترب الصوت بسرعة.

ثم توقفت سيارة سوداء عند مدخل الزقاق.

تجمد الدم في عروقها.

نظرت نحو السيارة.

— "إنهم هم..."

تراجعت سمر بسرعة.

حاولت الوقوف أمام رائد لإخفائه، رغم أنها كانت تعرف أن جسدها لن يخفي رجلًا بهذا الحجم.

قال رائد بهدوء:

— "اهدئي."

— "كيف أهدأ؟"

همست:

— "قد يكونون الرجال الذين كانوا يطاردونك!"

فتحت أبواب السيارة.

نزل منها أربعة رجال.

كانوا جميعًا يرتدون ملابس سوداء.

ضخام البنية، وملامحهم جامدة، وخطواتهم ثابتة.

تراجعت سمر خطوة.

ثم أخرى.

أحدهم نظر إليها.

توقفت أنفاسها.

تحركت سمر بسرعة وحاولت الوقوف أمام رائد.

لكن صوته جاء هادئًا من خلفها:

— "سمر."

التفتت إليه.

— "ماذا؟"

قال:

— "إنهم رجالي."

حدقت فيه.

— "رجالك؟"

لم يجبها.

اقترب الرجال.

وما إن رأوا رائد حتى تغيرت ملامحهم.

تقدم أحدهم بسرعة، وانحنى أمامه باحترام.

— "سيدي."

توقف الآخرون خلفه وانحنوا كذلك.

نظرت سمر إليهم بدهشة.

سيدي؟

إذن هذا الرجل ليس شخصًا عاديًا.

أحدهم قال بقلق:

— "كنا نبحث عنك منذ وقت طويل."

ثم نظر إلى الوشاح الملفوف حول خصر رائد.

كانت عيناه تتحركان بسرعة بين رائد وسمر.

— "من هذه؟"

لم تجب سمر.

ولم يجد رائد حاجة للإجابة.

مد أحد الرجال يده ليساعده على النهوض.

أمسك رائد بيده ونهض ببطء.

ظهر الألم على وجهه للحظة، لكنه أخفاه بسرعة.

أحاط به رجاله.

كان واضحًا أنهم معتادون على طاعته.

وقفت سمر مكانها، لا تعرف ماذا تفعل.

فجأة نظر أحد الرجال إليها مرة أخرى.

تغيرت ملامحه.

مد يده إلى داخل سترته.

وفي لحظة...

ظهر سلاحه.

شهقت سمر وتراجعت.

رفع الرجل السلاح باتجاهها.

لكن صوت رائد دوّى في الزقاق:

— "أنزل سلاحك."

تجمد الجميع.

خفض الرجل السلاح ببطء.

أما سمر...

فبقيت واقفة أمام رائد، وقلبها يخفق بعنف.

لأول مرة بدأت تدرك أن الرجل الذي أنقذته لم يكن مجرد غريب مصاب.

كان رجلًا يملك سلطة تجعل الرجال المسلحين ينحنون أمامه...

وربما كان أخطر رجل قابلته في حياتها.

وانتهت تلك الليلة... لكن قصة سمر مع رائد كانت قد بدأت للتو.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • في عالم تحكمه الدماء، لم يكن الحب خيارا    7

    في اليوم التالي.. لم تنم سمر جيداً.لم يكن بسبب المنبه هذه المرة.كانت كلما أغمضت عينيها، ترى نفس المشهد: الزقاق المظلم، بقع الدم على الأرض، وعيناه الباردتان وهو يقول "ابتعدي".استيقظت قبل المنبه بساعة.نظرت إلى المرآة. وجهها مرهق.قالت لجين وهي تمر من أمام غرفتها:— "تبدين كمن لم ينم منذ يومين."— "نمت."— "كذبك سيء جداً يا سمر."لم تجب.وصلت سمر إلى الجامعة مبكراً على غير عادتها. كانت الممرات لا تزال شبه فارغة.دخلت مكتبها الصغير، وضعت حقيبتها، وأشعلت الضوء.ثم تجمدت.على مكتبها، فوق كومة الأوراق التي تركتها بالأمس، كان هناك شيء لم يكن موجوداً.كيس أسود صغير، أنيق.وعليه شريط أبيض.اقتربت ببطء.لم يكن هناك اسم. لا رسالة من الخارج.فتحت الكيس بحذر.كان وشاحها.نفس الوشاح الذي لفته حول خصره في الزقاق.لكن...كان نظيفاً. مغسولاً بعناية، تفوح منه رائحة عطر رجالي ثقيل وفاخر، ليس عطرها. ومطوي بطريقة مرتبة جداً، كأن من طواه معتاد على الدقة العسكرية.وتحته، كانت هناك قطعة قماش أخرى.منديلها.الذي مسحت به العرق عن جبينه.مغسول هو الآخر.وأسفل المنديل، ورقة صغيرة.سطر واحد فقط، مكتوب بخط يد

  • في عالم تحكمه الدماء، لم يكن الحب خيارا    6

    كان الليل قد أسدل ستاره على المدينة عندما جلس رائد في مكتبه، محاطًا بالصمت والهدوء الذي يسبق العاصفة.كان يرتدي قميصًا أسود، وأكمامه مرفوعة حتى ساعديه، بينما بقيت الضمادة مخفية تحت ملابسه. وعلى الرغم من أن إصابته لم تلتئم بالكامل، فإنه لم يسمح لها بأن تمنعه من العمل.أمامه كانت عدة ملفات مفتوحة، لكنه لم يكن يقرأ أيًا منها.كان ينتظر شيئًا واحدًا.تقرير سمر.رفع رائد عينيه نحو الباب عندما سمع طرقًا خفيفًا.— "ادخل."فتح الباب ودخل أحد حراسه.تقدم بخطوات ثابتة، وفي يده ملف أسود.— "سيدي."وضع الملف أمامه.— "كما طلبت. هذا تقرير كامل عنها."نظر رائد إلى الملف للحظات.ثم قال:— "هل أنت متأكد من أن المعلومات دقيقة؟"— "نعم، سيدي. تحققنا منها أكثر من مرة."أشار رائد إلى الباب.— "يمكنك الانصراف."انحنى الرجل وغادر.بقي رائد وحده.مد يده إلى الملف.فتح الصفحة الأولى.وكان أول شيء وقعت عليه عيناه هو اسمها الكامل.سمر إلياس.توقف للحظة.مرر عينيه على الاسم مرة أخرى.— "سمر إلياس..."قاله بصوت منخفض، وكأنه يريد أن يحفظه.ثم تابع القراءة.العمر: 27 عامًا.رفع حاجبه قليلًا.سبعة وعشرون.لم تكن أص

  • في عالم تحكمه الدماء، لم يكن الحب خيارا    5

    كان الليل قد حلّ عندما عاد رائد إلى قصره، بعد القيام ببعض القضايا.. جلس في مكتبه الواسع، بينما كانت أضواء المدينة تنعكس على النوافذ الزجاجية خلفه. لم يكن هناك صوت سوى عقارب الساعة، وحركة الأوراق التي يقلبها أحد رجاله بصمت.لكن رائد لم يكن يقرأ شيئًا.كان ذهنه مشغولًا بامرأة واحدة.سمر.منذ أن تركها في ذلك الزقاق، ظل وجهها يظهر أمامه دون دعوة.طريقتها في الحديث.هدوءها.وحتى جرأتها الغريبة عندما أخبرته أن يراجع الطبيب.رفع رائد عينيه نحو أحد رجاله.— "تعال."اقترب الرجل فورًا.— "أمرك، سيدي."ظل رائد صامتًا لحظة، ثم قال:— "أريد أن أعرف كل شيء عنها."رفع الرجل رأسه.— "عن من؟"نظر إليه رائد نظرة جعلته يندم على السؤال.— "سمر، تلك المرأة التي كانت معي امس.." — "نعم، سيدي."— "اسمها الكامل، عمرها، مكان عملها، منزلها، عائلتها، الأشخاص الذين تعرفهم، روتينها اليومي..."توقف قليلًا.— "كل شيء."أومأ الرجل.— "سيتم ذلك."— "ولا أريد أن تعرف أنك تبحث عنها."— "مفهوم."استدار الحارس ليغادر.لكن رائد أوقفه:— "وإذا وجدت شيئًا غير عادي، أخبرني فورًا."— "حاضر."غادر الرجل.بقي رائد وحده.نظر إل

  • في عالم تحكمه الدماء، لم يكن الحب خيارا    4

    استيقظت سمر على صوت المنبه للمرة الثالثة.مدّت يدها دون أن تفتح عينيها وأغلقت الهاتف، ثم سحبت الغطاء فوق رأسها.لكن بعد ثوانٍ قليلة، انفتح باب غرفتها فجأة.— "سمر!"فتحت عينيها بفزع.كانت لجين تقف عند الباب، تحمل كوب قهوتها وتنظر إليها بنظرة لا تبشر بالخير.— "ألم تتعلمي بعد أن المنبه لا يعني أن تعودي للنوم؟"تنهدت سمر وهي تجلس على السرير.— "صباح الخير لكِ أيضًا."— "صباح الخير انتهى منذ عشر دقائق."نظرت سمر إلى الساعة، ثم قفزت من مكانها.— "ماذا؟!"ضحكت لجين.— "كنت أعلم أن هذا سيحدث."أسرعت سمر إلى الحمام وهي تتمتم:— "لماذا لم توقظيني؟"— "لقد حاولت!"— "كيف؟"— "ناديتك ثلاث مرات."— "وبعدها؟"— "ثم قررت أن أتركك تواجهين مصيرك."صرخت سمر من داخل الحمام:— "لجين!"ضحكت صديقتها.بعد وقت قصير خرجت سمر وهي ترتدي ملابسها وتحمل حقيبتها.وقفت أمام المرآة للحظات.لكن ما إن وقعت عيناها على عنقها حتى تذكرت وشاحها.الوشاح الذي تركته حول خصر رجل غريب.تغيرت ملامحها قليلًا."اه.." قالت لجين من خلفها:— "ماذا قلتِ؟"استدارت سمر بسرعة.— "لا شيء."ضيقت لجين عينيها.— "أنتِ تخفين شيئًا."— "ليس

  • في عالم تحكمه الدماء، لم يكن الحب خيارا    3

    ظل الصمت مسيطرًا على الزقاق بعد أن أمر رائد رجاله بخفض أسلحتهم.أنزل الرجل سلاحه فورًا، لكن عينيه بقيتا معلقتين بسمر للحظات.أما هي، فكانت لا تزال تحاول استيعاب ما حدث.قبل أقل من ساعة كانت عائدة إلى منزلها، تفكر في محاضرات الغد وما إذا كان طلابها قد فهموا الدرس.والآن...كانت واقفة أمام رجل مصاب برصاصة، تحيط به مجموعة من الرجال المسلحين، وقد اكتشفت للتو أنه ليس مجرد شخص عادي.رفعت عينيها نحو رائد.كان واقفًا بصعوبة، وإحدى يديه تضغط على موضع الإصابة.اقترب أحد رجاله منه.— "سيدي، السيارة جاهزة."أومأ رائد.ثم بدأ يتحرك باتجاه السيارة.خطوة.ثم أخرى.كان يحاول إخفاء الألم، لكن سمر لاحظته.راقبته وهو يسير، ثم نظرت إلى الوشاح الذي يحيط بخصره.وشاحها.توقفت للحظة.كان بإمكانها أن تتركه يرحل.كان بإمكانها أن تعود إلى منزلها وتنهي هذه الليلة الغريبة وكأن شيئًا لم يحدث.لكنها لم تستطع.نادته قبل أن يصل إلى السيارة:— "ياسيد!! "توقف.توقف رجاله أيضًا.التفت إليها ببطء.أما الرجال الأربعة فتبادلوا نظرات سريعة.لقد نادته بتلك الطريقة. لم يعتدوا أن يسمعوا أحدًا يخاطب سيدهم بهذه الطريقة.اقترب

  • في عالم تحكمه الدماء، لم يكن الحب خيارا    2

    لم تعرف سمر لماذا بقيت واقفة أمامه.كان عقلها يصرخ في داخلها بأن ترحل، بأن تترك هذا الرجل لمصيره، وأن تتظاهر بأنها لم تره أصلًا.لكن عينيها كانتا معلقتين بالدم الذي يخرج من بين أصابعه.قالت بهدوء وهي تقترب قليلًا:— "إذا بقيت تضغط على الجرح بهذه الطريقة دون أن تنظفه، ستزداد حالتك سوءًا."رفع رائد عينيه إليها.كانت نظرته قاسية، لكنها لم تعد تحمل الغضب نفسه الذي رأته قبل لحظات.— "قلت لكِ اذهبي."تنهدت سمر.— "وأنا قلت لك إنني لن أؤذيك."جلست أمامه على مسافة قريبة، ثم فتحت حقيبتها تبحث عن شيء يمكنها استخدامه.لم تجد سوى بعض المناديل ومطهر صغير كانت تحتفظ به في حقيبتها.نظرت إلى الجرح.— "أحتاج إلى شيء أضغط به على الجرح."نظر إليها بصمت.خلعت سمر وشاحها الخفيف الذي كانت ترتديه حول عنقها.كان وشاحًا بسيطًا وناعمًا، ثم طوته بسرعة.اقتربت منه أكثر.— "سألفه حول خصرك مؤقتًا حتى نوقف النزيف."أمسك رائد معصمها قبل أن تلمسه.توقفت.كانت يده قوية رغم إصابته.نظر إليها نظرة جعلتها تشعر بأن قلبها توقف للحظة.— "ماذا تفعلين؟"قالت بهدوء:— "أنقذ حياتك."ظل ممسكًا بمعصمها لثوانٍ، حتى زاد من انحنائه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status