首頁 / الرومانسية / في قبضة الصياد / الغيرة العمياء و هجوم الوحش

分享

الغيرة العمياء و هجوم الوحش

作者: Miska rose
last update publish date: 2026-06-19 04:25:12

كانت تتنفس بحدة، وصدرها يعلو ويهبط، وعيناها تتحديان عاصفة الألم التي كانت تعصف بكيانها.

كانت تريد أن تهرب، أن تختفي، أن تقتلع صورته من عقلها وقلبها...

لم يبالِ داميان بصراخها، ولم يترك لها مجالاً لتنهي كلماتها القاسية.

في لحظةٍ خاطفة، أطبق بكلتا يديه على معصميها، وثبتهما بجانب رأسها على الحائط، ليحاصرها بجسده بالكامل، جاعلاً منها سجينةً بين ذراعيه.

حين حاولت مقاومته، دفعته بصدرها وأشاحت بوجهها، لكنه لم يتراجع.

اقترب أكثر، حتى استشعر دفء أنفاسها المضطربة.

التقط شفتيها بقوةٍ تفيض بالاحتياج، في قب
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節
評論 (4)
goodnovel comment avatar
hend ragab
نوح اتحول بسبب الغيرة الشديدة اللي عمته وما ادراك ايه بيحصل للراجل لما بيغير عل اللي بيحبه بيتحول لشيطان ...
goodnovel comment avatar
hend ragab
أنا حابه حب داميان لسيسيليا بصراحة...الاثنين مهووسين بيها هيموتو بعض عليها...
goodnovel comment avatar
yassmine yassmine
والله يستاهل داميان
查看全部評論

最新章節

  • في قبضة الصياد   ٱثار السحر

    كانت عقارب الساعة تشير إلى الثانية صباحاً عندما تسلل داميان بخفة كالأشباح عبر المداخل السرية، وصولاً إلى أروقة جناحه الملكي الخاص. في تلك اللحظة، كان جسده يفيض بطاقة مرعبة ويسبح في بحر من النشوة؛ فبفعل كمية الدماء الوفيرة التي ارتشفها بنهم من نحر ذلك القاطع، تضاعف شعوره بالانتشاء والقوة بشكل لم يسبق له مثيل، كانت الدماء الحارة تسري في عروقه الباردة كالنار، تمنحه شعوراً بالسيادة المطلقة وتزيد من حدة حواسه الخارقة التي باتت تلتقط أنفاس القصر كلها. فتح باب جناحه ببطء شديد، ظناً منه أنه سيعود إلى فراشه لينعم ببعض السكينة، لكنه سرعان ما أدرك العكس، كانت فاليريا لا تزال مستيقظة بانتظاره، تجلس فوق المقعد القريب من الشرفة والملامح الحادة ترتسم على وجهها. تحت ضوء القمر الخافت والشموع الذائبة، كان شعرها الأحمر المموج ينساب على كتفيها بغزارة، يضيء كاللهب المتوهج في قلب ليلة مظلمة، ويسرق الأنظار بحمرته الصارخة. كانت مرتدية قميص نوم أبيض ناصعاً من الحرير الناعم، يلتف حول جسدها الممشوق، ليصنع تباينًا غريباً ومثيراً بين براءة اللون الأبيض المحيط بها، وبين حمرة شعرها ونظرات العشق الناري والانتظا

  • في قبضة الصياد   عطش ولي العهد

    مرت الدقائق ثقيلة على سيسيليا بعد مغادرة نوح المفاجئة. كانت حرارة وفترة الظهيرة تتسلل من خلف الستائر السميكة لتزيد من اختناق جو الغرفة. بقيت مستلقية على فراشها تحاول جاهدة أن تطرد طيف نوح من مخيلتها المجهدة. بدا وكأن رائحة عطره الرجولي قد علقت بكل زاوية، دارت في رأسها أفكار عاصفة تلوم فيها نفسها وجسدها الذي خانها لثوانٍ واستسلم للمساته الساخنة وقبلته الحارقة التي زلزلت كيانها. كانت تشعر بمزيج من الغيظ والعجز وهي تتذكر نبرة صوته المليئة بالثقة والانتصار وهو يخبرها أن أسوار نسيانها هشة. قطع حبل أفكارها الممزقة صوت مألوف وهو صوت دوران المفتاح في القفل المعدني للباب. تيبس جسدها في مكانها تلقائياً وظنت للوهلة الأولى أن سجانها قد عاد مجدداً ليكمل معركته النفسية معها. لكن الباب انفتح ببطء شديد وبتردد لتدخل الخادمة الصغيرة ريتا وهي تحمل صينية وجبة الغداء. تقدمت الفتاة بخطوات واهنة وبطيئة للغاية، كان وجهها شاحباً تماماً كالأموات وغابت الحمرة عن وجنتيها بينما غرقت عيناها الواسعتان في هالة داكنة من البؤس والكآبة العميقة. بدا جسدها النحيل منكسراً وكأن هموم العالم كله قد هبطت فوق كتفيها د

  • في قبضة الصياد   حِمم العشق والقيد

    مرّت ساعات الصباح ثقيلة ومحملة بالتوتر في أروقة القصر، وجاءت فترة بعد الظهيرة لتلقي بظلالها على الأرجاء. هناك، حيث تُحتجز **سيسيليا** بين جدرانٍ من حرير وذهب، كان السكون هو الحاكم المطلق. تلاشى الصداع الحاد الذي كان يمزق رأسها في الصباح، لكن حلّ مكانه عدوٌّ آخر لا يقلّ قسوة: **الملل الخانق**. ومن شدة الضجر ورتابة الوقت الذي لا يمر، استسلم جسدها للنوم؛ استلقت على بطنها فوق الفراش، وغرقت في نومٍ عميق، خصلاتها مبعثرة حول وجهها، غافلة عما يدور حولها من مؤامرات وحروب. انفتح الباب بهدوءٍ، وتقدم نوح بخطواتٍ صامتة كالفهد الذي يقترب من فريسته، وعيناه الرماديتان اللتان كانت قبل ساعاتٍ تتأملان الخرائط، تحولتا الآن إلى جمرتين من العشق الخالص... **عشقٍ يلامس حدود الجنون والهلاك**. بالنسبة لنوح، لم تكن سيسيليا مجرد امرأة عادية؛ كانت هوسه الأبدي، ذنبه العظيم الذي لا يطلب عنه غفراناً، والجنة الوحيدة التي يبتغيها في هذا العالم المظلم. جلس على حافة الفراش، وانحنى فوق جسدها المسترخي، مستنشقاً عبيرها الذي يسلب عقله في كل مرة. تطلّع إلى ملامحها الهادئة أثناء النوم، وشعر بتلك الرغبة العارمة ف

  • في قبضة الصياد   أشواك من حرير

    في تلك الأثناء، وراء الجدران الحجرية الداكنة للجناح الغربي، كان نوح غارقاً في صمته داخل مكتبه المتخم برائحة الحبر القديم.كسر السكون طَرقات حازمة، رتيبة، ومألوفة جداً على الباب.كان إيقاعاً يعرفه نوح عن ظهر قلب؛ فهو للشخص الوحيد في هذا العالم الذي يثق به دون أدنى تفكير، ويمتلك مفاتيح أسراره.انفتح الباب ليدخل **فيكتور**، صديق العمر، وذراعه الأيمن الذي لم تزده الأيام ولا المعارك الطاحنة إلا ولاءا وصلابة.كان فيكتور يحمل هيبة المحاربين الأشداء، ملامحه الحادة مرسومة بجدية تعكس ثقلاً موازياً لحجم المسؤولية التي يحملها.لكنه، ورغم كل شيء، كان الوحيد القادر على اختراق تلك الهالة المظلمة التي يحيط نوح بها نفسه، والحديث معه كأخ وند، دون كلفة أو ألقاب عسكرية جامدة.تقدم فيكتور بخطوات واثقة تملأ الفراغ، سحب مقعداً خشبياً وجلس في المواجهة مباشرة، ماداً يديه على المكتب يتفرس في وجه صديقه بنظرة متفحصة، لكنها مشوبة بقلق عفوي لم يستطع إخفاءه.قال بنبرة خفيضة وجادة، كأنما يهمس بسر:— "كنت أعلم أنك لم تذق طعم النوم يا نوح، فرائحة الشراب تنبعث منك وتشي بكل شيء... أخبرني بصراحة، هل سيسيليا هي السبب مجدد

  • في قبضة الصياد   عهد بالانتقام و عهد بالحب

    انقشع سواد تلك الليلة المشحونة، وحلّ الصباح يجرّ خيوطه الذهبية الباهتة فوق أسوار القصر العتيق. لم يذق نوح طعم النوم؛ بل قضى ليلته والشراب الحارق يلهب جوفه، موازياً للنار التي تلتهم صدره كلما تذكر نظرة الاشمئزاز والاغتراب في عيني سيسيليا، وحقيقة أن ذكراه قد مُحيت من وجدانها كأنه لم يكن. ومع أولى أشعة الشمس، كان نوح قد اتخذ قراره بتشديد الحصار وإعادة ترتيب الأوراق. وقف في البهو الواسع، ليعين حراساً جدداً أشد بأساً وولاءً، وخادمات جديدات لضمان السيطرة التامة على القصر، وتحديداً الجناح الذي تقبع فيه سيسيليا خلف الأبواب الموصدة. مرّت عيناه الرماديتان الحادتان بصرامة تفحص الوجوه المصطفة أمامه، حتى توقفت نظراته فجأة، وتصلبت ملامحه عند فتاة تميزت عن البقية بشكل ملحوظ. كانت ريتا. فتاة شابة في مقتبل العمر، تجاوزت السن القانوني بقليل. شعرها أسود فاحم كالليل، وجهها يحمل جمالاً طفولياً، وعينيها واسعتين لم تدنسهما بعد قسوة العالم المحيط بهما. بدت وسط الحشود كزهرة برية نبتت خطأً في أرض صخرية وعرة لا ترحم. عقد نوح حاجبيه، واجتاحته موجة من الاستغراب والشك لتواجد مثل هذه البراءة في عر

  • في قبضة الصياد   وجوه خلف الأقنعة

    ترنّحت سيسيليا، كانت كؤوس النبيذ التي ارتشفَتها في المأدبة الملكية —كمحاولةً بائسة للهروب من توتر الليلة— قد حولت العالم حولها إلى ضبابٍ متأرجح. امتزج مفعول الخمر بغضبها العارم، ففقدت ما تبقى لها من حذر لكبح جماح لسانها. ضحكت ضحكة هازئة مريرة، ومالت برأسها إلى الخلف وهي تنظر إلى عينيه الباردتين، وقالت بنبرة حادة كالشفرة: — "ملكيتك؟ أظن أن غطرستك قد أعمتك يا نوح! يمكنك أن تغلق الأبواب، وتضع الحراس، لكنك لن تملك مني شيئاً سوى جسدٍ ميت. أنت لا شيء... مجرد ظلٍ خبيث يعيش في العتمة، هجين لعين يقتات على بقايا السلالات الطاهرة!" لم تتغير ملامح نوح، ولم ترف له عين، لكن فكه تحسس بضيق، وخرجت من صدره زمجرة خافتة، اهتزت لها هالة المكان من شدة قوتها المحبوسة. لم يكن لديه متسع من الوقت ليدخل في جدالٍ عقيم مع امرأة ثملة يمزقها العناد الحاقد. وبحركة خاطفة، صاعقة، لم تمنحها حتى فرصة للاستيعاب، انحنى وجذبها من خصرها، ليرفعها بمرونة ويرميها فوق كتفه كأنها لا تزن شيئاً. صرخت سيسيليا بصوتٍ مخنوق، وضربت على ظهره العريض بقبضتيها الصغيرتين، محاولةً التحرر دون جدوى: — "أنزلني أيها الوحش! أنزلني فوراً!

  • في قبضة الصياد   الفصل26: حين استيقظ الوحش

    ساد الصمت داخل الجناح. ثقيل، خانق، لا يُكسر. لم يغادر داميان مكانه منذ أن وضعها فوق السرير. ظل واقفًا خلف الطبيبة مباشرة، ظلًا لا يتحرك ولا يرمش. كانت الطبيبة تفحص سيسيليا بعناية ترتجف معها يداها. أما هو... فراقب كل حركة تقوم بها. كل نفس تلتقطه بصعوبة. وكل ارتجافة صغيرة تعبر جسدها المنهك

  • في قبضة الصياد   الفصل 23: الخوف من الفقد

    ارتجفت أنفاس نوح وهو يضم وجهها بين يديه، كأنّه يخشى أن تختفي من أمامه لو أفلتها لثانية واحدة. لأول مرة… كانت عيناه ممتلئتين بالرعب الحقيقي. هذا السم… يعرفه جيدًا. يعرف الألم الذي يسببه. ويعرف أيضًا أن مجرد تحمله لدقائق كان كافيًا لتمزيق جسده من الداخل… فكيف بها وهي سحبته كاملًا؟ — ل

  • في قبضة الصياد   ♡الفصل الثاني: الدم الملكي

    تحركت يده غريزياً نحو الخنجر الفضي المخفي أسفل صدريته السوداء، لمع في عيني ماركوس بريق بارد جعل سيسيليا تدرك فوراً: هذا الرجل ليس خادماً عجوزاً مطيعاً، هذا رجل دفن أسراراً كثيرة داخل هذا القصر.نوح لم يرد، لم يحاول تهدئة التوتر الذي انفجر في الهواء كالزجاج.اكتفى بأن قبض على ذراع سيسيليا بقوة أكبر

  • في قبضة الصياد   ♡الفصل الأول: مفتاح الحقيقة

    لم يتوقع نوح أبداً أن يكون صوتها بهذا الهدوء وهي مقيّدة بالسلاسل الفضية.صُنعت تلك السلاسل لتأكل جلد أمثالها ببطء، لتدفع الوحوش للصراخ أو التوسل أو لإظهار الأنياب كأي حيوان يُساق للذبح.لكنها اكتفت بابتسامة هادئة وغامضة، أشعلت داخله شعورا بالكراهية والارتباك معاً، ثم رفعت عينيها الزرقاوين نحوه، وقا

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status