Share

6

Author: Elina rooz
last update publish date: 2026-08-25 07:08:27

كان الليل قد أسدل ستاره على المدينة عندما جلس رائد في مكتبه، محاطًا بالصمت والهدوء الذي يسبق العاصفة.

كان يرتدي قميصًا أسود، وأكمامه مرفوعة حتى ساعديه، بينما بقيت الضمادة مخفية تحت ملابسه. وعلى الرغم من أن إصابته لم تلتئم بالكامل، فإنه لم يسمح لها بأن تمنعه من العمل.

أمامه كانت عدة ملفات مفتوحة، لكنه لم يكن يقرأ أيًا منها.

كان ينتظر شيئًا واحدًا.

تقرير سمر.

رفع رائد عينيه نحو الباب عندما سمع طرقًا خفيفًا.

— "ادخل."

فتح الباب ودخل أحد حراسه.

تقدم بخطوات ثابتة، وفي يده ملف أسود.

— "سيدي."

وضع الملف أمامه.

— "كما طلبت. هذا تقرير كامل عنها."

نظر رائد إلى الملف للحظات.

ثم قال:

— "هل أنت متأكد من أن المعلومات دقيقة؟"

— "نعم، سيدي. تحققنا منها أكثر من مرة."

أشار رائد إلى الباب.

— "يمكنك الانصراف."

انحنى الرجل وغادر.

بقي رائد وحده.

مد يده إلى الملف.

فتح الصفحة الأولى.

وكان أول شيء وقعت عليه عيناه هو اسمها الكامل.

سمر إلياس.

توقف للحظة.

مرر عينيه على الاسم مرة أخرى.

— "سمر إلياس..."

قاله بصوت منخفض، وكأنه يريد أن يحفظه.

ثم تابع القراءة.

العمر: 27 عامًا.

رفع حاجبه قليلًا.

سبعة وعشرون.

لم تكن أصغر مما توقع.

انتقل إلى السطر التالي.

المهنة: أستاذة جامعية.

توقف.

ثم تابع:

تعمل في إحدى الجامعات الإيطالية منذ عدة سنوات، متخصصة في مجالها الأكاديمي، ومعروفة بين الطلاب بحسن تعاملها وانضباطها.

قرأ السطر ببطء.

ثم ظهرت أمامه صورة صغيرة لها.

كانت صورة رسمية مأخوذة من ملف الجامعة.

نظر إليها طويلًا.

لم تكن الصورة تشبهها تمامًا.

في الصورة كانت تبدو أكثر هدوءًا ورسمية.

أما في ذاكرته...

فكانت المرأة التي وقفت أمامه في الزقاق دون أن تهرب.

المرأة التي نزعت وشاحها لتلفه حول جرحه.

المرأة التي مسحت العرق عن وجهه دون أن تعرف حتى من يكون.

ثم قالت له:

"لا تنسَ مراجعة الطبيب."

ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيه.

لكنها اختفت سريعًا.

واصل القراءة.

الحالة الاجتماعية: عزباء.

توقفت عيناه عند الكلمة.

لم يعرف لماذا شعر بالارتياح.

أغلق الملف للحظة.

ثم فتحه من جديد.

تابع.

العائلة: معلومات مستقرة، لا توجد صلات معروفة بعالم الجريمة أو رجال الأعمال المشبوهين.

السجل القانوني: نظيف.

الحياة الاجتماعية: محدودة، معظم علاقاتها مرتبطة بالجامعة وبعض الأصدقاء المقربين.

تنفس رائد ببطء.

حتى الآن، لم يجد شيئًا مثيرًا للقلق.

كانت ببساطة...

امرأة عادية.

أستاذة جامعية تعيش حياة هادئة.

لكن ذلك جعل الأمر أكثر غرابة.

كيف لامرأة تعيش حياة طبيعية كهذه أن تتصرف بتلك الجرأة معه؟

قلب الصفحة.

وهناك وجد ما كان يبحث عنه.

الأشخاص المقربون.

تحت العنوان عدة أسماء.

لكن اسمًا واحدًا لفت انتباهه.

لجين — صديقة مقربة وزميلة في الجامعة.

قرأ التفاصيل سريعًا.

ثم انتقل إلى الصفحة التالية.

وفجأة...

توقف.

كانت هناك صورة للرجل الذي رآه معها في الكافيتيريا.

ثبتت عيناه على الصورة.

قال ببرود:

— "إذن أنت..."

قرأ الاسم.

آدم كارلو.

ثم تابع.

المهنة: أستاذ جامعي.

مكان العمل: الجامعة نفسها التي تعمل بها سمر.

تغيرت ملامح رائد قليلًا.

أعاد قراءة السطر.

ثم قرأ بقية المعلومات.

كان آدم زميلًا لسمر في الجامعة، يعمل في القسم نفسه تقريبًا، وقد جمعتهما عدة لقاءات مرتبطة بالعمل الأكاديمي.

لا توجد علاقة عاطفية مثبتة بينهما.

لكن...

رائد لم يهتم بالعبارة الأخيرة بقدر اهتمامه بالصورة.

سمر كانت تجلس معه.

وكانت تبتسم.

وهو كان يبتسم لها.

أغلق رائد الملف ببطء.

ثم فتحه مرة أخرى.

كأنه يريد التأكد من شيء.

قرأ:

"العلاقة بين سمر إلياس وآدم كارلو: علاقة زمالة مهنية، مع تواصل متكرر بحكم العمل."

رفع رائد رأسه.

— "مجرد زميل..."

قالها بنبرة هادئة.

لكن الرجل الذي كان واقفًا خلف الباب، ينتظر أوامره، لم يكن موجودًا ليسمع تلك الجملة.

فتح رائد الملف مجددًا.

قرأ التقرير من البداية.

ثم وصل إلى السطر الذي ذكر أن آدم دعا سمر إلى تناول القهوة.

شد أصابعه حول الورقة.

لماذا كان يهتم؟

لماذا يهمه من يجلس معها؟

إنها ليست زوجته.

وليست حبيبته.

بل إنه بالكاد يعرفها.

ومع ذلك...

لم يعجبه الأمر.

أغلق الملف بقوة.

ثم وقف من مكانه.

اقترب من النافذة.

كانت المدينة مضاءة أسفل القصر.

ملايين الأشخاص يعيشون حياتهم دون أن يعرفوا شيئًا عن بعضهم.

لكن رائد كان يعرف أن هناك امرأة واحدة أصبحت تشغل جزءًا غير منطقي من تفكيره.

قال الحارس من خلف الباب:

— "هل تريد شيئًا آخر، سيدي؟"

ظل رائد صامتًا لثوانٍ.

ثم قال:

— "لا."

تردد الحارس.

— "وماذا عن الأستاذ آدم؟"

ساد الصمت.

نظر رائد إلى انعكاسه على الزجاج.

ثم قال:

— "لا تلمسه."

— "سيدي؟"

— "قلت لا تلمسه."

— "حاضر."

ثم أضاف رائد ببرود:

— "طالما أنه مجرد زميل لها، فلا داعي للتدخل."

أغلق الحارس الباب.

بقي رائد وحده.

كان يريد أن يصدق تلك الجملة.

مجرد زميل.

لكن صورة سمر وهي تضحك معه عادت إلى ذهنه.

فأغمض عينيه للحظة.

ولأول مرة، أدرك أن المشكلة لم تكن في آدم.

المشكلة كانت فيه هو.

لأنه بدأ يشعر بشيء لم يسمح لنفسه بالشعور به منذ سنوات.

شيء يشبه الغيرة.

شيء لم يكن منطقيًا.

شيء لم يكن يملك الحق فيه.

لكن رائد لم يكن رجلًا اعتاد أن يسمح لمشاعره بأن تقوده.

بل كان معتادًا على أن يقود كل شيء.

رفع الملف مرة أخرى، ونظر إلى صورة سمر.

توقفت عيناه عند ابتسامتها.

ثم قال بصوت خافت:

— "أنتِ مجرد أستاذة جامعية..."

صمت.

ثم أضاف:

— "فلماذا لا أستطيع إخراجك من رأسي؟"

وفي الجهة الأخرى من المدينة، كانت سمر قد وصلت إلى منزلها، ولم تكن تعرف أن اسمها أصبح موجودًا داخل ملف أسود على مكتب أخطر رجل في إيطاليا.

ولم تكن تعرف أيضًا أن رائد قرأ كل التفاصيل عنها...

وأن فضوله تجاهها لم يعد مجرد فضول.

بل بدأ يتحول إلى شيء أعمق.

وأكثر خطورة.

هوسٌ بدأ باسمها.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • في عالم تحكمه الدماء، لم يكن الحب خيارا    7

    في اليوم التالي.. لم تنم سمر جيداً.لم يكن بسبب المنبه هذه المرة.كانت كلما أغمضت عينيها، ترى نفس المشهد: الزقاق المظلم، بقع الدم على الأرض، وعيناه الباردتان وهو يقول "ابتعدي".استيقظت قبل المنبه بساعة.نظرت إلى المرآة. وجهها مرهق.قالت لجين وهي تمر من أمام غرفتها:— "تبدين كمن لم ينم منذ يومين."— "نمت."— "كذبك سيء جداً يا سمر."لم تجب.وصلت سمر إلى الجامعة مبكراً على غير عادتها. كانت الممرات لا تزال شبه فارغة.دخلت مكتبها الصغير، وضعت حقيبتها، وأشعلت الضوء.ثم تجمدت.على مكتبها، فوق كومة الأوراق التي تركتها بالأمس، كان هناك شيء لم يكن موجوداً.كيس أسود صغير، أنيق.وعليه شريط أبيض.اقتربت ببطء.لم يكن هناك اسم. لا رسالة من الخارج.فتحت الكيس بحذر.كان وشاحها.نفس الوشاح الذي لفته حول خصره في الزقاق.لكن...كان نظيفاً. مغسولاً بعناية، تفوح منه رائحة عطر رجالي ثقيل وفاخر، ليس عطرها. ومطوي بطريقة مرتبة جداً، كأن من طواه معتاد على الدقة العسكرية.وتحته، كانت هناك قطعة قماش أخرى.منديلها.الذي مسحت به العرق عن جبينه.مغسول هو الآخر.وأسفل المنديل، ورقة صغيرة.سطر واحد فقط، مكتوب بخط يد

  • في عالم تحكمه الدماء، لم يكن الحب خيارا    6

    كان الليل قد أسدل ستاره على المدينة عندما جلس رائد في مكتبه، محاطًا بالصمت والهدوء الذي يسبق العاصفة.كان يرتدي قميصًا أسود، وأكمامه مرفوعة حتى ساعديه، بينما بقيت الضمادة مخفية تحت ملابسه. وعلى الرغم من أن إصابته لم تلتئم بالكامل، فإنه لم يسمح لها بأن تمنعه من العمل.أمامه كانت عدة ملفات مفتوحة، لكنه لم يكن يقرأ أيًا منها.كان ينتظر شيئًا واحدًا.تقرير سمر.رفع رائد عينيه نحو الباب عندما سمع طرقًا خفيفًا.— "ادخل."فتح الباب ودخل أحد حراسه.تقدم بخطوات ثابتة، وفي يده ملف أسود.— "سيدي."وضع الملف أمامه.— "كما طلبت. هذا تقرير كامل عنها."نظر رائد إلى الملف للحظات.ثم قال:— "هل أنت متأكد من أن المعلومات دقيقة؟"— "نعم، سيدي. تحققنا منها أكثر من مرة."أشار رائد إلى الباب.— "يمكنك الانصراف."انحنى الرجل وغادر.بقي رائد وحده.مد يده إلى الملف.فتح الصفحة الأولى.وكان أول شيء وقعت عليه عيناه هو اسمها الكامل.سمر إلياس.توقف للحظة.مرر عينيه على الاسم مرة أخرى.— "سمر إلياس..."قاله بصوت منخفض، وكأنه يريد أن يحفظه.ثم تابع القراءة.العمر: 27 عامًا.رفع حاجبه قليلًا.سبعة وعشرون.لم تكن أص

  • في عالم تحكمه الدماء، لم يكن الحب خيارا    5

    كان الليل قد حلّ عندما عاد رائد إلى قصره، بعد القيام ببعض القضايا.. جلس في مكتبه الواسع، بينما كانت أضواء المدينة تنعكس على النوافذ الزجاجية خلفه. لم يكن هناك صوت سوى عقارب الساعة، وحركة الأوراق التي يقلبها أحد رجاله بصمت.لكن رائد لم يكن يقرأ شيئًا.كان ذهنه مشغولًا بامرأة واحدة.سمر.منذ أن تركها في ذلك الزقاق، ظل وجهها يظهر أمامه دون دعوة.طريقتها في الحديث.هدوءها.وحتى جرأتها الغريبة عندما أخبرته أن يراجع الطبيب.رفع رائد عينيه نحو أحد رجاله.— "تعال."اقترب الرجل فورًا.— "أمرك، سيدي."ظل رائد صامتًا لحظة، ثم قال:— "أريد أن أعرف كل شيء عنها."رفع الرجل رأسه.— "عن من؟"نظر إليه رائد نظرة جعلته يندم على السؤال.— "سمر، تلك المرأة التي كانت معي امس.." — "نعم، سيدي."— "اسمها الكامل، عمرها، مكان عملها، منزلها، عائلتها، الأشخاص الذين تعرفهم، روتينها اليومي..."توقف قليلًا.— "كل شيء."أومأ الرجل.— "سيتم ذلك."— "ولا أريد أن تعرف أنك تبحث عنها."— "مفهوم."استدار الحارس ليغادر.لكن رائد أوقفه:— "وإذا وجدت شيئًا غير عادي، أخبرني فورًا."— "حاضر."غادر الرجل.بقي رائد وحده.نظر إل

  • في عالم تحكمه الدماء، لم يكن الحب خيارا    4

    استيقظت سمر على صوت المنبه للمرة الثالثة.مدّت يدها دون أن تفتح عينيها وأغلقت الهاتف، ثم سحبت الغطاء فوق رأسها.لكن بعد ثوانٍ قليلة، انفتح باب غرفتها فجأة.— "سمر!"فتحت عينيها بفزع.كانت لجين تقف عند الباب، تحمل كوب قهوتها وتنظر إليها بنظرة لا تبشر بالخير.— "ألم تتعلمي بعد أن المنبه لا يعني أن تعودي للنوم؟"تنهدت سمر وهي تجلس على السرير.— "صباح الخير لكِ أيضًا."— "صباح الخير انتهى منذ عشر دقائق."نظرت سمر إلى الساعة، ثم قفزت من مكانها.— "ماذا؟!"ضحكت لجين.— "كنت أعلم أن هذا سيحدث."أسرعت سمر إلى الحمام وهي تتمتم:— "لماذا لم توقظيني؟"— "لقد حاولت!"— "كيف؟"— "ناديتك ثلاث مرات."— "وبعدها؟"— "ثم قررت أن أتركك تواجهين مصيرك."صرخت سمر من داخل الحمام:— "لجين!"ضحكت صديقتها.بعد وقت قصير خرجت سمر وهي ترتدي ملابسها وتحمل حقيبتها.وقفت أمام المرآة للحظات.لكن ما إن وقعت عيناها على عنقها حتى تذكرت وشاحها.الوشاح الذي تركته حول خصر رجل غريب.تغيرت ملامحها قليلًا."اه.." قالت لجين من خلفها:— "ماذا قلتِ؟"استدارت سمر بسرعة.— "لا شيء."ضيقت لجين عينيها.— "أنتِ تخفين شيئًا."— "ليس

  • في عالم تحكمه الدماء، لم يكن الحب خيارا    3

    ظل الصمت مسيطرًا على الزقاق بعد أن أمر رائد رجاله بخفض أسلحتهم.أنزل الرجل سلاحه فورًا، لكن عينيه بقيتا معلقتين بسمر للحظات.أما هي، فكانت لا تزال تحاول استيعاب ما حدث.قبل أقل من ساعة كانت عائدة إلى منزلها، تفكر في محاضرات الغد وما إذا كان طلابها قد فهموا الدرس.والآن...كانت واقفة أمام رجل مصاب برصاصة، تحيط به مجموعة من الرجال المسلحين، وقد اكتشفت للتو أنه ليس مجرد شخص عادي.رفعت عينيها نحو رائد.كان واقفًا بصعوبة، وإحدى يديه تضغط على موضع الإصابة.اقترب أحد رجاله منه.— "سيدي، السيارة جاهزة."أومأ رائد.ثم بدأ يتحرك باتجاه السيارة.خطوة.ثم أخرى.كان يحاول إخفاء الألم، لكن سمر لاحظته.راقبته وهو يسير، ثم نظرت إلى الوشاح الذي يحيط بخصره.وشاحها.توقفت للحظة.كان بإمكانها أن تتركه يرحل.كان بإمكانها أن تعود إلى منزلها وتنهي هذه الليلة الغريبة وكأن شيئًا لم يحدث.لكنها لم تستطع.نادته قبل أن يصل إلى السيارة:— "ياسيد!! "توقف.توقف رجاله أيضًا.التفت إليها ببطء.أما الرجال الأربعة فتبادلوا نظرات سريعة.لقد نادته بتلك الطريقة. لم يعتدوا أن يسمعوا أحدًا يخاطب سيدهم بهذه الطريقة.اقترب

  • في عالم تحكمه الدماء، لم يكن الحب خيارا    2

    لم تعرف سمر لماذا بقيت واقفة أمامه.كان عقلها يصرخ في داخلها بأن ترحل، بأن تترك هذا الرجل لمصيره، وأن تتظاهر بأنها لم تره أصلًا.لكن عينيها كانتا معلقتين بالدم الذي يخرج من بين أصابعه.قالت بهدوء وهي تقترب قليلًا:— "إذا بقيت تضغط على الجرح بهذه الطريقة دون أن تنظفه، ستزداد حالتك سوءًا."رفع رائد عينيه إليها.كانت نظرته قاسية، لكنها لم تعد تحمل الغضب نفسه الذي رأته قبل لحظات.— "قلت لكِ اذهبي."تنهدت سمر.— "وأنا قلت لك إنني لن أؤذيك."جلست أمامه على مسافة قريبة، ثم فتحت حقيبتها تبحث عن شيء يمكنها استخدامه.لم تجد سوى بعض المناديل ومطهر صغير كانت تحتفظ به في حقيبتها.نظرت إلى الجرح.— "أحتاج إلى شيء أضغط به على الجرح."نظر إليها بصمت.خلعت سمر وشاحها الخفيف الذي كانت ترتديه حول عنقها.كان وشاحًا بسيطًا وناعمًا، ثم طوته بسرعة.اقتربت منه أكثر.— "سألفه حول خصرك مؤقتًا حتى نوقف النزيف."أمسك رائد معصمها قبل أن تلمسه.توقفت.كانت يده قوية رغم إصابته.نظر إليها نظرة جعلتها تشعر بأن قلبها توقف للحظة.— "ماذا تفعلين؟"قالت بهدوء:— "أنقذ حياتك."ظل ممسكًا بمعصمها لثوانٍ، حتى زاد من انحنائه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status